نتائج البحث عن (جَرَيَ ) 50 نتيجة

(جَرَيَ)الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي يَجْرِي فِيهِ الْإِنْسَانُ. وَالْجَرِيُّ: الْوَكِيلُ، وَهُوَ بَيِّنُ الْجِرَايَةِ، تَقُولُ جَرَّيْتُ جَرِيًّا وَاسْتَجْرَيْتُ، أَيِ اتَّخَذْتُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يُجَرِّيَنَّكَمُ الشَّيْطَانُ» . وَسُمِّيَ الْوَكِيلُ جَرِيًّا لِأَنَّهُ يَجْرِي مَجْرَى مُوَكِّلِهِ، وَالْجَمْعُ أَجْرِيَاءُ.

فَأَمَّا السَّفِينَةُ فَهِيَ الْجَارِيَةُ، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ، وَهُوَ الْقِيَاسُ. وَالْجَارِيَةُ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا، لِأَنَّهَا تُسْتَجْرَى فِي الْخِدْمَةِ، وَهِيَ بَيِّنَةُ الْجِرَاءِ. قَالَ:

وَالْبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وَطَالَ جِرَاؤُهَا...وَنَشَأْنَ فِي قِنٍّ وَفِي أَذْوَادِ

وَيُقَالُ: كَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ جِرَائِهَا، أَيْ صِبَاهَا. وَأَمَّا الْجِرِّيَّةُ، وَهِيَ الْحَوْصَلَةُ فَالْأَصْلُ الَّذِي يُعَوَّلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَنَّ الْجِيمَ مُبْدَلَةٌ مِنْ قَافٍ، كَأَنَّ أَصْلَهَا قِرِّيَّةٌ، لِأَنَّهَا تَقْرِي الشَّيْءَ أَيْ تَجْمَعُهُ، ثُمَّ أَبْدَلُوا الْقَافَ جِيمًا كَمَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِيهِمَا.

وَمِمَّا يجْرِي مجْرى الْحبّ ولايجري مجْرى القطاني

المخصص

الذّرة وَهَذَا الْحبّ يُسمى الجاورس الْهِنْدِيّ وَقيل هِيَ الَّتِي مثل الأرضة فاذا طَالَتْ قيل أخرفت الذّرة وَيُقَال لسبل الذّرة الْمَطَر وَيُقَال للذرة المحجن - وَهُوَ حَيْثُ انحنى من السنبول والساق والدخن - حب صغَار يزل فِي الْكَفّ وليلا قَالَ سيبوبه واحدته دخنة أَبُو حنيفَة الطهف - حَبَّة وَرقهَا مثل ورق الدخن حَمْرَاء دقيقة جدا طَوِيلَة وَقيل الطهف خبز يختبز من الذّرة وَقيل هُوَ مرعى تخصب عَلَيْهِ الْمَاشِيَة وَقيل نَبَاته كنبات الزَّرْع يُؤْكَل حبه فِي المجهدة أَبُو عبيد الطهف - طعامٌ يختبز من الذّرة أَبُو حنيفَة والتقرة - الكسبرة وَقيل الكزبرة والتقرد - الكرويا واحدتها تقردة وَقيل هِيَ جَمِيع الأبزار غَيره التقر والتقرة - الكرويا واحدتها الكروياء والتقرة - جمَاعَة التوابل ثَعْلَب هِيَ الكروياء والكرويا ابْن دُرَيْد القعس - الكرويا يَمَانِية صَاحب الْعين الشباه - حب على لون الْحَرْف يشرب للدواء غَيره بزر قطوناه - حَبَّة يستشفى بهَا يمد وَيقصر أَبُو حنيفَة الشينيز وَيُقَال الشونيز - هِيَ الْحبَّة السَّوْدَاء والثفاء واحدته ثفاءة - الْحَرْف الَّذِي تسميه الْعَامَّة حب الرشاد والدعبوب - حَبَّة سَوْدَاء واحدته دعبوبة ابْن دُرَيْد الدعبوب - حب يختبز ويؤكل أَبُو حنيفَة والكمون - وَهُوَ السنوت لَيْسَ من نَبَات بِلَاد الْعَرَب اللحياني هُوَ السنوت أَبُو حنيفَة السبت وَيُسمى السبال صَاحب الْعين الحلبة 0 الفريقة وَالْجمع حلب ابْن السّكيت هِيَ الحلبة والحلبة ابْن دُرَيْد الدفغ - حطام الذّرة

ونسافتها والعلس - حبةٌ سَوْدَاء إِذا أجدبوا طحنوها وأكلوها وَقد تقدم أَن العلس ضرب من الْحِنْطَة قَالَ وَأهل الْيمن يسمون رَدِيء الذّرة الدقعاء صَاحب الْعين الجلجلان - ثَمَرَة الكزبرة قَالَ ابْن دُرَيْد أخبرنَا أَبُو حَاتِم قَالَ سَأَلت أم الْهَيْثَم عَن الْحبّ الَّذِي سمى اسفيوش مَا اسْمه بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَت أَرِنِي مِنْهُ حبات فأريتها فأفكرت سَاعَة ثمَّ قَالَت هَذِه البخدق وَلم أسمع ذَلِك من غَيرهَا والدق - الأبزار وَقيل الْملح وَمَا خلط بِهِ من أبزاره والحذل - ضرب من حب الشّجر يختبز والهمقاقة والهمقاق - حب يُؤْكَل وَلَيْسَ بعربي وَهُوَ الهمقاق واحده همقاقةٌ صَاحب الْعين الْخَرْدَل - ضرب من الْحَرْف أَبُو حَاتِم والسبتل - حب من حب البقل وَقَالَ صَاحب الْعين الدعاعة - حَبَّة سَوْدَاء تأكلها بَنو فَزَارَة وَالْجمع دعاع غَيره الكحص - ضرب من حَبَّة النَّبَات أسود يشبه بعيون الْجَرَاد قَالَ الشَّاعِر: كَأَن جني الكحص اليبيس قتيرها إِذا نثرت سَالَتْ وَلم تتجمع أَبُو حَاتِم الطحف - حب يكون بِالْيمن يطْبخ السيرافي الحلز - ضرب من الْحُبُوب يزرع بِالشَّام وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ على أَنه اسْم

جابر بن سليم أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر بن سليم أبو جري الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن سليم
أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر [بن سليم أبو جري] الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . .
307 - حدثني [جدي] نا هشيم نا [يونس بن عبيد] عن عبد ربه عن الهجيمي سليم بن جابر أو جابر بن سليم قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم [فإذا] هو جالس مع أصحابه فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأومىء إلى نفسه [وأومىء إلي أن أجلس] فإذا هو محتبي ببردة قد وقع

سليم أبو جري الهجيمي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سليم]

سليم أبو جري الهجيمي.
1092 - حدثنا شيبان نا سلام يعني ابن مسكين نا عقيل بن طلحة السلمي عن أبي جري الهجيمي أنه قال: يارسول الله! إنا قوم من أهل البادية فجئنا أن تعلمنا عملا لعل الله أن ينفعنا به. قال: " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسط إليه وإياك وإسبال الإزار فإنها من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله وإذا سبك رجل بما تعلم فيك فلا تسبه//261// بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه.
732- جري الحنفي
د ع: جري الحنفي روى حديثه حكيم بْن سلمة، فقال عن رجل من بني حنيفة، يقال له: جري، أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي عَلَى فرجي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
جري: بضم الجيم وبالراء، ذكره الأمير ابن ماكولا، وقال: هو والد نحاز بْن جري الحنفي.
نحاز: بالنون والحاء المهملة والزاي.

733- جري بن عمرو العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

733- جري بن عمرو العذري
د ع: جري بْن عمرو العذري وقيل: جرير، وقيل: جرو.
وحديثه أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب له كتابًا: ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم في جرو، وأخرجه أَبُو عمر في جزء.

3598- عجري بن مانع السكسكي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3598- عجري بن مانع السكسكي
د ع: عجري بْن مانع السكسكي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر، لا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
5763- أبو جري الهجمي
ب ع س: أبو جري الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عَمْرو بن تميم.
اختلف فِي اسمه فقيل: جابر بن سُلَيْم، وقيل: سُلَيْم بن جابر.
عداده فِي أهل البصرة.
2863 روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا بِهِ، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فِي إناء صاحبك، أو: أخيك، وأن تلقى أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فِيهِ ".
(1782) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأِشعث، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: " لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى ".
وقد ذكرناه فِي الجيم، أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى

6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم
د ع: جري النهدي عن رجل من بني سليم.
(2103) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يده أو: في يدي: " سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر ".
ورواه يونس بن أبي إسحاق وفطر وزهير عن أبي إسحاق.
ورواه عاصم بن بهدلة، عن جري من بني سليم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مثله أخرجاه أيضا

الشاعر المهجري = وديع ديب

تكملة معجم المؤلفين

الشاعر المدني = قيصر سليم الخوري
الشاعر المهجري = وديع ديب
شاكر مصطفى سليم
(1338 - 1404 هـ) (1919 - 1984 م)
أديب، كاتب.
ولد في بغداد، وفيها نشأ وتعلم، ثم انتقل إلى بريطانيا، وتخصص في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ودارساً لها، وقد تركت رسالته التي كتبها عن (قرية الجباش) باللغة الإنجليزية أثراً في توجه الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي وأقسام البحوث، ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم، وترجمت الدراسة وطبعت مرتين.
شغل وظيفة مدرس، فأستاذ مساعد في كلية آداب جامعة بغداد (قسم الاجتماع).

من مؤلفاته:
- " ساكني [هكذا] الأهوار في دلتا الفرات"،
براء بعد الجيم مصغرا.
روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [ (1) ] .
قال: غريب.
قلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.
غير منسوب. يأتي في الّذي بعده.
ذكر من اسمه جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة، أو بكسر الزاي بعدها تحتانية [الجيم بعدها الزاي]

حسّان بن أسعد الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.

رسيم العبديّ الهجريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم، قال ابن نقطة:
بل هو مصغر، وقال: إنه نقله من خط أبي نعيم.
قلت: وكذلك رأيته في أصلين من كتاب ابن السكن وابن أبي حاتم.
روى حديثه ابن أبي شيبة، وأحمد من طريق يحيى بن غسان، عن ابن الرّسيم، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فنهانا عن الظروف، ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال: «اشربوا فيما شئتم..» الحديث.
وقال ابن مندة في سياقه عن أبيه: وكان فقيها من أهل هجر.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول.
الراء بعدها الشين

عباس بن قيس الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «2» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ... »
الحديث.
وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره.

عجري بن ماتع السكسكي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، ولا يعرف له رواية. عداده في المعافر. قال ابن يونس، وذكروه فيمن شهد فتح مصر، وكذا ذكره ابن مندة عن ابن يونس.
5479- عجلان مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عنه حديث: القضاة ثلاثة.
وعنه ابنه: أخرجه عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحمصيين، من طريق عمرو بن شرحبيل الخولانيّ، سمعت ابن العجلان بهذا.
براء بعد الجيم مصغرا.
روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [ (1) ] .
قال: غريب.
قلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.
غير منسوب. يأتي في الّذي بعده.
ذكر من اسمه جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة، أو بكسر الزاي بعدها تحتانية [الجيم بعدها الزاي]

حسّان بن أسعد الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.

رسيم العبديّ الهجريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم، قال ابن نقطة:
بل هو مصغر، وقال: إنه نقله من خط أبي نعيم.
قلت: وكذلك رأيته في أصلين من كتاب ابن السكن وابن أبي حاتم.
روى حديثه ابن أبي شيبة، وأحمد من طريق يحيى بن غسان، عن ابن الرّسيم، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فنهانا عن الظروف، ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال: «اشربوا فيما شئتم..» الحديث.
وقال ابن مندة في سياقه عن أبيه: وكان فقيها من أهل هجر.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول.
الراء بعدها الشين

عباس بن قيس الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «2» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ... »
الحديث.
وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره.

عجري بن ماتع السكسكي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، ولا يعرف له رواية. عداده في المعافر. قال ابن يونس، وذكروه فيمن شهد فتح مصر، وكذا ذكره ابن مندة عن ابن يونس.
5479- عجلان مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عنه حديث: القضاة ثلاثة.
وعنه ابنه: أخرجه عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحمصيين، من طريق عمرو بن شرحبيل الخولانيّ، سمعت ابن العجلان بهذا.
أورده ابن قانع، وإنما هو رسيم أوله راء. وقد تقدم على الصّواب.
بالتصغير، هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر الهجيمي «3» .
تقدم ورجّح البخاريّ الأول.

‏<br> أَبُو جري الهجيمي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثم التميمي. اختلف فِي اسمه، فقيل: جابر بْن سليم. وقيل: سليم بْن جابر. وقد ذكرناه فِي الأسماء ، عداده فِي أهل البصرة، وحديثه عندهم.
النحوي: إبراهيم بن أبي الفضل بن صواب الحجّري الشاطبي.
من مشايخه: أَبوه، وابن عبد البر، وأَبو الحسن بن سيده وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحويّ" أ. هـ.
¬__________
* المقفى الكبير (1/ 250).
* بغبة الوعاة (1/ 422).

اللغوي: زيد بن الربيع بن سليمان الحجري، المعروف بالبارد.
من مشايخه: عبيد الله بن يحيى وغيره.
من تلامذته: أولاد دَيسَم بن إسحاق وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
¬__________
* البلغة (102)، إنباه الرواة (2/ 15)، بغية الوعاة (1/ 573)، تكملة الصلة (1/ 331).

* تكملة الصلة: "كان حسن الضبط للكتب، متقنًا لها معتنيًا بتصحيحها، وهو الذي جمع بين الأبواب في كتبها الأخفش فاقتدى به الناس، وكانت مفرقة" أ. هـ.
* البلغة: "لغوي أديب، رتب أبواب كتاب الأخفش وكانت متفرقة" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال الزبيدي وابن عبد الملك: كان ذا حظ من العربية واللغة، ويقرض الشعر وهو الذي جمع الأبواب في كتب الأخفش، وكانت مفرقة فاقتدى به الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (300 هـ) ثلاثمائة.

اللغوي: عبد الله بن أحمد بن عليّ بن قُريش
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 32)، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 853).

الحَجْريّ القرطبي، أبو الوليد.
من مشايخه: جده لأمه أبو الحسن بن النّعمة، وأبو الوليد بن الدّباغ وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله بن سعادة النحوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "مهر في صناعة العربية واللغة، وجلس لإقرائهما، وله النظم والنثر" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: "كان ماهرًا في العربية والآداب، مبرّزًا في ضَبْط اللغات قعد لأقرائها، وله حظ من النظم والنثر" أ. هـ.
وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.

المقرئ: عبد الله بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن عبيد الله بن سعيد بن محمّد ابن ذي النون الرُّعيني الحَجْري الأندلسي المالكي الزاهد، أبو محمد.
ولد: سنة (505 هـ)، وقيل: (503 هـ) خمس، وقيل: ثلاث وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن موهب، وتلا بالسبع على يحيى بن الخلوف، وسمع من ابن العربي وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن إبراهيم الأنصاري، وتلا عليه أبو الحسن الشارِّي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان غاية في الورع والصلاح والعدالة ... وهو رأس الصالحين، ورئيس الأثبات الصادقين، حالف عمره الورع وسمع من العلم الكثير، وأسمع" أ. هـ.
• السير: "الشيخ الإمام، العلامة المعمر، المقرئ المجود المحدث الحافظ الحجة شيخ الإسلام وقال ابن رشيد: وقيل: مكث أربعين سنة لا يحضر الجمعة لعذر به، ثم أنكر ابن رشيدٍ هذا، وقال: لم ينقطع هذه المدة كلها عن الجمعة.
قلت -أي الذهبي- كأنه انقطع بعض ذلك لكبره وسنَّه، وكان أهل سبته يتغالون فيه، ويتبركون برؤيته، رحمه الله"
.
قال ابن سالم: إذا ذُكر الصالحون، فحي هلا بابن عبيد الله ... قال طلحة بن محمد: ثلاثة من أعلام المغرب في هذا الشأن، ابن بشكوال، وأبو بكر بن خير، وابن عبيد الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (591 هـ) إحدى وتسعين وخمسمائة.
¬__________
* تكملة الصلة (2/ 865)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 217)، العبر (4/ 277)، السير (21/ 251)، تذكرة الحفاظ (4/ 1370)، الوافي (17/ 575)، غاية النهاية (1/ 453)، الشذرات (6/ 501)، الأعلام (4/ 124).

النحوي، المفسر: عبد الله بن محمّد بن أبي القاسم بن عليّ الزيدي، العبسي العكي، المعروف بالنجري (¬1).
¬__________
* إنباه الغمر (1/ 211)، ذيل العبر لابن العراقي (2/ 437)، السلوك (3/ 1 / 297)، بدائع الزهور (1/ 2 / 197)، بغية الوعاة (2/ 54)، الشذرات (8/ 443).
* إنباء الغمر (8/ 29)، الضوء اللامع (5/ 68)، بغية الوعاة (2/ 62)، معجم المؤلفين (2/ 290)، إيضاح المكنون (2/ 545).
* الضوء اللامع (5/ 62)، البدر الطالع (1/ 397)، معجم المفسرين (1/ 324)، الأعلام (4/ 127)، معجم المؤلفين (2/ 290).
(¬1) نسبة إلى نجرة، قرية في اليمن.

ولد: سنة (825 هـ) خمس وعشرين وثمانمائة.
من مشايخه: ابن قديد، وأبو القاسم النويري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "وإشتهر فضله وامتد صيته ولا سيما في العربية" أ. هـ.
• البدر الطالع: "وتستر مدة بقاءه هنالك (أي في مصر) فلم ينتسب زيديًا بل انتسب حنفيًا، ولهذا ترجمة البقاعي والسخاوي فقال الحنفي" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه زيدي" أ. هـ.
وفاته: سنة (877 هـ) سبع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "معيار أنوار الأفهام في الكشف عن مناسبات الأحكام" فقه، و "مرقاة الأنظار المنتزع من غايات الأفكار" في علم الكلام، و "شمس المقتدي في شرح هداية المبتدي" نحو.

اللغوي: محمّد بن عبد المنعم بن محمّد بن محمّد بن عبد المنعم ابن إسماعيل الجوجري (¬1)، بجيمين ومهملتين، ثم القاهري الشافعي.
ولد: سنة (821 هـ) إحدى وعشرين وثمانمائة.
من مشايخه: النويري، وابن الهمام، والشمني، والحافظ ابن حجر وغيرهم.
من تلامذته: الحليبي، وابن قريبة، وسعد الدين الذهبي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان في صوفية المؤيدية قديمًا ثم بعد
¬__________
* فهرست ابن الخير (320)، تكملة الصلة (2/ 472)، الوافي (4/ 46)، نفح الطيب (3/ 7)، بغية الوعاة (1/ 163)، الأعلام (6/ 249)، معجم المؤلفين (3/ 465).
* البغية (1/ 164) ونقل كلامًا قريبًا مما ذكره لسان الدين الخطيب في الإحاطة، الإحاطة (3/ 134).
* الضوء اللامع (8/ 123)، هدية العارفين (2/ 212)، البدر الطالع (2/ 200)، الأعلام (6/ 251)، معجم المؤلفين (3/ 467)، وجيز الكلام (3/ 951)، الشذرات (9/ 522).
(¬1) الجوجري: وفي البدر الطالع: الجرجري: وهو نسبة إلى بلدة جوجر من جهة دمياط في كورة السمنودية أ. هـ. من هامش الوجيز.

تقدمه رغب أن يكون في طلبة الخشابية والشريفية، مما كان اللائق به الترفع عنه بل تهالك في السعي فيهما"
أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل مصري من فقهاء الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (889 هـ) تسع وثمانين وثمانمائة.
من مصنفاته: "تسهيل المسالك إلى عمدة السالك" في مجلد، وشرح "شذور الذهب" شرحًا مطولًا، وشرح "الهمزية" شرحين أحدهما مطول، سمى أحدهما "خير القرى في شرح أم القرى".

النحوي: محمّد بن عليّ بن سعيد الحجري التونسي.
ولد: سنة (1170 هـ) سبعين ومائة وألف.
من مشايخه: محمّد بن قاسم المحجوب، وصالح الكواش وغيرهما.
من تلامذته: حميدة بنت الخوجة المفتي الحنفي، وحسين بن عبد الستار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "الإمام الأريب العلامة الألمعي الأديب الفهامة اللغوي النحوي المتفنن الشاعر الماهر المؤلف المتقن آية في الذكاء وفرد من أفراد العلماء .. " أ. هـ.
• قلت: ومن شعره من كتاب "عنوان الأريب":
لم لا وأنت ديار طه المصطفى ... والآل والأصحاب والزوجات
مخذوم جبريل الأمين المجتبى ... ورئيس كل مرفع الدرجات
ذاك الذي ليس النبوة خلة ... والخلق في حلل من العدمات
كهف الخلائق كلهم وملاذهم ... يوم امتداد أزمة الأزمات
من لي به ألقاه حتى في الكرى ... وأشم منه معطر النسمات
وأكحل الأجفان من آثاره ... واشنف الأسماع بالنغمات
وأقول: يا خير الورى يا من به
¬__________
* عنوان الأريب (2/ 44)، شجرة النور (350)، الأعلام (6/ 296)، معجم المؤلفين (2/ 513)، معجم المطبوعات (117)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 97)، هدية العارفين (2/ 245).

وأقول: يا خير الورى يا من به ... أرجو جميل الصفح عن زلاتي
قلت: لا شك أن قوله في هذه الأبيات الشعرية من التوسل الممنوع الذي قد يفضي إلى نوع من أنواع الشرك، والاستعانة والاستغاثة بغير الله تعالى، وهذا ما دعت إليه كثير من الصوفية المنحرفة ودافعت عنه .. نسأل الله العفو والعافية.
وفاته: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "زواهر الكواكب" حاشية على الأشموني على ألفية ابن مالك في النحو، و"اللوامع" رسالة في المنطق وغيرهما.

النحوي، اللغوي: هبة الله بن علي بن محمّد بن حمزة الحسني، المعروف بابن الشجري (¬1)،
البغدادي، أبو السعادات.
ولد: سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي، وأبو علي محمّد بن سعيد بن نبهان الكاتب وغيرهما.
من تلامذته: تاج الدين الكندي، وابن الخشاب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان نقيب الطالبيين بالكرخ نيابة عن الطاهر (¬2)، وكان ذا سمتٍ حسنٍ، وقورًا لا يكاد يتكلم في مجلسه بكلمة إلا وتتضمن أدب نفس أو أدب درس" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان إمامًا في النحو واللغة وأشعار العرب، وأيامها وأحوالها، كامل الفضائل، متضلعًا من الآداب، قال ابن الأنباري: فقال العلامة الزمخشري: روى عن النبي - ﷺ - أنه لما قدم عليه زيد الخيل قال له: (يا زيد ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي غيرك) قال ابن الأنباري فخرجنا من عنده ونحن نعجب، كيف يستشهد الزين بالشعر والزمخشري بالحديث وهو رجل عجمي وهذا الكلام، وإن لم يكن عني كلام ابن الأنباري، فهم في معناه، لأني لم أنقله من الكتاب، بل وقفت عليه منذ زمان وعلق معناه بخاطري، وإنّما ذكرت هذا لأن الناظر فيه قد يقف على كتاب ابن الأنباري فيجد بين الكلامين اختلافًا فيظن أني تسامحت بالنقل" أ. هـ.
* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "كان شيخ وقته في معرفة النحو" أ. هـ.
* إشارة التعيين: "واجتمع به الزمخشري وأثنى عليه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أحد الأئمة الأعلام في علم اللسان".
وقال: "طال عمره، وانتهى إليه علم النحو، وناب في النقابة بالكرخ، ومُتع بجوارحه
¬__________
* نزهة الألباء (299)، المنتظم (18/ 61)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 248)، وفيات الأعيان (6/ 45)، معجم الأدباء (6/ 2775)، إنباه الرواة (3/ 356)، إشارة التعيين (370)، تاريخ الإسلام (وفيات 542) ط. تدمري، العبر (4/ 116)، تذكرة الحفاظ (4/ 1294)، السير (20/ 194)، عيون التواريخ (12/ 413)، البداية والنهاية (12/ 239)، النجوم (5/ 281)، بغية الوعاة (2/ 324)، الشذرات (6/ 215)، كشف الظنون (1/ 162)، هدية العارفين (2/ 505)، روضات الجنات (8/ 191)، معجم المطبوعات لسركيس (134)، الكنى والألقاب (1/ 326)، أمل الآمل (2/ 343)، معجم المؤلفين (4/ 58)، فوات الوفيات (2/ 110)، "
الحماسة الشجرية" - تحقيق عبد المعين الملوحي وأسماء الحمصي - منشورات وزارة الثقافة- دمشق - (1970 م).
(¬1) نسبة إلى شجرة كانت في دارهم ليس في البلد غيرها.
(¬2) هو النقيب أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر بن محمّد بن عبيد الله الحسيني نقيب نقباء العلويين وكان يلقب بالطاهر قال في المنتظم (18/ 208): وكان حسن الأخلاق جميل المعاشرة يتبرأ من الرافضة توفي سنة (569 هـ).

وحواسه"
.
وقال: "قال أبو الفضل بن شافع في تاريخه: مُتع بجوارحه إلى آخر وقت، وكان نحويًّا، حسن الشرح والإيراد والمحفوظ. وقد صنف أمالي قرئت عليه، فيها أغاليط، لأن اللغة لم يكن مضطلعًا فيها" أ. هـ.
* روضات الجنات: "قال الفاضل الشَّمني في (حاشية المغني) ... ولما حجَّ الزمخشري جاء إلى ابن الشجري وسلم عليه ووقع بينهما كلام" أ. هـ.
* قال محقق كتاب (الحماسة الشجرية) وتحت عنوان: نشأته وثقافته صفحة (ب) من المقدمة:
"نشأ هبة الله في جو ديني علمي، وكان ذكي الفؤاد فصيح اللسان حاضر البديهة حضر ذات يوم عند نقيب النقباء الكامل طرّاد بن محمّد الزينبي في يوم هناء، وقد حضر عنده جماعة من الهاشميين والعلويين، فقال له طرّاد: يا شريف ما أرُخ عن علوي أنه كان له حلقة في جامع المنصور يُدرّس فيها إلا لك.
فقال مسرعًا: يا سيدنا ولا أرُخ أن علويًا يقول: معاوية خالُ علي غيري، فأعجب الحاضرين حسن جوابه"
أ. هـ.
قلت: نستنتج من هذه الحكاية أنه كان علويًا، والله أعلم.
وفاته: سنة (542 هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الأمالي" وهو أكبر تواليفه وأكثرها إفادة، ... وجمع أيضًا كتابًا سماه "الحماسة" ضاهى به حماسة أبي تمام الطائي، وهو كتاب غريب مليح أحسن فيه، وله في النحو عدة تصانيف، وله "ما اتفق لفظه واختلف معناه" وغير ذلك.

قَتْلٌ أُجْرِيَ مُجْرَى الْخَطَأِ

الموسوعة الفقهية الكويتية

اُنْظُرْ: قَتْلٌ خَطَأٌ
__________
(1) القليوبي 2 / 138، وبدائع الصنائع 2 / 196 وما بعدها، والمغني 3 / 506.
وأما التاريخ الهجري فهو التاريخ الذي يبدأ بهجرة نبينا الكريم خاتم النبيين محمد ﷺ ، إلى المدينة المنورة ، وكان اختيار ذلك التاريخ بأمرٍ من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
تكلم على مبدأ التاريخ الهجري وغيرِه ، من القدماء ، الإمام الطبري في تاريخه (2/253 وما بعدها) ، وغيرُه من المؤرخين والأخباريين ، وتبعهم على ذلك جماعة ممن جاء بعدهم من المؤرخين والأدباء(1).
ولقد رأيت أن أذكر هنا بعض ما فيه بيان لأصل التاريخ الهجري وبعضِ التواريخ الأخرى ، وبعضَ الفوائد المتعلقة بذلك ، ناقلاً لذلك من كلام الأديب المؤرخ صلاح الدين الصفدي من مقدمة كتابه الشامل الحافل (الوافي بالوفيات) ، ومن كلام الحافظ المؤرخ أبي الخير السخاوي في كتابه المحرر (فتح المغيث) ، فقد ذكرا فيهما مما يتعلق بهذا الباب أموراً تشتد الحاجة إلى معرفتها ويبعد أن يزهد فيها طالبٌ حريص ؛ قال الصفدي رحمه الله (1/9-10):
(المقدمة:
وفيها فصول:
الأول: كانت العرب تورخ في بني كنانة من موت كعب بن لؤي ؛ فلما كان عامُ الفيل أرخت منه ، وكانت المدة بينهما مية وعشرين سنة ؛ قال صاحب "الأغاني" أبو الفرج: إنه لما مات الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم أرخت قريش بوفاته مدةً ، لأعظامها إياه ، حتى إذا كان عامُ الفيل جعلوه تاريخاً ؛ هكذا ذكره ابن داب ؛ وأما الزبير بن بكار فذكر أنها كانت تؤرخ بوفاة هشام بن المغيرة تسع سنين إلى أن كانت السنة التي بنوا فيها الكعبة فأرخوا بها ؛ انتهى.
وأرخ بنو إسماعيل عليه السلام من نار إبراهيم عليه السلام إلى بنائه البيت ، ومن بنائه البيت الى تفرُّق مَعَدّ ، ومن تفرق معد إلى موت كعب بن لؤي.
ومن عادة الناس ان يؤرخوا بالواقع المشهور والأمر العظيم ، فأرَّخ بعضُ العرب بعام الخنان ، لشهرته ، قال النابغة الجعدي:
فمن يك سائلاً عني فإني ... من الفتيان أيامن الخُنَان(2)

مضت مئة لعام ولدت فيه ... وعامٌ بعد ذاك وحجتان
وقد أبقت صروفُ الدهر مني ... كما أبقت من السيف اليماني
وكانت العرب قديماً تورخ بالنجوم ، وهو أصل قولك "نجَّمتُ على فلان كذا ، حتى يؤدّيه في نجوم").
ثم قال (1/11-16): (زعم بعضهم أن أقدم التواريخ تاريخ القبط ، لأنه بعد انقضاء الطوفان.
وأقرب التواريخ المعروفة تاريخ يزدجرد بن شهريار الملك الفارسي ، وهذا هو تاريخ أرخه المسلمون عند افتتاحهم بلاد الأكاسرة ، وهي البلاد التي تسمى بلاد إيران شهر.
وأما التاريخ المعتضدي فما أظنه تجاوز بلاد العراق.
وفيما بين هذه التواريخ تواريخ القبط والروم والفرس وبني إسرائيل وتاريخ عام الفيل.
وأرخ الناس بعد ذلك من عام الهجرة.
وأول من أرخ الكتب من الهجرة عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه ، في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة ؛ وكان سبب ذلك أن أبا موسى الأشعري [رضي الله عنه] كتب إلى عمر رضي الله عنه: إنه يأتينا مِن قِبَل أمير المؤمنين كتب لا ندري على أيها نعمل ، قد قرأنا صكّاً منها محله شعبان ، فما ندري أي الشعبانين: الماضي أو الآتي ؟! فعمل عمر رضي الله عنه على كَتْب التاريخ ، فأراد أن يجعل أوله رمضان ، فرأى أن الأشهر الحرم تقع حينئذ في سنتين ، فجعله من المحرم ، وهو آخرها ، فصيَّره أولاً ، لتجتمع في سنة واحدة ؛ وكان قد هاجر ﷺ يوم الخميس لأيام من المحرم فمكث مهاجراً بيْنَ سَيرٍ ومقام ، حتى دخل المدينة شهرين وثمانية أيام.
وقال العسكري في كتاب "الأوائل": أول من أخَّر النيروزَ المتوكلُ ، قال: بَيْنَا المتوكلُ يطوف في متصيَّد له إذ رأى زرعاً أخضرَ ، قال: قد استأذنني عبيدالله بن يحيى في فتح الخراج ، وأرى الزرع أخضر ، فقيل له: إنَّ هذا قد أضرَّ بالناس ، فهم يقترضون ويستسلفون ، فقال: هذا شيء حَدَثَ أم هو لم يزل كذا؟ فقيل له: حادث ، ثُمَّ عُرِّف أن الشمس تَقطع الفلك(3)
في ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً وربع يوم(4) ، وأنَّ الروم تكبسُ في كل أربع سنين يوماً ، فيطرحونه من العدد ، فيجعلون شباط ثلاث سنين متواليات ثمانية وعشرين يوماً وفي السنة الرابعة - وهي التي تسمى الكبيس - ينجر(5) - من ذلك الربع يومٌ تام فيصير شباط تسعة وعشرين يوماً ؛ فكانت الفرس تكبس الفضل الذي بين سنتها وبين سنة الشمس في كل مئة وستة عشر سنة شهراً ، وهكذا الكبس - على طوله - أصحُّ من كبس الروم ، لأنه أقرب إلى ما يحصله الحُسّاب من الفضل في سنة الشمس ؛ فلما جاء الإسلام عُطِّل ذلك(6) ، ولم يُعمل به ، فأضرَّ
بالناس ذلك.
وجاء زمن هشام فاجتمع الدهاقنة إلى خالد بن عبد الله القسري فشرحوا له وسألوه أن يؤخرَ النيروز شهراً ، فكَتب إلى هشام بن عبد الملك - وهو خليفة - فقال هشام: أخاف أن يكون هذا من قول الله تعالى " إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ"(7).
فلما كان أيامُ الرشيد اجتمعوا إلى يحيى بن خالد البرمكي وسألوه أن يؤخر النيروز نحوَ شهر ، فعَزم على ذلك ، فتكلم أعداؤه فيه فقالوا: هو يتعصب للمجوسية ، فأضربَ عنه ، فبقي على ذلك إلى اليوم.
فأحضَرَ المتوكلُ(8) إبراهيمَ بن العباس ، وأمره أن يكتب كتاباً في تأخير النيروز بعد أن يحسبوا الأيام ، فوقع العزم على تأخيره إلى سبعة وشعرين يوماً من حزيران ، فكتب الكتاب على ذلك ، وهو كتاب مشهور في رسائل إبراهيم.
وإنما احتذى المعتضد ما فعله المتوكل ، إلا أنه قد قصره في أحد شعر يوماً من حزيران ----.
ثم قُتل المتوكل قبل دخول السنة الجديدة ، وولي المنتصر واحتيج إلى المال فطولب به الناس على الرسم الأول وانتقض ما رسمه المتوكل فلم يُعمل به حتى ولي المعتضد فقال ليحيى بن علي المنجم: قد كثر صحيح الناس في أمر الخراج ، فكيف جعلت الفُرس مع حِكمتها وحسنِ سيرتها افتتاح الخراج في وقت لا يتمكن الناس مِن أدائه فيه ، قال: فشرحت له أمره وقلت: ينبغي أن يُردَّ إلى وقته ويلزم يوماً من أيام الروم ، فلا يقع فيه تغيير ، فقال: الْقَ(9) عبد الله بن سليمان فوافقه على ذلك ، فصرت إليه ووافقته وحسبنا حسابه فوقع في اليوم الحادي عشر من حزيران وأحكم أمره على ذلك وأُثبت في الدواوين.
وكان النيروز الفارسي في وقت نقل المعتضد له يوم الجمعة لإحدى شعرة ليلة خلت من صفر سنة اثنين وثمانين ومئتين ، ومن شهور الروم الحادي عشر من نيسان ، فأخره حسبما أوجبه الكبس ستين يوماً ، حتى رجع إلى وقته الذي كانت الفرس ترده إليه ؛ وكان قد مضى لذلك مئتان واثنتان وثلاثون سنة فارسية ، تكون من سني العرب مئتين وتسعة وثلاثين سنة وبضعة عشر يوماً ؛ ووقع بعد التأخر يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنين وثمانين ومئتين ، ومن شهور الروم الحادي عشر من حزيران ؛ انتهى ما حكاه العسكري ).
ثم تكلم الصفدي على معنى قوله تعالى (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) الآية ، وعلى حديث (إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض----).
وقال السخاوي رحمه الله في (فتح المغيث) (4/309): (وأول من أمر به عمر بن الخطاب ، وذلك في سنة ست عشرة من الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة ؛ واختير لابتدائه أول سنيِّها بعد أن جمع المهاجرين واستشارهم فيه ، لأنها - فيما قيل - غيرُ مختلف فيها ، بخلاف وقت كل من البعثة والولادة ؛ وأما وقت الوفاة فهو وإن لم يُختلف فيه فالابتداء به وجعله أصلاً غير مستحسن عقلاً ، لتهييجه للحزن والأسف ، وأيضاً فوقت الهجرة مما يُتبرك به ، لكونه وقت استقامة ملة الإسلام وتوالي الفتوح وترادف الوفود واستيلاء المسلمين.
ثم اختير أن تكون السنة مفتتحة من شهورها بالمحرم ، لكونه شهر الله ، وفيه يكسى البيت ويضرب الورق ، وفيه يوم تاب فيه قوم فتيب عليهم ، وكان السبب فيه كما رواه ابن جرير من طريق الشعبي أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر أنه يأتينا منك كتب ليس فيها تاريخ فأرخ)
.
وأخيراً أقول: مما لعله يحتاج إلى تنبيهِ بعض المطالعين عليه هو أنه يوجد جملة من الكتب والبحوث التي تبين ما يناظر التاريخ اليومي الهجري من التاريخ اليومي الميلادي ، أو تبين قواعد ضوابط معرفة تلك المقابلة ؛ وكذلك يوجد بعض البرامج الحاسوبية المعدة لهذا الغرض ؛ وقد أثبت الدكتور محمد التوني في أواخر كتابه (المنهاج في تأليف البحوث وتحقيق المخطوطات) (ص189-217) بداية كل سنة هجرية ، أي اليوم الأول منها ، ووضع بإزائه ما يقابله من التاريخ الميلادي ، بالسنة والشهر واليوم ، كذلك ، فذكر بدايات السنوات من السنة الأولى الهجرية إلى سنة 1492هـ.
__________
(1) من أواخرهم أبو تراب الظاهري فإنَّ له في كتابه (الموزون والمخزون) (ص187-192) فصلٌ عنوانه (كيف كانت العرب تؤرخ قبل الإسلام).
والكتب المحْدثة التي تكلمت على هذا الموضوع أو هي مظنة الكلام عليه كثيرة ، منها (علم التاريخ عند المسلمين) للمستشرق فرانز روزنثال ، و(نشأة التدوين التاريخي عند العرب) ، لحسين نصار ، و(نشأة علم التاريخ عند العرب) للدكتور عبد العزيز الدوري ، وغيرها كثير.
(2) ذكر محقق (الوافي بالوفيات) أن هذه الكلمة وردت في الأصول الخطية هكذا (الختان) ، ثم نبه على أنها وردت في (لسان العرب) و(تاريخ ابن جرير) بلفظ (الخنان) ؛ قلت: وهو الصواب ، جاء في (لسان العرب) (5/216): (والخنان داء يأخذ الناس والإبل ، وقيل: إنه كالزكام) ؛ وقال ابن جرير في (تاريخه) (2/5): (وقال نابغة بني جعدة:
فمن يك سائلاً عني فإني ... من الشُّبّان أزمان الخنان
فجعل النابغة تأريخه ما أرخ بزمان علة كانت فيهم عامة)
.
(3) يعني دورتها السنوية الكاملة.
(4) إذا ضربنا اثني عشر شهراً في ثلاثين يوماً يكون الحاصل (5) يوماً ، ثم في أشهر السنة سبعة أشهر أيّامها (6) يوماً ، فإذا أُضيفت يكون المجموع (7) يوماً ، فإذا طُرح منها النقصُ الذي خُصَّ به شهر شباط - وهو يومان - صار الحاصل الأخير (8) يوماً ، ومعنى هذا أن كل سنة تتزحزح ، أو تتقدم ، عن التي قبلها بمقدار ربع يوم ، فإذا مرت مئة وعشرون سنة صار الفرق شهراً ، أي أن شهر حزيران مثلاً يحل محل شهر أيار ، ولذي لاحظه المتوكل في القصة السابقة قريب من هذا ؛ فكان لا بد من الاحتراز من ذلك ، وقد كان للروم في ذلك الاحتراز طريقة يكررونها كل أربع سنوات ، وللفرس طريقة أخرى يكررونها كل مئة سنة ؛ وتابِعْ قراءة بقية الكلام في المتن تتبين لك تفاصيل المقصود.
(9) وفي نسخة (يتحيز) ، قلتُ: لعلها (ينجُز).
(10) أي الكبس.
(11) التوبة (12).
(13) أي بعد سماعه التفاصيل المتقدمة.
(14) وفي نسخة (الحقْ).

تنكز نائب السلطان على دمشق يجري عينا في القدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنكز نائب السلطان على دمشق يجري عينا في القدس.
728 ربيع الأول - 1328 م
كان قبل سنتين أمر تنكز نائب السلطان على دمشق بإجراء عين إلى القدس حيث قل الماء فيها كثيرا وبلغه ما فعله جابان بإجراء عين في مكة فأراد أن يكون له أيضا شرف ذلك، وفي هذه السنة كملت العين التي أجراها الأمير تنكز بالقدس، بعد ما أقام الصناع فيها مدة سنة، وبنى لها مصنعاً سعته نحو مائتي ذراع مرخم بين الصخرة والمسجد، وركب في الجبل مجاري نقب لها في الحجر حتى دخل الماء إلى القدس، فكان لها يوم شهود، وأنشأ تنكز بالقدس أيضاً خانكاه وحمام وفيسارية، فعمرت القدس.

استيلاء الجنرال المجري كارفا على مركز إيالة أكري من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الجنرال المجري كارفا على مركز إيالة أكري من العثمانيين.
1099 صفر - 1687 م
تمكن الجنرال المجري كارفا من الاستيلاء على مركز إيالة أكري من العثمانيين، وبذلك خرج شمال المجر من الحكم العثماني. وقد كان بالمدينة التي فتحها العثمانيون قبل 91 عامًا من تاريخ سقوطها حوالي 41 مسجدًا هُدمت جميعًا إلا مأذنة واحدة ما زالت باقية حتى الآن. وتحول جامعها الكبير إلى كنيسة القديس ليوبولد، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

56 - ع: خلاس بن عمرو الهجري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - ع: خِلَاسُ بْنُ عَمْرٍو الْهَجَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وغيره. -[1091]-
ويروي عَنْ عَلِيٍّ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ كتابٌ وَقَعَ لَهُ فَرَوَاهُ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ خِلَاسٌ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا.

225 - د ن ق: الهيثم بن شفي، أبو الحصين الرعيني الحجري المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - د ن ق: الْهَيْثَمُ بْنُ شَفِيٍّ، أَبُو الْحُصَيْنِ الرُّعَيْنِيُّ الْحُجَرِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْحُجَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي رَيْحَانَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَأَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَشَفِيٌّ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ، وغلط من ضمه.

10 - ق: إبراهيم بن مسلم الهجري الكوفي أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ الْكُوفِيّ أَبُو إِسْحَاقَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، وَعَنْ: أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ.
ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

74 - حبيب بن جري العبسي الكوفي، العبد الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - حَبِيبُ بْنُ جَرْيٍ الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٍ، وَالْخُرَيْبِيِّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرِهِمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: رَجُلٍ صَالِحٍ.

358 - ت: يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - ت: يحيى بْن محمد بْن عبَّاد بْن هانئ الشجريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن إِسْحَاق، وابن أخي الزُّهْرِيّ، وموسى بْن يعقوب الزّمعيّ.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ومحمد بْن عَبْد الله بْن سَعِيد المساحقيّ، ومحمد بْن منذر القابوسيّ.
قَالَ أبو حاتم: ضعيف الحديث.

449 - وهب الله بن راشد. مولى شرحبيل الحجري الرومي الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - وهْب الله بن راشد. مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ الروميّ الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ مُعَمَّر. كان مؤذّنَ جامع مصر.
رَوَى عَنْ: يونس بن يزيد الأيلي، وحميد بن شريح، وغيرهما، وذكر أنّه وُلِد سنة سبعٍ وعشرين ومائة. -[477]-
تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقد غمزه سعيد بن أبي مريم.
رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المرادي، وطائفة.

212 - م 4: سلمة بن شبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - م 4: سَلَمَةُ بن شَبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحَجَريُّ المِسْمَعيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة.
رحّال جوّال.
سَمِعَ: زيد بن الحُبَاب، ويزيد بن هارون، وعبد الرّزّاق، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وحفص بن عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، وحَجَّاج بن محمد، وأبا المغيرة الحمصيّ، وخلْقا.
وَعَنْهُ: السّتّة إلا البخاريّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعليّ بن أحمد علان المِصْريُّ، وحاتم بن محبوب الهَرَويّ، والحسن بن محمد بن دكّة الأصبهانيّ، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وخلْق. ومِن القدماء: أحمد بن حنبل أحد شيوخه.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو نعيم: قدِم إصبهان سنة اثنتين وأربعين. وحدَّث بها.
وعن سَلَمة بْن شبيب قال: بعْت داري بنَيسابور، وأردتُ التَّحوّل إلى مكّة بعيالي، فقلت: أُصلّي أربع رَكعات وأودّع عُمّار الدّار. فصلّيت وقلت: يا عُمّار الدّار سلام عليكم، فإنّا خارجون إلى مكة نجاور بها. فسمعتُ هاتفا يقول: وعليكم السّلام يا سَلَمَةَ، ونحن خارجون من هذه الدّار، فإنّه بَلَغَنَا أنّ الذي اشتراها يقول: القرآن مخلوق. -[1148]-
وذكر ابن أبي دَاوُد أنّ سَلَمَةَ تُوُفّي من أكلة فالوذج.
وكانت وفاته في رمضان سنة سبْعٍ وأربعين.
قال ابن يونس: وذكر أنّه قدِم مصر سنة ستٍّ وأربعين فَحَدَّثَ بها.

97 - إبراهيم الآجري البغدادي. أبو إسحاق الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - إبراهيم الآجري البَغْداديُّ. أبو إسحاق الزاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب كرامات.
أنبئت عن الكاغدي، أن الخلال أخبره: قال: أخبرنا أبو نعيم في الحلية قال: أخبرنا الخلدي في كتابه، وحدثني عنه أبو عمرو إبراهيم العثماني قال: حدثنا ابنُ مسروق، وأبو أَحْمَد المَغَازِليّ وغيرهما عن إبراهيم الآجري قالوا: جاءه يهودي يستقضيه شيئاً من ثمن قصب. فكلمه فقال له: أرِني شيئًا أعرف به شرف الْإِسْلَام وفضْله على دِيني. قَالَ: هات رداءك، فأخذه فجعله في ردائه، ولفه به ورمى به فِي أتُّون الآجُرّ، ثُمَّ دخل فِي أَثَره، فأخذ الرّداء وخرج من الباب، ففتح رداءه صحيحاً، وأخرج رداء اليهودي حراقاً، فأسلم اليهوديّ.

412 - محمد بن أسامة بن صخر، أبو يحيى الحجري السرقسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - محمد بن أُسَامَةَ بن صخر، أَبُو يَحْيَى الحجري السَّرَقُسْطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بالقيروان " بمستخْرَجة " العُتْبي عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو تميم بن محمد التميمي.
قتله عامل سَرَقُسْطَة سنة سبعٍ وثمانين. وقد رَوَى عن أبي صالح، وَيَحْيَى بن بُكَيْر.

7 - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك، أبو جعفر الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي، المحدث الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَزْدِيُّ الْحَجْرِيُّ الْمَصْرِيُّ الطَّحَاوِيُّ الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ. [المتوفى: 321 هـ]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ.
سَمِعَ: هَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الأَيْلِيَّ، وَعَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ رِفَاعَةَ، وَيُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَمحمد بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى بْنَ مَثْرُودٍ، وَبَحْرَ بْنَ نَصْرٍ، وَطَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِ ابن وهب، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الإِخْمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ القاسم الخشاب، وأبو بكر ابن الْمُقْرِئِ، وَالْمَيَانِجيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الزَّجَّاجُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمد الْجَوْهَرِيُّ قَاضِي الصَّعِيدِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمحمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مَطْرُوحٌ. وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ سنة ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، فَلَقِيَ قَاضِيهَا أَبَا خَازِمٍ فَتَفَقَّهَ بِهِ وَبِغَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: وُلِدَ سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ. قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، فَقِيهًا عَاقِلًا، لَمْ يَخلّف مِثْله.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ: انْتَهَتْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ رياسة أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ بِمِصْرَ. أَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَأَبِي خازم، وَغَيْرِهِمَا. وَكَانَ شَافِعِيًّا يَقْرَأُ عَلَى الْمُزَنِيِّ، فَقَالَ لَهُ يَوْمًا: وَاللَّهِ لَا جَاءَ مِنْكَ شَيْءٌ. فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ، وَانْتَقَلَ إِلَى ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ. فَلَمَّا صَنَّفَ مُخْتَصَرَهُ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ، لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَفَّرَ عَنْ يمينه. -[440]-
وَمَنْ نَظَرَ فِي تَصَانِيفَ أَبِي جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلِمَ مَحلَّهُ مِنَ الْعِلْمِ وَسَعَةِ مَعْرِفَتِهِ. وَقَدْ نَابَ فِي الْقَضَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ محمد بْنِ عَبْدَةَ قَاضِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ سنة نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَتَرَقَّت حالهُ فَحَدَّثَ أَنَّهُ حَضَرَ رجلٌ معتبرٌ عِنْدَ الْقَاضِي محمد بْنِ عَبْدَةَ فَقَالَ: أَيْش رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ؟ فَقُلْتُ أَنَا: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قتيبة قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ الله ليغار للمؤمن فليغر ".
وحدثنا به إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ مَوْقُوفًا. فَقَالَ لِي الرَّجُلُ: تَدْرِي مَا تَقُولُ؟ تَدْرِي مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْخَبَرُ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ الْعَشِيَّةَ مَعَ الْفُقَهَاءِ فِي مَيْدَانِهِمْ، وَرَأَيْتُكَ الْآنَ فِي مَيْدَانِ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَقَلَّ مَنْ يَجْمَعُ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَإِنْعَامِهِ.
صَنَّفَ رَحِمَهُ اللَّهُ " الآثَارَ "، و " معاني الآثار "، و " اختلاف العلماء "، و " الشروط "، " وَأَحْكَامَ الْقُرْآنِ ". وَكَانَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَدْ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ قَاضِيًا عَلَى مِصْرَ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَنَفِيَّةِ وَعَلَيْهِ تَخَرَّجَ الطَّحَاوِيُّ.
وَالْمُزَنِيُّ هُوَ خَالِ الطَّحَاوِيِّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى.

62 - عمر بن أحمد بن هارون، أبو حفص الآجري البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عمر بن أحْمَد بن هارون، أَبُو حفص الْآجرُّيُّ البغداديُّ المقرئ. [المتوفى: 382 هـ]
سَمِعَ: أبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبا بكر بن زياد النيسابُوري، وإسماعيل الوراق وغيرهم.
وَعَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التنوخي، وجماعة.
قال الخطيب الحافظ: كان ثقة صالحًا دَيِّنًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت