معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوّ سُوَيْقَةَ:
ذكر في سويقة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرْجو إلىالجذر: ر ج
مثال: أَرْجُو إليه أن يفعل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أرجو» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -أرجو منه أن يفعل كذا [فصيحة]-أرجو إليه أن يفعل كذا [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «أرجو» معنى «أتوسل». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَوّ أرضالجذر: ج و و
مثال: صاروخ جَوّ أرضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التعبير غير مألوف في لغة العرب. المعنى: صاروخ ينطلق من الجَوّ إلى الأرض الصواب والرتبة: -صاروخ جَوّ أرض [صحيحة] التعليق: يرى البعض أن هذا التعبير يوجّه على أنه من قبيل المركب الإضافي وتكون الإضافة للتخصيص، أو بحمله على المركب المزجي. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أساس أنه من تتابع الإضافات. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَوّ جَوّالجذر: جو و
مثال: صاروخ جَوّ جَوّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التعبير غير مألوف في لغة العرب. المعنى: صاروخ ينطلق من الجَوّ إلى الجَوّ الصواب والرتبة: -صاروخ جَوّ جَوّ [صحيحة] التعليق: يرى البعض أن هذا التعبير يوجّه على أنه من قبيل المركب الإضافي وتكون الإضافة للتخصيص، أو بحمله على المركب المزجي. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أساس أنه من تتابع الإضافات. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَوٌّ)الْجِيمُ وَالْوَاوُ شَيْءٌ وَاحِدٌ يَحْتَوِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ جَوَانِبِهِ. فَالْجَوُّ جَوُّ السَّمَاءِ، وَهُوَ مَا حَنَا عَلَى الْأَرْضِ بِأَقْطَارِهِ، وَجَوُّ الْبَيْتِ مِنْ هَذَا.
وَأَمَّا الْجُؤْجُؤُ. وَهُوَ الصَّدْرُ، فَمَهْمُوزٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَحْمُولًا عَلَى هَذَا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَجُوَ)السِّينُ وَالْجِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى سُكُونٍ وَإِطْبَاقٍ. يُقَالُ سَجَا اللَّيْلُ، إِذَا ادْلَهَمَّ وَسَكَنَ. وَقَالَ:
يَا حَبَّذَا الْقَمْرَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجْ...وَطُرُقٌ مِثْلُ مُلَاءِ النُّسَّاجْ وَطَرْفٌ سَاجٍ، أَيْ سَاكِنٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَجَوَ)الْفَاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى اتِّسَاعٍ فِي شَيْءٍ. فَالْفَجْوَةُ: الْمُتَّسَعُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. وَقَوْسٌ فَجْوَاءُ: بَانَ وَتَرُهَا عَنْ كَبِدِهَا. وَفَجْوَةُ الدَّارِ: سَاحَتُهَا. وَالْفَجَا: تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ عُرْقُوبَيِ الْبَعِيرِ.
وَإِذَا هُمِزَ قُلْتُ: فَجِئَنِي الْأَمْرُ يَفْجَؤُنِي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَجَوَ)النُّونُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى كَشْطٍ وَكَشْفٍ، وَالْآخَرُ عَلَى سَتْرٍ وَإِخْفَاءٍ.
فَالْأَوَّلُ: نَجَوْتُ الْجِلْدَ أَنْجُوهُ - وَالْجِلْدَ نَجًا - إِذَا كَشَطْتَهُ. وَقَالَ: فَقُلْتُ انْجُوَا عَنْهَا نَجَا الْجِلْدِ إِنَّهُ...سَيُرْضِيكُمَا مِنْهَا سَنَامٌ وَغَارِبُهُ وَيَقُولُونَ: هُوَ فِي أَرْضٍ نَجَاةٍ: يُسْتَنْجَى مِنْ شَجَرِهَا الْعِصِيُّ. يُقَالُ لِلْغُصُونِ النَّجَا. الْوَاحِدَةُ نَجَاةٌ، وَأَنْجِنِي عَصًا. وَنَجَا الْإِنْسَانُ يَنْجُو نَجَاةً، وَنَجَاءً فِي السُّرْعَةِ ; وَهُوَ مَعْنَى الذَّهَابِ وَالِانْكِشَافِ مِنَ الْمَكَانِ. وَنَاقَةٌ نَاجِيَةٌ وَنَجَاةٌ: سَرِيعَةٌ. وَمِنَ الْبَابِ وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ النِّجَاءِ: النَّجَاةُ وَالنَّجْوَةُ مِنَ الْأَرْضِ، وَهِيَ الَّتِي لَا يَعْلُوهَا سَيْلٌ. قَالَ:فَمَنْ بِنَجْوَتِهِ كَمَنْ بِعَقْوَتِهِ...وَالْمُسْتَكِنُّ كَمَنْ يَمْشِي بِقِرْوَاحِ وَإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ لَمَّا نَجَا مِنَ السَّيْلِ فَكَأَنَّهُ الشَّيْءُ الَّذِي يَنْجُو مِنْ شَيْءٍ بِذَهَابٍ عَنْهُ، فَهَذَا مَعْنَى الْمَحْمُولِ. وَقَوْلُهُمْ: بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نَجَاوَةٌ مِنَ الْأَرْضِ، أَيْ سِعَةٌ، مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّهُ مَكَانٌ يُسْرَعُ فِيهِ وَيُنْجَى. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا» ، يُرِيدُ لَا تُبْطِئُوا فِي السَّيْرِ، وَلَكِنِ انْكَشِفُوا وَمُرُّوا. وَمِنَ الْبَابِ النَّجْوُ: السَّحَابُ، وَالْجَمْعُ النِّجَاءُ ; وَهُوَ مِنَ انْكِشَافِهِ لِأَنَّهُ لَا يَثْبُتُ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَنْجَتِ السَّحَابَةُ: وَلَّتْ. وَقَوْلُهُمْ: اسْتَنْجَى فُلَانٌ، قَالُوا هُوَ مِنَ النَّجْوَةِ، كَأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَرَادَ قَضَاءَ حَاجَتِهِ أَتَى نَجْوَةً مِنَ الْأَرْضِ تَسْتُرُهُ، فَقِيلَ لِمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ اسْتَنْجَى، كَمَا قَالُوا: تَغَوَّطَ، أَيْ أَتَى غَائِطًا. وَمِنَ الْبَابِ نَجَوْتُ فُلَانًا: اسْتَنْكَهْتُهُ، كَأَنَّكَ أَرَدْتَ اسْتِكْشَافَ حَالٍ فِيهِ. قَالَ: نَجَوْتُ مُجَالِدًا فَوَجَدْتُ فِيهِ...كَرِيحِ الْكَلْبِ مَاتَ حَدِيثَ عَهْدِوَالْأَصْلُ الْآخَرُ النَّجْوُ وَالنَّجْوَى: السِّرُّ بَيْنَ اثْنَيْنِ. وَنَاجَيْتُهُ، وَتَنَاجَوْا، وَانْتَجَوْا. وَهُوَ نَجِيُّ فُلَانٍ، وَالْجَمْعُ أَنْجِيَةٌ. قَالَ: إِذَا مَا الْقَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ يَقُولُ: نَامَ الْقَوْمُ وَحَلُمُوا فِي نَوْمِهِمْ فَكَأَنَّهُمْ يُنَاجُونَ أَهْلِيهِمْ فِي النَّوْمِ وَنَجَوْتُهُ: نَاجَيْتُهُ. وَانْتَجَيْتُهُ: اخْتَصَصْتُهُ بِمُنَاجَاتِي. قَالَ: فَبِتُّ أَنْجُو بِهَا نَفْسًا تُكَلِّفُنِي...مَا لَا يُهِمُّ بِهِ الْجَثَّامَةُ الْوَرَعُ. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة إنما يستعملها الناقد ليبين بها أنَّ أقرب الأقوال عنده في حق ذلك الراوي أنه لا بأس به(1) ؛ فهو غير جازم بذلك الحكم فيه ، وإنما هو واقع منه على سبيل الظن والتخمين.
فقوله (أرجو أنه لا بأس به) منخفض في التعديل عن قوله (لا بأس به) ، فإن الإخبار برجاء انتفاء البأس هو قطعاً دون القطع به ، أي بالانتفاء ، إلا إذا كان للعبارة معنى اصطلاحي وأن كلمة (أرجو) لا يراد بها حقيقةُ معناها اللغوي ؛ قال العراقي في (التبصرة والتذكرة) (2/6) وهو يذكر ألفاظ بعض مراتب التعديل: ( "وأرجو أنه لا بأس به" ، وهي نظير "ما أعلم به بأساً " ، أو الأُولى أرفع ، لأنه لا يلزم من عدم العلم حصول الرجاء بذلك)(2). وقال الشيخ زكريا الأنصاري في (فتح الباقي) (2/12): (وصرح ابن الصلاح بأن قولهم "ما أعلم به بأساً" دون "لا بأس به" ، والناظمُ [يعني العراقي] بأنَّ "أرجو أن لا بأس به" نظير "ما أعلم به بأساً" ، أو أرفع منها إذ لا يلزم من عدم حصول العلم بالشيء الرجاء به). هذا وليُعلم أن ابنُ عدي خالف الجمهور في هذه العبارة ، فهو يستعملها بمعنى غير المتبادر من معناها فيما لو استعملها غيره من النقاد. قال المعلمي رحمه الله تعالى في حاشية (الفوائد المجموعة) للشوكاني (ص459) منتقداً على السيوطي قوله في بعض الرواة الواهين جداً: (ووثقه ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به) ما نصه: (ليس هذا بتوثيق ، وابن عدي يذكر منكرات الراوي ثم يقول: "أرجو أنه لا بأس به" ، يعني بالبأس تعمد الكذب). وقال في حق هذه اللفظة في الحاشية المذكورة أيضاً (ص35): (وهذه الكلمة رأيت ابن عدي يطلقها في مواضع تقتضي(3) أن يكون مقصوده: "أرجو أنه لا يتعمد الكذب" ؛ وهذا(4) منها ، لأنه قالها(5) بعد أن ساق أحاديث يوسف(6) ، وعامتها لم يتابع عليها). وقال الألباني رحمه الله في (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (3/112): (إن قول ابن عدي "أرجو أنه لا بأس به" ليس نصاً في التوثيق ، ولئن سلم فهو في أدنى درجة في مراتب التعديل ، أو أول مرتبة من مراتب التجريح مثل قوله "ما أعلم به باساً " ، كما في "التدريب" "ص234" ). وقال في تخريج الحديث (7) من (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (4/577-578): (قول ابن عدي [يعني في راوٍ مذكور هناك] "أرجو أنه لا بأس به" ، أوله: "منكر الحديث عن ثابت وغيره ، ولا يتابع ، وأحاديثه أفراد ، وأرجو أنه لا بأس به ، وهو خير من بشار بن قيراط". قلت: ابن قيراط كذبه أبو زرعة وضعفه غيره ، فكأن ابن عدي يعني بقوله أنه لا بأس به ؛ من جهة صدقه ، أي أنه لا يتعمد الكذب ، وإلا لو كان يعني من جهة حفظه أيضاً لم يلتق مع أول كلامه "منكر الحديث----" ؛ وقال ابن حبان: ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه ؛ قلت: فمثله إلى الضعف ، بل إلى الضعف الشديد أقرب منه إلى الصدق والحفظ ، والله أعلم). __________ (1) انظر (لا بأس به). (2) كذا العبارة وهي تحتاج إلى تأمل ، واقرأ عبارة زكريا الأنصاري. (3) أي تلك المواضع. (4) يعني الموضع الذي عليه هذا التعليق. (5) أي كلمة (أرجو أنه لا بأس به). (6) هو ابن المنكدر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يصف الناقد بهذه الكلمة ونحوها الراوي الذي لم يَخْبره ولم يظهر له ما ينافي كونَه صدوقاً ؛ فهي دون قوله (صدوق) ؛ والفرق بينهما كالفرق بين قولهم (أرجو أن لا بأس به) وقولهم (لا بأس به) ، وقد تقدم ذلك أقرب ما يكون.
إردخل: جاء في (غريب الحديث) للإمام أبي سليمان الخطابي (3/192): (وقال أبو سليمان [هو الخطابي نفسه] في حديث أبي بكر أن وكيع بن الجراح انتخب عليه أحاديث فلما قدم من عنده قال أبو بكر لإنسان: أتدري من انتخب هذه الأحاديث؟! انتخبها رجل إردخل! أخبرناه ابن الأعرابي أخبرنا الدوري أخبرنا يحيى بن معين. الإردخل الضخم ؛ يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضخمٌ كبير). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المنصور الأندلسي يحكم مدينة سانتياجو (شانت يعقوب) الأسبانية.
387 - 997 م كانت مدينة شانت ياقب عاصمة للمملكة الجليقية في الشمال الغربي، وقد قام المنصور بن أبي عامر بشن غزوة لها في سنة 387هـ، فاقتحم المنصور المدينة وهدم كنيستها العظمى ولكنه لم يمس القبر، وقد حمل معه أبواب الكنيسة من ضمن الغنائم وجعلها أبوابا لمسجد قرطبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش العثماني على قلعة كاماينجو البولونية.
1083 جمادى الأولى - 1672 م استطاع الجيش العثماني الاستيلاء على قلعة كاماينجو البولونية الحصينة الواقعة على نهر تورلا، بعد 9 أيام من الحصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تدمير قرية يجو بالحبشة.
1367 صفر - 1948 م في شهر كانون الأول 1947م رفض المسلمون في قرية يجو أعمال السخرة في مزارع الإقطاعيين الأحباش، كما رفضوا دفع ضريبة الكنيسة المتزايدة من أجل بناء الكنائس ومراكز التنصير لمحاربة الإسلام، فقامت الحكومة بإبادة القرية أسوأ إبادة فقتلت المسلمين وحرقت مساجدهم وهدمتها وزجت بالعلماء فيها في سجن ألم بقا وهو يعني نهاية الحياة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرئيس الجابوني عمر بونجو ..
1430 جمادى الآخرة - 2009 م توفي رئيس الجابون عمر بونجو بسبب أزمة قلبية في مستشفى إسباني، وذلك بعد أكثر من أربعين عاما تولى خلالها رئاسة الدولة المنتجة للنفط في وسط إفريقيا. وكان يُنظر إلى بونجو على أنه سياسي اعتمد على الفساد ومحاباة أقاربه وأصدقائه كأداة للبقاء في سدة الحكم لأكثر من 40 عاماً. وحكم الرئيس دون منافس تقريباً خلال فترة رئاسته. وقد أصبح رئيسًا للبلاد عقب وفاة سلفه ليون مبا عام 1967م، وبعد ست سنوات اعتنق الإسلام. |