نتائج البحث عن (داق) 50 نتيجة

والدرداقس: عظم الْقَفَا، قيل فِيهِ: إِنَّه أعجمي، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَحْسبهُ روميا، قَالَ: وَهُوَ طرف الْعظم الناتيء فَوق الْقَفَا، انشد أَبُو زيد:من زَالَ عَن قصد السَّبِيل تزايلت ... بِالسَّيْفِ هامته عَن الدرداقس
سَيْداق [جمع]: مف سَيْداقة: (نت) شجر ذو ساق قويَّة، قشره حرَّاق، ورماد خشبه المحروق يُبيَّض به غزل الكتَّان.
  • مصداق
(مصداق) الْأَمر الدَّلِيل على صدقه
(الصداقة) علاقَة مَوَدَّة ومحبة بَين الأصدقاء
(الدرداق)تل صَغِير متلبد فَإِذا حفر انْكَشَفَ عَن رمل
(الداقع) المسف إِلَى الْأُمُور الدنيئة
(الدهداق) أَسْوَأ الضحك وَمَشى فَوق الْعُنُق
(داق)فلَان دوقا ودواقة حمق وَهلك حمقا وَالْحَيَوَان هزل والفصيل من اللَّبن عَن أمه عدل عَنْهَا حِين أتخم من كَثْرَة اللَّبن وَالطَّعَام ذاقه
(الرزداق)مَوضِع فِيهِ مزدرع وقرى أَو بيُوت مجتمعة (مَعَ)
(السيداق)شجر ذُو سَاق قَوِيَّة قشره حراق ورماد خشبه المحروق يبيض بِهِ غزل الْكَتَّان واحدته سيداقة
(الصَدَاق) مهر الزَّوْجَة (ج) أصدقة وَصدق
(الغيداق) من الغلمان الرُّخص الناعم وَمن الرِّجَال الْكَرِيم الْجواد وَمن الْخَيل الطَّوِيل الْوَاسِع الجري وَمن الْعَيْش الْوَاسِع المخصب
  • الدُّرْداقِسُ
الدُّرْداقِسُ فائقُ العُنُق وهو عَظْمٌ صَغِيرٌ في مَغْرِزِ الرَّأس من العُنُق.
  • الدُّرْدَاقِصُ
الدُّرْدَاقِصُ طَرَفُ العُنُق الأعلى، والجميع الدُّرْداقِصَات. وقيل هو
داقدان: فارسية من داغ أو دان: كانون، موقد، فرن، (وجاق) (الجريدة الآسيوية 1849، 2: 273 رقم1).
الصّداقة:[في الانكليزية] Friendship [ في الفرنسية] Amitie عند أهل السلوك هي استواء القلب في الوفاء والجفاء والمنع والعطاء، وهي من مراتب المحبّة كما سيأتي. وهي خمس درجات:

الدّرجة الأولى: الصفاء وعلامته بغض النّفس والهوى ومخالفة المراد وترك الشهوات بعين الرضى والخروج بالكلّيّة من حبّ الدنيا. الدرجة الثانية: الغيرة فالشهم من هذا المحل يجعل المحبّ غيورا، ومن الغيرة أنّه لا يودّ أن يأخذ شخص اسم المحبوب أو أن ينظر إليه، ثم في آخر هذا المقام يغار حتى من نفسه. يقول الشبلي: اللهم احشرني أعمى فإنّك أجلّ وأعظم من أن تراك عيني. الدرجة الثالثة: الاشتياق.في هذا المقام نار الشّوق والأمل تلتهب وتشتعل. الدرجة الرابعة: ذكر المحبوب. من أحبّ شيئا أكثر من ذكره. الدرجة الخامسة:التحيّر فالرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم يقول: يا دليل المتحيّرين. هذا المعنى كان في الابتداء وأمّا في النهاية فكان يقول: ربّ زدني تحيّرا. هل تعرف الفرق من هذا المقام إلى ذلك المقام؟ إذن: إنّه مقام عال ولا يمكن الإخبار عنه، فجناب المحبوب عالي القدر والوصول إليه لا يمكن إلّا بالحيرة والاندهاش. كذا في الصحائف، في الصحيفة التاسعة عشرة.
بَاب الصداقة

محضني وده وَاصْطَفَانِي وأخلص لي وابسه وصدقني خالصه وَأَعْطَاهُ صفوته ونقاوته وخلاصته وخلصانه
أَنْداقُ:بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وقاف: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن سباع بن نصر البكري السمرقندي الأنداقي يعرف بابن أبي الحسن.وأنداق أيضا: قرية بينها وبين مرو فرسخان.
زَنْدَاقي
من (ز ن د ق) رجل زَنْدَق وزَنْدَقي شديد البخل، والزنديق: من يؤمن بالزندقة وهي القول نازيلة العالم ويطلق على كل شاك أو ضال أو ملحد.
مُدَاقِس
من (د ق س) الذاهب المتغيب في الأرض.
صَدَاقَة
من (ص د ق) علاقة مودة ومحبة بين الأصدقاء.
دَاقِس
من (د ق س) الذاهب في الأرض المتغيب.
دَاقِر
من (د ق ر) المكان ذو الرياض، والداقر من النبات: الكثير المترعرع، والداقر الممتلئ من الطعام. يستخدم للذكور والإناث.
داقار
عن العبرية بمعنى الأخفس: سمك كبير يألف قيعان البحار الدافئة. يستخدم للذكور.
دَرْداق
من (د ر د ق) الصغير من كل شيء وتل صغير تملبد فإذا حفر انكشف عن رمل.
برداقجي
عن التركية برداقجي من برداق بمعنى الكوب والقدح وجي لاحقة تفيد الحرفة فيكون المعنى صانع الأكواب والأقداح وبائعها.
برداق
عن التركية برداق بمعنى الكوب.
برداق
بر عن الآرامية، وداق عن اللغة العبرية بمعنى رقيق نحيل.
الدُّرْداقِسُ، بالضم: عَظْمٌ يَصِلُ بينَ الرأسِ والعُنُقِ، رُومِيٌّ.
الدُّرْدَاقِصُ، بالضم: طَرَفُ العُنُقِ الأعْلَىج: الدُّرْدَاقِصاتُ، أو عَظْمٌ صغيرٌ في مَغْرِزِ الرأسِ.
دَاقَ دَوْقاً ودَواقَةً ودُؤوقاً ودُؤوقَةً، بضمهِما: حَمُقَ، فهو دائِقٌ،وـ المالُ: هَزُلَ،وـ الفَصيلُ من اللَّبَنِ عن أُمِّهِ: عَدَلَ عنها حتى سَنِقَ،وـ الطَّعامَ: ذاقَهُ.ودِيقَتْ غَنَمُكَ، فهي مَديقَةٌ: أخَذَها الأبَى.ومَداقُ الحَيَّةِ: مَجالُها.ومَتاعٌ دائِقٌ تائِقٌ: لا ثَمَنَ لَهُ رُخْصاً وكَساداً.والدَّوْقَةُ والدَّوْقانِيَّةُ: الفَسادُ، والحُمْقُ.وأداقوا به: أحاطوا.وانْداقَ بَطْنُهُ: انْتَفَخَ.
الرُّزْداقُ، بالضَمِّ: السَّوادُ، والقُرَى، مُعَرَّبُ: رُسْتا.والرَّزْدَقُ: الصَّفُّ من الناسِ، والسَّطْرُ من النَّخْلِ، مُعَرَّبُ: رُسْتَهْ.
الرُّسْداقِ كالرُّسْتاق: الرُّزْداقُ.
السَّيْدَاقُ: شَجَرٌ ذو ساقٍ قَوِيَّةٍ، قِشْرُهُ حُرَّاقٌ، ورَمادٌ حَريقِ خَشَبِهِ يُبَيَّضُ به غَزْلُ الكَتانِ.
انْداقُ، بالفتح وإهْمال الدالِ: ة بسَمَرْقَنْدَ، منها: الحَسَنُ بنُ علِيِّ بنِ سِباعٍ المَعْروفُ بابنِ أبي الحَسَنِ،وة بمَرْوَ.
  • مصداق
مصداق: الشيء، ما يدل على صدقه.
الصداقة: صدق الاعتقاد في المودة وذلك يختص بالإنسان دون غيره.
الأَشْداقالجذر: ش د ق

مثال: ضحك ملء أشْداقِهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية. المعنى: جمع شِدْق، وهو جانب الفم مما تحت الخَدِّ

الصواب والرتبة: -ضحك ملء أشداقه [فصيحة]-ضحك ملء شِدْقَيْه [فصيحة] التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب. وقد ورد الجمع في قول الشاعر:أشداقها كصدوع النبعوجاء في لسان العرب: «إنه لواسع الأشداق».
صداقة حَقَّةالجذر: ح ق ق

مثال: الصداقة الحَقَّة يباركها اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الحق» مصدر وُصِفَ به فلا يُؤَنَّث.

الصواب والرتبة: -الصَّداقة الحَقَّة يباركها الله [فصيحة]-الصَّداقة الحَق يباركها الله [فصيحة] التعليق: قد تكون كلمة «الحق» مصدرًا فتلتزم الإفراد والتذكير، ويُخرَّج على هذا المثال الأول. وقد تكون صفة مشبهة مثل «صَبّ»، و «رَثّ»، و «غَثّ»، و «بَرّ»، و «بَشّ»، و «هَشّ»، و «فظّ»، وهذه تطابق موصوفها تذكيرًا وتأنيثًا وإفرادًا وتثنية وجمعًا، ويُخرَّج على هذا المثال الثاني. وهناك تخريج آخر يستند إلى ما قالته المعاجم أن من مصادر الفعل حَقّ: حَقّة مما يبرر لنا استخدام اللفظ بالتاء مع المؤنث.
مِصْدَاقِيَّةالجذر: ص د ق

مثال: فقد الحكم مِصْدَاقِيَّتهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -فقد الحكم مِصْدَاقِيَّته [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من صيغة المبالغة كما في هذا المثال، وقد جاء في اللسان: هذا مصداق ذاك، أي ما يصدّقه، وفي التاج: «ومِصْداق الشيء: ما يصدقه، ومنه الحديث: إن لكل قول مصداقًا ولكل حق حقيقة»، فأصل الكلمة ثابت في اللغة، وقد اشتق منها المصدر الصناعيّ وسجلته المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت