تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
جنديسابور
: (جُنْدَ يْسَابُورُ) ، أَهملَه الجوهريُّ، والجماعةُ، وَهُوَ (بضمِّ الجيمِ) وسكونِ النونِ (وفتحِ الدالِ) المهملَة وسكونِ الياءِ التحتيَّةِ: (د، قُرْبَ تُسْتَرَ) مِن كُوَر الأَهواز: (بهَا) ، والصَّوابُ؛ بِهِ (قَبرُ الملِكِ يَعقوبَ بنِ) اللَّيْثِ (الصَّفّارِ) . |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُنْدَيْسابُورُ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه، وفتح الدال، وياء ساكنة، وسين مهملة، وألف، وباء موحدة مضمومة، وواو ساكنة، وراء: مدينة بخوزستان بناها سابور بن أردشير فنسبت إليه وأسكنها سبي الروم وطائفة من جنده وقال حمزة: جنديسابور تعريب به از انديسافور، ومعناه خير من أنطاكية، وقال ابن الفقيه: إنما سمّيت بهذا الاسم لأن أصحاب سابور الملك لما فقدوه كما ذكرته في منارة الحوافر خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور فلم يجدوه فقالوا: نه سابور أي ليس سابور، فسمّيت نيسابور، ثم وقعوا إلى سابور خواست فقيل لهم: ما تصنعون ههنا؟ فقالوا: سابور خواست أي نطلب سابور، ثم وجدوه بجنديسابور فقالوا: وندي سابور، فسمّيت بذلك، وهي مدينة خصبة واسعة الخير بها النخل والزروع والمياه، نزلها يعقوب ابن الليث الصفّار، اجتزت بها مرارا، ولم يبق منها عين ولا أثر إلا ما يدلّ على شيء من آثار بائدة لا تعرف حقائقها إلا بالأخبار، فسبحان الله الحيّ الباقي كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ 28: 88 ولما قدم خوزستان يعقوب المذكور مراغما للسلطان سنة 262 أو 263 لحصانتها واتصالها بالمدن الكثيرة، فمات بها في سنة 265، وقبره بها، وقام أخوه عمرو بن الليث مقامه وأما فتحها فإن المسلمين افتتحوها سنة فتح نهاوند وهي سنة 19 في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حاصروها مدة فلم يفجإ المسلمين إلا وأبوابها تفتح وخرج السرح وفتحت الأسواق وانبثّ أهلها، فأرسل المسلمون أن ما خبركم، قالوا: إنكم رميتم إلينا بالأمان فقبلناه وأقررنا لكم بالجزاء على أن تمنعونا، فقالوا: ما فعلنا، فقالوا: ما كذبنا، فسأل المسلمون فيما بينهم فإذا عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم الأمان، فقال المسلمون: إن الذي كتب إليكم عبد، قالوا: لا نعرف عبدكم من حرّكم فقد جاء الأمان ونحن عليه قد قبلناه ولم نبدّل فإن شئتم فاغدروا، فأمسكوا عنهم وكتبوا بذلك إلى عمر، رضي الله عنه، فأمر بإمضائه، فانصرفوا عنهم وقال عاصم بن عمرو في مصداق ذلك: لعمري لقد كانت قرابة مكنف ... قرابة صدق، ليس فيها تقاطع أجارهم من بعد ذلّ وقلّة ... وخوف شديد، والبلاد بلاقع فجاز جوار العبد بعد اختلافنا ... وردّ أمورا كان فيها تنازع إلى الركن والوالي المصيب حكومة، ... فقال بحقّ ليس فيه تخالع هذا قول سيف وقال البلاذري بعد ذكره فتح تستر: ثم سار أبو موسى الأشعري إلى جنديسابور وأهلها متخوّفون فطلبوا الأمان فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يتعرّض لأموالهم سوى السلاح، ثم إن طائفة من أهلها تجمّعوا بالكلتانية فوجّه إليهم أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد فقتلهم وفتح الكلتانية وخرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: حفص بن عمر القنّاد الجنديسابوري، روى عن داود بن أبي هند، روى عنه عبد الله بن رشيد الجنديسابوري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُنْدَيْشَاهبُور:
هي التي قبلها بعينها جاء ذكرها في الشعر هكذا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُنْدِينُ:
آخره نون: أظنه من نواحي همذان ينسب إليها أبو عبد الله الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن المرزبان الخطيب يعرف بالجنديني من أهل همذان، روى عن ابن أحمد وابن الصباغ وأبي عليّ بن الشيخ ومحمد بن بيّان الصوفي وأبي عليّ بن حماد الأسداباذي وغيرهم، ومات في ذي القعدة سنة 495، وكان صدوقا صالحا عن شيرويه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جُنْدَيْسَابُورُ، بضم الجيمِ وفتح الدالِ: د قُرْبَ تُسْتَرَ، بها قَبْرُ المَلِكِ يعقوبَ بنِ الصَّفَّارِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تِسْعين جنديٍّالجذر: ت س ع
مثال: هَاجَم العدوَّ في تِسْعِين جنديٍّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر التمييز «جندي»، وهو مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -هاجم العدوَّ في تسعين جنديًّا [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للخجندي
هو: إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف. سماه: (الماء المعين). |
تكملة معجم المؤلفين
|
في كتاب "رحلاتي".
وكان أحد كتاب مجلة الحج والمنهل والعرب، والصحف اليومية، تكون مجلدات لو وُفِّق من يتصدَّى إلى جمعها (¬1). أحمد علي الجندي (1328 - 1410 هـ) (1910 - 1990 م) شاعر، محقق، ناقد. ولد في "سلمية" بسورية من أسرة أنجبت كثيراً من أعلام الأدب والسياسة. كان عميق الصلة بالتراث العربي القديم، وبخاصة في الشعر والموسيقى. عمل مدة طويلة في المجمع العلمي العربي بدمشق، اختير مقرراً للجنة الشعر في المجلس الأعلى للأدب بدمشق. وكان من أشدّ المعارضين للشعر الحر، ¬__________ (¬1) عكاظ 8/ 6/1413 هـ بقلم عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، المنهل مج 54 ع 501 (رجب 1413 هـ)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 33. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى حديثه عبد اللَّه بن المبارك، عن معمر بن كثير بن عطاء عنه، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن كثير بن عطاء الجندي، حدثني عبد اللَّه بن زبيب الجندي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يا عبادة بن الصّامت، يا أبا الوليد، إذا رأيت الصّدقات قد كتمت، واستؤجر على الغزو، ورأيت الرّجل يتمرّس بأمانته كما يتمرّس البعير الشّجرة، وخرب العامر، وعمر الخراب، فإنّك والسّاعة كهاتين- وأخذ إصبعيه السّبابة والّتي تليها» . وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق. قلت: لولا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والّذي قبله واحد، وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول. |
سير أعلام النبلاء
|
الجندي والفرغاني:
2682- الجندي 1: المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الإِمَامُ، أَبُو سَعِيْدٍ المُفَضَّلُ بنُ محمد بن إبراهيم بنِ مفضَّلِ بنِ سَعِيْدِ ابْنِ الإِمَامِ عَامِر بن شرَاحيل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الجَنَدِي. حَدَّثَ عَنِ: الصَّامِتِ بنِ مُعَاذٍ الجندِي، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي حُمَة مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ. وَقَدْ رَوَى القرَاءاتِ عَنْ طَائِفَةٍ كَالبَزِّي وَغَيْرِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهد، وَعَبْدُ الوَاحِد بنُ أَبِي هَاشِم، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ العُقَيْلِيُّ: قَدَمتُ مَكَّةَ وَلأَبِي سَعِيْدٍ الجَنَدِي حَلْقَةٌ بِالمَسْجَد الحَرَام. وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هُوَ ثِقَةٌ. قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2683- الفرغاني 2: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، حَاجِبُ بنُ مَالِكِ بنِ أَرْكين الضَّرِيْر الفَرْغَانِيُّ التُّركِيّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْ: الفَلاَّس، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَأَبِي سعيد الأشج، وأبي عمر الدوري، وعلي ابن حَرْبٍ، وَابْنِ عَبْد الحَكَم، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فضَالَة، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَالمَيَانَجِي، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخ، وَخَلْقٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ. وَثَّقَهُ الخَطِيْب. وقال الدراقطني: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 137"، ولسان الميزان "6/ 81"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 253". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 302"، وتاريخ بغداد "8/ 271"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150"، والعبر "2/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
3616- ابن الجُنْدي 1:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عمران بن الجندي النهشلي البغدادي. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَيَحْيَى بنِ صَاعِدٍ وَأَبِي سَعِيْدٍ العَدَوِيِّ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ العَتِيْقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّقُّوْرِ, وَآخرُوْنَ, وعُمِّر دَهْراً. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ, حضَرتُهُ وَهُوَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ كِتَابُ "ديوَانِ الأَنواعِ" الَّذِي جَمَعَهُ, فَقَالَ لِي ابْنُ الآبَنُوْسِيُّ: لَيْسَ هَذَا سمَاعُهُ, وَإِنَّمَا رَأَى عَلَى نُسخَةٍ عَلَى تَرْجَمَتِهَا اسْمٌ وَافَقَ اسْمَهُ, فادَّعى ذَلِكَ. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ يُرْمَى بِالتَّشَيُّعِ، وَكَانَتْ لَهُ أُصُولٌ حِسَانٌ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 77"، وميزان الاعتدال "1/ 147"، ولسان الميزان "1/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 147". |
سير أعلام النبلاء
|
5061- الخجندي 1:
العَلاَّمَةُ الأَكملُ، صَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ وَغَيْرهُ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ صدر العِرَاق عَلَى الإِطلاَق، إِمَاماً فَحلاً، مُنَاظراً، مليح الْوَعْظ، جَوَاداً مَهِيْباً، كَانَ السُّلْطَان مَحْمُوْد يَصدر عَنْ رأيه، وَكَانَ بِالوُزَرَاء أَشْبَه مِنْهُ بِالعُلَمَاء، وَكَانَ يَرْوِي الحَدِيْث عَلَى المِنْبَرِ مِنْ حِفْظِهِ. وَقَالَ ابْنُ الجوزي: قدم وولي التدريس النِّظَامِيَّة، حضَرتُ مُنَاظرته. وَهُوَ يَتَكَلَّم بكَلِمَات مَعْدُوْدَة كَأَنَّهَا الدُّرّ، وَوعظ بِجَامِع القَصْر، وَمَا كَانَ يَندَار فِي الْوَعْظ، وَكَانَ مَهِيْباً، وَحَوْلَهُ السُّيوف. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، فَنَزَلَ قَرْيَة بِقُرْبِ هَمَذَان، فَنَام فِي عَافِيَة، وَأَصْبَح مَيتاً فِي شَوَّالٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: جرت لِمَوْتِهِ فِتْنَة قُتلَ فيها خلق أصبهان. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 163". |
سير أعلام النبلاء
|
الخجندي، سالم:
5734- الخجندي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّدْرُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ عَلاَءُ الدِّيْنِ أَبُو سَعْدٍ ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الخُجَنْدِيّ الأَصْبَهَانِيُّ، نَزِيْلُ شِيرَازَ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائة. وسمع من: أبي الوقت السحزي "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" حُضُوْراً فِي الرَّابِعَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ مَحْمُوْدِ بن مُحَمَّدٍ الشّحَّام، وَكَانَ فِي أَصْبَهَانَ إِذِ استباحتها كفرة المغول في سنة اثنتي وثلاثين وَسِتِّ مائَةٍ، فَنَجَا، وَلَمْ يَكَدْ. وَذَهَبَ إِلَى شِيرَازَ، فَعَاشَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيّ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: القَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ، وَجَمَاعَةٌ، وَهَذَا آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الوَقْتِ حُضُوْراً، وَمَعَ هَذَا فَلاَ أَسْتحضر أَحَداً سَمِعَ مِنْهُ. وَلَعَلَّ أَهْلَ شِيْرَازَ إِنْ كَانُوا اعتَنُوا بِرِوَايَاتِهِ تأخر بعضهم، فن شِيرَازَ أُمُّ ذَلِكَ الإِقْلِيْمِ، وَهِيَ عَامِرَةٌ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا كَفَرَةُ المَغُولِ وَأَمِنَتْ إِلَى اليَوْمِ، وَهِيَ مَدِينَةٌ مُحْدَثَةٌ أَنْشَأَهَا الأَمِيْرُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ الثَّقَفِيُّ ابْنُ عَمِّ الحجَّاجِ، وَسُمِّيَتْ بِشِيْرَازَ تَشبِيهاً بِجَوفِ الأَسَدِ، وَذَلِكَ لأَنَّ التُّجَّارَ تَجْلِبُ وَتَحمِلُ إِلَيْهَا وَلاَ عوضَ بِهَا، وَفِي البَلَدِ عُيونٌ فِي دُورِهِم، وَمِنْهَا إِلَى أَصْبَهَانَ سَبْعَةُ أَيَّامٍ، وَبِهِا خَلقٌ لاَ يُحْصَوْنَ، وَملكهَا مِنْ تَحْتَ يَدِ صَاحِبِ العِرَاقِ أَبِي سَعِيْدٍ، عَرضُهَا تِسْعٌ وَعِشْرُوْنَ دَرَجَةً، وَطُولُهَا تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ دَرَجَةً، هِيَ شَرقِيّ مِصْرَ وَوَادِي مُوْسَى وَتَبُوْكَ فَهنّ عَلَى خطّ وَاحِدٍ. 5735- سَالِمُ 2: ابْنُ الحَافِظِ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن مَحْفُوْظِ بنِ صَصْرَى، الشَّيْخُ العَدْلُ، الرَّئِيْسُ، أَمِيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الغَنَائِمِ، التَّغْلِبِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ. رَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ وَلَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ، فَسَمَّعَهُ مِنْ: أبي الفتح بن شاتيل، وأبي السعادات __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 316"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 183". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 316"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 184". |
|
المفسر: أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد (أربعة) الخجندي، جلال الدين، أبو الطاهر، يعرف بالأخوي.
ولد: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، وسيف الدين الحسامي، وشمس الأئمة بن حميد الدين الزرندي وغيرهم. من تلامذته: نور الدين علي بن محمد بن علي الزرندي، والشرف أبو الفتح المراغي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "شغل الناس بالمدينة أربعين سنة، وانتفع الناس به لدينه وعلمه" أ. هـ. • الضوء: "أول ما حل سمرقند ولقي بها العلامة شمس الأئمة بن حميد الدين الزرندي وحضر دروسه خواجة حسام الدين بن عماد ¬__________ * إنباء الغمر (4/ 46)، رفع الإصر (1/ 107)، الضوء (2/ 192) وفيه: ابن التونسي، المنهل الصافي (2/ 152)، الشذرات (9/ 15)، وفيه الزبيري -نسبة إلى الزبير بن العوام-، الأعلام (1/ 225)، معجم المؤلفين (1/ 294)، كشف الظنون (2/ 1371)، شجرة النور (224)، بغية الوعاة (1/ 382) وفيه ابن عوض. * إنباء الغمر (4/ 154) وأعاد ترجمته في وفيات (803 هـ) (4/ 260)، الضوء اللامع (2/ 194)، الوجيز (1/ 347)، الشذرات (9/ 30)، كشف الظنون (2/ 1255 و 1336)، إيضاح المكنون (1/ 138)، معجم المؤلفين (1/ 294)، معجم المفسرين (1/ 70). الدين وكبير الدين فحضر دروسهما ووعظهما وزار من بها كقثم بن عباس وأبي منصور الماتريدي وصاحب البزدوي والهداية والمنظومة وغيرهم من العلماء والمشايخ المدفونين بمقبرة جاكردره". • قلت: وهكذا كلما زار بلدًا تفقد الأموات فيها وزارهم، وخاصة من دفن في البلد الذي رحل إليه من كبار العلماء والمشايخ. كما أورد ذلك السخاوي في الضوء آخذا عن حلة ومشهوري ذلك البلد من العلوم التي يحملها العلماء في وقته. وقد أطال الشيخ السخاوي في ذلك وأسهب في بيان شيوخه. وذكر أن العلامي الحافظ أجاز له وقال عنه: "الشيخ الفقيه الإمام العالم الفاضل الرحال المتقن" أ. هـ. قلت: ومما أورد السخاوي في "الضوء" من مشايخ المترجم له الذين أجازو له: "الكمال الكارثي القاضي الحنفي والشمس المالكي، والشباري المالك العالم العامل، والفقيه الصادق نور الدين زاده بن خواجه أفضل بن النور عبد الرحمن الإسفراييني ثم البغدادي، ولازم خدمته وصاحبه وتلقن منه الذكر بثلاث حركات وأخبره أنه تلقن ذلك من الشيخين جبريل وأبي بكر الخياط، وهو من أصحاب جده، بل دخل زاده أيضًا الخلوة والرياضة عند الشيخ خلد الكردستاني، وهما من أصحاب شيخه أبي بكر الخياط، ثم إن صاحب الترجمة لقي خالدًا المذكور، فإنه مر ببغداد ونزل في رباط درب القرنفليين فصاحبه ولازمه وتلقن منه الذكر أمام خلوة الشيخ، ودخل الخلوة، وألبسه طاقية كانت على رأسه، وأجازه بالسلوك والتلقين، وكتب زادة إجازة السلوك والتشبيك والتلقين أيضًا، ولقي أيضًا بالحلة الفخر بن المطهر، وتكلف له وألبسه فرجيته التبريزية واصتنطقه من مباحث علمية، وكان الجلال صاحب الترجمة يدخل الخلوة الأيام البيض من كل شهر مدة سنتين قريب النونيزية، وولي الدين محب بن الشيخ سراج الدين المحدث وقرأ عليه بعض مسموعاته وكتب له إجازة ثم ارتحل إلى كربلاء وزار سبط رسول الله - ﷺ - الحسين الشهيد ثم إلى سر من رأى وزار بها ثلاثة من كبار أهل البيت ثم إلى إيوان كسرى في المدائن وزار قبر سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان، ثم ارتحل إلي المدينة النبوية صحبة الحاج هو وخالد المذكور القاضي نور الدين على ابن العز يوسف الزرندي سمع عليه الطيالسي أيضًا، وبعض الصحيحين والترمذي وابن ماجه، وحدثه بمكارم الأخلاق وبمناظرة الحرمين، له وأجازه وزوجه ابنته عائشة واستولدها، ولبس منه ومن العفيف المطري وابن جماعة الخرقة الصوفية". وقال السخاوي في معرض سرده مؤلفات المترجم له: "-له- شرح التلخيص وفي تفسير وفي حاشية على الكشاف بين فيها (اعتزاله)؛ لكنها فقدت إلى غير ذلك من نظم ونثر، وعمل رسالة لطيفة في علم الكلام وعشر رسائل في الكلام على آيات وأحاديث والشراب الطهور في التصوف، وفي آخره شرح قصيد ابن الفارض الذي أوله -شربنا على ذكر الحبيب مدامة- وفردوس المجاهدين يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والأحاديث، وشرحها في مجلد ضخم، وأرجوزة في أسماء الله وصفاته اشتملت على نحو ألف سماها راح الروح وسلسل الفتوح" أ. هـ. • قلت: ومما نقلناه نعلم أن الخجندي: صوفي، يعتقد في قبور الصالحين الأولياء زيارتها والتبرك بها، وعلمه أخذه من جمع كبير من العلماء عن مختلف معتقداتهم من صوفي، وأسنوي وشيعي وغيرهم مع أنه وكما قال السخاوي -معتزلي مع صوفيته .. نسأل الله سبحانه السلامة. وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة، وقيل (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. قال السخاوي: والأول أصح. من مصنفاته: "تفسير القرآن" لم يكمله، و "حاشية على الكشاف"، وشرح "البردة" أمعن فيه في التصوف مع الإعراب واللغات وما لا بد للشرح منه. |
|
المقرئ: أبو بكر بن آيدُغْري بن عبد الله الشمسي المصري سيف الدين الشهير بابن الجندي ويكنى أبا عبد الله.
ولد: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مشايخه: التقي الصائغ، وإبراهيم بن عمر الجعبري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن الزيلعي، وعلي بن عُثْمَان بن القاصح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "شيخ مشايخ القراء بمصر، أستاذ كامل ناقل ثقة مؤلف". وقال: "وكان ثقة عالمًا" أ. هـ. • الدرر الكامنة: "قال الذهبي (¬1): له عمل كثير في الفن وبصر بالعربية وفيه دين وحياء" أ. هـ. وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "البستان في الثلاثة عشر" قرأت عليه به -ابن الجزري- سوى قراءة الحسن إلى قوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}}، وألف شرحًا على الشاطبية يتضمن إيضاح شرح الجعبري رأيته يبيض فيه. |
|
اللغوي: خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب المالكي الجُنْدي، أبو المودة، ضياء الدين.
من مشايخه: تفقه على أبي محمد عهد الله المنوفي وغيره. من تلامذته: "الأفقهسي، والحسن البصري، وخلف النحريري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان مشاركًا في فنون من العربية، والحديث والفرائض، فاضلًا في مذهب مالك، صحيح النقل ... " أ. هـ. • نيل الابتهاج: "كان مجمعًا على فضله وديانتة أستاذًا ممتعًا من أهل التحقيق" أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام الهمام أحد شيوخ الإسلام، الفقيه الحافظ المجمع على جلاله وفضله الجامع بين العلم والعمل" أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين، وقيل: (767 هـ) سبع وستين، وقيل: (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح جامع الأمهات لابن الحاجب وسماه "التوضيح" ومختصر في المذهب ... وله شرح على المدونة لم يكمله وغير ذلك. ¬__________ *هدية العارفين (1/ 352)، معجم المفسرين (1/ 174)، إيضاح المكنون (1/ 142) و (2/ 572)، معجم المؤلفين (1/ 684) وذكره باسم خليل بن أحمد بن همت القونوي المتوفى سنة (1224 هـ). (¬1) في هدية العارفين (1/ 356) ترجمة أخرى باسم: خليل بن أحمد بن همت القونوي، وهو فقيه حنفي تولى إفتاء مغنيسيا وتوفي سنة (1224 هـ) وله نفس الحواشي والشروح التي ذكرت للمترجم له عدا حاشية على تفيسير البيضاوي وأغلب الظن أن الترجمتين لشخص واحد". قلت: وهو كما قال وذكر صاحب إيضاح المكنون في (1/ 142) حاشية سماها حاشية القونوي، فهذا أيضًا يؤيد ما ذهب إليه صاحب معجم المفسرين في أنهما واحد ... والله أعلم. * الديباج المذهب (1/ 357)، السلوك (3/ 1 / 124)، الدرر (2/ 175)، النجوم (11/ 92)، بدائع الزهور (1/ 2 / 41)، درة الحجال (1/ 357)، نيل الابتهاج (95)، شجرة النور (223)، الأعلام (2/ 315)، معجم المؤلفين (1/ 680). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد المحمود بن أحمد بن علي، أبو محمد، ويعرف بابن الجندي، الشافعي.
من مشايخه: أبو جعفر هبة الله بن يحيى بن البُوقيّ، وأبو جعفر المبارك بن محمّد المواقيتي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين للداودي: "نظر في العربية والنحو وله معرفة حسنة بذلك وبالتفسير". وقال: "درس الفقه بواسط وذكر التفسير وأفتى، وقدم بغداد وجالس العلماء بها، وكتب عن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي شيئًا من كتبه، وعاد إلى بلده، عالمًا عاملًا ناسكًا حسن الطريقة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "عارف بالنحو والعربية والتفسير، ولد بقرية تعرف بالحدادية" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الفقيه الصالح ... درس وأفتى ومات كهلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 446)، معرفة القراء (2/ 629)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 367)، تاريخ الإسلام (وفيات 631) ط. بشار. * معجم المفسرين (1/ 331)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 362)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 130)، تاريخ الإسلام (وفيات 586) ط. تدمري. |
|
اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن آيدغدي بن عبد الله الشمس القاهري الحنفي المعروف بابن الجندي.
ولد: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة تقريبًا. من مشايخه: الصلاح البلبيسي، والعراقي وغيرهما. من تلامذته: الشرف السبكي، والشهاب الهائم المنصوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان خيرًا دينًا متواضعًا وكان يكثر من لعب الشطرنج مع الرشيدي شيخ السخاوي" أ. هـ. * الوجيز: "قرره جوهر اللالا في مشيخة الصوفية بمدرسته بالمصْنَع والأشرف في خزن كتب مدرسته، ونِعْمَ الرجل كان" أ. هـ. * البدر الطالع: "برع في العربية والفقه والأصول والفرائض والحساب والمعاني والبيان مع الخبرة بأنواع الفروسية والدربة في لعب الشطرنج" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه أصولي فرضي حاسب بياني نحوي" أ. هـ. وفاته: سنة (844 هـ) أربع وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: اختصر "المغني" لابن هشام اختصارًا حسنًا متحريًا فيه إبدال العبارة المنتقدة، وعمل مقدمة سماها "مشتهى السمع" في العربية، و"منتهى الجمع" وهو شرحها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد سليم بن محمّد تقي الدين ابن مفتي المعرة محمّد سليم الجندي العباسي.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمّد شكري الأسطواني، والشيخ عطا الكسم وغيرهما. من تلامذته: الأستاذ صلاح الدين المنجد وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق "كان شديد الخشية لله مواظبًا على الفرائض والواجبات الدينية، شديد الغيرة على مصلحة الإسلام والعرب وكل وطن إسلامي" أ. هـ. • أعلام الأدب والفن: "وهو من مؤسسي الرابطة القلمية، وأنعمت عليه الحكومة السورية بوسام الاستحقاق السوري تقديرًا لعلمه وفضله .. ويمثل في سجاياه الفاضلة صورة حية من صور السلف الصالح يحب معاشرة العلماء والأدباء ساحر في أفانين أحاديثه وظرائف نوادره .. " أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة كتاب "تاريخ معرة النعمان": (ومن أبرز صفات المؤلف -أي الجندي- أنه شديد التمسك بدينه وقوميته مما جعله أحيانًا يقسو على بعض الجماعات أو الأفراد، فينعتهم بنعوت غير مستحبة، وهي لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتمحيص .. أضف إلى ذلك حبه العظيم لبلده المعرة وأعلامها الأفذاذ وعلى رأسهم أبو العلاء .. " أ. هـ. • الأعلام: "شاعر مدرس عالم بالأدب، له اشتغال بالتاريخ .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "مرفد العلم ومرشد المتعلم" في النحو، و"الجامع في أخبار أبي العلاء المعري وآثاره" و"تاريخ المعرة". |
|
المقرئ: المفضَّل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن الإمام عامر بن شراحيل الشَّعبي الكوفي الجندي.
من مشايخه: الصامت بن معاذ، والبزي وغيرهما. من تلامذته: الطبراني، وأبو حَاتِم البستي، وأبو بكر بن مجاهد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "المقرئ المحدث .. قال العقيلي: قدمت مكة ولأبي سعيد الجندي حلقة بالمسجد الحرام. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: هو ثقة" أ. هـ. • لسان الميزان: "قال الحاكم: سألت عنه أبا عليّ الحافظ فقال: ما كان إلا ثقة مأمونًا، وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء عن الزهريّ، قصة الإفك عن أبي حمزة وعلي بن زياد، قلت لأبي علي: فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال على الوهم فقط. انتهى وقال ابن السمعاني: مات بعد سنة عشر وهو وهم منه .. " أ. هـ. وفاته: (308 هـ) وقيل (310 هـ) ثمان وقيل عشر وثلاثمائة. من مصنفاته: فضائل المدينة وفضائل مكة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام جندي بريطاني بإحراق نسخة من المصحف الشريف وسط مدينة كارلايل.
1432 صفر - 2011 م قام جندي بريطاني سابق في الثانية والثلاثين من العمر يدعى أندرو راين بإحراق نسخة من القرآن بعد أن سرقه عمدا من مكتبة وسط مدينة كارلايل، وأصدرت محكمة بريطانية حكماً عليه بالسجن 70 يوماً لقيامه بذلك. وكان راين قد أحرق نسخة من القرآن أمام متسوقين وتلاميذ المدارس خارج قاعة بلدية كارلايل في 19 يناير الماضي. ووصف قاضي محكمة الصلح في كارلايل القضية عند النطق بالحكم بأنها تعصب مسرحي، ويأتي الحادث بعد نحو أسبوع على اعتقال عضو بارز في الحزب القومي البريطاني اليميني المتطرف لقيامه بإحراق نسخة من المصحف الشريف في حديقة منزله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - ع: طاوس بن كيسان، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَمَانِيُّ الْجَنَدِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ. كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الفرس الذين سَيَّرهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ، مِنْ مَوَالِي بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْلَى لِهَمْدَانَ. سَمِعَ: زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وطائفة. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مثل طاوس. وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لأَظُنُّ طَاوُسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ طَاوُسٌ فِينَا مِثْلَ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابن أَبِي نُجَيْحٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ: رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ: " اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ "، قَالَ: أَسْكُتْ لا يسمع هذا منك أحد، قال: ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلامِ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ. رَوَى هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: لا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ الأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ذَهَبَ عَنْهُمْ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا وَقَامَ طَاوُسُ يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَلا تَنَامُ؟ قَالَ: وَهَلْ يَنَامُ أحدٌ السَّحَرَ! قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ أَمِيرَ -[66]- اليمن بعث إلى طاوس بخمس مائة دِينَارٍ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطَاوُسٍ: ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ حاجةٍ، فَكَأَنَّهُ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةُ: فَحَلِفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بمنزلةٍ إِلا طَاوُسًا، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَجَاءَ وَلَدُ لسليمان فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طَاوُسٍ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، ثُمّ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ: كُنْتُ لا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى وَفِيهَا عاملٌ لِنَائِبِ الْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو نُجَيْحٍ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثَ عُمَّالِهِمْ، فَشَهِدْنَا الصُّبْحَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَبُو نُجَيْحٍ قَدْ عَلِمَ بِطَاوُسٍ، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ كَلَّمَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ، وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ، وقلت: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك، فَقَالَ: بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ بِي مَا رَأَيْتَ، قَالَ: فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَنْزِلَ قَالَ لِي: يَا لُكَعُ، بَيْنَمَا أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُمْ لِسَانَكَ. حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن ليث قال: كان طاوس إذا شدّد النَّاسُ فِي شَيْءٍ رَخَّصَ فِيهِ، وَإِذَا رَخَّصَ النَّاسُ فِي شيءٍ شَدَّدَ فِيهِ، قَالَ لَيْثٌ: وَذَلِكَ الْعِلْمُ. عنبسة بن عبد الواحد، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ: لا أَدْرِي أَكْثَرَ مِنْ طَاوُسٍ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ طَاوُسُ يَتَشَيَّعُ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: أَقَامَ طَاوُسٌ عَلَى رَفيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ. قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: رَأَيْتُ طَاوُسًا يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ شَدِيدِ الْحُمْرَةِ. -[67]- وَقَالَ فِطْرٌ: كَانَ طَاوُسُ يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ: رَأَيْتُ طَاوُسًا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أثَرُ السُّجُودِ. وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ: اللَّهُمَّ احْرِمْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ، وَارْزُقْنِي الإِيمَانَ وَالْعَمَلَ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَجِبْتُ لِإِخَوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ اسْتَعْمَلَ طَاوُسًا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ: تَزَكَّى رحمك الله مما أَعْطَاكَ اللَّهُ، فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا، وَإِنْ تَوَلَّى لَمْ نَقُلْ تَعَالَ. وَرَوَى عَبْدُ السَّلامِ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ، أنّ طاوساً مرّ برواسٍ قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا رأى تلك الرؤوس الْمَشْوِيَّةَ لَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طَاوُسٍ، فَسَمِعَ غُرَابًا، فَقَالَ: خَيْرٌ، فَقَالَ طَاوُسٌ: أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا، أَوْ شرٍّ، لا تَصْحَبْنِي. ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ: إِنَّ طَاوُسًا قَالَ لِأَبِي: مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خيرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقى اللَّهَ. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أنبئتُ عن اللّبان، قال: أخبرنا أبو علي الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يحيى بعث إلى طاوس بخمس مائة دِينَارٍ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ: إِنْ أَخَذَهَا مِنْكَ -[68]- فَإِنَّ الأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طَاوُسٍ الْجَنَدِ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا فَأَبَى، فَغَفِلَ طَاوُسٌ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كَوَّةِ الْبَيْتِ، ثُمَّ ذَهَبَ، وَقَالَ: أَخَذَهَا، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شيء يَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ: ابْعَثُوا إِلَيْهِ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الأَمِيرُ، قَالَ: مَا قَبَضْتَ مِنْهُ شَيْئًا، فَرَجَعَ الرَّسُولُ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صادقٌ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الأَوَّلَ، فَقَالَ لَهُ: الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ، قَالَ: هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا؟! قَالَ: لا، قَالَ: فَانْظُرْ حَيْثُ وَضَعْتَهُ، فَمَدَّ يَدَهُ، فَإِذَا بالصّرّة قد بنت عَلَيْهَا الْعَنْكَبُوتُ، فَأَخَذَهَا. رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُوُفِّيَ طَاوُسٌ بِمُزْدَلِفَةَ، أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حُمِلَ أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ، فَمَا زَايَلَهُ حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ طَاوُسٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَآخَرُونَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍّ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامٌ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ صَلَّى هِشَامٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَأَخْبَارُهُ مُسْتَوْفَاةٌ فِي التَّهْذِيبِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - م د ت ن: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ الْيَمَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - م ت ن ق: زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ الْيَمَانِيُّ الْجُنْدِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ مُجَاهِدٍ، وَدِرْبَاسٍ، كَذَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو. رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزْجَانِيُّ: مُتَمَاسِكٌ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - ق: محمد بْن خَالِد الْجَنَديُّ الصَّنْعانيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
مؤذّن الْجَنَد. رَوَى عَنْ: أبان بْن صالح، وعبد الصّمد بْن معقل، وشبل بْن عبّاد الْمَكَّيّ -[1194]- وَعَنْهُ: الشافعي، وزيد بن السكن، ومنصور بن محمد البلخي العابد. قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث. وقال الحاكم: مجهول. قلت: هو صاحب ذاك الحديث المنكر: "لا مهديّ إلا عيسى ابن مريم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - ق: منصور بن صقير، أبو النضر البَغْداديُّ الجُنديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، ونافع بْن عُمَر الجمحي، وثابت بن محمد العبدي، كذا عند ابن ماجة، والصواب محمد بْن ثابت العبْديّ، وعبد اللَّه بْن عرادة، وأبي عَوَانة. وَعَنْهُ: سهل بن أبي الصغدي، ويعقوب بْن شَيْبة، وأبو أُميّة، ومحمد أحمد بْن الْجُنَيْد، ومحمد بْن غالب تمتام، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ جنديًا، وليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عَلِيّ بْن حَرْب، الْجُنْدَيْسَابُوريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَا المَوْصِليّ. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وأشعث بن عطاف، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأهل فارس. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - السري بن سهل الْجُنْدَيْسابوري، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رشيد. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، والطبراني، وغيرهما. تُوُفِّي بفارس سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - المُفّضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضّل بن سعيد بن عامر بن شَرَاحيل الشَّعبيُّ الْجَنَدي، أبو سعيد. [المتوفى: 308 هـ]
حدَّث بمكّة عن: الصّامت بن مُعَاذ الْجَنَديّ، ومحمد بن أبي عُمَر العدنيّ، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ، وأبي حمة محمد بن يوسف الزَّبِيديّ، وسَلَمة بن شبيب. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو حاتم بن حبّان، وأبو بكر ابن المقرئ. وقال أبو جعفر العُقَيليّ: قدمتُ مكّة ولأبي سعيد الْجَنَديّ حَلقه بالمسجد -[140]- الحرام. قلت: ورّخه أبو القاسم بن مَنْدَه. وقال المقرئ: هو من ولد عامر الشَّعْبيّ. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: هو ثقة. وقد روى حروف القراءات عن جماعة. رَوَى عَنْهُ: ابن مجاهد، وابن أبي هاشم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - سلمان بْن إسرائيل الخُجُنْديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: عَبْد بْن حُمَيْد. وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر الحربي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد بن نوح، أبو الحسن الْجُنْديسابوريّ الفارسيّ، [المتوفى: 321 هـ]
نزيل بغداد. سَمِعَ: هارون بن إسحاق، وشعيب الصريفيني، وابن عَرَفه. وَعَنْهُ: -[451]- الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وآخرون. وثقه الدَّارَقُطْنيّ. تُوُفّي في ذي القعدة. أخبرنا الأبرقوهي قال: أخبرنا الفتح قال: أخبرنا ابن أبي شريك قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن الجراح قال: حدثنا محمد بن نوح، فذكر أحاديث. وقد حدَّث بدمشق وبمصر. قال ابن يونس: ثقة حافظ. وقال الدارقطني أيضا: ثقة مأمون، ما رأيت كُتُبًا أصح من كُتُبه وأحسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خُذْيان، أبو محمد الفَرْغانيُّ الجُنْديُّ. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جرير الطبري، وعلي بن الحسن بن سُليمان. وذيَّل على " تاريخ ابن جرير ". وحدَّث بدمشق؛ رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن مسرور، وتَمَّام، وأبو سُليمان بن زَبْر، والدَّارقُطني، وعبد الغني بن سعيد، وغيرهم. وثَّقه ابن مَسْرور. بل توفي سنة اثنتين وستين في جُمادى الأولى؛ وَرَّخه ابن الطَّحَّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - عبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خَلَف الْجُنْدَيْسَابُوري، أبو الحسين. [المتوفى: 364 هـ]
وكان مولده سنة اثنتين وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عمر بن محمد بن السَّرِيّ بن سهل، أبو بكر الْجُنَدَيْسَابُوري الوراق. [المتوفى: 378 هـ]
وُلد سنة تسعين ومائتين، وروى عن محمد بن جرير، والباغندي، وحامد البَلْخي. وَعَنْهُ: الأَزْجِي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وجماعة. -[455]- قال ابن أبي الفوارس: كان مُخَلَّطًا، يدَّعي ما لم يسمع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران، أَبُو الْحَسَن ابن الجندي النهشلي البغدادي. [المتوفى: 396 هـ]
وُلِد فِي آخر سنة ست وثلاثمائة، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبي سعيد العَدَوي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم الْأزهري، وأَبُو مُحَمَّد الخلال، وأَبُو الْحُسَيْن بْن النَّقُّور، وآخرون. قَالَ الْأزهري: ليس بشىءٍ، حضرته وهو يُقْرَأ عَلَيْهِ كتاب " ديوان الْأنواع " الَّذِي جَمَعَهُ، فَقَالَ لي ابن الْأبنوسي: لَيْسَ هذا سماعه، وإنما رأى على نسخة عَلَى ترجمتها اسم وافق اسمه فادَّعَى ذَلِكَ. وقَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي جمادي الآخرة، وكان يُرْمَى بالتشيُّع، وكانت لَهُ أُصُول حِسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بْن أحمد بْن هارون بْن موسى بن عبدان، أبو نصر ابن الْجُنْديّ الغسّانيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 417 هـ]
إمام الجامع، ونائب القاضي بدمشق، ومحدَّث البلد. روى عَنْ خَيْثَمَة بْن سليمان، وعلي بْن أَبِي العَقِب، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، وأبي علي بن جابر الفرائضي، وجماعة. روى عنه أبو نصر الجبان، وأبو علي الأهوازي، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأبو نصر بن طلاب، وأبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن محمد المصيصي، وآخرون. قال الكتاني: توفي القاضي أبو نصر بن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر، وكان ثقة مأمونا. قال: وذكر أن مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - أحمد بن الحسن، أبو بكر ابن الجندي. [المتوفى: 435 هـ]
سمع: علي بن محمد بن كيسان، وإسحاق بن سعد. قال الخطيب: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عبد الوهّاب بن أحمد بن هارون، أبو الحسين ابن الجنْديّ الشَّاهد. [المتوفى: 449 هـ]
أخو القاضي أبي نصر بن هارون. من كبار شهود دمشق. روى عن أبي بكر بن أبي الحديد. روى عنه أبو طاهر الحناني، وأبو القاسم النّسيب. توفّي في جمادى الأولى من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - محمد بن ثابت بن حسن، أبو بكر الخُجَنْديّ، [المتوفى: 483 هـ]
أحد فحول المتكلّمين. كان يعِظ ويتكلّم في كلّ فنٍّ، ويقع كلامه من القلوب الموقع العظيم. استوطن إصبهان، ونفق على أهلها وصار من رؤساء علمائها ومحتشميهم، وتفقّه به جماعة في مذهب الشّافعيّ، وانتشر ذِكْره، وولي تدريس نظاميّة -[526]- إصبهان. وتفقّه على أبي سهل الأبِيَوْرديّ، وحدَّث عن والده. وتُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - الحسن بن عبد الله بن الحسين، أبو محمد البصيدائي الجندي، [المتوفى: 511 هـ]
من أهل باب الأزج. سمع أبا محمد الجوهري. روى عنه أبو المعمر الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمود بن مسعود بن عبد الحميد، أبو بكر الشعيبي اليوزجندي، [المتوفى: 514 هـ]
ويوزجندة بلدة بفَرغانة. وُلِد سنة أربعين وأربع مائة تقريبًا. قال ابن السّمعانيّ: كان إمامًا، فاضلًا، مفتيا، متفنّنًا، مناظرًا، مبرّزًا، تفقّه على الإمام محمد بن أبي سهل السَّرْخَسيّ، وحظي من الملوك. وجاء رسولًا إلى المستظهر بالله من جهة الخاقان صاحب ما وراء النَّهر، وأكرم مورده، سمع من: شيخه ابن أبي سهل، وأبي بكر محمد بن عليّ بن حيدرة الجعفريّ، والمشطّب الفَرغانيّ، وعطاء بن عليّ الأديب، روى عنه: محمد -[228]- وعمر ابنا أبي بكر محمد بن عثمان السّنْجيّ، ومحمود بن أبي بكر الصّابونيّ، وغيرهم. قال عمر بن محمد النسفي في كتاب "القنْد": تُوُفّي قاضي القُضاة أبو بكر الشُّعَيْبيّ بسمرقند في سابع ربيع الأوّل، وحُمِل تابوته إلى بخارى. |