|
حوص: حاصَ الثوبَ يَحُوصُه حَوْصاً وحِياصةً: خاطَه. وفي حديث عَليّ، كرم اللّه وجهه: أَنه اشْتَرَى قَمِيصاً فقَطع ما فَضَل من الكُمَّينِ عن يَدِه ثم قال للخيَّاط: حُصْه أَي خِطْ كِفافه، ومنه قيل للعين الضَّيِّقة: حَوْصاء، كأَنما خِيطَ بجانب منها؛ وفي حديثه الآخر: كلما حِيصَتْ من جانب تهتَّكَتْ من آخَر. وحاص عينَ صَقْره يَحُوصُها حَوْصاً وحِياصةً: خاطَها، وحاصَ شُقُوقاً في رِجْله كذلك، وقيل: الحَوْصُ الخياطةُ بغير رُقْعة، ولا يكون ذلك إِلا في جلد أَو خُفِّ بَعِيرٍ. والحَوَصُ: ضِيقٌ في مُؤْخر العين حتى كأَنها خِيطَتْ، وقيل: هو ضِيق مَشَقِّها، وقيل: هو ضيق في إِحدى العينين دون الأُخرى. وقد حَوِصَ يَحْوَص حَوَصاً وهو أَحْوَصُ وهي حَوْصاءُ، وقيل: الحَوْصاءُ من الأَعْيُنِ التي ضاقَ مَشَقُّها، غائرةً كانت أَو جاحِظةً، قال الأَزهري: الحَوَصُ عند جميعهم ضِيقٌ في العينين معاً. رجل أَحْوَصُ إِذا كان في عينيه ضِيقٌ. ابن الأَعرابي: الحَوَصُ، بفتح الحاء، الصغارُ العُيون وهم الحُوصُ. قال الأَزهري: من قال حَوَصاً أَراد أَنهم ذَوُو حَوَصٍ، والخَوَصُ، بالخاء: ضِيقٌ في مُقَدَّمِها. وقال الوزير: الأَحْيَصُ الذي إِحْدى عينيه أَصغرُ من الأُخْرى. الجوهري: الحَوْصُ الخِياطةُ والتضييقُ بين الشيئين. قال ابن بري: الحَوْصُ الخِياطةُ المتباعدة. وقولهم: لأَطْعَنَنَّ في حَوْصِهِم أَي لأَخْرِقَنَّ ما خاطُوا وأُفسِدَنَّ ما أَصْلَحوا؛ قال أَبو زيد: لأَطْعَنَنَّ في حَوْصِك أَي لأَكِيدَنَّكَ ولأَجْهَدَنَّ في هَلاكِك. وقال النضر: من أَمثال العرب: طَعَنَ فلانٌ في حَوْصٍ ليس منه في شيءٍ إَذا مارَسَ ما لا يُحْسِنُه وتَكلّف ما لا يَعْنِيه. وقال ابن بري: ما طَعَنْتَ في حوصه أَي ما أَصَبْتَ في قَصْدك.وحاصَ فلانٌ سِقاءَه إِذا وَهَى ولم يكن معه سِرَاد يَخْرُِزُِه به فأَدخل فيه عُودين وشَدَّ الوَهْي بهما. والحائِصُ: الناقةُ التي لا يَجوزُ فيها قضيبُ الفَحْل كأَن بها رَتَقاً؛ وقال الفراء: الحائِصُ مثلُ الرَّتْقاءِ في النساء. ابن شميل: ناقة مُحْتاصةٌ وهي التي احْتاصَتْ رحمِهَا دون الفحل فلا يَقْدِرُ عليها الفحلُ، وهو أَن تَعْقِدَ حِلَقاً على رَحمِها فلا يَقْدِر الفحلُ أَن يُجِيز عليها. يقال: قد احْتاصَت الناقةُ واحْتاصَتْ رحمَها سواء، وناقةٌ حائِصٌ ومُحْتاصةٌ، ولا يقال حاصَت الناقةُ. ابن الأَعرابي: الحَوْصاءُ الضَيِّقةُ الحَيَاءِ، قال. والمِحْياصُ الضَّيِّقةُ المَلاقي. وبئرٌ حَوْصاءُ: ضَيِّقةٌ. ويقال: هو يُحاوِصُ فلاناً أَي ينظر إِليه بمُؤْخرِ عينه ويُخْفِي ذلك. والأَحْوَصان: من بني جعفر بن كلاب ويقال لآلهم الحُوصُ والأَحاوِصةُ والأَحاوِص. الجوهري: الأَحْوصانِ الأَحْوصُ بن جعفر بن كلاب واسمه ربيعة وكان صغيرَ العَيْنَيْن، وعمرُو بنُ الأَحْوَصِ وقد رَأَسَ؛ وقول الأَعشى:أَتاني، وَعِيدُ الحُوصِ من آل جَعْفَرٍ، فيا عَبْدَ عَمْروٍ، لو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يعني عبدَ بن عمرو بن شُرَيحِ بن الأَحْوص، وعَنَى بالأَحاوِصِ مَن وَلَدَه الأَحْوصُ، منهم عوفُ ابن الأَحْوَصِ وعَمرو بن الأَحْوَصِ وشُرَيحُ بن الأَحْوَصِ وربيعة بن الأَحْوَصِ، وكان علقمةُ بن عُلاثةَ بن عوف بن الأَحْوَصِ نافَرَ عامِرَ بنَ الطُّفَيْلِ ابن مالك بن جعفر، فهجا الأَعشى علقمة ومدح عامراً فأَوعَدُوه بالقَتْل؛ وقال ابن سيده في معنى بيت الأَعشى: إِنه جمع على فُعْل ثم جمع على أَفاعِلَ؛ قال أَبو علي: القول فيه عندي أَنه جَعَل الأَولَ على قول من قال العباس والحرث؛ وعلى هذا ما أَنشده الأَصمعي: أَحْوَى من العُوجِ وقَاح الحافِرِ قال: وهذا مما يَدُلّك من مذاهبهم على صحة قول الخليل في العباس والحرث إِنهم قالوه بحرف التعريف لأَنهم جعلوه للشيء بِعَيْنِه، أَلا ترى أَنه لو لم يكن كذلك لم يُكَسِّرُوه تَكْسِيرَه؟ قال: فأَما الآخِرُ فإِنه يحتمل عندي ضَرْبين، يكون على قول من قال عباس وحرث، ويكون على النسب مثل الأَحامِرة والمهَالِبة، كأَنه جَعَل كلَّ واحدٍ حُوصيّاً. والأَحْوَصُ: اسمُ شاعر. والحَوْصاءُ: فرسُ تَوْبةَ ابن الحُمَيّر. وفي الحديث ذكر حَوْصاءَ، بفتح الحاء والمد، وهو موضع بين وادِي القُرى وتَبُوك نَزَلَه سيّدُنا رسولُ اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، حيث سارَ إِلى تَبُوك، وقال ابن إِسحق: هو بالضاد المعجمة.
|
|
الْحَاء وَالْوَاو وَالصَّاد
حاصَ الثَّوْب حَوْصاً وحِياصَةً: خاطه. وحاصَ عين صقره، خاطها. وحاص شقوقا فِي رجله، كَذَلِك. وَقيل: الحَوْصُ الْخياط بِغَيْر رقْعَة، وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي جلد أَو خف بعير. والحَوَصُ: ضيق فِي مُؤخر الْعين حَتَّى كَأَنَّهَا خيطت، وَقيل: هُوَ ضيق مشقها وَقيل: هُوَ ضيق فِي إِحْدَى الْعَينَيْنِ دون الْأُخْرَى. وَقد حَوِصَ حَوصاً وَهُوَ أحوَص. وَقيل: الحَوْصَاءُ من الْأَعْين. الَّتِي ضَاقَ مشقها غائرة كَانَت أَو جاحظة. والاحوَصانِ: من بني جَعْفَر بن كلاب، وَيُقَال لآلهم: الحُوصُ والأحاوِصَةُ والأحاوِصُ، قَالَ الْأَعْشَى: أتانِي وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جعفرٍ...فيا عبدَ عَمْرٍو لَو نهيتَ الأحاوِصَا! جمع على فعل ثمَّ على أفَاعِل، قَالَ أَبُو عَليّ: القَوْل فِيهِ عِنْدِي انه جعل الأول على قَول من قَالَ: الْعَبَّاس والْحَارث، وعَلى هَذَا مَا أنْشدهُ الْأَصْمَعِي: أَحْوَى من العُوجِ وَقاحُ الحافِرِ قَالَ: وَهَذَا مِمَّا يدلك من مذاهبهم على صِحَة قَول الْخَلِيل فِي الْعَبَّاس والْحَارث، انهم قَالُوهُ بِحرف التَّعْرِيف لأَنهم جَعَلُوهُ الشَّيْء بِعَيْنِه، أَلا ترى أَنه لَو لم يكن كَذَلِك لم يكسروه تكسيره؟ قَالَ فَأَما الآخر فَإِنَّهُ يحْتَمل عِنْدِي ضَرْبَيْنِ: يكون على قَول من قَالَ: عَبَّاس وحارث، وَيكون على النّسَب مثل الأحامرة والمهالبة، كَأَنَّهُ جعل كل وَاحِد حُوصِيًّا. والأحوَصُ: اسْم شَاعِر. والحَوْصاءُ: فرس تَوْبَة بن الْحمير. |
|
حوص
. {{الحَوْصُ: الخِيَاطَةُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ،}} كالحِيَاصَةِ، وَقد {{حاصَ الثّوْبَ}} يَحُوصُه {{حَوْصاً}} وحِيَاصَةً، ومِنْهُ قَوْلُ عليٍّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، لِلخَيّاطِ: {{حُصْهُ، أَيْ خِطْهُ كِفَافَةً، ومِنْهُ المَثَلُ: إِن دَوَاءَ الشَّقِّ أَنْ}} تَحُوصَهُ وقالَ ابنُ بَرِّيّ: الحَوْصُ: الخِيَاطَةُ المُتَبَاعِدَةُ، وَقَالَ غَيْرُه: الحَوْصُ الخِيَاطَةُ بِغَيْرِ رُقْعَةٍ، وَلَا يَكُونُ ذلِكَ إِلاّ فِي جِلْدٍ، أَوْ خُفِّ بَعِيرٍ. والحَوْصُ: التَّضْيِيقُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، كالحِيَاصَةِ، فِيهِما. و {{الحَوْصُ: المَغَصُ يُقَالُ: إِنِّي أَجدُ فِي بَطْنِي حَوْصاً ونَوْصاً، بمَعْنَىً وَاحِدٍ. وَمن المَجَازِ: قَوْلُهم: لأَطْعَنَنَّ فِي حَوْصِكَ، أَيْ لأَخْرِقَنَّ مَا خِطْتَه وأُفْسِدَنَّ مَا أَصْلَحْتُه. نَقَلَهُ ابنُ بَرِّيّ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَي لأَكِيدَنَّكَ، ولأَجْهَدَنَّ فِي هَلاكِكَ. وفِي المَثَل: طَعَنَ فلانٌ فِي}} حَوْصِ أَمْرٍ لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ. ويُضَمّ وَكذلِكَ حُوصَي أَمْرٍ، كطُوبَى، كِلاهُمَا عَن يُونُس، أَيْ مارَسَ مَا لَا يُحْسِنُه، وتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِيهِ، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ. وقَالَ ابنُ بَرِّيّ: مَا طَعَنْتَ فِي {{حَوْصِكَ، أَيْ مَا أَصَبْتَ فِي قَصْدِك، وَهُوَ مَجَازٌ.}} والحَائِصُ فِي النُّوقِ: الَّتِي لَا يَجُوزُ فِيهَا قَضِيبُ الفَحْلِ،كالرَّتْقَاءِ فِي النَّسَاءِ، نَقَلَه الفَرّاء، ونَاقَةٌ {{حائِصَةٌ}} ومُحْتَاصَةٌ، وَقد {{احْتَاصَتْ، وَلَا يُقَال:}} حَاصَتْ {{وحَاصَ حَوْلَهُ: مِثْلُ حامَ.}} والحِوَاصُ، ككِتَابٍ: عُودٌ {{يُحَاصُ، أَيْ يُخَاطُ بهِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ عَن الفَرّاءِ.}} وحَاصِ بَاصِ، تَقَدّم ذِكْرُه فِي ب ي ص. {{والحِيَاصَةُ، بالكَسْرِ، والأَصْلُ}} الحِوَاصَةُ، قُلِبَت الواوُ يَاء: سَيْرٌ فِي الحِزَامِ، وقِيلَ: سَيْرٌ طَوِيلٌ، يُشَدُّ بهِ حِزَامُ السَّرْجِ وفِي التَّهْذِيب: حِزَامُ الدّابَّةِ. قُلْتُ: هَذَا هُوَ الأَصْلُ، وقَد اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ مَا يَشُدُّ بهِ الإِنْسَانُ حَقْوَه، شامِيَّةٌ. {{والحَوْصُ، مُحَرَّكَةً: ضيقٌ فِي مُؤْخِرِ العَيْنَيْنِ حَتّى كَأَنَّهَا خِيطَتْ، وقِيلَ: هُوَ ضِيقُ مَشَقِّهَا، أَو ضِيقٌ فِي إِحْداهُمَا دُوَن الأُخْرَى، وقَدْ}} حَوِصَ، كفَرِحَ، {{حَوَصاً، فَهُوَ}} أَحْوَصُ، وهيَ {{حَوْصَاءُ، وقِيلَ:}} الحَوْصاءُ مِنَ الأَعْيُنِ: الَّتِي ضاقَ مَشَقُّهَا، غائِرَةً كَانَتْ أَوْ جَاحِظَةً، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الحَوَصُ عِنْدَ جَمِيعِهِم: ضِيقٌ فِي العَيْنَيْنِ مَعاً، رَجُلٌ {{أَحْوَصُ، إِذَا كانَ) فِي عَيْنَيْهِ ضِيقٌ.}} والأَحْوَصانِ: الأَحْوَصُ بنُ جَعْفَر بنِ كِلاَبٍ، واسْمُهُ رَبِيعَةُ، وكانَ صَغِيرَ العَيْنَيْنِ. وعَمْرُو بنُ الأَحْوَصِ بنِ جَعْفَرٍ، وَقد رَأَسَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقَوْلُ الأَعْشَى: (أَتانِي وَعِيدُ {{الحُوصِ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ...فيا عَبْدَ عَمْروٍ لَوْ نَهَيْتَ}} الأَحَاوِصَا) يَعْنِي عَبْدَ بنَ عَمْرِو بنِ شُرَيْحِ ابنِ {{الأَحْوَص.}} الأَحَاوِصُ مَنْ وَلَدَه الأَحْوَصُ، وهُمْ: عَوْفٌ، وعَمْروٌوشُرَيْحٌ، ورَبِيعَةُ، أَولادُ الأَحْوَصِ ابْن جَعْفَر بن كِلابٍ، وكانَ عَلْقَمَةُ ابنُ عُلاثَةَ بنِ عَوْفِ بنِ الأَحْوَصِ نَافَرَ عامِرَ بنِ الطُّفَيْلِ بنِ مالِكِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ، فهَجَا الأَعْشَى عَلْقَمَةَ، ومَدَحَ عامِراً، فأَوْعَدَه بالقَتْلِ. وقالَ ابنُ سِيدَه فِي مَعْنَى قَوْلِ الأَعْشَى إِنّه جُمِعَ على فُعْلٍ، ثمَ جُمِع عَلَى أَفاعِل. {{والاحْتِيَاصُ: الحَزْمُ والتَّحَفُّظُ، نَقَلَه الصّاغاَنِيُّ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ}} مُحْتاصَةٌ، وهِيَ الَّتِي {{احْتَاصَتْ رَحِمُهَا دُونَ الفَحْلِ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا الفَحْلُ، وهُوَ أَنْ تَعْقِد حَلْقَهَا على رَحِمِهَا، فَلاَ يَقْدِرُ الفَحْلُ أَن يُجِيزَ عَلَيْهَا،}} وحُوَيَّصَةُ {{ومُحِيَّصَةُ: ابْنَا مَسْعُودِ ابنِ كَعْبٍ الأَوْسِيّانِ، ثُمَّ الحَارِثِيّانِ، مُشَدَّدَتَيِ الصّادِ، هَكَذَا فِي سائِر النُّسَخِ، قَالَ شَيْخُنَا: والظّاهِرُ أَنّه سَبْقُ قَلَمٍ، والصَّوَابُ مُشَدَّدَتَيِ الياءِ، فإِنّه لَوْ كَانَ كَمَا ذَكَرَه كانَ حَقُّه أَنْ يَذْكَر فِي مادَة ح ص ص فتَأَمَّل. صَحَابِيّانِ، الأَخِيرُ بَعَثَه النَّبيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ إِلى أَهْل فَدَكَ يَدْعُوهُم، ولَهُ حَدِيثٌ فِي المُوْطَّإِ فِي أُجْرَةِ الحَجّامِ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:}} الحَوَصُ، بالفَتْح: الصِّغَارُ العُيُونِ، وهُمُ {{الحُوصُ، قَالَ الأَزْهَرِيّ من قالَ}} حَوَصاً أَرَادَ أَنّهُم ذَوِي حَوضصٍ. {{وحَاصَ فُلانٌ سِقَاءَه، إِذا وَهَى ولَمْ يَكُنْ مَعَه سِرَادٌ يَخْزِرُُه بِهِ، فأَدْخَلَ فيهِ عُوْدَيْنِ وسَدَّ الوَهْىَ بِهِمَا. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:}} الحَوْصاءُ الضَّيِّقَةُ الحَيَاءِ. وبِئْرٌ {{حَوْصاءُ: ضَيِّقَةٌ، وهُوَ مَجَازٌ. وَهُوَ}} يُحَاوِصُ فُلاناً، أَيّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ بمُؤْخِرِ عَيْنِه، ويُخْفِي ذلِكَ.{{والحَوْصاءُ: فَرَسُ تَوْبَةَ بنِ الحُمَيِّرِ، ويُقَال بالخَاءِ، كَمَا سَيَأْتِي.}} وحَوْصَاءُ: مَوْضِعٌ بَيْنَ وَادِي القُرَى وتَبُوكَ، نَرَلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم حِينَ سارَ إِلى تَبُوك، وقالَ ابنُ إِسحاق: هُوَ بالضّادِ الْمُعْجَمَة. وأَبُو {{الأَحْوَصِ: مَوْلَى بنِي لَيْثٍ، ويُقَال: مَوْلَى غِفَارٍ، إِمام مَسْجِد بَنِي لَيْث، رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيّ، وعَنْهُ الزُّهْرِيُّ. وأَبُو}} الأَحْوَصِ الجُشَمِيُّ اسمُه عَوْفُ بنُ مالِكِ بنِ نَضْلَةَ، رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، وعَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. وأَبُو الأَحْوَصِ الحَنَفِيُّ، اسْمُه سَلاّمُ بنُ سُلَيْمٍ، روَى عَن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِ وعَنْهُ أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَة، كَذَا فِي تَهْذِيبِ المِزِّيِّ. {والأَحْوَصُ اسمُ شاعِرٍ. وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الأَحْوَص بنِ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَحْوَص: مُحَدِّثٌ.) |
|
[حوص]الحَوْصُ: الخياطةُ والتضييقُ بين الشيئين.وقد حصت عين البازى أَحوصُها حَوْصاً وحِياصَةً. وقولهم: لأَطْعَنَنَّ في حوصهم، أي لاخرقن ما خاطوا وأُفسِدَنَّ ما أصلحوا. والحائِصُ: الناقةُ التي لا يجوز فيها قضيبُ الفحل. قال الفراء: الحائِصُ مثل الرَتْقاء في النساء. والحَوَصُ بالتحريك: ضيقٌ في مُؤْخِر العين. والرجلُ أَحْوَصُ، وقد حَوِصَ . ويقال بل هو الضيق في إحدى العينين. والمرأة حوصاء. ويقال: هو يحاوص فلانا، أي ينظر إليه بمؤخر عينه ويخفى ذلك. والاحوصان: أحوص بن جعفر بن كلاب واسمه ربيعة، وكان صغير العينين ; وعمرو ابن الاحوص، وقد رأس. وقول الاعشى: أتانى وعيد الحوص من آل جعفر * فيا عبد عمرو لو نهيت الاحاوصا * يعنى عبد عمرو بن شريح بن الاحوص. وعنى بالاحاوص من ولده الاحوص، منهم عوف بن الاحوص، وعمرو بن الاحوص، وشريح بن الاحوص. وكان علقمة بن علاثةابن عوف بن الاحوص، نافر عامر بن الطفيل ابن مالك بن جعفر، فهجا الاعشى علقمة ومدح عامرا، فأوعده بالقتل.
|
|
حوصلَ يحوصل، حَوصَلةً، فهو مُحوصِل، والمفعول مُحوصَل (للمتعدِّي)• حوصل الطَّائرُ: ملأ حَوْصلتَه.• حوصل الموضوعَ ونحوَه: بَلْوَره، أعطى حصيلتَه "حوصل الكلامَ".
حَوْصَل [مفرد]: ج حواصِلُ• الحوصَلُ من الطَّير: انتفاخ في المرِّيء يختزن فيه الغذاء قبل وصوله إلى المَعِدة. حَوْصَلَة [مفرد]: ج حَوصَلات (لغير المصدر {{وحواصِلُ}} لغير المصدر) وحَواصيلُ (لغير المصدر):1 -مصدر حوصلَ.2 -شبه حُقَّةٍ تُجْمع فيها النقودُ ونحوُها.• حَوصلة الطَّير: حَوْصَلُها؛ انتفاخ في المريء يختزن فيه الغذاء قبل وصوله إلى المَعِدة.• حوصلة الإنسان وغيره: أسفل البطن إلى العانة، ما بين السُّرّة والعانة.• حَوْصَلَة صفراويَّة: (طب) كيس صغير لاصق بالكبد على شكل الكمّثرى، يجتمع فيه ما تفرزه الكبدُ من الصفراء التي تساعد على هضم الموادّ الدُّهنيّة. حَوْصَلِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى حَوْصَلَة.• تليُّف حوصليّ: (طب) مرض وراثيّ يُصيب الغدد الصمَّاء بجسم الإنسان، ينتج عنه إفراز هذه الغدد لسائل لزج سميك يؤدِّي إلى انسداد غدد البنكرياس والكبد. حُوَيْصِلَة [مفرد]:1 -تصغير حَوْصَلَة.2 -كيس غشائيّ شبيه بمثانة صغيرة، مملوء بالسائل أو الهواء "حُوَيْصِلة صفراويّة".3 -بَثْرة "حُوَيْصِلة صديديّة".4 -(حي) تجويف صغير في خليّة سيتوبلازميّة يحيط به غشاء فرديّ يحتوي على الماء والغذاء أو الفضلات الأيضيّة.• حُوَيْصلَة منَوِيَّة: (شر) كيس صغير على كُلِّ جانب من مثانة الذَّكر، يفرِزُ المَنِيّ.• حُوَيْصلَة هوائيَّة: (نت) جوفة صغيرة في النسيج النباتيّ يملؤها الهواء. |
|
ح و ص
حاص عين الصقر. وحاص الثوب حياصة. وحص عين صقرك. وحوصت عينه: ضاق مؤخرها، كأنما حيص جانب منها، وعين حوصاء، ورجل أحوص أخوص: ضيق العين غائرها كعين التركي المجهود. ومن المجاز: بئر حوصاء ضيقة. ويقال: لأطعنن في حوصهم أي لأفسدن ما أصلحوا. وما طعنت في حوصها أي لم تصب في جوابها. وطعنت في حوص أمر لست منه في شيء إذا تكلم فيما لا يعنيه. وكنت قبل أن أدخل في حوص الناس، أطمع في خيرهم أي قبل أن أبطن أمورهم وأخبرهم. |
الشوارد للصغاني
|
(حوص) : حُوضُ الأَمر: حَوْصُه، ويقال أيضاً: لم طَعَنْتَ فيحُوصى أى أَمرٍ لستَ منه في شيء؟: للذِي يَتكَلَّمُ فيما لا يَعْنِيه.
|
|
(حوصل)الطَّائِر مَلأ حوصلته وَالْإِنْسَان وَغَيره برز أَسْفَل بَطْنه
|
|
(الحوصلة) من الطير الحوصل وَمن الْإِنْسَان وَغَيره أَسْفَل الْبَطن إِلَى الْعَانَة وَمن الْحَوْض الحوصل وَالشَّاة الَّتِي عظم من بَطنهَا مَا فَوق سرتها وَيُقَال نَاقَة ضخمة الحوصلة الْبَطن وَشبه حقة تجمع فِيهَا النُّقُود وَنَحْوهَا (انْظُر ح ص ل) (ج) حواصل
|
|
(ح و ص) : (الْحَوْصُ) الْخِيَاطَةُ وَبِتَصْغِيرِ لَفْظِ الْمَرَّةِ مِنْهُ سُمِّيَ وَالِدُ إبْرَاهِيمَ بْنِ حُوَيِّصَةَ عَنْ خَالِهِ مَعْنٍ وَفِي السِّيَرِ حُوَيِّصَةُ أَخُو مُحَيِّصَةَ ابْنَا أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ.
(وَالْحَوَصُ) بِفَتْحَتَيْنِ ضِيقُ إحْدَى الْعَيْنَيْنِ دُونَ الْأُخْرَى عَنْ اللَّيْثِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ هُوَ عِنْدَهُمْ جَمِيعًا ضِيقٌ فِي الْعَيْنَيْنِ مَعًا وَأَمَّا مَا فِي الْإِيضَاحِ أَنَّ الْحَوَصَ اتِّسَاعُ إحْدَى الْعَيْنَيْنِ فَوَهْمٌ وَيُقَالُ رَجُلٌ (أَحْوَصُ) وَبِهِ سُمِّيَ أَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ وَأَبُوهُ يَرْوِي عَنْ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَالْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ وَمَا وَقَعَ فِي شَرْحِ الْقُدُورِيِّ فِي تَجْصِيصِ الْقُبُورِ أَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْوٌ. |
|
حوص
الحَوَصُ: ضِيْقٌ في إحدى العَيْنَيْنِ دون الأُخْرى، ورَجُلٌ أحْوَصُ، وامْرَأةٌ حَوْصَاءُ. والاحْتِيَاصُ: النَّظَرُ بُمؤخرِ العَيْنِ. وأصْلُ الحَوْصِ: الجَمْعُ بين الشَّيْئَينِ. ومنه قيل للخِياطَةِ: حَوْصٌ. والاحْتِيَاصُ في رَحِمِ النّاقَةِ: عَقْدُها حتّى لا يَقْدِرَ الفَحْلُ أنْ يُجِيْزَ عليها من ذلك، يُقال منه: ناقَةٌ حائصٌ ومُحْتَاصَةٌ. والمُحْتَاصُ من البُطُوْنِ: الذي تَراه كأنَّ صِفَاقَة لاصِقٌ بصُلْبِه. والحَوْصُ: حُرْقَةٌ في الحَلْقِ. وفي المَثَلِ في رَتْقِ الفُتُوقِ وإطْفاء النّائرَةِ: " إنَّ دَواءَ الشَّقِّ أنْ تَحُوْصَه " أي تُصْلِحَه وتُلائمَه. ويقولونَ: لأَطْعَنَنَّ في حُوْصِهم " أي لأُفْسِدَنَّ ما أصْحَلُوا. وفي كَلامِهم: كُنْتُ قبل أنْ أدْخُلَ في حُوْصِ النّاسِ أفْعَلُ كذا؛ أراد: قبل أنْ أبْطُنَ أمْرَ النّاسِ وأخْبُرَهم. ووَقَعُوا في حاصِ باصِ - بالألفِ -. وإنِّي لأُحُوْصُ حَوْلَ ذلك وأحُوْطُ وأحُوْمُ: بمعنىً. والاحْتِياصُ: الحَذَرُ والتَّحَفُّظُ. والأحاوِصُ في قَوْلِ امْرئ القَيْسِ: كَفا ثُوْرِ مَلْكٍ زَخْرَفَتْه الأحاوِصُ النَّقَّاشُوْنَ، الواحِدُ أحْوَصُ. وقيل: هو الذي إحْدى عَيْنَيْه أصْغَرُ من الأُخْرى. |
|
(حَوَصَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «أَنَّهُ قَطع مَا فَضَل عَنْ أَصَابِعِهِ مِنْ كُمَّيه ثُمَّ قَالَ للخَيَّاط حُصْهُ» أَيْ خِطْ كَفافه. حَاصَ الثَّوْبَ يَحُوصُهُ حَوْصاً إِذَا خَاطَهُ.وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «كُلَّما حِيصَتْ مِنْ جانِب تَهَتَّكَت مِنْ آخَرَ» .وَفِيهِ ذِكْرُ «حَوْصَاء» بِفَتْحِ الْحَاءِ والمَدّ: هُو مَوْضِعٌ بَيْنَ وادِي القُرى وتَبُوكَ نَزله رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ سَارَ إِلَى تَبُوك. وَقَالَ ابْنُ إسْحَاق: هُوَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَوْصاءُ:
بالفتح، والمد، والحوص: ضيق في مؤخر العين، والرجل أحوص والمرأة حوصاء: موضع بين وادي القرى وتبوك، نزله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين سار إلى تبوك، وهناك مسجد في مكان مصلاه في ذنب حوصاء ومسجد آخر بذي الجيفة من صدر حوصاء، وقال ابن إسحاق: اسم الموضع حوضا، بالضاد المعجمة والقصر، كذلك وجدته مضبوطا بخط ابن الفرات، وقال: بنى به مسجدا، قاله الحازمي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَوْصَلاءُ:
قال الزبيدي في شرح الأبنية: هو حوصلة الطائر. وحوصلاء: موضع. |
|
حوص1 حَاصَهُ, (A, TA,) aor. ـُ (A, K,) inf. n. حَوْصٌ (S, A, Mgh, K) and حِيَاصَةٌ, (A, TA,) He sewed it, or sewed it up or together; (S, * A, Mgh, * K, TA;) namely, a garment, or piece of cloth: (A, TA:) or he sewed it with stitches far apart: (IB, TA:) or he sewed it without a patch; and only said of a skin, or of skin, and of a camel's foot. (TA.) Hence the prov., إِنَّ دَوَآءَ الشَّقِّ أَنْ تَحُوصَهُ [Verily the remedy for the rent is that thou sew it up]. (A, K.) [and hence the saying,] لَأَطْعَنَنَّ فِى حَوْصِهِمْ (S, A) (tropical:) I will assuredly mar what they have repaired: (A:) or I will assuredly make a hole in what they have sewed up, and I will assuredly mar what they have repaired. (S, IB.) Or لَأَطْعَنَنَّ فِى حَوْصِكَ (tropical:) I will assuredly circumvent thee, (لَأَكِيدَنَّكَ [so in copies of the K, and in the TA, but in the CK, erroneously, لَاكْبِدَنَّكَ,]) and I will assuredly labour for thy destruction. (Az, K.) And it is said in a prov., طَعَنَ فِى حَوْصِ أَمْرٍ لَيْسَ مِنْهُ فِى
شَىْءٍ, (K,) and أَمْرٍ ↓ حُوصِ, and أَمْرٍ ↓ حُوصَى, (Yoo, K,) (tropical:) He laboured at that which he could not do well, and tasked himself to do that with which he had no concern. (ISh, K.) Or طَعَنْتَ فِى حَوْصِ أَمْرٍ لَسْتَ مِنْهُ فِى شَىْءٍ (tropical:) Thou hast spoken of a thing with which thou hast no concern. (A.) You say also, قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ حَوْصِ النَّاسِ أَطْمَعُ فِى ضَرْبِهِمْ (tropical:) Before I penetrate into the case of the people, and test them, I am ambitious of smiting them. (A.) And مَا طَعَنْتَ فِى حَوْصِهِ (tropical:) Thou hast not attained the object of thy desire [with respect to him or it: or perhaps the right reading is حَوْصِكَ, in which case the addition which I have made should be omitted]. (IB, as quoted in the L and TA.) b2: حُصْتُ عَيْنَ البَازِى, (S,) or عَيْنَ الصَّقْرِ, (A,) aor. as above, and inf. n. of both the forms mentioned above, (S,) [He seeled the falcon, or hawk; closed its eyes by running a thread through their lids.] b3: حَاصَ سِقَآءَهُ He closed a rent in his skin for water or milk by inserting into it two pieces of stick or wood; not having a سِرَاد with which to sew it. (TA.) b4: حَوْصٌ also signifies The making a coarctation between two things; (S, K;) and so حِيَاصَةٌ. (K.) You say حَاصَ بَيْنَهُمَا [He contracted the space between them; meaning two things]. (TK.) A2: حَوِصَتْ عَيْنُهُ, (A, Msb,) aor. ـْ inf. n. حَوَصٌ, (Msb,) His eye was, or became, narrow, or contracted, in its outer angle. (A, Msb.) [But see حَوَصٌ below.] And حَوِصَ, (S, K,) aor. ـَ (TA,) said of a man, (S,) he had, in his eye, or eyes, what is termed حَوَصٌ [as explained below]. (S, K.) [See also خَوِصَتْ عَيْنُهُ.]3 هُوَ يُحَاوِصُ فُلَانًا He looks at such a one from the outer angle of his eye, concealing [his doing] that. (S.) [See also 6: and see خَاوَصَ.]6 تحاوص إِلَى الشَّمْسِ i. q. اِسْتَوْضَحَهَا [app. He blinked at the sun; or looked at it contracting his eyelids]. (A in art. وضح.) [See also 3: and see تَخَاوَصَ.]8 احتاصت Her (a camel's) vulva was, or became, impervious to the virga, or nervus, of the stallion: you should not say حَاصَتْ. (TA.) And احتاصت رَحِمُهَا دُونَ الفَحْلِ Her (a camel's) vulva was rendered impervious to the virga, or nervus, of the stallion, by her having a ring tied over it, i. e., over her vulva. (L, K, * TA. *) b2: احتاص (assumed tropical:) He was prudent, and guarded himself. (Sgh, K.) حُوصٌ syn. with حَوْصٌ: see 1. حَوَصٌ Narrowness, or contraction, of the outer angle of the eye, (S, Msb, and so in some copies of the K,) or eyes, (as in some copies of the K and in the TA,) as though they were sewed up; (TA;) or one of them: (K:) or narrowness, or contraction, of one of the eyes, (Lth, S, Mgh, TA,) exclusively of the other: (Lth, Mgh, TA:) or, as Az says, accord. to all of them, narrowness, or contraction, in both of the eyes: (Mgh, TA:) or in the slit of the eye. (TA.) b2: See also أَحْوَصُ. حُوصَى syn. with حُوصٌ and حَوْصٌ: see 1. حِوَاصٌ A wooden implement with which one sews. (Fr, Sgh, K.) حِيَاصَةٌ, originally حِوَاصَةٌ, (K, &c.,) A strip, or thong, of leather, in the girth: or a long strip, or thong, of leather: (TA:) or a strip, or thong, of leather, with which the girth of a horse's saddle is tied: (K:) or the girth of a beast. (T, TA.) This is the primary signification: and sometimes it is used to signify b2: Anything with which a man binds his waist: [particularly, in modern usage, a kind of girdle, zone, or waistbelt, which is fastened round the waist with a buckle or clasp; worn by men and by women; and when worn by wealthy women, generally adorned with jewels &c., and having two plates of silver or gold, also generally jewelled, which clasp together: in earlier post-classical times, it is described as being of silver, and of gold: (see Dozy's “ Dict. des Noms des Vêtements chez les Arabes,” pp. 145-7:) pl. حَوَائِصُ:] of the dial. of Syria. (TA.) b3: [See also another application of this word voce حُرْدِىٌّ.] حَائِصٌ, applied to a she-camel, Whose vulva is impervious to the virga, or nervus, of the stallion; (S, TA;) like رَتْقَآءُ applied to a woman; (Fr, S, K;) as also حَائِصَةٌ and ↓ مُحْتَاصَةٌ: (TA:) and ↓ حَوْصَآءُ, applied to the same, (assumed tropical:) having a narrow, or contracted, vulva: (IAar, TA:) and ↓ مُحْتَاصَةٌ, applied to the same, also signifies having her vulva rendered impervious to the virga, or nervus, of the stallion, by its having a ring tied over it. (L, K, * TA. *) أَحْوَصُ A man having in his eye, or eyes, what is termed حَوَصٌ [as explained above]: (S, A, Mgh, Msb, K:) or having a narrowness, or contraction, in his eyes: (Az, TA:) fem. حَوْصَآءُ: (S, Msb:) pl., when it is used as an epithet, حُوصٌ; but when it is used as a [proper] name, أَحَاوِصُ: (Msb:) and ↓ حَوَصٌ, for ذَوُو حَوَصٍ, is used as syn. with حُوصٌ, meaning having small eyes. (IAar.) The fem. is also applied to the eye itself, (A, TA,) signifying, Narrow in its slit, whether it be sunken or prominent. (TA.) b2: For another application of the fem., see حَائِصٌ. b3: بِئْرٌ حَوْصَآءُ (tropical:) A narrow well. (A, TA. *) مُحْتَاصَةٌ: see حَائِصٌ, in two places. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَوْصُ: الخِياطَةُ، ومنه المَثَلُ: "إن دَواءَ الشَّقِّ أن تَحُوصَهُ"،والتَّضْيِيقُ بينَ شيئينِ كالحِياصَةِ، والمغَصُ.ولَأطْعَنَنَّ في حَوْصِكَ، أي: لْأكِيدَنَّكَ، ولَأجْهَدَنَّ في هَلاكِكَ.وفي المَثَلِ: "طَعَنَ في حوْصِ أمْرٍ ليس منه في شيءٍ،وـ يُضَمُّ ـ وحُوصَى أمْرٍ" أي: مارَسَ ما لا يُحْسِنُه، وتَكَلَّفَ ما لا يَعْنِيه.والحائِصُ في النُّوقِ: كالرَّتْقاءِ في النِّساء.وحاصَ حولَهُ: حامَ.والحِواصُ، ككتابٍ: عُودٌ يُخاطُ به. وحاصِ باصِ: في ب ي ص.والحِياصَةُ، والأصْلُ الحِوَاصَةُ: سَيْرٌ يُشَدُّ به حِزامُ السَّرْجِ.والحَوَصُ، محركةً: ضِيقٌ في مُؤْخِر العَيْنَيْنِ، أو في إحْداهُما، وحَوِصَ، كفَرِحَ، فهو أحْوَصُ.والأَحْوَصانِ: الأَحْوَصُ بنُ جَعْفرٍ، واسْمُهُ ربِيعَةُ، وعمرُو بنُ الأَحْوَصِ.والأَحاوِصُ: عَوْفٌ، وعَمْرٌو، وشُرَيْحٌ أولادُ الأَحْوَصِ بنِ جعفرٍ.والاحْتِياصُ: الحَزْمُ، والتَّحَفُّظُ.وناقةٌ مُحْتاصَةٌ: احْتاصَتْ رحِمُها، لا يَقْدِرُ عليها الفحْلُ.وحُوَيَّصَةُ ومُحَيَّصَةُ: ابْنا مَسْعودٍ، مُشَدَّدَتي الصَّادِ، صَحابِيَّانِ.
|
|
حوصل
حَوْصَلَ a. Filled its crop (bird). حَوْصَل حَوْصَلَةa. Crop (bird). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فُحُوصاتالجذر: ف ح ص
مثال: أَجْروا على المريض بعض الفُحُوصاتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -أَجْروا على المريض بعض الفُحُوص [فصيحة]-أَجْروا على المريض بعض الفُحُوصات [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «فُحُوص» جمعًا لـ «فَحْص» في المعاجم، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على أنه جمع الجمع، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع الجمع عند الحاجة؛ لكثرة ما ورد منه في الاستعمالات العربية القديمة، مثل: «بيوتات»، و «رجالات»، و «جمالات»، و «فيوضات»، وغيرها. وقد ورد الجمع المرفوض في المعاجم الحديثة كالمعجم المدرسي والأساسي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَوَصَ)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى ضِيقِ الشَّيْءِ. فَالْحَوْصُ الْخِيَاطَةُ ; حُصْتُ الثَّوْبَ حَوْصًا، وَذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ طَرَفَيْ مَا يُخَاطُ. وَالْحَوَصُ: ضِيقُ مُؤَخَّرِ الْعَيْنَيْنِ فِي غَوْرِهَا. وَرَجُلٌ أَحْوَصُ. وَيُقَالُ بَلِ الْأَحْوَصُ الضَّيِّقُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن نضلة أبو أبي الأحوص
واسم أبي الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: نا أبو نعيم قال: اسم أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو الأحوص صاحب ابن مسعود اسمه: عوف بن مالك من بني عصمة بن جشم. أخبرنا عبد الله قال: نا الحسن بن محمد الزعفراني قال نا عبيدة بن حميد قال: حدثني أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن الزبير قال نا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن عوف هكذا قال. 2059 - أخبرنا عبد الله قال حدثني مجاهد بن موسى قال نا سفيان بن عيينة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد في البصر وصوب وقال: أرب إبل أو غنم؟ قلت: من |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
52- الأحوص بن مسعود
الأحوص بْن مسعود الأنصاري أخو محيصة، وحويصة ابني مسعود الأنصاري. ويرد نسبه عند أخويه، شهد أحدًا، والمشاهد بعدها. ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3083- عبد الله بن عمرو بن الأحوص
س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الأحوص (858) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا هِلالٌ الْحَفَّارُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ رَاكِبًا، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَزُمَّهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "، قَالَتْ: وَرَأَيْتُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَجَرًا، قَالَتْ: فَرَمَى وَرَمَى النَّاسُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا بِهِ مَسٌّ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ابْنِي هَذَا، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَتْ بَعْضَ الأَخْبِيَةِ، فَجَاءَتْ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَمَجَّ فِيهِ، وَدَعَا فِيهِ وَأَعَادَهُ، وَقَالَ: " اسْقِيهِ وَاغْسِلِيهِ فِيهِ "، قَالَتْ: فَتَبِعْتُهَا، فَقُلْتُ: هَبِي لِي مِنْ هَذَا الْمَاءِ، فَقَالَتْ: خُذِي مِنْهُ، فَأَخَذَتْ مِنْهُ حَفْنَةً، فَسَقَيْتُهُ ابْنِي عَبْدَ اللَّهِ، فَعَاشَ، فَكَانَ مِنْ بَرِّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، قَالَتْ: وَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ، فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ ابْنَهَا بَرَأَ، وَأَنَّهُ غُلامٌ لا غُلامَ أَحْسَنُ مِنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى عَمْرو هَذَا: بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3852- عمرو بن الأحوص
ب د ع: عَمْرو بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب الجشمي الكلاني قاله أَبُو عُمَر، وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، إنَّما قالا: عَمْرو بْن الأحوص الجشمي، حديثه عند ابنه سُلَيْمَان. (1256) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: " أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ "؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ، قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجْنِي جَانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلادِكُمْ، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَيَرْضَى بِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قلت: قول أَبِي عُمَر إنه جشمي كلابي، لا أعرفه، فإنه ليس فِي نسبه إِلَى كلاب جشم، ولا فيما بعد كلاب أيضًا، وَإِنما الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب نسب معروف، والله أعلم، ولعله لَهُ حلف فِي جشم فنسب إِلَيْه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.
ومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام. وفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [ (1) ]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [ (2) ] لامرأته [ (3) ] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [ (4) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح. وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت: أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «4» ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» . قال: ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «1» ، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «2» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه. وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «3» ، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «4» عاليا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.
ومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام. وفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [ (1) ]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [ (2) ] لامرأته [ (3) ] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [ (4) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح. وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت: أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «4» ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» . قال: ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «1» ، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «2» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه. وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «3» ، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «4» عاليا. |
سير أعلام النبلاء
|
1244- أبو الأحوص 1: "ع"
الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، سَلاَّمُ بنُ سُلَيْمٍ الحَنَفِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: زِيَادِ بنِ عِلاقة، وَالأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، وَآدَمَ بنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ رُفَيْعٍ، وَسَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْقٍ، وَسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُهَاجِرٍ، وَأَبِي بِشْرٍ بَيَانِ بنِ بِشْرٍ، وَأَشْعَثَ بنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَشَبِيْبِ بنِ غَرْقَدة، وَأَبِي حُصين، ومنصور، وعاصم بن كليب، وعبد الكريم الجزري، وخلق سواهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 379"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2231"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 170" و"2/ 641" و"3/ 127 و162"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1121"، والعبر "1/ 274"، وتهذيب التهذيب "4/ 282"، وتقريب التهذيب "1/ 342"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2840"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 292". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ سيدا فِي قومه، حليما عاقلا، ولم يكن فِيهِ ذاك الكرم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي نسبه. هُوَ والد سُلَيْمَان بْن عَمْرو. وَرَوَى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي خطبته فِي حجة الوداع وفي رمي الجمار أيضا، يقال: إنه شهد حجة الوداع مع أمه وامرأته، وحديثه فِي الخطبة عَنِ النَّبِيّ ﷺ صحيح. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنها ابنها سُلَيْمَان، قالت: رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ رمى الجمرة جمرة العقبة من بطن الوادي، ولم يزل يلبي حَتَّى رمى جمرة العقبة، وأتى الناس وهم يرمون ويزدحمون، فَقَالَ: لا تقتلوا أنفسكم، ارموا الجمار بمثل حصى الخذف، وَهُوَ مضطرب، منهم من يجعله لجدة سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول فيه: عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - م 4: أَبُو الأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ البدري، وأبيه مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: مَسْرُوقٌ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[1020]- قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أَبُو الأَحْوَصِ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: أَبِي ذَرٍّ. وَعَنْهُ: الزهري. مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - الأَحْوَصُ الشَّاعِرُ أبو عاصم، ويقال: أبو عثمان عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
-[15]- نَفَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى دَهْلَكَ لِكَثْرَةِ هِجَائِهِ. قَالَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَلَطَمَ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ الْغِفَارِيَّ وَجَرَّ بِرِجْلِهِ، وَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَرْكَبٍ فِي الْبَحْرِ، فَنَفَاهُ إِلَى دَهْلَكَ، وَأَخْرَجَ مِنْهَا الأَحْوَصَ، فَكَانَ أَهْلُهَا يَقُولُونَ: جَزَى اللَّهُ عَنَّا يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ خَيْرًا، أَخَذَ عَنَّا رَجُلا عَلَّمَ أَوْلادَنَا الْبَاطِلَ وَأَقْدَمَ عَلَيْنَا رَجُلًا علَّمَنَا الْخَيْرَ. وَالْحَوْصُ: هُوَ ضيقٌ فِي آخِرِ الْعَيْنِ. وَقِيلَ: بَلِ الَّذِي نَفَاهُ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَكَانَ يُشَبِّبُ بِعَاتِكَةَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِذْ يَقُولُ: يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّتِي أَتَغَزَّلُ ... حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ إنِّي لأَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِي ... قَسَمًا إِلَيْكَ مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ وَلَقَدْ نَزَلْتَ مِنَ الْفُؤَادِ بمنزلٍ ... مَا كَانَ غَيْرُكَ وَالأَمَانَةُ يُنْزَلُ وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْكَ بَعْضَ صَبَابَتِي ... وَلِمَا كَتَمْتُ مِنَ الصَّبَابَةِ أَطْوَلُ هَلْ عَيْشُنَا بِكَ فِي زَمَانِكَ راجعٌ ... فَلَقَدْ تَفَحَّشَ بُعْدُكَ الْمُتَعَلِّلُ أَعْرَضْتُ عَنْكَ وَلَيْسَ ذَاكَ لبغضةٍ ... أَخْشَى مَقَالَةَ كاشحٍ لا يَعْقِلُ |