نتائج البحث عن (الْخَواص) 48 نتيجة

(الْخَواص) بَائِع الخوص وَالَّذِي يعْمل الْأَشْيَاء مِنْهُ
كيمياء الْخَواص: تَخْلِيص الْقلب عَن الْكَوْن باستئثار المكون.
الخواص: اسم جمع الخاصية بمعنى الأثر، يقال: ما خاصية ذلك الشيء؟ أي ما أثره الناشيء، ذكره السيد الشريف قال: وأما قول الأطباء هذا الدواء يعمل بالخاصية فقد عبروا بها عن السبب المجهول للأثر المعلوم.
كيمياء الخواص: تخليص القلب من الكون.
أدب الخواص
لأبي القاسم: الحسين بن علي الوزير، المغربي.
المتوفى: سنة 418.

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

تذكرة الخواص، وعقيدة أهل الاختصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الخواص، وعقيدة أهل الاختصاص
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة (638).
أوله: (بسم الله أبتدي وبنوره أهتدي... الخ).
ذكر فيه: معتقده، وأثر الصانع في الإبداع والإنشاء، إجابة لسؤال بعض أحبته.
علم الخواص
وهو علم باحث عن الخواص المترتبة على قراءة أسماء الله سبحانه وتعالى وكتبه المنزلة وعلى قراءة الأدعية ويترتب على كل من تلك الأسماء والدعوات خواص مناسبة لها كذا في مفتاح السعادة لطاشكبري زاده.
قال: واعلم أن النفس بسبب اشتغالها بأسماء الله تعالى والدعوات الواردة في الكتب المنزلة تتوجه إلى الجناب المقدس وتتخلى عن الأمور الشاغلة لها عنه فبواسطة ذلك التوجه والتخلي تفيض عليها آثار وأنوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال ومن هذا القبيل الاستعانة بخواص الأدعية بحيث يعتقد الراقي أن ذلك بفعل السحر انتهى.
أقول: خواص الأشياء ثابتة وأسبابها خفية لأننا نعلم أن المغناطيس يجذب الحديد ولا نعرف وجهه وسببه وكذلك في جميع الخواص إلا أن علل بعضها معقولة وبعضها غير معقولة المعنى.
ثم إن تلك الخواص تنقسم إلى أقسام كثيرة منها خواص الأسماء المذكورة الداخلة تحت قواعد علمالحروف وكذلك خواص الحروف المركبة عنها الأسماء وخواص الأدعية المستعملة في العزائم وخواص القرآن.
قال أبو الخير: غاية ما يذكر في ذلك تجارب الصالحين وورد في ذلك بعض من الأحاديث أوردها السيوطي في الإتقان وقال:
بعضها موقوفات على الصحابة والتابعين وما لم يرد أثره فقد ذكر الناس من ذلك كثيرا والله - سبحانه وتعالى - أعلم بصحته.
ويقال: أن الرقي بالمعوذات وغيرها من أسماء الله هو الطب الروحاني إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفا بإذن الله سبحانه وتعالى. فلما عز هذا النوع فزع الناس إلى الطب الجسماني ويشير إلى هذا قوله1 عليه الصلاة والسلام: "لو أن رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال". وأجاز القرطبي الرقية بأسماء الله وكلامه - سبحانه وتعالى - قال: فإن كان مأثورا استحب.
قال الربيع: سألت الشافعي عن الرقية فقال: لا بأس أن يرقى بكتاب الله تعالى وبما يعرف من ذكر الله.
قال الحسن البصري ومجاهد والأوزاعي: لا بأس بكتب القرآن في إناء ثم غسله وسقيه المريض وكرهه النخعي.
ومنها: خواص العدد والوفق والتكسير.
ومنها: خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة.
قال في مدينة العلوم: أن كنكة الملك من حكماء الهند استنبط الأعداد المتحابة وذكر أنها إذا وضعت في طعام أو شراب أو غير ذلك مما يستعمله شخصان تآلف بينهما محبة عجيبة
وإن رسمتها على ثوبك لم يفارقك والعدد الأصغر منها كزد والعدد الأكبر منها فرد ترسمها برسم قلم الغبار وتعطي الأصغر من شئت وتأكل أنت الأكبر فإن الأصغر يطيع الأكبر بخاصية ظريفة ويستعمل في الزبيب وحب الرمان وأشباههما عدد الأسماء.
ثم إن أفلاطون الآلهي بين خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة وذكر أنه لو كتب أعداد المتحابة في كوز لم يمسه الماء وشرب منه شخصين فإنه يتولد بينهما محبة أكيدة لم يعهد ذلك قبل وأنه لو فعل في الأعداد المتباغضة مثل ذلك فإنه يظهر بينهما عداوة راسخة بإذن الله انتهى.
وبينه في تذكرة الأحباب في بيان التحاب مستوفى ببراهين عددية وخواص البروج والكواكب وخواص المعدنيات وخواص النباتات وخواص الحيوانات وخواص الأقاليم والبلدان وخواص البر والبحر وغير ذلك.
وصنف في هذه الخواص جماعة منهم: أحمد البوني والغزالي والتميمي والجلنكي في كنز الاختصاص وهو كتاب مفيد في تلك المقاصد وغيرهم وخواص الأسرار في بواهر الأنوار وخواص الأسماء الحسنى للشيخ أبي العباس أحمد البوني مختصر وللشيخ جمال الدين قال في مدينة العلوم: علم الخواص علميحصل بسبب ترتيب ما له الخواص من المعادن والإبحار وغير ذلك آثار عجيبة وأمور غريبة يتحير فيها الناظرون.
ومنها أن بعضا من الأوائل بنى دارا وجعل في جدرانها الأربعة والسقف والأرض ومن أحجار المغناطيس متساوية المقدار وجعل في وسطها صليبا إلى نفسه فوقف ذلك الحديد بالضرورة في الهواء في وسط البيت وافتتن بذلك جمع من النصارى.
ومنها: أن في النبات نبتا إذا طلى به الإنسان بدنه لم تحرقه النار وأمثال ذلك كثيرة مذكورة في كتب الخواص.
واعلم أن الخواص قد تترتب على أسماء الله تعالى وعلى الآيات التنزيلية وآيات التوراة والإنجيل لكن تلك الخواص ليست من فروع علم السحر بل هي من فروع علم القرآن انتهى1.

علم معرفة الخواص الروحانية

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة الخواص الروحانية
من العددية والحرفية والتكسيرات العددية والحرفية وهو: علم باحث عن كيفية تمزيج الأعداد والحروف على التناسب والتعادل بحيث يتعلق بواسطة هذا التعديل أرواح متصرفة تؤثر في القوابل حسبما يراد ويقصد عن ترتيب الأعداد والحروف وكيفياتها وموضوعه الأعداد والحروف وغايته الوصول إلى المطالب الدينية أو الدنيوية أو الأخروية.
وغرضه وفائدته لا يخفى وكتب عبد الرحمن الأنطاكي نافعة في هذا الباب وكذا كتب الشيخ أحمد البوني وغير ذلك من المشائخ الكرام ذكره في مدينة العلوم.

سليمان الخواص

سير أعلام النبلاء

1193- سُلَيْمَانُ الخوَّاص 1:
مِنَ العَابِدِيْنَ الكِبَارِ بِالشَّامِ، قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيُّ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيْهِ الأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَسُلَيْمَانُ الخواص، فذكر الأَوْزَاعِيُّ الزُّهَّادَ، فَقَالَ: مَا نَزِيْدُ أَنْ نُرِيْدَ مِثْلَ هَؤُلاَءِ. فَقَالَ سَعِيْدٌ: مَا رَأَيْتُ أَزْهَدَ مِنْ سُلَيْمَانَ الخَوَّاصِ، وَمَا شَعَرَ أَنَّهُ فِي المَجْلِسِ، فَقنَّعَ سُلَيْمَانُ رَأْسَهُ، وَقَامَ. فَأَقْبَلَ الأَوْزَاعِيُّ عَلَى سَعِيْدٍ، وَقَالَ: وَيْحَكَ! لاَ تَعقِلُ مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِكَ! تُؤْذِي جَلِيْسَنَا تُزَكِّيهِ فِي وَجْهِهِ.
وَقِيْلَ لِسُلَيْمَانَ: قَدْ شَكَوْكَ أَنَّك تَمُرُّ، وَلاَ تُسَلِّمُ. قَالَ: وَاللهِ، مَا ذَاكَ لِفَضْلٍ أَرَاهُ عِنْدِي، وَلَكِنِّي شِبْهُ الحُشِّ إِذَا ثَوَّرْتَه ثَارَ، وَإِذَا جلَسْتُ مَعَ النَّاسِ، جَاءَ مِنِّي مَا أُرِيْدُ وَمَا لاَ أُرِيْدُ.
وَيُقَالُ: إِنَّ سَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ زَارَ الخوَّاصَ لَيْلَةً فِي بَيْتِهِ بِبَيْرُوْتَ، فَرَآهُ فِي الظُّلْمَةِ، فَقَالَ: ظُلْمَةُ القَبْرِ أَشَدُّ. فَأَعْطَاهُ دَرَاهِمَ، فَرَدَّهَا، وَقَالَ: أَكرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي مِثْلَ دَرَاهِمِكَ، فَمَنْ لِي بِمِثْلِهَا إِذَا احْتَجْتُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ الأَوْزَاعِيَّ، فَقَالَ: دعُوْهُ، فَلَو كَانَ فِي السَّلَفِ، لَكَانَ علامة.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني "8/ 276".

161 - سليمان الخواص، زاهد أهل الشام في زمانه، أبو أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، زَاهِدُ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ، أَبُو أَيُّوبَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ أَكْثَرَ مقامه بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَدَخَلَ بَيْرُوتَ. حَكَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَقِيهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسَفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، وَحُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِيُّ.
قَالَ السَّرِيُّ السَّقَطِيُّ: أَرْبَعَةٌ كَانُوا قَدْ أَعْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي طَلَبِ الْحَلالِ، وَلَمْ يُدْخِلُوا أَجْوَافَهُمْ إِلا الْحَلالَ؛ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، فَنَظَرُوا إِلَى الْوَرَعِ، فَلَمَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأُمُورُ فَزِعُوا إِلَى التقلل، أَوْ قَالَ: التَّذَلُّلِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْخَوَّاصُ: قَالَ لِي بِشْرٌ الْحَافِي: أَتَمَنَّى أَرْبَعَةً؛ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، وَالثَّوْرِيَّ، وَسُلَيْمَانَ الْخَوَّاصَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ.
وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ الأَوْزَاعِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسُلَيْمَانُ الخواص، فذكر الأوزاعي الزهاد فقال: أما تريد أن ترى مِثْلَهُمْ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: مَا رَأَيْتُ أَزْهَدَ مِنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصَ، وَلَمْ يَشْعُرْ سَعِيدٌ بِأَنَّهُ فِي الْمَجْلِسِ، فَقَنَّعَ سُلَيْمَانُ رَأْسَهُ وَقَامَ، فَأَقْبَلَ الأَوْزَاعِيُّ عَلَى سَعِيدٍ فَقَالَ: لا تَعْقِلْ مَا تَقُولُ؟ تُؤْذِي جَلِيسَنَا؛ تُزَكِّيهِ فِي وَجْهِهِ!
رَوَى أَبُو سَهْلٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ، فَرَأَيْتُهُ جَالِسًا فِي الظُّلْمَةِ وَحْدَهُ، فَكَلَّمْتُهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: ظُلْمَةُ الْقَبْرِ أَشَدُّ، فَقُلْتُ: أَلا تَطْلُبُ لَكَ رَفِيقًا؟ قَالَ: أَخَافُ أَنْ لا أَقُومَ -[403]- بحقه، قلت: هذا مال صحيح قد أَصَبْتُهُ، وَأَنَا لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ، خُذْهُ فَأَنْفِقْهُ، قَالَ: يَا سَعِيدُ، إِنَّ نَفْسِي لَمْ تُجِبْنِي إِلَى مَا رَأَيْتَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَقُولَ، فَإِنْ أَخَذْتَ مَالَكَ ثُمَّ فَرِغَ فَمَنْ لِي بِمِثْلِهِ صَحِيحٌ؟ فَتَرَكْتُهُ ثُمَّ عُدْتُ مِنَ الْغَدِ، فَقُلْتُ: بَلَغَنِي فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الرَّجُلَ لا تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُ فِي الْعَامَّةِ حَتَّى يَكُونَ نَقِيَّ الْمَطْعَمِ نَقِيَّ الْمَلْبَسِ، فَادْعُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ دَعْوَةً، فَابْتَدَرَ الْبَابَ مُغْضَبًا، ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ بِالأَمْسِ تُفَتِّنِّي، وَأَنْتَ الْيَوْمَ تُشْهِرُنِي! فَأَتَيْتُ الأَوْزَاعِيَّ، فَقَالَ لِي: يَا سَعِيدُ، دَعْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ؛ فَإِنَّهُمَا لَوْ كَانَا أَدْرَكَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَانَا من خيار أصحابه.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ: قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ بِالذِّكْرِ، وذهب الْخَوَّاصُ بِالْعَمَلِ.
يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ شَكَوْكَ أَنَّكَ تَمُرُّ فَلا تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لِفَضْلٍ أَرَاهُ عِنْدِي، ولكني شبه الحنش؛ إن ثورته ثار، وإن قَعَدْتُ مَعَ النَّاسِ جَاءَنِي مَا أُرِيدُ وَمَا لا أُرِيدُ.
وَقَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ: رَأَى رَجُلٌ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، وَنُودِيَ: لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونُ، فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثُمَّ قَامَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، ثُمَّ نُودِيَ: لِيَقُمِ السَّابِقُونَ، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ قَالَ: كيف آكل الخبز وأنا لا أرى إجارة الطواحين!
قلت: لم يرو الخواص شيئا، ولا ظَفِرْتُ لَهُ بِوَفَاةٍ، وَلَكِنَّ وَفَاتَهُ قَرِيبَةٌ مِنْ وَفَاةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ.

170 - د: عباد بن عباد الرملي الأرسوفي، أبو عتبة الخواص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - د: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ الأُرْسُوفيُّ، أَبُو عُتْبَةَ الْخَوَّاصُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِتِلْكَ الرِّسَالَةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الأَدَبِ وَالْوَعْظِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السيباني، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو مسهر، وفديك بن سليمان، وآخرون.
روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ثِقَةً مِنَ الزُّهَّادِ الْعُبَّادِ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةً، رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مِنَ الْعُبَّادِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. -[872]-
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ: كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
قُلْتُ: بَلِ الْعِبْرَةُ بِمَنْ وَثَّقُوهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الصُّورِيَّ، قَالَ: كَتَبَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَعِظُهُمْ: اعْقِلُوا، وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَسْرَةً، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ حَتَّى صَارَ عَنِ الْحَقِّ سَاهِيًا، كَأَنَّهُ لا يَعْلَمُ، إِخْوَانُكُمْ إِنْ أَرْضُوكُمْ لَمْ تناصحوهم، وإن أسخطوكم اغتبتموهم، أنتم في زمان قد رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَةِ الْعَمَلِ بِهِ، فَنَطَقُوا فيه بالهوى، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، فكيف يَهْتَدِي السَّائِلُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟!.

160 - سلم بن ميمون الخواص الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - سَلْم بن ميمون الخوّاص الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رازيّ الأصل.
سكن الرملة.
وَرَوَى عَنْ: مالك، وأبي خالد الأحمر، وجماعة.
وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وعَمْرو بن أسلم الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بن عَوُف الحمصيّ، وغيرهم.
قال إسماعيل بن مسلمة بن قَعْنَب: رأيتُ كأنّ القيامة قد قامت، وكأنّ مُناديًا ينادي: ألا لِيَقُم السّابقون. فقام سُفيان الثَّوريّ، ثم نادى: ألا لِيَقُم السّابقون. فقام سَلْم الخَوَّاص، ثم نادى الثالثة فقام إبراهيم بن أدهم.
وقال سَلْم الخوّاص: النّاس ثلاثة أصناف: صنف شبه الملائكة، وصنف شبه البهائم، وصنف شبه الشياطين.
قال أبو حاتم: أدركته وكان مُرْجِئًا، لا يُكتَب حديثه.
وقد تقدم سليمان الخوّاص.
وعاش ابن ميمون هذا إلى بعد ثلاث عشرة ومائتين.

131 - الخليل بن زياد المحاربي الكوفي الخواص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - الخليل بن زياد المحاربيّ الكُوفيُّ الخوّاصّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كوفيّ سكن دمشق.
سَمِعَ: عَمْرو بن أبي المِقْدَام ثابت، وعليّ بن مُسْهِر، وأبا بكر بن عيّاش، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم.
ويحتمل أن يكون هو الذي روى أبو داود في الدِّيات، عن محمد بن يحيى، عن خليل، عن محمد بن راشد، فالله أعلم.

467 - يحيى بن إسماعيل، أبو العباس، ويقال: أبو زكريا الكوفي الخواص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - يحيى بن إسماعيل، أبو العبّاس، ويقال: أبو زَكَريّا الكُوفيُّ الخوّاصّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك القاضي، وهُشَيْم، وابن فُضَيْل.
وَعَنْهُ: البخاريّ في " تاريخه "، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون.
وثقه ابن حبان.

90 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق الخواص الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق الخوّاص الزّاهد [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة بالرِّيّ. -[907]-
كان من كبار مشايخ الطريق. أخذ عنه جعفر الخلدي، وغيره، وله تصانيف في التصوف.
روي عنه أنه قال: رأيت أسود يصلي في يومٍ شديد البرد، وأن العرق يسيل منه، فقلت: يا حبيبي، ما هذه الشهرة؟ قال: أتراه يعريني ولا يدفيني.
وعنه قال: من أراد الله لله بذل له نفسه، وأدناه من قربه، ومن أراد الله لنفسه أشبعه من جنانه، ورواه من رضوانه.
وقال جعفر الخلدي: سمعت إبراهيم الخواص يقول: من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه. وبت ليلة مع إبراهيم فانتبهت، فإذا هو يناجي إلى الصباح:
برح الخفاء وفي التلاقي راحة ... هل يشتفي خل بغير خليله؟
وقال أبو نعيم: أخبرنا الخلدي في كتابه قال: سمعت إبراهيم الخوّاص يقول: سلكت في البادية سبعة عشر طريقا، فيها طريق من ذهب، وطريق من فضة.
وفي " تاريخ الصُّوفيّة ": عن عمر بن سنان المنبجي قال: مر بنا إبراهيم الخواص، فقال: لقيني الخضر، فسألني الصحبة، فخشيت أن يفسد عليَّ سرَّ توكلي بسكوني إليه؛ ففارقته.
ويروي عن ممشاذ الدينوري قال: خرجت فإذا بثلج عظيم وقع، فذهبت إلى تل النوبة، فإذا إنسان قاعد على رأس التل وحوله قدر خيمة، خالٍ من الثلج، فإذا هو إبراهيم الخوّاص، فسلّمت عليه وجلست عنده، فقلت: بمَ نلت هذا؟ فقال: بخدمة الفقراء.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة أربعٍ وثمانين.
من نظراء الْجُنَيْد.

291 - جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم، أبو محمد البغدادي الخلدي الخواص

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - جعْفَر بْن محمد بْن نُصَير بْن قاسم، أَبُو محمد البغداديّ الخُلْديّ الخوّاص [المتوفى: 348 هـ]
شيخ الصُّوفيّة وكبيرهم ومحدثهم.
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وبشر بْن مُوسَى، وعليّ بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، وعمر بْن حفص السَّدُوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ، وأبا الْعَبَّاس بْن مسروق. وصحب: الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النوري، وأبا محمد الْجُرَيْريّ.
وكان المرجع إليه فِي علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم. قَالَ: عندي مائة ونيف وثلاثون ديوانًا مِن دواوين الصُّوفيّة.
وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن بْن الصَّلْت، وعبد العزيز السُّتُوريّ، والحسين بْن الْحَسَن، وابن رزْقَوَيْه، وابن الفضل القطّان، وأبو الْحُسَن الحمّاميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
ووثقه الخطيب. -[863]-
وقال إبراهيم بن أحمد الطبري: سمعت الخلدي يَقُولُ: مضيت إلى عَبَّاس الدُّوريّ وأنا حَدَث، فكتبتُ عَنْهُ مجلسًا، وخرَجت فلقِينيَ بعض الصُّوفيّة فقال: إيش هذا؟ فأريْتُه، فقال: ويْحك؛ تدع عِلْم الخِرَق وتأخذ عِلْم الوَرَق!! ثمّ خرق الأوراق. فدخل كلامه فِي قلبي فلم أعد إلى عَبَّاس. ووقفت بعرفة ستًا وخمسين وقفة.
وقيل: عجائب بغداد فِي الصُّوفيّة ثلاثة: نُكَت المرتعِش، وإشارات الشبليّ، وحكايات الخُلْديّ.
وقال أَبُو الفتح القوّاس: سمعتُ الخُلْديّ يَقُولُ: لا يجدُ العبد لذّة المعاملة مَعَ لذّة النَّفس، لأنّ أهل الحقائق قطعوا العلائق الّتي تقطعهم عَنِ الْحقّ قبل أن تقطعهم العلائق.
وسُئِل الخُلْديّ عَنِ الزّهْد، فقال: من أراد أن يزهد فليزهد أولًا في الرياسة، ثمّ لِيَزْهَدْ فِي قدر نصيب نفسه ومُراداتها.
ورأى امرأة ثكلى تبكي على ولدها، فأنشأ يقول:
يقولون ثكلى ومن لم يذق ... فراق الأحبة لم يَثْكَل
لقد جرَعتْني ليالي الفِراقِ ... شرابًا أمرَّ من الحنظل
توفي الخلدي في رمضان عن خمس وتسعين سنة كسن النجاد.

341 - عبد الله بن عمر ابن الخواص البغدادي، أبو نصر الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عبد الله بن عمر ابن الخوّاص البغداديّ، أبو نَصْر الدّبّاس. [المتوفى: 499 هـ]
سمع أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا القاسم التّنُوخيّ، روى عَنْهُ المبارك بْن أحمد، والسِّلَفيّ، وغيرهما.
قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ مشهورًا بالصلاح، وسماعه صحيح.

209 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو علي الفارسي، الدارابجردي، المقرئ، الخواص، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

651 - المبارك بن محمد بن مزيد الخواص أبو الحسن البغدادي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

651 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن مَزْيَد الخواص أبو الحسن البغدادي، الحنفي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ بعض " مشيخة الفَسَويّ " مِن أَبِي السعاداتِ القزّاز، وسمع مِن: ابن كليب، وَعَبْد الغنيّ بْن أَبِي العلاء الهَمَذَانيّ. سَمِعَ مِن: عَبْد الغنيّ جميع " مُسْنَد العدنيّ "، قال: أخبرنا سَعِيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيْرفيّ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكَنْجيّ، وجماعة، وأجاز لطائفةٍ مِن كُهُول شيوخنا.
ولم أظفر بوفاته.

129 - المبارك بن مزيد البغدادي، الخواص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - المبارك بن مزْيد البغدادي، الخواص. [المتوفى: 653 هـ]
سمع ابن شاتيل وتفرّد بآخر من روى عنه بالإجازة أبي أحمد الجَزَريّ.

541 - محمد بن الشجاع بن حسان، شمس الدين الحريري، التاجر بالخواصين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أدب الخواص
لأبي القاسم: الحسين بن علي الوزير، المغربي.
المتوفى: سنة 418.

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

تذكرة الخواص وعقيدة أهل الاختصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكرة الخواص، وعقيدة أهل الاختصاص
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة سبع (1/ 386) عشرة وستمائة (638) .
أوله: (بسم الله أبتدي وبنوره أهتدي ... الخ) .
ذكر فيه: معتقده، وأثر الصانع في الإبداع والإنشاء، إجابة لسؤال بعض أحبته.
خزانة الخواص
لعبد الفتاح اللارندوي.
وهو مختصر.
على سبعة أبواب، وخاتمة.
أوله: (حمداً لملك ملكوت الملك حكماً ... الخ) .
وترتيب أبوابه هكذا:
الأول: في خواص الأدعية.
والثاني: في الأوراد، والدعوات.
والثالث: في خواص الفاتحة، وسائر السور.
والرابع: في خواص الأسماء، والحروف.
والخامس: في دفع كيد العدو.
والسادس: في تسهيل المآرب.
والسابع: في الطهارة.
والخاتمة: في المهمات.
علم الخواص
وهو: علم باحث عن الخواص المترتبة على قراءة أسماء الله سبحانه وتعالى، وكتبه المنزلة، وعلى قراءة الأدعية.
ويترتب على كل من تلك الأسماء والدعوات، خواص مناسبة لها، كذا في (مفتاح السعادة) لمولانا: طاشكبري زاده.
قال: واعلم أن النفس بسبب اشتغالها بأسماء الله سبحانه وتعالى، والدعوات الواردة في الكتب المنزلة، تتوجه إلى جناب القدس، وتتخلى عن الأمور الشاغلة لها عنه.
فبواسطة ذلك التوجه، والتخلي، تفيض عليها آثار، وأنوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال.
ومن هذا القبيل الاستعانة بخواص الأدعية، بحيث يعتقد الرائي أن ذلك يفعل السحر. انتهى.
أقول: خواص الأشياء ثابتة، وأسبابها خفية، لأنا نعلم أن المغناطيس يجذب الحديد، ولا نعرف من وجهه، وسببه.
وكذلك في جميع الخواص؛ إلا أن علل بعضها معقولة، وبعضها غير معقولة المعنى.
ثم أن تلك الخواص تنقسم إلى أقسام كثيرة منها:
خواص الأسماء المذكورة الداخلة تحت قواعد علم الحروف، وكذلك خواص الحروف المركبة عنها الأسماء، وخواص الأدعية المستعملة في العزائم، وخواص القرآن.
قال المولى المذكور: وغاية ما يذكر في ذلك كان مسنده (مستنده) تجارب الصالحين، وورد في ذلك بعض من الأحاديث، أوردها السيوطي في (الإتقان) ، وقال: بعضها موقوفات عن الصحابة والتابعين، وما لم يرد (وأما ما لم يرد به) أثر، فقد ذكر الناس من ذلك كثيراً، والله سبحانه وتعالى أعلم بصحته.
هو الطب الروحاني، إذا كان على لسان الأبرار من الخلق، حصل الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى.
فلما عز هذا النوع، فزع الناس إلى الطب الجسماني، ويشير إلى هذا، قوله عليه الصلاة والسلام: لو أن رجلاً موقناً قرأ بها على جبل لزال.
وأجاز القرطبي أرقية بأسماء الله سبحانه وتعالى، وكلامه، قال: فإن كان مأثوراً استحب.
وقال الربيع: سألت الشافعي عن الرقية؟ فقال: لا بأس أن يرقى بكتاب الله تعالى، وبما يعرف من ذكر الله.
وقال الحسن البصري، ومجاهد الأوزاعي: لا بأس بكتب القرآن في إناء، ثم غسله، وسقيه المريض، وكرهه النخعي.
ومنها: خواص العدد، والوفق، والتكسير.
ومنها: خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة، كما بين في (تذكرة الأحباب، في بيان التحاب) ، وخواص البروج والكواكب، وخواص المعدنيات، وخواص النباتات، وخواص الحيوانات.
ومنها: خواص الأقاليم والبلدان، وخواص البر والبحر، وغير ذلك.
وصنف في هذه الخواص جماعة، منهم:
أحمد البوني، والغزالي، والتميمي، والجلدكي في (كنز الاختصاص) ، وهو كتاب، مفيد في تلك المقاصد، وغيرهم.

درة الغواص في أوهام الخواص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة الغواص، في أوهام الخواص
لأبي قاسم بن علي الحريري.
المتوفى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
وهو كتاب، مشهور؛ أوله: (أما بعد، حمد الله الذي عم عباده ... الخ) .
ولها شروح، وحواش، منها:
حاشية أبي محمد: عبد الله بن بري بن عبد الجبار النحوي، اللغوي.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة (582) ، علق عليه حاشيتين.
وحاشية أبي عبد الله: محمد بن أبي محمد، المعروف: بحجة الدين الصقلي.
المتوفى: سنة 555، خمس وخمسين وخمسمائة.
وحاشية: محمد بن محمد، المعروف: بابن ظفر المكي.
المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة (598) .
وحاشية ابن الخشاب: عبد الله بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة.
ولأبي محمد بن البري رد، سماه: (اللباب على ابن خشاب) .
ومنها: شرح الشيخ، أبي عبد الله: محمد بن الشيخ، عز الدين، أبي بكر، الأنصاري، الفوي.
وهو شرح، ممزوج.
وشرح مولانا، شهاب الدين: أحمد الخفاجي، المصري.
وهو شرح، لطيف، ممزوج.
أوله: (أحمد الله، الذي جعل حمده في تاج الأدب درة ... الخ) .
ذكر أن (الدرة) لما احتوى على درر مستخرجة من بحار البراعة، وهو وإن أفادوا جاد فليحمد المصنف ما في هذا المجلد من الانتقاد، إلا أنه لم ير لها شرحاً ينشرح له الصدور، غير حواش نفعها قليل، فدعاه الانتصار للسلف إلى استخراج فرائدها، فشرحها.
ومنها: تتمة أبي منصور: موهوب بن أحمد الجواليقي، البغدادي.
المتوفى: سنة خمس وستين وأربعمائة.
وسماها: (التكملة، فيما يلحن فيه العامة) .
ومختصر (الدرة) ، للشيخ: عبد الرحيم بن الرضي محمد بن يونس الموصلي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة.
ذكره الذهبي في (تاريخ الإسلام) .
ونظم (الدرة) ، لسراج الدين: عمر بن محمد الوراق، الفائزي.
أوله:
(بحمد ربي ذي الجلال أبتدي ... الخ) .
وللشيخ، أبي الفتوح: عبد القادر بن إبراهيم بن السفيه، (العنبة) .
المتوفى: سنة 907، سبع وتسعمائة.
ثم شرح نظمه.
سلوك الخواص
لعلي بن أحمد البقال (البقالي) .
مختصر: (الذريعة) للراغب.
طبقات الخواص
لزين الدين: أحمد بن أحمد الزبيدي، الحنفي.
المتوفى: سنة 793، ثلاث وتسعين وسبعمائة.
ذكر فيه: مشايخ اليمن.
على: الحروف.
أوله: (الحمد لله المتفضل بجزيل المواهب ... الخ) .
كتاب: الخواص الكبير
للشيخ: جابر بن حيان الصوفي.
في: علم الكاف.
وهو: إحدى وسبعون مقالة.
أوله: (الحمد لله كما هو أهله ومستحقه الكريم ... الخ) .
بحث فيه: عن خواص الأشياء المتعلقة بالكاف.

كنز الاختصاص ودرة الغواص في معرفة الخواص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الاختصاص، ودرة الغواص، في معرفة الخواص
للشيخ، الفاضل، عز الدين: علي بن أيدمر الجلدكي، من رجال القرن الثامن.
المتوفى: سنة 762.
صنفه: بدمشق.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بذكره المصون ... الخ) .
ذكر: أنه بوب اثني عشر بابا.
وستر ما يجب ستره بالقلم الهندي.
وقسم قسمين:
قسم: في الحيوان.
وقسم: في الجماد.
وأورد في أوله: ما يدل على أن الخواص ثابتة.
وكتب: (الخواص)) ، و (مقدمة من الطبيعيات) .
والباقي أكثرها من: الطب، والحروف.

مسالك الخلاص في مهالك الخواص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مسالك الخلاص، في مهالك الخواص
رسالة.
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفَّى: سنة 962، اثنتين وستين وتسعمائة.
في تحقيق بحث: السيد، والسعد، عند تيمور.
أوَّلها: (باسمك اللهم يا عظيم الأسماء ... الخ) .
شرحها:
تلميذه: محمد، أمر الله بن زيرك الحسيني.
وأتمه: سنة 984، أربع ثمانين وتسعمائة.
ولعبد الرحيم المشهدي.

سلم بن ميمون الزاهد الرازي الخواص

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك، وابن عيينة.
وعنه محمد بن عوف، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن عدي: ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة، وهو من كبار الصوفية.
وقال ابن حبان: وكان من كبار عباد أهل الشام، غلب على الصلاح حتى غفل من حفظ الحديث وإتقانه، فلا يحتج به.
روى عن أبي خالد الاحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن سهل بن أبي حثمة، قال: بايع أعرابي النبي ﷺ إلى أجل، فقال على للاعرابي: إن مات النبي ﷺ فمن يقضيك؟ قال: لا أدرى.
قال:
فأته فسله، فأتاه فسأله، فقال: يقضيك أبو بكر: وذكر الحديث / وآخره: إذا [] مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت.
رواه موسى بن سهل الرملي، وأحمد بن إبراهيم بن فلاس، عن سلم بن ميمون.
وقال العقيلي: / حدث بمناكير لا يتابع عليها.
وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه.
[ / ]

عيسى بن ميمون أبو سلمة الخواص

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن السدى وغيره العجائب.
روى عنه أحمد بن سهل الوراق.
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، قاله ابن حبان، وقال: روى عن السدى، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من مرض ليلة فقبلها بقبولها وأدى الحق الذي يلزمه فيها كتب له عبادة أربعين سنة، وما زاد فعلى قدر ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت