نتائج البحث عن (الطحا) 50 نتيجة

(الطحار) الزحير يَعْلُو فِيهِ النَّفس ويشتد
(الطحال) عُضْو يَقع بَين الْمعدة والحجاب الحاجز فِي يسَار الْبَطن تتصل وظيفته بتكوين الدَّم وَإِتْلَاف الْقَدِيم من كرياته (ج) طحل وأطحلة

(الطحال) دَاء يُصِيب الطحال
(الطحانة) الطَّحْن وحرفة الطَّحَّان
(الطحانة) مؤنث الطَّحَّان والطاحونة
(الطَّحَّان) الَّذِي يعْمل فِي الطاحونة
قفيز الطّحان:[في الانكليزية] Quantity of flour that the miller receives for his work [ في الفرنسية]Portion de farine que le meunier recoit pour son travail بالإضافة فالقفيز في اللغة پيمانه- المكيال- والطحان بالفتح والتشديد في اللغة آسيابان، وقفيز الطحان في الشرع اسم إجارة مخصوصة وهي إجارة الرّحى ببعض دقيقه أي دقيق الرّحى الحاصل من ذلك البرّ، وكيفيتها أن يستأجر رجل رجلا أو رحى أو ثورا ليطحن به هذا البرّ بقفيز منه أو بنصف أو ثلث مثلا من دقيق هذا البرّ، وهو غير جائز لأنّه نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأنّ المسمّى غير مقدور التسليم عند العقد، كذا في جامع الرموز وشرح أبي المكارم في بيان الإجارة الفاسدة.
الطِحالُ، ككِتابٍ: لَحْمَةٌ م، ج: ككُتُبٍ.وطَحِلَ، كفرِحَ، فهو طَحِلٌ: عَظُمَ طِحالُه.وـ الماءُ: فَسَدَ وأنْتَنَ من حَمْأَةٍ. وكعُنِيَ طَحْلاً: شَكاهُ.وكمنَعه طَحْلاً، ويُحَرَّكُ: أَصابَ طِحالَهُ.والطُّحْلَةُ، بالضم: لَوْنٌ بين الغُبْرَةِ والسَّوادِ بِبياضٍ قليلٍ. ذئبٌ أطْحَلُ، وشاةٌ طَحْلاءُ. والفِعْلُ، كفرِحَ.وشَرابٌ وغُبارٌ طاحِلٌ: كَدِرٌ، ومَعْقِلُ بنُ خُوَيْلِدِ بنِ مِطْحَلٍ، كمِنْبَرٍ: شاعرٌ هُذَلِيٌّ، أو هو أبو المَطاحِلِ.ويومُ المَطَاحِلِ: يومٌ قُتِلوا فيه.أو المَطاحِلُ: ع. وككتِفٍ: الغَضْبانُ، والمَلْآنُ،والـ المُطَحْلَبُ، والأسْوَدُ. وكمنَعه: مَلأَهُ.وإناءٌ مَطْحولٌ: مَمْلوءٌ.كلبٌ، وع لبني الغُبَّرِ.ومنه المَثَلُ: "ضَيَّعْتَ البِكارَ على طِحالٍ"، يُضْرَبُ لمن طَلَبَ حاجَةً إلى مَن أساءَ إليه؛ لأن سُوَيْدَ بنَ أبي كاهِلٍ هَجَا بني غُبَّرٍ بقولِهِ:مَنْ سَرَّه النَّيْكُ بغيرِ مالِ...فالغُبَّرِيَّاتُ على طِحالِثم سُوَيْدٌ، فَطَلَبَ إلى بني غُبَّرٍ أن يُعينوهُ في فَكاكِهِ، فقالوا له ذلك.وطَحْلاءُ: قَرْيتَانِ بِمِصْرَ.
الطَّحافُ، كسَحابٍ: السَّحابُ المُرْتَفِعُ، لُغَةٌ في الخاءِ، عن ابنِ عُدَيْسٍ.
قفيز الطَّحَّان: قد نهى النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنهُ وَهُوَ أَن يسْتَأْجر رجلا ليطحن لَهُ بِكَذَا قَفِيزا من دقيقها. وَإِنَّمَا نهى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنهُ لِأَن الْمُسْتَأْجر لَا بُد أَن يكون قَادِرًا على إِعْطَاء أجر الْأَجِير وَالْمُسْتَأْجر هَا هُنَا عَاجز عَن تَسْلِيم الْأجر وَيُرَاد بقفيز الطَّحَّان وَصفه الْمَشْهُور وَهُوَ جعل أجر الْأَجِير بعض مَا يخرج من عمله. وَلِهَذَا قَالُوا لَو دفع إِلَى آخر غزلا لينسجه بِنصفِهِ أَو اسْتَأْجر حمارا ليحمل عَلَيْهِ زادا بِبَعْضِه لَا يَصح لِأَنَّهُ فِي معنى قفيز الطَّحَّان فَافْهَم.
قَفِير الطحّان: هو أن يستأجر طحاناً ليطحن له حنطةً معلومة بقفيز من دقيقها فهو عندهم إجارةٌ مخصوصة، يعني إجارة الرحى ببعض دقيقه الحاصل من ذلك البرِّ.

الزبير بن محمد والطحاوي

سير أعلام النبلاء

الزبير بن محمد والطحاوي:
2859- الزبير بن محمد 1:
ابن أحمد، الحافظ البارع، أبو عبد الله البغدادي.
سَمِعَ: عَبَّاساً الدُّوْرِيَّ، وَأَبَا مَيْسَرَة النُّهَاوَنْدِيَّ، وَطبقَتَهُمَا. وَعَنْهُ: عَبْد الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ شَاهِيْن، وَعَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الجَرَّاحِيّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي الكُهُوْلَة.
وَكَانَ ثِقَةً.
2860- الطحاوي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ، مُحَدِّثُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ وَفَقِيْهُهَا، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمَةَ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الأَزْدِيُّ، الحَجْرِيُّ، المِصْرِيُّ، الطَّحَاوِيُّ، الحَنَفِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ مِنْ أهل قرية طَحَا مِنْ أَعْمَال مِصْر. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ: مِنْ عَبْدِ الغَنِيّ بن رِفَاعَةَ، وَهَارُوْن بن سَعِيْدٍ الأَيْلِيِّ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحكم، وَعِيْسَى بن مَثْرُود، وَإِبْرَاهِيْم بن مُنْقِذ، وَالرَّبِيْع بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيِّ، وَخَالِه أَبِي إِبْرَاهِيْم المُزَنِيِّ، وَبَكَّار بنِ قُتَيْبَةَ، وَمِقْدَامِ بنِ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيّ، وَأَحْمَد بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْل الفِرْيَابِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ سِنَان البَصْرِيّ، وَطَبَقَتهم.
وبرزَ فِي عِلْمِ الحَدِيْث وَفِي الفِقْه، وَتفقَّه بِالقَاضِي أَحْمَدَ بنِ أَبِي عِمْرَانَ الحَنَفِيّ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُفُ بنُ القَاسِمِ المَيَانَجيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَكْرِ بنِ مَطَروح، وَأَحْمَد بن القَاسِمِ الخَشَّاب، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ الوَارِث الزَّجَّاج، وَعَبْد العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ قَاضِي الصَّعِيد، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الإِخْمِيمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُمَرَ التَّنُوْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ الحَافِظ وَخَلْقٌ سِوَاهُم مِنَ الدَّمَاشِقَة والمصريين والرحالين في الحديث.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 472"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 218".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 250"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 25"، وتذكرة الحفاظ "3/ 797"، والعبر "2/ 186"، ولسان الميزان "1/ 274"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 239"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 288".
3107- الطَّحَّان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ جَابِرٍ الطَّحَّانُ, محدِّث الرَّمْلَةِ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ مُحَمَّد بنَ عَوْفٍ الطَّائِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار, وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحرَّاني والعبَّاس بنِ الوَلِيْدِ بن مزيد البيروتي، وبكّار ابن قُتَيْبَةَ، وَالحَارِثَ بن أَبِي أُسَامَةَ, وَأَبَا زُرْعَةَ الدمشقيّ, وطبقتهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْر، وَمُحَمَّدُ بنُ المظفَّر, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ, وَعُمَر بنُ عَلِيٍّ الأَنْطَاكِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الْحَدِيد, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيّ، وَآخَرُوْنَ كَثِيْرُوْنَ.
مَاتَ فِي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة.
وفيها توفِّي محدِّث دِمَشْق أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبَّاد الشَّيباني، ومحدِّث أَصْبَهَان أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حكم المَدِيْنِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَسْعُوْد الزَّنْبَرِي المِصْرِيّ، وَالمُحَدِّث عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُوْرِيُّ, ومؤرِّخ المَغْرِب المُفْتِي أَبُو العَرَبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ تَمِيْمٍ الإِفْرِيْقِيّ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَمْرٍو اللُؤْلُؤيُّ صَاحبُ أَبِي دَاوُدَ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ القَوَّاس, أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَسْتاني, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ, أَخْبَرْنَا ابْنُ طَلاَّبٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْعٍ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو الحَافِظ إِمْلاَءً مِنْ حِفْظِهِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيّ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق, عَنْ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ ابْنِ عُمَرَ, أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَارَ البَيْت يَوْمَ النَّحْرِ وصلَّى الظَّهرَ بِمِنَى.
وَمِمَّا رَوَاهُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ, حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ: كَانَ لسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ جليسٌ هُوَ هِشَامُ بنُ يَحْيَى الغسَّاني فَقَالَ: كَانَ عِنْدنَا عَبْدَةُ بنُ رِيَاح صَاحبُ الشُّرْطَة, فَأَتَتْه امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: ابْنِي يعُقُّني, فَبَعَثَ مَعَهَا أَعوَاناً فَقَالُوا: إِنْ أَخَذَ ابْنَك قتَلَه, قالت: كذا? قَالُوا: نَعَمْ, فمَرَّت فرأَتْ شمَّاسًا فَقَالَتْ: هَذَا ابْنِي, فَأَتوهُ بِهِ فَقَالَ: تَعُقُّ أُمَّك? قَالَ: مَا هِيَ أُمِّي, قَالَ: وَتجحدُهَا? اضربوهُ ثُمَّ أَركبَهَا عَلَى عُنُقه, وَنُوديَ عَلَيْهِ: هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَعُقُّ أُمّه, فَرَآهُ صَاحبٌ لَهُ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: مِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُمٌّ فليَذْهَبْ إِلَى عَبْدَة يجعلْ لَهُ أَمّاً.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 823"، والعبر "2/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 334".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1308" من طريق محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، به.

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي

سير أعلام النبلاء

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي:
3579- ابن الطَّحَّان:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ, ابْنُ الطَّحَّانِ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ قَاسِمَ بنَ أَصْبَغ, وَأَحْمَدَ بنَ عُبَادَةَ الرُّعَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن الحافظ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ, وَجَمَاعَةً.
قَالَ ابْنُ الفَرضي: سَمِعْتُ مِنْهُ, وَانْتَفَعَ بِهِ أَهْلُ الكورَةِ، وَكَانَتْ فُتيَاهُ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ.
وَلَهُ فِي "المُدَوَّنَةِ" أَخبارٌ معروفَةٌ, وَغَلَبَ عَلَيْهِ الحَدِيْثُ.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَابَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ, وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ.
3580- جبريل بن محمد:
ابن إسماعيل بن سَنْدُول, الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ هَمَذَانَ, أَبُو القَاسِمِ الخِرَقِيُّ العَدْلُ.
رَوَى عَنْ: عَبْدُوْس بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ الفَقِيْهِ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدَانَ الفَقِيْهُ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: يَدُلُّ حَدِيْثُهُ عَلَى الصِّدْقِ.
توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وثلاث مائة.
3581- الدمياطي:
الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "اللَّيْثِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ كِتَابَ "الإِشرَافِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبُوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ, وَالمِصْرِيُّوْنَ.
توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3582- العَبْدُويي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ الهُذَلِيُّ العَبْدُويِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ, والد الحافظ أبي حازم عمر.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 350"، والأنساب للسمعاني "8/ 354".

ابن شعيب، الطحان

سير أعلام النبلاء

ابن شعيب، الطحان:
3981- ابن شعيب 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو عَلِيٍّ؛ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَيُقَالُ: اسْمه الحُسَيْنُ بنُ شُعَيْب، السِّنْجِيُّ المَرْوَزِيُّ.
مُصَنِّفُ شرح كِتَاب "الفُرُوْع" لابْنِ الحَدَّاد، وَهُوَ مِنْ أَنفسِ كُتُبِ المَذْهَب، وَلَهُ: كِتَابُ "الْمَجْمُوع".
وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جمع بَيْنَ طريقتِي خُرَاسَان وَالعِرَاق.
أَخذ الفِقْه عَنْ: أَبِي بَكْرٍ المَرْوَزِيِّ القَفَّال.
وَكَانَ مِنْ رُفَقَاء القاضي حسين، وأبي محمد الجويني.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3982- الطحان 2:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو القَاسِمِ؛ عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَكَرِيَّا، البَغْدَادِيُّ، الطَّحَّانُ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبَا عَلِيّ بنَ الصَّوَّاف.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطَاهرُ بنُ أَسَدٍ الطّبّاخ، وَجَمَاعَةٌ.
عُمّر ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 165"، "السنجي"، واللباب لابن الأثير "2/ 147"، ووفيات الأعيان لابن خلكان. "2/ 135".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 90"، والعبر "3/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 250".
المقروء: أحمد بن إبراهيم بن داود بن محمد المنبجي المعروف بابن الطحّان (¬2).
وقيل: أحمد بن إبراهيم بن سالم ..
ولد: سنة (702 هـ) اثنتين وسبعمائة، وقيل سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة.
من مشايخه: أحمد بن نحلة سبط السلعوس، وابن بصخان، والذهبي وغيرهم.
من تلامذته: ابن الجزري صاحب كتاب "غاية النهاية" وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أقرأ زمانًا فلم ينتفع به أحد، وقُصد للإقراء فلم يوافق، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن اللبان للإقراء" أ. هـ.
الشذرات: "كان حسن الصوت بالقرآن، وكان الناس يقصدونه لسماع صوته بالتنكزية، وكان إمامها" أ. هـ.
وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.

المفسر المقرئ: أحمد بن محمّد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حامد، أبو جعفر الأزدي الحجري المصري الطحاوي (¬1).
ولد: سنة (239 هـ) تسع وثلاثين ومائتين.
من مشايخه: إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي، وأحمد بن أبي عمران البغدادي وغيرهما كثير.
من تلامذته: أحمد بن القاسم بن المهدي البغدادي، وإسماعيل بن أحمد أبو سعيد الجرجاني الخلال وغيرهما خلق.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "كان إمامًا ثقة ثبتًا فقيهًا عالمًا لم يخلف مثله ... وكان تلميذ أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المُزني فانتقل من مذهبه إلى مذهب أبي حنيفة رحمهم الله" أ. هـ.
• السير: "من نظر في تواليف هذا الإمام علم محله من العلم، وسعة معارفه، وقد كان ناب في القضاء عن أبي عبيد الله عقد بن عبدة (¬2)، قاضي مصر سنة بضع وسبعين ومئتين، وترقى حاله، فحكى أنه حضر رجل معتبر عند القاضي بن عبدة فقال: أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أمه، عن أبيه؟ فقلت أنا (¬3): حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - قال:
¬__________
* تاج التراجم (21)، الجواهر المضية (1/ 271)، الفوائد البهية (25)، الوافي (8/ 9)، الإكمال لابن ماكولا (3/ 85)، الأنساب (4/ 52)، تاريخ دمشق (5/ 361)، مختصر تاريخ دمشق (3/ 264)، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 57)، المنتظم (13/ 318)، وفيات الأعيان (1/ 71)، التقييد (174)، معجم البلدان (4/ 22)، الفهرست لابن النديم (260)، المختصر في أخبار البشر (2/ 79)، العبر (2/ 186)، تذكرة الحفاظ (3/ 808)، السير (15/ 27)، البداية والنهاية (11/ 186)، غاية النهاية (1/ 116)، لسان الميزان (1/ 380)، النجوم (3/ 239)، طبقات الحفاظ (337)، الشذرات (4/ 105)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 74)، هدية العارفين (1/ 58)، كشف الظنون (1/ 32)، ديوان الإِسلام لابن الغزي (3/ 236)، الأعلام (1/ 206)، معجم المؤلفين (1/ 267)، بدائع الزهور (1/ 1 / 175)، اللباب (2/ 82)، معجم المطبوعات لسركيس (1232)، الطبقات السنية (2/ 49)، مفتاح السعادة (2/ 275)، معجم المفسرين (1/ 58)، روضات الجنات (1/ 214)، تاريخ الإِسلام (وفيات 321) ط. تدمري، كتاب "
الحاوي في سيرة الإمام أبي جعفر الطحاوي" بقلم محمَّد زاهد الكوثري -طبع بمطبعة الأنوار- القاهرة 1368 هـ قال شمس الدين الأفغاني في كتابه "الماتريدية" حول كتاب زاهد الكوثري هذا: أساء إليه وإلى نفسه، قاتل الله التعصب والغلو، حيث غالى فيه وطعن في كثير من الأئمة كعادته في البهت والسم" أ. هـ. انظر الهامش والأصل (1/ 281).
(¬1) هذه النسبة إلى (طحا) وهي قرية بأسفل أرض مصر من الصعيد يُعمل فيها كيزان يقال لهما الطحوية من طين أحمر، انظر الأنساب.
(¬2) قال شعيب: وهذه الشهادة من مؤرخ الإسلام الذهبي وغيره من الأئمة في حق الإمام الطحاوي تدل على أن ما جاء في مقدمة معرفة السنن والآثار لأحمد صفر من نبز وطعن إنما كان بدائع التعصب والحقد والجهل ولا يتسع المجال هنا لإيراد ما قاله في حق هذا الإمام وكشف عواره، وبيان وهائه، ودحض مفترياته، وكان يجدر به وهو يحقق كتابًا في السنة النبوية أن يأتسي بأئمة الجرح والتعديل في توخيهم الدقة والتمحيص، والصدق والعدل في ما يصدرون من آراء في حق أهل العلم.
(¬3) أي: الطحاوي.

"إن الله ليغار للمؤمن فليغر" (¬1).
• تاريخ دمشق: "كان شافعي المذهب يقرأ على المزني فقال له يومًا: والله لا جاء منك شي، فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل إلى أبي عمران، فلما صنف مختصره قال: رحم الله أبا إبراهيم -يعني المزني- لو كان حيًّا لكفر عن يمينه" أ. هـ.
• لسان الميزان: "قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وبلغنا أن أبا جعفر لما صنف مختصره في الفقه قال: رحم الله أبا إبراهيم يعني المزني، لو كان حيًّا لكفر عن يمينه، يعني الذي حلفه، أنه لا يجيء منه شيء، وتعقب هذا بعض الأئمة بأنه لا يلزم المزني في ذلك كفارة؛ لأنه حلف عن غلبة ظنه، ويمكن أن يجاب عن أبي جعفر بأنه أورد ذلك على سبيل المبالغة، ولا شك أن يستحب الكفارة في مثل ذلك، ولو لم يقل بالوجوب، وليس يخفى مثل ذلك على أبي جعفر، لكن قرأت بخط محمَّد بن التركي المنذري، أن الطحاوي إنما قال ذلك كيما يعير المزني، فأجابه بعض الفقهاء بأن المزني لا يلزمه الحنث أصلًا لأن من ترك مذهب أصحاب الحديث وأخذ بالرأي لم يفلح، وناب أبو جعفر في القضاء عن محمد بن عبدة قاضي (مصر) بعد السبعين ومائتين، وترقت حاله بـ (مصر)، قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة ثبتًا فقيهًا عاقلًا لم يخلف مثله، وقال مسلمة ابن قاسم الأندلسي في كتاب (الصلة): كان ثقة، جليل القدر فقيه البدن، عالمًا باختلاف العلماء، بصيرًا بالتصنيف، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وكان شديد العصبية فيه، قال: وقال لي أبو بكر محمّد بن مُعَاوية بن الأحمر القرشي: دخلت (مصر) قبل الثلاثمائة وأهل مصر يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع، يعني من جهة أمور القضاء، أو من جهة ما قيل: إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان، قال: وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، لا يرى حقًّا في خلافه، وقال ابن عبد البر في كتاب (العلم): كان الطحاوي من أعلم النَّاس بسير الكوفيين وأخبارهم وفقههم، مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء، قال: وسمع أبو جعفر الطحاوي منشدا ينشد [الكامل:
إن كنت كاذبة الذي حدثتني ... فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر
فقال أبو جعفر: وددت لو أن علي إثمهما وأن لي أجرهما وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في "
طبقات الفقهاء" انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر" أ. هـ.
• الطبقات السنية: "ذكر أبو يعلى الحنبلي، في كتاب "الإرشاد، في ترجمة المزني، أن الطحاوي
¬__________
(¬1) رجاله ثقات إلا أن أبا أحمد الزبيري -واسمه محمد بن عبد الله بن الزبير- يخطئ في حديث الثوري، وأخرج البخاري (9/ 280) في النكاح: باب الغيرة، ومسلم (276) في التوبة: باب غيرة الله تعالى، والترمذي (3530) وأحمد (1/ 381 , 425 - 426) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ - "ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش" وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (9/ 281) ومسلم (2761) والترمذي (1168) وعن أسماه عند البخاري (9/ 280)، ومسلم (2762) وعن المغيرة بن شعبة عند البخاري (12/ 154) , ومسلم (1499).

المذكور كان ابن أخت المزني وأن محمد بن أحمد الشروطِي، قال: قلت للطحاوي: لم خالفت خالك، واخترت مذهب أبي حنيفة؟
فقال: لأني كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة، فلذلك انتقلت إليه. انتهى
قلت: هذا هو الأليق بشأن هذا الإِمام، والأحرى به، وأنه لم ينتقل من مذهب إلى مذهب بمجرد الغضب، وهوى النفس، لأجل كلمة صدرت من أستاذه وخاله، في زمن الطلب والتعلم، بل لما استدل به على ترجيح مذهب الإمام الأعظم، وتقدمه في صحة النقل، وإيضاح المعاني بالأدلة القوية، وحسن الاستنباط من كون خاله المزني مع جلالة قدره، ووفور علمه، وغزير فهمه، كان يديم النظر في كتب أبي حنيفة، ويتعلم من طريقته، ويمشي على سننه في استخراج الدقائق من أماكنها، والجواهر من معادنها, نفعنا الله ببركة علومهم جميعًا" أ. هـ.
• الفوائد البهية: منال الجامع قد طالعت من تصانيفه معاني الآثار وقد يسمى بشرح معاني الآثار فوجدته مجمعًا للفوائد النفيسة والفوائد الشريفة ينطق بفضل مؤلفه وينادي بمهارة مصنفه قد سلك مسلك الإنصاف وتجنب عن طريق الاعتساف إلا في بعض المواضع قد عدل النظر فيها عن التحقيق وسلك مسلك الجدل والخلاف الغير الأنيق كما بسطته في تصانيفي في الفقه.
وفي غاية البيان للإتقاني أقول لا معنى لإنكارهم على أبي جعفر فإنه مؤتمن لا متهم مع غزارة علمه واجتهاده وورعه وتقدمه في معرفة المذاهب وغيرها فإن شككت في أمره فانظر شرح معاني الآثار هل ترى له نظيرًا في سائر المذاهب فضلًا عن مذهبنا هذا انتهى"
أ. هـ.
• قلت: قال شعيب الأرنؤوط في مقدمة كتاب "شرح مشكل الآثار (¬1) " للطحاوي مبينًا أن الطحاوي إمام مجتهد ما نصه (ص 60): "في مقدمة (شرح معاني الآثار) ما يدل على أنه كان يتبع الدليل حيثما كان، ويأخذ به، فقد جاء فيها: أن بعض أصحابه من أهل العلم سأله أن يضع له كتابًا يذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله - ﷺ - في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد والضعفة من أهل الإِسلام أن بعضها ينقض بعضًا لقلة علمهم بناسخها من منسوخها، وما يجب به العمل منها، لما يشهد له من الكتاب الناطق والسنة المجتمع عليها، وأن يجعل لذلك أبوابًا يذكر في كل كتاب منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ، وتأويل العلماء، واحتجاج بعضهم على بعض، وإقامة الحجة لمن صح عنده قوله منهم بما يصح به مثله من كتاب أو سنة أو إجماع أو تواتر من أقاويل الصحابة أو تابعيهم، وأنه نظر في ذلك، وبحث عنه بحثًا شديدًا، فاستخرج منه أبوابًا على النحو الذي سأل.
وقد صرح في مقدمة كتب "
الشروط" (1/ 21) بأنه لا يتقيد يقول أحد إلا بدليل، فقال: وقد وضعت هذا الكتاب على الاجتهاد مني لإصابة ما أمر الله عَزَّ وَجَلَّ به من الكتاب بين الناس بالعدل على ما ذكرت في صدر هذا الكتاب مما
¬__________
(¬1) كتاب "
شرح مشكل الآثار" للطحاوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط -طبعة مؤسسة الرسالة- الطبعة الأولى (1415 هـ -1994 م).

على الكاتب بين الناس، وجعلت ذلك أصنافًا، ذكرت في كل صنف فيها اختلاف الناس في الحكم في ذلك، وفي رسم الكتاب فيه، وبينت حجة كل فريقٍ منهم، وذكرت ما صح عندي من مذاهبهم، وما رسموا به كتبهم في ذلك، والله أسأله التوفيق، فإنه لا حول ولا قوة إلا به"
.
ثم قال: "وما يمنعه من الاجتهاد وقد تحققت له أدواته، واكتملت له عدته، فهو حافظ، واسع الاطلاع، دقيق الفهم، متنوع الثقافة، جمع إلى معرفة الحديث ونقلته، والعلم بالروايات وعللها علمًا بالفقه والعربية، وتمكنا منها كلها، وتبحرًا فيها".
وقال أيضًا: "وأما قول ابن كمال باشا في بعض رسائله: إن الطحاوي في طبقة من يقدر على الاجتهاد في المسائل التي لا رواية فيها, ولا يقدر على صاحب المذهب، لا في الفروع ولا في الأصول، فقد رده الإِمام اللكنوي المتوفى سنة (1304 هـ) في (الفوائد البهية) (ص 26) فقال (¬1): إن الإمام الطحاوي له درجة عالية، ورتبة شامخة، قد خالف بها صاحب المذهب في كثير من الأصول والفروع، ومن طالع (شرح معاني الآثار) وغيره من مصنفاته يجده يختار خلاف ما اختاره صاحب المذهب كثيرًا إذا كان ما يدل عليه قويًّا، فالحق أنه من المجتهدين المنتسبين الذين ينتسبون إلى إمام معين من المجتهدين، لكن لا يقلدونه لا في الفروع ولا في الأصول، لكونهم متصفين بالاجتهاد، وإنما انتسبوا إليه لسلوكهم طريقه في الاجتهاد، إن انحط عن ذلك، فهو من المجتهدين في المذهب القادرين على استخراج الأحكام من القواعد التي قررها الإِمام ولا تنحط مرتبته عن هذه المرتبة أبدًا على رغم أنف من جعله منحطًا.
وما أحسن كلام المولى عبد العزيز المحدث الدهلوي في (بستان المحدثين) حيث قال ما مُعَرَّبه: إن مختصر الطحاوي يدل على أنه كان مجتهدًا، ولم يكن مقلدًا للمذهب الحنفي تقليدًا محضًا، فإنه اختار فيه أشياء تخالف مذهب أبي حنيفة لما لاح له من الأدلة القوية، انتهى. وبالجملة فهو في طبقة أبي يوسف ومحمد لا ينحط عن مرتبتهما في القول المسدد.
وقال شهاب الدين المرجاني المتوفى سنة (1306 هـ) كما في (حسن التقاضي) ص 109 تعليقًا على مقالة ابن كمال باشا في محمد الطحاوي والخصاف والكرخي من الطبقة الثالثة الذين لا يقدرون على مخالفة أبي حنيفة لا في الأصول ولا في الفروع: إنه ليس بشيء، فإن ما خالفوه فيه من المسائل لا يعد ولا يحصى، ولهم اختيارات في الأصول والفروع، وأقوالُ مستنبطة بالقياس والمسموع واحتجاجات بالمعقول والمنقول على ما لا يخفى على من تتبع كتب الفقه والخلافيات والأصول.
وقال صاحب الحاوي المتوفى سنة (1371 هـ) في "
الإشفاق" ص (41): وهو لا شك ممن بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق وإن حافظ على انتسابه إلى أبي حنيفة".
قال شعيب تحت عنوان أقوال أهل العلم في
¬__________
(¬1) ما نقلناه آنفًا من كتاب "الفوائد البهية" مخالف لما نقله شعيب الأرنؤوط عن مؤلف الفوائد نفسه فليحرر.

الإمام الطحاوي (ص 64): "وقال البدر العيني في (نخب الأفكار) فيما نقله صاحب (الحاوي) ص 13: أما الطحاوي، فإنه مجمع عليه في ثقته وديانته وأمانته، وفضيلته التامة، ويده الطولى في الحديث وعلله وناسخه ومنسوخه، ولم يخلفه في ذلك أحد، ولقد أثنى عليه السلف والخلف .. ثم أورد كثيرًا من النصوص عن الأئمة بالثناء عليه، ثم قال: ولقد أثنى عليه كل من ذكره من أهل الحديث والتاريخ كالطبراني، وأبي بكر الخطيب، وأبي عبد الله الحميدي، والحافظ ابن عساكر، وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين كالحافظ أبي الحَجَّاج المزي، والحافظ الذهبي، وعماد الدين بن كثير، وغيرهم من أصحاب التصانيف.
ولا يشك عاقل منصف أن الطحاوي أثبت في استنباط الأحكام من القرآن ومن الأحاديث النبوية، وأقعد في الفقه من غيره ممن عاصره سنًّا، أو شاركه رواية من أصحاب الصحاح والسنن, لأن هذا إنما يظهر بالنظر في كلامه وكلاعهم، ومما يدل على ذلك، ويقوى ما ادعيناه تصانيفه المفيدة الغزيرة في سائر الفنون من العلوم النقلية والعقلية، وأما في رواية الحديث ومعرفة الرجال، وكثرة الشيوخ، فهو كما ترى إمام عظيم ثبت حجة كالبخارى ومسلم وغيرهما من أصحاب الصحاح والسنن, يدل على ذلك اتساع روايته، ومشاركته فيها أئمة الحديث المشهورين كما ذكرناهم.
وتحت عنوان: كلام بعض الناس في الطحاوي ورده قال شعيب ص (66):
وبالرغم من هذه الصفات العظيمة التي أسبغها عليه أهل العلم بحق، فإنه رحمه الله لم يسلم ممن ينتقص قدره، ويصفه بقلة المعرفة، ويتهمه بما هو بريء منه.
فقد ذكر الإمام البيهقي في كتابه "
معرفة السنن والآثار" (1/ 353) أن علم الحديث لم يكن من صناعة أبي جعفر، وإنما أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله، ثم لم يحكمها، ويتهمه بتسوية الأخبار على مذهبه، وتضعيف ما لا حيلة له فيه بما لا يضعف به، والاحتجاج بما هو ضعيف عند غيره ..
وفي هذا تجريح قاس لأبي جعفر، وطعن بعدالته، واتهام له بالجهل في صناعة الحديث وقد تولى غير واحد من أهل العلم الرد على هذا الطعن، وبيان أنه صادر عن عصبية وهوى، فقد قال الحافظ عبد القادر القرشي، المتوفى سنة (775 هـ) في "
الجواهر المضية" (ص 431) بعد أن أورد كلام البيهقي: هكذا قال. وحاشا لله أن الطحاوي رحمه الله يقع في هذا، فهذا الكتاب الذي أشار إليه هو الكتاب المعروف بـ "معاني الآثار"، وقد تكلمت على أسانيده، وعزوت أحاديثه وإسناده إلى الكتب الستة، و "المصنف" لابن أبي شيبة، وكتب الحفاظ، وسميته بـ "الحاوي في بيان آثار الطحاوي"، وكان ذلك بإشارة شيخنا العلامة الحجة قاضي القضاة علاء الدين المارديني والد شيخنا العلامة قاضي القضاة جمال الدين، لما سأله بعض الأمراء عن ذلك، وقال له: عندنا كتاب الطحاوي، فإذا ذكرنا لخصمنا الحديث منه يقولون لنا: ما نسمع إلا من البخاري ومسلم. فقال له قاضي القضاة علاء الدين: والأحاديث التي في الطحاوي أكثرها في

البخاري ومسلم والسنن, وغير ذلك من كتب الحفاظ. فقال له الأمير: أسألك أن تخرجه، وتعزو أحاديثه إلى هذه الكتب. فقال له قاضي القضاة: ما أتفرغ لذلك، ولكن عندي شخص من أصحابي يفعل ذلك. وتكلم معه رحمه الله في الإحسان إلى، وأمدني الأمير بكتب كثيرة "
كالأطراف" للمزي، و"تهذيب الكمال" له، وغيرهما، وشرعت فيه، وكان ابتدائي فيه في سنة أربعين، وأمدني شيخنا قاضي القضاة بكتاب لطيف فيه أسماء شيوخ الطحاوي، وقال لي: يكفيك هذا من عندي، فحصل لي النفع العظيم به، ووجدت الطحاوي قد شارك مسلمًا في بعض شيوخه كيونس بن عبد الأعلى، فوقع لي في كثير من الأحاديث أن الطحاوي يروي الحديث عن يونس بن عبد الأعلى ويسوقه، ومسلم يرويه بعينه عن يونس بن عبد الأعلى بسند الطحاوي، ووالله لم أرَ في هذا الكتاب شيئًا مما ذكره البيهقي عن الطحاوي، وقد اعتنى شيخنا قاضي القضاة علاء الدين، ووضع كتابًا عظيمًا نفيسًا على "السنن الكبير" له، وبين فيه أنواعًا مما ارتكبها من ذلك النوع الذي رمى به البيهقي الطحاوي، فيذكر حديثًا لمذهبه وسنده ضعيف فيوثقه، ويذكر حديثًا على مذهبنا وفيه ذلك الرجل الذي وثقه فيضعفه، ويقع هذا في كثير من المواضع، وبين هذين العملين مقدار ورقتين أو ثلاثة، وهذا كتابه موجود بأيدي الناس، فمن شك في هذا فلينظر فيه، وكتاب شيخنا كتاب عظيم، ولو رآه من قبله من الحفاظ لسأله تقبيل لسانه الذي تفوه بهذا، كما سأل أبو سليمان الداراني أبا داود صاحبا "السنن" أن يخرج إليه لسانه حتى يقبله، انتهى ما في "الجواهر" بحذف يسير.
وهذا الكتاب الذي أشار إليه و"
الجوهر النقي في الرد على سنن البيهقي، طبع أولًا وحده في دائرة المعارف حيدر آباد الدكن، ثم طبع مع "السنن الكبرى".
2 - وذكر شيخ الإِسلام في "منهاج السنة" (4/ 194) -وهو بصدد الطعن في حديث رجوع الشمس إلى علي، الذي صححه الإِمام الطحاوي- بأنه لم يكن معرفته بالإسناد كمعرفة أهل العلم به.
وهذا الحكم من شيخ الإِسلام تعوزه الدقة، فإنه ما من حافظ من الحفاظ ينزه عما وقع فيه الإِمام الطحاوي، وهذه مؤلفاتهم بين أيدينا، فيها أحاديث توثقوا من صحتها، وانتقدت عليهم، ولم نسمع أحدًا من أهل العلم أصدر في حقهم هذا الحكم القاسي الذي انتهى إليه شيخ الإِسلام، وكيف يتهم هذا الإِمام بأنه لا معرفة له بالإسناد كمعرفة أهل العلم، وقد وصفه الأئمة المشهود لهم ببراعة النقد بأنه حافظ للحديث، عارف بطرقه، خبير بنقده سندًا ومتنًا، مدرك للخفي من علله، بارع في الترجيح والموازنة، ونحن وإن كنا نوافقه في تضعيف هذا الحديث كما هو مبين في مكانه في هذا الكتاب فإننا لا نسلم له بهذه النتيجة التي انتهى إليها، فإن من المجانبة للصواب أن يوصف العالم بالجهل في العلم الذي يتقنه ويدريه لمجرد وقوعه في الخطأ في مسألة من مسائله. قال صاحب "أماني الأحبار" وهو ممن يزكي ابن تيمية ويعجب به: ظاهر كلام العلامة ابن تيمية على أنه حكم هذا الحكم على الإِمام

أبي جعفر الطحاوي، وأخرجه من أئمة النقد، لأنه صحح حديث رد الشمس لعلي، رضي الله عنه، والإمام الطحاوي ليس بمتفرد بتصحيح هذه الرواية, وقد وافقه غير واحد من الأئمة المتقدمين والمتأخرين، ورجحوا قوله على قول ابن تيمية ... وما ذكرنا في الفائدة العاشرة من أقوال الإمام الطحاوي في الرجال، وكلامه في نقد الأحاديث كنقد أهل العلم من كتابيه "معاني الآثار" و"مشكل الآثار" وكتب أسماء الرجال، يرد كل الرد، ويدفع كل الدفع قول ابن تيمية هذا، ويثبت صحة ما اختاره الذهبي من ذكره في الحفاظ الذين يرجع إلى أقوالهم، والسيوطي من ذكره فيمن كان بمصر من حفاظ الحديث ونقاده، وقد شهد الأئمة المتقدمون بجلالة قدره، كابن يونس، ومسلمة بن القاسم وابن عساكر، وابن عبد البر، وأضرابهم، وهؤلاء أقرب بالطحاوي من ابن تيمية، ومنهم من هو أعلم منه بحال علماء مصر، فإن صاحب البيت أدرى بما فيه، فجرح ابن تيمية بغير دليل لم يؤثر في الإِمام الطحاوي مع شهادة هؤلاء الأعلام.
وقد قال التاج السبكي في "طبقاته (¬1): الحذر كل الحذر أن نفهم من قاعدتهم: أن الجرح مقدم على التعديل على إطلاقها، بل الصواب أن من ثبتت عدالته وإمامته، وكثر مادحوه ومزكوه، وندر جارحه، وكانت هناك قرينة دالة على سبب جرحه من تعصب مذهي أو غيره، لم يلتفت إلى جرحه .. -وإن فسره- في حق من غلبت طاعته على معصيته، ومادحوه على ذاميه، ومزكوه على جارحيه إذا كانت هناك قرينة دالة يشهد العقل بأن مثلها حامل على الوقيعة.
على أن ابن تيمية -كما في "
الدرر الكامنة (¬2) " عن الذهبي: كان مع سعة علمه، وفرط شجاعته، وسيلان ذهنه، وتعظيمه لحرمات الدين بشرا من البشر تعتريه حدة في البحث، وغضب وشظف للخصم، تزرع له عداوة في النفوس، وإلا لو لاطف خصومه، لكان كلمة إجماع، فإن كبارهم خاضعون لعلومه، معترفون بشنوفه، مقرون بندور خطئه، وأنه بحر لا ساحل له، وكنز لا نظير له، ولكن ينقمون عليه أخلاقا وأفعالا, وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك (¬3).
3 - وجاء في "
لسان الميزان" (1/ 276) للحافظ ابن حجر: وقال مسلمة بن القاسم بن في كتاب "الصلة": وقال لي أبو بكر محمَّد بن معاوية بن الأحمر القرشي: دخلت مصر قبل الثلاث مئة، وأهل مصر يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع. ويفسر ابن حجر هذا الأمر بقوله: يعني من جهة أمور القضاء، ومن جهة ما قيل: إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان.
قال صاحب "
أماني الأحبار": ولعل كلام
¬__________
(¬1) (2/ 9 و 12).
(¬2) (1/ 151).
(¬3) بدل أن يكون هذا الرد العنيف على شيخ الإِسلام ابن تيمية من قبل الشيخ شعيب الأرنؤوط كان الأحرى به أن يوجهه علميا بين كلام ابن تيمية -الذي قاله حكما علميا رآه- وبين ما يريد إثباته الشيخ شعيب من أن الإمام الطحاوي معتمد عليه في معرفة الإسناد ويكون القارئ قد فهم الحجة علميا لا عصبيا ومذهبيا بين العلماء ... والله الموفق والحقيفة أن مقصود الشيخ هو مقارنة الطحاوي بأئمة الشأن كأحمد والبخاري ومسلم والدارقطني، وعند ذاك يكون كلام شيخ الإِسلام صوابا.

الحافظ يكمل من قول ابن النديم حيث قال في "
الفهرست" (ص 260): ويقال: إنه تعمل لأحمد بن طولون كتابًا فيه نكاح ملك اليمين، يرخص له في نكاح الخدم، وهذا عجيب من مثل الحافظ، فقد أسس بنيانه على رواية لم يلتفت إليها أحد غيره، ومسلمة بن قاسم هذا ضعفه الذهبي في "الميزان" ونسبه إلى المشبهة (¬1)، وذكر الحافظ في ترجمة مسلمة هذا: سئل القاضي محمّد بن يحيى بن مفرج عنه، فقال: لم يكن كذابًا ولكن كان ضعيف العقل. وعن عبد الله بن يوسف الأزدي -يعني ابن الفرضي- قال: كان مسلمة صاحب رأي وسر وكتاب، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات، وقد ألزم مسلمة بن القاسم هذا في كتاب "الصلة" الإِمام البخاري بسرقة كتاب شيخه علي بن المديني، كما ألزم ها هنا الإِمام الطحاوي، ولكن الحافظ لم يرض بما قاله في البخاري، ورضي عنه ها هنا بما قال في الطحاوي (¬2)، وابن الأحمر الذي روى عنه مسلمة بن قاسم لم يوجد في كتب الرجال فلعله مجهول (¬3)، وأهل مصر الذين روى عنهم ابن الأحمر مجاهيل، وما ذكره عنهم من أمر فظيع جرح غير مفسر.
ثم ما ذكره شارحًا لكلامه -يعني من جهة أمور القضاء- فإن كان مراده أن ولي القضاء، فساء في أموره فلم يثبت أنه ولي القضاء حتى يصح رميه بأمور تتعلق بالجور في القضاء. وهو الذي حض القاضي أبا عبيد على محاسبة الأمناء، وناظره في ذلك، وإن كان مراده ما أشاع حساده من الأمناء، فأغروا به نائب هارون بين أبي الجيش حتى اعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف، وأوقع وابن أبي عبيد القاضي, وأبي جعفر الطحاوي حتى تغير كل منهما للآخر، فالحق مع أبي جعفر الطحاوي نال ما نال من الحساد الذين تعسفون عليه بالعدالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والله يجزيه على ذلك إن شاء الله تعالى.
وأما قوله: أو من جهة ... الخ. فالقائل مجهول، ولا يكون الجرح عند أهل النقد هكذا، والظاهر أنه أخذ ذلك عن ابن النديم، فإنه أخذ كلامه
¬__________
(¬1) لكن قال الحافظ في "
اللسان" (6/ 35): ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه.
(¬2) فقد جاء في "
تهذيب التهذيب" (9/ 54): قال مسلمة: وألف علي بن المديني كتاب "العلل"، وكان ضنينًا به فغاب يوما في بعض ضياعه، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يومًا واحدًا، فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه، فلما حضر علي تكلم بشيء، فأجابه البخاري بنص كلامه مرارًا، ففهم القضية واغتم لذلك فلم يزل مغمومًا حتى مات بعد يسير، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب، فتعقبه الحافظ بقوله: فإن هذه القصة التي حكاها مسلمة فيما يتعلق بالعلل لابن المديني، غنية عن الرد لظهور فسادها، وحسبك أنها بلا إسناد، وأن البخاري لما مات علي كان مقيمًا ببلاده، وأن العلل لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري فلو كان ضنينًا بها لم يخرجها، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة، والله الموفق.
(¬3) قال شعيب: بل هو معروف: واسمه محمَّد بن مُعَاوية بن عبد الرحمن الأموي الأندلسي، من أهل قرطبة، يعرف بابن الأحمر، سمع بالأندلس على كثير من الشيوخ، ثم رحل إلى المشرق سنة (295 هـ)، فسمع بمصر ومكة وبغداد والكوفة، ودخل أرض الهند تاجرًا، وخرج منها ومعه ما قيمته ثلاثون ألف دينار، غرقت منه كلها، وقدم الأندلس سنة (325 هـ)، وروى عن النسائي "
السنن الكبرى" وحملها معه إلى الأندلس، وعنه انتشرت، قال ابن الفرضي في "تاريخ علماء الأندلس": كان شيخًا حليمًا ثقة فيما روى، صدوقًا توفي سنة (358 هـ).

كله، ولكن حذف هذه الجملة من أثناء كلامه، ثم شرح قول ابن الأحمر يقول ابن النديم، وابن النديم لم يجزم على ما قال، بل ذكر بصيغة التمريض بدون التحقيق على ما هو عادة المؤرخين في الجمع بين الرطب واليابس، والصحيح والسقيم، وبمثل هذا لا يثبت جرح من تثبت إمامته وأمانته وديانته وتثبته وثقته، ومن اتفق على فضله وصدقه وزهده وورعه، وقد أعرض المتقدمون والمتأخرون عن ذكر ما ذكره الحافظ، فلم يذكروا ذلك، لا في ترجمة أبي جعفر، ولا في ترجمة أبي الجيش، فهذا دليل قوي على بطلانه، وقد ترك الحافظ ها هنا في الكلام على الإِمام الطحاوي ما ذكره في مقدمة "
اللسان" 1/ 16 عن ابن عبد البر: من صحت عدالته، وثبتت في العلم إمامته، وبانت همته وعنايته بالعلم لم يلتفت فيه إلى قول أحد، إلا أن يأتي الجارح في جرحه بينة عادلة، يصح بها جرحه على طريق الشهادات، والعمل بما فيها من المشاهدة لذلك ما يوجب قبوله" أ. هـ.
من أقواله: لسان الميزان: "قال ابن زُولاق: وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عبيد بن جُرثومَة وفقهه، فقال: كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يومًا في مسألة فقال في: ما هذا قول أبي حنيفة، فقلت له: أيها القاضي أوكل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك إلا مقلدًا، فقلت له: وهل يقلد إلا عمي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بـ (مصر) حتى صارت مثلًا وحفظها الناس ... " أ. هـ.
• الماتريدية: "قلت -أي شمس الدين-: هو معاصر للماتريدي، ومتقدم عليه وفاة، وهو على عقيدة المحدثين، وليس له صلة بالماتريدي والماتريدية، وإنما ذكرناه ها هنا -أي في كتاب الماتريدية- لأن الماتريدية يعتمدون على كتبه، وذكروه في الماتريدية، مع أنه حجة عليهم".
ثم قال حول كتاب الطحاوي "بيان السنة والجماعة" والمعروفة بالعقيدة الطحاوية: "والعقيدة الطحاوية شرحها سبعة من كبار الحنفية منهم الإِمام ابن أبي العز (792 هـ).
فقد ذكرها الزبيدي في قائمة المراجع الماتريدية، وجعلها الكوثري مستفيضة متواترة وعول عليها، واعترف وأقر بأن هذه عقيدة الأئمة الثلاثة أبي حنيفة وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن رحمهم الله تعالى.
واعتمد عليها قبلهما أبو المعين النسفي (508 هـ) وأن هذه هي عقيدة الأئمة الثلاثة للحنفية.
قلت -أي شمس الدين-: هذه العقيدة على منهاج السلف على ملاحظات يسيرة، ولا صلة لها بالعقيدة الماتريدية، فهي حجة عليهم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة، وقيل (322 هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "أحكام القرآن"، و"نوادر القرآن" في نحو ألف ورقة، و"معاني الآثار" و "العقيدة الطحاوية".

المقرئ: عبد العزيز بن علي بن محمّد بن سلمة بن عبد العزيز الأندلسي أبو الأصبغ المعروف بابن الطحان الإشبيلي.
ولد: سنة (498 هـ) ثمان وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: سمع من شريح بن محمّد بن أحمد بن يوسف بن عبد الله بن شريح الرّعيني، ومن أبي بكر بن سعادة القرطبي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه الأثير أبو الحسن محمّد بن أبي العلاء، وأبو طالب بن عبد السميع وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "أستاذ كبير وإمام محقق بارع مجود ثقة" أ. هـ.
* الوافي: "من القراء المجودين الموصوفين بإتقان القراءات ومعرفة وجوهها وله في ذلك مصنفات .. قال أبو محمد بن الأثيري: ليس في المغرب أحدٌ أعلم من ابن الطحان بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "نظام الأداء في الوقف والابتداء" و "مقدمة في أصول القراءات".

وفاة أبي جعفر الطحاوي.
321 ذو القعدة - 933 م
هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك أبو جعفرالأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي المحدث الحافظ أحد الأعلام، وطحا قرية من قرى مصر من ضواحي القاهرة بالوجه البحري، رحل إلى البلاد قال أبو إسحاق الشيرازي انتهت إلى أبي جعفر رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر أخذ العلم عن أبي جعفر أحمد بن أبي عمران وأبي حازم وغيرهم وكان إمام عصره بلا مدافعة في الفقه. والحديث واختلاف العلماء والأحكام واللغة والنحو وصنف المصنفات الحسان وصنف اختلاف العلماء وأحكام القرآن ومعاني الآثار والشروط وكان من كبار فقهاء الحنفية والمزني الشافعي هو خال الطحاوي وقصته معه مشهورة في ابتداء أمره وكانت وفاة الطحاوي في مستهل ذي القعدة، ودفن في القرافة.

436 - م د ق: موسى بن أبي عيسى الحناط. أبو هارون المدني، الطحان. أخو عيسى واسم أبيهما ميسرة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - م د ق: مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ. أَبُو هَارُونَ الْمَدَنِيُّ، الطَّحَّانُ. أَخُو عِيسَى وَاسْمُ أَبِيهِمَا مَيْسَرَةُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ.
صَدُوقٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ. ثِقَةٌ.

438 - د ق: موسى بن مسلم الطحان [أبو عيسى يعرف بموسى الصغير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ق: مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ [أَبُو عِيسَى يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ.
قَالَ مُسَدَّدٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى الصَّغِيرُ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ فَدَعَا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَبَضَ رَوْحَهُ وَهُوَ ساجد. -[989]-
ويكنى أَبَا عِيسَى.

158 - د: عبد الرحمن بن عجلان البرجمي، أبو موسى الكوفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - د: عَبْد الرحمن بْن عَجْلان البُرْجُميُّ، أَبُو موسى الكوفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم النخعي،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو نعيم، وقبيصة.
قَالَ أَبُو حاتم: مَا بِهِ بأس.

115 - رستم، أبو يزيد الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - رُسْتُمُ، أَبُو يَزِيدَ الطَّحَّانُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ، مُقِلٌّ،
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَكْحُولٍ، وَرَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَحَّالُ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمْ.
سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْهُ فَقَالَ: شَيْخٌ.

257 - ت: محمد بن زياد اليشكري أبو مصعب الكوفي الطحان، ويعرف أيضا بالميموني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بالميموني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ القسملي، وابن عَجْلانَ،
وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ.
قال أحمد: كذاب أعور يضع الحديث.
وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ، ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا.
قُلْتُ: وَلَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: "
اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ ".
وَبِهِ قَالَ: "
سَمْنُ الْبَقَرِ وَأَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ ".

285 - ق: معلى بن هلال الكوفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - ق: مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَعْرُوفٌ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مُتَعَبِّدًا يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ مِائَةَ رَكْعَةٍ. -[748]-
قال علي ابن الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُعَلَّى الطَّحَّانِ بِبَعْضِ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ فَقَالَ: مَا أَحْوَجَ صَاحِبَ هَذَا إِلَى أَنْ يُقْتَلَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ مَرَّةً: كَذَّابٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ، وَكَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ يَشْتُمُ الصَّحَابَةَ، لا تَحِلُّ الرواية عنه بحال.
خالد بن مرداس: حدثنا مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا ".
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُعَلَّى ذَاهِبُ الْحَدِيثِ، حدثنا ابن أبي القاضي، قال: حدثنا محمد بن يعلى الهروي، قال: حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ هِلالٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلا بِالْقُرْآنِ، فَمَنْ قَرَأَهُ فَلَمْ يُقِمْهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ، ثُمَّ رَفَعَهُ مُقَوَّمًا ".

92 - ع: [خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد، المزني، مولاهم، الواسطي الحافظ] خالد بن عبد الله الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - ع: [خَالِدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد أَبُو الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ] خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قد مرَّ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ،
وَهُوَ: خَالِدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد أَبُو الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ، يُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ. -[843]-
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَخَلْقٍ مِنْ طَبَقَتِهِمْ،
وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَوَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَخَلْقٌ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَالَ أَبِي: كَانَ خَالِدٌ الطَّحَّانُ ثِقَةً صَالِحًا مِنْ أَفَاضِلِ الْمُسْلِمِينَ، اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَتَصَدَّقَ بِوَزْنِ نَفْسِهِ فِضَّةً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، هَذِهِ رِوَايَةٌ. وَجَاءَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا، عَنْ أَبِيهِ: اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ هُشَيْمٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمْ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ، حَافِظٌ.
قُلْتُ: يَقَعُ لِي مِنْ عَالِي رِوَايَتِهِ.

124 - سهل بن زياد البصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - سهل بْن زياد البصْريّ الطَّحَّان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سليمان التَّيميّ، وداود بْن أَبِي هند، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ونُعَيْم بْن حمّاد، وحفص الرَّباليّ، وبِشْر بْن يوسف.
صَدُوق، قَالَ أبو حاتم: تُكِلّم فيه، وما رأينا إلا خيرًا.

342 - د: الوليد بن عقبة بن المغيرة الشيباني الطحان الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - د: الوليد بْن عُقْبة بْن المغيرة الشَّيْبانيّ الطَّحَّان الكُوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو محمد.
رَوَى عَنْ: حنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وحمزة الزّيّات، وزائدة.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وعليّ بْن محمد الطنافسيّ، ومحمد بْن رافع، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقَالَ أبو داود: لَيْسَ بِهِ بأس.

293 - عمران بن أبان بن عمران بن زياد، أبو موسى الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عِمران بْن أبان بْن عِمران بْن زياد، أبو موسى الواسطيّ الطّحّان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حريز بْن عثمان، وحمزة الزّيّات، وشُعْبة، وشريك، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الخلّال، والحسين بْن عيسى البسطاميّ، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وعبد اللَّه بْن الحَكَم القَطَوانيّ.
قَالَ أبو داود: خرج مَعَ أَبِي السّرايا وقذف قومًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أرى بحديثه بأسا. -[139]-
وقال ابن حِبّان: مات سنة خمسٍ ومائتين.
لم يُخَرِّجوا لَهُ.

296 - عمر بن عمرو، أبو حفص العسقلاني الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - عُمَر بن عَمْرو، أبو حفص العسقلانيّ الطَّحَّان. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي فاطمة النَّخَعيّ، وعمر بن صُبح، ومحمد بن جابر، وصَدَقة الدّمشقيّ.
وَعَنْهُ: زكرّيا بن الحَكَم، وأبو قُرْصافة العَسْقلّانيّ، وإبراهيم بن أبي سُفيان القَيْسرانيّ، ومحمد بن عبد الحكم القطري.
قال ابن عديّ: كان في عِداد من يضع الحديث. حدث بالبواطيل.

192 - ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الكوفي الطحان العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ضرار بن صُرد التَّيْميّ، أبو نُعَيْم الكُوفيُّ الطّحّان العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وعبد الله بن المبارك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ومُطَيِّن، وجماعة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وقال البخاريّ: متروك، مع أنّه قد روى عنه في كتاب " أفعال العباد ".
قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين في ذي الحجّة. -[590]-
وقال عليّ بن الحَسَن الهسنْجانيّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: بالكوفة كذّابان: هو، وأبو نُعَيْم النخغي.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ مَا رَوَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ تُبَيِّنُ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بعدي ". وهذا حديث موضوع.

339 - محمد بن أبان بن عمران بن زياد الواسطي الطحان، أبو الحسن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمران السلمي، ويقال: القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - محمد بْن أبان بْن عِمْران بْن زياد الواسطيّ الطّحّان، أَبُو الحسن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمران السلمي، ويقال: الْقُرَشِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبان بْن يزيد العطّار، والحَمَّادّيْن، وجرير بْن حازم، وسلام بْن مسكين. وشَرِيك، وعُقبَةُ بْن عَبْد اللَّه الأصم، وفُلَيْح بْن سليمان، وخلق.
وَعَنْهُ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وأبو زُرْعة، ومطيّن، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، ومضر بن محمد الأسدي، ومحمود بن محمد الواسطي، ومحمد بن محمد الباغندي، وآخرون.
قَالَ ابن حبّان فِي كتاب الثِّقَات: ربّما أخطأ.
وفي صحيح البخاري: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا غندر، وذلك في موضعين من كتاب الصلاة. فقال ابن عدي: هو هذا الواسطيّ. وقال أَبُو نصر الكَلاباذيّ، وجماعة: هُوَ محمد بن أبان البلخي. -[907]-
وما ذكره ابن عدي ممكن؛ فإن البخاري ذكر في "تاريخه" الواسطي ولم يذكر فيه البلخي.
وقال بحشل: كان فقيها، وكان يخضب بالحناء. توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين، وقال غيره: سنة ثمان وثلاثين.
وقال ابنه أحمد: سمعت أبي يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومائة.
وأما:

360 - ق: محمد بن خالد بن عبد الله بن يزيد الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - ق: محمد بْن خَالِد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد الواسطيّ الطحان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ أباهُ، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، وأبا شهاب عَبْد ربّه بْن نافع، وفرج بن فضالة، وهشيم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وإبراهيم بْن يوسف الهِسِنْجَانيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومحمود بْن محمد الواسطيّ، ويوسف بْن يعقوب إمام جامع واسط.
ضعفه أبو زرعة. واتهمه ابن معين.
وقال ابن عدي: أشد ما أنكر عليه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل روايته عن أبيه عن الأعمش، ثم له من الحديث الذي أنكر عليه غير ما ذكرت.
قلت: توفي سنة أربعين، وله تسعون سنة.

150 - خ ن ق: الحسن بن مدرك، أبو علي البصري الطحان الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - خ ن ق: الحسن بن مدرك، أبو عليّ البَصْريُّ الطّحان الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ويحيى بن حماد.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وابن ماجه. وبَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، ويحيى بن صاعد، وابن أبي داود، وآخرون.
ومات كهلا.

156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي البصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي الْبَصْرِيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وجماعة.
قال الدارقطني: ثقة.

169 - د ت: الحسين بن يزيد الكوفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - د ت: الحسين بن يزيد الكُوفيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وحفص بن غِياث، وابن فُضَيْل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وأبو زُرْعة، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومطين، ومحمد بن يحيى بن منده، وأبو يعلى، وآخرون.
قال أبو حاتم: لين الحديث.
وذكره ابن حبان في " الثّقات ".
مات في رمضان سنة أربعٍ وأربعين.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عنه مسلم بن الحجاج.

379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريا بن دينار، أبو محمد القرشي الكوفي الطحان. وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريّا بن دينار، أبو محمد القرشي الكُوفيُّ الطحان. وقد يُنسب إلى جَدّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: الحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، ووَكِيع، وطَلْق بن غنّام، ومعاوية بن هشام، ومُصْعَب بن المقدام، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والهيثم بن خَلَف، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، والحسن بن سفيان، وجماعة. -[1207]-
وقال النَّسائيّ: ثقة.

81 - إبراهيم بن أيوب عيسى المصري، أبو إسحاق الطحاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - إبراهيم بن أيّوب عيسى المِصْريُّ، أَبُو إِسْحَاق الطَّحَاويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن وهْب، والشّافعيّ،
وَعَنْهُ: ابنه أَحْمَد.
قَالَ ابن يونس: مات فِي المحرَّم، وكان كاتب الحارث بْن مسكين، وكتب أيضًا لعيسى بْن المنكدر، وهارون الزهري قُضاة مصر، وكان ابنه من أهل الأدب.

167 - خ ق ن: الحسن بن مدرك، أبو علي السدوسي، مولاهم البصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - خ ق ن: الحسن بن مدرك، أبو علي السدوسي، مولَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الطّحّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الحفاظ المذكورين.
سَمِعَ: يحيى بْن حَمّاد، وعبد العزيز الْأوَيْسيّ.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، والنسائي، وعمر بْن بُجَيْر، وابن صاعد.
رماه أبو داود بالكذب.

258 - شعيب بن عبد الحميد بن بسطام الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - شعيب بن عبد الحميد بن بسطام الواسطي الطحان. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[97]-
عَنْ: سعيد بن عامر، ويزيد بن هارون، ومؤمل بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أسلم بن سهل، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق.

262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطي، أبو شعيب الصيرفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطيُّ، أبو شُعَيْب الصيرفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: فضيل بن عياض إن صح، وعَبْد القُدُّوس بْن بَكْر بْن خُنَيْس، وشاذّ بْن فَيّاض، وإِبْرَاهِيم بْن رُسْتُم المَرْوزِيّ.
وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثًا، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وقال: صدوق؛ ومحمد بْن حمزة بْن عُمارة الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد شوذب.

445 - محمد بن سويد، أبو جعفر البغدادي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - محمد بن سُوَيْد، أَبُو جَعْفَر البَّغْدَادِيّ الطَّحَّان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بن علي، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خُزَيْمَة، وابن نَجِيح، وجماعة.
وَكَانَ ثقة. -[806]-
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.

65 - أحمد بن محمد بن نافع. أبو بكر المصري الطحاوي الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أحمد بن محمد بن نافع. أبو بكر المِصْريُّ الطَّحاويّ الأصمّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن بُكَيْر، وإبراهيم بن المُنذر الحزَاميّ، وأبي مُصْعَب، وأحمد بن صالح، وجماعة.
وَعَنْهُ: حمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وآخرون. تُوُفّي سنة ستٍّ أيضًا.

634 - محمد بن عبدوس بن مالك، أبو الحسن الثقفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

634 - محمد بْن عَبْدُوس بْن مالك، أبو الحَسَن الثَّقْفيّ الطّحّان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
فقيه، مُناظر، كبير القدر مِن أهل إصبهان.
سَمِعَ: أبا مُصْعَب، وعيسى بْن حمّاد، وأبا شعيب السُّوسيّ. ورحل مَعَ إبراهيم بْن مَتُّوَيْه.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن جعفر بْن يوسف، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل.

659 - يعقوب بن يوسف بن خازم الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

659 - يعقوب بْن يوسف بْن خازم الطّحّان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: ابن أَبِي مذعور، والزُّبَير بْن بكّار، وأحمد بْن المِقْدام.
وَعَنْهُ: أبو حفص الزيات، وعُمَر بْن سَبَنك، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ.
وثّقه الخطيب.

98 - الخليل بن أبي رافع، أبو بكر الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - الخليل بْن أَبِي رافع، أبو بَكْر الواسطيّ الطّحّان. [المتوفى: 313 هـ]
أحد المحدِّثين،
سَمِعَ: تميم بْن المنتصر، وشارك بَحْشَلًا في أكثر شيوخه، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو عبد الله الحُسين العلويّ.
ورخه خميس فيها ظناً.

7 - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك، أبو جعفر الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي، المحدث الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَزْدِيُّ الْحَجْرِيُّ الْمَصْرِيُّ الطَّحَاوِيُّ الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ. [المتوفى: 321 هـ]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ.
سَمِعَ: هَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الأَيْلِيَّ، وَعَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ رِفَاعَةَ، وَيُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَمحمد بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى بْنَ مَثْرُودٍ، وَبَحْرَ بْنَ نَصْرٍ، وَطَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِ ابن وهب، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الإِخْمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ القاسم الخشاب، وأبو بكر ابن الْمُقْرِئِ، وَالْمَيَانِجيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الزَّجَّاجُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمد الْجَوْهَرِيُّ قَاضِي الصَّعِيدِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمحمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مَطْرُوحٌ. وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ سنة ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، فَلَقِيَ قَاضِيهَا أَبَا خَازِمٍ فَتَفَقَّهَ بِهِ وَبِغَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: وُلِدَ سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ. قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، فَقِيهًا عَاقِلًا، لَمْ يَخلّف مِثْله.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ: انْتَهَتْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ رياسة أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ بِمِصْرَ. أَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَأَبِي خازم، وَغَيْرِهِمَا. وَكَانَ شَافِعِيًّا يَقْرَأُ عَلَى الْمُزَنِيِّ، فَقَالَ لَهُ يَوْمًا: وَاللَّهِ لَا جَاءَ مِنْكَ شَيْءٌ. فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ، وَانْتَقَلَ إِلَى ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ. فَلَمَّا صَنَّفَ مُخْتَصَرَهُ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ، لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَفَّرَ عَنْ يمينه. -[440]-
وَمَنْ نَظَرَ فِي تَصَانِيفَ أَبِي جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلِمَ مَحلَّهُ مِنَ الْعِلْمِ وَسَعَةِ مَعْرِفَتِهِ. وَقَدْ نَابَ فِي الْقَضَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ محمد بْنِ عَبْدَةَ قَاضِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ سنة نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَتَرَقَّت حالهُ فَحَدَّثَ أَنَّهُ حَضَرَ رجلٌ معتبرٌ عِنْدَ الْقَاضِي محمد بْنِ عَبْدَةَ فَقَالَ: أَيْش رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ؟ فَقُلْتُ أَنَا: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قتيبة قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ الله ليغار للمؤمن فليغر ".
وحدثنا به إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ مَوْقُوفًا. فَقَالَ لِي الرَّجُلُ: تَدْرِي مَا تَقُولُ؟ تَدْرِي مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْخَبَرُ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ الْعَشِيَّةَ مَعَ الْفُقَهَاءِ فِي مَيْدَانِهِمْ، وَرَأَيْتُكَ الْآنَ فِي مَيْدَانِ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَقَلَّ مَنْ يَجْمَعُ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَإِنْعَامِهِ.
صَنَّفَ رَحِمَهُ اللَّهُ " الآثَارَ "، و " معاني الآثار "، و " اختلاف العلماء "، و " الشروط "، " وَأَحْكَامَ الْقُرْآنِ ". وَكَانَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَدْ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ قَاضِيًا عَلَى مِصْرَ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَنَفِيَّةِ وَعَلَيْهِ تَخَرَّجَ الطَّحَاوِيُّ.
وَالْمُزَنِيُّ هُوَ خَالِ الطَّحَاوِيِّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى.

249 - محمد بن أحمد بن محمد بن نافع، أبو الحسن المصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - محمد بن أحمد بن محمد بن نافع، أبو الحسن المصريّ الطّحّان. [المتوفى: 325 هـ]
يَرْوِي عَنْ: يونس الصَّدَفيّ، ويزيد بن سِنان القزّاز.
وكان أعرج،
تُوُفِّي في ربيع الآخر.

91 - أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان الحافظ، [المتوفى: 333 هـ]
نزيل الرملة.
سَمِعَ: سليمان بن سيف الحرانيّ، ومحمد بن عوف الحمصيّ، وأبا زُرْعة الدّمشقيّ، والعباس بن الوليد البيروتي، وبكّار بن قُتيبة، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن عبد الله العبسّي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو -[668]- بكر ابن المقرئ، ومحمد بن المظفرّ، وعمر بن عليّ الأنطاكيّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وابن جُميع، وآخرون كثيرون.
وقع لنا حديثه عاليًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت