نتائج البحث عن (جُبارٌ) 50 نتيجة

(الْجَبَّار) من أَسْمَائِهِ تَعَالَى والمتكبر والقاهر العاتي المتسلط وَيُقَال قلب جَبَّار لَا تدخله الرَّحْمَة وَلَا يقبل الموعظة (ج) جبابرة وَالنَّخْل يطول ويفوت الْيَد
(الْجَبَّار) الهدر وَهُوَ مَا لَا قصاص فِيهِ وَلَا غرم يُقَال ذهب دَمه جبارا وَيُقَال حَرْب جَبَّار لَا دِيَة فِيهَا وَلَا قصاص والبريء يُقَال أَنا مِنْهُ جَبَّار وَاسم يَوْم الثُّلَاثَاء فِي الْجَاهِلِيَّة
(الجبارة) حِرْفَة الْمُجبر وَمَا يشد على الْعظم المكسور لينجبر (ج) جبائر
إنْجِبار: طين الفخار الأخضر (الكالا)، وتجد عند ابن العوام (1: 645): أو بالحيار الفخارين، وصوابه: أو بانجبار الفخارين. وفي مخطوطة ليدن: بانجبار من غير نقط. وهو فيما يقول المستعيني الطين الأرميني ويسمى بواله بالأسبانية: bolo) .
ففيه: طين أرميني هو الانجبار، ويقال له بالعجمية بواله، وفي مخطوطة ن يضيف إلى ما سبق: هو جل فخار أغرناطة ومنه أقداح الشرب في الصيف يتعلق بشفاه الشارب فيه (وفي نسخة وفمه) وله رائحة طيبة مقوية للقلب مفرحة.
أما ابن البيطار (2: 175) فيقول: الانجبار بالأندلس هو ما يسمى في البلاد الأخرى: الطين الحجازي. وما يذكره سونث بعد هذا إنه من دمشق خطأ كبير. لأن كلام ابن البيطار عن الانجبار قد انتهى ثم بدأ ينقل عن المصنف الدمشقي.
ويستعمل الانجبار بدل الطين الأرمني.
وعرق الانجبار: نبات الانجبار وهو نبات التورمنتيل (بوشر).
انجبار: والانجبار عند العامة فيما يقول صاحب محيط المحيط (مادة جبر) تحريف رنجبار بالتركية أي مسكين. وأهل حلب يقولون: رنجبال. وكان عليه أن يقول إنها من الفارسية رنج بر وهو العامل الذي يتكسب من عمله.
بَاجَبَّارَة:
باء أخرى مشددة، وألف، وراء: قرية في شرقي مدينة الموصل على نحو ميل، وهي كبيرة
عامرة، فيها سوق، وكان نهر الخوسر قديما يمرّ بها تحت قناطرها، وهي باقية إلى هذه الغاية، وجامعها مبنيّ على هذه القناطر، رأيتها غير مرّة.
جُبَارُ:
بالضم وهو في كلام العرب الهدر، ذهب دمه جبارا كما تقول هدرا: وهو ماء لبني حميس ابن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بين المدينة وفيد قال:
ألا من مبلغ أسماء عني، ... إذا حلّت بيمن أو جبار
وقال ابن ميّادة:
نظرنا فهاجتنا على الشوق والهوى ... لزينب نار، أوقدت بجبار
كأنّ سناها لاح لي من خصاصة ... على غير قصد، والمطيّ سوار
حميسيّة بالرّملتين محلها، تمرّ بحلف بيننا وجوار
وفي كتاب سيف بخط ابن الخاضبة في حديث العنسي:
جار غير مضبب، وفي الحاشية قال أبو بكر بن سيف:
الصواب في جار جبار وفي غير عثر، بالثاء المثلثة، وهو بلد باليمن.
جَبَّارُ:
بالفتح، وتشديد ثانيه: من قرى اليمن.

قصرُ عبدِ الجَبَّار

معجم البلدان لياقوت الحموي

قصرُ عبدِ الجَبَّار:
بنيسابور، وهو عبد الجبّار بن عبد الرحمن، وكان ولي خراسان للمنصور سنة 140 ثم خلع طاعة المنصور فأنفذ إليه من قتله، وكان في أول أمره كاتبا، وإلى هذا القصر ينسب محمد بن شعيب بن صالح النيسابوري أبو عبد الله القصري، سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه، روى عنه علي بن عيسى ومحمد بن إبراهيم الهاشمي.
ج ب ر [جبّار]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ .قال: الجبار: القتال. والعنيد: الذي يعند عن حق الله.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:يصرّ على الحنث لا تخفى شواكله...يا ريح كلّ مصرّ القلب جبّار
مِجْبَار
من (ج ب ر) كثير إصلاح الأمور، والمبالغ في قهر المرء لى الأمر وإكراهه، وكثير وضع الجبائر على العظام المكسورة.
جَبَّارِيّ
من (ج ب ر) نسبة إلى جَبَّار أو إلى جَبَّارة.
عَبْدُ الجَّبَّار
من (ج ب ر) من أسماء الله تعالى بمعنى المتكبر والقاهر العاتي المتسلط.
جِبَارَة
من (ج ب ر) حرفة المجبر، وما يشد على العظم المكسور لينجبر.
جَبَّار
من (ج ب ر) اسم من أسماء الله الحسنى بمعنى القاهر العظيم القوي، والمصلح للعظم الكسير، والنخل الطويل.
جُبَار
من (ج ب ر) البري واسم يوم الثلاثاء في الجاهلية.
بن جَبَّارة
من (ج ب ر) مؤنث جَبّار بمعنى القاهر العظيم.
بِن جِبَارة
من (ج ب ر) حرفة المجد، وما يشهد على العظم المكسور ليتماسك، والجبارة السوار من الذهب أو الفضة.
الإجبار: في الأصل حمل الغير على أن يجبر الأمر أي يصلح خلله لكن تعورف في الإكراه المجرد فقيل أجبره على كذا أكرهه.
الجُبَار: في قوله عليه السلام: "المعدن جبار" يعني هَدَر فمن عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا يدةَ فيه.
كعب بن جبار
شهد بدرا ولا أعلم له حديثا.
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون الفروي قال نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: كعب بن جبار بن ثعلبة من غسان حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج.
667- جبار بن الحارث
د ع: جبار بْن الحارث كان اسمه جبارًا فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الجبار.
ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسناديهما عن عَبْد اللَّهِ بْن طلاسة، عن أبيه طلاسة، عن عبد الجبار بْن الحارث، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: ما اسمك؟، فقال: جبار بْن الحارث، فقال: بل أنت عبد الجبار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

