نتائج البحث عن (اسى) 35 نتيجة

(تخاسى) اللاعبان تلاعبا بالحصى وَنَحْوه فَردا أَو زوجا وَالْقَوْم تراموا بالحصى وَالدَّابَّة بالحصى ترامت قَوَائِمهَا بِهِ
(تناسى) الشَّيْء حاول أَن ينساه وتظاهر أَنه نَسيَه
(هاسى) فلَان فلَانا سخر مِنْهُ فَقَالَ هيس هيس كَأَنَّهُ مقلوب هايس
تاسى السمت: (كذا جاءت عند كاترمير وفي ترجمة دي سلان، وهي عند البكري ص182 تاسى النسمت).
أو التاس انسمت (نفس المصدر). وعند براكس مجلة الشرق والجزائر 135 تمشَمْت: (الحجر الذي يستعمل في البناء وهو هش، إنه جبس ترابي إذا أحرق كان منه الجص الرمادي الذي يسمى تِمْشمْت). (انظر المصدر السابق 5: 68). وعند تريسترام (ص155): تِمْشَنْد: مسحوق حجر الكلس فيه كثير من كربونات الكلس وقليل من الجبس.
وفي بحوث في جغرافية الجزائر وتجارتها لكاريت (ص271، 272) بحث مستفيض عن التمشمت أو حجر الكلس الصحراوي يقول فيه: (يوجد منه معدن كبير في الجبل المجاور لقرية بور نورة.) وهذا يفيدنا في تصحيح نص البكري: وفي بونو معدن للتاس انسمت أيضاً.
السَّوَاسَى:
بفتح أوّله، والقصر: موضع. وذات السواسى: جبل لبني جعفر بن كلاب، قال الأصمعي:
ذات السواسى شعب بنصيبين من ينوف، وأنشد:
وأبصر نارا بذات السواسى
طاسَى:
بالقصر: موضع بخراسان كان لمالك بن الريب المازني فيه وفي يوم النهر بلاء حسن، قاله السّكّري في شرح قوله:
يا قلّ خير أمير كنت أتبعه، ... أليس يرهبني أم ليس يرجوني؟
أم ليس يرجو، إذا ما الخيل شمّصها ... وقع الأسنة، عطفي حين يدعوني؟
لا تحسبنّا نسينا، من تقادمه، ... يوما بطاسى ويوم النهر ذا الطين
اسى1 أَسِىَ, aor. ـْ inf. n. أَسًى or أَسًا, He grieved, or mourned, (S, M, Msb, K,) عَلَيْهِ [ for him or it]. (M, K.) See art. اسو.

أَسٍ, [agreeably with analogy, as part. n. of أَسِىَ,] (M,) or ↓ آسٍ (K,) or ↓ أَسِىٌّ (Msb,) and ↓ أَسْيَانُ, (M, K,) a dial. var. of أَسْوَانُ, (TA, [see art. اسو]) Grieving, mourning, or sorrowful: (M, Msb, K:) fem. [of the first, or second,] أَسِيَةٌ (M,) or آسِيَةٌ, (K,) and [of اسيان] أَسْيَانَةٌ (M, K) and أَسَيْى: (TA:) pl. [of اسيان] أَسْيَانُونَ (M, K) and أَسَايُونَ [which is extr. and somewhat doubtful] (K) and [of اسيانة] أَسْيَانَاتٌ and [of اسيى or of أَسِيَةٌ] أَسَايَا (M, K) and [of اسيى]

أَسْيَيَاتٌ. (K.) أَسْيَانُ see above.

أَسِىٌّ see above.

آسٍ see above.

آسِيَةٌ mentioned in this art. in the K: see آسٍ

in art. اسو.
قاسَى منالجذر: ق س

مثال: قاسَى من وجع شديدالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه. المعنى: عَانى وكابَد منه

الصواب والرتبة: -قاسَى وجعًا شديدًا [فصيحة]-قاسَى من وجع شديد [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «قاسى» متعديًا بنفسه، ويمكن تعديته بـ «من» الدالة على التعليل، والمعنى عانَى بسبب وجع شديد. وقد مثل معجم تعدي الأفعال للأول بقوله: «قاسَى الأهوال»، وللثاني بقوله: «قاسى منه».
واسى فيالجذر: و س ي

مثال: واساه في مصابهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «في».

الصواب والرتبة: -واساه بمصابه [فصيحة]-واساه في مصابه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «واسى» بـ «الباء»، ويمكن تخريج تعديته بـ «في» على إرادة معنى التعليل، أو على مرادفة «في» للباء، وكلاهما مذكور في المراجع.
الفصل الثاني *العصر العباسى الأول (132 - 232هـ = 749 - 847م): يمتد العصر العباسى الأول قرنًا من الزمان، من سنة (132هـ= 749م) إلى سنة (232هـ= 847م)، ويعد العصر الذهبى للخلافة العباسية؛ حيث تمتع الخلفاء بسلطتهم الدينية والدنيوية.
وخلفاء هذا العصر تسعة، هم: 1 - أبو العباس عبدالله (132 - 136هـ= 749 - 753م).
2 - المنصور (136 - 158هـ= 753 - 775م).
3 - المهدى (158 - 169هـ= 775 - 785م).
4 - الهادى (169 - 170هـ= 785 - 786م).
5 - الرشيد (170 - 193هـ= 786 - 809م).
6 - الأمين (193 - 198هـ= 809 - 813م).
7 - المأمون (198 - 218هـ= 813 - 833م).
8 - المعتصم (218 - 227هـ= 833 - 842م).
9 - الواثق: (227 - 232هـ= 842 - 847م).
الخليفة الأول: أبو العباس (132 - 136هـ= 749 - 753م): هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم»،ولد سنة (100هـ= 718م) تقريبًا.
بويع «أبو العباس» فى «الكوفة» فى شهر ربيع الأول سنة (132هـ= 749م).
واستمر فى الحكم أربع سنوات، استطاع خلالها توطيد أركان الخلافة العباسية، والقضاء على كل مقاومة ظهرت فى عهده.
موقف العباسيين من الأمويين: مما لاشك فيه أن هناك بعض التجاوزات التى حدثت فى إقليم «الشام» على يد الوالى العباسى «عبدالله بن على»، عم الخليفة «أبى العباس»؛ حيث تعقَّب الأمويين فى كل مكان وقتل كثيرًا منهم، مما دفع بعضهم إلى الفرار إلى مناطق بعيدة، كما فعل «عبدالرحمن بن معاوية» - صقر قريش - الذى فر إلى «المغرب» ومنها إلى «الأندلس»؛ حيث أسس دولة أموية هناك سنة (138هـ= 755م)، كما حاول بعضهم الآخر التخفِّى وطلب العفو.
ومن ناحية أخرى لم يقف أنصار الأمويين وأعوانهم مكتوفى الأيدى أمام انتصارات العباسيين، وما ارتكبه بعض ولاتهم من مذابح تجاه البيت الأموى، فقاموا بعدة ثورات فى أماكن متفرقة، إحداها بالبلقاء و «حوران» سنة (132هـ= 749م)، وأخرى فى «قِنَّسرين»،

3 - 3:الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الأول

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثالث *الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الأول: أولاً: النظام السياسى والإدارى، ويشمل: أ - الخلافة: وقد أقام العباسيون دولتهم سنة (132هـ= 749م) وتولى أول خلفائهم «أبو العباس عبدالله بن محمد» السلطة بناءً على وصية أخيه «إبراهيم الإمام» بعد وقوعه فى قبضة الأمويين، وقد حكم «أبو العباس» أربع سنوات، وقبيل وفاته عهد إلى أخيه «أبى جعفر المنصور» بولاية العهد من بعده، ومن بعد «أبى جعفر»، «عيسى بن موسى»، وكتب العهد بهذا وصره فى ثوب وختم عليه بخاتمه وخواتم أهل بيته وسلمه إلى «عيسى بن موسى».
ومن هنا نلاحظ أن الحكم قد بدأ وراثيا فى عهد «الدولة العباسية» منذ اللحظة الأولى، واقتصر على أهل البيت العباسى، كما أن أكثر الخلفاء كان يوصى بولاية العهد إلى أكثر من شخص؛ مما أدى إلى صراعات ساعدت على تصدع «الدولة العباسية».
وحين تولى «أبو جعفر المنصور» الخلافة واجه اعتراضًا من عمه «عبدالله بن على» الذى رفض مبايعته، ودعا لنفسه بالخلافة مدعيًا أنه ولى عهد «أبى العباس»، مما دعا «المنصور» إلى توجيه جيش له بقيادة «أبى مسلم الخراسانى» تمكن من القبض عليه والقضاء على دعوته.
وقد نقل «المنصور» ولاية العهد من ابن أخيه «عيسى بن موسى» إلى ابنه «محمد»، الذى تولى الخلافة بعد أبيه «المنصور» سنة (158هـ= 775م) ولقب بالمهدى، واستمر فى منصبه حتى تُوفِّى سنة (169هـ= 785م)؛ حيث تولى ابنه «موسى» الملقب بالهادى، ولم يمكث سوى سنة واحدة فى الحكم؛ حيث تولى من بعده أخوه «هارون الرشيد»، ومنذ عهد «الرشيد» أصبح الصراع السياسى على السلطة إحدى السمات المميزة للعصر العباسى الأول، وكان الصراع بين «الأمين» و «المأمون» من الأمثلة المعبرة عن هذه السمة، وقد انتهى بقتل «الأمين» وتولية «المأمون» الخلافة.
ب - الوزارة: تُعدُّ الوزارة المنصب الثانى بعد الخلافة فى «الدولة العباسية» وقد قسَّم فقهاء المسلمين الوزارة إلى نوعين: - وزارة التفويض:
الفصل الرابع *العصر العباسى الثانى [232 - 656هـ = 847 - 1258 م] يمتد العصر العباسى الثانى أكثر من أربعة قرون، وقد قسم المؤرخون هذه الفترة إلى أربعة عصور رئيسية هى: 1 - عصر نفوذ الأتراك.
2 - عصر البويهيين.
3 - عصر السلاجقة.
4 - عصر ما بعد السلاجقة.
أولاً: عصر نفوذ الأتراك [232 - 334 هـ = 847 - 945م]: كان «المأمون» أول من استخدم الأتراك وقربهم، ولكنهم كانوا محدودى العدد والنفوذ فى عهده، فلما تولى الخليفة «المعتصم» الحكم جعلهم عنصرًا أساسيا فى جيشه، وبلغ عددهم بضعة عشر ألفًا، وكانوا تحت سيطرة الخليفة.
وبدأ نفوذ الأتراك يتزايد فى عهد «الواثق»، ثم ازداد حدة واتساعًا فى عهد الخليفة «المتوكل».
ويمتد عصر نفوذ الأتراك إلى ما يزيد قليلاً على قرن من الزمان، تعاقب خلاله على كرسى الخلافة ثلاثة عشر خليفة هم: 1 - المتوكل على الله «جعفر بن المعتصم» (232 - 247هـ= 847 - 861م).
2 - - المنتصر بالله «محمد بن المتوكل» (247 - 248هـ= 861 - 862م).
3 - المستعين بالله «أحمد بن المعتصم» (248 - 252هـ= 862 - 866م).
4 - المعتز بالله «محمد أبو عبدالله بن المتوكل» (252 - 255هـ= 866 - 869م).
5 - المهتدى بالله «محمد بن الواثق بن المعتصم» (255 - 256هـ= 869 - 870م).
6 - المعتمد على الله «أحمد بن المتوكل بن المعتصم» (256 - 279هـ= 870 - 892م).
7 - المعتضد بالله «أحمد بن الموفق طلحة بن المتوكل» (279 - 289هـ= 892 - 902م).
8 - المكتفى بالله «أبو محمد على بن المعتضد» (289 - 295هـ= 902 - 908م).
9 - المقتدر بالله «أبو الفضل جعفر بن محمد» (295 - 320هـ= 908 - 932م).
10 - القاهر بالله «أبو منصور محمد بن المعتضد» (320 - 322هـ= 932 - 934م).
11 - الراضى بالله «أبو العباس محمد بن المقتدر بن المعتضد» (322 - 329هـ= 934 - 941م).
12 - المتقى لله «أبو إسحاق إبراهيم بن المقتدر» (329 - 333هـ= 941 - 945م).

3 - 8:الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الثانى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن *الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الثانى: رغم المشاكل السياسية العديدة التى شهدتها دولة الخلافة العباسية فى عصرها الثانى فإن اللافت للنظر أن هذه الحقبة تُعدّ أخصب عصور التاريخ الإسلامى فى عطائها الحضارى المتعدد الجوانب.
وسنكتفى هنا بتقديم نبذة مختصرة عن أهم هذه الجوانب: 1 - الجانب الثقافى: نشطت حركة التأليف فى فروع العلم المختلفة نشاطًا ملحوظًا طوال هذه الفترة وقدمت دولة الخلافة المترامية الأطراف علماء أفذاذًا يعترف لهم العالم كله - حتى يومنا هذا - بالفضل والمكانة.
ففى مجال علوم الحديث: يتألق اسم عمدة المحدِّثين الإمام البخارى المتوفى سنة (256هـ = 870م) هذا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من أعلام المحدثين لعل أبرزهم الإمام مسلم المتوفى سنة (261هـ = 875م)، وأبو داود المتوفى سنة (275هـ= 888م)، وابن ماجة المتوفى سنة (273هـ = 886م)، والترمذى المتوفى سنة (279 هـ = 892م)، والنَّسائى المتوفى سنة (303هـ = 915م)، وهؤلاء هم أصحاب الصحاح المعروفون.
وقد برز من غير أصحاب الصحاح أيضًا عدد من أئمة المحدثين، من أمثال داود الظاهرى المتوفى سنة (270هـ = 883م) وأبى الحسن الدَّارَقُطْنى المتوفى سنة (385هـ = 995م)، الذى يصفه ابن كثير بأنه كان «فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره فى أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف واتساع الرواية والاطلاع التام فى الدراية».
ومن هؤلاء أيضًا الحاكم النيسابورى المتوفى سنة (405هـ = 1014م)، وقد عرف عنه أنه كان من أهل الدين والأمانة والصيانة والضبط والتجرد والورع، سمع الكثير وطاف الآفاق وصنف الكتب الكبار والصغار.
وفى مجال العلوم اللغوية وجدنا أعلامًا نابهين يضيق عنهم الحصر، ومن هؤلاء محمد بن يزيد المبرِّد صاحب الكامل المتوفى سنة (285هـ = 898م)، وقد كان إمام النحاة فى عصره، ومن النحاة المشهورين

القادر بالله (خليفة عباسى)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة 381هـ= نوفمبر سنة 991م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا.
كان الخليفة «القادر بالله» يتحلى بصفات جعلته إحدى الشخصيات المتميزة فى تاريخ «الخلافة العباسية»، فقد كان راجح العقل وافر الحلم، مؤثرًا للخير، ظاهر الكرم، جميل الأخلاق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، كما كان شغوفًا بالعلم محبا لأهله، مستقيم الطريقة فى الدين بعيدًا عن البدعة، متواضعًا، عزوفًا عن مظاهر الأبهة والتكلف، فكان يخرج من داره فى زىِّ العامة، ويزور قبور الصالحين، وكان عادلاً وصولاً ظاهر البر باليتامى والمساكين، قوى الشخصية، يحظى بالاحترام والتبجيل؛ فلم يتعرض لما تعرض له غيره من السابقين له من مهانة خلال فترة اضمحلال الخلافة، ورغم ما تعرضت له الخلافة من ظروف وأحداث وتغلغل نفوذ الترك والفرس فإن «القادر بالله» استغل كل ما أتيح له من إمكانات، وقدَّم أفضل نموذج يمكن أن نتوقعه لخليفة عباسى فى ضوء تلك الظروف.
تُوفِّى «القادر بالله» فى شهر (ذى الحجة سنة 422هـ = نوفمبر سنة 1031م) وعمره سبع وثمانون سنة، ودامت خلافته واحدًا وأربعين عامًا، فكانت أطول مدة يقضيها خليفة عباسى فى هذا المنصب حتى عصره.
*يحيى الوطاسى هو يحيى بن يحيى بن زيان بن عمر الوطاسى.
وزير السلطان عبد الحق المرينى بفاس.
وقد نجح فى أن يستبدَّ بالأمر، ويجعل أمور الدولة كلها فى يده وأيدى أقاربه.
ولما أحسَّ السلطان أن الوطاسيين يشاركونه فى الأمر، وكادوا يغلبونه على سلطانه.
انقلب عليهم جميعًا، فقتلهم ولم ينجُ منهم إلا قليل.
وكان الوزير يحيى بن يحيى ممن قُتِل، وذلك عام (866 هـ = 1461 م).

الفتح بن خاقان (وزير عباسى)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الفتح بن خاقان (وزير عباسى) هو الفتح بن خاقان بن أحمد.
وزير الخليفة العباسى المتوكل على الله، وكانت علاقته به حسنة؛ ففوضه الخليفة فى حكم بلاد الشام.
وكان الفتح بن خاقان أديبًا شاعرًا، ذكيًّا فطنًا، له مجلس يحضره فصحاء العرب وعلماء البصرة والكوفة.
ومن نوادر فطنته وحسن أدبه أن الخليفة المعتصم دخل دار أبيه ليعوده، فرأى الفتح وهو صبى صغير، فمازحه، وقال له: أيما أحسن أدارى أم داركم؟، فقال الفتح: يا سيدى دارنا إذا كنت فيها أحسن.
وألف الفتح بن خاقان عدة كتب، منها: اختلاف الملوك، والصيد والجوارح، والروضة والزهر، والبستان.
وقُتِل الفتح مع الخليفة المتوكل سنة (247 هـ = 861 م).
الفصل الثاني *العصر العباسى الأول (132 - 232هـ = 749 - 847م): يمتد العصر العباسى الأول قرنًا من الزمان، من سنة (132هـ= 749م) إلى سنة (232هـ= 847م)، ويعد العصر الذهبى للخلافة العباسية؛ حيث تمتع الخلفاء بسلطتهم الدينية والدنيوية.
وخلفاء هذا العصر تسعة، هم: 1 - أبو العباس عبدالله (132 - 136هـ= 749 - 753م).
2 - المنصور (136 - 158هـ= 753 - 775م).
3 - المهدى (158 - 169هـ= 775 - 785م).
4 - الهادى (169 - 170هـ= 785 - 786م).
5 - الرشيد (170 - 193هـ= 786 - 809م).
6 - الأمين (193 - 198هـ= 809 - 813م).
7 - المأمون (198 - 218هـ= 813 - 833م).
8 - المعتصم (218 - 227هـ= 833 - 842م).
9 - الواثق: (227 - 232هـ= 842 - 847م).
الخليفة الأول: أبو العباس (132 - 136هـ= 749 - 753م): هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم»،ولد سنة (100هـ= 718م) تقريبًا.
بويع «أبو العباس» فى «الكوفة» فى شهر ربيع الأول سنة (132هـ= 749م).
واستمر فى الحكم أربع سنوات، استطاع خلالها توطيد أركان الخلافة العباسية، والقضاء على كل مقاومة ظهرت فى عهده.
موقف العباسيين من الأمويين: مما لاشك فيه أن هناك بعض التجاوزات التى حدثت فى إقليم «الشام» على يد الوالى العباسى «عبدالله بن على»، عم الخليفة «أبى العباس»؛ حيث تعقَّب الأمويين فى كل مكان وقتل كثيرًا منهم، مما دفع بعضهم إلى الفرار إلى مناطق بعيدة، كما فعل «عبدالرحمن بن معاوية» - صقر قريش - الذى فر إلى «المغرب» ومنها إلى «الأندلس»؛ حيث أسس دولة أموية هناك سنة (138هـ= 755م)، كما حاول بعضهم الآخر التخفِّى وطلب العفو.
ومن ناحية أخرى لم يقف أنصار الأمويين وأعوانهم مكتوفى الأيدى أمام انتصارات العباسيين، وما ارتكبه بعض ولاتهم من مذابح تجاه البيت الأموى، فقاموا بعدة ثورات فى أماكن متفرقة، إحداها بالبلقاء و «حوران» سنة (132هـ= 749م)، وأخرى فى «قِنَّسرين»،

3 - 3:الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الأول

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثالث *الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الأول: أولاً: النظام السياسى والإدارى، ويشمل: أ - الخلافة: وقد أقام العباسيون دولتهم سنة (132هـ= 749م) وتولى أول خلفائهم «أبو العباس عبدالله بن محمد» السلطة بناءً على وصية أخيه «إبراهيم الإمام» بعد وقوعه فى قبضة الأمويين، وقد حكم «أبو العباس» أربع سنوات، وقبيل وفاته عهد إلى أخيه «أبى جعفر المنصور» بولاية العهد من بعده، ومن بعد «أبى جعفر»، «عيسى بن موسى»، وكتب العهد بهذا وصره فى ثوب وختم عليه بخاتمه وخواتم أهل بيته وسلمه إلى «عيسى بن موسى».
ومن هنا نلاحظ أن الحكم قد بدأ وراثيا فى عهد «الدولة العباسية» منذ اللحظة الأولى، واقتصر على أهل البيت العباسى، كما أن أكثر الخلفاء كان يوصى بولاية العهد إلى أكثر من شخص؛ مما أدى إلى صراعات ساعدت على تصدع «الدولة العباسية».
وحين تولى «أبو جعفر المنصور» الخلافة واجه اعتراضًا من عمه «عبدالله بن على» الذى رفض مبايعته، ودعا لنفسه بالخلافة مدعيًا أنه ولى عهد «أبى العباس»، مما دعا «المنصور» إلى توجيه جيش له بقيادة «أبى مسلم الخراسانى» تمكن من القبض عليه والقضاء على دعوته.
وقد نقل «المنصور» ولاية العهد من ابن أخيه «عيسى بن موسى» إلى ابنه «محمد»، الذى تولى الخلافة بعد أبيه «المنصور» سنة (158هـ= 775م) ولقب بالمهدى، واستمر فى منصبه حتى تُوفِّى سنة (169هـ= 785م)؛ حيث تولى ابنه «موسى» الملقب بالهادى، ولم يمكث سوى سنة واحدة فى الحكم؛ حيث تولى من بعده أخوه «هارون الرشيد»، ومنذ عهد «الرشيد» أصبح الصراع السياسى على السلطة إحدى السمات المميزة للعصر العباسى الأول، وكان الصراع بين «الأمين» و «المأمون» من الأمثلة المعبرة عن هذه السمة، وقد انتهى بقتل «الأمين» وتولية «المأمون» الخلافة.
ب - الوزارة: تُعدُّ الوزارة المنصب الثانى بعد الخلافة فى «الدولة العباسية» وقد قسَّم فقهاء المسلمين الوزارة إلى نوعين: - وزارة التفويض:
الفصل الرابع *العصر العباسى الثانى [232 - 656هـ = 847 - 1258 م] يمتد العصر العباسى الثانى أكثر من أربعة قرون، وقد قسم المؤرخون هذه الفترة إلى أربعة عصور رئيسية هى: 1 - عصر نفوذ الأتراك.2 - عصر البويهيين.
3 - عصر السلاجقة.4 - عصر ما بعد السلاجقة.
أولاً: عصر نفوذ الأتراك [232 - 334 هـ = 847 - 945م]: كان «المأمون» أول من استخدم الأتراك وقربهم، ولكنهم كانوا محدودى العدد والنفوذ فى عهده، فلما تولى الخليفة «المعتصم» الحكم جعلهم عنصرًا أساسيا فى جيشه، وبلغ عددهم بضعة عشر ألفًا، وكانوا تحت سيطرة الخليفة.
وبدأ نفوذ الأتراك يتزايد فى عهد «الواثق»، ثم ازداد حدة واتساعًا فى عهد الخليفة «المتوكل».
ويمتد عصر نفوذ الأتراك إلى ما يزيد قليلاً على قرن من الزمان، تعاقب خلاله على كرسى الخلافة ثلاثة عشر خليفة هم: 1 - المتوكل على الله «جعفر بن المعتصم» (232 - 247هـ= 847 - 861م).
2 - - المنتصر بالله «محمد بن المتوكل» (247 - 248هـ= 861 - 862م).
3 - المستعين بالله «أحمد بن المعتصم» (248 - 252هـ= 862 - 866م).
4 - المعتز بالله «محمد أبو عبدالله بن المتوكل» (252 - 255هـ= 866 - 869م).
5 - المهتدى بالله «محمد بن الواثق بن المعتصم» (255 - 256هـ= 869 - 870م).
6 - المعتمد على الله «أحمد بن المتوكل بن المعتصم» (256 - 279هـ= 870 - 892م).
7 - المعتضد بالله «أحمد بن الموفق طلحة بن المتوكل» (279 - 289هـ= 892 - 902م).
8 - المكتفى بالله «أبو محمد على بن المعتضد» (289 - 295هـ= 902 - 908م).
9 - المقتدر بالله «أبو الفضل جعفر بن محمد» (295 - 320هـ= 908 - 932م).
10 - القاهر بالله «أبو منصور محمد بن المعتضد» (320 - 322هـ= 932 - 934م).
11 - الراضى بالله «أبو العباس محمد بن المقتدر بن المعتضد» (322 - 329هـ= 934 - 941م).
12 - المتقى لله «أبو إسحاق إبراهيم بن المقتدر» (329 - 333هـ= 941 - 945م).

3 - 8:الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الثانى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن *الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الثانى: رغم المشاكل السياسية العديدة التى شهدتها دولة الخلافة العباسية فى عصرها الثانى فإن اللافت للنظر أن هذه الحقبة تُعدّ أخصب عصور التاريخ الإسلامى فى عطائها الحضارى المتعدد الجوانب.
وسنكتفى هنا بتقديم نبذة مختصرة عن أهم هذه الجوانب: 1 - الجانب الثقافى: نشطت حركة التأليف فى فروع العلم المختلفة نشاطًا ملحوظًا طوال هذه الفترة وقدمت دولة الخلافة المترامية الأطراف علماء أفذاذًا يعترف لهم العالم كله - حتى يومنا هذا - بالفضل والمكانة.
ففى مجال علوم الحديث: يتألق اسم عمدة المحدِّثين الإمام البخارى المتوفى سنة (256هـ = 870م) هذا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من أعلام المحدثين لعل أبرزهم الإمام مسلم المتوفى سنة (261هـ = 875م)، وأبو داود المتوفى سنة (275هـ= 888م)، وابن ماجة المتوفى سنة (273هـ = 886م)، والترمذى المتوفى سنة (279 هـ = 892م)، والنَّسائى المتوفى سنة (303هـ = 915م)، وهؤلاء هم أصحاب الصحاح المعروفون.
وقد برز من غير أصحاب الصحاح أيضًا عدد من أئمة المحدثين، من أمثال داود الظاهرى المتوفى سنة (270هـ = 883م) وأبى الحسن الدَّارَقُطْنى المتوفى سنة (385هـ = 995م)، الذى يصفه ابن كثير بأنه كان «فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره فى أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف واتساع الرواية والاطلاع التام فى الدراية».
ومن هؤلاء أيضًا الحاكم النيسابورى المتوفى سنة (405هـ = 1014م)، وقد عرف عنه أنه كان من أهل الدين والأمانة والصيانة والضبط والتجرد والورع، سمع الكثير وطاف الآفاق وصنف الكتب الكبار والصغار.
وفى مجال العلوم اللغوية وجدنا أعلامًا نابهين يضيق عنهم الحصر، ومن هؤلاء محمد بن يزيد المبرِّد صاحب الكامل المتوفى سنة (285هـ = 898م)، وقد كان إمام النحاة فى عصره، ومن النحاة المشهورين

*القادر بالله (خليفة عباسى)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة 381هـ= نوفمبر سنة 991م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا.
كان الخليفة «القادر بالله» يتحلى بصفات جعلته إحدى الشخصيات المتميزة فى تاريخ «الخلافة العباسية»، فقد كان راجح العقل وافر الحلم، مؤثرًا للخير، ظاهر الكرم، جميل الأخلاق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، كما كان شغوفًا بالعلم محبا لأهله، مستقيم الطريقة فى الدين بعيدًا عن البدعة، متواضعًا، عزوفًا عن مظاهر الأبهة والتكلف، فكان يخرج من داره فى زىِّ العامة، ويزور قبور الصالحين، وكان عادلاً وصولاً ظاهر البر باليتامى والمساكين، قوى الشخصية، يحظى بالاحترام والتبجيل؛ فلم يتعرض لما تعرض له غيره من السابقين له من مهانة خلال فترة اضمحلال الخلافة، ورغم ما تعرضت له الخلافة من ظروف وأحداث وتغلغل نفوذ الترك والفرس فإن «القادر بالله» استغل كل ما أتيح له من إمكانات، وقدَّم أفضل نموذج يمكن أن نتوقعه لخليفة عباسى فى ضوء تلك الظروف.
تُوفِّى «القادر بالله» فى شهر (ذى الحجة سنة 422هـ = نوفمبر سنة 1031م) وعمره سبع وثمانون سنة، ودامت خلافته واحدًا وأربعين عامًا، فكانت أطول مدة يقضيها خليفة عباسى فى هذا المنصب حتى عصره.
*يحيى الوطاسى هو يحيى بن يحيى بن زيان بن عمر الوطاسى.
وزير السلطان عبد الحق المرينى بفاس.
وقد نجح فى أن يستبدَّ بالأمر، ويجعل أمور الدولة كلها فى يده وأيدى أقاربه.
ولما أحسَّ السلطان أن الوطاسيين يشاركونه فى الأمر، وكادوا يغلبونه على سلطانه.
انقلب عليهم جميعًا، فقتلهم ولم ينجُ منهم إلا قليل.
وكان الوزير يحيى بن يحيى ممن قُتِل، وذلك عام (866 هـ = 1461 م).

*الفتح بن خاقان (وزير عباسى)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الفتح بن خاقان (وزير عباسى) هو الفتح بن خاقان بن أحمد.
وزير الخليفة العباسى المتوكل على الله، وكانت علاقته به حسنة؛ ففوضه الخليفة فى حكم بلاد الشام.
وكان الفتح بن خاقان أديبًا شاعرًا، ذكيًّا فطنًا، له مجلس يحضره فصحاء العرب وعلماء البصرة والكوفة.
ومن نوادر فطنته وحسن أدبه أن الخليفة المعتصم دخل دار أبيه ليعوده، فرأى الفتح وهو صبى صغير، فمازحه، وقال له: أيما أحسن أدارى أم داركم؟، فقال الفتح: يا سيدى دارنا إذا كنت فيها أحسن.
وألف الفتح بن خاقان عدة كتب، منها: اختلاف الملوك، والصيد والجوارح، والروضة والزهر، والبستان.
وقُتِل الفتح مع الخليفة المتوكل سنة (247 هـ = 861 م).

الجراح بن مليح [م د ت ق] الرواسى والد وكيع عن قيس ابن مسلم وسماك وعدة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه ابن مهدي، ومسدد، وطائفة.
وكان فيه ضعف وعسر الحديث.
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى.
وقال الدارقطني: ليس بشئ كثير الوهم.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
قال البرقانى: قلت للدارقطني: يعتبر به؟ قال: لا، وقال أبو داود: ثقة.
قلت: مات سنة ست وثمانين () ومائة.

[صح] زهير بن عباد الرواسى عن أبي بكر بن شعيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه حسين بن حميد العكى.
قال الدارقطني: مجهول.
قلت: هو ابن عم وكيع بن الجراح، كوفي، نزل مصر، وحدث عن مالك، وحفص بن ميسرة، وجماعة.
وعنه الحسن بن سفيان، والحسن بن الفرج الغزى، وأبو حاتم الرازي، ووثقه آخرون.
مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

سفيان بن وكيع [ت ق] بن الجراح أبو محمد الرواسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها.
وقال أبو زرعة: يتهم بالكذب.
وقال ابن أبي حاتم: أشار أبي عليه أن يغير وراقه، فإنه أفسد حديثه وقال له: لا تحدث إلا / من أصولك.
فقال: سأفعل.
ثم تمادى وحدث بأحاديث أدخلت عليه.
[] وقد ساق له أبو أحمد خمسة أحاديث منكرة السند لا المتن، ثم قال: وله حديث كثير، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن، يقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه، أو مرسل فيوصله، أو يبدل رجلا برجل.
وقال ابن حبان: مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
وكان شيخا فاضلا صدوقا، إلا أنه ابتلى بوراق سوء، كان يدخل عليه فكلم في ذلك، فلم يرجع.
وكان ابن خزيمة يروي عنه، سمعته يقول: حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره، وهو [من] () الضرب الذي ذكرته مرارا أن لو خر من السماء فتخطفه الطير أحب إليه من أن يكذب على رسول الله ﷺ، ولكن أفسدوه،
وما كان ابن خزيمة يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف.
قلت: روى عن أبيه، وجرير، وعبد السلام بن حرب.
وعن أبو عروبة، وابن صاعد، وخلق.
وقد حسن له الترمذي هذا، فقال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي عدى، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، ثقة، عن محمد بن كعب القرظى، عن عبد الله ابن يزيد الخطمي، عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول في دعائه: اللهم ارزقني حبك وحب من يبلغني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله لي قوة فيما تحب، وما زويت عنى مما أحب فاجعله لي قوة فيما تحب.
قال: هذا حديث حسن غريب.
[سقر، سكين]

وكيع بن الجراح بن مليح أبو سفيان الرؤاسى الكوفي الحافظ أحد الائمة الاعلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدثت بألفاظه لكانت عجبا، كان يقول:
حدثنا الشعبي، عن عائشة.
وسئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ابن مهدي بقول من نأخذ؟ فقال: عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان، وعبد الرحمن يسلم منه السلف ويجتنب شرب المسكر.
وكان لا يرى أن تزرع أرض الفرات.
قال ابن المديني في التهذيب: وكيع كان فيه تشيع قليل.
قال ابن حنبل: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه فلان كذا، فلان رافضي.
فقلت له: وكيع خير منك.
قال: منى؟ قلت: نعم.
فما قال لي شيئا، ولو قال شيئا لوثب عليه أصحاب الحديث.
فبلغ ذلك وكيعا، فقال: يحيى صاحبنا.

يحيى بن إبراهيم السلماسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ معروف متأخر.
له مصنف [] في مناقب علي رضي الله عنه أبان فيه عن جهل وهوى /.
روى عنه أبو القاسم ابن عساكر وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت