المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النابتة) الْغُلَام وَالْجَارِيَة جاوزا حد الصغر وَلم يجربا الْأُمُور بعد والناشئة يُقَال هَذَا قَول النابتة الأغمار من الْأَحْدَاث وَإِن بني فلَان لنابتة خير أَو نابتة شَرّ وَالْحَال الَّتِي ينْبت عَلَيْهَا الشَّيْء يُقَال مَا أحسن نابتة بني فلَان مَا تربو عَلَيْهِ أَمْوَالهم وَأَوْلَادهمْ (ج) نوابت
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان الثابتة: هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي أزلية، وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخر بحسب الذات لا غير.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَبْتَةُ:
بلفظ الفعلة الواحدة من الإسبات، أعني التزام اليهود بفريضة السبت المشهور، بفتح أوّله، وضبطه الحازمي بكسر أوّله: وهي بلدة مشهورة من قواعد بلاد المغرب ومرساها أجود مرسى على البحر، وهي على برّ البربر تقابل جزيرة الأندلس على طرف الزقاق الذي هو أقرب ما بين البرّ والجزيرة، وهي مدينة حصينة تشبه المهدية التي بإفريقية على ما قيل لأنّها ضاربة في البحر داخلة كدخول كفّ على زند، وهي ذات أخياف وخمس ثنايا مستقبلة الشمال وبحر الزقاق، ومن جنوبيها بحر ينعطف إليها من بحر الزقاق، وبينها وبين فاس عشرة أيّام، وقد نسب إليها جماعة من أعيان أهل العلم، منهم: ابن مرانة السبتي، كان من أعلم الناس بالحساب والفرائض والهندسة والفقه وله تلامذة وتآليف، ومن تلامذته ابن العربي الفرضي الحاسب، يقولون إنّه من أهل بلده، وكان المعتمد بن عباد يقول: اشتهيت أن يكون عندي من أهل سبتة ثلاثة نفر: ابن غازي الخطيب وابن عطاء الكاتب وابن مرانة الفرضي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسَبتَة
من (س ب ت) مؤنث مُسَبّت. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَتَّةُ: الرِّيحُ الطَّيبَةُ والمُنتِنَةُج: بِنانٌ، ورائِحَةُ بَعرِ الظِباءِ.وكُناسٌ مُبِنٌ.وبَنَّةُ الجُهَنيُّ: صَحابيٌّ، أو هو بالمُثنَّاةِ التَّحتيَّةِ أوَّلَه،وع بِكابُلَ،وة بِبَغدادَ،وحِصنٌ بالأندَلُسِ، وبالضَّمِ: جَدٌ لأَيُّوبَ بنِ سُلَيمانَ الرازيِّ.وبَنَّ يَبِنُّ: أقامَ،كَأبَنَّ.والبَنانُ: الأصابِعُ، أو أطرافُها،وماءَةٌ،وجَبَلٌ لِبَني أسَدٍ، وع بنَجدٍ، وبالضَّمِّ: ع، وإسمُ جماعَةٍ.وكشَدَّادٍ: دينارُ بنُ بَنَّانٍ، أو هو بَيَّنٌ، بالمُثَنَّةِ التَّحتيَّةِ.وحَربُ بنُ بَنَّانٍ، وابنُ يَعقوبَ الكِنْديُّ، أو هو بَتَّانُ، بالمُثنَّةِ الفوقيَّة.والبَنانَةُ: واحِدَةُ البَنانِ،وع، وقَصرٌ، وبالضَّمِّ الرَّوضَةُ المُعْشِبَةُ، وحَيٌّ منهم ثابِتٌ البُنانِيُّ، ومَحَلَّةٌ بالبَصْرةِ، نُسِبَتْ إلى بُنَانَةَ أُمِّ ولد سَعْدِ بنِ لُؤَيّ بنِ غالِبٍ، سَكَنَها ثابتٌ أيضاً.وبَنَّنَ: ارتَبَطَ الشاةَ ليُسَمِّنَها.والبَنينُ: المُتَثَبِّتُ العاقِلُ.والبُنِّيُّ، كقُمِّيٍّ: ضرْبٌ من السّمَكِ، وموسَى بنُ هارونَ المُحَدِّثُ،ولَقَبُ آخَرَ كأَنه نَسَبَهُ البُنِّ، بالضم، وهو شيء يُتَّخَذُ كالمُرِّيّوأبو القَاسِمِ بنُ البُنِّ، وأحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُنِّ: محدِّثانِ، وبالكسر: الطِّرْقُ من الشَّحْمِ والسِّمَنِ،يقالُ: بِنٌّ على بِنٍّ، والموضِعُ المُنْتِننُ الرائحةِ.وبَنْ: لُغَةٌ في بَلْ.والبَنْبانُ: العمَلُ، والرَّديءُ من المَنْطِقِ، وماءٌ لتَميمٍ.وعبدُ الغَنِيِّ بنُ بَنينٍ، كأَميرٍ،وبُنَيْنٌ، كزُبَيْر، ابنُ إِبراهيمَ القُرَشِيِّ: محدِّثانِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْيَان الثَّابِتَة: يَقُول الْعَارِف النامي الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي شرح رباعياته، أَن الْمرتبَة الأولى التَّعْيِين من الملكوت وَهِي مرتبَة الْأَرْوَاح ويمتاز الملكوت عَن الجبروت الَّذِي هُوَ من مرتبَة الصِّفَات وَكَذَلِكَ الجبروت عَن اللاهوت الَّذِي هُوَ مرتبَة الذَّات. لَكِن الْوحدَة خَالِصَة والقابلية مَحْضَة وَهَذِه الْمَرَاتِب كلهَا مندرجة ومندمجة فِيهِ من غير امتياز بَعْضهَا عَن بعض لَا عينا وَلَا علما. وخصوصيات هَذِه الاعتبارات هِيَ أَنَّهَا لَا تمتاز عَن اعْتِبَار الاندماج والاندراج فِي هَذِه الْمرتبَة عَن بَعْضهَا الْبَعْض الآخر. وَيُقَال لَهَا مظَاهر الذاتية والحروف العاليات والصور الْأَصْلِيَّة، وَبعد امتيازهم عَن بَعضهم الْبَعْض الآخر فِي الْمرتبَة الثَّانِيَة بِسَبَب من نورانية الصورية الْمَذْكُورَة والمسمات يُصْبِحُونَ أعيانا ثَابِتَة وماهيات انْتهى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
بَتَّة
من (ب ت ت) المرة من البَت القطع المستأصل، والإجهاد، وإصدار الحكم بلا تردد ونية الأمر والجزم به. |
|
بَتَّةالجذر: ب ت ت
مثال: لا أَفْعله بَتَّةًالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الْبَتَّةَ» لا تكون إلا مَعْرِفَةً. المعنى: قطعًا لا رجعة فيه الصواب والرتبة: -لا أَفْعله البتةَ [فصيحة]-لا أَفْعله بَتَّةً [فصيحة] التعليق: مذهب سيبويه وأصحابه أن «البتةَ» لا تكون إلا مَعْرِفَةً، إلا أن الفرّاء أجاز تنكيرها. ومنه الحديث: «طَلَّقَها ثلاثًا بَتَّةً»، فكلاهما صواب. وهمزة البتة يمكن أن تكون قطعًا أو وصلاً. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الحال صفة ثابتة لصاحبها
مثال: يحتفل أهل مصر مسلمين وأقباطًا بشمّ النَّسيمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنّه لا يجوز أن تقع كلمة «مسلمين» أو «أقباطًا» حالاً؛ لأنهما صفتان ثابتتان. الصواب والرتبة: -يحتفل أهل مصر مسلموهم وأقباطهم بشمّ النَّسيم [فصيحة]-يحتفل أهل مصر مسلمين وأقباطًا بشمّ النَّسيم [صحيحة] التعليق: الأفضل رفع كلمتي «مسلموهم وأقباطهم» على البدلية، ويمكن تصحيح المثال المرفوض عند من يجيز ورود الحال صفة ملازمة لصاحبها. |
|
تاريخ سبتة
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. سماه: (العيون الستة، في أخبار سبتة). |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة الجرد - الَّتِي لَا تنْبت خلقَة من الرمل وَغَيره فَأَما الْمَكَان الَّذِي كَانَ فِيهِ نيتٌ فَذهب فَذَلِك منجرد وَلَيْسَ بجرد وَمِنْه قَول النَّابِغَة: كالغزلان بالجرد أَرَادَ أَنَّهَا فِي برَاز من الرض وَلم يرد أَن الجرد لَهَا مراتع فتشتغل بهَا وَمن هَذَا قيل ثوبٌ جردٌ - إِذا انسحق فَذهب زنبره والتأنيث مِنْهَا جردة وَأنْشد: وَمن جرد غفلٍ بساطٍ تحاسنت بهَا الوشى قَرَأت الرِّيَاح وخورها
يَعْنِي تقاسمت تَحْسِين النَّبَات وتعاونت عَلَيْهِ أَبُو حنيفَة مَكَان جردان وأجرد وجردٌ وجردٌ وارضٌ جرداء وجردة وَقد جردت جردا وجردها الْقَحْط وَالْأَرْض الْموَات - الَّتِي لَا نبت فِيهَا والأسافة - الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَأنْشد: تحفها أسافة وجمعر وَهِي الأسيفة بَيِّنَة الآسافة والملا - الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنه الفلاة والوجين - لَيْسَ بِهِ قَلِيل وَكثير وَقد تقدم أَنه الْعَارِض من الأَرْض ينقاد ويتفع قَلِيلا وَهُوَ غليظ والمروت الْوَاحِد مرتٌ كالوجين وَأنْشد: وقحم سيرنا من ظهر نجدٍ مروت الرَّعْي ضاحية الظلال وصفهَا بِأَن لَا مرعى وَلَا ظلّ فِيهَا وَقيل المرت - الَّتِي لَا كلأ بهَا وَإِن مطرَت وَقيل هِيَ - الَّتِي لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها قَالَ المتعقب وَلَيْسَ المرت بِهَذِهِ الْمنزلَة وَلَا هَكَذَا أَيْضا الرِّوَايَة عَن الْأَصْمَعِي الَّذِي روى عَنهُ يُونُس أَنه قَالَ سَأَلت بعض الْعَرَب عَن السبخة النشاشة فوصف لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها وَهَذِه صفة الأَرْض على الْحَقِيقَة فَأَما المرت فالتي لَا شَيْء فِيهَا من نبتٍ وَلَا ماءٍ وَلَا ندى وَلَا ظلٍ وَجَمعهَا مروت قَالَ وَقد وصفهَا أَبُو حنيفَة بِمثل وَصفنَا قبل أَن حكى هَذِه الْحِكَايَة وَأنْشد: وقحم سينا من ظهر نجدٍ مروت الرَّعْي ضاحية الظلال ثمَّ قَالَ وصفهَا بِأَن لَا مرعى وَلَا ظلّ فِيهَا وَرَوَاهُ ثَعْلَب من قور حسمي والظلال جمع ظلّ قَالَ وَعَن الْأَعْرَاب المرت الَّتِي لَا كلأ بهَا وَإِن مطرَت وَهَذِه الصّفة على الْحَقِيقَة صفتهَا وَذَلِكَ لصلابة أرْضهَا فَأَما الَّذِي حَكَاهُ بعد هَذَا عَن الْأَصْمَعِي فسهو مِنْهُ أَو مِمَّن نَقله إِلَيْهِ وَقد تقدم أَن المرت الفلاة الَّتِي لَا تنْبت شيأ من غلظتها قَالَ والصلفة والصلفاء وَالْجمع الصلافي - الَّتِي لَا تنْبت شيأ من غلظتها ومربد الْبَصْرَة صلفاء وَمَكَان أصلف كَذَلِك وَمن هَذَا قيل للْمَرْأَة الَّتِي لم تحظ عِنْد زَوجهَا صلفت صلفاً والعامة تضع هَذِه الْكَلِمَة فِي مَوضِع الْعجب والزهو فَيَقُولُونَ فلَان صلف إِذا كَا كَذَلِك وَقد فَشَتْ هَذِه الْكَلِمَة فِي النَّاس حَتَّى سَمِعت من الْأَعْرَاب والظلف والظلفة كالصلفاء وَقد تقدم أَن الظلفة الغليظة الَّتِي لَا يرى فِيهَا أثر من مَشى فِيهَا قَالَ والمعرة - الَّتِي لَا تنْبت والظلف كُله معر والصردوحة - الصَّحرَاء الَّتِي لَا تنْبت وَهِي غلظٌ من الأَرْض مستوٍ رَوَاهَا عَن النَّضر قَالَ المتعقب وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَنْهُم إِنَّمَا يَقُولُونَ غلظ وَغلظ مثل قمع وقمع وضلع وضلع فَأَما غلظ فَلَا أعرفهُ وَالنضْر غير موثوق بِهِ وَقد تقدم ان الصردوح الْمَكَان المستوي من غير غلظ قَالَ والجماد - الَّتِي لَا تنْبت والأجالد واحدتها إجلادة وَهِي - الأَرْض الصلبة الغليظة لَيْسَ بهَا شَيْء من لبن وَهِي خروق من الأَرْض لَا تنْبت وَأنْشد: فَلَمَّا تقضى ذَاك من ذَاك واكتسب ملاء من الْآل المتان الأجالد فَجعل المتان من الأجالد والهجاهج - الَّتِي لَا بَنَات بهَا وَأنْشد: فِي أَرض سوءٍ جدبةٍ هجاهج صَاحب الْعين المرمريس - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت والمرمريس - الأملس سِيبَوَيْهٍ هِيَ من المراسلة الَّتِي هِيَ اللين فوزتها على ذَلِك فعقعيل وَلذَلِك إِذا حقرتها قلت مريريس أَبُو حنيفَة والملس والأمليس - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنَّهَا الأَرْض المستوية ابْن دُرَيْد الَّتِي لَا تنشف مَاء وَلَا تنْبت شيأ وَكَذَلِكَ الوقيع من الأَرْض بَين الوقاعة وَالْجمع وَقع ووقائع وَأنْشد لذِي الرمة: فَلَمَّا رأى الرَّائِي الثريا بسدفةٍ ونشت نطاف المبقيات الوقائع قَالَ المتعقب أصَاب فِي الوقيع والوقع وَأَخْطَأ فِي الوقائع ولاشاهد لَهُ فِي بَيت ذِي الرمة لِأَن الوقائع هَهُنَا جمع وقيعة وَهِي القلت فِي الصَّفَا يكون فِيهَا المَاء قَالَ الشَّاعِر: إِذا شَاءَ راعيها استقى من وقيعةٍ كعين الْغُرَاب صفوةٍ لم تكدر ابْن دُرَيْد الشباك - مَوَاضِع لَيست بسياخ وَلَا تنْبت شيأ كشباك الْبَصْرَة أَبُو حنيفَة الأفارع - كالوقع فِي الصلابة وَلَا تنْبت شيأ وَيُقَال لكل صلب شَدِيد قراع وَأنْشد: كسا الأكم بهمي غضةً حبشيةً تؤاما ونقعان الظُّهُور الأفارع أَرَادَ أَنه النبت البهمي فِيمَا ينْبت وأنقع المَاء فِيمَا لَا ينْبت قَالَ المتعقب قد أصَاب فِي الأقارع وَأَخْطَأ فِي القراع إِذْ قرنه بالأقارع لِأَن الأقارع من القرع بِالتَّحْرِيكِ والقراع بالاسكان قَالَ أَبُو عَليّ القراع من التراس والدرق اراء ذهب بذلك إِلَى قَول السّلمِيّ: ومجنا أسمر قراع صَاحب الْعين مَكَان صلد - لَا ينْبت شيأ أَبُو حنيفَة التكنود - الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَقَالَ كدأت الأَرْض - قل نبتها وَنبت كدىً - قَلِيل الرّبع أَبُو عبيد المليع - الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا والسباريت مثلهَا وَاحِدهَا سبروت وَقد تقدم أَن السباريت القفار أَبُو حنيفَة أَرض بحونٌ - لَا نَبَات فِيهَا وَقد تقدم أَن البحون الرمل الْكثير صَاحب الْعين العلب - الْمَكَان الَّذِي لَا ينْبت والمعاري - الَّتِي لَا تنْبت شيأ والوعن - بَيَاض من الأَرْض لَا ينْبت الْبَتَّةَ وَالْجمع وعان وَأنْشد: كالوعان رسومها ابْن دُرَيْد الجلحطاء - الأَرْض الَّتِي لَا شجر فِيهَا وَقيل هِيَ - الجلحظاء بِالْحَاء والظاء الْمُعْجَمَة وَقيل هِيَ - الجلخطاء بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والطاء غير الْمُعْجَمَة غَيره وَأَرْض بَيْضَاء - لَا تنْبت شيأ ابْن دُرَيْد هِيَ - الَّتِي لم تُوطأ السيرافي الضهيأ - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنَّهَا الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحيض وتعليلها |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي. 954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد. وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا. قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن بجير. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج الطبراني من طريق الواحدي، عن أيوب بن النّعمان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت على النّبي ﷺ يوم أحد درعين.
وذكر ابن حبّان ما يدلّ على أن اسم والد النعمان سعد بن حبتة، فإنه قال في ثقات التّابعين: النّعمان بن سعد ابن حبتة. روى عن علي، وزيد بن أرقم. روى عنه ابنه. انتهى. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه النّعمان بن سعد. روى عنه ابنه، وللنعمان رواية أيضا عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن بجير. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج الطبراني من طريق الواحدي، عن أيوب بن النّعمان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت على النّبي ﷺ يوم أحد درعين.
وذكر ابن حبّان ما يدلّ على أن اسم والد النعمان سعد بن حبتة، فإنه قال في ثقات التّابعين: النّعمان بن سعد ابن حبتة. روى عن علي، وزيد بن أرقم. روى عنه ابنه. انتهى. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه النّعمان بن سعد. روى عنه ابنه، وللنعمان رواية أيضا عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ. |
|
بفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق، بنت جبير، أخت خوّات بن جبير. تقدم نسبها في أخيها. ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.
|
|
، أم سعد بن عمير. ذكرت في ترجمة ولدها.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وحبتة هي بنت مالك من بني عمرو بن عوف، وهو سعد بن بجير بن معاوية بن سلمى بن بجيلة، حليف لبني عمرو ابن عوف الأنصاري. رَوَى مِنْ حَدِيثِهِ حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جابر بن عبد الله، قال: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى سعدا بْنِ حَبْتَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يُقَاتِلُ قِتَالا شَدِيدًا، وَهُوَ حَدِيثُ السِّنِّ، فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: مَنْ أنت يا فتى؟ قال سعد ابن حَبْتَةَ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَسْعَدَ اللَّهُ جَدَّكَ، اقْتَرِبْ مِنِّي، فَاقْتَرَبَ مِنْهُ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ. وذكر ابن الكلبي، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو قتادة بن ثابت بن أبي قتادة الأنصاري، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أن أبا قتادة قَالَ: لما خرجت في طلب سرح النبي ﷺ لقيت مسعدة، فضربته ضربة أثقلته، وأدركه سعد ابن حبتة فضربه، فخر صريعا، فاحفظوا ذَلِكَ لولد سعد ابن حبتة. قَالَ أبو عمر: لا يختلفون أن أبا يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم ابن حبيب ابن خنيس بن سعد ابن حبتة الأنصاري، وجد أبي يوسف خنيس فيما ذكر ابن الكلبي هو صاحب جهارسوج خنيس بالكوفة. وتفسير جهارسوج بالعربية رحبة مربعة تفترق منها أربعة طرق. وولى القاضي أبو يوسف المهدي، ثم من بعده للهادي، ثم للرشيد بعده إلى أن توفى في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة. في أ: وحبته أمه بنت ... في أسد الغابة: بحير: قيل بفتح الباء وكسر الحاء المهملة. وقيل بضم الباء وفتح الجيم. في أ: لحقت. الضبط من أ، وانظر هامش أسد الغابة (- ) . من أ. وقال ابن الكلبي: سعد ابن حبتة هو سعد بن عوف بن بجير بن معاوية، وأمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف، جاءت به إلى النبي ﷺ، فدعا له وبرك عليه، ومسح على رأسه. ومن ولده النعمان بن سعد الذي روى عن علي. ومن ولده أيضا خنيس بن سعد. ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم بن خنيس بن سعد ابن حبتة. قال أبو عمر: سعد ابن حبتة ممن استصغر يوم أحد هو والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وأبو سعيد الخدري، وزيد بن حارثة الأنصاري. |
|
*سبتة مدينة وميناء كبير بالمملكة المغربية.
تقع سبتة على ساحل البحر المتوسط فى مواجهة مضيق جبل طارق، ويحدها من الجنوب الغربى مدينة طنجة. وقد تم ضمُّ سبتة للخلافة الأموية على يد عقبة بن نافع الفهرى، عندما رحب به حاكمها لوليان؛ منعًا للقتال بين الطرفين. وكان بسط النفوذ الإسلامى على سبتة سببًا للتمهيد لفتح الأندلس من خلالها. وقد تعاقب فى حكمها ولاة من قبل الدول الإسلامية الكبرى، مثل: العباسيين، والفاطميين، والمرابطين، والموحدين، والحفصيين، والمرينيين. وفى سنة (818هـ) سقطت فى أيدى البرتغاليين، ثم فى أيدى الإسبان سنة (988هـ). وفى سنة (1814م) ضمها البريطانيون، ولكنها ما لبثت أن عادت للحكم الإسبانى، وظلت خاضعة له بالرغم من استقلال المغرب سنة (1956م). وممن نُسِب إليها من العلماء: ابن حرانة السبتى، وابن العربى الفرضى السبتى، وأبو بكر عبد الرحمن السبتى، وأبو عبد الله محمد بن على بن هانئ السبتى. |
معجم القواعد العربية
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفات الأذان الواردة والثابتة في السنة:
1 - الصفة الأولى: أذان بلال رضي الله عنه الذي كان يؤذن به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خمس عشرة جملة: 1 - الله أكبر 2 - الله أكبر 3 - الله أكبر 4 - الله أكبر 5 - أشهد أن لا إله إلا الله 6 - أشهد أن لا إله إلا الله 7 - أشهد أن محمداً رسول الله 8 - أشهد أن محمداً رسول الله 9 - حي على الصلاة 10 - حي على الصلاة 11 - حي على الفلاح 12 - حي على الفلاح 13 - الله أكبر 14 - الله أكبر 15 - لا إله إلا الله (¬1) 2 - الصفة الثانية: أذان أبي محذورة رضي الله عنه وهو تسع عشرة جملة، التكبير أربعاً في أوله مع الترجيع. * عن أبي محذورة رضي الله عنه قال: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه فقال: ((قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله (مرتين، مرتين) قال: ثم ارجع فمدَّ من صوتك: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله)). أخرجه أبوداود والترمذي (¬2). 3 - الصفة الثالثة: مثل أذان أبي محذورة رضي الله عنه السابق إلا أن التكبير في أوله مرتان فقط، فيكون سبع عشرة جملة. أخرجه مسلم (¬3). 4 - الصفة الرابعة: أن يكون الأذان كله مثنى مثنى، وكلمة التوحيد في آخره مفردة، فيكون ثلاث عشرة جملة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، إلا أنك تقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. أخرجه أبوداود والنسائي (¬4). * السنة أن يؤذن بهذه الصفات كلها، بهذا مرة، وبهذا مرة، وهذا في مكان، وهذا في مكان، حفظاً للسنة، وإحياء لها بوجوهها المشروعة المتنوعة، ما لم تخش فتنة. * يزيد المؤذن في أذان الفجر بعد حي على الفلاح (الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم)، وذلك في جميع صفات الأذان السابقة. ¬_________ (¬1) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (499)، صحيح سنن أبي داود رقم (469). وأخرجه ابن ماجه برقم (706)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (580). (¬2) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (503)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (475). وأخرجه الترمذي برقم (192)، صحيح سنن الترمذي رقم (162). (¬3) أخرجه مسلم برقم (379). (¬4) حسن / أخرجه أبو داود برقم (510)، صحيح سنن أبي داود رقم (482). وأخرجه النسائي برقم (628)، وهذا لفظه، صحيح سنن النسائي رقم (610). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفات الإقامة الواردة والثابتة في السنة:
السنة أن تكون الإقامة مرتبة ومتوالية بإحدى الصفات الآتية: 1 - الصفة الأولى: إحدى عشرة جملة، وهي إقامة بلال رضي الله عنه التي كان يقيم بها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهي: (1 - الله أكبر، 2 - الله أكبر، 3 - أشهد أن لا إله إلا الله، 4 - أشهد أن محمداً رسول الله، 5 - حي على الصلاة، 6 - حي على الفلاح، 7 - قد قامت الصلاة، 8 - قد قامت الصلاة، 9 - الله أكبر، 10 - الله أكبر، 11 - لا إله إلا الله). أخرجه أبو داود (¬1). 2 - الصفة الثانية: سبع عشرة جملة، وهي إقامة أبي محذورة رضي الله عنه: (التكبير أربعاً، والتشهدان أربعاً، والحيعلتان أربعاً، وقد قامت الصلاة مرتين، والتكبير مرتين، ولا إله إلا الله مرة) أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). 3 - الصفة الثالثة: عشر جمل (الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، لا إله إلا الله). أخرجه أبو داود والنسائي (¬3). * يسن أن يقيم بهذا مرة، وبهذا مرة، حفظاً للسنة بوجوهها المتنوعة، وإحياء لها، ما لم تخش فتنة. * يستحب الدعاء والصلاة بين الأذان والإقامة. * يجوز استعمال مكبر الصوت في الأذان، والإقامة، والصلاة، والخطبة إذا دعت الحاجة إليه، فإن حصل به ضرر أو تشويش أزيل. * يسن أن يتولى الأذان والإقامة رجل واحد، والمؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة، فلا يقيم المؤذن إلا بإشارته أو رؤيته أو قيامه ونحو ذلك. * يسن إفراد كل جملة من جمل الأذان بنفس واحد، ويجيبه السامع كذلك، أما الإقامة، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مشروع يقوله من سمع الإقامة. * يسن للمؤذن في البرد الشديد أو الليلة المطيرة ونحوهما أن يقول بعد الحيعلتين، أو بعد الأذان ما ثبت في السنة: (ألا صلوا في الرحال). أو يقول: (صلوا في بيوتكم). أو يقول: (ومن قعد فلا حرج). ¬_________ (¬1) حسن صحيح / أخرجه أبو داود برقم (499)، صحيح سنن أبي داود رقم (469). (¬2) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (502)، صحيح سنن أبي داود رقم (474). وأخرجه الترمذي برقم (192)، وقال: حسن صحيح، صحيح سنن الترمذي رقم (162). (¬3) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (510)، صحيح سنن أبي داود رقم (482). وأخرجه النسائي برقم (628)، صحيح سنن النسائي رقم (610). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكاً ؛ وانظر (لا شيء).
جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (بتَّ): (يقال: لا أفعله بَتَّةً ، و لا أفعله البَتَّةَ وألبَتَّةَ(1): قطعاً لا رجعةَ فيه) ؛ وجاء فيه قبل هذا: (بتَّ الشيءُ [يبِتُّ] بُتوتاً: انقطع ---؛ و[بَتَّ] الشيءَ [يبُتُّه] بتّاً وبتَّةً وبَتاتاً: قطعه مستأصلاً ----). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - صفات الأذان الثابتة في السنة
1 - الصفة الأولى: أذان بلال رضي الله عنه، الذي كان يؤذن به في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو خمس عشرة جملة: 1 - اللهُ أَكْبَرُ 2 - اللهُ أَكْبَرُ 3 - اللهُ أَكْبَرُ 4 - اللهُ أَكْبَرُ 5 - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله 6 - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله 7 - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله 8 - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله 9 - حَيَّ عَلَى الصَّلاَة 10 - حَيَّ عَلَى الصَّلاَة 11 - حَيَّ عَلَى الفَلاَح 12 - حَيَّ عَلَى الفَلاَح 13 - اللهُ أَكْبَر 14 - اللهُ أَكْبَر 15 - لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1). وهذا أفضل صفات الأذان؛ لأنه هو الذي كان يسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - من بلال حضراً وسفراً. 2 - الصفة الثانية: أذان أبي محذورة رضي الله عنه، وهو تسع عشرة جملة، التكبير أربعاً في أوله مع الترجيع. عَنْ أَبي مَحْذورَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التَّأْذِينَ هُوَ بنَفْسِهِ فَقَالَ: «قُلِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ» مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. قَالَ: «ثمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، ¬_________ (¬1) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (499) , واللفظ له، وابن ماجه برقم (706). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
10 - صفات الإقامة الثابتة في السنة
السنة أن تكون الإقامة مرتبة ومتوالية بإحدى الصفات الآتية: 1 - الصفة الأولى: إحدى عشرة جملة، وهي إقامة بلال رضي الله عنه التي كان يقيم بها بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - حضراً وسفراً -وهي أفضلها-، وهي: «1 - اللهُ أَكْبَرُ 2 - اللهُ أَكْبَرُ 3 - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ 4 - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ 5 - حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ 6 - حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ 7 - قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ 8 - قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ 9 - اللهُ أَكْبَرُ 10 - اللهُ أَكْبَرُ 11 - لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله». أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1). 2 - الصفة الثانية: سبع عشرة جملة، وهي إقامة أبي محذورة رضي الله عنه، وهي: «1 - اللهُ أَكْبَرُ 2 - اللهُ أَكْبَرُ 3 - اللهُ أَكْبَرُ 4 - اللهُ أَكْبَرُ 5 - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ 6 - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ 7 - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ 8 - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ 9 - حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ 10 - حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ 11 - حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ 12 - حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ 13 - قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ 14 - قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ ¬_________ (¬1) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (499) , واللفظ له، وابن ماجه برقم (706). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سبتة بين بني مرين وبين بني الأحمر.
705 - 1305 م استولى السلطان محمد الثالث الملقب بالمخلوع ابن محمد الثاني الملقب بالفقيه على مدينة سبتة، ولكن السلطان محمد بن الأحمر توجه بأسطول فاسترد سبتة من بني مرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة.
817 شعبان - 1414 م نزل ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة في ثلاثمائة مركب، وأقام بجزيرة فيما بينها وبين جبل الفتح - يقال لها طرف القنديل - مدة، حتى ملّ المسلمون الذين حشروا بسبتة من الجبال، ونفدت أزوادهم، وعادوا إلى حبالهم، فطرقها عند ذلك الفرنج، وقاتلوا المسلمين، وهزموهم، وركبوا أقفيتهم، وعبروا باب الميناء فتحمل المسلمون بما قدروا عليه، ومروا على وجوههم، فتملك البرتقال سبتة في سابع شعبان منها. وكان لذلك أسباب منها: أن بني مرين - ملوك فاس - لما ملكوها ساءت سيرتهم في أخذ أموال أهلها، ثم أن موسى بن أبي عنان لما ملك أعطى سبتة لأبي عبدالله محمد بن الأحمر، فنقل منها العدد الحربية بأجمعها إلى غرناطة، فلما استرد بنو مرين سبتة ساءت سيرة عمالهم بها، وكثر ظلمهم؛ فوقع الوباء العظيم بها، حتى باد أعيانها، وكان من فساد ملك بني مرين وخراب فاس وأعمالها ما كان، فاغتنم الرند ذلك، ونزلوا على سبتة، فلم يجدوا فيها من يدفعهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغاليون يستولون على مدينة سبتة الاستراتيجية.
818 جمادى الآخرة - 1415 م نزل ملك البرتغال من الفرنج على مدينة سبتة في ثلاثمائة مركب، وأقام بجزيرة فيما بينها وبين جبل الفتح - يقال لها طرف القنديل - مدة، حتى مل المسلمون الذين حشروا بسبتة من الجبال، ونفدت أزوادهم، وعادوا إلى حبالهم، فطرقها عند ذلك الفرنج، وقاتلوا المسلمين، وهزموهم، وركبوا أقفيتهم، وعبروا باب الميناء فتحمل المسلمون بما قدروا عليه، ومروا على وجوههم، فتملك البرتقال سبتة في سابع شعبان منها، وكان لذلك أسباب، منها أن بني مرين - ملوك فاس - لما ملكوها ساءت سيرتهم في أخذ أموال أهلها، ثم أن موسى بن أبي عنان، لما ملك، أعطى سبتة لأبي عبد الله محمد بن الأحمر، فنقل منها العدد الحربية بأجمعها إلى غرناطة، فلما استرد بنو مرين سبتة ساءت سيرة عمالهم بها، وكثر ظلمهم، فوقع الوباء العظيم بها، حتى باد أعيانها، وكان من فساد ملك بني مرين وخراب فاس وأعمالها ما كان، فاغتنم الرند ذلك، ونزلوا على سبتة، فلم يجدوا فيها من يدفعهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة بين النصارى البرتغال وبين المسلمين في سبتة.
841 ربيع الأول - 1437 م وقدم الخبر بأن ملك البرتغال صاحب مدينة شلب من الأندلس سار يريد مدينة طنجة، فنزل على سبتة في المحرم، ومضى منها وهى بيده في البر والبحر، ومعه فيما يقال ثمانية عشر ألف رام، وستة آلاف فارس، حتى نزل على طنجة فحصرها مدة شهر إلى أن أتته جموع المسلمين من فاس ومكناسة وأصيلاً في شهر ربيع الآخر، فكانت بينهم وبين البرتغال من النصارى حروب عظيمة، نصر الله فيها المسلمين، وقتل نحو الثلثين من النصارى، والتجأ باقيهم إلى محلتهم فضايقهم المسلمون حتى طلبوا الأمان على أن يسلموا المسلمين مدينة سبتة، ويفرجوا عن سبعمائة أسير من المسلمين، ويدفعوا ما بأيديهم من آلات الحرب للمسلمين فأمنوهم، وبعثوا برهائنهم على ذلك، فصار المسلمون يأخذون النصارى ويوصلونهم إلى أسطولهم بالبحر، فحسد أحمد اللحيانى القائم بتدبير مكناسة الأزرق وهو أبو زكريا حى بن زيان بن عمر الوطاسى القائم بتدبير مدينة فاس وقتل عدة من النصارى، ورحل، فحنق النصارى، من ذلك، وحطموا على المسلمين حطمة قتل فيها جماعة، وخلصوا إلى أسطولهم وبقى ابن ملكهم في يد المسلمين، فلما وصلوا إلى بلادهم، لم يرض أكابرهم بتسليم سبتة للمسلمين، وبعثوا في فداء ابن الملك بمال، فلم يقع بينهم وبين الرسول اتفاق، وسجنوه مع ابن الملك المرتهن عند صالح بن صالح بن حمو، بطنجة فيقول المكثر أن الذى قتل من النصارى في هذه الواقعة خمسة وعشرون ألفًا، وغنم المسلمون منهم أموالاً كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - محمد بْن عَبْد الله بْن عليّ، الْفَقِيهُ أبو عَبْد الله الأزْديّ، القُرْطُبيّ، شيخ أهل الحديث بسبتة. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد فِي سنة ثمانٍ أوْ تسعٍ وستين وخمسمائة، ونشأ بسبتة فسمع كثيرًا من: المُعَمَّر أبي محمد بن عبيد الله الحجريّ، وأبي زكريّا الهَوْزَنيّ، والمحدث أبي عَبْد الله محمد بْن حَسَن بْن غازي الجابري، من وُلِد جَابِر بْن عَبْد الله، وسمع من: الجابري تواليف كثيرة لِعياض، وأجاز لَهُ: الخُشُوعيّ، وجماعة من المشارقة. وكان صالحا ثقة خيارا، توفي في أواخر رمضان. روى عَنْهُ: أبو جعفر بْن الزُّبَيْر، وأبو إسحاق الغافقي، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - العَزَفيّ، صاحب سبْتة وأعمالها، الشَّيْخ أبو القاسم ابن الفقيه أبي الْعَبَّاس أَحْمَد. [المتوفى: 677 هـ]
امتدّت دولته؛ فإنّه تملّك من بعد والده، وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بسَبْتَة، رحمه اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - العزفي صاحب سبتة الفقيه، وهذا لقب له، أبو القاسم محمد ابن صاحب سَبْتَة الفقيه أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، اللّخْميّ، السّبْتيّ العَزَفيّ. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
حكم على بلد سَبْتَة بعد أَبِيهِ فِي سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، فحدثني أبو الصّفا خليل بْن أَيْبَك الكاتب أنّ الإِمَام أَبَا حيّان حدّثه أن أَبَا القاسم هَذَا لم يؤدِّ طاعة لأحدٍ من ملوك المغرب، وساسَ بلدة أحسن سياسة بحيث لم يختلف عليه اثنان، ولم يتسمَّ بألقاب الملوك، إنّما يُقَالُ الفقيه وكان أبيض، رَبْعه، ذا شَيْبَة، شَهْمًا، عاقلًا، داهية، سائسًا لا يدخل سَبْتَة غريب إلّا بضامنٍ، ولا يخرج إلّا بإذن، ولا قتْل ولا قطْع إلّا فِي حدّ، ولا يدخل أحدٌ بلده راكبًا، وكان متواضعًا، قريبًا، يمرّ فِي الأزقَّة، ويسلّم ويسأل العامّة عن أحوالهم، -[414]- ويؤانس صبيانهم ويسألهم عمّا يشتغلون به من علمٍ أو صنعة، بقي الغرباء يرغبون فِي بلده، ويشترون به العقار، وكان عسكره أَهْل بلده قد جعلهم يتعلّمون الرَّمي وأجرى عليهم رِزقًا ولهم صنائع، وكان له مراكب يقاتل بها، وصاهر بني الرنداحي رؤساء البحر، وكانوا شجعانًا أجلادًا، فقوي أمره، حدَّث عن أَبِيهِ، وكان أَبُوهُ عالمًا بالحديث، وحدَّث أيضًا عن أبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الرَّبِيع بْن سالم، كتب إِلَيَّ بالإجازة وألف كتاب " الدّرّ المنظّم فِي المولد المعظّم "، وكان يعمل بسَبْتَة المولد بخلاف سائر الأندلس، فإنّه لا يُعمل فيها سوى ميلاد عِيسَى تَبَعًا للنّصارى إِلَى أن قَالَ: وله نظْم. قلت: امتدّت أيّام دولته وشاخ وبقي إِلَى سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة. |