|
الْجِيم وَالنُّون وَالْيَاء
جَنَى الذَّنب عَلَيْهِ جِنَايَة: جَرّه، قَالَ أَبُو حَيَّة النميري: وإنّ دَمًا لَو تعلمين جَنَيْتِه...على الحَيّ جاني مثلِه غَيْرُ سَالم وَرجل جانٍ، من قوم جُناةٍ، وجُنَّاءَ، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ. فَأَما قَوْلهم: أبناؤهم أجناؤهم، فَزعم أَبُو عبيد: أَن أَبنَاء: جمع بَان، وأجناء: جمع جَان، كشاهد وأشهاد، وَصَاحب وَأَصْحَاب، واراهم لم يكسروا بانيا على أَبنَاء وَلَا جانيا على أجناء إِلَّا فِي هَذَا الْمثل. وتَجَنَّى عَلَيْهِ، وجانى: ادّعى عَلَيْهِ جِنَايَة. وجَنَى الثَمَرة وَنَحْوهَا جَنْيا، فَهُوَ جانٍ من قوم جُناة، وجُنّاء. قَالَ الراجز: وعازبٍ نوَّق فِي خَلاَئه...فِي مقفر الكمأة من جُنَّائه واجتناها، وتجنَّاها، كل ذَلِك: تنَاولهَا من شجرتها، قَالَ الشَّاعِر: إِذا دُعِيَتْ بِمَا فِي الْبَيْت قَالَت...تَجَنَّ من الجِذَال وَمَا جَنَيْتُ قَالَ أَبُو حنيفَة: هَذَا شَاعِر نزل بِقوم فقروه صمغا وَلم يأتوه بِهِ، وَلَكِن دلوه على مَوْضِعه، وَقَالُوا: اذْهَبْ فاجنه، فَقَالَ هَذَا الْبَيْت يذم بِهِ أم مثواه، واستعاره أَبُو ذُؤَيْب للشرف فَقَالَ: وَكِلَاهُمَا قد عَاشَ عِيشَة ماجد...وجَنَى العَلاَء لَو أَن شَيْئا ينفع ويروى: " وجَنَى العُلاَ لَو أنَّ ". وجناها لَهُ، وجناه إِيَّاهَا، قَالَ الشَّاعِر:وَلَقَد جَنَيْتُك أكمُؤاً وعساقِلا...وَلَقَد نهيتك عَن بناتِ الأوْبَر والجَنىُّ: كل مَا جُنِي حَتَّى الْفطر والكمأة، واحدته جَنَاة. وَقيل: الجَنَاة: كالجَنَي، فَهُوَ على هَذَا من بَاب حق وحقة. وَقد يجمع الجَنَى على أجْناء وجِناء قَالَت امْرَأَة من الْعَرَب: لأجْناء الْعضَاة اقلّ عارا...من الجُوفَان يَلْفَحُه السَّعِيرُ وَقَالَ حسان بن ثَابت: كَأَن جَنِيَّة من بَيت رَأس...يكون مِزاجَها عسلُ وَمَاء على أنيابها أَو طَعْمَ غض...من التُّفّاح هَصَّره الجِنَاءُ وَقد يجمع: على أجْنٍ، كجَبل وأجْبَل، وروى فِي الحَدِيث: " أهدي إِلَيْهِ أجن زغب ". وَالْأَكْثَر: أجرٍ، حكى أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. والجَنَى: الْكلأ. والجنى: الكمأة. وأجْنَت الأَرْض: كثر جَنَاها. والجَنِيّ: الثَّمر المُجْتَنَى مَا دَامَ طريا، وَفِي التَّنْزِيل: (تُساقِطْ عليكِ رُطَبا جَنيّا) . والجَنَى: الرطب وَالْعَسَل. واجتنينا مَاء مطر، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: وَهُوَ من جيد كَلَام الْعَرَب. وَلم يفسره. وَعِنْدِي: أَنه أَرَادَ: وردناه فشربناه أَو سقيناه رِكَابنَا، وَوجه استجادة ابْن الْأَعرَابِي لَهُ أَنه من فصيح كَلَام الْعَرَب. والجَنَى: الودع، كَأَنَّهُ جُنِى من الْبَحْر.والجَنَى: الذَّهَب، وَقد جناه، قَالَ فِي صفة ذهب: صَبِيحة دِيمة يجنيه جانِ أَي يجمعه من معدنه. |
|
جني
: (ي (} جَنَى الذَّنْبَ عَلَيْهِ {{يَجْنِيهِ}} جِنايَةً) ، بالكسْرِ: (جَرَّهُ إِلَيْهِ) ؛) قالَ أَبو حيَّةَ النُّميري: وإِنَّ دَماً لَو تَعْلَمِينَ جَنَيْتُه على الحَيِّ {{جاني مِثْلِه غَيْرُ سالمثم ظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ أنَّه حقيقَةٌ. وصَرَّحَ الرَّاغبُ أَنَّه مُسْتعارٌ من جَنَى الثَّمرَةَ كَمَا اسْتُعِيرَ اجْتَرَم فتأَمَّل. وَفِي الحديثِ: (لَا}} يَجْني {{جانٍ إلاَّ على نَفْسِهِ) ؛}} الجِنايَةُ الذَّنْبُ والجُرْم وَمَا يَفْعَلُه الإنسانُ ممَّا يُوجِبُ عَلَيْهِ الْعقَاب أَو القصَاص فِي الدّنْيا والآخِرَةِ، والمعْنَى أنَّه لَا يُطالَبُ {{بجِنايَةِ غيرِهِ مِن أَقارِبِه وأَباعِدِه، فَإِذا جَنَى أَحدُهم جِنايَةً لَا يُطالَبُ بهَا الآخَرُ. وقالَ شَمِرٌ:}} جَنَيْتُ لكَ وعَلَيْك؛ وَمِنْه قوْلُه: {{جانِيكَ مَنْ يَجْني عَلَيْك وقَدْ تُعْدِي الصِّحاحَ فتَجْرَبُ الجُرْبُقالَ أَبو عبيدٍ: قوْلُهم جانِيكَ مَنْ يَجْني عَلَيْك يُضْرَبُ مَثَلاً للرَّجُلِ يُعاقَبُ بجِنايَةٍ وَلَا يُؤْخَذُ غيرُه بذَنْبِهِ، إنَّما}} يَجْنِيك مَنْ! جِنايَتُه راجِعَة إِلَيْك، وذلكَ أنَّ الإِخْوةَ{{يَجْنُون على الرجُلِ، يدلُّ على ذلكَ قوْلُه: وَقد تُعْدِي الصِّحاحَ الجُرْبُ. وقالَ أَبو الهَيْثم فِي قوْلِهم: جانِيكَ مَنْ يَجْني عَلَيْك: يُرادُ بِهِ}} الجانِي لكَ الخَيْرَ مَنْ يَجْني عَلَيْك الشرَّ؛ وأَنْشَدَ: وَقد تُعْدِي الصِّحاحَ مَباركُ الجُرْبِ (و) جَنَى (الثَّمَرَةَ) ونحوَها {{يَجْنيِها جَنىً، (}} اجْتَنَاها) ، أَي تَناوَلَها من شَجَرتِها، ( {{كتَجَنَّاها) ؛) قالَ الشاعِرُ: إِذا دُعِيَتْ بِمَا فِي البَيْتِ قالتْ }} تَجَنَّ من الجِذَالِ وَمَا {{جُنيتُ قالَ أَبو حنيفَةَ: هَذَا شاعِرٌ نَزَلَ بقوْمٍ فقَرَوْهُ صَمْغاً وَلم يَأْتوه بِهِ، ولكنْ دَلُّوه على موْضِعِه وَقَالُوا: اذْهَبْ}} فاجْنِه، فقالَ هَذَا البَيْتَ يَذُمُّ بِهِ أُمَّ مَثْواهُ، واسْتعارَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ للشَّرَف؛ فقالَ: وكِلاهُما قد عاشَ عِيشةَ مَا جنى {{وجَنَى العلاءَ لَو انَّ شَيْئا يَنْفَعُ (وَهُوَ جانٍ) لصاحِبِ الجنايَةِ}} وجانِي الثَّمرَةِ، (ج {{جُناةٌ) ، كقاضٍ وقُضاةٍ، (}} وجُنَّاءٌ) ، كرُمَّانٍ، عَن سِيْبَوَيْه؛ ( {{وأَجْناءٌ. (قالَ الجَوْهرِيُّ: (نادِرٌ. (وَمِنْه المَثَلُ:}} أَجْناؤُها أَبْناؤُها، أَي الَّذين {{جَنَوْا على هَذِه الدّارِ بالهَدْمِ هُم الَّذين كَانُوا بَنَوْها؛ حَكَاهُ أَبو عبيدٍ. قالَ الجوْهرِيُّ: وأَنَا أَظنُّ أنَّ أصْلَ المَثَل}} جُناتُها بُناتُها، لأنَّ فَاعِلا لَا يُجْمَع على أَفْعالٍ، فَأَما الأَشْهادُ والأَصْحابُ فإنَّما هماجَمْع شَهْدٍ وصَحْبٍ، إلاَّ أَن يكونَ هَذَا من النوادِرِ لأنّه يَجِيءُ فِي الأمْثالِ مَا لَا يَجيءُ فِي غيرِها، انتَهَى. وقالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُم لم يُكَسِّرُوا بانياً على أَبْناءٍ {{وجانِياً على}} أَجْناء إلاَّ فِي هَذَا المَثَل. قالَ ابنُ بَرِّي: ليسَ المَثَل كَمَا ظَنَّه الجوْهرِيُّ من قوْلِه {{جُناتُها بُناتُها، بلِ المَثَلُ كَمَا نَقَل، لَا خِلافَ بينَ أَحدٍ من أَهْلِ اللغَةِ فِيهِ، قالَ: وقَوْله أنَّ أَشْهاداً وأَصْحاباً جَمْعُ شَهْدٍ وصَحْب سَهْوٌ مِنْهُ، لأنَّ فَعْلاً لَا يُجْمَع على أَفْعالٍ إلاَّ شاذّاً، ومذْهَبُ البَصْرِيِّين أنَّ أَشْهاداً وأصْحاباً وأَطْياراً جَمْع شاهِدٍ وصاحِبٍ وطائِرٍ. قالَ: وَهَذَا المَثَلُ يُضْرَبُ لمَنْ عَمِلَ شَيْئا بغيرِ رَوِيَّةٍ فأَخْطَأَ فِيهِ ثمَّ اسْتَدْرَكَه فنَقَضَ مَا عَمِلَه، وأَصْله أنَّ بعضَ مُلُوكِ اليمنِ غزا واسْتَخْلفَ ابْنَتَه فبَنَتْ بمَشُورةِ قوْمٍ بُنْياناً كَرِهَه أَبُوها، فلمَّا قَدِمَ أَمَرَ المُشِيرِينَ ببِنائِه أَن يَهْدمُوه، والمعْنَى أنَّ الَّذين جَنَوْا على هَذِه الدارِ بالهَدْمِ هُم الَّذين كَانُوا بَنَوْها، فَالَّذِي جَنَى، والمَدينَةُ الَّتِي هُدِمَتْ اسْمُها بَراقِشُ، وَقد ذَكَرْناها فِي فَصْل برقش. (}} وجَناها لَهُ) ؛) كَذَا فِي النسخِ وَفِي بعضٍ: جَنَى مالَهُ؛ ( {{وجَنَّاهُ إيَّاها) .) وقالَ أَبو عبيدٍ:}} جَنَيْتُ فُلاناً {{جَنىً، أَي جَنَيْتُ لَهُ؛ قالَ: وَلقد}} جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً اَوْ عَساقِلاً وَلَقَد نَهَيْتُك عَن بَناتِ الأَوْبَرِ (وكلُّ مَا {{يُجْنَى) ، حَتَّى القُطْنُ والكَمْأَةُ، (فَهُوَ جَنًى}} وجَناةٌ. (قالَ الراغبُ: وأَكْثَر مَا يُسْتَعْمل! الجنىفيمَا كانَ غَضّاً، انتَهَى. وَهُوَ على هَذَا من بابِ حُقَ وحُقَّة؛ وقيلَ: {{الجَنَاةُ واحِدَةُ الجَنَى، وشاهِدُ الجَنَى قوْلُه تَعَالَى: {}} وجنى الجنتين دَان} . ويقالُ: أَتانا {{بجَنَاةٍ طَيِّبةٍ لكلِّ مَا}} يُجْتَنَى مِن الشَّجَر. وَفِي الحدِيثِ: (أنَّ عليّاً، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ، دخَلَ بيتَ المالِ فقالَ يَا حَمْراءُ وَيَا بَيْضاءُ احْمَرِّي وابْيَضِّي وغُرِّي غيْرِي: هَذَا {{جَنَايَ وخِيارُه فيهإذ كُلُّ جانٍ يَدُه إِلَى فِي هْويُرْوَى وهجانه فِيهِ، وَقد تقدَّمَ فِي النونِ. وذَكَرَ ابنُ الكَلْبِي أنَّ المَثَلَ لعَمْرو بنِ عَدِيَ اللّخْمِيِّ ابنِ أُخْت جَذِيمَة، وَهُوَ أَوَّل مَنْ قالَهُ، وأنَّ جَذِيمَةَ نَزَلَ مَنْزلاً وأَمَرَ الناسَ أَن}} يَجْتَنُوا لَهُ الكَمْأَة، فَكَانَ بعضُهم يَسْتأْثرُ بخيرِ مَا يَجِدُ يَأْكُلُ طَيّبَها، وعَمْرٌ ويأْتِيه بخيرِ مَا يَجِدُ وَلَا يأْكُلُ شَيْئا، فلمَّا أَتى بهَا خالَهُ جَذيمَةَ قالَ هَذَا القَوْلَ، وأَرادَ عليٌّ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ بقوْلِه ذلِكَ أنَّه لم يَتَلَطَّخْ بشيءٍ مِن فيءِ المُسْلمين بل وَضَعَه مَواضِعَه. ( {{والجَنَى: الذَّهَبُ) ، وَقد}} جَنَاهُ، قالَ فِي صفَةِ ذَهَب: صَبيحَةِ دِيمَةٍ {{يَجْنِيه جانِي أَي يَجْمَعُه مِن معْدَنِه. (و) الجَنَى: (الوَدَعُ) كأَنَّه جُنِيَ من البَحْرِ. (و) الجَنَى: (الرُّطَبُ) ، وأَنْشَدَ الفرَّاءُ: هُزِّي إليكِ الجِذْعَ}} يُجْنِيكِ الجَنَى(و) الجَنَى: (العَسَلُ) إِذا اشْتِيرَ، (ج {{أَجْناءٌ) ، قالتِ امْرأَةٌ من العَرَبِ: }} لأَجْناءُ العِضاهِ أَقَلُّ عاراً من الجُوفانِ يَلْفَحه السَّعيرُ (و) مِن الْمجَاز ( {{اجْتَنَيْنا ماءَ مَطَرٍ) ؛) حَكَاه ابنُ الأعْرابيّ قالَ: وَهُوَ مِن جيِّدِ كَلامِ العَرَبِ وَلم يُفَسِّرْه. قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه أَرادَ (وَرَدْناهُ فَشَرِبْناهُ) أَو سَقَيْناه رِكابَنا، قالَ: ووَجْهُ اسْتِجادَة ابْن الأعْرابيِّ لَهُ أنّه مِن فصِيحِ كلامِ العَرَبِ. (}} وأجْنَى الشَّجرُ) :) صارَ لَهُ جَنىً {{يُجْنَى فيُؤْكَلُ، قالَ الشَّاعِرُ: }} أَجْنَى لَهُ باللِّوَى شَرْيٌ وتَنُّومُ وأَجْنَى الثَّمَرُ: أَي (أَدْرَكَ. (و) {{أَجْنَتِ (الأرْضُ: كَثُرَ}} جَناها) ، وَهُوَ الكَلأُ والكَمْأَةُ. (وثَمَرٌ {{جَنِيٌّ) ، كغَنِيَ؛ كَذَا فِي النسخِ، وَفِي المُحْكَم: تَمْرٌ جَنِيٌّ؛ (}} جُنِيَ من ساعَتِه) ؛) وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى {{تُساقِطُ عليكِ رُطَباً {جَنِيّاً}} . وقيلَ:} الجَنِيُّ الثَّمَرُ {{المُجْتَنى مَا دامَ طَرِيّاً. (}} وتَجَنَّى) فلانٌ (عَلَيْهِ) ذَنْباً: إِذا (ادَّعَى ذَنْباً لم يَفْعَلْه) ، أَي تَقَوّله عَلَيْهِ وَهُوَ بَرِيءٌ؛ وكَذلِكَ التَّجَرُّمُ. ( {{والجَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: رداءٌ) مُدَوَّرٌ (من خَزَ. (وأَحمدُ بنُ عيسَى) المُقْرِي يُعْرَفُ: ب (ابنِ}} جَنِيَّةَ، مُحدِّثٌ) ؛) صَوابُه بكسْرِ الجيمِ وتَشْديدِ النونِ المَكْسورَةِ وَالْيَاء الأَخِيْرَة أَيْضاً، ضَبَطَه الحافِظُ وَهُوَ الصَّوابُ،وَقد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي النونِ، وَقد رَوَى هَذَا عَن أَبي شَعيبٍ الحرَّانيّ. ( {{وتَجْنَى) ، كتَسْعَى: (د) ، وضَبَطَه الصَّاغانيُّ بخطِّه بكسْرِ النونِ. (وبالضَّمِّ:}} تُجَنَّى الوَهبانِيَّةُ) ؛) صَوابُه {{تَجَنِّي بفتْحِ التاءِ والجيمِ وتَشْديدِ النونِ المَكْسورَةِ كَمَا ضَبَطَه الحافِظُ؛ (مُحدِّثَةٌ مُعَمِّرَةٌ) رَوَتْ العَوالِي، وَهِي مِن طبَقَةِ شُهْدَة بنت الفَرج الكَاتِبَة. (وقوْلُهُم لعَقَبَةِ الطَّائِفِ}} تُجْنَى لَحْنٌ صَوابُه دُجْنَى، وَقد ذُكِرَ) فِي الَّدالِ مَعَ النونِ، وتقدَّمَ أنَّه بضمِّ الَّدالِ وكسْرِها وبالجيمِ بالحاءِ. ( {{والجوانِي: الجَوانِبُ) ، كالثَّعالِي والأَرانِي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} جانَى عَلَيْهِ {{مُجاناةً: ادَّعَى عَلَيْهِ}} جِنايَةً. ويُجْمَعُ جَنَى الثَّمرَ على {{أَجْنِ كعَصَى وأَعْصٍ؛ وَبِه رُوِي الحدِيثُ: (أَهْدِيَ لَهُ أَجْنٍ زُغْبٌ) يُريدُ القِثّاءَ الغَضَّ، والمَشْهورُ فِي الرِّوايَةِ أَجْرٍ بالراءِ، وَقد تقدَّمَ. وأَصْلُ أَجْنٍ}} أَجْنَى كجَبَلٍ وأَجْبُلٍ. والجَنَى: الكَلأُ؛ وأَيْضاً: الكَمْأَةُ؛ وأَيْضاً: العِنَبُ؛ قالَ: حبّ الجَنَى من شُرَّعٍ نُزُولِ يُريدُ مَا شَرَعَ مِن الكَرْمِ فِي الماءِ. {{واجْتَنَى}} كجَنَى. {{والمُجْتَنَى: مَوْضِعُ الاجْتِناءِ؛ قالَ الراجزُ يذكُرُ الكَمْأَةَ: }} جَنَيْتُه من {{مُجْتَنىً عَوِيص}} والجَنِيُّ، كغَنِيَ: التَّمْرُ إِذا صُرِمَ. ! والجانِي: اللّقَّاحُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. قالَ الأزْهرِيُّ: يَعْني الَّذِي يُلْقِحُ النّخِيلَ.والجانِي: الكاسِبُ. وخالى الجنى: قرْيَةٌ بمِصْرَ قُرْبَ رشيد. {{وتُجْنى بنُ عُمَر الكُوفيُّ، بالضمِّ، شيخٌ لحُسَيْن الجعْفيّ. وغَيثُ بنُ}} جَنِي بنِ النُّعْمان الْهِلَالِي، بفتْحِ الجيمِ وتَخْفيفِ النونِ المَكْسورَةِ، عَلَّق عَنهُ السَّلفيُّ قالَ ماتَ سنة 547. |
|
[جني]جَنَيْتُ الثمرة أجْنيها جَنياً واجْتَنَيْتُها بمعنىً. والجَنى: ما يُجْتَنى من الشجر وغيره. يقال: أتانا بِجَناة طيّبةٍ، لكلِّ ما يُجْتَنى. وثمرٌ جَنيٌّ، على فَعيلٍ: حين جُنيَ. وجَنى عليه جِنايَةً. والتَجَنِّي: مثل التجرُّم، وهو أن يدّعيَ عليك ذنبا لم تفعله. وفى المثل: " أجناؤها أبناؤها "، أي الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين كانوا بنوها، حكاه أبو عبيد. وأنا أظن أن أصل هذا المثل " جناتها بناتها " لان فاعلا لا يجمع على أفعال، وأما الاشهاد والاصحاب فإنما هما جمع شهد وصحب،إلا أن يكون هذا من النوادر، لانه يجئ في الامثال ما لا يجئ في غيرها. وأجنى الشجرُ، أي أدرك ثَمَرُه. وأَجَنَتِ الأرض، أي كَثُرَ جناها، وهو الكلا والكمأة ونحو ذلك.
|
|
ج ن ي: (جَنَى) الثَّمَرَةَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (اجْتَنَاهَا) بِمَعْنَى الْتَقَطَ. قُلْتُ: وَفِي الدِّيوَانِ وَبَعْضِ نُسَخِالصِّحَاحِ: جَنَى الثَّمَرَةَ جَنًى وَ (الْجَنَى) مَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّجَرِ يُقَالُ: أَتَانَا (بِجَنَاةٍ) طَيِّبَةٍ. وَرُطَبٌ جَنِيٌّ حِينَ جُنِيَ. وَ (جَنَى) عَلَيْهِ يَجْنِي (جِنَايَةً) وَ (التَّجَنِّي) مِثْلُ التَّجَرُّمِ وَهُوَ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ ذَنْبًا لَمْ يَفْعَلْهُ.
|
|
جني: {{جنيا}}: غضا. و {{جنى الجنتين}}: ما يجتنى [منهما] الجنى. ووزنه (فَعَل) كالقبَض بمعنى المقبوض.
|
|
جنَى1 يجني، اجْنِ، جِنايةً، فهو جانٍ، والمفعول مجنيّ (للمتعدِّي)• جنَى الشَّخْصُ: أذنب، ارتكب جُرْمًا "لن يفلت الجاني من العقاب- ارتكب جنايةً- يجني عليَّ وأحنو صافحًا أبدًا...لاشيءَ أحسنُ من حانٍ على جاني" ° جنَى جناية: ارتكب ذنبًا.• جنَى الذَّنْبَ على الشَّخصِ: جرّه إليه "جنَى العارَ على أبيه- المجنيّ عليه كان نائمًا"? جنَى على نفسه- على نفسها جنت براقش: لمن كان سببًا في أذى.
جنَى2 يَجني، اجْنِ، جَنًى وجَنْيًا، فهو جانٍ، والمفعول مجنيّ وجَنِيّ• جنَى الثَّمرةَ: قطفها، تناولها من منبتها والتقطها "قام بجني الثِّمار النَّاضجة- جنَى الرجل ثمرة تعبه" ° إنّك لا تجني من الشَّوْك العِنبَ [مثل]: الجزاء لا يكون إلاَّ منجنس العمل، إذا ظَلَمْتَ فاحذر الانتقام فإنّ الظلم لا يُكسبك خيرًا، إنّك لا تجد عند أصحاب السوء جميلاً. اجتنى يجتني، اجْتَنِ، اجتناءً، فهو مُجْتَنٍ، والمفعول مُجْتَنًى• اجتنى الثَّمرةَ: جناها، تناولها من منبتها، قطفها والتقطها "اجتنى ثمار الحديقة".• اجتنى العسلَ: جمعه. تجنَّى على يتجنَّى، تَجَنَّ، تَجَنّيًا، فهو مُتَجَنٍّ، والمفعول مُتجنًّى عليه• تجنَّى على جارِه: ادّعى عليه جناية لم يفعلها، اتَّهمه باطلاً. اجتناء [مفرد]: مصدر اجتنى. جِنائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جِناية: "عقوبة جنائيّة".• محكمة جنائيّة: (قن) محكمة جنايات (جرائم يعاقب عليها القانون).• قانون جنائيّ: ما يخصّ الجنايات من أحكام وقواعد. جِناية [مفرد]: ج جِنايات (لغير المصدر) وجَنايا (لغير المصدر):1 -مصدر جنَى1.2 -(قن) جريمة يُعاقب عليها القانون أساسًا بالإعدام أو الأشغال الشَّاقَّة المؤبَّدة أو الأشغال المؤقّتة "ارتكب جناية قتل" ° النِّكاية على قدر الجناية: العقوبة يجب أن تكون متناسبة مع الذنب أو الجريمة المرتكبة.• محكمة الجنايات: (قن) تختصّ بالنظر في الجرائم التي يعاقب عليها القانون بالإعدام أو الأشغال الشاقّة. جَنًى [مفرد]:1 -مصدر جنَى2.2 -كلّ ما يُجْنى أو يقطف من الشجر "يعيش على جنَى الأرضِ- {{وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}} " ° جَنَى العُمر: ما حُصِّل منه- هذا جناي وخيارُه فيه [مثل]: يُضرب للرَّجل الذي يؤثر صاحبَه بخيار ما عنده. جَنْي [مفرد]: مصدر جنَى2. جَنِيّ [مفرد]: صفة ثابتة للمفعول من جنَى2: ما جُني لساعته من ثمر " {{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}} ". |
|
مَنْجَنيق/ مَنْجِنيق [مفرد]: ج مَنْجِنيقات ومجانِقُ ومجانيقُ: (سك) آلة قديمة من آلات الحصار كانت ترمى بها حجارة ثقيلة، أو كرًى ناريَّة على الأسوار فتهدمُها.
|
|
ج ن ي
هات جناة من جناك، وهذه شجرة طيبة الجناة. وثمر جني: جني آنفاً. وأجنى الشجر: حان أن يجنى ثمره. وأجنيته الثمر: مكنته من اجتنائه. وأجنت الأرض وأخلت: صار فيها الجنى والخلى. وأجنى الله الماشية: أنبت لها الجنى. وجنى على أهله: جر عليهم. وتجنى على أخيه ما لم يجن. ومن المجاز: اجتنى العسل. وتقول العرب: جنيت الجراد وصدت ماء المطر، وقد وقع لي: قطف الحلم من شماريخ رضوي...وجنى اللين من قنا الخيزران |
الشوارد للصغاني
|
(منجنيق) الفَرّاء: المَنْجَنُوقُ: لغةٌ في المَنْجَنِيق، كما يُقالُ فِي المَنْجَنِين: المَنْجنُونُ.تَقُول: قد أَتَتْك عبدُ شَمْسَ يا فَتى، فَتُؤَنِّثُ الفعلَ، ولا تُجْريِ شَمْسَ؛ للتأْنيثِ في التعريف، قاله ابنُ الأَنباريّ.وقال أَبُو عمر إِسْحاقُ بنُ مِرَار الشَّيبانِيّ.
|
|
(جني) جنى خرج ظَهره وَدخل صَدره فَهُوَ أجنى وَهِي جنواء (لُغَة فِي المهموز)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التَّجْنِيس) تجنيس الكسور (فِي علم الرياضة) تحويلها إِلَى كسور متحدة الْمقَام مثل 5 / 7 2 / 5 1 / 3 تحول إِلَى 75 / 105 42 / 105 35 / 105
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنجنيق)(انْظُر مجنق)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنجنيق) المنجليق (ج) منجنيقات ومجانق ومجانيق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المنجنيق)آلَة قديمَة من آلَات الْحصار كَانَت ترمى بهَا حِجَارَة ثَقيلَة على الأسوار فتهدمها (مُؤَنّثَة) (مَعَ)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجَنِين) الْقَبْر والمستور وَالْولد مَا دَامَ فِي الرَّحِم و (عِنْد الْأَطِبَّاء) ثَمَرَة الْحمل فِي الرَّحِم حَتَّى نِهَايَة الْأُسْبُوع الثَّامِن وَبعده يدعى بِالْحملِ و (فِي علم الْأَحْيَاء) النَّبَات الأول فِي الْحبَّة والحي من مبدأ انقسام اللاقحة حَتَّى يبرز إِلَى الْخَارِج (مج)(ج) أجنة وأجنن
|
|
(ج ن ي) : (الْجِنَايَةُ) مَا تَجْنِيهِ مِنْ شَرٍّ أَيْ تُحْدِثُهُ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ مِنْ جَنَى عَلَيْهِ شَرًّا وَهُوَ عَامٌّ إلَّا أَنَّهُ خُصَّ بِمَا يَحْرُمُ مِنْ الْفِعْلِ وَأَصْلُهُ مِنْ جَنَى الثَّمَرَ وَهُوَ أَخْذُهُ مِنْ الشَّجَرِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَنْجَنِيْقُ مُخْتَلَفٌ فيه، يُقال جَنَقُوا المَجَانِيْقَ ومَجْنَقُوها.
|
|
التجنيس المضارع: وهو أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب، كالذاري، والباري.
تجنيس التصريف: هو اختلاف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه، كقوله تعالى: {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ}} ، أو قريب منه، كما بين: المفيح، والمبيح. تجنيس التحريف: هو أن يكون الاختلاف في الهيئة، كـ "برد، وبرد". تجنيس التصحيف: هو أن يكون الفارق نقطة، كأنقى، وأتقى. |
|
التّجنيس:[في الانكليزية] Unification ،pun ،paronomasia [ في الفرنسية] Unification ،calembour ،paronomase عند بلغاء العرب والفرس سيعرف فيما بعد في الجناس. وعند المحاسبين هو جعل الكسور من جنس كسر معين ويسمّى بالبسط أيضا.والعدد الحاصل من التجنيس يسمّى مجنسا بالفتح ومبسوطا. مثلا أردنا تجنيس اثنين وثلاثين فبعد العمل حصل ثمانية أثلاث فالثمانية هي المجنّس والمبسوط، وطريقه معروف في كتب الحساب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ج ن ي: جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا وَاجْتَنَيْتُهَا بِمَعْنَاهُ وَالْجَنَى مِثْلُ: الْحَصَى مَا يُجْنَى مِنْ الشَّجَرِ مَا دَامَ غَضًّا وَالْجَنِيُّ عَلَى فَعِيلٍ مِثْلُهُ وَأَجْنَى النَّخْلُ بِالْأَلِفِ حَانَ لَهُ أَنْ يُجْنَى وَأَجْنَتْ الْأَرْضُ كَثُرَ جَنَاهَا.
وَجَنَى عَلَى قَوْمِهِ جِنَايَةً أَيْ أَذْنَبَ ذَنْبًا يُؤَاخَذُ بِهِ وَغَلَبَتْ الْجِنَايَةُ فِي أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْجُرْحِ وَالْقَطْعِ وَالْجَمْعُ جِنَايَاتٌ وَجَنَايَا مِثْلُ: عَطَايَا قَلِيلٌ فِيهِ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاجُنَيْسُ:
بفتح النون، والسين مهملة، كذا وجدته بخط أبي الفضل العباس بن علي الصولي المعروف بابن برد الخيار مضبوطا: وهو بلد قديم يذكر مع أرجيش من أعمال خلاط وهو من أرمينية الرابعة، فتحها عياض بن غنم، وهي في الإقليم الخامس، طولها سبعون درجة ونصف، وعرضها أربعون درجة وسدس. وقال مسعر بن مهلهل: باجنيس بلد بني سليم، بها معدن الملح الأندراني ومعدن مغنيسيا ومعدن نحاس، وبها منبت الشيخ الذي يستخرج الدود والحيّات من الجوف، إلّا أن التركي خير منه، وبها أبسنتين وأستوخودوس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ الجُنَيْنَة:
تصغير الجنّة وهي البستان، قال جبلة بن الحارث: كأنه فرد أقوت مراتعه، ... برق الجنينة فالاخرات فالدّور جمع برقة برق مثل نقبة ونقب لأول ما يبدو من الجرب، ومنه يضع الهناء موضع النّقب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُجُنْيَةُ:
بضم أوله وثانيه، وسكون النون، وياء مفتوحة، وهاء: بلد بالأندلس ينسب إليه قاسم ابن أحمد بن أبي شجاع أبو محمد التّجني، له رحلة إلى المشرق كتب فيها عن أحمد بن سهل العطار وغيره، حدث عنه أبو محمد بن ديني وقال: توفي في شهر ربيع الأول سنة 308 قاله ابن بشكوال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُنَيْدُ:
تصغير جند، إسكاف بني الجنيد: بلد من نواحي النهروان ثم من أعمال بغداد، وهو الآن خراب، وقد ذكر في إسكاف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُنَينَةُ:
تصغير جنة، وهي الحديقة والبستان، يقال: إنها روضة نجدية بين ضرية وحزن بني يربوع وفي شعر مليح الهذلي: أقيموا بنا الأنضاء، إن مقيلكم ... أن اسرعن غمر بالجنينة ملجف قال ابن السكري: ملجف أي ذو دحل، والجنينة: أرض. والجنينة أيضا، قال الحفصي: صحراء باليمامة. والجنينة: ثني من التّسرير، وهو واد من ضرية وأسفله حيث انتهت سيوله يسمّى السرّ وأعلى التسرير ذو بحار، عن أبي زياد، وروي عن الأصمعي أنه قال: بلغني أن رجلا من أهل نجد قدم على الوليد ابن عبد الملك فأرسل فرسا له أعرابية فسبق عليها الناس بدمشق، فقال له الوليد: أعطنيها، فقال: إن لها حقّا وإنها لقديمة الصحبة ولكني أحملك على مهر لها سبق الناس عام أول وهو رابض، فعجب الناس من قوله وسألوه معنى كلامه فقال: إن جزمة، وهو اسم فرسه، سبقت الخيل عام أول وهو في بطنها ابن عشرة أشهر قال: ومرض الأعرابي عند الوليد فجاءه الأطباء فقالوا له: ما تشتهي؟ فأنشأ يقول: قال الأطبّاء: ما يشفيك؟ قلت لهم: ... دخان رمث من التسرير يشفيني مما يجرّ إلى عمران حاطبه، ... من الجنينة، جزلا غير معنون قال: فبعث إليه أهله سليخة من رمث أي لم يؤخذ منها شيء، وقال الجوهري: سليخة الرمث التي ليس فيها مرعى إنما هي خشب. والرمث: شجر، وجزل أي غليظ، فألفوه قد مات. والجنينة: قرب وادي القرى، قرأت بخط العبدري أبي عامر: سار أبو عبيدة من المدينة حتى أتى وادي القرى ثم أخذ عليهم الأقرع والجنينة وتبوك وسروع ثم دخل الشام. والجنينة أيضا: من منازل عقيق المدينة قال خفاف بن ندبة: فأبدى ببشر الحجّ منها معاصما ... ونحرا متى يحلل به الطيب يشرق وغرّ الثنايا خنف الظّلم بينها ... وسنّة ريم بالجنينة موثق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّجْنِيَّتان:
قال نصر: ماءتان عظيمتان عن يسار تعشار، وهو أعظم ماء لضبة ليس بينهما ميل، إحداهما لبكر بن سعد بن ضبّة والأخرى لثعلبة بن سعد، إحداهما دجنيّة والأخرى القيصومة تسميان الدجنيّتين كل واحدة أكثر من مائة ركية، بينهما حجبة إذا علوتها رأيتهما وتعشار فوقهما أو مثلهما، وهو ماء لبني ثعلبة بن سعد في ناحية الوشم، والدجنيتان وراء الدهناء قريب، هذا لفظه إلا أن الوشم موضع باليمامة في وسطها والدهناء في وسط نجد فكيف يتفق؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب