نتائج البحث عن (الكُفْر) 50 نتيجة

(الْكفْر) ظلمَة اللَّيْل واسوداده والقبر وَالتُّرَاب وَمن الأَرْض مَا بعد عَن النَّاس والقرية الصَّغِيرَة والخشبة الغليظة القصيرة (ج) كفور

(الْكفْر) الْجُحُود والقير الَّذِي تطلى بِهِ السفن

(الْكفْر) وعَاء طلع النّخل وَالْجِبَال الطَّوِيلَة تعرض للطريق فتمتد إِلَيْهِ
الكفر:[في الانكليزية] Infidelity [ في الفرنسية] Infidelite ،incroyance بالضم وسكون الفاء شرعا خلاف الإيمان عند كلّ طائفة. فعند الأشاعرة عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيئه به من عند الله ضرورة. قلت فشادّ الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا إذا كان مصدّقا له في الكلّ وهو باطل إجماعا. قلنا جعلنا الشيء الصادر بالاختيار علامة للتكذيب فحكمنا بكونه كافرا غير مصدّق، ولو علم أنّه شدّ الزنار لا لتعظيم دين النصارى واعتقاد حقّيته لم يحكم بكفره فيما بينه وبين الله. ومن قال إنّ الإيمان هو المعرفة بالله قال الكفر هو الجهل بالله، وبطلانه ظاهر. ومن قال إنّ الإيمان هو الطاعة قال الكفر هو المعصية. فقالت الخوارج كلّ معصية كفر. وقالت المعتزلة المعاصي ثلاثة أقسام: إذ منها ما يدلّ على الجهل بالله ووحدته وما لا يجوز عليه، والجهل برسالة رسوله كإلقاء المصحف في القاذورات والتلفّظ بكلمات دالة على ذلك كسبّ الرسول والاستخفاف فهو كفر، ومنها ما لا يدلّ على ذلك وهو قسمان: قسم يخرج منه مرتكبه إلى منزلة بين المنزلتين بمعنى لا يحكم على صاحبها بالكفر ولا بالإيمان ويعبّر عن تلك المعاصي بالكبائر كقتل العمد، وقسم لا يخرج منه مرتكبه إليها ككشف العورة والسّفه ويسمّى بالصغائر، وعلى هذا فقس الحال في الطوائف الباقية.

التقسيم:في شرح المقاصد أنّ الكافر إن أظهر الإيمان فهو المنافق وإن أظهر كفره بعد الإيمان فهو المرتدّ، وإن قال بالشريك في الألوهية فهو المشرك، وإن تديّن ببعض الأديان والكتب المنسوخة فهو الكتابي، وإن ذهب إلى قدم الدهر واستناد الحوادث إليه فهو الدّهري، وإن كان لا يثبت الباري فهو المعطّل، وإن كان مع اعترافه بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ينطق بعقائد هي كفر بالاتفاق فهو الزنديق، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث أنّ الله تعالى لا يغفر أن يشرك به شيئا.وفي شرح المواقف اعلم أنّ الإنسان إمّا معترف بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو لا، والثاني إمّا معترف بالنبوة في الجملة كاليهود والنصارى والمجوس وإمّا غير معترف بها أصلا، وهو إمّا معترف بالقادر المختار وهم البراهمة أولا، وهم الدهرية على اختلاف أصنافهم. ثم إنكارهم لنبوته صلى الله عليه وآله وسلم إمّا من عناد وعذابه مخلّد إجماعا أو عن اجتهاد بلا تقصير. فالجاحظ والغبري على أنّه معذور وعذابه غير مخلّد، وهذا مخالف لإجماع من قبلهما فلا يعبأ به. والمعترف بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم إمّا مخطئ في أصل من الأصول الدينية وقد اختلف فيه.فجمهور المتكلّمين والفقهاء على أنّه لا يكفر أحد من أهل القبلة، والمعتزلة الذين قبل أبي الحسين تجامعوا فكفّروا الأصحاب في أمور فعارضه بعضنا بالمثل فكفّرهم في أمور أخرى.وقد كفّر المجسّمة مخالفوهم من الأشاعرة والمعتزلة. وقال الاستاذ أبو إسحاق إذا وجد مخالف يكفّرنا فنحن نكفّره وإلّا فلا. أو لا يكون مخطئا في الأصول الدينية وهو إمّا أن يكون اعتقاده عن برهان وهو ناج باتفاق أو عن تقليد وقد اختلف فيه، فالأكثرون على أنّه ناج لأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكم بإسلام من لم يعلم منه ذلك، وقيل بعدم نجاته انتهى كلامه. والكفر عند الصوفية يأتي بمعنى الإيمان الحقيقي، ويقولون لعالم التّفرقة: كفر الظلمة كما في بعض الرسائل.

ويقول في كشف اللغات: الكفر في اصطلاح الصوفية: غطاء الكثرة في الوحدة، أي إفناء التعيّنات والكثرات للموجودات في بحر الأحدية بل إنّه يمحو ذاته في الذات الإلهية، فيبقى ببقاء الحقّ تعالى حتى يصير عين الوحدة.وقد اقتصر عبد الرزاق الكاشي على هذه العبارة في اصطلاحه بأنّ: الكفر من مقتضيات أسماء الجلال. وقال في كشف اللغات: الكفر الحقيقي عبارة عن الفناء، وقال أيضا: الكافر في اصطلاح الصوفية هو ذاك الذي ما تجاوز مرتبة الصفات والأسماء والأفعال وهو يستر الحقّ تعالى بالوجود والتعيّنات والتكثرات.

بيت شعر وترجمته:اطرح عن وجه الذات نقاب الأسماء ولا تخف وجه المسمّى بالاسم
عِزّ الكَفْرَاوِي
مركب من عز والكفراوي.
الكُفْرُ، (بالضم) : ضِدُّ الإِيمان، ويفتحُ،كالكُفُورِ والكُفْرانِ، بضمهما.وكفَرَ نعْمَةَ اللهِ،وـ بها كُفُوراً وكُفْراناً: جَحَدَها، وسَتَرَها.وكافَرَهُ حَقَّهُ: جَحَدَهُ.والمُكَفَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَجْحُودُ النِّعْمَةِ مع إِحسانِهِ.وكافِرٌ: جاحِدٌ لِأَنْعُمِاللهِ تعالىج: كُفَّارٌ، (بالضم) ، وكَفَرَةٌ، (محرَّكةً) ، وكِفارٌ، (ككِتابٍ) ، وهي كافِرَةٌ، من كَوافِرَ.ورجلٌ كَفَّارٌ، كشَدَّادٍ،وكَفُورٌ: كافِرٌج: كُفُرٌ، بضمتين.وكَفَرَ عليه يَكْفِرُ: غَطَّاهُ،وـ الشيءَ: سَتَرَهُ،ككَفَّرَهُ.والكافِرُ: الليلُ، والبَحْرُ، والوادِي العظيمُ، والنهرُ الكبيرُ، والسَّحابُ المُظْلِمُ، والزارِعُ، والدِّرْعُ،وـ من الأرضِ: ما بَعُدَ عن الناسِ،كالكَفْرِ، والأرضُ المُسْتَوِيةُ، والغائطُ الوَطِيءُ، والنَّبْتُ،وع بِبِلادِ هُذَيْلٍ، والظُّلْمَةُ،كالكَفْرَةِ، والداخِلُ في السِّلاحِ،كالمُكَفِّرِ، كمحدِّث، ومنه:"لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً، يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعْضٍ"، أو مَعْنَاهُ: لا تُكَفِّرُوا الناسَ فَتَكْفُرُوا.والمُكَفَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المُوثَقُ في الحَديدِ.والكَفْرُ: تَعْظيمُ الفارِسِيِّ مَلِكَهُ، وظُلْمَةُ اللَّيْلِ، واسْودادُهُ، ويُكْسَرُ، والقَبْرُ، والتُّرابُ، والقَرْيَةُ.وأكْفَرَ: لَزِمَها،كاكْتَفَرَ، والخَشَبَةُ الغَليظَةُ القَصيرَةُ، أو العَصَا القَصيرَةُ، وبالضم: القِيرُ تُطْلَى به السُّفُنُ. وككَتِفٍ: العظيمُ من الجبالِ، أو الثَّنِيَّةُ منها، وبالتحريك: العُقابُ، وَوِعاءُ طَلْعِ النَّخْلِ،كالكافُورِ والكافِرِ والكُفُرَّى، وتُثَلَّثُ الكافُ والفاءُ معَاً.والكافُورُ: نَبْتٌ طَيِّبٌ، نَوْرُهُ كنَوْرِ الأُقْحُوَانِ، والطَّلْعُ، أو وِعاؤُهُ،وطِيبٌ م، يكونُ من شَجَرٍ بِجبالِ بَحْرِ الهِنْدِ والصِّينِ، يُظِلُّ خَلْقاً كثيراً، وتَأْلَفُه النُّمُورَةُ، وخَشَبُه أبيضُ هَشٌّ، ويُوجَدُ في أجْوافِهِ الكافورُ، وهو أنواعٌ، ولَوْنُها أحْمَرُ، وإنما يَبْيَضُّ بالتَّصْعيدِ، وزَمَعُ الكَرْمِج: كَوَافِيرُ وكَوافِرُ، وعَيْنٌ في الجَنَّةِ.والتَّكفيرُ في المَعاصِي كالإِحْباطِ في الثَّوابِ، وأن يَخْضَعَ الإِنسانُ لغَيْرِه، وتَتْوِيجُ المَلِكِ بِتاجٍ إذا رُئِيَ، كُفِّرَ له، واسمٌ للتَّاجِ كالتَّنْبِيتِ للنَّبْتِ.والكُفارِيُّ، بالضم (كغُرابِيٍّ) : العظيمُ الأُذُنَيْنِ.والكَفَّارَةُ، (مُشدَّدَةً) : ما كُفِّرَ به من صَدَقَةٍ وصَوْمٍ ونَحْوِهِما.وكَفَرِيَّةُ، كَطَبِريَّةَ: ة بالشَّامِ.ورجُلٌ كِفِرِّينٌ، كعِفِرِّينٍ: داهٍ.وكَفَرْنَى: خامِلٌ أحْمَقُ.والكوافِرُ: الدِّنانُ.والكافِرَتانِ: الأَلْيَتَانِ، أو الكاذَتَانِ.وأكْفَرَهُ: دَعاهُ كافِراً.وكَفَّرَ عن يَمِينِهِ: أعْطَى الكَفَّارَةَ.

الْتِزَام الْكفْر كفر

دستور العلماء للأحمد نكري

الْتِزَام الْكفْر كفر: دون لُزُومه نعم لُزُوم الْكفْر الْمَعْلُوم كفرا أَيْضا لِأَنَّهُ فِي الْحَقِيقَة الْتِزَام الْكفْر كَمَا بَينا فِي الأقنوم.
الكفران: ستر نعْمَة الْمُنعم بالإنكار صَرِيحًا أَو دلَالَة كمخالفة الْمُنعم وَالْعَمَل بِخِلَاف رِضَاهُ بل وَصرف الهمة فِي إيذائه بِقدر الوسع كَمَا يرى فِي هَذَا الزَّمَان لبَعض التلاميذ والإخوان.

لُزُوم الْكفْر لَيْسَ بِكفْر

دستور العلماء للأحمد نكري

لُزُوم الْكفْر لَيْسَ بِكفْر: إِذا لم يكن مَعْلُوما فَإِن لُزُوم الْكفْر الْمَعْلُوم كفر أَيْضا كالتزام الْكفْر.
الكفر: تغطية ما حقه الإظهار، والكفران: ستر نعمة المنعم بترك أداء شكرها. وأعظم الكفر جحود الوحدانية أو النبوة أو الشريعة. والكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا. والكفر في الدين أكثر والكفور فيهما جميعا. والكفارة: ما يغطي الإثم،
وقيل الكفارة لغة من الكفر الستر، وشرعا ما وجب على الجاني جبرا لما منه وقع، وزجرا عن مثله.
الكُفر لغةً: الستر ويقابله الشكر، وشرعاً: هو تكذيب النبي - صلى الله عليه وسلم - (نعوذ بالله) في شيء مما جاء به من الدين ضرورةً. والكفرُ على أربعة أنحاء:
الأولُ: كفرُ الإنكار: وهو أن يكفر بقلبه ولسانه ولا يعتقد الحق ولا يُقِرُّ به.
والثاني: كفرُ الجحود هو أن يعرف الحق بقلبه ولا يقرَّ بلسانه ككفر إبليس.
والثالثُ: كفرُ العناد وهو أن يعرف بقلبه ولا يقرَّ بلسانه ويقبل ولا يتديَّن ككفر هرقل.
والرابع: كفر النفاق وهو أن يقرَّ بلسانه ويكفر بقلبه ككفر منافقي يثرب.
الكُفران: سترُ نعمة المُنعم إما بالجحود أو يعمل مخالف وهو كالجحود في مخالفة نعمة المنعم.

الْكفْر وَنَحْوه

المخصص

أما الكُفْر والشّرْك فقد تقدم ذكرهمَا وأذكر الْآن مَا فِي هَذِه الطّريقة من النّحَل.
أَبُو عُبَيْدة: اليَهود من التّهَوُّد: أَي التّوبة وَقد تقدم تَعْلِيله.
صَاحب الْعين: النّصارى: منسوبون إِلَى قَرْيَة من قرى الشّام تسمى نَصْرى واحدهم نَصْراني ونَصْران وَالْأُنْثَى نَصرانَة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْألف فِي النّصارى مثلهَا فِي الصحارى.
أَبُو زيد: التّنَصُّر: الدّخول فِي دين النّصارى، وَقَالَ صبأَ الرَّجُل يصبَأُ صُبُوءاً: خرج من دينه إِلَى غَيره.
ابْن دُرَيْد: النّسْطُورِيَّة: قوم من النّصارى يُخالفون سَائِرهمْ وهم بالرومية نَسْطورِس.
صَاحب الْعين: الرّكُوسِيَّة: قوم لَهُم دين بَين النّصارى وَالصَّابِئِينَ، وَقَالَ: الفِسْق: الْخُرُوج عَن أَمر الله، وَرُوِيَ عَن مَالك أَن الْفسق فِي قَوْله عز وَجل: (أَو فسقاً أُهِلَّ لغير الله بِهِ) الذِّبْح.
صَاحب الْعين: الخُرْبَة والخَرْبَة والخُرْب والخَرْب: الْفساد فِي الدّين وَهِي الخُرَب، والرُّجْز والرِّجْز: الشّرك بِاللَّه، وَقيل عبَادَة الْأَوْثَان، وَقَوله عز وَجل: (والرُّجز فاهجُر) .
قيل وَالله أعلم أَنه صنم.

الكفرطابي، خطيب مردا

سير أعلام النبلاء

الكفرطابي، خطيب مردا:
5916- الكفرطابي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الأُسْتَاذُ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ بَيَانِ بنِ سَالِمِ بنِ الخَضِرِ الكَفْرَطَابِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الرَّامِي، القَوَّاسُ.
مَوْلِدُهُ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ عِدَّةَ أَجزَاءٍ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِبَعْضِهَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالخَطِيْبُ أَبُو العَبَّاسِ الفَزَارِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الخَلاَّلِ، وَالنَّجمُ ابْنُ الخَبَّازِ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَادَةَ، وَعَلِيٌّ الغرَّاوِيُّ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَأَبُو الحَسَنِ الكِنْدِيُّ، وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَوَّالٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5917- خطيب مراد 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُسْنِدُ الخَطِيْبُ أَبُو عَبْدِ الله محمد بن إسماعيل ابن أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَتْحِ المَقْدِسِيُّ النَّابُلُسِيُّ الحَنْبَلِيُّ خطيب مراد.
مَوْلِدُهُ بِهَا، فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَاشْتَغَلَ، وَحَفظَ القُرْآنَ وَتَفَقَّهَ، وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ صَدَقَةَ الحَرَّانِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ حَمْزَةَ المَوَازِيْنِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَعَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الخَيْرِ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالقَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ حَسَنٌ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ ابْنُ التَّاجِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ عَمِّي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَالتَّقِيُّ أَحْمَدُ بنُ العِزِّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّبَدَانِيُّ، وَالزَّيْنُ أَبُو بَكْرٍ الحَرِيْرِيُّ، وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ ابْنُ الفَخْرِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الكَمَالِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَصَّاصُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّرْخَدِيُّ، وَالأَسَدُ عَبْدُ القَادِرِ العَادِلِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَانتَشرَتْ مَرْوِيَّاتُه بِدِمَشْقَ، وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ -رَحِمَهُ اللهُ، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ إِلَى قَرْيتِه، وحدث بها أيضًا.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، سَمِعْتُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ سِتِّيْنَ نَفْساً مِنْ أصحابه.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1438"، وشذرات الذهب "5/ 277".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1438"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 69"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 283".
المقرئ: أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمّد بن يوسف أَبو العباس الكفري الحنفي.
ولد: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة.
من مشايخه: أَبوه، وأَبو بكر بن قاسم التونسي، ومحمد بن نصير المصري وغيرهم.
من تلامذته: نصر بن أبي بكر البابي، ومحمد بن مسلم بن الخراط وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "شيخنا قاضي القضاة بدمشق امام كبير ثقة صالح .. وكان غير الفضل عليّ وبشر بأشياء وقع غالبها وأرجو من الله التمام غير، كان أجل من قرأت عليه تصدر لإقراء بالمقدمية والزنجيلية" أ. هـ.
* ذيل العبر: "تفقه وبرع ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم ولي قضاء القضاة بها ... وأضر وانقطع للعبادة .. " أ. هـ.
* إنباء الغمر: "وكان قد ترك القضاء ... وأقبل هو على الإفادة والعبادة وإقراء القرآن بالروايات حتى مات ... " أ. هـ.
* المنهل الصافي: "كان إمامًا فقيهًا عالمًا بارعًا عارفًا بالأحكام، ناب في الحكم بدمشق سنين ثم اشتغل بوظيفة القضاء وحمدت سيرته وشكرت أفعاله وباشر القضاء بعفة ودين وكان خليقًا للقضاء ثم ترك المنصب لولده متنزهًا عن ذلك وأخذ في الإشغال والاشتغال والعبادة .. " أ. هـ.
* النجوم: "وكان من العلماء الأعلام، ماهرًا في مذهبه أفتى ودرس وأفاد وأتقن روايات القراء السبعة" أ. هـ.
* الجواهر المضيئة: "وكان دينًا خيرًا عالمًا، ودرَّس بالطرخانية" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.

النحوي: حسن بن عليّ الكفراوي الشافعي الأزهري.
من مشايخه: الشيخ أحمد السجاعي، والشيخ عمر الطحلاوي، والشيخ محمّد الحنفي، والشيخ عليّ الصعيدي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "يتيمة الدهر، وعلامة القطر، الفاضل الكامل، والعالم العامل ... مهر في الفقه والمعقول وتصدر ودرس وأفتي وإشتهر ذكره".
ثم قال: "واجتمع المترجم بالشيخ صادومة المشعوذ، ونوه بشأنه عند الأمراء والناس وأبرزه لهم في قالب الولاية ويجعل شعوذته وسيمياه من قبيل الخوارق والكرامات إلى أن اتضح أمره ليوسف بك فتحامل عليه وعلي قرينه الشيخ المترجم من أجله ... " أ. هـ.
الأعلام: "ولد في كفر الشيخ حجازي، بالقرب من المحلة الكبري بمصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1202) اثنتين ومائتين وألف بالقاهرة.
من مصنفاته: "إعراب الأجرومية" في النحو، و"الدر المنظوم بحل المهمات في الختوم".
¬__________
* الأعلام (2/ 204)، معجم المؤلفين (1/ 564)، كشف الظنون (2/ 1708).
• خلاصة الأثر (2/ 29)، الأعلام (2/ 222)، أعلام فلسطين (2/ 163)، معجم المؤلفين (1/ 566)، هدية العارفين (1/ 296).
* حلية البشر (1/ 481)، الجبرتي (2/ 61)، سركيس (1563)، الأعلام (2/ 205)، خطط مبارك (15/ 7).

النحوي، المقرئ: الحسين (¬1) بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمّد بن يوسف الإمام، أبو عبد الله الكَفري الدمشقي، الحنفي، شهاب الدين القاضي.
ولد: سنة (637 هـ) يبع وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: علم الدين اللّورقي، والشيخ زين الدين الزواوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو العباس أحمد بن الجندي البعلبكي، وأبو المحاسن بن المُبيّض وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قدم دمشق بعد الخمسين فحفظ القرآن وقرأ الفقه ...
أقرأ بالزنجيلية وبالمقدمية وأمّ بالخاتونية وناب في القضاء وأفتى وكان مع صغره على طريقة حميدة وقد عُمّر وأسنّ، وقصده القراء لعلو إسناده
¬__________
* غاية النهاية (1/ 241)، معرفة القراء (2/ 716)، معجم شيوخ الذهبي (173)، ذيول العبر (106)، الوافي (12/ 377)، البداية (14/ 97)، الجواهر المضيئة (2/ 111)، الدرر الكامنة (2/ 142)، النجوم (9/ 245)، الشذرات (8/ 93)، الدارس (1/ 542)، الطبقات السنية (3/ 135)، المعجم المختص (137).
(¬1) في البداية والنهاية: الحسن بن سليمان بن فزارة.

وذكره للقراءات"
أ. هـ.
• المعجم المختص: "شيخ القراء بالمقدمية، شيخ علم خير متواضع زكي الأخلاق" أ. هـ.
• البداية: "كان يعرف النحو والأدب وفنونًا كثيرة وكانت مجالسته حسنة وله فوائد كثيرة"أ. هـ.
• الوافي: "وكان دينًا خيرًا عالمًا" أ. هـ.
• الدرر: "ناب في الحكم وكان خيرًا عالمًا أضر بأخرة فلزم داره يفتي ويقرئ" أ. هـ.
• النجوم: "كان فقيهًا محدثًا. ناب في الحكم، وحمدت سيرته، وسمع الكثير وبرع في الفقه وغيره" أ. هـ.
• الطبقات السنية: "درس وأفتى وكان في الجود بعلمه أكرم من الغيث وأفتى وناب في الحكم زمانًا، ونظم فيه مع الإجادة جُمانًا وكان خيرًا عالمًا دينًا لا يرى لسيف السنة ثالمًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة.

اللغوي: سلامة بن غيّاض بن أحمد، الكفَرطابي.
من مشايخه: ابن القطاع الصقلي، وأبو الحسن عليّ بن جعفر العِرقي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفتح بن زُرَيق الحداد، وأبو محمّد بن الخشاب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "عالم بالعربية، زار مصر وبغداد وإيران، ومات بحلب نسبته إلى (كفر طاب) بين المعرة وحلب" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "وكان -رحمه الله- حَسَن الضبط والخط كثير التنقيب والتحقيق" أ. هـ.
وفاته: سنة (533 هـ)، وقيل: (534 هـ) ثلاث وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: "التذكرة" في النحو عشر مجلدات، ورسالة في "فضل العربية والحضّ على تعليمها".

النحوي: عبد الله بن خلف بن عبد الله الكَفَرْطابي.
من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن عمر المعروف بابن منيرة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "درس النحو في حماة في جامعها مدة اثنتي عشرة سنة وسافر إلى حلب فأقام بها خمس عشرة سنة يدرّس النحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "التحفة السنية في فضائل علم العربية"، و"مسار في الأسم والفعل والحرف".

النحوي: محمّد بن يوسف بن عمر بن علي، أبو عبد الله بن منيرة الكفرطابي، نزيل شيراز.
من مشايخه: أبو السمح الحنبلي، والطليلطي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الثناء محمود بن نعمة بن أرسلان الشيرازي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "فيه نقض مسائل كثيرة على أصول النحويين" أ. هـ.
* الأعلام: "أديب، نسبته إلى (كفرطاب) بين المعرة وحلب، في سورية. انقطع في جامع حلب أربعين سنة يصلي بالناس ويقرئ العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (553 هـ) (¬1) ثلاث وخمسين
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 279)، تاريخ الإسلام (وفيات 538) ط. تدمري، الصلة (2/ 556)، كشف الظنون (2/ 1382)، إيضاح المكنون (2/ 479)، هدية العارفين (2/ 89)، الأعلام (7/ 149)، معجم المؤلفين (3/ 783)، البلغة (219).
* الوافي (5/ 247)، بغية الوعاة (1/ 285)، كشف (1/ 227)، هدية العارفين (2/ 78)، الأعلام (7/ 149)، معجم المؤلفين (3/ 786).
(¬1) قلت: في معجم الأدباء وفيه توفي سنة (453 هـ). قال المحقق الدكتور إحسان عباس (وفاته عام 553 هـ أصوب =

وخمسمائة.
من مصنفاته: "نقد الشعر"، و"غريب القرآن"، و"بحر النحو" وفيه نقض مسائل كثيرة على أصول النحويين.

اللغوي: يوسف بن أحمد بن الحسين بن فزارة الحنفي، جمال الدين، ابن الكفري.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن الشحنة، ومحمد بن الخباز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوفيات: "طلب الحديث وتفقه واشتغل بالعربية وبرع فيها ودرس، ثم تولى قضاء القضاة بدمشق إلى أن مات" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "ولي قضاء قضاة الحنفية، وخطب بجامع يلبغا وأحضر مشيخة النفيسية ودرس بأماكن من مدارس الحنفية، وهو أول من خطب بالجامع المستجد داخل باب كيسان بحضرة نائب السلطنة" أ. هـ.
• النجوم: "كان -رحمه الله- إمامًا بارعًا في مذهبه ماهرًا في علم العربية بصيرًا بالأحكام، باشر مدة طويلة نيابة عن والدة، ثم استقل بها إلى أن مات، وكان مشكور السيرة وأفتى ودرس سنين" أ. هـ.
• بدائع الزهور: "كان قد برع في العلم على مذهب الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -" أ. هـ.
وفاته: سنة (766 هـ) ست وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: أحاديث موافقات وأبدال منتخبة.

1 - الكفر
- أصول نواقض الإسلام:
نواقض الإسلام كثيرة ويجمعها خمسة:
الأول: الكفر .. ويزول بالإسلام.
الثاني: الشرك .. ويزول بالتوحيد.
الثالث: النفاق .. ويزول بالإيمان.
الرابع: الردة .. وتزول بالتوبة.
الخامس: البدعة .. وتزول بالسنة.
وإليك تفصيل هذه النواقض ..
- الكفر: هو إنكار الخالق سبحانه.
- الفرق بين الكفر والشرك:
الإسلام والإيمان .. والنبي والرسول .. والكفر والشرك.
هذه ألفاظ مترادفة، يطلق كل واحد منهما على الآخر إذا انفرد، وإذا اجتمعا في جملة صار لكل واحد معنى خاصاً به.
وقد أطلق الله الكفر على الشرك وعكسه في عامة آيات القرآن.
وإذا اجتمع الكفر والشرك في آية أو جملة، فالمراد بالكفر: جحود الخالق سبحانه، وهو أعم وأعظم من الشرك.
والمراد بالشرك: جَعْل شريك لله في ربوبيته، أو ألوهيته، أو أسمائه وصفاته.

استحواذ رجل من الكفرة على خراسان يلقب بالاستاذ سيس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استحواذ رجل من الكفرة على خراسان يلقب بالاستاذ سيس.
150 - 767 م
خرج أستاذ سيس في أهل هراة وباذغيس وسجستان وغيرها من خراسان، وكان فيما قيل في ثلاثمائة ألف مقاتل، فغلبوا على عامة خراسان، وساروا حتى التقوا هم وأهل مرو الروذ، فخرج إليهم الأجشم المروذي في أهل مرو الروذ فقاتلوه قتالاً شديداً، فقتل الأجشم وكثر القتل في أصحابه وهزم عدة من القواد، وكان عدد من قتل سبعين ألفاً، وأسروا أربعة عشر ألفاً، ونجا أستاذ سيس إلى جبل في نفر يسير، فحصرهم خازم وقتل الأسرى، ووافاه أبو عون وعمرو ابن سلم ومن معهما، فنزل أستاذ سيس على حكم أبي عون، فحكم أن يوثق أستاذ سيس وبنوه وأهل بيته بالحديد، وأن يعتق الباقون وهم ثلاثون ألفاً، فأمضى خازم حكمه وكسا كل رجل ثوبين، وكتب إلى المهدي بذلك، فكتب المهدي إلى المنصور وقيل إن أستاذ سيس ادعى النبوة وأظهر أصحابه الفسق وقطع السبيل.

قتل حسن السكاكيني على الرفض الدال على الكفر المحض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل حسن السكاكيني على الرفض الدال على الكفر المحض.
744 جمادى الأولى - 1343 م
في صبيحة يوم الاثنين الحادي والعشرين من جمادى الأولى قتل بسوق الخيل حسن بن الشيخ السكاكيني على ما ظهر منه من الرفض الدال على الكفر المحض، شهد عليه عند القاضي شرف الدين المالكي بشهادات كثيرة تدل على كفره، وأنه رافضي جلد، فمن ذلك تكفير الشيخين رضي الله عنهما، وقذفه أمي المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، وزعم أن جبريل غلط فأوحى إلى محمد، وإنما كان مرسلا إلى علي، وغير ذلك من الأقوال الباطلة القبيحة قبحه الله، وكان والده الشيخ محمد السكاكيني يعرف مذهب الرافضة الشيعة جيدا، وكانت له أسئلة على مذهب أهل الخير، ونظم في ذلك قصيدة أجابه فيها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وذكر غير واحد من أصحاب الشيخ أن السكاكيني ما مات حتى رجع عن مذهبه، وصار إلى قول أهل السنة فالله أعلم، وقيل أن ولده حسنا هذا القبيح كان قد أراد قتل أبيه لما أظهر السنة.

احتلال القوات الإيطالية واحة الكفرة الليبية آخر معاقل السنوسيين ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال القوات الإيطالية واحة الكفرة الليبية آخر معاقل السنوسيين ..
1349 شعبان - 1931 م
وقعت هذه المعركة في يناير 1931م بعدما أمضى الإيطاليون ستة أشهر وهم يعدون جيشا قويا من أجل الزحف على مناطق الكفرة. وبعد إتمام تجهيز هذه القوة عمد قائدها إلى إطلاقها من عدة أماكن فقد انطلقت القوة الرئيسية من اجدابيا في 20 ديسمبر 1930م. عبر أوجلة ـ جالو، والقوة الثانية انطلقت من زلة عبر تازربو وانطلقت قوة ثالثة مساندة من الوادي الكبير بلغ إجمالي هذه القوات الزاحفة صوب الكفرة أكثر من أربعة آلاف جندي وكانت قافلة الإبل وحدها تضم 5517 رأسا من الجمال عدا السيارات والآليات. وكانت أولى المعارك في هذه الحملة معركة الهواري التي جرت يوم 19 يناير 1931م، حيث تصدى فيها المجاهدون لقوات تفوقهم عددا وعدة. وأمر "جراسياني" باستخدام الطيران على أوسع نطاق ممكن، ورغم ذلك استطاع المجاهدون أن يكبدوا الطليان خسائر فادحة. ولما لم يكن في مقدورهم التصدي لمثل هذه القوة تحولوا إلى واحة الهويويري وواصلوا قتالهم ضد القوات الايطالية. وكان بمقدور المجاهدين التصدي للقوة الايطالية لولا نيران الطائرات المعادية التي كانت تغير عليهم بمعدل تسع هجمات بطائرات من نوع "رو" في اليوم الواحد. وتعترف المصادر الايطالية بأن المجاهدين لم يكن ليتزحزحوا لولا تدخل الطيران الايطالي. وما أن سيطرت القوات الإيطالية على مناطق الوسط والجنوب والغرب - إضافة للوجود الإيطالي في مناطق بنغازي وما حولها - حتى بدأت بالاستعداد العسكري لاحتلال منطقة الكفرة. وتمثل السيطرة على هذه الواحات أهمية خاصة في الاستراتيجية الحربية الاستعمارية الإيطالية حينذاك، خاصة بعد تحول القسم الباقي من المجاهدين عقب احتلال منطقة الخليج والمناطق الصحراوية المجاورة، واتخاذهم واحة تازربو قاعدة لبعض تحركاتهم ومهاجمة المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال. كما تعتبر واحة الكفرة مركزاً اقتصاديا مهماً حيث كانت تمر بها القوافل من زلة وتازربو، مرورا بواحات الكفرة ثم إلى منطقة الجغبوب قبل احتلالها ثم إلى سيوه.

465 - د ق: الوضين بن عطاء. أبو كنانة الخزاعي الدمشقي الكفرسوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - د ق: الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ. أَبُو كِنَانَةَ الْخُزَاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْكَفَرَسُوسِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَكْحُولٍ وَمَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَبَقِيَّةُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.
وقال أبو داود: قدري.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ. -[1006]-
وقال آخر: كان خطيباً بليغاً فَصِيحًا مُفَوَّهًا.
مَاتَ الْوَضِينُ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

99 - حفص بن عمر بن حكيم، ويعرف بحفص الكفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - حفص بن عمر بن حكيم، ويُعرف بحفص الكَفِر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوَة، وعَمْرو بن قيس.
وَعَنْهُ: عليّ بن حرب الطائي، وتمتام.
قال ابن عدي: حدَّث بالبواطيل. ثم ساق له عدّة أحاديث واهية.

382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التنوخي الدمشقي الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التَّنُوخيّ الدِّمشقيُّ الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، وإسماعيل بن عيّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه عن رجل عنه، وعبد الله بن حماد الآملي، وحويت بن أحمد، وأبوا زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان الدّارميّ، والحَسَن بن جرير الصُّوريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وخلْق.
وَثّقَهُ أبو مُسْهِر وأبو حاتم.
وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق، ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صلاحه، ورأيتهم يقدمونه على هشام، وعلى أبي أيّوب؛ يعني سليمان بن عبد الرحمن. وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين.
وقال أبو زُرْعة: مات سنة أربعٍ وعشرين.
قلت: وروى أبو داود أيضًا عن محمود بن خالد عنه.
قال أبو حاتم: ما رأيت أفصح منه.

269 - عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي. ولقبه جحدر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي. ولقبه جحدر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: بقية، وابن إدريس، ويحيى بن يمان، وجماعة.
وكان صاحب حديث لكنّه واهٍ.
رَوَى عَنْهُ: القاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَنيّ، والحسين بن عبد الله القطّان، وزيد بن عبد العزيز المَوْصِليّ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الغازي، وآخرون.
ذكره ابن عديّ فقال: كان يسرق الحديث من قومٍ ثقات. وهو بيّن الضَّعْف. ومن بلاياه: حدثنا بقية، قال: حدثنا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذٍ، مَرْفُوعًا: " لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهَا فِي الحلبة لاشْتَرَوْهَا بِوَزْنِهَا ذَهَبًا ".

548 - الحسن بن علي بن روح بن عوانة، أبو علي الكفربطناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

548 - الحَسَن بْن عليّ بْن رَوح بْن عَوَانة، أبو علي الكفْرَبطْنانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم الْجُوعيّ، وهشام الأزرق، ومحمد بن وزير، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن سليمان الربعي، وجُمَح بْن القاسم، وابن زبْر، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون.
وما علمت بهِ بأسًا.

2 - أحمد بن علي بن الحسن بن أبي الفضل أبو نصر الكفرطابي، ثم الدمشقي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بن عليّ بن الحسن بن أبي الفضْل أبو نصر الكَفْرطابيّ، ثمّ الدّمشقيّ المقرئ. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن: عبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد اللَّه الحِنّائيّ.
روى عنه: نجا بن أَحْمَد، ومحمد بن الحسين الحِنّائيّ، وأبو القاسم النَّسيب.
وَرّخَهُ الكتّانيّ.
وقال غيره: تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين.

135 - عبد الكريم بن المؤمل بن الحسن بن علي، أبو الفضل السلمي الكفرطابي، ثم الدمشقي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - عبد الكريم بن المؤمل بن الحسن بْن عليّ، أبو الفضل السُّلَميّ الكفرطابيّ، ثمّ الدمشقي البزاز. [المتوفى: 493 هـ]
سمع جزءًا من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر التَّميميّ. روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بْن صابر، وطاهر الخشوعي، وعُمَر الدهستاني، وأبو المكارم عبد الواحد بن هلال.
ووثَّقهُ ابن صابر وقال: سألته عَنْ مولده، فقال: سنة عشر وأربعمائة. وتُوُفّي في المحرَّم.
ووقع لنا ذَلِكَ الجزء.

342 - عبد المحسن بن عبد المنعم بن علي بن منيب، الفقيه أبو محمد الكفرطابي، ثم الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عَبْد المحسن بْن عَبْد المنعم بْن عليّ بْن مُنِيب، الفقيه أبو مُحَمَّد الكَفَرْطابيّ، ثُمَّ الشَّيزرِيّ. [المتوفى: 560 هـ]
رحل، وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي العز بن كادش، وطبقتهما. وتفقه بالنّظاميَّة، وسكن دمشق. روى عَنْهُ أبو القَاسِم بْن صَصْرَى. وكان ثقة، خيَّرًا.

231 - المسلم بن عبد المحسن بن أحمد، أبو الغنائم الكفرطابي، ثم الدمشقي، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - المسلم بْن عَبْد المحسن بْن أَحْمَد، أَبُو الغنائم الكَفَرْطابيّ، ثم الدمشقي، البزاز. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من جدِّه لأمه أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنائي. ودخل بغداد للتجارة، وسمع بها عَليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السَّلَام. أخذ عَنْهُ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر، وإلياس بْن جامع، وغيرهما. وتُوُفي فِي جُمادى الآخرة عَن إحدى وسبعين سنة.

31 - عبد الوهاب بن هبة الله بن محمود بن ليث، مهذب الدين أبو محمد الكفرطابي، الجلالي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عَبْدُ الوهَّاب بْن هِبة الله بْن محمود بْن ليث، مُهَذَّب الدّين أَبُو مُحَمَّد الكَفْرطابيّ، الْجَلاليّ؛ [المتوفى: 601 هـ]
نسبة إِلى الصّاحب جلال الدّين.
وُلِدَ سنةَ ثلاث أو أربع أو خمس وعشرين وخمسمائة، وأجاز لَهُ أَبُو العزّ بنُ كادش، وأَبُو القاسم بن الحصين، وأبو غالب ابن البنّاءِ، وآخرون. وروى بدمشق عنهم.
سَمِعَ منه الشّهاب القُوصيّ وذكر أنّه بَزّاز، وتُوُفّي في المحرّم. وروى عَنْهُ أيضًا التّقيّ اليَلْدانيّ. وأجاز للشيخ شمس الدين ابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ.

307 - عبد الوهاب بن أبي الفهم بن أبي القاسم السلمي الكفرطابي ثم الدمشقي العطار، أبو محمد، ويعرف بابن ملوك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عَبْد الوَهَّاب بن أَبِي الفَهم بن أَبِي الْقَاسِم السُّلمي الكَفْرطابيّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ العَطَّار، أَبُو محمد، ويعرف بابن ملوك. [المتوفى: 615 هـ]
حدَّث عن أبي القاسم ابن عساكر. وولد سنة خمسين وخمسمائة. وذكر أَنَّهُ رحل، وَسَمِعَ من السِّلَفيّ.
مات في شعبان.

410 - محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف، القاضي الفقيه أبو عبد الله الأنصاري الأوسي الكفرطابي الأصل الدمشقي المولد الشافعي، المعروف بابن الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - مُحَمَّد بن عَبْد المحسن بن مُحَمَّد بن منصور بن خلف، القاضي الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ الْأوسيّ الكَفْرطابيّ الْأصل الدِّمَشْقِيّ المولِد الشَّافِعِيّ، المعروف بابن الرَّفاء. [المتوفى: 616 هـ]
وَهُوَ والد شيخ الشيوخ شرف الدِّين عَبْد العزيز.
ولي القضاء، والْأوقاف بحماه. وَلَهُ شِعر حسن. -[486]-
تُوُفِّي في رمضان، ببارين، قلعة من أعمال حماه، كَانَ قد وَلِي قضاءها. وعاش خمسين سنة. رَوَى عَنْهُ ولَدُه.

546 - محمد بن علي بن محمد بن الجارود، القاضي أبو عبد الله الماراني الكفرعزي قاضي إربل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - محمد بن عليّ بن مُحَمَّد بن الجارود، القاضي أبو عبد الله الماراني الكفرعَزيّ قاضي إِرْبل. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ فقيهًا، عالمًا، متصوّنًا، عفيفًا. وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد جاوز الثمانين.
وله شعر، فمنه:
لَا تُكْثِر اللَّومَ في عَذْلي وفي فَنَدي ... وقَلَّ عَنِّي فَما أُصْغى إِلى أَحدِ
هَلَّا نَهَضتَ إلى عَذْلي وَمَا قَدحَتْ ... نَارُ الصَّبَابةِ بالأَشْوَاقِ في كَبِدي -[908]-
أَيَّام أَغْدُو خَلِيَّ القَلبِ في دعةٍ ... مِنَ الغَرامِ وحُكمِي في الهَوَى بِيَدي

81 - أحمد بن ناصر بن محمود، أبو إسماعيل الأنصاري الخزرجي الكفرسوسي المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - أَحْمَد بْن ناصر بْن محمود، أَبُو إسماعيل الأنصاري الخزرجيُّ الكفرسوسي المُعَمرَّ. [المتوفى: 632 هـ]-[66]-
سمع في سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة من أَبِي القاسم الحافظ. وحدَّث فِي هذا العام ببيتِ رأس؛ سَمِعَ منه ابن الحُلوانية، وجماعةٌ. وأجاز للبهاء ابن عساكر.

223 - علي بن محاسن بن عوانة بن شهاب، القاضي نور الدولة أبو الحسن النميري الكفربطنائي، ويعرف بقاضي كفربطنا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - علي بن محاسن بن عوانة بن شهاب، القاضي نور الدولة أبو الحسن النميري الكفربطنائي، ويعرف بقاضي كفربطنا. [المتوفى: 643 هـ]
كان كبير القرية ومحتشمها، وعلى قبره جملون ومقرىء إلى جانب مسجد أبيه.
حدث عَن الخُشُوعيّ. روى عنه الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، وأبو علي ابن الخلال، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضر عَلَيْهِ أبو المعالي ابن البالِسيّ.
تُوُفّي فِي خامس رمضان.
ولأبيه رواية عن الحافظ ابن عساكر. ولابنه مُحَمَّد رواية عَن ابن اللّتّيّ.
وسمعنا عَلَى بِنْت ابنه ستّ القُضاة سنة بضع عشرة وسبعمائة بإجازة سِبْط السِّلَفيّ.

282 - عبد العزيز بن عبد الوهاب بن بيان بن سالم بن الخضر، الأستاذ أبو الفضل الكفرطابي، ثم الدمشقي، القواس، الرامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الوهّاب بْن بيان بْن سالم بْن الخَضِر، الأستاذ أبو الفَضْلِ الكفْرطابي، ثُمَّ الدّمشقيّ، القواس، الرامي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد ليلة عيد الفِطْر سنة سبْع وسبعين وخمسمائة. وسمع مِنْ: يحيى الثَّقَفيّ عدة أجزاء، وطال عُمُرُه وكاد أن ينفرد.
روى عَنْهُ: أبو علي ابن الخلاّل، والنَّجم ابن الخباز، وأحمد بْن عُبادة الأنصاريّ، والشيخ عليّ الغزّاوي، ومحمد ابن الزّرّاد، وأبو الحسن عليّ الكِنْدي، وأبو الفداء ابن عساكر، والخطيب شرف الدّين الفَزَاري، وجماعة سواهم.
ومات في الحادي والعشرين من شوّال، ودُفن بقاسيون.

382 - أبو الغنائم بن محاسن بن أحمد بن مكارم، الحراني، الكفرابي، المعمار، بدر الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - أبو الغنائم بْن محاسن بْن أَحْمَد بْن مكارم، الحرّاني، الكفّرابيّ، المعمار، بدر الدِّين. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة أربع عشرة وستّمائة بحرّان. وسمع من جَدّه لأمه القاضي جمال الدِّين أبي بَكْر بْن نصر الحَرّانيّ، وأبي المجد القزويني، وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة، وحَمْد بْن صُديق، وابن المُقَيَّر، والمرجيّ بْن شُقَيرة، وغيرهم، سمعنا منه بقراءة المِزّيّ. وتُوُفيّ فِي العشرين من ذي الحجّة بمنزله بالقصّاعين، ودُفِن بمقابر الصّوفيّة.

522 - عبد الملك بن علي بن عبد الملك الكفربطناني القواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

رسالة: في ألفاظ الكفر
لأبي علي بن محمد بن قطب الدين.
المتوفى: سنة ...
جعلها على: ستة عشر نوعا.
أولها: (الحمد لله الذي أرشدنا ... الخ) .
وفيها أيضا:
فارسي.
لقاضي القضاة: كمال الدين الزيلي.
ذكر في (التتار خانية) ، وقال شيخي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت