|
(الرزق) بِالْفَتْح مصدر وبالكسر اسْم الشَّيْء المرزوق وَهُوَ كل مَا ينْتَفع بِهِ وَيجوز أَن يوضع كل مِنْهُمَا مَوضِع الآخر وَمَا ينْتَفع بِهِ مِمَّا يُؤْكَل ويلبس وَمَا يصل إِلَى الْجوف ويتغذى بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فليأتكم برزق مِنْهُ}} والمطر لِأَنَّهُ سَبَب الرزق وَالعطَاء أَو الْعَطاء الْجَارِي يُقَال كم رزقك فِي الشَّهْر كم راتبك (ج) أرزاق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرزمة) الوجبة وَهِي الْأكلَة الْوَاحِدَة فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة
(الرزمة) مَا جمع فِي شَيْء وَاحِد يُقَال رزمة ثِيَاب ورزمة ورق وَهَكَذَا (ج) رزم (الرزمة) الصَّوْت أَو الصَّوْت الشَّديد أَو صَوت الصَّبِي وَصَوت النَّاقة فِي الحنين على وَلَدهَا وَفِي الْمثل (لَا خير فِي رزمة لَا درة مَعهَا) يضْرب لمن يظْهر مَوَدَّة وَلَا يُحَقّق |
|
(الرزن) الْمَكَان الْمُرْتَفع وَفِيه انخفاض أَو نقرة تمسك المَاء (ج) رزون ورزان و (فِي الكيمياء) تَقْدِير النقاوة أَو الْمِقْدَار فِي مَادَّة مَوْجُودَة فِي خليط مَا واختبار المعدنيات أَو الفلزات لتقدير كمية كل معدني أَو فلز على حِدة (مج)
(الرزن) النَّاحِيَة والنقرة فِي الْحجر وَنَحْوه تمسك المَاء (ج) (أرزان) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصّفُّ، مُعَرَّبٌ. وخَيْطٌ يُمَدُّ.
|
|
الرّزق:[في الانكليزية] Resources ،supplies ،provisions ،fortunes ،subsistence [ في الفرنسية] Ressources ،vivres ،fortunes ،subsistance بالكسر وسكون الزاء المعجمة عند الأشاعرة ما ساقه الله تعالى إلى الحيوان فانتفع به بالتغذّي أو غيره مباحا كان أو حراما، وهذا أولى من تفسيرهم بما انتفع به حيّ، سواء كان بالتغذّي أو بغيره، مباحا كان أو حراما، لخلوّ هذا التفسير من معنى الإضافة إلى الله تعالى مع أنّه معتبر في مفهوم الرّزق. فالتعريف الأول هو المعوّل عليه عندهم. وبالجملة فهذان التعريفان يشتملان المطعوم والمشروب والملبوس وغير ذلك. ويرد على كليهما العارية إذ لا يقال في العرف للعارية إنّه مرزوق. وقيل إنّه يصحّ أن يقال إنّ فلانا رزقه الله تعالى العواري. وقال بعضهم الرّزق ما يتربى به الحيوانات من الأغذية والأشربة لا غير، فيلزم على هذا خروج الملبوس والخلوّ عن الإضافة إلى الله تعالى.وقيل هو ما يسوقه الله تعالى إلى الحيوان فيأكله، ويلزم خروج المشروب والملبوس. وإن أريد بالأكل التناول خرج الملبوس. وأيضا يلزم على هذين القولين عدم جواز أن يأكل أحد رزق غيره مع أنّ قوله تعالى: وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ يدلّ على الجواز. وأجيب بأنّ إطلاق الرزق على المنفق مجاز عندهم لأنّه بصدده، أي بصدد أن يكون رزقا قبل الإنفاق.ولا يرد هذا على التعريفين الأولين لجواز أن ينتفع بالرزق أحد من جهة الإنفاق على الغير وينتفع به الآخر من جهة الأكل. فإطلاق الرّزق على المنفق حقيقة عندهم.اعلم أنّ قولهم مباحا كان أو حراما في التعريفين ليس من تتمّة التعريف. ولذا لم يذكر في التعريفين الأخيرين، بل إنما ذكر للتنبيه على الرّدّ على المعتزلة القائلين بأنّ الحرام ليس برزق. فملخص التعريفين أنّ الرّزق هو ما ساقه الله تعالى إلى الحيوان فانتفع به سواء كان متصفا بالحلّة أو الحرمة أو لم يكن، فاندفع ما قيل من أنّه يلزم عدم كون حيوان لم يأكل حلالا ولا حراما مرزوقا كالدابة، فإنّه ليس في حقّها حلّ ولا حرمة كذا يسنح بخاطري.وعند المعتزلة هو الحلال. ففسّروه تارة بمملوك يأكله المالك، والمراد بالمملوك المجعول ملكا، بمعنى الإذن في التصرّف الشّرعي، وإلّا لخلا التعريف عن معنى الإضافة إلى الله تعالى، وهو معتبر عندهم أيضا. ولا يرد خمر المسلم وخنزيره إذا أكلهما معه حرمتهما، فإنّهما مملوكان له عند أبي حنيفة، فيصدق حدّ الرّزق عليهما لأنّهما ليسا من حيث الأكل مملوكين له. فقيد الحيثية معتبر. وتارة بما لا يمنع من الانتفاع به وذلك لا يكون إلّا حلالا. ويرد على الأول أن لا يكون ما يأكله الدواب رزقا، إذ لا يتصوّر في حقّها حلّ ولا حرمة، مع أنّ قوله تعالى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها يعمّها. ويرد على التفسيرين أنّ من أكل الحرام طول عمره لم يرزقه الله أصلا، وهو خلاف الإجماع، هكذا يستفاد من شرح المواقف وشرح العقائد وحواشيه. وقال في مجمع السلوك في فصل أصول الأعمال في بيان التّوكّل:وقد قسّم المشايخ الرزق إلى أربعة أقسام: وقال في مجمع السلوك في فصل أصول الأعمال في بيان التوكل: (1) - الرّزق المضمون: وهو ما يساق إليه من طعام وشراب وكلّ ما يؤمّن له حدّ الكفاف. وهذا ما يقال له الرّزق المضمون.ذلك لأنّ الله سبحانه قد ضمنه (للعباد): وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (هود:
6). (2) - الرزق المقسوم: وهو ما قسّم في الأزل وسجّل في اللوح المحفوظ. (3) - الرزق المملوك: وهو ما اتّخذه الإنسان من مدّخرات مالية أو ملابس وأسباب مادية أخرى. (4) - الرزق الموعود: وهو ما وعد الله عباده الصالحين وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (الطلاق: 15) والتوكّل إنّما يكون في الرّزق المضمون، أمّا في الأرزاق الأخرى فلا. وعليه ينبغي أن يؤمن بأنّ ما هو كفاف له فهو مقطوع بوصوله إليه فينبغي إذن عليه أن يتوكّل على الله لهذه الجهة. انتهى كلامه. وفي خلاصة السلوك، قال أهل الحقيقة الرّزق ما قسم للعبد من صنوف ما يحتاج إليه مطعوما ومشروبا وملبوسا. وقال حكيم: الرّزق ما يعطي المالك لمملوكه قدر ما يكفيه، وهو لا يزيد ولا ينقص بالترك انتهى.والفرق بين الرّزق وبين العطيّة والكفاية مع بيان معانيه الأخر يجيء في لفظ العطية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرِّزْقُ:
بكسر الراء، وسكون الزاي، كذا ذكره ابن الفرات في تاريخ البصرة للساجي وقال: مدينة الرزق إحدى مسالح العجم بالبصرة قبل أن يختطها المسلمون. [1] في الصفحة السابقة: بجنب الرّد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَيْقَةُ الرّزِيقِ:
الرزيق، بتقديم الراء المهملة، وقد صحّفه الحازمي، وذكرته في باب الرزيق: وهو نهر بمرو، وقال أبو سعد: سويقة الصغد بالرزيق، والرزيق: نهر جار بمرو، وينسب إلى هذه السويقة أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جميل السويقي، سمع أبا داود السجستاني وغيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمَة الرَزَّاق
من (ر ز ق) المملوكة للرزاق: اسم من أسمائه تعالى بمعنى الذي يرزق عباده. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّزَغَةُ، مُحَرَّكةً: الوَحَلُ، ج: كخَدَمٍ وجِبالٍ. وككَتِفٍ: المُرْتَطِمُ فيه.وأرْزَغَ المَطَرُ الأرضَ: بَلَّها ولم تَسِلْ،وـ الماءُ: قَلَّ،وـ في فُلانٍ: أكثَرَ من أذاهُ، واحْتَقَرَهُ وعابَهُ وطَعَنَ فيه، أو طَمِعَ فيه واسْتَضْعَفَه،كاسْتَرْزَغَهُ،وـ الأرضُ: كثُرَ رِزاغُها،وـ المُحْتَفِرُ: بَلَغَ الطينَ الرَّطْبَ،وـ الرِيحُ: جاءَتْ بِنَدًى.والمُرازَغَةُ: المُراوَغَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّزْداقُ، بالضَمِّ: السَّوادُ، والقُرَى، مُعَرَّبُ: رُسْتا.والرَّزْدَقُ: الصَّفُّ من الناسِ، والسَّطْرُ من النَّخْلِ، مُعَرَّبُ: رُسْتَهْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرِّزْقُ، بالكسْرِ: ما يُنْتَفَعُ به،كالمُرْتَزَقِ، والمَطَرُ، ج: أرْزاقٌ، وبالفَتْحِ: المَصْدَرُ الحَقيقِيُّ، والمَرَّةُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، ج: رَزَقاتٌ، مُحرَّكةً، وهي: أطْماع الجُنْدِ.ورَزَقَهُ اللهُ: أوْصَلَ إليه رِزْقاً،وـ فُلاناً: شَكَرَهُ، أزْدِيَّةٌ، ومنه: {{وتَجْعَلونَ رِزْقَكُم أنكم تُكَذِّبونَ}} .ورَجُلٌ مَرْزوقٌ: مَجْدودٌ.والرازِقِيُّ: الضَّعيفُ، والعِنَبُ المُلاحِيُّ، وبهاءٍ: ثِيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، والخَمْرُ،كالرازِقِيِّ.ومَدينَةُ الرِزْقِ: كانَتْ إِحْدَى مَسالِحِ العَجَمِ بالبَصْرَةِ قَبْلَ أن يَخْتَطَّهَا المُسْلِمونَ. وكزُبَيْرٍ أو أميرٍ: نَهْرٌ بمَرْوَ، وإليه نُسِبَ أحْمَدُ بنُ عيسَى الرُّزَيْقِيُّ صاحِبُ ابنِ المُبَاركِ. وكزُبَيْرٍ: حِصْنٌ باليَمَنِ، وتابِعِيَّانِ،وـ ابنُ سَوَّارٍ، وابنُ عَبدِ اللهِ، وابنُ حُكيمٍ، وابن أبي سَلْمَى، وأبو عَبدِ اللهِ الأَلْهانِيُّ، والثَّقَفِيُّ، والأَعْمَى، وأبو جَعْفَرٍ، وأبو بَكَّارٍ، وأبو وَهْبَةَ، ومَوْلَى عبدِ العَزيزِ بنِ مَرْوانَ، وابنُ حَيَّانَ الأيْلِيُّ، وابنُ حَيَّانَ الفَزارِيُّ، وابنُ سَعيدٍ، وابنُ هِشامٍ، وابنُ عَمْرِو بنِ مَرْزُوقٍ، وابنُ نُجَيْحٍ، وابنُ كُرَيْمٍ، وابنُ وَرْدٍ، وأمَّا من أبوهُ رُزَيْقٌ: فَحَكيمٌ، وعُبَيدُ الله، والهَيْثَمُ، وسُفْيانُ، وعَمَّارٌ، والحُسَيْنُ، والجَعْدُ، وعَلِيُّ، ومُحمَّدٌ، وأمَّا مَنْ جَدُّهُ رُزَيْقٌ، أو أبو جَدِّهِ: فسُلَيْمانُ بنُ أيُّوبَ، وأحْمَدُ بنُ عبدِ اللهِ، ويَزيدُ بنُ عبدِ اللهِ، وسُلَيْمانُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ، وسَعيدُ بنُ القَاسِمِ بنِ سَلَمَةَ، وطاهِرُ بنُ الحُصَيْنِ بنِ مُصْعَبٍ، والحُسَيْنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُصْعَبٍ. وأبو رُزَيْقٍ الراوِي عن علِيِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ رِزْقانَ، بالكسر، وأحمدُ بنُ عبدِ الوهّابِ بنِ رُزْقونَ، بالضم، الإِشْبِيلِيُّ المالِكِيُّ المُتَأَخِّرُ، وأحمدُ بنُ عليِّ بنِ رُزْقونَ المُرْسِيُّ، ورِزْقُ الله الكَلْواذانِيُّ، وابنُ الأَسْوَدِ، وابنُ سَلاَّمٍ، وابنُ موسَى، ومَرْزوقٌ الحِمْصِيُّ، والباهِلِيُّ، والتَيْمِيُّ: مُحَدِّثونَ، وعُلماءُ.وارْتَزَقوا: أخَذوا أرْزاقَهُم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّزَمُ، كصُرَدٍ: الثابِتُ القائِمُ على الأرضِ، والأَسَدُ،كالمُرزِمِ، كمحسِنٍ،والرازِمُ: البعيرُ لا يقومُ هُزالاً،وقد رَزَمَ يَرْزِمُ ويَرْزُمُ رُزوما ورُزاماً، بضمهما.والرَّزَمَةُ، محرَّكةً: صوتُ الصَّبيِّ والناقَةِ، وذلك إذا رَئِمَتْ وَلَدَها، تُخْرِجُهُ من حَلْقِهَا.وفي المثلِ: "لا خيرَ في رَزَمَةٍ لا دِرَّةَ فيها" يُضْرَبُ لمن يَعِدُ ولا يَفي.وأرْزَمَ الرَّعْدُ: اشْتَدَّ صوتُهُ، أو صَوَّتَ غير شَديدٍ،وـ الناقَةُ: حَنَّتْ على وَلَدِها،وـ الريحُ في الجوفِ: صاتَتْ.وفي المثلِ: "لا أفْعَلُهُ ما أرْزَمَتْ أُمُّ حائِلٍ".والرِّزْمَةُ، بالكسر: ما شُدَّ في ثوبٍ واحدٍ، والضَّرْبُ الشديدُ، ويفتحُ.ورَزَّمَ الثيابَ تَرْزِيماً: شَدَّها،وـ القومُ: ضَرَبوا بأنْفُسِهِمُ الأرضَ لا يَبْرَحُونَ.والمُرازَمَةُ في الطعامِ: المُعاقَبَةُ، بأن يأكُلَ يوماً لَحماً ويوماً عَسَلاً ويوماً لبناً ونحوَهُ، لا يُداوِمُ على شيء، وأن يَخْلِطَ الأكْلَ بالشُّكْرِ، واللَّقَمَ بالحمدِ، أو أكْلُ اللَّيِّن واليابِسِ، والحُلْوِ والحامِضِ، والجَشِبِ والمَأْدومِ، وبِكُلٍّ فُسِّرَ قولُ عمر، رضي الله تعالى عنه:" إذا أكلتُمْ فَرازِمُوا".ورَازَمَ بينهما: جَمَعَ،وـ الدارَ: أقامَ بها طويلاً.ورَزَم: ماتَ،وـ بالشيء: أخَذَ به،وـ الأُمُّ به: وَلَدَتْهُ،وـ على قِرْنِهِ: غَلَبَ، وبَرَكَ،وـ الشيءَ يَرْزِمُهُ ويَرْزُمُهُ: جَمَعَهُ في ثَوْبٍ، ـ وـ الشِّتاءُ رَزْمَةً: بَرَدَ،وبه سُمِّيَ نَوْءُ المِرْزَمِ، كمنْبَرٍ.وأُمُّ مِرْزَمٍ: الشَّمالُ، أو الريحُ.والمِرْزَمانِ: نَجْمَانِ مع الشِّعْرَيَيْنِ. وكمُحْسنٍ وصُرَدٍ: الأَسَدُ. وككِتابٍ: الرجلُ الشديدُ الصَّعْبُ، وابنُ مالِكِ بنِ حنظَلَةَ: أبو حَيٍّ من تميمٍ.ورَزْمٌ: ع بِدِيارِ مُرادٍ.وخُوارَزْمُ: د، قيل: أصْلُهُ خَوارِرَزْمَ، بإضافَة خوارِ إلى رَزْمَ، فَخُفِّفَ.وأكَلَ الرَّزْمَةَ، أي: الوَجْبَةَ.والمِرْزَامَةُ: الناقَةُ الفارِهَةُ.وتَرَكْتُه بالمُرْتَزَمِ: ألْزَقْتُه بالأرضِ.ومُرازَمَةُ السوقِ: أن يُشْتَرَى منها دونَ مِلْءِ الأَحْمَالِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّزْنُ: المكانُ المُرْتَفِعُ وفيه طُمأنِينةٌ تُمْسِكُ الماءَج: رُزونٌ ورِزانٌ، وبالكسر: الناحِيةُ، وبِهاءٍ: مَنْقَعُ الماءِج: كجبالٍ.ورَزُنَ، ككَرُمَ: وَقُرَ، فهو رَزينٌ، وهي رَزانٌ، كسَحابٍ.ورَزَنَه: رَفَعَه ليَنْظُرَ ما ثِقَلُه،وـ بالمكانِ: أقامَ.والرَّزينُ: الثقيلُ، واسْمٌ.والأَرْزَنُ: شجرٌ صُلْبٌ.والرَّوْزَنَةُ: الكُوَّةُ.وتَرَزَّنَ في الشيءِ: تَوَقَّرَ.وأرْزَنُ، كأَحْمَرَ: د بِإرْمينِيَةَ تُعْرَفُ بأَرْزَن الرُّومِ، منه عبدُ اللهِ بنُ حَديدٍ الأَرْزَنِيُّ المحدِّثُ،ود آخَرُ بِإرْمِينِيَةَ أيضاً.ودَسْتُ الأَرْزَنِ: بين شِيرازَ وكازَرُونَ.وأرْزَنْجانُ: د بالرُّومِ.وأرْزَنانُ: ة بأَصْفَهانَ.والجَبَلاَنِ يَتَرازنانِ: يَتَنَاوحانِ.وهو مُرازِنُه: مُخالُّه.
|
|
الرزق: متناول للْحَلَال وَالْحرَام لِأَنَّهُ اسْم لما يَسُوقهُ الله تَعَالَى إِلَى الْحَيَوَان فيأكله أَي يتَنَاوَلهُ فَيشْمَل المأكولات والمشروبات. وَلما كَانَ معنى الْإِضَافَة إِلَى الله تَعَالَى مُعْتَبرا فِي مَفْهُوم الرزق كَانَ هَذَا التَّفْسِير أولى من تَفْسِيره بِمَا يتغذى بِهِ الْحَيَوَان لخلوه عَن معنى الْإِضَافَة إِلَيْهِ تَعَالَى. وَعند الْمُعْتَزلَة الرزق عبارَة عَن مَمْلُوك يَأْكُلهُ الْمَالِك. وَتارَة فسروه بِمَا لَا يمْتَنع شرعا الِانْتِفَاع بِهِ. فعلى هَذَا لَا يكون الْحَرَام رزقا عِنْدهم. فَإِن قيل: إِن خمر الْمُسلم وخنزيره مملوكان لَهُ عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى فَإِذا أكلهما يصدق على كل مِنْهُمَا تَعْرِيف الرزق لِأَنَّهُ مَمْلُوك يَأْكُلهُ الْمَالِك مَعَ أَنه حرَام وَالْحرَام لَيْسَ برزق عِنْدهم فالتعريف الْمَذْكُور لَيْسَ بمانع. قُلْنَا: فِي شرح نظم الأوحدي إِن الْحَرَام لَيْسَ بِملك عِنْد الْمُعْتَزلَة فَلَا انْتِقَاض بِالْخمرِ وَالْخِنْزِير لعدم كَونهمَا مملوكين للْمُسلمِ عِنْدهم وَإِن سلمنَا أَن الْحَرَام مَمْلُوك لَهُ عِنْدهم فَالْجَوَاب بِأَن المُرَاد بالمملوك المجعول ملكا بِمَعْنى الْمَأْذُون فِي التَّصَرُّف الشَّرْعِيّ بِدَلِيل أَن معنى الْإِضَافَة إِلَى الله تَعَالَى مُعْتَبر فِي مَفْهُوم الرزق بالِاتِّفَاقِ فَلَو لم يكن المُرَاد مَا ذكرنَا لخلا تَعْرِيف الرزق عَن ذَلِك الْمَعْنى فَيحصل بذلك المُرَاد الْحَيْثِيَّة الَّتِي ينْدَفع بهَا الانتقاض الْمَذْكُور أَي مَمْلُوك يَأْكُلهُ الْمَالِك من حَيْثُ إِنَّه مَمْلُوك بِأَن يكون مَأْذُونا فِي أكله.وَأَنت تعلم أَنَّهُمَا من حَيْثُ الْأكل ليسَا بمملوكين لَهُ فَافْهَم. وَمَا فسرنا الرزق بِهِ أَعنِي مَا يَسُوقهُ الله تَعَالَى إِلَى الْحَيَوَان فيأكله مَشْهُور فِي الْعرف. وَقد يُفَسر بِمَا سَاقه الله تَعَالَى إِلَى الْحَيَوَان فَانْتَفع بِهِ بالتغذي أَو غَيره فَهُوَ شَامِل للمأكولات والمشروبات والملبوسات بل المراكب وَسَائِر مَا ينْتَفع بِهِ بِأَيّ وَجه كَانَ كالإنفاق على الْغَيْر. وَلِهَذَا قَالُوا إِن هَذَا التَّفْسِير يُوَافقهُ قَوْله تَعَالَى: {{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ}} . لِأَن الِانْتِفَاع بِهِ جِهَة الْإِنْفَاق على الْغَيْر بِخِلَاف التَّفْسِير الأول فَإِنَّهُ لَا يُوَافقهُ لِأَن مَا يتَنَاوَلهُ لَا يُمكن إِنْفَاقه على الْغَيْر. وَقيل فِي تَوْجِيه الْمُوَافقَة إِن الله تَعَالَى أطلق الرزق على الْمُنفق بِصِيغَة الْمَفْعُول مجَازًا بطرِيق المشارفة على وتيرة من قتل قَتِيلا فَلهُ سلبه. يَعْنِي أَن الْمُنفق لما كَانَ مآله أَن يكون رزقا أطلق عَلَيْهِ الرزق فَلَيْسَ الْمُنفق رزقا حَقِيقَة حَتَّى لَا يُوَافق قَوْله تَعَالَى: {{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ}} . التَّفْسِير الأول وَلَكِن يرد على التَّفْسِير الثَّانِي كَون العواري أَي مَا يُؤْخَذ بطرِيق الْعَارِية رزقا وَلَيْسَ برزق لِأَنَّهُ لَا يُطلق عَلَيْهَا الرزق بِحَسب الْعرف واللغة. وَثَانِيهمَا: جَوَاز أكل شخص رزق غَيره وَهُوَ خلاف مَذْهَبنَا من أَن الْإِنْسَان لَا يَأْكُل رزق غَيره والرزق الْحسن مَا يصل إِلَى صَاحبه بِلَا كد فِي طلبه. وَقيل مَا وجد بِلَا ترقب وَلَا اكْتِسَاب.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التسلي عن الرزية، والتحلي برضاء بارئ البرية
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن عبد الحق بن سليمان التلمساني. في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: عبد الرزاق بن همام الصنعاني
شيخ البخاري، في الحديث. المتوفى: سنة 211، إحدى عشرة ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: عبد الرزاق
بن رزق الله الحنبلي، الرسعني. المسمى: (بمطالع أنوار التنزيل). يأتي. قلت: (تفسير: عبد الرزاق) المذكور، اسمه: (رموز الكنوز). قال محمد المالكي الداودي، صاحب (طبقات المفسرين) : بعد نفل هذا التفسير، واسمه، وفيه: فوائد حسنة، ويروي فيه الأحاديث بأسانيده. انتهى. وعندي موجود من هذا التفسير: أربع قطعات، كما وصفه: المالكي. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: الرّيحان - الرِزْق وَفِي التَّنْزِيل) والحَبّ ذُو العَصْفِ والرّيْحان (وَأنْشد: سَلامُ الْإِلَه ورَيْحانُه ورحْمَته وسَماءٌ دِرَرْ وَقَوْلهمْ سُبحان الله وريحانَه ذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَنه بِمَعْنى استِرزاقَه وَهُوَ عِنْده من الْأَسْمَاء الْمَوْضُوعَة مَوضِع المصادر.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرزاق حسين الخالدي
(1337 - 1413 هـ) (1918 - 1993 م) عالم قدير، شاعر متمكِّن. ولد في مدينة دير الزور بسورية، ونشأ في بيت علم ودين، وكان يحضر الندوات والمساجلات الفكرية مع والده، مما أثر في صقل شخصيته، وأخذ العلم على عدد من علماء سورية، وله إلمام واسع في علوم القرآن، والتفسير، واللغة العربية، وغيرها. درَّس في الثانوية الشرعية بمدينته، وتخرَّج على يديه طلبة كثيرون. ترك شعراً كثيراً في الأخلاق والآداب، وجمع في ديوان ضخم، ما زال مخطوطاً. وله عدة كتب منها: - وحدة الشهود. - تعليق على الحكم العطائية. - شروحات وتعليقات |
تكملة معجم المؤلفين
|
ووصايا وحكم متفرقة (¬1).
عبد الرزاق عبد العزيز الحفار (1312 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) فقيه حنفي، فرضي. ولد في دمشق ونشأ بها، وتلقى العلم عن مشايخها، وخاصة مفتي بلاد الشام الشيخ محمد عطا الكسم. تناوب على إمامة وخطابة جوامع بدمشق مثل: جامع النورية، وجامع البصروي، وجامع خالد بن الوليد، وجامع يلبغا، وجامع بعيرة. وكان يعرف اللغة التركية، لذا علَّم الأتراك في المدارس والمعاهد الشرعية الخاصة وكان ورعاً زاهداً تقياً منعزلاً. له من المؤلفات كتاب ¬__________ (¬1) أفادني بالمعلومات السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني. وهو غير "عبد الرزاق الخالدي" صاحب مؤلفات سياسية وتاريخية في الخليج العربي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- عقيدة أهل السنة والفرقه الناجية/ابن تيمية (تعليق). - القاهرة: مكتبة أنصار السنة، - 138 هـ، 64 ص.
- مذكرة التوحيد. - بيروت: المكتب الإسلامي، 1403 هـ، 111 ص. الرياض: دار الوطن، 1413 هـ، 154 ص. - (رسائل ودراسات في منهج أهل السنة؛ 23). - تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز - طبع المكتب الإسلامي. وقدم وأشرف وراجع رسائل وكتباً عديدة. عبد الرزاق محيي الدين (1328 - 1403 هـ) (1910 - 1983 م) أديب، شاعر، باحث. ولد في مدينة النجف في أسرة علمية، ودرس الأدب إلى جانب الفقه والتاريخ، فنظم الشعر وهو لما يزل فتى، وعمل في سلك التعليم، وأوفد في بعثة إلى مصر فأكمل دراسته في دار العلوم، وحصل على درجتي الماجستير |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرزاق نوفل
(1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م) العالم، الباحث، المفكر. ولد بالقاهرة، وحصل على شهادة بكالوريوس الزراعة سنة 1939 م، وشهادة الدراسات الاستراتيجية القومية من الأكاديمية العسكرية العليا عام 1967 م. له العديد من محاولات تبسيط العقيدة الإسلامية للأطفال على هيئة سلسلة تحت اسم "الإسلام في قصص"، وله مقالات عديدة في مجلة "الرسالة الإسلامية". ومن المعروف أنه كان يقوم بإعداد التفسير العلمي الشامل المبسط للقرآن الكريم. أول ما ألف كتاب "الله والعلم الحديث" الذي صدر في أول أبريل (نيسان) عام 1957 م، وقد ظل يعدُّه لمدة 18 سنة، وترجم إلى معظم لغات العالم، وصدرت |