نتائج البحث عن (ديس) 50 نتيجة

  • ديس
ديس
{{الدَّيْسُ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ فِي آخرِ مادّة دوس الدَّيْسُ: الثَّدْيُ، عِرَاقِيَّةٌ لَا عَرَبِيَّةٌ. قلتُ: فإِذا كانَتْ ليستْ بعَرَبِيَّةٍ فَمَا فائدةُ اسْتِدْرَاكِهَا على الجَوْهَرِيِّ الَّذِي شَرَطَ فِي كِتَابِه أَلاّ يَأْتِيَ فِيهِ إِلاَّ بِمَا صَحَّ عِنْدَه، وكأَنَّه قلَّدَ الصَّاغَانِيَّ فِيمَا أَوردَه. فتأَمَّلْ.}} ودِيسَانُ، بالكَسْرة: بهَرَاةَ نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ أَيضاً. قلْت: وَذكره الزَّمَخْشَرِيُّ أَيضاً فِي المُشْتَبِه، ونَسَب إِليهَا رَجُلاً من المُتَأَخِّرِينَ مِمَّنْ حَدَّثَ.ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:! دِيسوه، بالكَسْر، قَرْيَتَانِ بمِصْرَ إِحداهما بالغَرْبِيَّة، وَالثَّانيَِة فِي حُوْفِ رَمْسِيسَ.
جنديسابور
: (جُنْدَ يْسَابُورُ) ، أَهملَه الجوهريُّ، والجماعةُ، وَهُوَ (بضمِّ الجيمِ) وسكونِ النونِ (وفتحِ الدالِ) المهملَة وسكونِ الياءِ التحتيَّةِ: (د، قُرْبَ تُسْتَرَ) مِن كُوَر الأَهواز: (بهَا) ، والصَّوابُ؛ بِهِ (قَبرُ الملِكِ يَعقوبَ بنِ) اللَّيْثِ (الصَّفّارِ) .
  • ديس
أهلُ العراق يُسَمُّونَ الثَّدْيَ: الدَّيْسَ، وليس من كلام العَرَبَ.ودِيْسَان: من قُرى هَرَاة.
[ديس]و"الدياسة" أصله الواو وقد مر. ك: والرميم نبات أرض إذا يبس و"ديس"، وهو الوطأ بالرجلين.
دِيسبل [مفرد]: (فز) وحدة قياس التفاوت في منسوب طاقتين، أو التفاوت بين شدّة صوتين.
(ديسمبر)الشَّهْر الثَّانِي عشر من الشُّهُور الرومية (الميلادية) يُقَابل (كانون الأول) من الشُّهُور السريانية (د)
ديسمبر [مفرد]: الشّهر الثّاني عشر والأخير من شهور السَّنة الميلاديَّة، يأتي بعد نوفمبر ويقابله كانون الأوّل من شهور السّنة الشّمسيَّة، وهو نهاية فصل الخريف وبداية فصل الشّتاء.
ديسيجرام [مفرد]: وحدة من وحدات الوزن تساوي جزءًا من عشرة أجزاء من الجرام.
  • ديسيمتر
ديسيمترديسيمتر [مفرد]: وحدة لقياس الطول وتساوي جزءًا من عشرة أجزاء من المتر.
(الديسق) من كل شَيْء الْأَبْيَض اللامع يُقَال غَدِير ديسق أَبيض متحرك وسراب ديسق كَذَلِك وخبز ديسق أَبيض وَالْمَاء الْقَلِيل على الأَرْض لَا عمق لَهُ وكل حلي من فضَّة بَيْضَاء صَافِيَة وخوان من فضَّة (مَعَ) والنور والصحراء الواسعة وَالتُّرَاب وَالشَّيْخ ووعاء من أوعية الْعَرَب وَالْحسن وَالْبَيَاض وَالطَّرِيق المستطيلة والحوض الملآن
(الديسم) السوَاد والظلمة والرفيق بِالْعَمَلِ المشفق والدب وَولد الدب والثعلب وَولد الثَّعْلَب من الكلبة وَولد الذِّئْب من الكلبة وفرخ النَّحْل
(الديس) الشجاع الشَّديد الَّذِي يدوس كل من نازله (ج) ديسة وجنس أعشاب مائية من الفصيلة السعدية يصنع مِنْهُ الْحصْر
(الديسة) مؤنث الديس والغابة الْكَثِيرَة الشّجر (ج) ديس وديس
(السديس) السُّدس (ج) أَسْدَاس والسداسي وَالشَّاة أَتَت عَلَيْهَا السّنة السَّادِسَة وَمن الْإِبِل مَا دخل فِي الثَّامِنَة (ج) سدس
(العديسة) (فِي علم النَّبَات) ثقب صَغِير عدسي الشكل يُوجد غَالِبا على السيقان الخشبية فِي الْمَوَاضِع الَّتِي يحل فِيهَا النسيجالفليني مَحل الْبشرَة وتمثل العديسة بأنسجة مفككة تسمح بتبادل الغازات بَين الْأَجْزَاء الداخلية للنبات والهواء الجوي (مج)
(القديس) (عِنْد النَّصَارَى) الْمُؤمن الَّذِي يتوفى طَاهِرا فَاضلا وَهِي
(اللديس) أول مَا يطلع من النَّبَات
(الوديس) الوداس والنبات الجاف وَالرَّقِيق من الْعَسَل
  • ديس
ديسإنَّه ل " دِيْسٌ من الديَسَةِ ": وهو الشُّجَاعُ الذي لا يَثْنِيْه شَيْءٌ. والديَسَةُ: الغابَةُ المُلْتَبِدَةُ، وجَمْعُها دِيَسٌ ودِيْسٌ.
العَرَادِيْسُ مُجْتَمَعُ كلِّ عَظْمَيْن من الأنْسانِ وغيرِه.
  • ديس
ديس: ديْس: اسم نبات يثمر حباً أسود يستعمل في مداواة أمراض العين. انظر مادة تَشْمِيزَج.
دِيس (بكسر الدال وليس ديْس بفتحها كما في معجم فريتاج) واحدته ديسة وجمعه أدْياس: نوع من الاسل ذي أوراق مسطحة صلبة حادة تصنع منه الحصر والحبال لتسقيف البيوت، وتغذية المواشي (معجم الادريسي، كارترون ص242، مجلة الشرق والجزائر 6: 68، 8: 279) ويستخرج منه نوع من الزيت ففي معجم ألكالا: زيت الديس. واسمه العلمي.
Arundo festucoides Desf وكذلك: Ampelodesmos Link ( جويون ص205)، وكذلك: Imperata Cylindrica ( دي يونج فان - ودنبورج ص232). ديس: مراب، مقرض بالربا (بوشر).
مَدْيَسَة: المكان الذي ينبت فيه الديس (فوك).
ديسوس: ثمر شجر العوسج قبل أن ينضج، غير أن أبا حنيفة يقول إن هذه الكلمة تعني الخشب الغض لهذه الشجيرة (المستعين مادة مصع).
طرغلوديس: طائر اسمه motacilla Troglodites هكذا كتب اسم هذا الطائر في مخطوطتي ف وب من ابن البيطار (2: 159) وفي مخطوطة أيضا بالذال.
قلقديس: قلقديس: تحريف للكلمة اليونانية كلكيتس في فصل ديسقوريدوس (115:5). وفي ابن البيطار (511:1): خلقيتس وهو وهو القلقديس. وقد فسر بأنه نحاس أبيض محرق. (باين سميث 1750).
قلقديس: زاج أخضر، سلفات الحديد، زاج حديدي، ويسمى أيضا قاطع الزهر. (الكالا، بوشر).
ماديس: ماديس (بالأسبانية medias) جوارب (هويست 114).
التقديس: عبارة عن تبعيد الرب عما لا يليق بالألوهية.
التقديس: في اللغة: التطهير، وفي الاصطلاح: تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه، وعن النقائص الكونية مطلقًا، وعن جميع ما يعد كمالًا بالنسبة إلى غيره من الموجودات، مجردةً كانت أو غير مجردة، وهو أخص من التسبيح كيفيةً وكميةً، أي أشد تنزيهًا منه وأكثر، ولذلك يؤخر عنه في قولهم: سبوح قدوس، ويقال: التسبيح: تنزيهٌ بحسب مقام الجمع فقط، والتقديس: تنزيهٌ بحسب الجمع والتفصيل، فيكون أكثر كمية.
التّسديس:[في الانكليزية] To make something hexagonal [ في الفرنسية] Rendre hexagonal جعل الشيء مسدّس الزّوايا، وفي اصطلاح المنجّمين وقوع النّجم بالبرج الثالث لنجم آخر، كما في المنتخب ويجيء في لفظ النظر.
بَرْديس:
السين مهملة: قرية بصعيد مصر من كورة قوص على غربي النيل.
جُنْدَيْسابُورُ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه، وفتح الدال، وياء ساكنة، وسين مهملة، وألف، وباء موحدة مضمومة، وواو ساكنة، وراء: مدينة بخوزستان بناها سابور بن أردشير فنسبت إليه وأسكنها سبي الروم وطائفة من جنده وقال حمزة: جنديسابور تعريب به از انديسافور، ومعناه خير من أنطاكية، وقال ابن الفقيه: إنما سمّيت بهذا الاسم لأن أصحاب سابور الملك لما فقدوه كما ذكرته في منارة الحوافر خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور فلم يجدوه فقالوا: نه سابور أي ليس سابور، فسمّيت نيسابور، ثم وقعوا إلى سابور خواست فقيل لهم: ما تصنعون ههنا؟ فقالوا: سابور خواست أي نطلب سابور، ثم وجدوه بجنديسابور فقالوا: وندي سابور، فسمّيت بذلك، وهي مدينة خصبة واسعة الخير بها النخل والزروع والمياه، نزلها يعقوب ابن الليث الصفّار، اجتزت بها مرارا، ولم يبق منها عين ولا أثر إلا ما يدلّ على شيء من آثار بائدة لا
تعرف حقائقها إلا بالأخبار، فسبحان الله الحيّ الباقي كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ 28: 88 ولما قدم خوزستان يعقوب المذكور مراغما للسلطان سنة 262 أو 263 لحصانتها واتصالها بالمدن الكثيرة، فمات بها في سنة 265، وقبره بها، وقام أخوه عمرو بن الليث مقامه وأما فتحها فإن المسلمين افتتحوها سنة فتح نهاوند وهي سنة 19 في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حاصروها مدة فلم يفجإ المسلمين إلا وأبوابها تفتح وخرج السرح وفتحت الأسواق وانبثّ أهلها، فأرسل المسلمون أن ما خبركم، قالوا: إنكم رميتم إلينا بالأمان فقبلناه وأقررنا لكم بالجزاء على أن تمنعونا، فقالوا:
ما فعلنا، فقالوا: ما كذبنا، فسأل المسلمون فيما بينهم فإذا عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم الأمان، فقال المسلمون: إن الذي كتب إليكم عبد، قالوا: لا نعرف عبدكم من حرّكم فقد جاء الأمان ونحن عليه قد قبلناه ولم نبدّل فإن شئتم فاغدروا، فأمسكوا عنهم وكتبوا بذلك إلى عمر، رضي الله عنه، فأمر بإمضائه، فانصرفوا عنهم وقال عاصم بن عمرو في مصداق ذلك:
لعمري لقد كانت قرابة مكنف ... قرابة صدق، ليس فيها تقاطع
أجارهم من بعد ذلّ وقلّة ... وخوف شديد، والبلاد بلاقع
فجاز جوار العبد بعد اختلافنا ... وردّ أمورا كان فيها تنازع
إلى الركن والوالي المصيب حكومة، ... فقال بحقّ ليس فيه تخالع
هذا قول سيف وقال البلاذري بعد ذكره فتح تستر:
ثم سار أبو موسى الأشعري إلى جنديسابور وأهلها متخوّفون فطلبوا الأمان فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يتعرّض لأموالهم سوى السلاح، ثم إن طائفة من أهلها تجمّعوا بالكلتانية فوجّه إليهم أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد فقتلهم وفتح الكلتانية وخرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: حفص بن عمر القنّاد الجنديسابوري، روى عن داود بن أبي هند، روى عنه عبد الله بن رشيد الجنديسابوري.
خُدِيسَرُ:
بضم أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وسين مهملة، وراء: بلد بما وراء النهر من ثغر أشروسنة، منها أبو القاسم حمد بن حميد الخديسري، روى عن عبد بن حميد، روى عنه أبو يحيى أحمد بن يحيى الفقيه السمرقندي.
دِيْسان:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة وآخره نون: من قرى هراة.
دَيْسَقَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة مفتوحة، وقاف: اسم موضع كانت به وقعة، قال النابغة الجعدي:
نحن الفوارس يوم ديسقة ال ... مغشي الكماة غوارب الأكم
والدّيسق في لغتهم: الصحراء الواسعة والسّراب والحوض الملآن.
الفَرَادِيسُ:
جمع فردوس، وأصله روميّ عرّب، وهو البستان، هكذا قال المفسرون، وقد قيل إن الفردوس تعرفه العرب وتسمّي الموضع الذي فيه كرم فردوسا، وقيل: كل موضع في فضاء فردوس، والفردوس مذكّر وإنما أنّث في قوله تعالى: الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ 23: 11، لأنه عنى به الجنّة، وفي الحديث: مسالك الفردوس الأعلى، وأهل الشام يسمّون الكروم والبساتين الفراديس، والفراديس:
موضع بقرب دمشق. وباب الفراديس: باب من
أبواب دمشق، قال ابن قيس الرّقيّات:
أقفرت منهم الفراديس والغو ... طة ذات القرى وذات الظلال
قال أبو القاسم في تاريخ الشام: يحيى بن منقذ الفراديسي سمع مكحولا، روى عنه الوليد بن مسلم، وقال آخر: شيخ من الجند يقال له يحيى ابن منقذ من أهل الفراديس، وإسحاق بن يزيد أبو النضر القرشي الفراديسي مولى أمّ الحكم بنت عبد العزيز، ويقال انه مولى عمر بن عبد العزيز، روى عن سعيد بن عبد العزيز وصدقة بن خالد وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ويحيى بن حمزة ومحمد بن شعيب ابن شابور وجماعة كثيرة، روى عنه البخاري في صحيحه والحسن بن علي الحلواني وأبو داود السجستاني في سننه وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي وجماعة غيرهم، قال أبو عبد الرحمن: هو دمشقي ليس به بأس، وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي قال: ولدت سنة 141، وكان أبو مسهر يوثقه، قال أبو زرعة: وكان من الثقات البكّائين، وتوفي سنة 227. والفراديس:
موضع قرب حلب بين برّيّة خساف وحاضر طيّء من أعمال قنّسرين، وإياها عنى المتنبي بقوله وقد اجتاز بها فسمع زئير الأسد:
أجارك، يا أسد الفراديس، مكرم ... فتسكن نفسي أم مهان فمسلم؟
ورائي وقدّامي عداة كثيرة ... أحاذر من لصّ ومنك ومنهم
فَنْدِيسَجَان:
قرية من قرى نهاوند قتل بها نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الطوسي الوزير أبو علي ليلة الجمعة حادي عشر رمضان سنة 485.
قُدَيْسٌ:
موضع بناحية القادسية، قال سيف: وقدم سعد القادسية فنزل في القديس ونزل زهرة بحيال قنطرة العتيق موضع القادسية اليوم، فقال شاعر:
وحلّت بباب القادسية ناقتي، ... وسعد بن وقّاص عليّ أمير
تذكّر، هداك الله، وقع سيوفنا ... بباب قديس والمكرّ ضرير
أي ضارّ، وقد نسب هذه النسبة أبو إسحاق محمد بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطّار القديسي البغدادي، قال أبو سعد: وظني أنها قرية ببغداد، سمع محمد بن مخلد الدوري، روى عنه أبو بكر البرقاني وهو ثقة.
قَرَادِيسُ:
جمع قردوس اسم أبي حيّ من اليمن:
وهو درب بالبصرة ينسب إلى هذا الحيّ، وقد نسب إليها بعض الرواة.
مِنْدَيس:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الدال، وياء، وسين مهملة: من قرى الصعيد في غربي النيل.
حَدِيس
من (ح د س) الكثير الذهاب في الأرض على غير هداية، والكثير التخمين والظن.
هِنْدِيس
صورة كتابية صوتية من هِنْدِس بمعنى الرجل المجرب الجيد النظر، ومن الأسود: الجريء.
نُدَيْس
من (ن د س) تصغير النَّدِس بمعنى العامل بالأمر والأخبار والفطن، أو تصغير النَّدْس بمعنى الصوت الخفي، والطعن، والتنحية، أو تصغير الندس بمعنى المخالط للناس دون أن يثقل عليهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت