|
الْجِيم والذال وَالْوَاو
جَذَا الشَّيْء يَجْذُو جَذْواً، وجُذُواً، وأجْذى، كِلَاهُمَا: ثَبت قَائِما. وَقيل: الجاذي كالجاثي، قَالَ: إِذا شئتُ غَنَّتْنِي دَهَاقينُ قَرْية...وصَنَّاجةٌ تَجْذُو على كل مَنْسِم وَقَالَ ثَعْلَب: الجُذُوْ: على أَطْرَاف الْأَصَابِع، والجُثُوّ: على الركب. قَالَ ابْن جني: لَيست الثَّاء بَدَلا من الذَّال بل هما لُغَتَانِ. وَفِي حَدِيث النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَل الْمُؤمن كالخامَة من الزَّرْع تُفَيّئها الرّيح مَرّة هُنَا وَمرَّة هُنَا، وَمثل الْكَافِر كالأرزة المُجذِية على وَجه الأَرْض حَتَّى يكون انجعافها بحرة ". الخامة من الزَّرْع: الطَّاقَة مِنْهُ. وتُفيّئها: تَجِيء بهَا وَتذهب، والأرزة: شَجَرَة الصنوبر، وَقيل: هُوَ العَرعَر، والانجعاف: الانقلاع والسقوط.وأجْذى الحَجَر: أشاله. وأجْذى طَرْفَه: نَصبه وَرمى بِهِ أَمَامه، قَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ: صَدْيان أُجْذِىَ الطَّرْفَ فِي مَلْمُومة...لونُ السَّحَاب بهَا كلون الأَعْبَل وتجاذُوْه: ترابعوه ليرفَعْوه. وجذا القُرَادُ فِي جَنْب الْبَعِير جُذُواًّ: لصق بِهِ وَلَزِمَه. وَرجل مُجْذَوْذٍ: متذلل، عَن الهجري، وَإِذا صحت اللَّفْظَة عَن الهجري فَهُوَ عِنْدِي من هَذَا، كَأَنَّهُ لصِق بِالْأَرْضِ من ذله. ومِجْذاء الطَّائِر: مِنْقاره. وَقَول ذِي الرمة: على كل مَوَّار أفانينُ سَيره...شَؤُوٍّ لأبواع الجَوَاذِي الرواتِكِ قيل فِي تَفْسِيره: الجَواذِي: السَّراع اللواتي لَا ينبسطن من سرعتهن. وَقَالَ أَبُو ليلى: الجواذي: الَّتِي تَجْذُو فِي سَيرهَا كَأَنَّهَا تقلع السّير. وَلَا أعرف جَذَا: أسْرع، وَلَا جذا: قَلَع. والجِذْوة، والجَذْوة، والجُذْوة: القبسة من النَّار. وَقيل: هِيَ الجَمْرة. وَالْجمع: جِذاً، وجُذىً. وَحكى الْفَارِسِي: جذاء، مَمْدُود، وَهُوَ عِنْدِي جمع جَذْوة فيطابق الْجمع الْغَالِب على هَذَا النَّوْع من الْآحَاد. والجِذَا: أصُول الشّجر الْعِظَام العادية الَّتِي بلَى أَعْلَاهَا وَبَقِي أَسْفَلهَا، قَالَ تَمِيم بن أبي ابْن مقبل: باتت حواطبُ ليلى يلتمِسْن لَهَا...جَزْلَ الجِذَا غيرَ خوّار وَلَا دَعِرِ واحدته: جَذَاة، قَالَ أَبُو حنيفَة: لَيْسَ هَذَا بِمَعْرُوف، وَقد وهم أَبُو حنيفَة؛ لِأَن ابْن مقبل قد أثْبته وَهُوَ من هُوَ. وَقَالَ مرّة: الجَذَاة من النبت لم اسْمَع لَهَا بتحلية، قَالَ: وَجَمعهَا:جِذاً، وَأنْشد: وضعن بِذِي الجَذاة فضول رَيْطٍ...لكيما يَخْتَدِرْن ويرتدينا ويروى: لكيما يَحْتَذين. والجَذَاة: مَوضِع. |
|
جذو
: (و (} جَذا) الشَّيءُ {{يَجْذُو (}} جَذْواً، بالفتْحِ وكسُمُوَ: ثَبَتَ قائِماً، {{كأَجْذَى) ، لُغتانِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (ومَثَلُ الكافِرِ كالأَرْزَة}} المُجْذِيَةِ على وَجْهِ الأرْضِ) ؛ أَي الثابِتَة المُنْتَصِبَة.(و) قالَ أَبو عَمْرو: جَذَا و (جَثَا) لُغَتانِ. قالَ الخَلِيلُ: إلاَّ أَنَّ جَذا أَدَلُّ على اللّزُوم. (أَو) جَثَا {{وجَذَا: (قامَ على أَطْرافِ أَصابِعه) ؛) عَن الأصْمعيّ؛ قالَ أَبو دُواد يَصِفُ الخيلَ: }} جاذِيات على السَّنَّابِكِ قد أَنْ عَلَهُنَّ الإسْراجُ والإلْجَام ُوقالَ النّعمانُ بنُ نَضْلةَ العدويُّ: إِذا شِئْتُ غَنَّتْني دَهاقِينُ قَرْيةٍ وصَنَّاجةٌ {{تَجْذُو على كلّ مَنْسِم وقالَ ثَعْلَب:}} الجُذُوُّ على أَطْرافِ الأصابِعِ والجُثُوُّ على الرُّكَبِ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ:! الجَاذِي على قَدَمَيْه، والجاثي على رُكْبَتَيْه. وجَعَلَهما الفرَّاءُ واحِداً. وقَرأْتُ فِي كتَابِ غرِيبِ الحمامِ للحَسَن بنِ عبدِ اللَّهِ الكاتِبِالأصْبهانيّ: جَذَا الطائِرُ {{جذوًّا قامَ على أَطْرافِ أَصابِعِه وغَرَّدَ ودارَ فِي تَغْريدِهِ، وإنَّما يَفْعَل ذلِكَ عنْدَ طَلَبِ الأُنْثى وجَذَا الفَرَسُ: قامَ على سَنابِكِه، والرَّجُلُ مثْلُه كَانَ للرَّقصِ أَو لغيرِهِ. (و) جَذَا (القُرادُ فِي جَنْبِ البَعِيرِ: لَصِقَ بِهِ ولَزِمَهُ) وتَعَلَّقَ بِهِ. (و) جَذا (السَّنامَ: حَمَلَ الشَّحْمَ) فَهُوَ سنَامٌ}} جاذٍ. ( {{وأَجْذَى طَرْفَه: نَصَبَه ورَمَى بِهِ أَمامَهُ) ؛) قالَ أَبو كبيرٍ الهُذَليّ: صَدْيان}} أَجْذَى الطَّرْفَ فِي مَلْمومةٍ لوْنُ السَّحابِ بِها كَلَوْنِ الأعْبَل ( {{والجَوَاذِي) من النُّوقِ: (الَّتِي تَجْذو فِي سَيْرِها، كأنَّها تَقَلَّعُ) السَّيْرَ؛ عَن أَبي لَيْلى. قالَ ابنُ سِيدَه: لَا أَعْرِفُ جَذَا أَسْرَع وَلَا جَذَا أَقْلَع. وقالَ الأصْمعيُّ:}} الجَوَاذِي الإبِلُ السِّراعُ الَّلاتي لَا يَنْبَسِطْنَ فِي سَيْرِهِنَّ وَلَكِن يَجْذين ويَنْتَصِبْن؛ وَمِنْه قَوْلُ ذِي الرُّمَّة: على كلِّ مَوَّارٍ أَفانينُ سَيْرهِ سُووٌّ لأَبْواعِ الجَواذِي الرَّواتِكِ ( {{والجَذْوَةُ، مُثَلَّثَةً: القَبْسَةُ من النَّارِ. (وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ الَّذِي يَبْقى من الحَطَبِ بَعْدَ الالْتِهابِ. (و) قيلَ: هِيَ (الجَمْرَةُ. (قالَ مُجَاهِد {أَو}} جَذْوَةٍ من النَّار} ، أَي قِطْعَة من الجَمْر؛ وَهِي بلُغَةِ جَميعِ العَرَبِ. (! والجِذْوَةُ؛) هَكَذَا فِي النُّسخ، والصَّوابُ والجِذْمَةُ، وَهُوَمَأْخوذٌ مِن قَوْلِ أَبي عبيدٍ قالَ: {{الجِذْوَةُ مثْلُ الجِذْمَةِ، وَهِي القِطْعَةُ الغَلِيظَةُ مِن الخَشَبِ كَانَ فِي طَرَفِها نارٌ أَو لم يكنْ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَالَّذِي نَصّ عَلَيْهِ فِي المصنِّفِ: جِذْوَة من النارِ أَي قِطْعَة غَلِيظَة مِن الحَطَبِ ليسَ فِيهَا لَهَبٌ، وَهِي مثْلُ الجِذْمَةِ مِن أَصْلِ الشَّجَرَةِ. وقالَ أَبو سعيدٍ:}} الجَذْوَةُ عُودٌ غليظٌ يكونُ أَحدُ رأْسَيْه جَمْرةً والشَّهابُ دونَها فِي الدِّقَّةِ، قَالَ: والشُّعْلَة مَا كانَ فِي سراجٍ أَو فِي فَتِيلَةٍ. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: الجِذْوَةُ العُودُ الغَليظُ يُؤْخَذُ فِيهِ نارٌ؛ (ج {{جُذاً، بالضَّمِّ والكسْرِ) ؛) قالَ ابنُ مُقْبل: باتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلى يَلْتَمِسْنَ لَهَا جَزْلَ}} الجُذَا غَيْرَ خَوَّارَ وَلَا دَعِرِ (و) حَكَى الفارِسِيُّ: {{جِذَاءً (كجِبالٍ. (قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عَنْدَه جَمْع جَذْوَة فيُطابقُ الجَمْعَ الغالِبَ على هَذَا النَّوعِ مِن الْآحَاد. (}} والجَذَاةُ: أصولُ الشَّجرِ العظامِ) العادِيَة الَّتِي بَلِيَ أَعْلاها وبَقِيَ أَسْفَلها. (ج) جِذاءٌ، (كجِبالٍ. (وَمِنْهُم مَنْ قالَ: {{الجَذا، بالفتْحِ مَقْصوراً: أُصولُ الشجرِ العِظامِ واحِدَتُه}} جَذاةٌ، وَبِه فُسِّر قَوْل ابْن مُقْبل السَّابِق. قالَ أَبو حنيفَةَ: وليسَ هَذَا بمَعْروفٍ وَقد أَثْبَتَه ابنُ سِيدَه. (و) {{الجَذاةُ: (ع. (ورجُلٌ جاذٍ: قصيرُ الباعِ. (وقالَ الرَّاغبُ: مَجْموعُ الباعِ كانَّ يَده جَذْوَة. وامْرَأَةٌ}} جاذِيَةٌ كَذلِكَ؛ وَأَنْشَدَ الليْثَ لسَهْم بنِ حَنْظَلَة: إنَّ الخِلافَةَ لم تَكُنْ مقصورةًأبداً على! جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذّريُريدُ: قَصِيرَهُما؛ وَهَكَذَا أَنْشَدَه الأزْهرِيّ كَذلِكَ. وَفِي الصِّحاحِ: جاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّلِ. ( {{والمِجْذاءُ، كَمِحْرابٍ: خُشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ تَلْعَبُ بهَا الأَعْرابُ) ، وَهِي (سِلاحٌ) يُقاتَلُ بِهِ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ. وقالَ ابنُ الأنْبارِي: هُوَ عُودٌ يُضْرب بِهِ. (و) }} المِجْذاءُ: (المِنْقارُ) للطَّائِر؛ قالَ أَبو النجْم يَصِفُ ظَلِيماً: ومَرَّة بالحَدِّ مِنْ {{مِجْذائِهِ أَرادَ: يَنْزعُ أُصولَ الحشيِش بمِنْقارِهِ. (}} وأَجْذَى الفَصِيلُ: حَمَلَ فِي سَنامِهِ شَحْماً) ، فَهُوَ {{مُجْذٍ عَن الْكسَائي. قَالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه قَوْل الخَنْساء: }} يُجْذِينَ نَبّاً وَلَا يُجْذِينَ قِرْداناً الأَوَّلُ مِن السِّمَنِ، وَالثَّانِي مِن التعلُّقِ: يقالُ: جَذَا القُرَادُ بالجمَلِ تَعَلَّقَ. (و) قالَ أَبو عَمْروٍ: ( {{المُجْذَوْذِي من يُلازِمُ المَنْزِلَ والرَّحْلَ) لَا يُفارِقُه، وأَنْشَدَ: أَلسْتَ}} بمُجْذَوْذٍ على الرَّحْلِ راتِبٍ فمالَكَ إلاَّ مَا رُزِقْتَ نَصيبُكذا فِي الصِّحاحِ. وَفِي التَّهذِيبِ: على الرَّحْلِ دائِبٍ، والشِّعْر لأَبي الغَريبِ النَّصْري. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الجِذاءُ، ككِتابٍ: جَمْعُ جاذٍ للقائِمِ بِأطْرافِ الأصابِعِ كنائِمِ ونِيامٍ؛ قالَ المرَّارُ: أَعَانٍ غَرِيبٌ أَمْ أَمِيرٌ بأَرْضِها وحَوْلِيَ أَعْدَاءٌ}} جِذَاءٌ خُصُومُهاوكلُّ مَنْ ثَبَتَ على شيءٍ فقد جَذَاعَلَيْهِ؛ قالَ عَمْرُو بنُ جميلٍ الأَسدِيُّ: لم يُبْقِ مِنْهَا سَبَلُ الرَّذاذِ غيرَ أَثافي مِرْجَلٍ {{جَوَاذٍ}} واجْذَوَى، كارْعَوَى: جَثَا؛ قالَ يزيدُ بنُ الحكَم: نَدَاكَ عَن المَوْلى ونَصْرُكَ عاتِمٌ وأَنتَ لهُ بالظُّلْمِ والفُحْشِ {{مُجْذَوي}} واجْذَوْذَى اجْذِيذَاءً: انْتَصَبَ واسْتَقَامَ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ. {{وجَذا منْخَرَاهُ: انْتَصَبَا وامْتَدَّا. }} وتَجَذَّيْتُ يومي أَجْمَعَ: أَي دَأَبْتُ. وأَجْذَى الحَجَرَ: أَشالَهُ، والحجرُ {{مُجْذىً؛ وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عباسٍ: (مَرَّ بقوْمٍ}} يُجْذونَ حجرا) أَي يُشِيلُونَه ويَرْفَعونَه. قالَ أَبو عبيدٍ: {{الإجْذاءُ إشالَةُ الحجرِ ليْعْرَف بِهِ شدَّةُ الرَّجُلِ. يقالُ: هم يُجْذُونَ حجرا}} ويَتَجاذَوْنه. {{والتَّجاذِي فِي إشالَةِ الحجرِ: مثْلُ التَّجائِي؛ وَبِه رُوِي الحدِيثُ: وهُمْ}} يَتَجاذَوْنَ حجرا؛ {{وتَجاذَوْهُ تَرابَعُوه ليَرْفَعُوه؛ وقَوْلُ الرَّاعِي يصفُ ناقَةً صلْبَة: وبازِل كعَلاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ لم}} يُجْذِ مِرْفَقُها فِي الدَّفِّ منْ زَوَرِأَرادَ: لم يَتَباعَدْ من جنْبِه مُنْتصِباً منْ زَوَرِ ولكنْ خِلْقةً. ورجُلٌ {{مُجْذَوذٍ: مُتَذَلِّل؛ عَن الهَجَريِّ. قالَ ابنُ سِيدَه: كأَنَّه لَصِقَ بالأَرْضِ لذُلِّه؛ مِن جَذَا القُرادُ فِي جنْبِ البَعيرِ إِذا لَزِمَه. وَفِي النوادِرِ: أَكَلْنا طَعاماً}} فجاذَىبَيْنَنا ووَالَى وتابَعَ؛ أَي قتل بعْضنا على إثْرِ بعضٍ. {{والجَذا بالفتْحِ: جَمْعُ الجَذْوَةِ مِن النارِ بالفَتْحِ، فَهُوَ مُثَلَّثٌ كَمَا فِي أنَّ الجذْوَةَ مُثَلَّثة. وقالَ أَبو حنيفَة:}} الجِذَاةُ، بالكسْرِ: نَبْتٌ جَمْعُه {{جذى؛ وأنْشَدَ لابنِ أَحْمر: وَضَعْنَ بذِي الجَذاةِ فُضُولَ رَيْطٍ لكَيْما يَحْتَذِينَ ويَرْتَدِيناوقالَ ابنُ السِّكِّيت: هِيَ}} الجذاءَةُ للنَّبْتِ، قالَ: فَإِن أَلْقَيْت مِنْهَا الهاءَ مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ لأنَّ أَوَّله مَكْسورٌ. وقالَ ابنُ بَرِّي: {{الجِذَى بالكسْر: جَمْعُ}} جَذَاةٍ اسمُ نَبْتٍ، قالَ الشاعِرُ: يَدَيْت على ابنِ حَسْحاسِ بنِ بَكْرٍ بِأَسْفلِ ذِي {{الجَذَاةِ يَدَ الكَرِيمِ}} والجاذِيَةُ: الناقَةُ الَّتِي لَا تلْبثُ إِذا نُتِجَتْ أَن تَغْرِزَ، أَي يقِلّ لَبَنُها. {والجُذُوُّ، كسُمُوَ: قصرُ الباع. وأَيْضاً: الانْتِصابُ والاسْتِقامَةُ. |
|
باب الجيم والذال و (وا يء) معهما ج ذ ومستعمل فقط
جذو: رجلٌ جاذٍ، وامرأة جاذية، بين الجُذُوِّ. وهو القصير الباع. جذا يجذو جذوا مثل جثا يجثُو جُثُوَّا غير أن العرب لا تستعمل الجُثُوَّ إلا في عمل الإنسان إذا جثا على ركبتيهِ، للخصومة ونحوها. والجُذُوُّ: اللّزوم للموضِع، وهو في كلِّ شيء، [يقال] : جذا القراد في جَنب البعير، لشدّة التزامه. وسمَّى أبو النّجم مِنقار الطائر مجذاء، حيث يقول : ومرّةً بالحدِّ من مجذائه يصف الظّليم أنَّه ينزع الحشيش بمنقاره. والجذوةُ: قبسةٌ من نار. والتَّجاذي، [والإجذاءُ] : إشالةُ الجمرِ ونحوه، أجذيته، وهم يُجذونه. |
|
جذو: {{جذوة}}: قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب لها.
|
|
جَذْوَة [مفرد]: ج جَذَوات وجَذْوات وجُذًا وجِذًا وجِذاء: كلُّ قطعة ملتهبة مادِّيًّا أو معنويًّا، جمرة ملتهبة، قطعة من النَّار "أخمد رجال الشُّرطة جَذْوَة المظاهرات- ومكلِّف الأشياء ضد طباعِها...متطلِّبٌ في الماء جَذوة نارِ- {{لَعَلِّي ءَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}} " ° فلانٌ جَذوة شرٍّ: مثير للشرِّ موقدٌ لناره.
جُذْوَة [مفرد]: ج جَذَوات وجَذْوات وجُذًا وجِذًا وجِذاء: جَذْوَة. جِذْوَة [مفرد]: ج جَذَوات وجَذْوات وجُذًا وجِذًا وجِذاء: جَذْوَة. |
|
ج ذوجذا القراد في جنب البعير، وظلفة الإكاف في جنب الحمار إذا ثبت وارتكز. ومنه جذوة الشجرة: أصلها. قال ابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها...جزل الجذا غير خوار ولا دعر وأتى بجذوة من نار، وهي عود في رأسه نار. و" مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض " أي الثابتة. وأجذوذى على الرحل لا يفارقه إذا لزمه. قال أبو الغريب النضريّ: ألست بمجذوذ على الرحل دائباً...فمالك إلا ما رزقت نصيب ورأيتهم يتجاذون الحجر: يتشاولونه. وأثقل من مجذي ابن ركانة، وهو الربيعة. والحمام يتجذى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر. ومن المجاز: فلان جذوة شر. |
|
(المجذوب) (فِي اصْطِلَاح الصُّوفِيَّة) من جذبه الْحق إِلَى حَضرته وأولاه مَا شَاءَ من الْمَوَاهِب بِلَا كلفة وَلَا مجاهدة ورياضة
|
|
(المجذور) (فِي علم الرياضة) هُوَ الْمِقْدَار تَحت عَلامَة الجذر فَفِي المجذور 5 (مج)
|
|
جذو: جَذَا يَجْذُو: مِثْلُ جَثَا يَجْثُو؛ فهو جاذٍ، غَيْرَ أنَّ العَرَبَ لا تَسْتَعْمِلُ الجُثُوَّ الاّ في عَمَلِ الإِنسانِ. والتَّجَاذي: أنْ يَتَجَاذى القَوْمُ للرُّكَبِ عِنْدَ الخُصُوْمَةِ والفَخَارِ. وجاذى اللهُ بَيْنَ بَني فلانٍ: إذا دُعِيَ عليهم أنْ يُقْتَلُوا أو يَمُوْتوا. وجَذَا الشَّيْءُ يَجْذُو: إذا ثَبَتَ قائماً. وأجْذى يُجذي: بمَعْناه. ولَوْجُذِيَ به الصَّخْرُ لَتَفَلَّقَ: أي لو غُرِزَ به غَرْزاً. والجَذْوُ: اللُّزُوْمُ للمَوضِعِ، جَذَا القُرَادُ، وجَذَتْ ظَلِفَةُ الإكَافِ في جَنْبِ الحِمَارِ. وسَمّى أبو النَّمْمِ مِنْقارَ الطائرِ. مِجْذَاءً. والمِجْذى: الحَجَرُ الذي يُشَالُ، ويُمَدُّ أيضاً. وجَذَوْتُ الحَجَرَ أجْذُوه: أشَلْته، ويٌال: أجْذَيْتُه. والمِجْذَاءُ: عُوْدٌ يُضَرَبُ به. وهو أيضاً: خَشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ يَلْعَبُ بها الأعرابُ. وهو سِلاَحٌ يُقَاتَلُ به. والجِذْوَةُ في القُرْآنِ: " لَعَلّي آتِيْكُم منها بِخَبَرٍ أو جِذْوَةٍ من النّارِ ": عُوْدٌ تُؤْخَذُ فيه النّارُ، ويُقال: جَذْوَةٌ وجُذْوَةٌ. والجِذَاةُ: نَبْتٌ، يُجْمَعُ جِذىً مَقصُورٌ. ويُقال لجِذْلِ الشَّجَرَةِ: جِذْوَةٌ وجِذْيَةٌ. والتَّجَاذي: الانْسِلاَلُ. وتَقُولُ: أجْذّيْتُهم؛ وهُمْ يَجْذُوْنَ. والحَمَام يَتَجَذّى للحَمَامَةِ: وهو أنْ يَمْسَحَ الأرْضَ بذَنَبِهِ إذا هَدَرَ. والجُذُوُّ والجُذِيُّ: الاخْتِيَالُ، جَذَا البَعِيرُ يَجْذو جُذوّاً وتَجَذّى تجَذِياً. وجَذَا في المَشْي يَجْذُو: إذا فَطَفَ. وتَجَذَّيْتُ يَوْمي أجْمَعَ: أي دَأَبْت. والمُجْذَوْذي: الذي لا يُفارِقُ الرَّحْلَ مُلاَزَمَةً. وإذا حَمَلَ وَلَدُ النّاقَةِ شَحْماً في سنَامِه: فهو مُجْذٍ ومُكْعِرٌ. وجَذَا سَنَامُه جُذُوّاً، وأجْذآ مِثْلُه، وحُوَارٌ مُجْذٍ.
|
|
المجذوب:[في الانكليزية] Enraptured [ في الفرنسية] Extasie من ارتضاه الحقّ تعالى لنفسه واصطفاه لحضرة أنسه وطهّره بماء قدسه، فحاز من المنح والمواهب ما فاز به بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب، كذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
|
الجَذْوَة والجِذْوَة: الذي يبقى من الحطب بعد الالتهاب، والجمع: جذى. قال عزّ وجلّ: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [القصص/ 29] ، قال الخليل: يقال: جَذَا يَجْذُو، نحو: جثا يجثو ، إلا أنّ جذا أدلّ على اللزوم. يقال: جذا القراد في جنب البعير: إذا شدّ التزامه به، وأَجَذَتِ الشجرة: صارت ذات جذوة. وفي الحديث:«كمثل الأرزة المجذية» .ورجل جَاذٍ: مجموع الباع، كأنّ يديه جذوة، وامرأة جَاذِيَة.
|
|
ج ذ و: الْجَذْوَةُ الْجَمْرَةُ الْمُلْتَهِبَةُ وَتُضَمُّ الْجِيمُ وَتُفْتَحُ فَتُجْمَعُ جُذًى مِثْلُ: مُدًى وَقُرًى وَتُكْسَرُ أَيْضًا فَتُكْسَرُ فِي الْجَمْعِ مِثْلُ: جِزْيَةٍ وَجِزًى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُرْجُذُونَة:
بالضم ثم السكون، وضم الجيم والذال المعجمة، وسكون الواو، وفتح النون، وهاء: مدينة بالأندلس، قال ابن حوقل: ريّة كورة عظيمة بالأندلس مدينتها أرجذونة، منها كان عمرو بن حفصويه الخارج على بني أميّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَجْذُونِيَّةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، ونون، وياء مشدّدة: موضع، عن العمراني. |
|
جذو1 جَذَا, (S, K,) aor. ـُ (TA,) inf. n. جَذْوٌ and جُذُوٌّ, (K,) It (a thing, TA) stood firmly; as also ↓ اجذى. (S, K.) You say also, جَذَا عَلَى
شَىْءٍ He [or it, for instance, a stone of those (three in number) upon which a cooking-pot is places, as is implied in the S, (see جَاذٍ,)] remained firm upon a thing. (S.) And جَذَا القُرَادُ فِى جَنْبِ البَعِير The ticks stuck, and clave, to the side of the camel: (ISd, K, TA:) and جذا بِالجَمَلِ clung to the camel. (TA.) b2: I. q. جَثًا [He sat upon his knees; &c.]; (AA, Fr, S, K;) as also ↓ اِجْذَوَى, [in form] like اِرْعَوَى; (TA;) except that جذا is more indicative of keeping to a place: (Kh, TA:) or he stood upon the extremities of his toes: (As, K:) accord. to Th, جُذُوٌّ is [the standing] upon the extremities of the toes; and جُثُوٌّ is [the sitting] upon the knees: (TA:) and accord. to IAar, ↓ جَاذٍ means [a man standing] upon his feet; and جَاثٍ, [one sitting] upon his knees. (S, TA.) Accord. to El-Hasan Ibn-'AbdAllah El-Kátib El-Isbahánee, جَذَا, inf. n. جُذُوٌّ, said of a bird, means He stood upon the extremities of his toes, and warbled, and went round in his warbling; which he does only when seeking the female: and said of a horse, it means he stood upon his toes; and in like manner when said of a man, whether for dancing or for some other purpose. (TA.) A poet says, (S,) namely, En-Noamán Ibn-Nadleh, (TA,) إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِى دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى حَرْفِ مَنْسِمِ [When I will, the husbandmen of a village sing to me, and a female player with the cymbals, standing upon the extremity of a toe]. (S, TA: but in the latter, عَلَى كُلِّ مَنْسِمِ [upon every toe].) b3: Also, inf. n. جُذُوٌّ, He, or it, was, or became, erect, and straight; (TA;) and so ↓ اِجْذَوْذَى, inf. n. اِجْذِيذَآءٌ. (Az, TA.) See جَوَاذِ as applied to she-camels, in two places, voce جَاذٍ. b4: It (a camel's hump) bore fat [so that it became elevated]. (K.) b5: جَذَا مَنْخِرَاهُ His nostrils were, or became, raised and extended. (TA.) b6: Er-Rá'ee, describing a strong, or sturdy, she-camel, says, لَمْ يَجْذُ مِرْفَقُهَا فِى الدَّفِ مِنْ زَوَرِ meaning Her elbow did not stand out far from the side by reason of [the distortion termed] زَوَر. (TA.) 4 اجذى: see 1, first sentence. b2: Also He (a young camel) bore fat in his hump. (Ks, S, K.) El-Khansà says, يُجْذِينَ نَيًّا وَلَا يجْذِينَ قِرْدَانَا They bear fat [in their humps], and have not ticks clinging to them. (IB, TA.) A2: He lifted a stone, (AA, S, TA,) in order that he might know thereby his strength. (TA.) One says, ↓ هُمْ يُجْذُونَ حَجَرًا وَيَتَجَاذَوْنَهُ [They lift a stone, in order to prove their strength, and vie, one with another, in lifting it, for that purpose]. (TA.) ↓ تَجَاذٍ, in the lifting of a stone, is like تَجَاث: (S, TA:) تَجَاذَوْا meaning تَرَابَعُوا لِيَرْفَعُوهُ [They vied, one with another, to lift the stone, for trial of strength]. (TA.) b2: اجذى طَرْفَهُ [in the CK, erroneously, طَرَفَهُ,] He raised his eye, or sight, and cast it before him. (K, TA.) 6 تَجَاْذَوَ see 4, in two places.9 اِجْذَوَى: see 1.12 اِجْذَوْذَى: see 1. جِذْوَةٌ and جُذْوَةٌ and جَذْوَةٌ (S, Msb, K) [A brand, or fire-brand;] i. q. جِذْمَةٌ, (AO, S, K,) i. e. a thick piece of wood, having fire at the end of it or not: (AO, S, in explanation of the first:) or a thick piece of fire-wood, not flaming: (AO, TA, in explanation of جِذْوَةٌ مِنَ النَّارِ:) or a thick stick, one end of which is a live coal: (Aboo-Sa'eed, TA:) or a thick stick upon which fire is taken [by kindling one end]: (ISk, TA:) and a piece (قَبْسَةٌ, K, or قِطْعَةٌ, Har p. 471) of fire: (K, Har:) or a portion of fire-wood that remains after flaming: (Er-Rághib, TA:) and a live coal: (S, K:) or a flaming live coal: (Msb:) or جِذْوَةٌ مِنَ النَّارِ means a piece of live coal; so in the language of all the Arabs: (Mujáhid, S, TA:) pl. [of the first] جِذًى and [of the second] جُذًى (S, Msb, K) and (of the third, TA) جَذًى (Msb, TA, and so in a copy of the S) and جِذَآءٌ, (AAF, K,) which is held by ISd to be a pl. of the third. (TA.) جُذَآءٌ: see جُدَآءٌ, in art. جدى. جَاذٍ [part. n. of 1; fem. جَاذِيَةٌ: pl. masc. جِذَآءٌ; pl. fem. جَاذِيَاتٌ and جَوَاذٍ]. A rájiz says, (S,) namely, 'Amr Ibn-Jebel-El-Asadee, (TA,) لَمْ يُبْقِ مِنْهَا سَبَلُ الرَّذَاذِ غَيْرَ أَثَافِى مِرْجَلٍ جَوَاذِى i. e. [The continual fine rain left not thereof save the three stones that were the supports of a cooking-pot] remaining firm. (S, TA.) b2: I. q. جَاثٍ [Sitting upon his knees; &c.]: (Fr, TA:) or sitting upon his heels, with his feet upright, [resting] upon the extremities of his toes: (S:) or standing upon the extremities of the toes: (AA, S:) see also 1: pl. [masc.] جَذَآءٌ. (S) Aboo-Duwád describes mares as جَاذِيَاتٌ عَلَى السَّنَابِكِ, i. e. Standing upon the toes. (AA, S, * TA.) b3: جَوَاذٍ, (K,) applied to she-camels, (TA,) means That bear themselves erect (↓ تَجْذُو) in their course, or pace, as though they lifted their feet clear from the ground; (K, TA;) on the authority of Aboo-Leylà: (TA:) [the last words of the explanation in the K are كَأَنَّهَا تَقْلَعُ: in the TA, كانها تقلع السَّيْرَ: I suppose that السَّيْرَ is for فِى السَّيْرِ; and that the pret. of the aor. here used is قَلِعَ; for قَلِعٌ, which is of the regular form of a part. n. of such a verb as قَلِعَ, means “ raising the feet clear from the ground in walking &c.: ” but in one copy of the K, I find تُقَلّعُ: and another reading in some work seems to be تُقْلِعُ; for] ISd says, I know not جَذَا with the meaning of أَسْرَعَ nor of أَقْلَعَ: and As says that جَوَاذٍ means quick, or swift, camels, that do not stretch themselves forth in their course, or pace, but bear themselves erect (وَيَنْتَصِبْنَ ↓ يَجْذُونَ). (TA.) مُجْذٍ [act. part. n. of 4]. مِثْلُ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ عَلَى الأَرْضِ, (S,) or كَالأَرْزَةِ المجذية على وَجْهِ الارض, (TA,) occurring in a trad., (S, TA,) describing the unbeliever, (TA,) means [Like the pine-tree] that is firm (S, TA) and erect [upon the ground]. (TA.) مُجْذَوْذٍ [in the CK, erroneously, المَجْذُوْذِىُّ,] Keeping constantly to the dwelling, or to the camel's saddle and the dwelling, (الرَّحْل and المَنْزِل, AA, S, K,) not quitting it: (AA, S:) like مُجْذَوْذٍ عَلَى الرَّحْلِ. (AA, S) b2: And A man who lowers, or abases, himself; (El-Hejeree, ISd, TA;) as though he clave to the ground by reason of his abjectness; from جَذَا القُرَادُ فِى جَنْبِ البَعِيرِ [q. v.]. (ISd, TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المجذوب: الْمَجْنُون. وَعند الصُّوفِيَّة من اصطفاه الْحق لنَفسِهِ واصطفاه بِحَضْرَة أنسه واطلعه بجناب قدسه فَحصل لَهُ جَمِيع المقامات والمراتب بِلَا كلفة المكاسب والمتعب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المجذور: اعْلَم أَن الْعدَد إِذا ضرب فِي غَيره يُسمى الْحَاصِل بالمسطح وَإِذا ضرب فِي نَفسه وَيُسمى الْحَاصِل بالمجذور.
|
|
جذو
جَذا(n. ac. جَذْو جُذُوّ) a. Was firm, steady, upright. b. [Fī or Bi], Clung, held fast to. أَجْذَوَa. see I (a)b. Raised, lifted up. جَُِذْوَة [جَذْوَة جِذْوَة], (pl. جِذًى جُذًى [ ]جِذَآء [] ) a. Firebrand, log. b. Live coal, ember. جَذَاة [] جِذْيَة [] ( pl. جِذآء [] ) a. Root. |
|
المجذوب: من اصطفاه الحق لنفسه، وأدخله حضرة أنسه وطهره بماء قدسه، فحاز من المنح والمواهب ما حازته جميع المقامات والمواهب بلا كلفة المكاسب والمتاعب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جذوة البيان، في فريدة العقيان
لأبي الحسن: علي بن إبراهيم البلنسي، الأنصاري. المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جذوة المقتبس، في تاريخ علماء الأندلس
للإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن أبي نصر فتوح الأزدي، الحميدي. المتوفى: سنة 488، ثمان وثمانين وأربعمائة. وهو مجلد. ذكر: في خطبته أنه كتبه من حفظه. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَذَوَ)الْجِيمُ وَالذَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْتِصَابِ. يُقَالُ جَذَوْتُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِي، إِذَا قُمْتُ. قَالَ:
إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ...وَصَنَّاجَةُ تَجْذُو عَلَى حَدِّ مَنْسِمِ قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ جَذَا يَجْذُو، مِثْلَ جَثَا يَجْثُو، إِلَّا أَنَّ جَذَا أَدَلُّ عَلَى اللُّزُومِ.وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْخَلِيلُ فَدَلِيلٌ لَنَا فِي بَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ مَقَايِيسِ الْكَلَامِ. وَالْخَلِيلُ عِنْدَنَا فِي هَذَا الْمَعْنَى إِمَامٌ. قَالَ: وَيُقَالُ جَذَا الْقُرَادُ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ ; لِشِدَّةِ الْتِزَاقِهِ. وَجَذَتْ ظَلِفَةُ الْإِكَافِ فِي جَنْبِ الْحِمَارِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مِثْلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً» . أَرَادَ بِالْمُجْذِيَةِ الثَّابِتَةَ. وَمِنَ الْبَابِ تَجَاذَى الْقَوْمُ الْحَجَرَ، إِذَا تَشَاوَلُوهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ رَجُلٌ جَاذٍ، أَيْ قَصِيرُ الْبَاعِ، فَهُوَ عِنْدِي مِنْ هَذَا ; لِأَنَّ الْبَاعَ إِذَا لَمْ يَكُنْ طَوِيلًا مَمْدُودًا كَانَ كَالشَّيْءِ النَّاتِئِ الْمُنْتَصِبِ. قَالَ: إِنَّ الْخِلَافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةً...أَبَدًا عَلَى جَاذِي الْيَدَيْنِ مُبَخَّلِ |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجُذُورُ: الْأَعْدَاد الَّتِي يعبر بهَا عَن النّسَب.المالُ: كل مَا يجمع من ضرب عدد فِي نَفسه.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
مجذوب مدثر الحجاز
(1318 - 1405 هـ) (1900 - 1985 م) الشيخ، العالم، الفقيه، المربي، المفتي، شيخ شيوخ الطريقة التيجانية. ولد بأم درمان، وانخرط في جماعة حفظ وتجويد القرآن الكريم، وتلقى مبادىء العلوم الشرعية على أيدي المشايخ والأساتذة. وهو من خريجي دفعة عام 1928 الحائزين على الشهادة العالمية من المعهد العلمي بأم درمان. تقلد منصب شيخ الطريقة التيجانية عام 1369 هـ، وحج نحو ثلاثين حجة. عمل مديراً لجامعة أم درمان الإسلامية، وتقلد رئاسة كلية الشريعة وعمادتها، بجانب قيامه بمهمة الفتوى بجامعة أم درمان الإسلامية طوال أيام حياته. ومنحته جامعة الخرطوم الدكتوراه الفخرية في القانون. وتخرج على يديه تلامذة كثيرون. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مقصورة حازم القرطاجني، أحمد حسن الزيات، عائشة أم المؤمنين، الروح الثورية لبرناردشو (¬1). المجمعيون في خمسين عاماً، مجمع اللغة العربية في ثلاثين عاماً (بمساعدة آخرين)، مختارات من كتب رفاعة رافع الطهطاوي، دراسات أدبية، نثر حفني ناصف (شرح وتقديم بالاشتراك مع عبد الحميد حسن).
محمد مهدي مجذوب (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) عميد الأدب السوداني. عضو مؤسس في اتحاد الأدباء العرب، وعضو نشط في الجماعات الأدبية السودانية، حيث يلقب ¬__________ (¬1) الفيصل ع 187 (محرم 1413 هـ) ص 139، الأهرام ع 14023 (17/ 11/1412 هـ) وله ترجمة وافية - بقلمه - في كتابه "المجمعيون في خمسين عاماً" وبيان شامل بمؤلفاته ص 323 - 328، والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 357، التراث المجمعي ص 217. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- الكتاب المقدس بالإضافة إلى المجامع المسكونية حتى مجمع كليدونية 451م بالنسبة للكنيسة المصرية، ومجمع القسطنطينية بالنسبة للكنائس الأرثوذكسية الأخرى.
- الفلسفة الأفلاطونية الحديثة، والفلسفة الغنوصية. - الحضارات القديمة: المصرية، اليونانية، الهندية. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- نصوص الكتاب المقدس، بالإضافة إلى المجامع المسكونية والإقليمية أو المحلية التي أيَّدت عقيدة الكنيسة.
- الديانات الوثنية: المجوسية، البوذية، الرومانية، المصرية القديمة. - الفلسفةالأفلاطونية الحديثة، الفلسفة الغنوصية. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
· نصوص الكتاب المقدس، وبخاصة نصوص العهد القديم.
· الديانات الوثنية. · الفلسفة الأفلاطونية الحديثة. · الأفكار والمبادئ الصهيونية والتلمودية. · يعتقد بعض الباحثين أن الإصلاحات التي نادت بها حركة الإصلاح، ونتج عنها البروتستانتية قد تأثرت بالإسلام. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الموارنة فرع عن الكاثوليك الشرقيين، الذين هم بدورهم فرع عن النصرانية بشكل عام؛ لذا فإن جذورهم هي نفس الجذور النصرانية.
يمتازون بالمحافظة الشديدة على تراثهم ولغتهم السريانية القديمة، وقد اقتربوا على مدار الزمن من الكنيسة البابوية بروما بعد إدخال عدد من التعديلات على الطقوس المارونية القديمة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
لليهود دور في نشوء هذه الطائفة؛ تعزيزاً للانشقاق داخل الكنائس المسيحية، بغية السيطرة عليها.
كتاب المورمون يشبه التلمود في كل شيء ويحاكيه، وكأنه نسخة طبق الأصل عنه. إن إسرائيل قد جنَّدت كل إمكاناتها لخدمة هذه الطائفة، عاملة على استمرارية العون والمساندة النصرانية لها. يعملون على ربط صهيون أو القدس الجديدة بالأرض الأمريكية المقدسة - حسب وصايا الرب - انتظاراً لعودة المسيح الذي سيعود ليملك الأرض، ويملأها جنات خالدات. يقولون عن فلسطين في كتاب المورمون في الإصحاح العاشر الفقرة (31): (فاستيقظي وانتفضي من الثرى يا أورشليم، نعم والبسي حللك الجميلة يا ابنة صهيون، ووسِّعي حدودك إلى الأبد؛ لكي لا تعودي مغلوبة، ولكي تتحقق عهود الأب الأزلية التي قطعها معك، يا بيت إسرائيل). يقولون في الإصحاح الرابع عشر فقرة (6) مخاطبين المورمون: (لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا دوركم قدام الخنازير؛ لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت لتمزقكم). نلاحظ تعانق الفكر الصليبي مع الفكر الصهيوني في نظرتهم إلى فلسطين، إنهم يقولون ذلك منذ عام (1825) م, يوم كانت فلسطين ما تزال جزءًا من أرض الإسلام. الانتشار ومواقع النفوذ: آمن بفكرة المورمون كثير من النصارى، وكان دعاتها من الشباب المتحمِّس، وقد بلغ عدد أفرادها أكثر من خمسة ملايين نسمة، ثمانون بالمائة منهم في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتمركزون في ولاية يوتاه، حيث إن (68%) من سكان هذه الولاية منهم، و (62 %) من سكان مقاطعة البحيرات المالحة مسجَّلون كأعضاء في هذه الكنيسة، ومركزهم الرئيسي في ولاية يوتاه الأمريكية. انتشروا في الولايات المتحدة الأمريكية، وأمريكا الجنوبية، وكندا، وأوروبا، كما أن لهم في معظم أنحاء العالم فروعاً ومكاتب ومراكز لنشر أفكارهم ومعتقداتهم. إنهم يوزعون كتبهم مجاناً، ودعوتهم تأتي خدمة لمصلحة إسرائيل، وتأكيداً لأهدافها المرسومة. ولهم (175) إرسالية تنصيرية، كما أنهم يملكون: شبكة تلفزيونية، وإحدى عشرة محطة إذاعية. ويملكون مجلة شهرية بالإسبانية، وصحيفة يومية واحدة. ويملكون مركزاً متطوراً جدًّا للمعلومات في مدينة سولت ليك في ولاية يوتاه الأمريكية. ويتَّضح مما سبق: أن المورمون طائفة نصرانية جديدة نسبيًّا، انشقَّت عن النصرانية، وتدعو إلى التمسك بالكتب اليهودية وكتاب المورمون وكتاب المبادئ والعهود وغيرها، ويدعون إلى الإيمان بالمسيح الذي جاء - في نظرهم - لينقذ اليهود من الاضطهاد، والإيمان بأن المبادئ والمراسم الأربعة للإنجيل هي: الإيمان بالرب يسوع المسيح كما يقولون، والتوبة والعماد بالتغطيس لغفران الخطايا ووضع الأيدي لموهبة الروح القدس. ويصل شركهم مداه عندما يقولون: إنهم يعتقدون أن الله تعالى هو على شكل إنسان له لحم وعظام، وبداخل جسده الملموس روح أزلية، كما أن البشر عندهم هم أبناء وبنات الله. مراجع للتوسع: هناك نشرات توزعها كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة بمدينة سولت ليك بولاية يوتاه في الولايات المتحدة الأمريكية ومنها: a) The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints · ومن نشراتهم باللغة العربية ما يلي: - مبادئ الإنجيل. - دليل الشعبة. - دليل القائد الكهنوتي. - كلمة الحكمة. - شهادة يوسف سميث. - دليل العائلة. - ماذا عن المورمون – طبع الولايات المتحدة. - مقال عن المورمون في مجلة الأمة عدد (22) شوال (1402هـ/ آب 1982) م. - مقال في الموسوعة البريطانية عن المورمون. - ولهم كذلك نشرات باللغة الإنجليزية هي: - Succession in the Presidency. - W.H.Y. Famillies? - A Family home evening program suggested by the Church of Jesus Christ of latter-day saints. - The Mormons and the Jewish people. - The Lord’s Day. - What the Mormons think of Christ. - A Word of Wisdom, Mark E. Perersen. - Baptism. How and by Whom administered? ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي - بتصرف |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
إن اليهود - باعتبارهم أقلية مفسدة - يسعون دائماً لبثِّ دعاوى إذابة الفروق بين العقائد مما يمهِّد الطريق لهم ليتغلغلوا داخل شعوب الأرض، ويكونوا هم المستفيدين في النهاية على حساب الأديان الأخرى جميعاً.
إن هذه الحركة تدور في فلك الحركات المسخَّرة لخدمة الصهيونية العالمية؛ إذ إن التشابه بين هذه الحركات يدلُّ على أنها ذات أصل واحد، وتعمل لهدف مشترك واحد. إن الثراء الفاحش الذي يتحرَّك فوقه صن مون ليشير إلى الجهة التي تموله، وتقف وراءه لتستفيد من عمله ودعوته في تفتيت الأديان، وتحطيم الأخلاق. الانتشار ومواقع النفوذ: تتمتع هذه الحركة بوجود ضخم في جنوب ووسط أمريكا إذ إن لهم علاقات قوية مع كبار السياسيين في تشيلي وأرجواي والأرجنتين وهندوراس وبوليفيا. في أيرلندا لهم مركز وكنيسة اسمها الكنيسة التوحيدية، وتجدر الإشارة إلى أن لأيرلندا دوراً كبيراً في دعم أمثال هذه الحركات. لهم استثمارات في جنوب كوريا، وقد سمحت لهم حكومة سيول بإقامة كنيسة لهم خارج العاصمة. - إنهم متغلغلون في الجناح الأيمن للحزب الجمهوري بالولايات المتحدة، كما يشكلون الجناح الأيمن للدكتاتورية في أمريكا الجنوبية. - يمتلك زعيمهم عدة عقارات في العالم، وشركات ومطاعم وأراض، ومحلات لبيع المجوهرات وشركة للنشر تسمَّى Paragon House كما أسَّس جريدة الواشنطن تايمز التي يوزَّع منها (75) ألف نسخة في اليابان ونيويورك وأرجواي وقبرص، ولديه فندق نيويوركر New Yorker في مانهاتن. ويتضح مما سبق: أن المونية حركة مشبوهة، تدعو إلى القضاء على كلِّ الأديان، وابتداع دين جديد، ينصهر في بوتقة المتنبي الكوري صن مون، ويجذب الشباب إليه، مغرياً إياهم بالانحراف، والانفصال عن أسرهم، والغرق في بحور الملذَّات؛ خدمة لأهداف الصهيونية العالمية. مراجع للتوسع: - جريدة المسلمون الأسبوعية، العدد (35) , (21 محرم 1406هـ/ 5 أكتوبر 1985) م - وكذلك أعداد (36، 37، 38). - جريدة الواشنطن بوست تاريخ (28/ 8/1983) م. - باللغة الإنكليزية: - Carol Cultrer: Are religions Cults Dangerous? The Mercier Press, Dublin and Cork, 1984. - باللغة الفرنسية: - Gibert Picard: L’enfer des Sectes, Editions le carrousel – Fn Paris, 1984. - باللغة الإسبانية: - Pepe redriguez: Esclavos De un Mesias. Barcelona. 1984. ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي – بتصرف |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
يبلغ عدد المبشِّرين في أنحاء العالم ما يزيد على (220) ألف منهم (138000) كاثوليكي، والباقي وعددهم (62000) من البروتستانت.
- لقد بدأ التنصير، وتوسَّع إثر الانهزامات التي مُني بها الصليبيون طوال قرنين من الزمان (1099 - 1254) م, أنفقوهما في محاولة الاستيلاء على بيت المقدس، وانتزاعه من أيدي المسلمين. - الأب اليسوعي ميبز يقول: (إن الحروب الصليبية الهادئة التي بدأها مبشرونا في القرن السابع عشر لا تزال مستمرة إلى أيامنا، إن الرهبان الفرنسيين والراهبات الفرنسيات لايزالون كثيرين في الشرق). - يرى المستشرق الألماني بيكر Becker بأن (هناك عداء من النصرانية ضد الإسلام، بسبب أن الإسلام عندما أنتشر في العصور الوسطى أقام سدًّا منيعاً في وجه انتشار النصرانية، ثم إن الإسلام قد امتدَّ إلى البلاد التي كانت خاضعة لصولجانها). - التنصير في أساسه يهدف إلى تمكين الغرب النصراني من البلاد الإسلامية، وهو مقدِّمة أساسية للاستعمار، وسبب مباشر لتوهين قوة المسلمين وإضعافها. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
لقد كان الاستشراق وليد الاحتكاك بين الشرق الإسلامي والغرب النصراني أيام الصليبيين، وعن طريق السفارات والرحلات. ويلاحظ دائما أن هناك تقارباً وتعاوناً بين الثالوث المدمر: التنصير والاستشراق والاستعمار، والمستعمرون يساندون المستشرقين والمنصرين؛ لأنهم يستفيدون منهم كثيراً في خططهم الاستعمارية.
- كان الدافع الأساسي هو الجانب اللاهوتي النصراني، بغية تحطيم الإسلام من داخله بالدسِّ والكيد والتشويه، ولكن الاستشراق بعد ذلك وفي الآونة الأخيرة بدأ يتحلَّل من هذا القيد نوعاً ما، ليتوجه توجهاً أقرب إلى الروح العلمية. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- تأثر الصابئة بكثير من الديانات والمعتقدات التي احتكوا بها.
- أشهر فرق الصابئة قديماً أربعة هي: أصحاب الروحانيات، وأصحاب الهياكل، وأصحاب الأشخاص، والحلولية. - لقد ورد ذكرهم في القرآن مقترناً باليهود والنصارى والمجوس والمشركين (انظر الآيات: (62 - البقرة) , (69 - المائدة)، (17 - الحج)، ولهم أحكام خاصة بهم من حيث جواز أخذ الجزية منهم أو عدمها أسوة بالكتابيين من اليهود والنصارى. - عرف منهم الصابئة الحرانيون الذين انقرضوا، والذين تختلف معتقداتهم بعض الشيء عن الصابئة المندائيين الحاليين. - لم يبق من الصابئة اليوم إلا صابئة البطائح المنتشرون على ضفاف الأنهر الكبيرة في جنوب العراق وإيران. - تأثروا باليهودية، وبالمسيحية، وبالمجوسية؛ لمجاورتهم لهم. - تأثروا بالحرانيين الذين ساكنوهم في حران عقب طردهم من فلسطين، فنقلوا عنهم عبادة الكواكب والنجوم أو على الأقل تقديس هذه الكواكب وتعظيمها، وتأثَّروا بهم في إتقان علم الفلك وحسابات النجوم. - تأثروا بالأفلاطونية الحديثة التي استقرت فلسفتها في سوريا، مثل الاعتقاد بالفيض الروحي على العالم المادي. - تأثَّروا بالفلسفة الدينية التي ظهرت أيام إبراهيم الخليل - عليه السلام - فقد كان الناس حينها يعتقدون بقدرة الكواكب والنجوم على التأثير في حياة الناس. - تأثروا بالفلسفة اليونانية التي استقلت عن الدين، ويلاحظ أثر هذه الفلسفة اليونانية في كتبهم. - لدى الصابئة قسط وافر من الوثنية القديمة يتجلى في تعظيم الكواكب والنجوم على صورة من الصور. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- في القرن الخامس عشر قبل الميلاد كان هناك سكان الهند الأصليين من الزنوج الذين كانت لهم أفكار ومعتقدات بدائية.
- جاء الغزاة الآريون مارِّين في طريقهم بالإيرانيين، فتأثَّرت معتقداتهم بالبلاد التي مروا بها، ولما استقروا في الهند حصل تمازج بين المعتقدات تولَّدت عنه الهندوسية كدين فيه أفكار بدائية من عبادة الطبيعة والأجداد والبقر بشكل خاص. - وفي القرن الثامن قبل الميلاد تطورت الهندوسية عندما وُضع مذهب البرهمية، وقالوا بعبادة براهما. - عصفت بالديانة الهندية حركتان قويتان هما الجينية والبوذية. - ظهرت قوانين منو فأعادت إليها القوة، وذلك في القرن الثاني والثالث قبل الميلاد. - انتقلت فكرة التثليث من الفكر الهندي إلى الفكر النصراني بعد رفع المسيح عليه السلام. - انتقل فكر التناسخ والحلول ووحدة الوجود إلى بعض المسلمين الذين ضلُّوا، فظهرت هذه العقائد عند بعض المتصوفة، وكذلك ظهرت عند الإسماعيلية وعند الفرق الضالة كالأحمدية. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
ليس هناك ما يثبت أن للبوذية جذوراً فكرية أو عقائدية، إلا أن الناظر في الديانات الوضعية التي سبقتها أو عاصرتها يجد بينها وبين البوذية شبهاً من بعض الجوانب مثل:
الهندوسية: في القول بالتناسخ والاتجاه نحو التصوف. الكونفوشيوسية: في الاتجاه إلى الاعتناء بالإنسان، وتخليصه من آلامه. ينبغي أن يلاحظ التشابه الكبير بينها وبين النصرانية، وبخاصة فيما يتعلق بظروف ولادة المسيح وحياته والظروف التي مرَّ بها بوذا مما يؤكد تأثر النصرانية بها في كثير من معتقدات هذه الأخيرة. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الجينية ثورة على الهندوسية مستنكرة آلهتها وطبقاتها، لكنها لم تستطع أن تتحرر من طابعها العام ومن سماتها البارزة، فاتخذت لنفسها آلهة خاصة بها.
- الفكر الجيني يقوم أصلاً على أفكار هندوسية كالانطلاق، والكارما، والنجاة، والتناسخ وتكرار المولد، والدعوة إلى السلبية، مع صبغ هذه المفاهيم بالصبغة الجينية وتطويرها؛ لتلائم المعتقد الجيني. - تَدَّعي الجينية بأن فلسفتها ترجع إلى الجيني الأول الذي كان حيًّا في التاريخ البعيد، وإلى جيناتها الذين تتابعوا واحداً إثر الآخر حتى كان الجيني الثالث والعشرون بارسواناث؛ والرابع والعشرون مهافيرا الذي استقرت على يديه معالم هذه الديانة التي تشكَّلت خلال مرحلة طويلة من الزمن. - كان ظهورها مواكباً لظهور البوذية، وكلتاهما ثورتان داخل الفكر الهندوسي. - يعتقد بأن النصرانية قد أخذت عن الجينية فكرة الصيام عن كل ما فيه حياة؛ إذ إنهم يصومون عن اللحوم وعن جميع المشتقات الحيوانية لأيام معدودة، ويعيشون خلال ذلك على الأطعمة النباتية. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
ترجع حركتهم في الأصل إلى ظهور حركة فيسنافا باختي التي بدأت بالظهور بين الهندوس في منطقة التأمل، ووصلت إلى الشمال على يد رامانوجا (1050 - 1137) م.
وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وبعد الاحتكاك بالمسلمين، انتشرت هذه الحركة في سهل الغانج. لذا يقال بأن ناناك (1469 - 1538) م, لم يكن الأول في مذهبه السيخي هذا، وإنما سبقه إليه شخص آخر صوفي اسمه كابير (1440 - 1518) م, درس الدين الإسلامي والهندوكي، وكان حركة اتصال بين الدينين، إذ أراد أن يؤلِّف بينهما عن طريق التوجيه والتأمل الصوفي. كان كابير هذا يتساهل في قبول كثير من العقائد الهندوكية، ويضمُّها إلى الإسلام شريطة بقاء التوحيد أساساً، لكنه لم يفلح إذ انقرض مذهبه بموته، مخلفاً مجموعة أشعار باللغة البنجابية، تُظهر تمازج العقيدتين المختلفتين الهندوسية والإسلامية، مرتبطتين برباط صوفي يجمع بينهما. أصل نظريتهم عن الكون مستمدة من النصوص الهندوسية. إنهم يحرقون موتاهم كالهندوس. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: جُذَامٌ __________ (1) حديث: " الرجل على دين خليله. . ". أخرجه الترمذي (4 / 589) من حديث أبي هريرة، وحسنه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالله الطيب المجذوب، المعروف بعميد الأدب السوداني.
1424 ربيع الثاني - 2003 م ولد عبدالله الطيب المجذوب بقرية التميراب غرب الدامر في 25 رمضان 1339هـ / الموافق 2 يونيو 1921م، تعلم بمدارس كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والإفريقية. نال الدكتوراه من جامعة لندن ( SOAS) سنة 1950م. وعمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم، وغيرها. تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961 - 1974م) وكان مديراً لجامعة الخرطوم (1974 - 1975) وعُيّن أول مدير لجامعة جوبا (1975 - 1976م)، وأسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا". توفي في 19 ربيع الثاني 1424. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وهنّاد بن السَّريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن خرجة النَّهَاوَنْديّ، والفضل بن الفضل الكِنْديّ، وبشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبو بكر الإسماعيليّ. وكان صدوقًا عالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - محمد بن محمد بن إسماعيل بن شدّاد. القاضي أبو عبد الله الجذوعي الأنصاري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: مسدَّد، وهُدْبَة بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعلي ابن المَدِينيّ، وعُبَيْد الله القواريريّ. وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، ومحمد بن عليّ بن الهيثم المقرئ، والطَّبَرانيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب، وذَكَرَ له حكاية تَمَّت مع المعتمد، وهي في " أمالي " نصر المقدسيّ. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين في جُمَادَى الآخرة. وقد وُلّي قضاءَ واسط، وغيرها. وكان موصوفًا بالورع في أحكامه. |