المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَابِلُ:
بعد الألف باء موحدة: المسجد أو الجبل الذي عن يسارك من مسجد الخيف بمكة، عن الأصمعي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُوَالقاباذ:
بالقاف، والباء الموحدة، وآخر ذال معجمة: هي محلة كبيرة بنيسابور، ومعنى أباذ العمارة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
القابضُ: مَا يجْتَمع أَجزَاء.
|
سير أعلام النبلاء
|
3724- القَابِسيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه، العَلاَّمَةُ عَالِمُ المَغْرِب، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَف المَعَافِرِيُّ القَرَوِيُّ القَابسِيُّ المَالِكِيُّ، صَاحِب "الملخَّص". حج، وَسَمِعَ مِن: حَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الكتَّانِي الحَافِظ، وَأَبِي زَيْدٍ المَرْوَزِيّ، وَابنِ مسرورٍ الدّبَّاغ بِإِفْرِيْقِيَةَ، درَّاس بن إِسْمَاعِيْلَ، وَطَائِفَة. وَكَانَ عَارِفاً بِالعِلل والرِّجَال، وَالفِقْهِ وَالأُصُوْلِ وَالكَلاَمِ، مُصَنِّفاً يَقِظاً دَيِّنًا تَقِيّاً، وَكَانَ ضَرِيْراً، وَهُوَ مِنْ أَصحِّ العُلَمَاء كُتُباً، كتب لَهُ ثِقَاتُ أَصْحَابِهِ، وَضَبَطَ لَهُ بِمَكَّةَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ"، وحرَّرَه وَأَتْقَنَهُ رفيقُه الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيلِي. قَالَ حَاتِمٌ الأطرابُلُسي: كَانَ أَبُو الحَسَنِ القَابِسِي زَاهِداً وَرِعاً يَقِظاً، لَمْ أَرَ بِالقَيْرَوَان إلَّا مُعْتَرِفاً بِفَضْلِهِ. تفقَّه عَلَيْهِ أَبُو عِمْرَانَ القَابِسِي، وَأَبُو القَاسِمِ الَّلبيدِي، وَعَتِيْقٌ السُّوسِي، وَغَيْرُهُم. ألَّف توَالِيف بَدِيْعَة ككتَاب "الممهّد" فِي الفِقْه، وَكِتَاب "أَحكَام الدّيَانَات"، وَ"المُنْقِذ مِنْ شُبَه التَّأْوِيْل"، وَكِتَاب "المنبّه للْفَطِنِ"، وَكِتَاب "مُلَخَّص المُوَطَّأ"، وَكِتَاب "المنَاسك"، وَكِتَاب "الاعْتِقَادَات"، وَغَيْر ذَلِكَ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وتوفِّي فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ بِمدينَة القَيْرَوَان، وَبَات عِنْد قَبْره خلقٌ مِنَ النَّاس، وضُربت الأَخبيَةُ، وَرثَتْه الشُّعَرَاءُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة. وَقَدْ أَخَذَ القِرَاءةَ عَرضاً بِمِصْرَ عَنْ أَبِي الفَتْح بنِ بُدْهُن، وَأَقرأَ النَّاسَ بِالقَيْرَوَان دَهْراً، ثُمَّ قطع الإِقْرَاءَ لمَّا بلغه أَن بَعْضَ أَصْحَابه أَقرأَ الوَالِي، ثُمَّ أَعمل نَفَسه فِي درس الفِقْه وَالحَدِيْث حَتَّى بَرَعَ فِيْهِمَا، وَصَارَ إِمَامَ العصرِ، أَثْنَى عَلَيْهِ بِأَكْثَر مِنْ هَذَا أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي، وَقَالَ: كتبنَا عَنْهُ شَيْئاً كَثِيْراً، وَبَقِيَ فِي الرّحلَة خَمْسَ سِنِيْنَ، وردَّ سَنَة سبعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الوَلِيْدِ بنِ سَعْد الأَنْصَارِيّ الفَقِيْهُ شَيْخُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَطَّاب الرَّازِيّ الإِسكندرَانِيّ. وَقِيْلَ لَهُ: القَابسِيّ؛ لأَنْ عَمّه كَانَ يشدُّ عِمَامَته شِدَّةً قابسية، فاشتهر لذلك بالقابسي. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 446"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 982"، والعبر "3/ 85"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 233"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 168". |
|
النحوي: علي بن محمّد العلاء أبو الحسن القابوني (¬1) الدمشقي الحنفي.
من مشايخه: العلاء البخاري وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "شيخ النحاة .. تصدى للإقراء فانتفع به الفضلاء من الدماشقة .. " أ. هـ. • الوجيز: "ممن درس وانتفع به الأئمة، مع التواضع والظرف وطرح التكلف" أ. هـ. وفاته: (858 هـ) ثمان وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا طويلًا للألفية. |
|
في الفرنسية/ Receptivite
في الانكليزية/ Receptivity القابل ( Receptif) هو المهيئ للقبول، والقابلية ( Receptivite) حالة القابل، وهي التهيؤ لقبول التأثير من الخارج، ويرادفها الانفعال ( Passivite). قال ابن سينا: فبيّن ان المادة لا تبقى مفارقة بل وجودها وجود قابل لا غير، كما ان وجود العرض وجود مقبول لا غير (النجاة، 332)، وقال ايضا: ان كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقا غريزيا، وان الخير المطلق يتجلّى لعاشقه، الّا ان قبولها لتجليه، واتصالها به على التفاوت (رسالة العشق)، فمعنى القبول ( Reception) في هذا النص هو التأثر والانفعال، وهذا الانفعال مقابل للفعل، وهو مقولة من المقولات العشر، ومثاله التسخن والتبرد والحزن، فهي انفعالات تحدث في القابل بتأثير شيء آخر غيره. ولذلك أطلق (كانت) لفظ القابلية على الحساسية من جهة ما هي قوة انفعال، وهي عنده مقابلة للتلقائية من جهة ما هي قوة مولدة للتصورات. والقابل عند الصوفية هو الأعيان الثابتة، من حيث قبولها فيض الوجود من الفاعل الحق، وتجليه الدائم الذي هو فعله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - عليّ بْن محمد بْن خَلَف، الإمام أبو الحَسَن المعافريّ القَرَويّ القابِسيّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 403 هـ]
عالم أهل إفريقّية. حجّ، وسمع حمزة بْن محمد الكِناني، وأبا زيد المَرْوَزِيّ، وجماعة، وأخذ بإفريقيّة عَنْ ابن مسرو الدّبّاغ، ودرّاس بْن إسماعيل. وكان حافظًا للحديث وِعَلله ورجاله، فقيهًا أُصُوليًّا متكلّمًا، مصنّفًا، صالحًا متقيا، وكان أعمي لا يرى شيئًا، وهو مَعَ ذلك من أصحّ النّاس كُتُبا، وأجودهم تقْييدًا، يضبط كُتُبه ثقاتُ أصحابه، والّذي ضبط لَهُ " صحيح الْبُخَارِيّ " بمكّة رفيقه أبو محمد الأصيليّ. -[62]- ذكره حاتم الأطْرَابُلُسيّ فقال: كَانَ زاهدًا، ورِعا، يقظًا، لم أَرَ بالقَيْروان إلا معترِفًا بفضله. تفقه عليه أبو عِمران الفاسي، وأبو القاسم اللّبيديّ، وعَتيق السُّوسيّ، وغيرهم، وألّف تواليف بديعة ككتاب " الممهد " في الفقه، و" أحكام الديانات " و" المنقذ من شُبه التأويل "، وكتاب " المنبّه للفِطَن من غوائل الفِتَن "، وكتاب " مُلخَّص الموطّأ "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " الاعتقادات "، وسوى ذَلِكَ من التّصانيف. وكان مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الآخر بمدينة القَيْروان، وبات عند قبره خلْق من النّاس وضُربت الأخبية لهم، ورثاه الشعراء. وقيل لَهُ: القابسيّ؛ لأنّ عمه كَانَ يشدّ عمامته شدّة قابسيّة. وممّن رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن الوليد بْن سعد الأنصاريّ الفقيه مِن شيوخ أَبِي عَبْد الله الرّازيّ. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ، أبو الحسن ابن القابسيّ أخذ القراءة عرْضًا عَنْ أَبِي الفتح بن بدهن، وعليه كان اعتماده. أقرأ القرآن بالقيروان دهرًا، ثم قطَعَ الإقراء لما بلغه أنّ بعض أصحابه أقرأَ الوالي. ثمّ أعمل نفسَه في درس الفقه ورواية الحديث، إلى أن رأس فيهما، وبرع، وصار إمام عصره وفاضِل دهره. كتبنا عَنْهُ شيئًا كثيرًا، وبقي في الرحلة من سنة اثنتين وخمسين إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عثمان، أَبُو الْحَسَن ابن القابلة الكلبيّ الأندلسيّ، [المتوفى: 565 هـ]
نزيل مَرّاكُش. روى عَنْ شُرَيْح بْن محمد، وأبي بكر ابن العربي. قال الأبار: وكان عالمًا، متفننًا، متقدمًا في علم الأصول، شاعرًا مكثرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - مبارك بْن الحَسِن، أَبُو النَّجْم ابْن القابلة الفَرَضي. [المتوفى: 571 هـ]
بغدادي، عارف بالفرائض والمواقيت. سمع أَبَا الحسين ابن القاضي أَبِي يَعْلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عبد الرحيم بن أبي النجم المبارك بن الحسن بن طراد، أبو الفضل الأزجي القطيعي، المعروف بابن القابلة. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد السيد ابن الصباغ، والأثير أبي المعالي الفضل بن سهل، وابن ناصر. وحدث. وله إجازة من قاضي المارستان بمسموعه خاصة. -[242]- روى عنه الدبيثي، وقال: توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - عُبَيْد اللَّه بن المبارك بن الحسن بن طراد الأزجي، ابنُ القابِلَة. [المتوفى: 615 هـ]
حدَّث عَن يَحْيَى بن ثابت، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - عبدُ الله بن يوسُف بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، أبو محمد التَّميميّ القابِسيّ، [المتوفى: 623 هـ]
نزيلُ الإِسكندرية. قَدِمَها، وهُوَ شابٌ، فَسَمِعَ من السِّلَفيّ، وتَفَقَّه لمالك، وجاورَ مُدَيدَةً، وكان شيخًا صالحًا، فاضلًا. تُوُفّي بِثَغْرِ الإسكندريَّة في ذي الحِجَّة، وقد ناهز التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - الحسن بن عثمان بن عليّ، الإمام، القاضي، محتسِب الثّغر، رُكنُ الدّين أبو عليّ التّميميّ، القابسيّ، المالكيّ، المعدّل. [المتوفى: 670 هـ]
قدم الثَّغر شابّا، فسمع من ابن موقى، وابن المفضَّل وجماعة، وتلا بالسَّبْع على منصور بن خميس الأندلسيّ، تلا عليه عبد المجيد بن خلف الصواف، وروى عنه جماعة منهم ولده شيخنا يوسف. مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - زينب بنت أحمد بن كامل ابن العلم، المقدسيّة، القابلة. [المتوفى: 687 هـ]
امْرَأة صالحة مُسنّة وُلِدت في سنة إحدى وستّمائة وحضرت ابن طَبَرْزَد، وهي بِنْت عمّ إِبْرَاهِيم بْن حمد بْن كامل. ولها أيضًا سماع من أَبِي عَبْد اللَّه ابن الزُّبيدي وكان لها عبادة وفيها ديانة وفيها لطف وخدمة. تُوُفّيت فِي خامس شوّال وقد سمع منها الجماعة. ولها إجازة من أسعد بْن سَعِيد وزاهر الثّقفي وعبد الوهّاب بْن سُكَينة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط
للإمام، مجد الدين (2/ 1307) : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي. المتوفى: في شوال، سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. قال في خطبته: وكنت برهة من الدهر، ألتمس كتابا جامعا بسيطا، ومصنفا على الفصح، والشوارد محيطا. ولما أعياني الطلاب، شرعت في كتابي الموسوم (باللامع) ، المعلم العجاب بين المحكم والعباب، غير أني خمنته في ستين سِفْرَا، يعجز تحصيله الطلاب، فصرفت صوب هذا القصد عناني، وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد، مطروح الزوائد. ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر، وضمنته خلاصة ما في (العباب) و (المحكم) ، فأضفت إليه زيادات منَّ الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بها وأنعم. سميته بذلك لأنه البحر الأعظم، ولما رأيت إقبال الناس على (صحاح) الجوهري، وهو جدير بذلك، غير أنه قد فاته نصف اللغة أو أكثر، إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادرة. أردت أن يظهر للناظر بادئ بدء فضل كتابي هذا عليه، فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه، وإذا تأملت صنيعي هذا، وجدته مشتملا على فوائد أثيرة، وفوائد كثيرة، من حسن الاختصار وتقريب العبارة، وتهذيب الكلام، وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة. ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب: تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعي والإعياء، ومنها أني لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعلة، إلا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة، وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة، فلا أذكره لإطراده. ومن بديع اختصاره أني: إذا ذكرت صيغة المذكر أتبعتها المؤنث بقولي وهي بهاء، ولا أعيد الصيغة، وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتي ولا مانع، فالفعل على أمثال كتب، وإذا ذكرت آتيه بلا تقيد، فهو على مثال ضرب على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل. فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت: يفعل بضم العين، وإن شئت قلت يفعل بكسرها، وكل كلمة عريتها عن الضبط فإنها بالفتح، إلا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين، وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام، غير مقتنع بتوشيح القلام. واكتفيت بكتابة (ع، د، ة، ج، م) . عن قولي: (موضع، وبلد، وقرية، والجمع، ومعروف) . ونبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري خلاف الصواب غير طاعن فيه، واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما فيه غالبا من الأوهام الواضحة، لتداوله واشتهاره بخصوصه، واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه. وقال في آخره: يسر الله - تعالى - إتمامه بمنزلي على الصفا المشرفة تجاه الكعبة المعظمة (2/ 1308) . انتهى ما أردته من كلام المصنف. وقال غيره: وقد ميز فيه زياداته على (الصحاح) بحيث لو أفردت، لجاءت قدر (الصحاح) فتنافس الناس فيه كتابة وشراء، وقرئ عليه غير مرة، فكان أشهره آخر نسخة قرئت عليه. وأصل تاريخ كتابته في: سنة 813، ثلاث عشرة وثمانمائة. والقراءة عليه فيه بعد ذلك، فلهذا اشتملت على زيادات كثيرة في التراجم على سائر النسخ الموجودة، حتى على النسخة التي بالقاهرة بخطه في أربعة مجلدات. بالمدرسة الباسطية، وهي عمدة الناس الآن بمصر وأمرها ظاهر في أنها آخر ما حرره. غير أن في آخرها قطعة من أثناء حرف النون من مادة (قمين) إلى آخر الكتاب، ليست على منوال ما يعني مؤلفه باعتبار أنها مخالفة للنسخ اللاتي بغير خطه مخالفة كثيرة بالتقديم، والتأخير، والزيادة، والنقصان، وبحذف الكلمات التي جعلها موازين، (كشداد وبابه) بكتب القرية، والبلد، والجمع بألفاظها، وقد أسلف في الخطبة بأنه يرمز لها. والتزم ذلك فيما قبل هذه القطعة، وبأنه يرمز في هذه القطعة للجبل: ل، وللحديث: ث، وغير ذلك مما لم يفعله قبل هذا، إلى غير ذلك من أمور كادت توجب القطع بأن هذه القطعة عدلت من أصل المصنف، قاله البقاعي. وقال السيوطي في (مزهر اللغة) : مع كثرة ما في (القاموس) من الجمع للنوادر والشوارد، فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة، حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه. انتهى. وجمع عبد الرحمن ابن سيدي علي الأماسي ما كتبه أستاذه المولى: سعد الله بن عيسى المفتى، المعروف: بسعدي جلبي، في هوامش (القاموس) ، ودونه في كتاب فصار حاشية. وتوفي الجامع: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا. وكتب: المولى، القاضي: أويس بن محمد، المعروف: بويسي. أجوبة، عن اعتراضاته على الجوهري. وسماه: (مرج البحرين) . وانتهى إلى مادة ... وتوفي: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف. وكتب المولى: محمد بن مصطفى، الشهير: بداود زاده. المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف. مختصرا. سماه: (الدر اللقيط، في أغلاط القاموس المحيط) . قال: أردت أن أجمع الغلطات التي عزاها إلى الجوهري، مع إضافة شيء من سوانح خاطري. أوله: (سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب السهو والغلط والنسيان ... الخ) . وللشيخ: أحمد بن مركز، ترجمته بالتركي. وسماه: (البابوس) . وكتب الشيخ: عبد الباسط عليه حاشية. وللسيوطي (الإفصاح، في زوائد القاموس على الصحاح) . وصنف الشيخ: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920 (2/ 1309) عشرين وتسعمائة حاشية على القاموس. وسماه: (القول المأنوس) . ومن الحواشي عليه، حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. ودونها ولده من طرّة (قاموسه) . أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي سبيل الإرشاد ... الخ) . جمع ما كتب عليه من أوله إلى آخره في: مجلد متوسط. كالجامي. وشرحه: محمد بن عبد الرؤوف المناوي. المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف. أوله: (الحمد لله الذي جعل قاموس ... الخ) . قال: ومن أعظم ما صنف في اللغة كتاب (القاموس) الذي ظهر في الاشتهار، وكنت صرفت نبذة من العمر في تتبع نصوصه، فألهمت أن أقيد تلك الفوائد المحررة، فشرعت، وكتبت المتن بالشرح، وشرح إلى حرف الحاء المهملة. وله حاشية أخرى بالقول. أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي ... الخ) . ذكر فيها أن الشيخ: نور الدين المقدسي، والده كان يديم النظر، ويرقع، ويكتب على طرة (قاموسه) ما يظهر له ويرتضيه، فسأله بعض الأعيان أن يجرده فأجاب. وهي تعليقة تامة من أوله إلى آخره. وعليه حاشية أولها: (الحمد لله الذي زين من أراد بالتحلي بأشرف اللغات وأنعم عليه بها للتوصل ... الخ) . قال جامعها: وكان (القاموس) من أعظم ما صنف في اللغة، غير أنه فيه بعض عبارات تحتاج إلى تنبيه، وتحرير، وإيضاح، وتقرير. وقد أطلعني بعض أولي العناية على نسختين، إحداهما موشحة بخط أحد الفضلاء الأنجاب: عبد الباسط سبط سراج الدين البلقيني. والأُخرى بخط جمال العلماء، الشهير: بسعدي الرومي، مفتي الروم، وطلب مني جمع ما فيهما فأجبته، وقيدت ما فيهما باللفظ على وفق أحكامه ذاكرا السعدي بالعزو إليه. وماعداه فهو للبسط لكون المعظم له، ثم أضفت مواضع يسيرة جعلت الكاف علامة عليها. وسماها: (القول المأنوس، بشرح مغلق القاموس) . وحاشية أخرى مختصرة من تلك المسماة (بالقول المأنوس) أيضا. أولها: (الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين ... الخ) . وبعد فإن ممن حاز في اللغة، أوفى نصيب العلامة: مجد الدين الفيروز أبادي في (القاموس) . وقد كنت في أوائل: سنة 970، وقفت على بعض تقاييد بطرُر هذا الكتاب، بخط الشيخ عبد الباسط، وعلى بعض يسير بخط سعدي أفندي، فجمعت ذلك على وجه لطيف ثم أضفت إليه أشياء أُخر، فصار مجموعا حسنا ثم اختلج في خاطري الوقوف على شيء يتعلق بشرح الديباجة، فشرعت بترجمة المصنف من (الضوء اللامع) . وذكر في الديباجة أيضا أن: في تصميمه تأليفا آخر مسمى (ببهجة النفوس، في المحاكمة بين الصحاح والقاموس) . وأما الخطبة، فالنسخ فيها مختلفة جدا في كثير من تقديم، وتأخير قاله البقاعي. قال السخاوي: وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة، ووقع له في ضبط كثيرين من الرواة خطأ، فإنه كما قال التقي الفاسي في ذيل (التقييد) : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام، انتهى. و (تلخيص القاموس) . للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة (956) ... الخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: مجهول.
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية