|
(مصداق) الْأَمر الدَّلِيل على صدقه
|
|
(الصداقة) علاقَة مَوَدَّة ومحبة بَين الأصدقاء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدُّرْداقِسُ فائقُ العُنُق وهو عَظْمٌ صَغِيرٌ في مَغْرِزِ الرَّأس من العُنُق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدُّرْدَاقِصُ طَرَفُ العُنُق الأعلى، والجميع الدُّرْداقِصَات. وقيل هو
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرُّسْدَاقُ لُغَةٌ في الرسْتَاق.
|
|
الصّداقة:[في الانكليزية] Friendship [ في الفرنسية] Amitie عند أهل السلوك هي استواء القلب في الوفاء والجفاء والمنع والعطاء، وهي من مراتب المحبّة كما سيأتي. وهي خمس درجات:
الدّرجة الأولى: الصفاء وعلامته بغض النّفس والهوى ومخالفة المراد وترك الشهوات بعين الرضى والخروج بالكلّيّة من حبّ الدنيا. الدرجة الثانية: الغيرة فالشهم من هذا المحل يجعل المحبّ غيورا، ومن الغيرة أنّه لا يودّ أن يأخذ شخص اسم المحبوب أو أن ينظر إليه، ثم في آخر هذا المقام يغار حتى من نفسه. يقول الشبلي: اللهم احشرني أعمى فإنّك أجلّ وأعظم من أن تراك عيني. الدرجة الثالثة: الاشتياق.في هذا المقام نار الشّوق والأمل تلتهب وتشتعل. الدرجة الرابعة: ذكر المحبوب. من أحبّ شيئا أكثر من ذكره. الدرجة الخامسة:التحيّر فالرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم يقول: يا دليل المتحيّرين. هذا المعنى كان في الابتداء وأمّا في النهاية فكان يقول: ربّ زدني تحيّرا. هل تعرف الفرق من هذا المقام إلى ذلك المقام؟ إذن: إنّه مقام عال ولا يمكن الإخبار عنه، فجناب المحبوب عالي القدر والوصول إليه لا يمكن إلّا بالحيرة والاندهاش. كذا في الصحائف، في الصحيفة التاسعة عشرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْداقُ:بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وقاف: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن سباع بن نصر البكري السمرقندي الأنداقي يعرف بابن أبي الحسن.وأنداق أيضا: قرية بينها وبين مرو فرسخان.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّرْداقِسُ، بالضم: عَظْمٌ يَصِلُ بينَ الرأسِ والعُنُقِ، رُومِيٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّرْدَاقِصُ، بالضم: طَرَفُ العُنُقِ الأعْلَىج: الدُّرْدَاقِصاتُ، أو عَظْمٌ صغيرٌ في مَغْرِزِ الرأسِ.
|
|
دَاقَ دَوْقاً ودَواقَةً ودُؤوقاً ودُؤوقَةً، بضمهِما: حَمُقَ، فهو دائِقٌ،وـ المالُ: هَزُلَ،وـ الفَصيلُ من اللَّبَنِ عن أُمِّهِ: عَدَلَ عنها حتى سَنِقَ،وـ الطَّعامَ: ذاقَهُ.ودِيقَتْ غَنَمُكَ، فهي مَديقَةٌ: أخَذَها الأبَى.ومَداقُ الحَيَّةِ: مَجالُها.ومَتاعٌ دائِقٌ تائِقٌ: لا ثَمَنَ لَهُ رُخْصاً وكَساداً.والدَّوْقَةُ والدَّوْقانِيَّةُ: الفَسادُ، والحُمْقُ.وأداقوا به: أحاطوا.وانْداقَ بَطْنُهُ: انْتَفَخَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَاقَهُ يَديقُهُ دَيْقاً: أراغَهُ ليَنْتَزِعَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّزْداقُ، بالضَمِّ: السَّوادُ، والقُرَى، مُعَرَّبُ: رُسْتا.والرَّزْدَقُ: الصَّفُّ من الناسِ، والسَّطْرُ من النَّخْلِ، مُعَرَّبُ: رُسْتَهْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّسْداقِ كالرُّسْتاق: الرُّزْداقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّيْدَاقُ: شَجَرٌ ذو ساقٍ قَوِيَّةٍ، قِشْرُهُ حُرَّاقٌ، ورَمادٌ حَريقِ خَشَبِهِ يُبَيَّضُ به غَزْلُ الكَتانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
انْداقُ، بالفتح وإهْمال الدالِ: ة بسَمَرْقَنْدَ، منها: الحَسَنُ بنُ علِيِّ بنِ سِباعٍ المَعْروفُ بابنِ أبي الحَسَنِ،وة بمَرْوَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مصداق الشَّيْء: مَا يدل على صدقه.
|
|
مصداق: الشيء، ما يدل على صدقه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَشْداقالجذر: ش د ق
مثال: ضحك ملء أشْداقِهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية. المعنى: جمع شِدْق، وهو جانب الفم مما تحت الخَدِّ الصواب والرتبة: -ضحك ملء أشداقه [فصيحة]-ضحك ملء شِدْقَيْه [فصيحة] التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب. وقد ورد الجمع في قول الشاعر:أشداقها كصدوع النبعوجاء في لسان العرب: «إنه لواسع الأشداق». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صداقة حَقَّةالجذر: ح ق ق
مثال: الصداقة الحَقَّة يباركها اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الحق» مصدر وُصِفَ به فلا يُؤَنَّث. الصواب والرتبة: -الصَّداقة الحَقَّة يباركها الله [فصيحة]-الصَّداقة الحَق يباركها الله [فصيحة] التعليق: قد تكون كلمة «الحق» مصدرًا فتلتزم الإفراد والتذكير، ويُخرَّج على هذا المثال الأول. وقد تكون صفة مشبهة مثل «صَبّ»، و «رَثّ»، و «غَثّ»، و «بَرّ»، و «بَشّ»، و «هَشّ»، و «فظّ»، وهذه تطابق موصوفها تذكيرًا وتأنيثًا وإفرادًا وتثنية وجمعًا، ويُخرَّج على هذا المثال الثاني. وهناك تخريج آخر يستند إلى ما قالته المعاجم أن من مصادر الفعل حَقّ: حَقّة مما يبرر لنا استخدام اللفظ بالتاء مع المؤنث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِصْدَاقِيَّةالجذر: ص د ق
مثال: فقد الحكم مِصْدَاقِيَّتهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -فقد الحكم مِصْدَاقِيَّته [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من صيغة المبالغة كما في هذا المثال، وقد جاء في اللسان: هذا مصداق ذاك، أي ما يصدّقه، وفي التاج: «ومِصْداق الشيء: ما يصدقه، ومنه الحديث: إن لكل قول مصداقًا ولكل حق حقيقة»، فأصل الكلمة ثابت في اللغة، وقد اشتق منها المصدر الصناعيّ وسجلته المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي. |