|
(الجشوب) من النِّسَاء الخشنة الغليظة
|
|
جشو: وردت في معاجم فوك بدل: جشأ.
جُشا وجَشْوّة: جُشاء وهو الصوت يخرج من الفم عند امتلاء المعدة (فوك) |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَضْبُ الجُشُوم:
في قول الراعي، والهضبة: كل جبل خلق من صخرة واحدة، قال الراعي: تروّحن من هضب الجثوم فأصبحت ... هضاب شرورى دونها فالمضيّح |
|
جَشْو
من (ج ش و) القوس الخفيفة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
سير أعلام النبلاء
|
1103- الماجشون 1: "ع"
عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ مَيْمُوْنٍ -وَقِيْلَ: دِيْنَارٍ- الإِمَامُ، المُفْتِي الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو الأَصْبَغِ التَّيْمِيُّ مَوْلاَهُم، المَدَنِيُّ، الفَقِيْهُ، وَالِدُ المُفْتِي عَبْدِ المَلِكِ بنِ المَاجَشُوْنِ، صَاحِبِ مَالِكٍ، وَابْنِ عَمِّ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ المَاجَشُوْنِ. سَكَنَ مُدَّةً بِبَغْدَادَ. وَحَدَّثَ عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَابْنِ المُنْكَدِرِ، وَوَهْبِ بنِ كَيْسَانَ، وَهِلاَلِ بنِ أَبِي مَيْمُوْنَةَ، وَعَمِّهِ يَعْقُوْبَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَسَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَمْرِو بنِ يَحْيَى بنِ عُمَارَةَ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، وَعُمَرَ بنِ حُسَيْنٍ، وَعِدَّةٍ مِنْ عُلَمَاءِ بَلَدِهِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُكْثِرِ مِنَ الحَدِيْثِ، لَكِنَّهُ فَقِيْهُ النَّفْسِ، فَصِيْحٌ، كَبِيْرُ الشَّأْنِ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ، وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ، وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، ووكيع، وابن __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 323"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1530"، الكنى للدولابي "1/ 110 و191"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1802"، تاريخ بغداد "10/ 436"، ميزان الاعتدال "2/ 629"، الكاشف "2/ ترجمة 3443"، العبر "1/ 244 و292"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 208"، تهذيب التهذيب "6/ 343"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4356"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 259". |
سير أعلام النبلاء
|
1629- ابن الماجشون 1: "س، ق"
العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ مُفْتِي المَدِيْنَةِ أَبُو مروان عبد الملك بن الإِمَامِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ بنِ المَاجَشُوْنِ التَّيْمِيُّ مَوْلاَهُمْ المَدَنِيُّ المَالِكِيُّ تِلْمِيْذُ الإِمَامِ مَالِكٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَخَالِهِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ المَاجَشُوْنِ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ وَمَالِكٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ الفَلاَّسُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ الفَقِيْهُ، وَالزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ، وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَسَعْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ وَآخَرُوْنَ. قَالَ مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ المَدِيْنَةِ فِي زَمَانِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: كَانَ فَقِيْهاً فَصِيْحاً دَارَتْ عَلَيْهِ الفُتْيَا فِي زَمَانِهِ وَعَلَى أَبِيْهِ قَبْلَهُ وَكَانَ ضَرِيْراً قِيْلَ: إِنَّهُ عَمِيَ في آخر عمره قال: وَكَانَ مُوْلَعاً بِسَمَاعِ الغِنَاءِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُعَذَّلِ الفَقِيْهُ: كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ أَنَّ التُّرَابَ يَأْكُلُ لِسَانَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ المَاجَشُوْنِ صَغُرَتِ الدُّنْيَا في عيني. وكان ابن المعدل مِنَ الفُصَحَاءِ المَذْكُوْرِيْنَ فَقِيْلَ لَهُ: أَيْنَ لِسَانُكَ مِنْ لِسَانِ أُسْتَاذِكَ عَبْدِ المَلِكِ؟ فَقَالَ: لِسَانُهُ إِذَا تَعَايَى أَحْيَى مِنْ لِسَانِي إِذَا تَحَايَى. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ لاَ يَعقِلُ الحَدِيْثَ يعني: لهم يَكُنْ مِنْ فُرْسَانِهِ وَإِلاَّ فَهُوَ ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ. قَالَ يَحْيَى بنُ أَكْثَمَ: كَانَ عَبْدُ المَلِكِ بَحْراً لاَ تُكَدِّرُهُ الدِّلاَءُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 442"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 1376"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 363"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1688"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 377"، والعبر "1/ 363، 428، 434" والكاشف "2/ ترجمة 3510"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5226"، وتهذيب التهذيب "6/ 407"، وتقريب التهذيب "1/ 520"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4442"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 28". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - م د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى آلِ الْمُنْكَدِرِ. رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، فقيل: لم يلقهم، وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، والنعمان بن أبي عياش، وعمرو بن سليم الزرقيين، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه عبد العزيز، وحكيم بن عبد الله بن قيس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وآخرون. وثقه النسائي. وَقَالَ حَفِيدُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تُوُفِّيَ جَدِّي سَنَةَ ستٍّ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - م د ن: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجَشُون الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
والد عَبْد العزيز، وأخو يعقوب أرسل عَنْ عَائِشَةَ، وأمّ سَلَمَةَ، ولعلّه أدركهما، وَرَوَى عَنْ: ابن عُمَر، والنُّعْمان بْن أَبِي عيّاش، وعُرْوَة. وَعَنْهُ: ابنه، وبكير بن الأشج، وعمرو بن الحارث، وابن إسحاق، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - م د ت ن: يعقوب بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجشُون، أَبُو يوسف الْمَدَنِيُّ مولى آل المنكدر التَّيْمي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: ابن عُمَر، وأبا سَعِيد، والأعرج. وَعَنْهُ: ابناه يوسف وعَبْد العزيز، وابن أخيه عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه الماجشون. وكان يعلم الغناء ويتّخذ القِيان، وأمره فِي ذَلِكَ ظاهر مَعَ صدقه فِي الرواية، وكان يجالس عُرْوَة، ويجالس عُمَر بْن عَبْد العزيز أيام ولايته عَلَى المدينة فلما استُخلف وَفَد يعقوب عَلَيْهِ، فَقَالَ: إنا تركناك حين تركنا لبس الخزّ. قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ: وكان الماجشون أول مِنْ علم الغناء مِنْ أهل المروءة بالمدينة. وقال سوار بن عبد الله: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بْن عيسى بْن مُوسَى، عَنِ ابن الماجشون قَالَ: عُرِّج برُوح أَبِي الماجشون فوضعناه عَلَى مغتَسِلِه وأعلَمْنا النَّاسَ فدخل غاسل فرأى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه فَقَالَ لنا: أرى عِرْقًا يتحرك مِنْ أسفل قدمه، فاعتللنا عَلَى النَّاسَ وقلنا: لم يتهيأ، فأصبحنا وأتى الغاسل والناس فرأى العِرق يتحرك، قَالَ: فاعتذرنا إلى النَّاسَ بالأمر الَّذِي رأيناه فمكث ثلاثًا، ثم إنّه نشغ فاستوى جالسًا، فَقَالَ: ائتوني بسويق، فأتيَ بِهِ فشربه، فقلنا: خبّرنا، قَالَ: نعم، إنّه عُرج بروحي إلى السماء فصعد بي المَلَك حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل لَهُ: مِنْ معك؟ قَالَ: الماجشون، فقيل لَهُ: لم يأن لَهُ بقي مِنْ عمره كذا وكذا سنة، ثم هبط فرأيت النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْر عَنْ يمينه وعُمَر عَنْ يساره وعُمَر بْن عَبْد العزيز بين يديه، فقلت للذي معي: مَن هذا؟ وأحببت أن أستثبته، قال: أو ما تعرفه؟! هذا عُمَر بْن عَبْد العزيز، قُلْتُ: إنّه لقريب المقعد مِنَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ، قَالَ: إنّه عمل بالحق فِي زمن الجور، وإنهما عملا بالحق فِي زمن الحق. توفي في خلافة هشام وولد فِي زمن عثمان سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - ع: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ، مَوْلَى آلِ الْهُدَيْرِ، التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَوَالِدُ عَبْدِ الملك الفقيه، وابن عم يوسف ابن الْمَاجِشُونِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَطَبَقَتِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَخَلْقٌ. وَكَانَ إِمَامًا مُفْتِيًا حُجَّةً، صَاحِبَ سُنَّةٍ؛ نَظَرَ مَرَّةً فِي شَيْءٍ مِنْ كَلامِ جَهْمٍ فَقَالَ: هَذَا هَدْمٌ بِلا بِنَاءٍ، وَصِفَةٌ بِلا مَعْنًى. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَجَجْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَصَائِحٌ يَصِيحُ: لا يُفْتِي النَّاسَ إِلا مَالِكٌ وَعَبْدُ العزيز ابن الْمَاجِشُونِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: كَانَ الْمَاجِشُونُ أَبُوهُمْ إِصْبَهَانِيًّا سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ سكة الماجشون، وكان يلقى الناس ويقول: جُونِي جُونِي؛ يَعْنِي يُحَيِّيهِمْ، فلُقِّبَ بِالْمَاجِشُونِ. رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَجَازَ أَبَاهُ مَرَّةً بِعَشَرَةِ آلافِ دِينَارٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَصْلُحُ لِلْوَزَارَةِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ: لِعَبْدِ الْعَزِيزِ كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ رَوَاهَا عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا الأَصْبَغِ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ كِتَابَةً قال: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قال: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ قَالَ: وَمِنْهُمْ - يَعْنِي فُقَهَاءَ الْمَدِينَةِ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ. وَأَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قال: أخبرنا زيد بن الحسن قال: -[441]- أخبرنا أبو منصور الشيباني قال: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ: اسْمُ أَبِي سَلَمَةَ مَيْمُونٌ، رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَوَكِيعٌ، وَسَمَّى طَائِفَةً، وَأَوْرَدَ بَعْضَ مَا قُلْنَا. وَبَيْنَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارِ وَبَيْنَهُ سِتَّةُ أَنْفُسٍ، وَهَذَا فِي غَايَةِ الْعُلُوِّ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ اليونيني، وأحمد ابن الْعِمَادِ، وَأَحْمَدُ بْنُ تَاجِ الْأُمَنَاءِ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، وأحمد ابن الْمُجَاهِدِ، وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ، وعبد الدائم الوزان، وآخرون؛ قالوا: أخبرنا الحسين ابن الزبيدي، وعبد الله بن اللتي. وأخبرنا عبد الحافظ المقدسي قال: أخبرنا ابن الزبيدي، وموسى بن عبد القادر. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر قال: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَسْكَرٍ، وَنَفِيسُ بْنُ كَرْمٍ؛ قَالُوا سِتَّتُهُمْ: أخبرنا عبد الأول السجزي قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله البغوي قال: حدثنا العلاء بن موسى إملاء قال: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بِإِسْنَادٍ لَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةَ، لا يَتَمَسَّكُ بِأَدَاءِ حَقِّكِ بَعْدِي إِلا الصَّابِرُونَ ". فَهَذَا حديث معضل الإسناد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - م د ت ق: يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَقَلَ وَفَاتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، فَوَهِمَ، إِنَّمَا تِلْكَ وَفَاةُ ابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مُفْتِي الْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة ميمون، ويعقوب هو الماجشُون، [أَبُو الأصبغ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يوسف التَّيْميّ مولى آل المُنْكَدر. -[917]- أحد العلماء بالمدينة. وهو ابن عمّ عبد العزيز بن عبد الله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشُون لحُمرة خَدَّيْه. يَرْوِي عَنْ: ابن عَمْر، وَعَنْ: الأعرج، رَوَى عبد العزيز عَنْ: أبيه، ومحمد بن المُنْكَدر، وَعَنْهُ: أحمد، ومحمود بن خداش، وسريج بن يونس، والزَّعْفرانيّ، وعليّ بن هاشم الرّازيّ. كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومائة، ويوسف أخوه أكبر منه، وأشهر، وهو صدُوق، مُقِلّ. قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ع سوى د: يوسف بن يعقوب بن أبي سَلَمة الماجِشُون المَدَنيُّ، أبو سَلَمة، مولى آل المُنْكَدر، التَّيْميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والزُّهْريّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وصالح بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَعَنْهُ: أبو مُصْعَب، وأحمد بن حنبل، وعليّ ابن المديني، وسريج بن يونس، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ، وعليّ بن مسلم الطُّوسيّ، وخلْق سواهم. -[1014]- وثقه يحيى بن معين وأبو داود. قال يحيى بن أيّوب المقابريّ: سمعتُ يوسف بن الماجشون يقول: وُلدتُ في عهد سُليمان بن عبد الملك ففرض لي في المقاتلة، فلمّا قام عَمْر بن عبد العزيز مَرَّ باسمي، وكان بنا عارفًا، فقال: ما أعرَفَني بمولد هذا الغلام! فنحّاني من المقاتلة وردّني عَيِّلا. قال يحيى بن مَعِين: كنّا نأتي يوسفَ بنَ الماجشون يحدّثنا وجواريه في بيت آخر يضربن بالمعزفة. قلت: أهل المدينة معروفون بالترخص في الغناء. تُوُفّي يوسف بن الماجشون سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وله ثمان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - ن ق: عبد الملك بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي سَلَمَةَ الماجِشُون، أبو مروان التيمي، مولاهم المدنيّ الفقيه [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب مالك. رَوَى عَنْ: أبيه، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد، وخاله يوسف بن يعقوب الماجِشُون، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو حفص الفلاس، ومحمد بن يحيى الذُّهَلّي، وعبد الملك بن حبيب الفقيه، والزُّبَير بن بكّار، ويعقوب الفَسَويّ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وجماعة. قال مُصْعَب بن عبد الله: كان مفتي أهل المدينة في زمانه. وقال ابن عبد البَرّ: كان فقيهًا فصيحًا، دارت عليه الفُتْيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. وكان ضريرًا، قيل: إنه عَمِيَ في آخر عُمره، وكان مُولَعًا بسَماع الغناء. وقال أحمد بْن المعذّل: كلّما تذكرت أنّ التُّراب يأكل لسان عبد الملك بْن الماجِشُون صَغُرت الدُّنيا في عيني. وكان ابن المعذّل من الفُصَحاء المذكورين، فقيل لَهُ: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك؟ فقال: لسانه إذا تعايى أحيى من لساني إذا تحايى. وقال أبو داود: كان لا يعقل الحديث. قيل: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة، وقيل سنة أربع عشرة. وقد قال فيه يحيى بْن أكثم: كَانَ عبد الملك بحرًا لا تكدره الدلاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب مالك.
ضعفه الساجي والازدى. وسئل أحمد بن حنبل عنه، فقال: هو كذا وكذا، ومن يأخذ عنه! قال ابن عبد البر: كان فقيها فصيحا دارت عليه الفتيا في زمانه وعلى أبيه قبله، وأضر في آخر عمره، وكان مولعا بسماع الغناء. وقال أحمد بن المعذل الفقيه: إذا تذكرت أن التراب يأكل عبد الملك بن الماجشون صغرت الدنيا في عينى. وقال أبو داود: [إنسان] () كان لا يعقل الحديث. وقال يحيى بن أكثم: كان بحرا لا تدركه الدلاء /. [ / ] توفى سنة اثنتين أو سنة ثلاث عشرة ومائتين () . |