668- جبار بن الحكم السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

668- جبار بن الحكم السلمي
جبار بْن الحكم السلمي يقال له: الفرار.
ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وسألوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدفع لواءهم إِلَى الفرار، فكره ذلك الاسم، فقال له الفرار: إنما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها:
669- جبار بن سلمى
ب د ع: جبار بْن سلمى بْن مالك بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع إِلَى بلاد قومه بضرية، قاله مُحَمَّد بْن سعد، وكان ممن حضر مع عامر بْن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم أسلم بعد ذلك، وهو الذي قتل عامر بْن فهيرة يَوْم بئر معونة، وكان يقول: مما دعاني إِلَى الإسلام أني طعنت رجلا منهم فسمعته يقول: فزت والله، قال: فقلت في نفسي: ما فاز؟ أليس قد قتلته؟ حتى سألت بعد ذلك عن قوله، فقالوا: الشهادة، فقلت: فاز لعمر اللَّه.
لم يخرج البخاري جبار بْن سلمى، ولا جبار بْن صخر.
أخرجه الثلاثة.
سلمى: بضم السين والإمالة.
670- جبار بن صخر
ب د ع: جبار بْن صخر بْن أمية بْن خنساء بْن سنان ويقال: خنيس بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي.
ثم السلمي، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ، أمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بْن الخزرج.
شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكتيبة لبستها بكتيبة حتى إذا التبست نفضت لها يدي
(198) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو أُوَيْسٍ، عن شُرَحْبِيلَ، عن جَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ الأَنْصَارِيِّ، أَحَدِ بَنِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِطَرِيقٍ: مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الأَثَايَةِ فَيُمْدِرُ حَوْضَهَا، وَيْفُرِطُ فِيهِ فَيَمْلَؤُهُ حَتَّى نَأْتِيَهُ؟، قَالَ جَبَّارٌ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: اذْهَبْ، فَذَهَبْتُ، وَأَتَيْتُ الأَثَايَةَ، فَمَدَرْتُ حَوْضَهَا، وَفَرَطْتُ فِيهِ فَمَلأْتُهُ، ثُمَّ غَلَبَتْنِي عَيْنَانِيَ فَنِمْتُ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِرَجُلٍ تُنَازِعُهُ رَاحِلَتُهُ إِلَى الْمَاءِ فَكَفَّهَا عَنْهُ، وَقَالَ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، أَوْرِدْ حَوْضَكَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَأَوْرَدَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَنَاخَ، ثُمّ قَالَ: اتَّبِعْنِي بِالإِدَاوَةِ فَأَتْبَعْتُهُ بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، وَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فَحَوَّلْنِي عن يَمِينِهِ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ جَاءَ النَّاسُ وقد تقدم ذكره في جابر بْن صخر، وجبار أصح، أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عينًا له عَلَى المشركين مع جابر، وليس كذلك، إنما بعثها ليستقيا الماء، كما ذكرناه في الحديث، وهما أيضًا ذكرا ذلك في متن الحديث، فنقضا عَلَى أنفسهما ما قالا، والله أعلم.
671- جبارة بن زرارة
ب د ع: جبارة بزيادة هاء، هو ابن زرارة البلوي.
له صحبة، وليست له رواية.
شهد فتح مصر.
قال الدارقطني، وابن ماكولا: هو جبارة بكسر الجيم، أخرجه الثلاثة.

3257- عبد الجبار بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3257- عبد الجبار بن الحارث
د ع: عَبْد الجبار بْن الحارث بْن مَالِك الحدسي أَبُو عُبَيْد رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْغِطْرِيفِ بْنِ سَالِمٍ الْحَدَسِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي مَنَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: الْغِطْرِيفُ بْنُ سَالِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَالِمًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكُدَيْرِ بْنِ أَبِي طلاسَةَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طلاسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْحَدَسِيِّ ثُمَّ الْمَنَارِيِّ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَرْضِ سَرَاةَ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ الْعَرَبِ: أَنْعِمْ صَبَاحًا، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَيَّا مُحَمَّدًا وَأُمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ، بِالتَّسْلِيمِ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ "، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " وَعَلَيْكَ السَّلامُ "، ثُمَّ قَالَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، فَقُلْتُ: الْجَبَّارُ، فَقَالَ لِي: " أَنْتَ عَبْدُ الْجَبَّارِ "، فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَايَعْتُ، قِيلَ لَهُ: هَذَا الْمَنَارِيُّ، فَارِسٌ مِنْ فُرْسَانِ قَوْمِهِ، قَالَ: فَحَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ أُقَاتِلُ مَعَهُ، فَفَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَهِيلَ فَرَسِي الَّذِي حَمَلَنِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا لِي لا أَسْمَعُ صَهِيلَ فَرَسِ الْحَدَسِيِّ؟ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَأَذَّيْتَ بِصَهِيلِهِ، فَخَصَيْتُهُ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ، فَقِيلَ لِي: لَوْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا، كَمَا سَأَلْتَ ابْنَ عَمِّكَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ؟ فَقُلْتُ: أَعَاجِلا أَسْأَلُ أَمْ آجِلا؟ قَالُوا: بَلْ مَسْأَلَةٌ عَاجِلَةٌ، فَقُلْتُ: عَنِ الْعَاجِلِ رَغِبْتُ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِينَنِي بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

عبد الجبار المنوي

تكملة معجم المؤلفين

- الوصايا الخالدة (جمع وتحقيق بالاشتراك مع مصطفى جبر) الدوحة: مطابع العروبة، 1386 هـ، 259 ص.
- التربية الأساسية للفرد المسلم. - دبي: دار الأمة، 1407 هـ.
- مختار الحسن والصحيح من الحديث الشريف (اختيار وتعليق) .. - بيروت: المكتب الإسلامي، 1391 هـ، 391 ص.
- مختصر مشكاة المصابيح ومختارات من سواه (اختيار وتعليق). - بيروت: دار العربية، 1388 هـ.
- 12 عاماً مع الأستاذ البنا. - الإسكندرية: دار المدائن، 1413 هـ.
- مختصر التوسل والوسيلة بالاشتراك مع الشيخ زهير الشاويش - المكتب الإسلامي.

عبد الجبار المنوي
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
محدِّث، أكاديمي، من الهند.
أحد نجباء تلاميذ الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي

عبد القادر يحيى عبد الجبار

تكملة معجم المؤلفين

عبد القادر مطلق الرحباوي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.

له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط 4. - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1406 هـ، 255 ص.
- اليوم الآخر. - ط 2 - حلب: دار البلاغة، 1393 هـ.
- ط 8 - القاهرة: دار السلام، 1407 هـ، 166 ص.

عبد القادر يحيى عبد الجبار
(1360 - 1414 هـ) (1941 - 1994 م)
طبيب مشهور، من الجرَّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية، ودرَّس العلوم الطبيَّة في جامعة حلب أكثر

جبّار بن الحكم السّلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبيّ ﷺ وأسلم.
بضم السين وقيل بفتحها، ابن مالك بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي- كان يقال لأبيه نزّال المضيق.
ذكر ابن سعد أنه قدم على النبيّ ﷺ مع عامر بن الطفيل وهو مشرك، ثم كان هو الّذي قتل عامر بن فهيرة.
وفي المغازي لابن إسحاق: حدّثني رجل من ولد جبّار بن سلمى قال: كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل- يعني بئر معونة، ثم أسلم بعد ذلك.
وذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.
وروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت
الحارث، وكان بين جبّار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة، فجاء كعب فرحّب بهم، وأكرم جبّار بن سلمى، وانطلق معهم إلى النبيّ ﷺ، فذكر القصّة.
وروى ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما أن جبّار بن سلمى هو الّذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال: فزت وربّ الكعبة، ووقع من رمحه فلم توجد جثّته، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال إنه أفرس من عامر بن الطفيل.
بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنّم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ ثم السّلمي.
يكنى أبا عبد اللَّه.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في أهل العقبة، وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر.
وروى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: إنما خرص عليهم عبد اللَّه بن رواحة عاما واحدا، فأصيب يوم مؤتة، فكان رسول اللَّه ﷺ يبعث جبّار بن صخر فيخرص عليهم- يعني أهل خيبر.
وفي المغازي لابنه إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن مكنف، حدثني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبّار بن صخر، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم.
وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد اللَّه- أنه كان مع رسول اللَّه ﷺ في غزاة، فذكر الحديث، قال: فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا؟
قال جابر: فقلت هذا رجل. فقال: من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر، فقال له: أنا يا رسول اللَّه [ (1) ] .
الحديث.
وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق ابن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغويّ: لا أعلم له غيره.
قلت بل له آخر
أخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل- أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: إنا نهينا أن نرى عوراتنا
انتهى.
وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه ابن مندة قال ابن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو ابن ثنتين وستين سنة.
ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول اللَّه ﷺ أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة، فأدخلوه على رسول اللَّه ﷺ فدعاه إلى الإسلام فأسلم.
وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي إلى غطفان [ (1) ] فهربوا.
بالكسر والتخفيف، ابن زرارة البلويّ [ (1) ]- ذكره ابن يونس وقال:
صحب النبي ﷺ وشهد فتح مصر، وليست له رواية.

عبد الجبار بن عبد الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو عبيد، الحدسي، بفتحتين وبمهملات، ثم المناري، منسوب إلى حدس بطن من لخم.
أخرج ابن مندة من طريق إسحاق بن سويد، عن إبراهيم بن الغطريف «3» . بفتحتين، ابن سالم، عن أبيه- أنه سمع أباه يحدّث عن عبد اللَّه الكدير بن أبي طلابة [أن ابن عبد الجبار] «4» بن مالك قال: وفدت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من أرض سراة «5» فحيّيته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «إنّ اللَّه قد حيّا محمّدا وأمّته بالتّسليم» . فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه، فرد، وقال: «ما اسمك» ؟ قلت: الجبار بن الحارث، فقال لي: «أنت عبد الجبّار» . فأسلمت وبايعت، فقيل له: إن هذا المناري فارس من فرسان قومه، فحملني على فرس، فأقمت أقاتل معه ففقد صهيل فرسي، فقلت، بلغني أنك تأذّيت منه فخصيته، فنهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
فقيل لي: لو سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كما سأله ابن عمك تميم الداريّ! فقلت: أعاجلا سأله أم آجلا؟ قالوا: بل عاجلا. فقلت: عن العاجل رغبت، ولكن أسأله أن يعينني غدا بين يدي اللَّه عز وجل.

جبّار بن الحكم السّلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبيّ ﷺ وأسلم.
بضم السين وقيل بفتحها، ابن مالك بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي- كان يقال لأبيه نزّال المضيق.
ذكر ابن سعد أنه قدم على النبيّ ﷺ مع عامر بن الطفيل وهو مشرك، ثم كان هو الّذي قتل عامر بن فهيرة.
وفي المغازي لابن إسحاق: حدّثني رجل من ولد جبّار بن سلمى قال: كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل- يعني بئر معونة، ثم أسلم بعد ذلك.
وذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.
وروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت
الحارث، وكان بين جبّار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة، فجاء كعب فرحّب بهم، وأكرم جبّار بن سلمى، وانطلق معهم إلى النبيّ ﷺ، فذكر القصّة.
وروى ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما أن جبّار بن سلمى هو الّذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال: فزت وربّ الكعبة، ووقع من رمحه فلم توجد جثّته، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال إنه أفرس من عامر بن الطفيل.
بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنّم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ ثم السّلمي.
يكنى أبا عبد اللَّه.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في أهل العقبة، وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر.
وروى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: إنما خرص عليهم عبد اللَّه بن رواحة عاما واحدا، فأصيب يوم مؤتة، فكان رسول اللَّه ﷺ يبعث جبّار بن صخر فيخرص عليهم- يعني أهل خيبر.
وفي المغازي لابنه إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن مكنف، حدثني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبّار بن صخر، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم.
وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد اللَّه- أنه كان مع رسول اللَّه ﷺ في غزاة، فذكر الحديث، قال: فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا؟
قال جابر: فقلت هذا رجل. فقال: من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر، فقال له: أنا يا رسول اللَّه [ (1) ] .
الحديث.
وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق ابن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغويّ: لا أعلم له غيره.
قلت بل له آخر
أخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل- أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: إنا نهينا أن نرى عوراتنا
انتهى.
وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه ابن مندة قال ابن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو ابن ثنتين وستين سنة.
ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول اللَّه ﷺ أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة، فأدخلوه على رسول اللَّه ﷺ فدعاه إلى الإسلام فأسلم.
وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي إلى غطفان [ (1) ] فهربوا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت