معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ:
محلة قديمة بغربي بغداد، تنسب إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، قال ابن أبي مريم: مررت بسويقة عبد الوهاب وقد خربت منازلها وعلى جدار منها مكتوب: هذي منازل أقوام عهدتهم ... في رغد عيش رغيب ما له خطر صاحت بهم نائبات الدّهر فارتحلوا ... إلى القبور فلا عين ولا أثر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الوَهَّاب
من (و ه ب) صيغة مبالغة من الوَاهِب بمعنى المعطي بلا عوض وهو من أسماء الله الحسنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمَة الوَهَّاب
من (و ه ب) المملوكة للوهاب: اسم من أسمائه تعالى بمعنى رازق عباده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: المولى: محمد بن عبد الوهاب، الشهير: بعبد الكريم زاده.
المتوفى: سنة خمس وسبعين. وهي من: أول القرآن، إلى سورة طه، ولم تنتشر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(صدرت الطبعة الأولى عام 1386 هـ، بدون ناشر).
- المرأة .. كيف عاملها الإسلام. - جدة: مطابع دار الأصفهاني، - 139 هـ، 25، 23 ص (بالعربية والإنجليزية). - دورنا في الكفاح: آراء صريحة في مجتمعنا. - الرياض: مطابع نجد التجارية، 1383 هـ، 195 ص. - خطوات على الطريق الطويل. - جدة: تهامة للنشر، 1412 هـ، 112 ص. - (الكتاب العربي السعودي؛ 119). حسن بن عبد الوهاب المهدي (1358 - 1406 هـ) (1939 - 1985 م) شاعر. من القطيف بالسعودية. نال الشهادة الابتدائية عام 1375. عمل في وظيفة حكومية بسيطة في دائرة المحاكم بالقطيف. له شعر غزير، نشر بعضه في صحيفتي أخبار |
تكملة معجم المؤلفين
|
ديوان شعر مطبوع بعنوان: "رسمت قلبي" صدر بعد وفاته (¬2).
عبد الوهاب إبراهيم آشي (1323 - 1405 هـ) (1905 - 1985 م) أديب، شاعر، صحفي، إداري. ولد بمكة المكرمة، وتخرَّج من مدرسة الفلاح، ثم اشتغل بالتدريس زمناً طويلاً، حيث تخرَّج على يديه عدد من الأدباء الأساتذة، ورجال الفكر. شارك في كثير من اللجان الفكرية والثقافية والتربوية والتعليمية؛ وشارك في الصحافة وتطويرها، فقد عمل رئيساً لتحرير جريدة "صوت الحجاز"، وكتب في مختلف مجالات فنون الأدب شعراً ونقداً ومقالة ودراسات أدبية ونقداً اجتماعياً، كما شارك في ¬__________ (¬2) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 119، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 85، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 321. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الوهاب داود
(1350 - 1414 هـ) (1931 - 1993 م) قاص. يذكر أنه من أبرز كتَّاب القصة القصيرة في مصر، إلا أنه لم ينل من الشهرة المكانة اللائقة بمستوى قصصه (¬1). وقفت له على كتاب بعنوان: حصوة في عين فاطمة - القاهرة: دار العرب للبستاني. عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (1318 - 1403 هـ) (1900 - 1983 م) فقيه، عالم. درّس في مدارس الأيتام بالكويت، وكانت له حلقة بعد صلاة المغرب يدرِّس فيها الفقه واللغة العربية لمدة طويلة، ¬__________ = الأدبية" 3/ 182 - 190، وشعراء العصر الحديث في جريرة العرب 1/ 18، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 7، هوية الكاتب المكي ص 111. (¬1) الفيصل ع 201 (ربيع الأول 1414 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الوهاب داود
(1350 - 1414 هـ) (1931 - 1993 م) قاص. يذكر أنه من أبرز كتَّاب القصة القصيرة في مصر، إلا أنه لم ينل من الشهرة المكانة اللائقة بمستوى قصصه (¬1). وقفت له على كتاب بعنوان: حصوة في عين فاطمة - القاهرة: دار العرب للبستاني. عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (1318 - 1403 هـ) (1900 - 1983 م) فقيه، عالم. درّس في مدارس الأيتام بالكويت، وكانت له حلقة بعد صلاة المغرب يدرِّس فيها الفقه واللغة العربية لمدة طويلة، ¬__________ = الأدبية" 3/ 182 - 190، وشعراء العصر الحديث في جريرة العرب 1/ 18، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 7، هوية الكاتب المكي ص 111. (¬1) الفيصل ع 201 (ربيع الأول 1414 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
ثم درَّس في المعهد الديني الفقه الحنبلي تسعة عشر عاماً.
وله عدة مذكرات فقهية ألّفها لطلبة العلم. وحقّق مع الشيخ محمد سليمان الجراح ومحمد سليمان المرشد كتاب "كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات" على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وهو من تأليف عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي (¬2). عبد الوهاب الكيالي (1358 - 1402 هـ) (1939 - 1981 م) سياسي، حزبي، مؤرخ. ولد في مدينة يافا، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على ¬__________ (¬2) سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية ص 163 - 166، المجتمع ع 606 (18/ 4/1403 هـ) ص 11 بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين. وأورد ترجمته بتصرف من المصدر الأول صاحب كتاب "علماء الكويت" ص 141 - 144. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمود عبد الله برات
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م) داعية، مجاهد. أستاذ مادة التربية وعلم النفس بجامعة الخرطوم. كان من أميز الدعاة المسلمين سلوكاً وخلقاً وفكراً، وكان شجاعاً جسوراً .. عرفته السجون الشيوعية في مطلع حكم النميري .. وبقي داعية للحق .. (¬3). من مؤلفاته: - محمد رسول الله: دراسات في السيرة - الكويت: دار الدعوة، 1406 هـ. محمود عبد الوهاب الأبنودي (000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م) عالم، لغوي، فقيه. من بلدة أبنود، من أعمال محافظة قنا بصعيد مصر. متواضع، جمُّ الأدب، لين الجانب. ¬__________ (¬3) المجتمع ع 873 (21/ 11/1408 هـ) ص 32. |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتب للإذاعة والسينما، وأصدر مجموعة قصصية بعنوان "كنوس الشقاء" في سلسلة الكتاب الذهبي بعد عام 1370 هـ (¬1).
عبد الوهاب أحمد الصابوني (1331 - 1407 هـ) (1912 - 1986 م) أديب، مدرِّس، عاشق للكتب. من حلب. حائز على الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وشهادة دار المعلمين العليا. درَّس اللغة العربية في ثانويات حلب. تكونت لديه مكتبة نفيسة فيها أكثر من ثلاثة آلاف مجلد، قرأ معظمها، وهمَّش على أكثرها، وصنع لها فهارس. وقد أهداها إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب. من مؤلفاته: - عصام: رواية. - القاهرة: دار المعارف، ¬__________ (¬1) الجمهورية ع 11710 (8/ 5/1406 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
1380- عبد الوهاب الثَّقَفِيُّ 1: "ع"
هُوَ الإِمَامُ الأَنبَلُ، الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الحَكَمِ بنِ أَبِي العَاصِ الثَّقَفِيُّ، البَصْرِيُّ، وَالحَكَمُ: هُوَ أَخُو الأَمِيْرِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ -رَضِيَ اللهُ عنهما. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمائَةٍ قَالَهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. أَوْ سَنَةَ عَشْرٍ قَالَهُ: الفَلاَّسُ. حَدَّثَ عَنْ: أَيُّوْبَ وَحُمَيْدٍ وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَالحَذَّاءِ وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَإِسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمٍ وَأَبِي هَارُوْنَ العَبْدِيِّ وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَالجُرَيْرِيِّ، وَعَوْفٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَيَحْيَى وَعَلِيٌّ، وَالفَلاَّسُ وَبُنْدَارُ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ مُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى العَدَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ، وَيَحْيَى بنُ حَكِيْمٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ وَخَلْقٌ. قَالَ الحَارِثُ النَّقَّالُ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ: أَرْبَعَةٌ أَمرُهُم فِي الحَدِيْثِ، وَاحِدٌ: جَرِيْرٌ وَمُعْتَمِرٌ وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى السَّامِيُّ كَانُوا يُحَدِّثُونَ مِنْ كُتُبِ النَّاسِ، وَيَحْفَظُونَ ذَلِكَ الحِفْظَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ، اخْتُلِطَ بِأَخَرَةٍ. وَقَالَ عُقْبَةُ بنُ مُكْرَمٍ العَمِّيُّ: اخْتُلِطَ عَبْدُ الوَهَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثِ سِنِيْنَ، أَوْ أَرْبَعٍ. وَقَالَ الفَسَوِيُّ: قَالَ عَلِيٌّ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا كِتَابٌ عَنْ يَحْيَى أَصَحَّ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَكُلُّ كِتَابٍ عَنْ يَحْيَى فَهُوَ عَلَيْهِ كَلٌّ يَعْنِي: كِتَابَ عبد الوهاب. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 289"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1822"، والمعرفة والتاريخ "1/ 177، 518"، "104، 132"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1040"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 369"، وتاريخ بغداد "11/ 18"، والكاشف "2/ ترجمة 3567"، والمغني "2/ ترجمة 3894"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5321"، والعبر "1/ 314، 408"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 300"، وتهذيب التهذيب "6/ 449"، وتقريب التهذيب "1/ 528" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4509"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 340". |
سير أعلام النبلاء
|
1484- عبد الوهاب بن عطاء 1: "م، 4"
الإِمَامُ الصَّدُوْقُ العَابِدُ، المُحَدِّثُ أَبُو نَصْرٍ البَصْرِيُّ الخَفَّافُ مَوْلَى بَنِي عِجْلٍ سَكَنَ بَغْدَادَ. وَحَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ وَسَعِيْدٍ الجُرَيْرِيِّ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَابْنِ عَوْنٍ وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ وَرَوَى عَنْهُ حَرْفَهُ. حَمَلَ عَنْهُ القِرَاءةَ: أَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ لَزِمَ ابْنَ أَبِي عَرُوْبَةَ وَعُرِفَ بِصُحْبَتِهِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ. وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ عبداً صَالِحاً بَكَّاءً. وَقَالَ البُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَبْدُ الوَهَّابِ يَقرَأُ عِنْدَ سَعِيْدٍ تَصَانِيْفَهُ فَكَانَ عَبْدُ اللهِ الأَفْطَسُ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ طَرِّبْ طَرِّبْ قَالَ: وَكَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيْهِ. وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: أَعَبْدُ الوهاب ثقة? قال: تدري مَا تَقُوْلُ? الثِّقَةُ يَحْيَى القَطَّانُ! وَرَوَى الأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الوَهَّابِ عَالِماً بِسَعِيْدٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ مُسْتَمْلِي سَعِيْدٍ وَكَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ بُكَاءً. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 333"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1824"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 374"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1043"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 372"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1436"، وتاريخ بغداد "11/ 21"، والكاشف "2/ ترجمة 3568"، والمغني "2/ ترجمة 3895"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5322"، والعبر "1/ 346"، "2/ 10، 51:"، وتهذيب التهذيب "6/ 450"، وتقريب التهذيب "1/ 528"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 1510"، وشذرات الذهب "2/ 13". |
سير أعلام النبلاء
|
2086- عبد الوهاب بن عبد الحكم 1: "د، ت، س"
ابن نافع، الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ الحُجَّةُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ. سَمِعَ: أَبَا ضَمْرَةَ اللَّيْثِيَّ، وَيَحْيَى بنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيَّ، وَمُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ، وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالمَحَامِلِيُّ وَعِدَّةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الوراق: رَجُلٌ صَالِحٌ، مِثْلُهُ يُوَفَّقُ لإِصَابَةِ الحَقِّ. قَالَ الحَسَنُ وَلَدُهُ: مَا رَأَيْتُ أَبِي مَازحاً قَطُّ، وَلاَ ضَاحِكاً إلَّا تَبَسُّماً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عَافَاهُ اللهُ قَلَّ أَنْ تَرَى مِثْلَهُ. قُلْتُ: كَانَ كَبِيْرَ الشّأْنِ مِنْ خَوَاصِّ الإِمَامِ أَحْمَدَ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وخمسين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 383"، وتاريخ بغداد "11/ 25"، والكاشف "2/ ترجمة 3565"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 545"، وتهذيب التهذيب "6/ 448"، وتقريب التهذيب "1/ 528"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4507". |
سير أعلام النبلاء
|
3914- القاضي عبد الوهاب 1:
هُوَ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ، عبد الوهاب بن علي ابن نَصْرِ بن أَحْمَدَ بنِ حُسَيْن بن هَارُوْنَ بن أَمِيْرِ العَرَبِ مَالِكِ بن طوق، التَّغْلِبِيُّ العِرَاقِيُّ، الفَقِيْهُ المَالِكِيُّ، مِنْ أَولاَد صَاحِب الرَّحْبَة. صَنَّفَ فِي المَذْهَب كِتَاب "التَّلقين"، وَهُوَ مِنْ أَجود المُخْتَصَرَات، وَلَهُ كِتَابُ المعرفَة فِي شرح الرِّسَالَة، وَغَيْر ذَلِكَ. ذَكَرَهُ أَبو بكرٍ الخَطِيْبُ، فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنِ الحُسَيْن بن مُحَمَّد ابن عُبَيْدٍ العَسْكَرِي، وَعُمر بنِ سَبَنْك. كَتَبْتُ عَنْهُ، لَمْ نلقَ أَحداً مِنَ المَالِكيين أَفقهَ مِنْهُ، وَلِي قَضَاءَ بَادَرَايَا وَبَاكُسَايَا. وَخَرَجَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى مِصْرَ، وَاجتَاز بِالمَعَرَّة فضيَّفه أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ، وَفِيْهِ يَقُوْلُ أَبُو العَلاَءِ: وَالمَالِكِيُّ ابْنُ نصرٍ زَار فِي سفرٍ ... بِلاَدَنَا فحمدنا النّأي والسّفرا إِذَا تَفَقَّهَ أَحْيَا مَالِكاً جَدَلاً ... وَيَنْشُرُ المَلِكَ الضَّلِّيْلَ إِنْ شَعَرَا وَلَهُ أَشْعَارٌ رَائِقَةٌ، فَمِنْ ذَلِكَ: ونائمةٍ قَبَّلْتُهَا فَتَنَبَّهَتْ ... وَقَالَتْ تَعَالُوا فَاطْلُبُوا اللِّصَّ بِالحَدِّ فَقُلْتُ لَهَا إِنِّيْ فَدَيْتُكِ غاصبٌ ... وَمَا حَكَمُوا فِي غاصبٍ بِسِوَى الرَّدِّ خُذِيْهَا وَكُفِّي عَنْ أثيمٍ ظُلاَمَةً ... وَإِنْ أَنْتِ لَمْ تَرْضَي فَأَلْفاً عَلَى العَدِّ فَقَالَتْ قصاصٌ يَشْهَدُ العَقْلُ أَنَّهُ ... عَلَى كَبِدِ الجَانِي أَلَذُّ مِنَ الشَّهْدِ وَبَانَتْ يَمِيْنِي وَهِيَ هِمْيَانُ خَصْرِهَا ... وَبَانَتْ يَسَارِي وَهِيَ وَاسِطَةُ العِقْدِ فَقَالَتْ أَلَمْ أُخبر بِأَنَّكَ زاهدٌ ... فَقُلْتُ بَلَى مَا زِلْتُ أَزْهَدُ فِي الزُّهْدِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَات": أَدْرَكْتُ عَبْد الوَهَّابِ وَسمِعتُهُ يُنَاظر، وَكَانَ قَدْ رَأَى القَاضِي الأَبْهَرِيَّ وَلَمْ يَسْمَعْ: مِنْهُ. وَلَهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ فِي الفِقْهِ: خَرَجَ إِلَى مِصْرَ، وَحَصلَ لَهُ هُنَاكَ حَالٌ مِنَ الدُّنْيَا بِالمغَاربَة. وَقِيْلَ: كَانَ ذَهَابُهُ إِلَى مِصْرَ لإِفلاسٍ لحقَهُ. فمات بها في شهر صفر سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتُّوْنَ سَنَة. وَكَانَ أَخُوْهُ مِنَ الشُّعَرَاء المَذْكُوْرِين، وَلِي كِتَابَة الإِنْشَاء لجلاَل الدَّوْلَة، ثُمَّ نَفَّذَهُ رَسُولاً. وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ. مَاتَ بِوَاسِط فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُوْهُمَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 31"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 61"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 219"، والعبر "3/ 149"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 223". |
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري
|
* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964) * دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969) * خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975) . * عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979) . * أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989) * أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن) * المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن) . * عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن) * أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية. * صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988) ، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979) ، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية. (قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية) ، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا (نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية. وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها: الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى) ، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم اختاره مجلس الشورى سنة 168هـ = 784 م ليكون خلفًا لأبيه عبد الرحمن بن رستم فى إمامة الدولة الرستمية فى المغرب، واتسم عهده ببعض الاضطرابات والقلاقل، وواجه العديد من الثورات التى اتخذ بعضها طابعًا مذهبيا، وبعضها الآخر طابعًا قبليا، فأثَّرت إلى حد بعيد على «الدولة الرستمية»، وعلى رمزها الدينى المتمثل فى الإمام.
ومات «عبد الوهاب» فى سنة (198هـ=814م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أفلح بن عبدالوهاب بويع الإمام «أفلح» إماماً للدولة الرستمية فى المغرب سنة 198هـ = 814م خلفًا لأبيه عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وكان ذا صفات طيبة، وجاءت مبايعته على عكس ما نهجه الخوارج فى تعيين الإمام، إذ اختاره أبوه للإمامة قبل وفاته، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة الظروف التى ألمت بالبلاد، حيث أحاط الأعداء بمدينة «تهيرت»، وكان لابد من اختيار رجل شجاع يتمكن من مواجهة الأعداء.
وقد اتسم عهد «أفلح» بالهدوء والاستقرار، وبلغت الدولة فى عهده أوج ازدهارها، ونشطت التجارة، وأقبل الناس من كل مكان قاصدين العاصمة «تهيرت»، وتُوفِّى الإمام «أفلح» فى سنة (240هـ)، إثر حزنه الشديد على وقوع ابنه «أبى اليقظان» فى أيدى العباسيين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بكر بن أفلح بن عبدالوهاب تولى إمامة الدولة الرستمية سنة 240 هـ =854م خلفاً لأبيه أفلح بن عبد الوهاب بدلاً من أخيه أبى اليقظان الذىكان مرشحًا لمنصب الإمامة، ولكن وقوعه فى أيدى العباسيين حال دون ذلك، لم يكن أبوبكر فى شدة آبائه وأجداده وحزمهم، فضلا عن انغماسه فى الترف والنعيم وميله إلى الراحة، وقد تفرغ لراحته وملذاته حين خرج أخوه «أبو اليقظان» من سجن العباسيين وشاركه الحكم، ولكن «أبا بكر» دبر مقتل «محمد بن عرفة» وهو من الشخصيات البارزة بالعاصمة، ليتخلص من نفوذه، فكان ذلك سببًا فى نشوب الصراع بين طوائف الدولة الرستمية، وحاولت كل طائفة تحقيق أهدافها من خلال المعارك الطاحنة، التى أسفرت عن هزيمة حكام البيت الرستمى، واعتزال «أبى بكر» منصب الإمامة.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو اليقظان محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن عبد الوهاب هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن أحمد بن راشد.
زعيم النهضة الإصلاحية الحديثة فى شبه الجزيرة العربية. وُلد فى العيينة من بلاد نجد، سنة (1115 هـ = 1703 م)، لأبٍ كان فقيهًا حنبلى المذهب، فتتلمذ له، وأخذ عنه الفقه الحنبلى. واشتهر بالتقوى وصدق التدين. وطوَّف محمد بن عبد الوهاب بكثير من بلدان العالم الإسلامى، كالبصرة وبغداد وكردستان وهمذان وأصفهان وغيرها، وقام بالدعوة فى شبه الجزيرة إلى العودة إلى منهج السلف الصالح. وقد ناصر دعوة الشيخ محمد بن سعود أمير الدرعية وبنيه بعده، حتى انتشرت هذه الدعوة فى الجزيرة العربية. وترك محمد بن عبد الوهاب مؤلفات كثيرة، منها: تفسير سورة الفاتحة، وأصول الإيمان وفضائل الإسلام، ونصيحة المسلمين، وكتاب التوحيد. وتُوفَّى ابن عبد الوهاب بالدرعية سنة (1206 هـ = 1792 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الوهابية هى إحدى الحركات الإصلاحية الرائدة التى ظهرت إبان عهود التخلف والجمود الفكرى فى العالم الإسلامى.
وتنسب الوهابية إلى مؤسسها محمد بن عبد الوهاب. وهى تدعو إلى العودة بالعقيدة الإسلامية إلى أصولها الصافية، وتنقية مفهوم التوحيد مما علق به من مظاهر الشرك. وقد دعت الحركة الوهابية إلى فتح باب الاجتهاد، بعد أن ظلَّ مغلقًا منذ سقوط بغداد فى أواسط القرن السابع الهجرى، كما أكدت ضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة، باعتبارهما المصدر الأول للتشريع، وعدم قبول أى أمر فى العقيدة ما لم يستند إلى دليل واضح ومباشر منهما، واعتمدت منهج أهل السنة والجماعة فى فهم الدليل والبناء عليه، وطالبت المسلمين بالعودة إلى ما كان عليه السلف الصالح فى صدر الإسلام من نقاء العقيدة وسلامتها. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
16 - الوهابية
تنسب الوهابية إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن على الذى ولد فى العيينة بمنطقة نجد بالجزيرة العربية (1115 هـ/703 1م). والمقصود بالوهابية مجموعة المبادئ التى جهر بها الشيخ، وتتلخص فى: 1 - التوحيد، والعودة إلى أصول الإسلام الصحيحة. 2 - الجهاد فى سبيل ذلك، وجواز قتال مانعى الزكاة وتاركى الصلاة. 3 - ترك زيارة القبور؛ لأن الميت بعد الدفن أحوج إلى الدعاء، لا أن يدعى به. ويضاف إلى هذا منع اتخاذ التمائم، والتبرك بالشجر وا لحجر، والذبح لغير الله، والنذر لغير الله، والاستعاذة بغير الله، والعبادة عند القبور. وهى أمور موافقة لمبادئ الإسلام، مؤكدة له، وغير جديدة. أما تجديد الدعوة آنذاك إلى التمسك بها فيعنى أن المجتمع الذى نشأ فيه الشيخ كان قد خرج عليها، أو أنه لم يعد متمسكا بها. وفى هذا يقول معاصروه الذين ترجموا له إن "دعوته " جاءت بعد أن قرأ العلم ورأى " كثرة جهل الناس بدين نبيهم ? "، وأنه رأى الناس فى العراق " مفتونين فى حب الدنيا، ورآهم فى العيينة مفتونين فى عبادة الأوثان. وعندما وصلت أنباء دعوته إلى المدينة المنورة قال أستاذه الشيخ محمد بن سليمان الكردى " إنه شاذ عن السواد الأعظم ". وكان أسلوبه في الدعوة يقوم على أخذ العهود والمواثيق على الناس لإقامة الدين. ويذهب بعض الدارسين إلى القول بأن الوهابية، تتشابه مع ما سبق أن نادى به ابن تيمية فى بلاد الشام قبل ذلك بأربعة قرون (الشيخ تقى الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحرانى 1 66 - 728 هـ/ 263 1 - 328 1 م الذى قال: إن الشهادتين وحدهما لا تكفيان ما لم يلتزم قائلهما بالشرائع والواجبات، واعترض على المقامات والأنصاب، وعلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين. وقد أثارت آراء ابن تيمية قلقا فى نفوس العلماء والحكام فى مصر والشام والعراق تحت حكم المماليك وانتهى أمره بالسجن حتى وفاته. أما الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلم يواجه حكومة مركزية شأن ابن تيمية، فالجزيرة العربية آنذاك كانت مجموعة من الإمارات المتناثرة ولا تخضع لسلطه مركزية. وكانت الإحساء والمناطق الشرقية من الجزيرة ميدانا مثاليا لنشر أفكاره، فأهل السنة فيها يشكلون أقلية، ويشكل الشيعة والخوارح أغلبية، فضلا عن الإباضية في عمان، والنجديون حنابلة، وبالتالى كان أولئك جميعا أقرب من غيرهم إلى آراء الشيخ. وأما أهل الحجاز فهم من الشوافع الذين يرون فى أنفسهم أكثر تفهما للدين وأقدر على تفسير أحكامه. ولقد واجه الشيخ محمد بن عبد الوهاب مصاعب فى نشر أفكاره فى حريملاء التى كان بها عند وفاة والده، وفى العيينة التى اضطر أميرها عثمان بن معمر إلى إخراجه منها امتثالا لأمير الإحساء (سليمان بن محمد) الذى هدده بقطع الخراج عنه. وذهب لاجئا إلى الدرعية فى ضيافة الأمير محمد بن سعود، وسرعان ما تفاهما، إذ قال الأمير للشيخ " أبشر ببلاد خير من بلادك وأبشر بالعزة والمنعة ". وقال الشيخ للأمير "وأنا أبشرك بالعزة والتمكين ". وأصبحت الدرعية دار هجرة لأتباع الشيخ الذين هاجروا إليها. وقبل الشيخ بسلطة الأمير، واحتفظ لنفسه بمقام دينى، وأعطاه حق تقديم نصائح ملزمة للأمير الحاكم، حتى بدا أن سلطة الشيخ تعلو سلطة الأمير. وهكذا نشأ الإطار السياسى للوهابية. وقد أوفى آل سعود بالعهد لآل الشيخ ولم يتغير تقديرهم لهم على مر السنين إذ احتل آل الشيخ المراكز الرئيسية فى الإفتاء والتعليم فضلا عن رابطة النسب فيما بينهم. وقد كان الأمير عبد العزيز بن محمد آل سعود- الحاكم الثانى للدولة السعودية الأولى 1158 - 233 1 هـ- 745 1 - 8 81 1م، أقرب آل سعود إلى قلب الشيخ، وأكثرهم تمسكا بمبادئه وتقيدا بنصائحه، وهو الذى جعل للشيخ المقام الأول فى الدولة. وعلى هذا نشأ تلازم بين "الوهابية، و" السعودية"، وأصبح المصطلحان وجهين لعملة واحدة، فبفضل الوهابية أقام آل سعود دولتهم الأولى التى شملت جبال شمر (1790 م)، والإحساء (1791 م)، وساحل عمان وقطر والبحرين (799 1م)، والحجاز وعسير (802 1م)، وهددت المناطق الجنوبية فى بلاد الشام حتى حوران، والمناطق الجنوبية الشرقية من العراق. ومن هنا بدأ العالم خارج الجزيرة العربية يسمع عن "الوهابية"، وصار التدخل العثمانى أمرا محتوما فكان ما كان من حملة محمد على باشا والى مصر العثمانى التى حطمت الدرعية وأخرجت آل سعود من أغلب الحجاز (1811 - 1818م). ثم أعيدت دولة آل سعود مرة ثانية ثم مرة ثالثة على يد الملك عبد العزيز فى ثلاثينات القرن العشرين. ولما كانت "الوهابية " تمثل مرجعية لشرعية وجود آل سعود فى الحكم، فقد حافظوا عليها، واندفعوا بها، وحددوا علاقاتهم بالآخرين على أساسها حتى ولو اضطروا لاستخدام العنف فى سبيل إقرارها. وهو أمر صدم ضمير عامة المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم "حسنى الإسلام "، إذ حمل الوهابيون أكثر الأمور الدينية على ظاهرها، فبدا المذهب وكأنه حركة للاحتجاج والإثارة لا للهداية والتقويم. أ. د/ عاصم أحمد الدسوقى __________ المراجع 1 - ابن بشر (عثمان)، عنوان المجد فى تاريخ نجد، ط 1، القاهرة 1373 هـ. 2 - تاريخ بعض الحوادث الواقعة فى نجد لابن عيسى، إبراهيم بن صالح، 0 70 - 1300هـ - 1340 هـ/ 1918 م (والمنشور خاص بالقرن التاسع عشر). 3 - روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذ وى الإسلام، ابن غنام (حسين)، جزءان، القاهرة 1949 م. 4 ـ كيف كان ظهور شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، مؤلف مجهول، حقق المخطوط ونشره د. عبد الله صالح العثيمين، دار الملك عبد العزيز، الرياض. 5 - لمع الشهاب فى سيرة محمد بن عبد الوهاب، مؤلف مجهول، نشره د. أحمد أبو حاكمة. بيروت 1967 م 6 - الدولة السعودية الأولى، عبد الرحيم عبد الرحمن، 5 174 - 1818 م، القاهرة 1969 م. 7 - عبد الله على القصيمي، الثورة الوهابية، القاهرة 936 1م. 8 - أثار الدعوة الوهابية فى الإصلاح الدينى والعمرانى فى جزيرة العرب، محمد حامد الفقى، القاهرة 1354 هـ. 9 - الوهابيون والحجاز، محمد رشيد رضا، القاهرة 1925 م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أفلح بن عبدالوهاب الإباضي.
240 - 854 م هو أفلح بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن رستم، إمام الرستمية الإباضية الثالث في تاهرت بويع له بالخلافة عام 190 هـ كان حازما للأمور وقد خرجت عليه كثير من الحروب والفتن، كان مؤيدا للأمويين وهو الذي أحرق مدينة العباسية التي بناها الأغالبة عام 239 هـ وكافأه على ذلك عبدالرحمن الأوسط أمير الأندلس، ودامت إمامته للرستمية خمسين سنة، واستخلف بعده ابنه أبو اليقظان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعزير السلطان عامر بن عبدالوهاب لرئيس الإسماعيلية بمدينة تعز.
902 ذو القعدة - 1497 م أمر السلطان عامر بن عبدالوهاب بتقييد رئيس الإسماعيلية سليمان بن حسن بمدينة تعز، وأودعه دار الأدب. وكان يتحدث بما لا يعنيه من المغيبات المستقبلات، وكان عالم الإسماعيلية، فأمر السلطان عامر بإحضار كتبه وإتلافها، فأتلفت والحمد لله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث الواقعة المشهورة بين السلطان عامر بن عبدالوهاب والأمير محمد بن الحسين البهال صاحب صعدة.
910 شوال - 1505 م كانت الواقعة المشهورة بين السلطان عامر بن عبدالوهاب والأمير محمد بن الحسين البهال صاحب صعدة على باب صنعا وانهزم فيها البهال وعساكره هزيمة عظيمة ما سمع بمثلها قط وأسر فيها إمام الزيدية محمد بن علي الوشلي إمام أهل البدعة ورئيسهم وقتل منهم جمع لا يحصى ونهبهم الناس وكانوا يأتون بهم وبخيلهم واحدا واثنين وأخذ السلطان عامر مدينة صنعا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب سلطان اليمن.
923 ربيع الثاني - 1517 م توفي الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب، سلطان اليمن. وقد قيل بأنه كان على جانب عظيم من الدين والتقوى والمشي في طاعة الله تعالى، لا تُعْلَمُ له صبوة وكان ملازما للطهارة والتلاوة والأذكار ولا يفتر عن ذلك آناء الليل وأطراف النهار وكان له من أعمال البر ما لا يحصى كبناء المساجد والمدارس وغيرها وكانت مدة ملكه إلى انقضاء دولته تسعا وعشرين سنة إلا أياما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحالف الأمير محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
1157 - 1744 م خرج الداعية المعروف الإمام محمد بن عبدالوهاب من العيينة بنجد يدعو إلى دين الله القويم وقد كانت منطقة نجد في هذه الفترة انتشر فيها الشرك والبدع، فلقي الشيخ صعوبات كثيرة إلى أن يسر الله الأمير محمد بن سعود أمير الدرعية فتم بينهما اتفاق تاريخي في هذا العام, بحيث يقوم الأمير محمد بن سعود بمؤازرته ودعمه وحمايته ليقوم بتبليغ الدعوة، فانطلق الشيخ محمد بن عبدالوهاب يصحح الأوضاع الدينية المتردية فقويت الدرعية سياسيا ودينيا وانطلقت جيوشها لتوحيد الأجزاء المتفرقة ونشرت الدعوة فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وصول الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الدرعية.
1157 - 1744 م بعد أن طلب أمير الأحساء وزعيم بني خالد سليمان بن محمد بن غرير آل حميد من حاكم العيينة التخلص من الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالقتل وإلا فسيقطع عنه الخراج أو المعونة الاقتصادية، قام حاكم العيينة بإيضاح الأمر للشيخ وطلب منه مغادرة العيينة في أقرب وقت؛ فاختار الشيخ بلدة الدرعية والتي كان يحكمها محمد بن سعود ووصلها وحل ضيفا على أحد تلاميذه فيها ومن بعدها تحالف هو والأمير محمد بن سعود رحمهما الله وصارت الدرعية مركزا لنشر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الإصلاحية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية الصراع بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1159 - 1746 م ابتدأ الصراع العسكري بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذه السنة، حيث قام دهام بن دواس بالهجوم عليها وضمها إلى الرياض وربما كان دافعه أنه كان هو وإخوته في منفوحة وأُجْلُوا عنها بالإضافة إلى شعوره بقوة مركزه في الرياض، الأمر الذي ظن معه أنه يتيح له استرداد منفوحة وضمها إلى حكمه لكنه فشل بسبب المقاومة العنيدة من أمير منفوحة علي بن مزروع ومن سكانها وأصيب دهام بجرحَين أثناء الاشتباكات بينه وبين أهاليها وعلى إثر هذه الحادثة جهز الإمام محمد بن سعود حملة صغيرة على دهام استطاعت الوصول داخل الرياض ومهاجمة قصره فيها وعادت إلى الدرعية، وقد هاجم دهام العمارية وقتل أميرها عبدالله بن علي وعقر إبله فلما بلغ ذلك الإمام محمد بن سعود جمع أهل الدرعية وعرقة وأراد أن يرصد عودة جيش دهام من العمارية ويكمن له وكان دهام بن دواس قد كمن في الموضع نفسه فالتقى الفريقان واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم فيه دهام، وجَدّ أهل الدرعية في إثره ولكنهم فوجئوا بخروج فرقة لابن دواس من جهة العمارية فوقع القتل وانكسر جيش آل سعود، ولكن أخذت الدرعية بثأرها حينما قام الإمام محمد بن سعود بحملة على دهام وجرت موقعة في مكان يقال له الوشام انهزمت فيها قوات الرياض ودعيت بوقعة " الشياب " لأنه قتل فيها شايبان (أي شيخان مسنان) من آل شمس من أهل الرياض وأراد الإمام محمد بن سعود أن يلاحق دهاماً ويلحق به هزيمة منكرة فقام بحملة أخرى على الرياض كانت نتيجتها هزيمة دهام مرة أخرى وسميت هذه الوقعة " وقعة العبيد " لأن معظم من قتل من رجال دهام كانوا من العبيد، ثم جهز دهام جيشاً وهاجم الدرعية ولما اندفعت نحوه قواتها تظاهر بالتقهقر فظن جيش الدرعية أن جيش دهام قد انهزم إلا أن جيش الرياض كان قد نصب كميناً لجيش الدرعية فكانت الهزيمة لجيش الدرعية وقتل فيها الأميران فيصل وسعود ابنا الإمام محمد بن سعود وكل هذه الحروب كانت في هذه السنة (1159). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اجتماع بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكبار أنصار دعوته حول موقفهم من أعدائهم.
1167 - 1753 م اجتمع في الدرعية الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، بالإضافة إلى كبار أنصار الدعوة الذين قدموا من مختلف البلدان للتباحث في شؤون الدعوة والمواقف اللازم اتخاذها ضد أعدائها وكان دهام بن دواس قد تضجر من الحرب مع آل سعود فلما سمع بهذا التجمع مال إلى المهادنة وطلب من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود عقد صلح بينه وبين الدرعية وتعهد باعتناق مبادئ الدعوة السلفية إلا أنه نكث هذا العهد في العام التالي سنة 1168 هـ وسانده على ذلك / محمد بن فارس رئيس منفوحة وهكذا تجددت الاشتباكات بين الدرعية والرياض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة القويعية إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1169 - 1755 م انضمت بلدة القويعية في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأعلن أهلها الطاعة وبايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة الأشيقر إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1172 - 1758 م انضمت بلدة الأشيقر في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد القيام بعدة حملات عسكرية ضدها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام ثرمداء إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1173 - 1759 م انضمت ثرمداء في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد أن قاد الأمير عبدالعزيز بن محمد عدة حملات عسكرية ضدها بداية من عام 1161هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة مراة وبلدة الفرعة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1175 - 1761 م انضمت بلدة مراة (وتنطق مرات) وبلدة الفرعة في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد قيام عدة حملات عسكرية ضدهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طلب أمير الرياض دهام بن دواس الصلح من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود.
1177 - 1763 م طلب أمير الرياض دهام بن دواس الصلح من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، ومع علمهما بأنه لا يفي بوعده، إلاّ أنهما وافقا بشروط، منها: أن يقبل دهام بعودة أنصار الدعوة إلى الرياض بعد أن كان قد اضطرهم إلى الهجرة منها. أن يرد دهام إلى المهاجرين الأموال التي صادرها منهم في الرياض حين هجرتهم منها. أن يسوق إلى الدرعية ألفَي (ريال) أحمر معجلة. والتزم دهام بهذا الصلح إلى وفاة الإمام محمد بن سعود عام 1179 هـ، وحضر مع الإمام عبدالعزيز بن محمد الحرب التي شنتها الدرعية ضد عشائر الظفير في وقعة "جراب" بالقرب من سدير وكانت هذه أول غزوة ينضم فيها دهام إلى لواء الدرعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان بريدة ولائها للدولة السعودية، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1182 - 1768 م أعلنت بريدة ولاءها للدعوة والدولة، وذلك حين دعمت حكومة الدرعية أمير بريدة حمود الدريبي ضد أمير عنيزة عبد الله بن أحمد بن زامل، بقوات قادها الأمير سعود بن عبد العزيز |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الإمام محمد بن عبدالوهاب.
1206 شوال - 1792 م محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي النجدي ولد ونشأ في العيينة بنجد، تربى في حجر أبيه الفقيه الحنبلي، ثم انتقل ودرس في البصرة وبغداد، تأثر بشيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته، فحارب البدع والمعتقدات الشركية التي كانت منتشرة بكثرة في نجد وغيرها وساعده تحالفه مع محمد بن سعود، فكان مجددا للدعوة السلفية في نجد، وقد اشتهر الشيخ بمؤلفاته التي يبين فيها التوحيد الصافي ومنها كتاب التوحيد، وكشف الشبهات، والأصول الثلاثة، والرد على الرافضة، ومختصر السيرة النبوية، ومختصر زاد المعاد، والقواعد الأربعة، وغيرها من الكتب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب ا.
1224 - 1809 م توفي الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب، وكان كفيف البصر نير البصيرة، وقد تولى إمامة مسجد البجيري في منازل الدرعية الشرقية وكان خطيب الجمعة في مسجد الطريف الكبير الواقع تحت قصر آل سعود في المنازل الغربية من الدرعية كما كان أحد قضاة الدرعية وكان يقوم بالإفتاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بريطانيا تسيطر على إمارات الخليج العربي وتهدد أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالجزيرة العربية.
1283 - 1866 م إن بريطانيا استطاعت أن تثبت قدمها في الخليج العربي عموما بل أصبحت تعد نفسها وصية على الخليج فأصبحت تتدخل أيضا في حل النزاعات القائمة بين الولايات في الخليج العربي، وكانت هناك مشاكل قد حصلت بين تباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب وبين ثويني حاكم مسقط وكان أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب قد هجموا على مسقط فطلب ثويني المدافع من الهند والمعونات المالية وفعلا خرجت السفن من الهند إلى مسقط وكان أتباع الشيخ في البريمي منطقتهم الاستراتيجية التي ينطلقون منها في هجومهم وكان البريطانيون قد استطاعوا تدمير الحصن في عجمان وفي هذه الفترة توفي الأمير فيصل بن تركي، وقامت السفينة البريطانية هاي فلاير بقصف ميناء الدمام وقصفت القلعة، ولكن العملية باءت بالفشل عموما، وحاولت بريطانيا إثارة المشيخات العربية أتباع الشيخ محمد وخاصة المقيم البريطاني الذي كان يرغم حاكم مسقط على استئناف الصراع مع معهم وطلب مساعدة حاكم البحرين لمسقط في محاصرة القطيف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المفكر المصري عبد الوهاب المسيري.
1429 جمادى الآخرة - 2008 م توفي المفكر المصري عبد الوهاب المسيري في القاهرة، عن عمر يناهز 70 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان، وُلد المسيري في دمنهور سنة 1938م بمصر، والتحق عام 1955م بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الأسكندرية، وعُين معيدًا فيها عند تخرجه وحصل على درجة الدكتوراة عام 1969 م وكان المسيري أستاذا متخصصا في الأدب الإنجليزي وقام بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية. وللمسيري مؤلفات عديدة في الصراع العربي الإسرائيلي أبرزها "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية" التي صدرت في ثمانية مجلدات عام 1999م و"الأيديولوجية الصهيونية: دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة" (1981). وله أيضا "الفكر الصهيوني من هرتزل حتى الوقت الحاضر" و"من هم اليهود وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية والأزمة الصهيونية". وصدرت للمسيري كذلك دراسات أدبية عدة من أبرزها "مختارات من الشعر الرومانتيكي الانجليزي: بعض الدراسات التاريخية والنقدية" (1979). وترجمت بعض أعمال المسيري، وظل المسيري طوال حياته منتميا الى اليسار المصري ثم تم اختياره منسقا لحركة "كفاية" الاحتجاجية التي تأسست في نهاية 2004 للمطالبة بإصلاح ديموقراطي في مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[458]- عَنْ: جَدِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وَهُوَ مُقِلٌّ صُوَيْلِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عَبْد الوهاب ابْن الإمام إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الهاشميُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
ابْن أخي المنصور. -[144]- ولي إمرة دمشق فلم تُحمد سيرته، وولي الغزو، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ق: عَبْد الوهاب بْن مُجاهد بْن جَبْر المخزوميُّ، مولاهم، المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وعطاء بْن أَبِي رباح، وَعَنْهُ: عَبْد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب الخفاف، وبكار بْن محمد السيريني، وعثمان بْن الهيثم المؤذن. قَالَ أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال عَبْد الرزاق: كَانَ الثوري إذا أراد أن يسمع من ابْن مجاهد جاء متقنّعًا ثُمَّ قام خلفه، وأمر مَن يسأله. وقال ابْن مثّنى: مَا سَمِعْت يحيى، ولا عَبْد الرحمن حدثا عَن عَبْد الوهاب بْن مجاهد بساقط. وقال أحمد: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - م د ت ن: وُهَيب بْن الورد أَبُو أُمية، ويقال: أَبُو عثمان الْمَكِّيُّ العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عَبْد الوهاب، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَهُوَ أخو عَبْد الجبار بْن الورد. -[250]- يروي عَن رَجُل عَن عائشة، وعن حميد بْن قيس الأعرج، وعمر بْن محمد بْن المنكدر. وَعَنْهُ: بشر بْن منصور السليمي، وابن الْمُبَارَك، وعبد الرزاق، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس، وإدريس بن محمد الروذي. وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ. وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا ومن يهم بالمعصية. وقال محمد بن يزيد الخنيسي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام، وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبا. وقال وهيب: إن استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ. قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد، وإلا فقد سَبَقَ - واللهِ - السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم. وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه، ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته، وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه، وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان. وقال: عجبًا للعالم كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك، وقد علم أن لَهُ فِي القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو حاتم الرازي: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السلام: حب الفردوس، وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا. قَالَ ابْن حبان: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْد الوهاب بْن حُمَيْد اليَحْصُبيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: طلحة بْن عُمَر، وعبد الجليل بْن حُمَيْد، وَعَنْهُ: عِمران الصُّوفيّ، وأحمد بْن السَّرْح. تُوُفّي قريبًا مِن سنة خمسٍ وتسعين ومائة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - ع: عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ هُوَ ابن عَبْد المجيد بْن الصَّلْت بْن عُبَيْد الله بْن الحَكَم بْن أبي العاص، أبو محمد البصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة. رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتياني، وخالد الحذّاء، ومالك بْن دينار، وحُمَيْد الطّويل، وطبقتهم، وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والشّافعيّ، وَأَبُو حفص الفلاس، وبُنْدار، وحفص الرَّباليّ، والحسن بْن عَرَفة، وخلْق كثير. رُوِيَ عَنِ الفلاس قَالَ: كانت غلّة عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ في السُّنَّةِ نحو أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها على أصحاب الحديث. وقال الجاحظ: ذُكر عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ عند النَّظّام فقال: هُوَ والله أحلى مِن أمْن بعد خوف، وبُرْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنى بعد فَقْر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب. -[1164]- وقال علي ابن المَدِينيّ، وابن مَعين: ثقة. وقال قُتَيْبة: ما رَأَيْت مثل هَؤلاءِ الفقهاء الأربعة: مالك، وَاللَّيْثُ، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهاب الثَّقَفيّ. وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ في الدُّنيا كتاب عَنْ يحيى بْن سَعِيد أصحّ مِن كتاب عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ. وقال أحمد العِجْليّ: ثقة. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عُقْبة بْن مُكْرَم قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سِنين أو أربع. قال: وحدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الوهاب الثَّقَفيّ تغيرا، فحجب الناس عنهم. الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر: أن رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: قَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ. مُرْسَلا: قُلْتُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ ثِقَةٌ، وَالثِّقَةُ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ، وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه؛ لأنه حجب فبقي بمنزلة من مات. وكان مولده في سنة عشر ومائة، ومات في سنة أربعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْد الوهّاب بْن حبيب بْن مِهْران العبْديّ، أبو عِصْمة النَّيْسَابوريُّ الفراء الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والد محمد بْن عَبْد الوهّاب. قَالَ الحاكم في " تاريخه ": إمام في الدِّين والفِقْه والأدب والوَرَع، غَزّاء، حَجّاج، صوام، يقاس بعبد اللَّه بْن المبارك في عصره. كنيته أبو عِصْمة المطَّوِّعيّ. قرأ القرآن عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم القارئ، والأدب عَلَى الأصمعيّ، وأخذ الفقه عَنْ مالك، والثَّوْريّ. وَسَمِعَ مِنْ: ابن أَبِي ذئب، وعبد العزيز الماجِشُون، وزائدة بْن قُدَامة، وذكر جماعة. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه، وسلمة بن شبيب، وأيوب بن الحسن الزاهد، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم، وغيرهم. قَالَ ابنه أبو أحمد: مات أَبِي في شوّال سنة ستٍّ ومائتين وأنا بالكوفة. |