|
[برثان]فيه: "برثان" بفتح باء وسكون راء: واد في طريق بدر.
|
|
(المثاني) الْآيَات تتلى وتكرر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الله نزل أحسن الحَدِيث كتابا متشابها مثاني تقشعر مِنْهُ جُلُود الَّذين يَخْشونَ رَبهم}}
|
|
(الثانوي) مَا يَلِي الأول فِي الْمرتبَة يُقَال أَمر ثانوي يَجِيء بعد غَيره أهمية والتعليم الثانوي مرحلة تعليمية تعد للتعليم الجامعي
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاختلاف الثاني:[في الانكليزية] 2 nd parallax [ في الفرنسية] 2 e parallaxe عندهم هو التعديل الثاني ويسمى بإختلاف البعد الأبعد والأقرب أيضا وباختلاف البعد الأقرب أيضا وباختلاف المطلق أيضا كما في الزيجات.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّبع المثاني:[في الانكليزية] First chapter of the Koran ،the first seven chapters of the Koran ،the Koran [ في الفرنسية] Premier chapitre du Coran ،les sept Premiers chapitres du Coran ،le Coran هي سورة الفاتحة وسيأتي وجه تسميتها في لفظ السورة. وقيل هي عبارة عن سبع سور وهي من الفاتحة إلى الأنفال. وقيل هي اسم القرآن. وعند أهل السلوك يشار بسبع المثاني إلى حدّ المحبوب كذا في كشف اللغات.والسّبع الطوال ستعرف معناه في لفظ السورة.
|
|
المثاني:[في الانكليزية]The Koran or its chapters containing less than one hundred verses [ في الفرنسية] le Coran ou ses chapitres qui ont moins de cent versets كمساجد عند المنجمين يطلق على المرفوع مرتين كما يجيء. وشرعا يطلق على القرآن كلّه لاشتماله على الوعد والوعيد وعلى ذكر الجنة والنار وعلى المبدأ والمعاد وعلى الأمر والنهي وعلى الأحكام الاعتقادية والعملية وعلى مراتب السّعداء ومنازل الأشقياء، وعلى سورة منه وهو فاتحة الكتاب لاشتمالها على الوعد والوعيد في قوله مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وعلى أحوال الأبرار والفجّار في قوله الَّذِينَ أَنْعَمْتَ إلى آخر السورة، ولأنّها تثنّى في الصلاة والإنزال إن صحّ أنها نزلت بمكة حين فرضت الصلاة وبالمدينة لما حوّلت القبلة هكذا في البيضاوي وغيرها. وعلى السّور التي آيها أقلّ من مائة آية وقد مرّ في لفظ السورة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المشروطة:[في الانكليزية] Conditional proposition [ في الفرنسية] Propostion hypothetique ou conditionnelle عند المنطقيين تطلق على شيئين. أحدهما المشروطة العامّة وهي القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بشرط وصف الموضوع، أي بشرط أن يكون ذات الموضوع متصفا بوصف الموضوع، أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقّق الضرورة. مثال الموجبة كقولنا كلّ كاتب متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا، فإنّ تحرك الأصابع ليس بضروري الثبوت لذات الكاتب، بل ضرورة ثبوته إنّما هي بشرط اتصافها بوصف الكتابة. ومثال السّالبة قولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا، فإنّ سلب سكون الأصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إلّا بشرط اتصافها بالكتابة هكذا في القطبي. وقد يقال المشروطة العامة على القضية التي حكم فيها بضرورة الثبوت أو بضرورة السّلب في جميع أوقات ثبوت الوصف، والفرق بينهما أنّ الأول يجب أن يكون للوصف مدخل في الضرورة بخلاف الثاني فإنّ الحكم فيها بامتناع الانفكاك في وقته فيجوز أن يستند إلى علّة غيره. فقولك كلّ كاتب متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا بالمعنى الأول صادق وبالمعنى الثاني كاذب، لأنّ حركة الأصابع ليست ضرورية للإنسان في وقت كتابته وهو وقت الظهر مثلا إذ الكتابة التي هي شرط تحقّق الضرورة ليست ضرورية لذات الكاتب في شيء من الأوقات، فما ظنّك بالشيء الذي هو مشروط بالكتابة وهو حركة الأصابع. فالمعنى الأول أعمّ من وجه من الثاني وقد ورد ما يوضّح هذا في لفظ الضرورة. وثانيهما المشروطة الخاصّة وهي المشروطة العامّة بالمعنى الأول مع قيد اللّادوام بحسب الذات فهي من القضايا الموجبة المركّبة، بخلاف المشروطة العامة فإنّها بكلا المعنيين من القضايا الموجّهة البسيطة. وإنّما قيد اللّادوام بحسب الذات لأنّ المشروطة العامّة هي الضرورة بحسب الوصف، والضرورة بحسب الوصف دوام بحسب الوصف، والدوام بحسب الوصف يمتنع أن يقيّد باللّادوام بحسب الوصف، فإن قيّد تقييدا صحيحا فلا بدّ أن يقول باللّادوام بحسب الذات حتى تكون النسبة فيها ضرورية ودائمة في جميع أوقات وصف الموضوع لا دائمة في بعض أوقات ذات الموضوع، فالشرطية الخاصة الموجبة كقولنا كلّ كاتب متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما، فالجزء الأول منها هو المشروطة العامة الموجبة والجزء الآخر أي لا دائما هو السّالبة المطلقة العامّة، إذ مفهوم اللادوام هو قولنا لا شيء من الكاتب بمتحرّك الأصابع بالفعل، لأنّ إيجاب المحمول للموضوع إذا لم يكن دائما كان معناه أنّ الإيجاب ليس متحقّقا في جميع الأوقات، وإذا لم يتحقّق الإيجاب في جميع الأوقات تحقّق السلب في الجملة وهو معنى السالبة المطلقة العامة هكذا في القطبي. والسالبة كقولنا لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما، فالجزء الأول مشروطة عامة سالبة، والثاني مطلقة عامة موجبة. أي قولنا كلّ كاتب ساكن الأصابع بالفعل وهو مفهوم اللادوام لأن السلب إذا لم يكن دائما لم يكن متحقّقا في جميع الأوقات، وإذا لم يتحقّق السّلب في جميع الأوقات تحقّق الإيجاب في الجملة وهو الإيجاب المطلق العام، وهذا هو معنى المطلقة العامة الموجبة هكذا في القطبي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْثانُ:
بالفتح ثم السكون، والثاء المثلثة، وألف، ونون: واد بين ملل وأولات الجيش، كان عليه طريق النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر وبه كان أحد منازله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثَلاثانُ:
بلفظ التثنية: ماء لبني أسد في جانب حبشة، وقيل جبل وقيل واد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَدَثانُ:
بالتحريك: وقد ذكرنا في أجإ أن الحدثان أحد إخوة سلمى لحق بموضع الحرة فأقام به فسمي الموضع باسمه، قال ابن مقبل: تمنيت أن يلقى فوارس عامر ... بصحراء، بين السود والحدثان والحدثان في كلام العرب: الفأس، وجمعه حدثان، وحدثان الدهر: معروفة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْثانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة، وآخره نون: موضع جاء في الشعر، قيل أراد به الرّوثة المذكورة بعد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُثَانَةُ:
بضم أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد الألف نون: ماء لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بالثّلبوت، وأنشد الأصمعي: ما منع العثانة وسط جرم ... وحتى مازن غير الهرار وطعن بالرّدينيّات شزر، ... وورد الموت ليس له انتظار والعثان: الدّخان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُثَانٌ:
موضع مذكور في كتاب بني كنانة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرْنِيفَثَان:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر النون، وياء ساكنة ثم فاء مفتوحة، وثاء مثلثة، وآخره نون: قرية من قرى خوارزم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَثَاني:
أرض بين الكوفة والشام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرْثانُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره نون، والسلفي يحرك الراء: بلد هو آخر حدود أذربيجان، بينه وبين وادي الرّس فرسخان، وبين ورثان وبيلقان سبعة فراسخ، وفي كتاب الفتوح: كانت ورثان من أرض أذربيجان منظرة كمنظرتي وخش وأرشق اللتين اتخذتا حديثا أيام بابك فبناها مروان بن محمد ابن مروان بن الحكم وأحيا أرضها وحصّنها فصارت ضيعة له ثم صارت لأم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور فبنى وكلاؤها سورها ثم رمّ وجدّد قريبا وكان الورثاني من مواليها، قال ابن الكلبي: ورثان هي أذربيجان، قال الراعي: صدقت معيّة نفسه فترحّلا، ... ورأى اليقين ولم يجد متعلّلا فطوى الجبال على رحالة بازل ... لا يشتكي أبدا لخفّ جندلا وغدا من الأرض التي لم يرضها، ... واختار ورثانا عليها منزلا ينسب إليها أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني الصوفي، رحل في طلب الحديث وسمعه، وروى عن الحافظ أبي بكر الإسماعيلي وغيره، توفي سنة 372، وعلي بن السري بن الصقر بن حمّاد الورثاني أبو الحسن، روى عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبي بكر محمد بن القاسم الأصبهاني وجعفر ابن عيسى الحلواني وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد، روى عنه ابن بلال وابن بركان، قاله شيرويه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَبْرَاثان:
بالفتح ثم السكون، وراء مهملة، وألف، وثاء مثلثة، وآخره نون: من قرى دهستان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَيْثَان
من (غ ي ث) الكثير الخير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَوْثَانِيّ
من (غ و ث) نسبة إلى غَوْثان وصف من غاث: نصر وأعان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَوْثَان
من (ن و ث) الأحمق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب