نتائج البحث عن (الصَّلاحُ) 43 نتيجة

  • الصّلاح
(الصّلاح) الاسْتقَامَة والسلامة من الْعَيْب
(الصلاحية) الاتساق فِي عمل مَا والصلاحية للْعَمَل حسن التهيؤ لَهُ والصلاحية لذِي السُّلْطَان مدى مَا يخوله القانون التَّصَرُّف فِيهِ (محدثة) و (فِي التربية وَعلم النَّفس) قدرَة طبيعية على اكْتِسَاب أنماط مُعينَة من السلوك (مج)
الصّلاح:[في الانكليزية] probity ،integrity ،piety [ في الفرنسية] Probite ،piete هو سلوك طريق الهدى. وقيل هو استقامة الحال على ما يدعو إليه العقل والشرع.والصالح القائم بما عليه من حقوق العباد وحقوق الله تعالى، كذا في كليات أبي البقاء.
الصَّلاحُ: ضِدُّ الفَسادِ، كالصُّلوحِ.صَلَحَ، كمَنَعَ وكَرُمَ، وهو صِلْحٌ، بالكسر، وصالِحٌ وصَليحٌ.وأصْلَحَه: ضِدُّ أفْسَدَه،وـ إليه: أحْسَنَ.والصُّلْحُ، بالضم: السِّلْمُ، ويُؤَنَّثُ، واسمُ جماعةٍ، وبالكسر: نَهْرٌ بِمَيْسانَ.وصالَحَهُ مصالَحَةً وصِلاحاً، واصْطَلَحا، واصَّالَحا، وتَصالَحا، واصْتَلَحا.وصَلاحِ، كقَطامِ، وقد يُصْرَفُ: مَكَّةُ.والمَصْلَحَةُ: واحِدَةُ المَصالِحِ.واسْتَصْلَحَ: نَقيضُ اسْتَفْسَدَ.وهذا يَصْلُحُ لك، كيَنْصُرُ، أي: من بابَتِكَ. ورَوْحُ بنُ صَلاحٍ: مُحَدِّثٌ.وصالِحانُ: مَحَلَّةٌ بِأَصْبَهانَ.والصَّالِحِيَّةُ: ة قُرْبَ الرُّهَى، ومَحَلَّةٌ بِبَغْدادَ،وة بها، وبظاهِرِ دِمَشْقَ،وة بمِصْرَ. وسَمَّوا: صَلاحاً وصُلْحاً ومُصْلِحاً وصُلَيْحاً، كزُبَيْرٍ.
الصلاح: ضد الفساد، ويختصان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقوبل في القرآن تارة بالفساد وأخرى بالتشبيه.

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح
لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.

الصلاح، ابن وهبان

سير أعلام النبلاء

الصلاح، ابن وهبان:
5539- الصلاح:
العلامة المفتي صلاح الدين عبد الرحمن بنُ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الكُرْدِيُّ، الشَّهْرُزُوْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، وَالِدُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ أَبِي عَمْرٍو بنِ الصَّلاَحِ.
تَفقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَغَيْرِهِ، وَبَرَعَ، وَدرَّسَ بِالأَسَدِيَّةِ بِحَلَبَ.
تَفقَّه بِهِ وَلدُهُ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ بِحَلَبَ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بضع وستين سنة.
5540- ابن وهبان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الفَقِيْهُ الشَّاعِرُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ النَّفِيْسِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ وَهْبَانَ السُّلَمِيُّ، الحَدِيْثِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا الفَتْحِ بنَ شَاتيلَ، وَنَصْرَ اللهِ القَزَّازَ، وَفَارِساً الحَفَّارَ، وَأَبَا الفَتْحِ المَنْدَائِيَّ، وَالمُؤَيَّدَ الطُّوْسِيَّ، وَأَبَا رَوْحٍ، وَأَبَا اليُمْنِ الكِنْدِيَّ، وَبِمِصْرَ وَأَصْبَهَانَ، وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ حَادَّ القَرِيْحَةِ، فَقِيْهاً، أَدِيْباً، شَاعِراً، وُلِدَ بحدثة النورة، بقرب هيت.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ حَافِظاً، ثِقَةً، مُتْقِناً، ظَرِيْفاً، كَيِّساً، مُتَوَاضِعاً، لَهُ النَّظمُ وَالنَّثرُ، اصطَحَبْنَا مُدَّةً، وَأَفَادَنِي الكَثِيْرَ، سَكَنَ خُوَارِزْمَ إِلَى أَنْ أَحرَقَهَا التَّتَارُ، وَعُدِمَ خَبَرُهُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْو، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِيْنَ.
قُلْتُ: وَفِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَسرتِ التَّتَارُ الحَافِظَ المُفِيْدَ عَبْدَ العَزِيْزِ بنَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ تَمِيْمٍ الشَّيْبَانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ أَحَدَ الطَّلَبَةِ المشهورين، وعدم خبره.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 80، 81".
5793- ابن الصلاح 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ابْنُ المُفْتِي صَلاَحِ الدِّيْنِ عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي، الشهزوري، المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "عُلُوْمِ الحَدِيْثِ".
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى والده بشهزور، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِالمَوْصِلِ مُدَّةً، وَسَمِعَ مِنْ: عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ السَّمِينِ، وَنَصْرِ بن سَلاَمَةَ الهِيْتِيِّ، وَمَحْمُوْدِ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيِّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ بنِ البَرْنِيِّ، وَعَبْدِ المُحْسِنِ ابْنِ الطُّوْسِيِّ، وَعِدَّةٍ، بِالمَوْصِلِ. ومن: أبي أحمد ابن سُكَيْنَةَ، وَأَبِي حَفْصِ بنِ طَبَرْزَذَ وَطَبَقَتِهِمَا بِبَغْدَادَ، وَمِنْ: أَبِي الفَضْلِ بنِ المُعَزّمِ بِهَمَذَانَ. وَمِنْ: أبي الفتح منصور بن عَبْدِ المُنْعِمِ ابْنِ الفُرَاوِيِّ، وَالمُؤَيَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيِّ، وَزَيْنَب بِنْتِ أَبِي القَاسِمِ الشَّعْرِيَّةِ، وَالقَاسِمِ بن أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الصَّرَّامِ، وَأَبِي المَعَالِي بنِ نَاصِرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي النَّجِيْبِ إِسْمَاعِيْلَ القَارِئ، وَطَائِفَةٍ بِنَيْسَابُوْرَ. وَمِنْ: أَبِي المُظَفَّرِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ بِمَرْوَ، وَمِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ ابنِ الأُسْتَاذِ وَغَيْرهِ بِحَلَبَ، وَمِنَ الإِمَامَيْنِ فَخْرِ الدِّيْنِ ابْنِ عَسَاكِرَ وَمُوفَّقِ الدِّيْنِ ابْنِ قُدَامَةَ وَعِدَّةٍ بِدِمَشْقَ، وَمِنَ: الحَافِظِ عَبْدِ القَادِرِ الرُّهَاوِيِّ بِحَرَّانَ.
نَعَمْ، وَبِدِمَشْقَ أَيْضاً مِنَ القَاضِي أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَرَسْتَانِيِّ، ثُمَّ دَرّسَ بِالمَدْرَسَةِ الصَّلاَحيَةِ بِبَيْتِ المَقْدِسِ مُديدَةً، فَلَمَّا أَمَرَ المُعَظَّمُ بِهدمِ سُورِ المَدِيْنَةِ نَزحَ إِلَى دِمَشْقَ فَدَرَّسَ بِالروَاحيَةِ مُدَّةً عندما نشأها الوَاقفُ، فَلَمَّا أُنشِئْتِ الدَّارُ الأَشْرَفِيَةُ صَارَ شَيْخَهَا، ثُمَّ وَلِي تَدرِيسَ الشَّامِيّةِ الصُّغْرَى.
وَأَشْغَلَ، وَأَفتَى، وجمع وألف، وتخرج بِهِ الأَصْحَابُ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الإِمَامُ شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ نُوْحٍ المَقْدِسِيُّ، وَالإِمَامُ كَمَالُ الدِّيْنِ سَلاّرُ، وَالإِمَامُ كَمَالُ الدِّيْنِ إِسْحَاقُ، وَالقَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ بنُ رَزِيْن، وَتَفَقَّهوا بِهِ. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً العَلاَّمَةُ تَاجُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَخُوْهُ الخَطِيْبُ شَرَفُ الدِّيْنِ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ المهتَارِ، وَفَخْرُ الدِّيْنِ عُمَرُ الكَرَجِيُّ، وَالقَاضِي شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ الخُوَيِّيّ، وَالمُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى الجَزَائِرِيُّ، وَالمُفْتِي جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّرِيْشِيُّ، وَالمُفْتِي فَخْرُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يُوْسُفَ البَعْلَبَكِّيّ، وَنَاصِرُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَرَبْشَاه، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الذِّكْرِ، والشيخ أحمد بن عبد
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1141"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 221".
المفسر عُثمَان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) بن عُثمَان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوري الكردى الشرخاني، أبو عمرو، تقي الدين، المعروف بابن الصلاح.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: عبيد الله بن السمين، ونصر الله بن سلامة وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه فخر الدين عمر الكرجي، ومجد الدين بن المهتار، والشيخ زين الدين الفارقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تذكرة الحفاظ: "كان سلفيًا حسن الاعتقاد كافًا عن تأويل المتكلمين مؤمنًا بما ثبت من النصوص غير خائض ولا معمق وكان وافر الجلالة" أ. هـ.
* السير: "قلت -أي الذهبي- كان ذا جلالة عجيبة، ووقار وهيبة وفصاحة وعلم نافع وكان متين الديانة سلفي الجملة، صحيح النحلة، كافًا
¬__________
* وفيات الأعيان (3/ 243)، تذكرة الحفاظ (4/ 1430)، البداية والنهاية (13/ 179)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 326)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 133)، النجوم (6/ 354)، مفتاح السعادة (2/ 60)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 382)، الأنس الجليل (2/ 449)، الشذرات (7/ 383)، معجم المفسرين (1/ 342)، الأعلام (4/ 207)، معجم المؤلفين (2/ 361)، السير (23/ 140)، العبر (5/ 177)، طبقات الحفاظ (499)، "
أدب المفتي والمستفتي" تحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر -مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة، ط (1)، لسنة (1407 هـ-1986 م).

عن الخوض في مَزَلّات الأقدام، مؤمنًا بالله وبما جاء عن الله من أسمائه ونُعوته، حسن البزَّة وافر الحرمة- مُعظَّمًا عند السلطان .. "

وقال: "وكان مع تبحره في الفقه مجودًا لما ينقله، قوي المادة من اللغة والعربية متفننًا في الحديث متصونًا، مُكِبًا على العلم، عديم النظير في زمانه، وله مسألة ليست من قواعده شذّ فيها وهي صلاة الرَّغائب قواها ونصرها مع أن حديثها باطل بلا ترددٍ، ولكن له إصابات وفضائل.
ومن فتاويه أنه سئل عمن يشتغل بالمنطق والفلسفة فأجاب: الفلسفة أسُّ السفه والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين، ومن تلبَّس بها قارنه الخذلان والحرمان، واستحوذ عليه الشيطان، وأظلم قلبه عن نبوة محمّد - ﷺ -، إلى أن قال: واستعمال الاصطلاحات المنطقية في مباحث الأحكام الشرعية من المنكرات المستبشعة والرقاعات المستحدثة، وليس بالأحكام الشرعية -ولله الحمد- افتقار إلى المنطق أصلًا، هو قعاقع قد أغنى الله عنها كلَّ صحيح الذهن فالواجب على السلطان أعزه الله أن يدفع عن المسلمين شر هؤلاء المشائيم، ويخرجهم من المدارس ويبعدهم"
أ. هـ.
* البداية: "وكان دينًا زاهدًا ورعًا ناسكًا، على طريق السلف الصالح كما هو طريق متأخري أكثر المحدثين" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا كبيرًا فقيهًا محدثًا زاهدًا ورعًا مفيدًا معلمًا" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للأسنوي: "كان ورعًا زاهدًا، ملازمًا لطريقة السلف الصالح لا يمكن أحدًا في دمشق من قراءة المنطق والفلسفة، والملوك تطيعه على ذلك" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "أفتى وتخرج به الأصحاب، وكان من أعلام الدنيا ... قال ابن خلكان: كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث ...
وقال أبو حفص بن الحاجب في معجمه: إمام ورع وافر العقل حسن السمت متبحر في الأصول والفروع، بالغ في الطلب، حتى صار يضرب به المثل، وأجهد نفسه في الطاعة والعبادة، كان وافر الجلالة، حسن البزَّة، كثير الهيبة، مُوقَّرًا عند السلاطين والأمراء ... ودفن بمقابر الصوفية وقبره ظاهر يزار"
أ. هـ.
* قلت: قال محقق كتاب "أدب المفتي والمستفتي" (ص 15): "كانت عقيدة ابن الصلاح رحمه الله تعالى عقيدة سلفية نظيفة بعيدة عن علم الكلام والجدل والتأويل وغير ذلك من الأمور التي تبعد المسلمين عن الصواب في عقيدتهم" أ. هـ.
من أقواله: طبقات الشافعية للسبكي: "إن ابن الصلاح قال: ما فعلت صغيرة في عمري قط" أ. هـ.
ومن شعره:
احذر من الواوات أربـ ... عة فهنّ من الحتوف
واو الوصية والوديـ ... عة والوكالة والوقوف

وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "معرفة أنواع علم الحديث" تعرف بمقدمة ابن الصلاح، و"الأمالي" و"الفتاوى" جمعه بعض أصحابه.

وفاة ابن الصلاح.
643 ربيع الثاني - 1245 م
هو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري أبو عمرو المعروف بابن الصلاح، مفتي الشام ومحدثها، سمع الحديث ببلاد الشرق وتفقه بالموصل وحلب وغيرها، وكان أبوه مدرسا بالأسدية التي بحلب، وواقفها أسد الدين شيركوه بن شادي، وقدم هو الشام وهو في عداد الفضلاء الكبار، وأقام بالقدس مدة ودرس بالصلاحية، ثم تحول منه إلى دمشق، ودرس بالرواحية ثم بدار الحديث الأشرفية، وهو أول من وليها من شيوخ الحديث، وهو الذي صنف كتاب وقفها، ثم بالشامية الجوانية، وقد صنف كتبا كثيرة مفيدة في علوم الحديث أشهرها معرفة أنواع علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح، وله كتاب أدب المفتي والمستفتي، وله في الفقه وله تعاليق حسنة على الوسيط وغيره من الفوائد التي يرحل إليها، كان دينا زاهدا ورعا ناسكا، على طريق السلف الصالح، كما هو طريقة متأخري أكثر المحدثين، مع الفضيلة التامة في فنون كثيرة، ولم يزل على طريقة جيدة حتى كانت وفاته بمنزله في دار الحديث الأشرفية ليلة الاربعاء الخامس والعشرين من ربيع الآخر وصلي عليه بجامع دمشق وشيعه الناس إلى داخل باب الفرج، ولم يمكنهم البروز لحصار الخوارزمية، وما صحبه إلى جبانة الصوفية إلا نحو العشرة رحمه الله وتغمده برضوانه.

193 - التقي بن نجم بن عبيد الله، أبو الصلاح الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - التّقي بن نجم بن عُبَيْد اللَّه، أبو الصّلاح الحَلَبيّ، [المتوفى: 447 هـ]
شيخ الشّيعة وعالِم الرّافضة بالشّام.
قال يحيى بن أبي طيئ في " تاريخه ": هو عين علماء الشّام والمُشار إليه بالعلم والبيان، والجمع بين علوم الأديان، وعلوم الأبدان، وُلِدَ في سنة أربعٍ وسبعين بِحَلَبْ، ورحل إلى العراق ثلاث مرّات، وقرأ على الشّريف المُرتضى.
وقال ابن أبي رَوْح: تُوُفّي بعد عوده من الحجّ بالرّملة في المُحرَّم، وكان أبو الصّلاح علّامةً في فقه أهل البيت.
وقال غيره: لهُ مُصنّفات في الأصول والفروع، منها كتاب " الكافي "، وكتاب " التقريب "، وكتاب " المُرشِد إلى طريق التّعبُّد "، وكتاب " العُمْدة في الفقه "، وكتاب " تدبير الصّحة " صنّفه لصاحب حلب نصر بن صالح، وكتاب " شُبَه الملاحدة "، وكتبه مشكورة بين أئمّة القوم.
وذُكِر عنهُ صلاح وزُهْد وتقشُّف زائد وقناعة مع الحُرمة العظيمة، والجلالة، وأنّه كان يُرغِّب في حضور الجماعة، وكان لا يُصلّي في المسجد غير الفريضة، ويتنفّل في بيته، ولا يقبل ممّن يقرأ عليه هديّة، وكان من أذكياء النّاس وأَفْقههم وأكثرهم تفننا.
وطول ابن أبي طيئ ترجمته.

458 - أبو الفتوح ابن الصلاح الفيلسوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - أبو الفتوح ابن الصّلاح الفيلسوف. [المتوفى: 548 هـ]
ورَّخ موته فيها أبو يَعلى حمزة في تاريخه، وقال: كَانَ غايةً في الذّكاء، وصفاء الحسّ، والنّفاذ في العلوم الرياضية: الطب، والهندسة، والمنطق، والحساب، والنّجوم، والفقه، والتّواريخ، والآداب، بحيث وقع الإجماع عَلَيْهِ بأنّه لم يُر مثله في جميع العلوم، وكان لا يقبل من الوُلاة صِلَة، قدِم دمشقَ في أوائل العام من بغداد، ومات.

88 - شروين بن حسن، الأمير الكبير، جمال الدين الزرزاري، الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - قراجا، الأمير أبو منصور الصلاحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - قُراجا، الأمير أبو مَنْصُور الصّلاحيّ، [المتوفى: 588 هـ]
أمير الإسكندرية.
دُفِن بداره بالإسكندرية فِي جُمادى الأولى.
وسَمِع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ.

176 - أبو الهيجاء الكردي السمين. الأمير الكبير حسام الدين، من أعيان الدولة الصلاحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها.

385 - جهاركس، الأمير الكبير فخر الدين الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - جهاركس، الأمير الكبير فخر الدّين الصّلاحيّ. [المتوفى: 608 هـ]
أعطاه العادل بانياس وتِبْنِين والشَّقِيف فأقام بها مُدَّة، وتُوُفّي في رجب، ودُفِنَ بتربته بسفح قاسيون. وأقرّ العادلُ ولدَهُ عَلَى ما كَانَ لأبيه، ثُمَّ لم تَطُلْ حياتُه بعدَ أَبِيهِ.
وله بالقاهرة قَيساريَّة مشهورة كُبرى. وكان أكبر مَن بقي من أمراء صلاح الدّين وابنه المَلِك العزيز.
وقيل: مات في سنة سبع.

547 - ميمون القصري، الأمير الكبير فارس الدين الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

665 - سنقر الحلبي، الأمير مبارز الدين الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - غازي، الملك الظاهر ابن السلطان الملك العزيز محمد ابن السلطان الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين الأيوبي الصلاحي سيف الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - غازي، الملك الظاهر ابن السلطان الملك العزيز محمد ابن السلطان الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين الأيوبي الصلاحي سيف الدين، [المتوفى: 659 هـ]
شقيق السلطان المُلْك النّاصر، وأُمُّهُما تركية.
كَانَ مليح الصورة، شجاعا، جوادا، كريم الأخلاق، وكان أخوه يحبه محبة زائدة، وقد أراد جماعة من العزيزية القبضَ عَلَى النّاصر وتمليك هذا، فشعر بهم، ووقعت الوحشَةُ، وفارق غازي أخاه فِي أوائل سنة ثمانٍ وخمسين عند زوال دولته، فتوجه بحريمه إلى الصَّلت، وكانت لَهُ، ثُمَّ قصد غزة، فاجتمع عَلَى طاعته البحرية وجماعة وسلطنوه، ودهمت التّتار البلاد وتقهقر المُلْك النّاصر إلى غزة، وجاء ما أشغلهم، فتوجها معًا إلى قطية ثُمَّ رجعا.
وقد خلّف غازي ولدا اسمه زبالة، كَانَ بديع الحَسَن، وأُمَّه جارية وهَبَها النّاصر لأخيه، اسمها وجه القمر، اتصلت بعده بالأمير جمال الدين أيدغدي العزيزي، ثُمَّ بعده بالبيسري.
ومات زبالة بالقاهرة، وقُتل غازي مع أخيه صبرا.

423 - عبد الله ابن قاضي القضاة محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن عين الدولة صدقة بن حفص، قاضي القضاة محيي الدين أبو الصلاح الصفراوي، الإسكندراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - عَبْد اللّه ابن قاضي القضاة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي ابن عين الدّولة صَدَقَة بْن حَفْص، قاضي القضاة محيي الدّين أبو الصّلاح الصّفراويّ، الإسكندرانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات فِي رجب بمصر وله إحدى وثمانون سنة. سمع من القاضي عليّ بْن يوسف الدمشقي، ومكرم، والفارسي، وابن باقا. وله إجازة من ابن الحرستاني وعدة.
وولي قضاء مصر وأعمالها، ثُمَّ لحِقَه فالج وَأُقعد خمسة أَعوام ثُمَّ عزِل.
وكان أَبُوهُ قاضي مصر أيضا، مات سنة تسع وثلاثين وستمائة.

678 - يمك، الأمير الكبير، بهاء الدين الناصري، الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

678 - يمك، الأمير الكبير، بهاءُ الدّين النّاصريّ، الصّلاحي. [المتوفى: 690 هـ]
عتقه الملك النّاصر يوسف وتزوّج بابنه الملك القاهر عَبْد الملك ابن الملك المعظّم. وحجّ بالرَّكْب الشاميّ سنة ستٍّ وثمانين. وزخرف داره التي بالدّيماس فوقع من السّقالة دهّانان فماتا لوقتهما.
وكان تركيًّا مَهِيبًا، تامّ الشّكل، معروفًا بالشّجاعة، تُوُفّي بدمشق فِي رجب.

الإيضاح فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح
لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.
رحلة ابن الصلاح
فوائد.
جمعها الشيخ، تقي الدين: أبو عمر، وعثمان بن عبد الرحمن، المعروف: بابن الصلاح الشهرزوري.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
في رحلة إلى الشرق.
وهي عظيمة النفع في سائر العلوم مفيدة جدا.

رسالة الجراد وما في شأنه من الصلاح والفساد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الجراد، وما في شأنه من الصلاح والفساد
لجلال الدين: يوسف بن مسعود الترمذي، الحنبلي.
في مجموعة (قلائد العقيان) .

الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشذا الفياح، من علوم ابن الصلاح
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الأبناسي.
المتوفى: سنة 802، اثنين وثمانمائة.
لخصه من: كلامه، وكلام غيره.
وضم إلى ذلك: فوائد حديثية، ومهمات فقهية.
ذكر أولا: كلام ابن الصلاح بنصه.
ثم أردف ذلك: بكلام الحافظ: زين الدين العراقي، وغيره.
واستوفى: كلام المصنف، في خمسة وستين نوعا.
ولا يغادر شيئا من كلامهما، بل استوعب فيه.
فتاوى: ابن الصلاح
أبي عمرو: عثمان بن عبد الرحمن (2/ 1219) الشهرزوري، الشافعي.
وهي: من محاسنه.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
جمعها: بعض طلبته.
وهو: الكمال: إسحاق المعزي، الشافعي.
ذكره البقاعي في: (الأقوال القديمة) .
وهي: في مجلد كثير الفوائد.
نسخة منها: مرتبة على الأبواب.
ونسخة: غير مرتبة.

قانون الصلاحي في أدوية النواحي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قانون الصلاحي، في أدوية النواحي
لأبي الفتح: محمد بن سعد الديباجي.
المتوفى: سنة 609، تسع وستمائة.

اللوائح السلاحية والمنائح الصلاحية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللوائح السلاحية، والمنائح الصلاحية
في تاريخ بني أيوب.
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

محاسن الاصطلاح في تضمين ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محاسن الاصطلاح، في تضمين ابن الصلاح
لعمر بن رسلان سراج الدين، البلقيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة.
نظمه:
عز الدين: طاهر بن حسن، المعروف: بابن الحبيب الحلبي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.

مختصر: الصلاحي في الحساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مُخْتَصَرُ: الصَّلاَحِيّ، في الحساب
وشرحه المشهور: (بالعمادية) .
أوله: (أحمد الله على نعمائه ... الخ) .
ألفه: لعماد الدين الوزير.
كذا في: (الموضوعات) .

مفتاح الفلاح في اعتقاد أهل الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفتاح الفلاح، في اعتقاد أهل الصلاح
لكمال الدين: محمد بن طلحة.
ذكره في كتابه: (نفائس العناصر) .
منهاج الصلاح
في الفروع.
على: مذهب الإمامية.
لابن المطهر الحلي: الحسن بن يوسف الإمامي.
المتوفى: سنة 726.
لعله اختصار: (المصباح) .
أعني: (مصباح المتهجد) .
كما مر.
الخير والصواب ضد الفساد، ورجل صالح في نفسه من قوم صلحاء، ويصلح في أعماله وأموره، وقد أصلحه الله، وأصلح الشيء بعد فساده: أقامه.
«المصباح المنير (صلح) ص 132، والموسوعة الفقهية 27/ 50».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت