نتائج البحث عن (الحرا) 50 نتيجة

(الْحَرَارَة) السخونة وحرقة فِي الْفَم من طعم الشَّيْء أَو حرقة فِي الْقلب من التوجع
(الْحَرَام) الْمَمْنُوع من فعله وَالْبَيْت الْحَرَام الْكَعْبَة وَالْمَسْجِد الْحَرَام الَّذِي فِيهِ الْكَعْبَة والبلد الْحَرَام مَكَّة والشهر الْحَرَام وَاحِد الْأَشْهر الْأَرْبَعَة الَّتِي كَانَ الْعَرَب يحرمُونَ فِيهَا الْقِتَال وَهِي ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَرَجَب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن عدَّة الشُّهُور عِنْد الله اثْنَا عشر شهرا فِي كتاب الله يَوْم خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض مِنْهَا أَرْبَعَة حرم}} وَيُقَال حرَام الله لَا أفعل كَذَا يَمِين الله
(الْحِرَابَة) الْكَثِيرَة السَّلب يُقَال كَتِيبَة حرابة وَيُقَال امْرَأَة حرابة دساسة مثيرة للفتن (مو)
(الحراث) مجْرى الْوتر فِي الْقوس (ج) أحرثه

(الحراث) السهْم قبل أَن يبرى ويراش ومجرى فِي الْقوس وسنخ النصل (ج) أحرثة
(الحراري) الطوب الحراري نوع من القوالب مَصْنُوع بطريقة خَاصَّة ليقاوم الْحَرَارَة (مج)
(الحراريات) الْموَاد الَّتِي تسْتَعْمل فِي صنع الْأَجْزَاء الَّتِي تتعرض للحرارة وَتثبت لَهَا (مج)
(الحراسة) يُقَال وضع فلَانا تَحت الحراسة مَنعه من التَّصَرُّف فِي مَاله (محدثة)
(الحراضة) مؤنث الحراض وَمَوْضِع إحراق الأشنان وَحجر الجص وسوق الأشنان
(الحرافة) حِدة فِي الطّعْم تحرق اللِّسَان والفم وَيُقَال فِيهِ حرافه
(الحراق) الحراقة وَمن الْخَيل الحراق وَالْمَاء الشَّديد الملوحة
(الحراق) أَدَاة يلقح بهَا النّخل وَمن يفْسد فِي كل شَيْء وَيُقَال نَار حراق لَا تبقي شَيْئا وَرمي حراق شَدِيد

(الحراق) أَدَاة يلقح بهَا النّخل وَمَا تقع فِيهِ النَّار عِنْد الْقدح من خرقَة وَنَحْوهَا وَالَّذِي يفْسد فِي كل شَيْء وَالْمَاء الشَّديد الملوحة وَمن الْخَيل العداء وَيُقَال نَار حراق حراق
(الحراقة) مَا تقع فِيهِ النَّار عِنْد الْقدح من خرقَة وَنَحْوهَا
(الحراقة) ضرب من السفن فِيهَا مرامي نيران يرْمى بهَا الْعَدو فِي الْبَحْر وسفينة خَفِيفَة المر (ج) حراقات والحراقات مَوَاضِع القلايين والفحامين
(الحراك) الْحَرَكَة يُقَال مَا بِهِ حراك
(الحرا) مصدر ويوصف بِهِ على لَفظه بِمَعْنى الحري يُقَال هم حرا أَن يَفْعَلُوا كَذَا
الحَرَاسِيْنُ: العِجَافُ من الإبِلِ المَجْهُوْدَةُ، وليس له واحِدٌ. والحَرَاسِنُ: نَوْعٌ من السَّمَك.
الحَرَافِذُ: لُغَةٌ في الحَرَافِضِ وهي الكَرِيْمَةُ المَهَازِيْلُ.
  • الحرارة
الحرارة:[في الانكليزية] Heat [ في الفرنسية] Chaleur بالفتح بمعنى گرمى ضد البرودة بمعنى سردى وماهيتهما من البديهات، وما ذكر في حقيقتهما فهي من جملة الأحكام. وبعض الحكماء جعل البرودة عبارة عن عدم الحرارة عمّا من شأنه أن يكون حارا. وقيد من شأنه للاحتراز عن الفلك فإنّ عدم حرارته لا يسمّى برودة إذ ليس من شأنه أن يكون حارا، فعلى هذا التقابل بينهما تقابل العدم والملكة وهو باطل لأنّها محسوسة ولا شيء من العدم بمحسوس. واعترض عليه بأنّ الانفصال عدم الاتصال مع أنّه محسوس. وأجيب بأنّ المحسوس هو المنفصل وعوارضه كاللون، والانفصال يدرك بالوهم التابع للحسّ الظاهر لا بالحسّ الظاهر، فإنّ الحكم بأنّ العدم غير محسوس بالحواس الظاهرة بديهية، فالحق أنها كيفية موجودة مضادة للحرارة من شأنها أن تجمع المتشاكلات وغيرها. وهاهنا أبحاث.الأول كما يقال الحار لما تحسّ حرارته بالفعل كالنار مثلا يقال أيضا لما لا تحسّ حرارته بالفعل، ولكن تحسّ بها بعد مماسّة البدن الحيواني والتأثر منه كالأدوية والأغذية الحارّة ويسمّى حارا بالقوة، وكذا البارد يطلق على البارد بالفعل والبارد بالقوة. ولهم في معرفة الحار والبارد بالقوة طريقان، التجربة والقياس من الاستدلال باللون والطعم والرائحة وسرعة الانفعال مع استواء القوام أو قوته.والثاني الأشبه بالصواب أنّ الحرارة الغريزية أي الطبيعية الملائمة للحياة الموجودة في أبدان الحيوانات، ويسمّيها أفلاطون بالنار الإلهية والحرارة الكوكبية، والنارية أنواع متخالفة الماهية لاختلاف آثارها الدالة على اختلاف ملزوماتها في الحقيقة، فإنّه يفعل حرّ الشمس في عين الأغشى من المضرّة ما لا يفعل حرّ النار.والحرارة الغريزية أشدّ الأشياء مقاومة للحرارة النارية التي ليست غريزية بل غريبة فإنّ الحرارة النارية إذا حاولت إبطال اعتدال المزاج الحيواني قاومتها الغريزية أشدّ مقاومة حتى أنّ السموم الحارة والباردة لا يدافعها إلّا الغريزية، وهذا مذهب أرسطو. وقال جالينوس الغريزية والنارية من نوع واحد. فالغريزية هي النارية واستفادت بالمزاج مزاجا معتدلا حصل به التيام، فإذا أرادت الحرارة أو البرودة تفريقها عسر عليها ذلك التفريق. والفرق بين الحار الغريزي والغريب أنّ أحدهما جزء المركب والآخر خارج عنه، مع كونهما متوافقين في الماهية.الثالث قال ابن سينا الحرارة تفرّق المختلفات وتجمع المتماثلات والبرودة بالعكس، أي تجمّع بين المتشاكلات وغيرها أيضا لأنّ الحرارة فيها قوة مصعّدة فإذا أثرت في جسم مركب من أجزاء مختلفة في رقة القوام وغلظه ينفعل الجزء اللطيف الرقيق منه انفعالا أسرع من الكثيف الغليظ فيتبادر الألطف فالألطف إلى الصعود دون الكثيف، فإنّه لا ينفعل إلّا ببطء وربّما لم تفد الحرارة فيه خفة تقوي على تصعّده، فيلزم بهذا السبب تفريق المختلفات. ثم تلك الأجزاء تجتمع بالطبع إلى ما يجانسها، فإنّ الجنسية علّة الضم كما اشتهر، والحرارة معدّة للاجتماع الصادر عن طبائعها بعد زوال المانع الذي هو الالتئام، فنسب الاجتماع إليها كما نسبت الأفعال إلى معدّاتها، هذا إذا لم يكن الالتئام بين بسائط ذلك المركّب شديدا. وأما إذا اشتد وقوي التركيب لا تفرقها لوجود المانع، فإن كانت الأجزاء اللطيفة والكثيفة في الجسم متقاربة في الكمية كما في الذهب أفادته الحرارة سيلانا وذوبانا، وكلّما حاول اللطيف صعودا منعه الكثيف، فحدث بينهما تمانع وتجاذب، فيحدث من ذلك حركة دوران كما نشاهد في الذهب من حركته السريعة العجيبة في البوتقة. ولولا هذا العائق لفرّقه النار. وإن غلب اللطيف جدا فيصعد ويستصحب معه الكثيف لقلته كالنوشادر فإنّه إذا أشرفته النار تفرقه النار. وإن غلب الكثيف جدا لم يتأثر فلا يذوب ولا يلين كالطلق فإنّه يحتاج في تليينه إلى حيل. ولذا قيل من حل الطلق فقد استغنى عن الخلق.تنبيهالفعل الأوليّ للحرارة هو التصعيد، والجمع والتفريق لا زمان له. ولذا قال ابن سينا في كتاب الحدود إنّها كيفية فعلية أي تجعل محلها فاعلا لمثلها فيما يجاوره، فإنّ النار تسخن ما جاورها محركة لما تكون تلك الكيفية فيه إلى فوق لإحداثها الخفة، فيحدث عن هذا التحريك أن تفرق الحرارة المختلفات وتجمع التماثلات وتحدث تخلخلا من باب الكيف وتكاثفا من باب الوضع لتحليله الكثيف وتصعيده اللطيف. وفعلها في الماء إحالته إلى الهواء لا تفريق بين أجزاء المتماثلات. وفعلها في البيض إحالتها في القوام لا جمع للأجزاء المختلفة فإنّ النار بحرارتها توجب غلظا في قوام الصفرة والبياض، وأمّا الانضمام بينهما فقد كان حاصلا قبل تأثير الحرارة فيهما.الرابع الحركة تحدث الحرارة والتجربة تشهده، وأنكره أبو البركات مستدلا بأنه حينئذ يجب أن تسخّن الأفلاك سخونة شديدة، وتسخّن بمجاورتها العناصر الثلاثة، فتصير كلها بالتدريج نارا. والجواب أنّ مواد الأفلاك لا تقبل السخونة أصلا ولا بدّ في وجود الحرارة مع المقتضي الذي هو الحركة من وجود القابل، ولا تسخّن العناصر، فإنّ النار متحركة بمشايعة الفلك دون باقي العناصر، وليس سخونة النار توجب سخونة الباقي لأنّ برودة الطبقة الزمهريرية تقاومها، هذا كلّه خلاصة ما في شرح المواقف وشرح التجريد.
بيت الحرام:[في الانكليزية] The holy house (the pure heart) ،Al Ka'ba [ في الفرنسية] La maison sacree (le coeur pur) Al Ka'ba قلب الإنسان الكامل الذي حرّم على غير الحق كذا أيضا فيه.
البَيتُ الحرامُ:
هو مكة، حرسها الله تعالى، يذكر في المسجد الحرام مبسوطا محدودا إن شاء الله تعالى.
بَيتُ الخَرْدلِ:
بلفظ الخردل من النبات: بلد باليمن من نواحي مخلاف سنحان.
الحِرَارُ:
جمع حرّة، وهي كثيرة في بلاد العرب، وكل واحدة مضافة إلى اسم آخر، تذكّر متفرقة إن شاء الله تعالى.
الحَرامِيّةُ:
منسوب: ماء لبني زنباع من بني عمرو ابن كلاب، وهي إلى قبل النسير.
الحُرَّانِ:
بالضم، تثنية الحرّ: واديان بنجد وواديان بالجزيرة أو على أرض الشام.
ذكر الحرار في ديار العرب
قال صاحب كتاب العين: الحرة أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار، والجمع الحرّات والأحرّون والحرار والحرّون، وقال الأصمعي:
الحرة الأرض التي ألبستها الحجارة السود، فإن كان فيها نجوة الأحجار فهي الصخرة، وجمعها صخر، فإن استقدم منها شيء فهو كراع، وقال النضر بن شميل: الحرة الأرض مسيرة ليلتين سريعتين أو ثلاث، فيها حجارة أمثال الإبل البروك كأنها تشطب بالنار، وما تحتها أرض غليظة من قاع ليس بأسود وإنما سوّدها كثرة حجارتها وتدانيها، وقال أبو عمرو:
تكون الحرة مستديرة فإذا كان فيها شيء مستطيل ليس بواسع فذلك الكراع واللّابة والحرّة بمعنى، ويقال للطّلمة الكبيرة، وهي الخبزة التي تنضج بالملّة: حرّة، والحرة أيضا: البثرة الصغيرة، والحرة أيضا: العذاب الموجع، والحرار في بلاد العرب كثيرة، أكثرها حوالي المدينة إلى الشام، وأنا أذكرها مرتبة على الحروف التي في أوائل ما أضيفت الحرة إليه.
حَرَّةُ أَوْطَاسَ:
قد ذكر أوطاس في موضعه، ويوم حرة أوطاس: من أيام العرب.
طَاقُ الحرّانيّ:
محلة ببغداد بالجانب الغربي، قالوا:
من حدّ القنطرة الجديدة وشارع طاق الحراني إلى شارع باب الكرخ منسوب إلى قرية تعرف بورثال، والحراني هذا: هو ابراهيم بن ذكوان بن الفضل
الحراني من موالي المنصور وزير الهادي موسى بن المهدي، وكان لذكوان أخ يقال له الفضل فأعتقه مروان بن محمد الحمار وأعتق ذكوان عليّ بن عبد الله.

المَسْجِدُ الحَرَامُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

المَسْجِدُ الحَرَامُ:
الذي بمكة كان أول من بناه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ولم يكن له في زمن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وأبي بكر جدار يحيط به، وذاك أن الناس ضيّقوا على الكعبة وألصقوا دورهم بها فقال عمر: إن الكعبة بيت الله ولا بدّ للبيت من فناء وإنكم دخلتم عليها ولم تدخل عليكم، فاشترى تلك الدور وهدمها وزادها فيه وهدم على قوم من جيران المسجد أبوا أن يبيعوا ووضع لهم الأثمان حتى أخذوها بعد واتخذ للمسجد جدارا دون القامة فكانت المصابيح توضع عليه، ثم كان عثمان فاشترى دورا أخر وأغلى في ثمنها وأخذ منازل أقوام أبوا أن يبيعوها ووضع لهم الأثمان فضجوا عليه عند البيت فقال: إنما جرّأكم عليّ حلمي عنكم وليني لكم، لقد فعل بكم عمر مثل هذا فأقررتم ورضيتم، ثم أمر بهم إلى الحبس حتى كلمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص فخلّى سبيلهم، ويقال: إن عثمان أول من اتخذ الأروقة حين وسع المسجد وزاد في سعة المسجد، فلما كان ابن الزبير زاد في إتقانه لا في سعته وجعل فيه عمدا من الرخام وزاد في أبوابه وحسّنها، فلما كان عبد الملك بن مروان زاد في ارتفاع حائط المسجد وحمل إليه السواري من مصر في البحر إلى جدّة واحتملت من جدّة على العجل إلى مكة، وأمر الحجّاج بن يوسف فكساها الديباج، فلما ولي الوليد بن عبد الملك زاد في حليتها وصرف في
ميزابها وسقفها ما كان في مائدة سليمان بن داود، عليه السلام، من ذهب وفضة وكانت قد حملت على بغل قوي فتفسّخ تحتها فضرب منها الوليد حلية الكعبة، وكانت هذه المائدة قد احتملت إليه من طليطلة بالأندلس لما فتحت تلك البلاد، وكان لها أطواق من ياقوت وزبرجد، فلما ولي المنصور وابنه المهدي زادا أيضا في إتقان المسجد وتحسين هيئته ولم يحدث فيه بعد ذلك عمل إلى الحين، وفي اشتراء عمر وعثمان الدور التي زاداها في المسجد دليل على أن رباع أهل مكة ملك لأهلها يتصرفون فيها بالبيع والشراء والكراء إذا شاءوا، وفيه اختلاف بين الفقهاء.

المَشْعَرُ الحَرَامُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

المَشْعَرُ الحَرَامُ:
هو في قول الله تعالى: فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ 2: 198، وهو مزدلفة وجمع يسمى بهما جميعا، والمشعر: العلم المتعبد من متعبداته وهو
بين الصفا والمروة وهو من مناسك الحج، وقد روى عياض في ميمه الفتح والكسر، والصحيح الفتح، والمشاعر في غير هذا: كل موضع فيه أشجار كثيرة.
الحَراشِنُ: نَوْعٌ من السَّمَك.والحَراشِينُ: العِجافُ من الإِبِلِ، لا واحِدَ لها، والسِّنونَ المُقْحِطَةُ.
الْحَرَارَة: كَيْفيَّة من شَأْنهَا تَفْرِيق المختلفات وَجمع المتشاكلات. وَعند الْأَطِبَّاء مرض يحدث بتعفن الأخلاط وَلها أقاسم وتدبيرات فِي كتبهمْ وَبَعض تَفْصِيل الْأَقْسَام فِي (الغب) إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْحَرَام: بِالْفَارِسِيَّةِ (بزركك وناروا) يَعْنِي مَمْنُوع - قَالَ بعض العارفين أَن آكل الْحَرَام والشبهة مطرود عَن الْبَاب بِغَيْر شُبْهَة. أَلا ترى أَن الْجنب مَمْنُوع عَن دُخُول بَيت الله والمحدث يحرم عَلَيْهِ مس كِتَابه مَعَ أَن الْجَنَابَة وَالْحَدَث أثران مباحان فَكيف من هُوَ منغمس فِي قذر الْحَرَام وخبث الشُّبُهَات لَا جرم أَنه أَيْضا مطرود عَن ساحة الْقرب غير مَأْذُون لَهُ فِي دُخُول الْحرم. حرف التَّنْفِيس: السِّين وسوف وَإِنَّمَا سميتا بِهِ لِأَن التَّنْفِيس التَّأْخِير وهما أَيْضا للاستقبال وَالتَّأْخِير.
البيت الحرام: قلب الإنسان الكامل.
الحرارة: كيفية شأنها تفريق المؤتلفات وجمع المتشكلات. والحرارة ضربان: حرارة عارضة في الهواء من الأجسام المحمية كحرارة النار والشمس، وحرارة عارضة في البدن من الطبيعة كحرارة المحموم.
الحرام: الممنوع منه إما بتسخير إلهي أو بشري وإما بمنع من جهة العقل أو البشرية أو من جهة من يرتسم أمره.
وقال الحرالي: الحول تمام القوة في الشيء الذي ينتهي لدورة الشمس، وهو العام الذي يجمع كمال النبات الذي يثمر فيه قواه. والحال ما يختص به الإنسان وغيره من الأمور المتغيرة في نفسه وبدنه وقنيته. والحول ما له من قوة في هذه الأصول الثلاثة ومنه "لا حول ولا قوة إلا بالله". وحول الشيء جانبه الذي يمكنه أن يحول إليه.
المشعر الحرام: الجبل المسمى قزح، وهو من الشعور، وهو خفي الإدراك الباطن، ذكره الحرالي.
  • الحَرَام
الحَرَام: ضد الحلال قال الراغب: "الحرام الممنوعُ منه".
الأشهر الحرام: أربعةٌ رجبٌ وذو القعدة وذو الحجة والمحرَّم.
المسجد الحرام: هو الكعبةُ، والمسجد الأقصى: هو جامع في القُدس بجوار جامع الإمام عمر رضي الله عنه، والمسجدان: مسجدُ مكة المكرمة ومسجدُ المدينة المنورة.

الإشارة والإعلام، ببناء الكعبة البيت الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارة والإعلام، ببناء الكعبة البيت الحرام
للشيخ: تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام
من تواريخ: مكة المكرمة.
للشيخ، الإمام، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ألفه: سنة 979.
مرتبا على: مقدمة، وعشرة أبواب.
وأهداه: إلى السلطان: مراد خان.
وترجمته بالتركية.
للمولى: عبد الباقي الشاعر.
المتوفى: سنة ثمان وألف.
ذكر فيه: أن الوزير: محمد باشا العتيق، بعثه على ذلك.

البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام
لأبي المحاسن: المفضل بن مسعود بن محمد التنوخي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت