نتائج البحث عن (دَرَّاج) 48 نتيجة

(الدراج) النمام والقنفذ

(الدراج) نوع من الطير يدرج فِي مَشْيه
(الدراجة) العجلة يدرج عَلَيْهَا الصَّبِي أول مَشْيه والدبابة ومركبة من حَدِيد ذَات عجلتين تسير بتحريك الْقَدَمَيْنِ أَو بالوقود (محدثة)
الاستدراج: الدنوّ إلى عذاب الله بالإمهال قليلًا قليلًا.
الاستدراج: هو أن تكون بعيدًا من رحمة الله تعالى، وقريبًا إلى العقاب تدريجيًا.
الاستدراج: هو أن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عالٍ، ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكًا.
الاستدراج: أن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى عمره للابتدال بالبلاء والعذاب، وقيل: الإهانة بالنظر إلى المآل.
الاستدراج: هو أن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم الحساب، كما حكي عن فرعون لما سأل الله تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب والبلاء في الآخرة.
الاستدراج:[في الانكليزية] The supernatural [ في الفرنسية] Le surnaturel هو في الشرع أمر خارق للعادة يظهر من يد الكافر أو الفاجر موافقا لدعواه، كذا في مجمع البحرين. وفي الشمائل المحمدية:الاستدراج هو الخارق الذي يظهر من الكفار وأهل الأهواء والفسّاق. والمشهور هو أنّه أمر خارق للعادة يقع من مدّعي الرسالة. فإن كان موافقا للدعوى والإرادة يسمّى معجزة، وإن كان مخالفا لدعواه وقصده فهو إهانة. كما حصل مع مسيلمة الكذّاب الذي قال له أتباعه: إن محمدا رسول الله قد تفل في بئر فارتفع فيه الماء إلى سطح البئر، فافعل أنت هكذا، ففعل ذلك في بئر، فغار الماء فيه حتى جفّ. وأمّا ما يصدر من غير الأنبياء مقرونا بكمال الإيمان والتقوى والمعرفة والاستقامة فهو ما يقال له كرامة. وما يقع من عوامّ المؤمنين فيسمّى معونة، وأما ذاك الذي يقع من الكفار والفسّاق فهو استدراج.كذا في مدارج النبوة من الشيخ عبد الحق الدهلوي. وسيأتي في لفظ الخارق.وعند أهل المعاني هو الكلام المشتمل على إسماع الحق على وجه لا يورث مزيد غضب المخاطب سواء كان فيه تعريض أو لا، ويسمّى أيضا المنصف من الكلام نحو قوله تعالى: وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي أي ما لكم أيها الكفرة لا تعبدون الذي خلقكم بدليل قوله: وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ففيه تعريض لهم بأنهم على الباطل ولم يصرّح بذلك لئلّا يزيد غضبهم حيث يريد المتكلم لهم ما يريد لنفسه، كذا في المطول وحواشيه في بحث إن ولو في باب المسند.

حَومانَةُ الدَّرَّاج

معجم البلدان لياقوت الحموي

حَومانَةُ الدَّرَّاج:
قال الأصمعي: الحومانة، وجمعها حوامين، أماكن غلاظ منقادة، وقال أبو منصور: لا أدري حومان فعلان من حام أو فوعال من حمن، وقال أبو ضرّة: الحومان واحدتها حومانة، وهي شقائق بين الجبال، وهي أطيب الحزونة، وهي جلد ليس فيها آكام ولا أبارق، وقال أبو عمرو: الحومان ما كان فوق الرمل ودونه حين تصعده أو تهبطه. وحومانة الدّرّاج: ماءة قريبة من القيصومة في طريق البصرة إلى مكة قريبة من الوقباء الذي ذكره جعفر بن علبة، وقال أبو منصور: وردت ركيّة واسعة في جوّ واسع يلي طرفا من أطراف الدّوّ يقال له الحومانة، وقال خرشيّ بن عبد الخالق بن رقيبة بن مشيّب بن عقبة ابن كعب بن زهير: إن حومانة الدراج في منقطع رمل الثعلبية متصلة بالحزن من بلاد بني أسد عن يسار من خرج يريد مكة، وهذه الأقوال وإن اختلفت عباراتها فهي متقاربة، وقال زهير بن أبي سلمى:
أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم ... بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم؟
الدَّرّاجُ:
بفتح الدال، وتشديد الراء، وآخره جيم:
موضع في قصيدة زهير.
الدَّرّاجيّة:
رج الدّرّاجيّة: على باب توما من أبواب دمشق، كان لعبد الرحمن ويقال لعبد الله بن درّاج مولى معاوية بن أبي سفيان وكاتبه على الرسائل في خلافته.
دَرْبُ دَرَّاجٍ:
محلة كبيرة في وسط مدينة الموصل يسكنها الخالديّان الشاعران، وقد قال فيه أحدهما يصف دير معبد:
وقولتي والتقاني عند منصرفي، ... والشوق يزعج قلبي أيّ إزعاج،
يا دير! يا ليت داري في فنائك ذا، ... أو ليت أنك لي في درب درّاج

قُنْفُذُ الدُّرّاج

معجم البلدان لياقوت الحموي

قُنْفُذُ الدُّرّاج:
بالضم ثم السكون ثم فاء مضمومة، وذال معجمة، بلفظ القنفذ من الحشرات: من قنافذ الدهناء، قال الأصمعي: كل موضع كثير الشجر قنفذ.
دَّرَّاجي
من (د ر ج) نسبة إلى الدَّرَّاج.
دَرَّاج
من (د ر ج) الماشي مشية الصاعد في الدرج، والنمام، والقنفذ.
دُرَّاج
من (د ر ج) نوع من الطير يدرج في مشيه أي يمشي مشية الصاعد في الدرج.
الاستدراج: خد أَي (رافر اموش كردن وبكارخو دناز يدن) وَعند الْمُتَكَلِّمين مَا سَيَجِيءُ ذكره فِي الخارق للْعَادَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الاستدراج: تلوين المنة بغير خوف الفتنة، وقيل انتشار الذكر بدون خوف المرك، وقيل تعليل برجاء وتأصيل بغير وفاء.
دَرَّاجَةالجذر: د ر ج

مثال: اشْتَرَى درَّاجة بخاريةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -اشترى درّاجة بخارية [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة؛ اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث. وقد وردت هذه الكلمة اسمًا للآلة في المعاجم الحديثة كالأساسي، والمنجد، والوسيط.
بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحيّ.
ذكر الواقديّ في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا، ثم أطلق، وهو عمّ عبد اللَّه بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر، فالظاهر أنه من مسلمة الفتح، لأنه لم يبق إلى حجّة الوداع أحد من قريش غير مسلم.
وقد ذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الأولى من التّابعين.
وقد روى ابن جوصاء، من طريق بشر بن عبد اللَّه بن يسار، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن عم له. قال: صليت خلف عمر، فصلّى العصر ركعتين، فرأى عليا يسبّح بعد العصر فتغيظ عليه ... الحديث.
قال ابن جوصاء: قال أبو زرعة- يعني الدمشقيّ: اسم عم ابن محيريز ربيعة بن دراج.
قال أبو زرعة: حدّثنا أبو صالح، حدّثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ابن شهاب: كتب إليه يذكر أن ابن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به.
ورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، حدّثني ربيعة بن دراج، كذا قال.
ورواه ابن المبارك عن معمر، عن الزهريّ، عن ربيعة، ولم يقل: حدّثني، وهو الصّواب، فإن بينهما ابن محيريز.
ورواه البخاريّ في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري، عن حرام بن دراج- أن عليا.
ومن طريق يونس عن الزهري: حدثني درّاج أن عليا. ومن طريق الزبيديّ، عن الزهريّ، سمع ابن محيريز صلّى بنا عمر، فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه، وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث واللَّه أعلم. وذكر الزبير أن ابنه عبد اللَّه بن ربيعة قتل يوم الجمل.

زياد مولى آل دراج

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك. ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه روى عن أبي بكر الصّديق، وعنه خالد بن معدان، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطّبقة الأولى التي تلي الصّحابة. وأنه حفظ عن أبي بكر. وذكر ابن سميع أنه من موالي بني مخزوم، وقيل مولى بني جمح.
بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحيّ.
ذكر الواقديّ في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا، ثم أطلق، وهو عمّ عبد اللَّه بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر، فالظاهر أنه من مسلمة الفتح، لأنه لم يبق إلى حجّة الوداع أحد من قريش غير مسلم.
وقد ذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الأولى من التّابعين.
وقد روى ابن جوصاء، من طريق بشر بن عبد اللَّه بن يسار، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن عم له. قال: صليت خلف عمر، فصلّى العصر ركعتين، فرأى عليا يسبّح بعد العصر فتغيظ عليه ... الحديث.
قال ابن جوصاء: قال أبو زرعة- يعني الدمشقيّ: اسم عم ابن محيريز ربيعة بن دراج.
قال أبو زرعة: حدّثنا أبو صالح، حدّثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ابن شهاب: كتب إليه يذكر أن ابن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به.
ورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، حدّثني ربيعة بن دراج، كذا قال.
ورواه ابن المبارك عن معمر، عن الزهريّ، عن ربيعة، ولم يقل: حدّثني، وهو الصّواب، فإن بينهما ابن محيريز.
ورواه البخاريّ في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري، عن حرام بن دراج- أن عليا.
ومن طريق يونس عن الزهري: حدثني درّاج أن عليا. ومن طريق الزبيديّ، عن الزهريّ، سمع ابن محيريز صلّى بنا عمر، فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه، وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث واللَّه أعلم. وذكر الزبير أن ابنه عبد اللَّه بن ربيعة قتل يوم الجمل.

زياد مولى آل دراج

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك. ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه روى عن أبي بكر الصّديق، وعنه خالد بن معدان، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطّبقة الأولى التي تلي الصّحابة. وأنه حفظ عن أبي بكر. وذكر ابن سميع أنه من موالي بني مخزوم، وقيل مولى بني جمح.

ابن دراج، ابن أبي نصر

سير أعلام النبلاء

ابن دراج، ابن أبي نصر:
3856- ابن دراج 1:
الأَدِيْبُ، إِمَامُ البُلَغَاء، وَالشُّعَرَاء، أَبُو عُمَرَ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بن عِيْسَى بنِ دَرَّاجٍ، القَسْطَلِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ.
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: لَوْ قُلْتُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالأَنْدَلُسِ أَشْعَرُ مِنْهُ، لَمْ أُبْعِد، وَقَالَ: لاَ يتَأَخَّر عَنْ شَأْوِ حَبِيْبٍ وَالمُتَنَبِّي.
وَكَانَ مِنْ كُتَّاب الإِنْشَاء فِي دَوْلَةِ المَنْصُوْرِ بن أَبِي عَامِر.
لَهُ دِيْوَانٌ مَشْهُوْرٌ. عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وأربع مائة. وقسطلة بليدة.
3857- ابن أبي نصر 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَدَّلُ الرَّئِيْسُ، مُسْنِدُ الشَّامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ عُثْمَانَ بنِ القَاسِمِ بنِ مَعْرُوف بن حَبِيْب، التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، المُلَقَّب بِالشَّيْخِ العَفِيْف.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَتَلاَ لأَبِي عَمْرٍو عَلَى أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، غُلاَم السَّبَّاك.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي ثابت البغدادي، صَاحِبِ الحَسَن بنِ عَرَفَةَ، وَعَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ حَبِيْبٍ الحَصَائِرِي، وَخَيْثَمَةَ بنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي الحسن بن
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 40"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 135"، والعبر "3/ 142".. وسيكرر المؤلف ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "3950".
2 ترجمته في العبر "3/ 137"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 215".

الميداني، ابن دراج

سير أعلام النبلاء

الميداني، ابن دراج:
3949- الميداني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحُسَيْنِ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ، الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ المَيْدَانِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ هَارُوْنَ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَة، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَرْوَانَ، وَالحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي ثابت، وأبي بكر ابن أَبِي دُجَانَة، وَأَبِي عُمَرَ بن فَضَالَة، وَخَلْقٍ بَعْدهُم. وَعُنِي بِالرِّوَايَة وَالإِكثَار.
وَعَنْهُ: رَشَأ بنُ نَظِيْف، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وعبد العزيز الكتاني، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وأحمد بن قبيس المالكي، وطائفة.
قَالَ الكَتَّانِيّ: ذكرَ أَنَّهُ كتب بِمائَة رِطل حِبْر، احْتَرَقت كُتُبُه وَجَدَّدهَا.
ثُمَّ قَالَ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ، وَاتُّهِم فِي ابْن هَارُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة عن ثمانين سنة.
3950- ابن دراج 2:
العلامة المنشىء البَلَيْغُ، أَبُو عُمَرَ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ، القَسْطَلِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ أَعْيَانِ الأُدَبَاء، وَفُحُول الشُّعَرَاء.
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ: كَانَ بِالأَنْدَلُسِ كَالمُتَنَبِّي بِالشَّامِ.
قُلْتُ: هُوَ مِنْ كُتَّاب المَنْصُوْر الحَاجِبِ، فَقَالَ فِيْهِ قصيدَةً، مِنْهَا يَقُوْلُ:
أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الثَّوَاءَ هُوَ النَّوَى ... وَأَنَّ بُيُوتَ العَاجِزِينَ قُبُوْرُ
تُخوِّفُنِي طولَ السِّفَار وَإِنَّهُ ... لِتَقبيلِ كَفِّ العَامِرِيِّ سَفيرُ
دَعِينِي أَرِدْ مَاءَ المَفَاوِزِ آجِناً ... إِلَى حَيْثُ مَاءُ المَكْرُمَات نَمِيْرُ
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ خمس وسبعون سنة.
__________
= وقد بينت هذا الاضطراب، وفصلت في الحديث القول تفصيلًا على النحو الذي يرضي الجماهير من عشاق علم الحديث في كتبانا "الأرائك المصنوعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة" المجلد الأول ط. مكتبة الدعوة بالأزهر الشريف حديث رقم "346" يسر الله بكرمه ومنه طبع بقية المجلدات الثلاث، وأكثر النفع بها، وجعلها في ميزان حسناتنا إنه سميع مجيب كريم جواد.
1 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 679"، ولسان الميزان "4/ 86"، وشذات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 210".
2 تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "3856"، وبتعليقنا رقم "134".
*أحمد بن محمد بن درَّاج هو أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن درَّاج القسطلى، أديب بليغ وشاعر فحل، ولم يكن بالأندلس أشعر منه، وله ديوان شعر.
توفى فى جمادى الآخرة سنة (421 هـ = 1030 م) عن عمر يناهز (74) سنة.

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م
التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة.

91 - 4: دراج بن سمعان، أبو السمح المصري القاص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - 4: دَرَّاجُ بْنُ سَمْعَانَ، أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَنْ: أَبِي الْهَيْثَمِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيُّ، وَأَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. -[406]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ يَسِيرًا فَإِنَّهُ قَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ.
وَيُقَالُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ مِنَ الْخَاشِعِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ.
وَقَالَ مُنْذِرُ بْنُ يُونُسَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ، فَذَكَرَ حِكَايَةً.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: حدثنا دَرَّاجُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَقُولُ: إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ.
تُوُفِّيَ دَرَّاجٌ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

382 - نوح بن دراج، أبو محمد، النخعي مولاهم، الكوفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - نوح بن دَرَّاج، أبو محمد، النخعي مولاهم، الكوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد المجتهدين.
تفقه وبرع على أبي حنيفة، وعلى عبد الله بن شُبْرُمَة؛ وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: الأعمش، وابن أبي ليلى.
وَعَنْهُ: سعيد بن منصور، وأبو نُعَيم ضِرار بن صُرَدَ، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ، وآخرون.
وُلّي قضاء الكوفة مدّة، ثمّ وُلّي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد.
ضعّفه في الحديث النَّسائيّ وغيره.
وكان من كبار أصحاب أبي حنيفة، يُقال: إنه أضرَّ، وبَقِيّ يحكم نحْوًا من ثلاث سنين حتّى فطِنوا به.
وقد كذّبه يحيى بن مَعِين.
وقال ابن حِبّان: روى موضوعات.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.

11 - عثمان بن عمر بن خفيف، أبو عمرو المقرئ المعروف بالدراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - عثمان بن عمر بن خفيف، أبو عمرو المقرئ المعروف بالدرّاج. [المتوفى: 361 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: هارون بن علي المزوّق، وعلي بن حمّاد العسكري، وابن المُجَدّر.
وَعَنْهُ: أبو بكر البرقاني، ومحمد بن طلحة النّعالي، وجماعة.
وكان ثقة.
قال البَرْقاني: كان بَدَلًا من الأبدال.
وقال غيره: مات فجاءة في رمضان، رحمة الله عليه.

65 - عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو سعيد ابن الدراج الغساني الأندلسي الإلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو سعيد ابن الدرّاج الغسّاني الأندلسي الإلبيري. [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن عمرو بن منصور، ومحمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جرير، وأحمد بن خالد بن الجباب، وحجّ فسمع من عبد الرحمن بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي عبد الرحمن المقرئ كتاب سفيان بن عُيَيْنَة، عن جدّه محمد ابن المقرئ.
سَمِعَ مِنْهُ غير واحد،
وَتُوُفِّي في رجب.

8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب، [المتوفى: 421 هـ]
الشاعر البليغ.
قال ابن حزْم: كان عالمًا بنقْد الشِّعْر. لو قلت: إنّه لم يكن بالأندلس أشْعَرَ من ابن درّاج - لم أبعِد.
وقال ابن حزْم أيضًا: لو لم يكن لنا من فُحُول الشّعراء إلّا أحمد بن دراج لمّا تأخر عن شأوِ حبيب والمتنبّيّ.
قلتُ: وهو من مدينة قَسْطَلَّة درّاج، وقيل: هو اسم ناحية، وكان من كُتّاب الإنشاء في أيّام المنصور بن أبي عامر. -[360]-
وقال الثَّعالبيّ: كان بِصُقْع الأندلس كالمتنبّي بِصُقْع الشام.
ومن شعره:
أضاء لها فجر النُّهى فنهاها ... عن الدَّنِفِ المُضْنَى بحرِّ هواها
وضلّلها صُبحٌ جلا ليلة الدّجى ... وقد كاد يهديها إليَّ دُجاهَا
وفي أوّل شأنه عمل هذه القصيدة، ومدح بها المنصور، وتكلّموا فيه واتهموه بسرِّقة الشِّعر، فقال في المجلس لوقته:
حسْبي رضاكَ من الدَّهرِ الّذي عَتَبَا ... وعطفُ نعماك للحظ الذي انقلبا
منها:
ولستُ أوّلُ من أَعيْت بدائَعهُ ... فاستدْعتِ القولَ ممن ظنّ أو حسبا
إن امرأ القيسِ في بعضٍ لمتهمٌ ... وفي يديهِ لواءُ الشِعرِ إنْ ركِبا
والشِّعر قد أَسَرَ الأعشى وقيدهُ ... دهرًا وقد قِيلَ والأعشى إذا شَرِبا
وكيفِ أظمأُ وبحري زاخِرٌ فِطَنًا ... إلى خيالٍ من الضحضاح قد نضبا
عبدٌ لنُعْماك في فكَّيه نجمُ هُدى ... سار بمدْحِكَ يجْلُو الشَّكَّ والرِّيَبَا
إنْ شئتَ أملَى بديعَ الشِّعرِ أو كَتَبَا ... أو شئتَ خاطبَ بالمنثورِ أو خَطَبا
كروضة الحرن أهدى الوشي منظرها ... والماءَ والزهر والأنوار والعشبا
أو سابق الخيل أعطى الحضر متئدا ... والشدَّ والكرَّ والتّقريب والخببا
وله في ذي الرياستين منذر بن يحيى صاحب سَرَقُسْطَة:
قُلْ للرَّبيعِ اسحبْ مُلاء سَحائبي ... واجرُر ذُيولك في مَجَرّ ذَوَائبي
لا تكذِبنّ ومن ورائك أدْمُعي ... مَدَدا إليكَ بفيضِ دمعٍ ساكبِ
وامزُج بطِيبِ تحيّتي غدْق الحَيَا ... فاجعله سقي أحِبّتي وحبائبي
واجْنَح لقُرطبةَ فعانقْ تُربهَا ... عنّي بمثل جوانحي وتَرَائبي
وانشرْ على تلك الأباطِح والرُّبا ... زهرًا يخبّر عنك أنكَ كاتبي
وهي طويلة. -[361]-
وله فيه:
يا عاكفين على المُدامِ تنبَّهوا ... وسَلوا لساني عن مكارم منذرِ
ملكٌ لو استوهبتُ حبةَ قلْبهِ ... كَرَمًا لجَادَ بها ولم يتعذّرِ
وله " ديوان " مشهور، وقد تُوُفّي في سادس عشر جُمَادى الآخرة، وله أربعٌ وسبعون سنة.

184 - محمد بن أحمد بن عمر، الإمام، أبو عبد الله ابن الدراج التلمساني، الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عمر، الإمام، أبو عبد الله ابن الدراج التلمساني، الأنصاري. [المتوفى: 693 هـ]
نشأ بسبتة يتيمًا، فكلفه الغَرَفيّ صاحب سبْتة. وكان أحسن أقرانه فِي زمانه. قرأ القراءات على أبي الحسن ابن الخضار، والنَّحْو على أَبِي الحُسين بْن أبي الربيع. وسمع " الْبُخَارِيّ " من أبي يَعْقُوب المجسّانيّ، عن ابن الزبيدي -[774]-
قال لي أبو القَاسِم بْن عِمْرَانَ: كان شيخنا ابن الدرّاج روضة معارف، متفنّنًا فِي العلوم. ولاه أمير المغرب أَبُو يَعْقُوب المَرِينيّ قضاء سلا.
مات فِي رمضان فِي سنة ثلاثٍ وتسعين كهلًا.
*أحمد بن محمد بن درَّاج هو أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن درَّاج القسطلى، أديب بليغ وشاعر فحل، ولم يكن بالأندلس أشعر منه، وله ديوان شعر.
توفى فى جمادى الآخرة سنة (421 هـ = 1030 م) عن عمر يناهز (74) سنة.

هو الإدغام الصّغير، أي إدغام حرفين أوّلهما ساكن من الأصل.

راجع: الإدغام.

ديوان ابن دراج
هو أبو عمر: أحمد بن محمد القسطلي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 411، إحدى عشرة وأربعمائة. (421) .
وديوانه هذا: جزآن.

دراج أبو السمح [عو] المصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صاحب ابى الهيثم العتوارى.
قال أحمد: أحاديثه مناكير، ولينه.
وقال عباس - عن يحيى: ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة.
وقال فضلك الرازي: ما هو ثقة، ولا كرامة.
وقال النسائي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال النسائي أيضا: ليس بالقوي.
وقد ساق ابن عدي له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها.
أخبرنا أحمد بن إسحاق: أخبرنا نصر بن عبد الرزاق، أخبرنا أسعد بن يلدرك () ، أخبرنا علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا أبو بكر الآجرى، حدثنا [] جعفر / الفريابي، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث -
أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ.
إن رجلا قال: طوبى لمن رآك وآمن بك.
قال: طوبى لمن رأني وآمن بى، ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بى ولم يرنى، فقال رجل: يا رسول الله ما طوبى! قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها.
ولابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج نسخة منها: عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعاً: أصدق الرؤيا بالاسحار.
وبه: اذكروا الله حتى يقال مجنون.
وبه: المجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب () .
وبه: الشتاء ربيع المؤمن.
وبه: قال رسول الله ﷺ: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " فقلت: فما أطول هذا؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن ... وذكر الحديث.
وقال ابن يونس: كان يقص بمصر، ومات سنة ست وعشرين ومائة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال - مرة: متروك.
حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، حدثنا عبد الله ابن سليمان الطويل، عن دراج، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو: قال رسول الله ﷺ: إن الأرضين بين كل أرض والتى تليها مسيرة خمسمائة سنة.
والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، وهو على صخرة، والصخرة بيد ملك.
قال ابن مندة: إسناده مشهور، مصرى.
[درباس، درست]

نوح بن دراج الكوفي أبو محمد النخعي مولاهم الفقيه قاضى الكوفة ثم قاضى بغداد بالجانب الشرقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تفقه بأبي حنيفة، وابن شبرمة، وابن أبي ليلى.
وروى عنهم وعن الأعمش.
وعنه سعيد بن منصور، وعلى بن حجر، وجماعة، وحكم بين الناس ثلاثة أعوام، وهو ضرير، ثم ظهر أمره فصرف.
قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال أبو داود: كذاب يضع الحديث.
قيل: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
إسماعيل بن موسى السدى، حدثنا نوح بن دراج، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ لاعن بالحمل.
قال ابن عدي: نوح ليس بالمكثر.
يكتب حديثه.
استجلاب الإنسان بما يشتهيه لإيقاعه في الهلاك غير المنتظر.
Gradual luring to destruction: To gradually lead a person on through what he covets to bring him to unexpected destruction.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت