نتائج البحث عن (رضو) 50 نتيجة

ر ضوالرِّضَا ضِدُّ السَّخَطِ وتَثْنِيتُه رِضَوَان ورِضَيَان الأُولَى على الأصْلِ والأخرى على المُعاقَبة وكأنَّ هذا إنما ثُنِّيَ على إرادة الجِنْسِ رَضِي رِضاً ورُضاً ورِضْوانا ورُضواناً الأخيرة عن سيبَوَيْه ونَظَّرَهُ بِشُكْرانٍ ورُجْحَان ومَرْضاةً فهو راضٍ من قَوْمِ رُضَاةٍ ورَضِيٌّ من قَوْمٍ أَرْضِيَاءَ ورُضَاةٍ الأخيرة عن اللِّحيانِيِّ وهي نادِرةٌ أَعْنِي تكْسِير رَضِيِّ على رُضَاةٍ وعندي أنه جَمْعُ رَاضٍ لا غَيْر ورَضٍ من قَوْمٍ رَضِينَ عن اللِّحيانيِّ وقال سيبَوَيْه وقالوا رَضْيُوا كما قالوا غَزْيَا اسْكَنَ العَيْنَ ولو كَسَرَها لحَذَفَ لأنه لا يَلُتَقِي ساكنان حيث كانت لا تَدْخُلُها الضَّمَّةُ وقبلها كَسْرة وراعَوا كَسْرةَ الضَّادِ في الأصْلِ ولذلك أَقَرُّوها ياءً وهي مع ذلك كله نادرة ورَضِيتُ عنك وعليك قال القُحَيْفُ العُقَيْلِيُّ

(إذا رَضِيَتْ عَلَى بَنُو قُشَيْرٍ...لَعَمْرُ اللهِ أعْجَبَنِي رِضَاها)

عَدَّاهُ بِعَلَى لأنها إذا رَضِيَتْ عنه أحَبَّتْهُ وأَقْبلتْ عليه فلذلك اسْتَعْمَلَ عَلَى بمَعْنَى عَنْ قال ابنُ جِنِّي وكان أبُو عَلِيٍّ يَسْتَحْسِنُ قول الكسائيِّ في هذا لأنه قال لَمَّا كان رَضِيتُ ضِدَّ سَخِطْتُ عَدَّى رَضِيتُ بِعَلَى حَمْلاً للشيءِ على نَقِيضِه كما يُحْمَلُ على نَظِيرِه وقد سلك سِيبَوَيْه هذه الطَّرِيقَ في المَصَادرِ كثيراً فقال وقالوا كذا كما قالوا كَذا واحدُهما ضِدُّ الآخَر وقوله تعالى {{رضي الله عنهم ورضوا عنه}} المائدة 119، التوبة 10، المجادلة 22، البينة 8، تَأْوِيلُه أنَّ الله رَضِيَ عنهم أَفعَالَهُم ورَضُوا عنه ما جازاهم بهوأَرْضَاه أَعْطَاه ما يَرْضَى به وتَرَضَّاهُ طلب رِضَاه قال

(إذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقِ...ولا تَرَضَّاهَا ولا تَملَّقِ)

أَثْبَتَ الأَلِفَ من ترضاها في مَوْضِعِ الجَزْمِ تَشْبِيها بالياء في قولِه

(أَلَمْ يَأتِيكَ والأَنْباءُ تَنْمِي...بِمَا لاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيَادِ)

وإنما فَعَلَ ذلك لِئلاَ يَقُولَ تَرَضَّها فَيَلْحَقَ الجُزْءَ خَبْنٌ فافْهمْ على أن بعضَهم قد رَواهُ على الوَجْهِ الأعْرَفِ ولا تَرَضَّها ولا تَمَلَّقِ على احْتِمالِ الخَبْنِ ورَضِيَهُ لذلك الأَمْرِ فهو مَرْضُوٌّ ومَرْضِيٌّ وارْتَضَاهُ رآهُ له أَهْلاً ورَجُلٌ رِضىً مِنْ قَوْمِ رِضىً قُنْعَانٌ مَرْضِيٌّ وَصَفُوا بالمَصْدَرِ قال زُهَيْرٌ

(هُمُ بَيْنَنَا فَهُمْ رِضاً وهُمُ عَدْلُ...)

وَصَفَ بالمَصْدَر الذي هو في مَعْنَى مَفْعُول كما وُصِفَ بالمَصْدَرِ الذي في مَعْنَى فَاعِلٍ في عَدْلٍ وخَصْمٍ وقد تقدَّم تَعْلِيلُه وأرضانِي مَرْضَاةً فَرَضَوْتُه كُنْت أَشَدَّ رِضاً منه ولا يُمَدُّ الرِّضا إلا على ذلك قال سيبَوَيْه وقالوا عِيشَةٌ راضِية على النَّسَبِ أي ذَاتُ رِضاً ورَضْوَى اسْمُ جَبَلٍ وبه سُمِّيَتِ المرأةُ ولا أَحْمِلُه على بابِ تَقْوَى لأنه ليس في الكَلامِ ر ض ي فيكونُ هذا محمولاً عليه ورَضْوَي فَرَسُ سَعْدِ بن شُجاعٍ
رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن يَرضَى، ارْضَ، رِضًا ورِضًى ورُضوانًا ورِضوانًا ورِضاءً، فهو راضٍ ورَضٍ ورَضِيّ، والمفعول مَرْضُوّ ومَرْضِيّ• رضِيه صديقًا/ رضِي به صديقًا/ رضِي عليه صديقًا/ رضِي عنه صديقًا: اختاره وقبِله "رضي به رفيقًا- رضي بمصيره- {{وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا}} - {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ}}: في نصرة دينه ومعونة أهل طاعته" ° رضِي أو أَبَى: مهما كان موقفه ورأيه- رضِي بحكم الله: سلَّم واقتنع- رضِي بما آتاه اللهُ: قنَع.• رَضِي فلانٌ فلانةً زوجةً له: اختارها ورآها أَهْلاً له، مناسِبة له.• رضِي منه كذا: اكتفى به "رضِي من العيش ما يستره"? رضِي بالكَفَاف- رضِي من الغنيمة بالإياب: عاد دون تحقيق أهدافه، نجا بحياته.• رضِي عن فلان: أَحبَّه "رضِي الأستاذُ عن تلميذه- {{لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}} "? رضِي الله عنه: عبارة تعقب أسماء الصحابة وذوي المكانة الدينية.

أرضى يُرضي، أَرْضِ، إرضاءً، فهو مُرْضٍ، والمفعول مُرْضًى• أرضى أخاه:1 -جعله يرضى، أي يقبل بالأمر ° نتيجة مُرضية: مقبولة.2 -أعطاه ما يُقنعه ويُرضيه "سبحان من أرضى العبادَ بما أراد [حكمة] " ° أرضى رغبته: أشبعها.

ارتضى يرتضي، ارْتَضِ، ارتضاءً، فهو مُرتضٍ، والمفعول مُرتضًى• ارتضى الشَّخصَ/ ارتضى الأمرَ: رَضِيه، أي اختاره وقبِله "ارتضى تسوية المشكلات- ارتضاه لصُحْبته: اختاره ورآه أهلاً لها- {{وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ}} ".

استرضى يسترضي، اسْتَرْضِ، استرضاءً، فهو مُسترضٍ، والمفعول مُسترضًى• استرضى فلانًا:1 -طلب عفوَه ورضاه "استرضَى والديه- استرضَى رئيسَه في العمل".2 -أرضاه.

تراضى يتراضى، تَراضَ، تراضيًا، فهو مُتراضٍ• تراضى الرَّجلان:1 -توافقا، أرضى كلٌّ منهما الآخر " {{فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ}} " ° بالتَّراضي: بالاتِّفاق الودِّيّ دون تدخُّل القضاء.2 -قَبِلاالأمرَ اختيارًا " {{فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا}} ".

ترضَّى يترضَّى، تَرَضَّ، تََرَضّيًا، فهو مُترضٍّ، والمفعول مُترضًّى• ترضَّى أباه: طلب رضاه "أخذ يترضّاه بعد أن علم بعَتْبِه عليه- ترضَّيته بالمال".

راضى يُراضي، رَاضِ، رِضاءً ومُراضاةً، فهو مُراضٍ، والمفعول مُراضًى• راضَى فلانًا:1 -توخَّى استمالته واستدرجه لصالحه "راضِ أباك بعد أن أغضبته- يُراضِي الناخبين بوعود واهية".2 -وافقه أو أرضاه "راضاه فيما يرغب ويتمنّى".3 -باراه في الرِّضا.

رضَّى يُرضِّي، رَضِّ، ترضيةً، فهو مُرَضٍّ، والمفعول مُرَضًّى• رضَّى فلانٌ أخاه:1 -أرضاه؛ جعله يرضى، أي يَقبل أو يكتفي.2 -أعطاه ما يرضيه.

إرضاء [مفرد]: مصدر أرضى.• إرضاء الدَّافع: (نف) تخفيف الضغوط المصاحبة للدوافع وذلك بقضاء الحاجات.

ارتضاء [مفرد]: مصدر ارتضى.

استرضاء [مفرد]: مصدر استرضى.

تَرْضية [مفرد]:1 -مصدر رضَّى.2 -(قن) تعويض ° جائزة التَّرضية: جائزة تعوِّض الشخصَ عمّا فاته من ربح أو غيره.

راضٍ [مفرد]: ج رَاضُون ورُضَاة:1 -اسم فاعل من رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن.2 -مُريحٌ، مَرْضِيّ "ابتسامةٌ راضية- {{فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ}}: هنيَّة يرضى بها صاحبها ويقنع ويكتفي".

رَضٍ [مفرد]: ج رَضُون: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن: رَضِيّ، طيّب النفس قانع بما لديه.

رِضًا [مفرد]:1 -مصدر رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن ° سريعُ الرِّضا سريع الغضب: ذو طبع حسَّاس- نظَر بعين الرِّضا: قَبِل الشيءَ عن طيب نَفْس.2 -إذْن "يُشهِدُ على رِضاها: إذنها، جعلوا الإذن رِضًا لدلالته عليه".3 -(سف) أحد المقامات أو الأحوال عند الصوفيَّة، وهو نهاية التوكُّل وقبول كلّ شيء.4 -(نف) حالة من التَّوافق بين الكائن والبيئة.

رِضاء [مفرد]: مصدر راضى ورضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن.

رُضوان [مفرد]: مصدر رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن.

رِضوان [مفرد]:1 -مصدر رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن.2 -اسم خازن الجنّة.

رِضًى [مفرد]:1 -مصدر رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن ° سريعُ الرِضى سريع الغضب: ذو طبع حسَّاس- نظَر بعين الرِضى: قَبِل الشيءَ عن طيب نَفْس.2 -إذْن "يُشهِدُ على رِضاها: إذْنها، جعلوا الإذن رِضًى لدلالته عليه".3 -(سف) أحد المقامات أو الأحوال عند الصوفية وهو نهاية التوكُّل وقبول كلّ شيء.4 -(نف) حالة من التَّوافق بين الكائن والبيئة.

رَضِيّ [مفرد]: ج رَضيُّون وأَرضِياءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رضِيَ/ رضِيَ بـ/ رضِيَ على/ رضِيَ عن: رضٍ، طيّب النَّفس، قانع بما لديه "شخصٌ رضِيُّ النَّفس- {{يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا}} ".
(تحارضوا) عَلَيْهِ حرض بَعضهم بَعْضًا
(الرضوعة) الْمُرضعَة يُقَال شَاة رضوعة (ج) رضائع
(المرضوم) يُقَال برذون مرضوم العصب تشنج عصبه فَصَارَ بعضه على بعض
القُرْضُوْفُ عَصَا الراعي، وجَمْعُه قَرَاضِيْفُ.
  • برضْوان
برضْوان
اسم مركب من السابقة ب ورضوان من (ر ض و) بمعنى الاختيار، والقبول والاكتفاء بالشيء.
دَهْماءُ مَرْضوض:
موضع في بلاد مزينة من نواحي المدينة، قال معن بن أوس المزني:
تأبّد لأي منهم فعتائده، ... فذو سلم أنشاجه فسواعده
فذات الحماط خرجها فطلولها، ... فبطن البقيع قاعه فمرابده
فدهماء مرضوض كأنّ عراضها ... بها نضو محذوف جميل محافده
رَضْوَى:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، قال أبو منصور:
ومن أسماء النساء رضيّا وتكبيرها رضوى: وهو جبل بالمدينة، والنسبة إليه رضويّ، بالفتح والتحريك، وقال النبيّ، صلى الله عليه وسلّم: رضوى، رضي الله عنه، وقدس، قدّسه الله، وأحد جبل يحبنا ونحبّه جاءنا سائرا متعبّدا له تسبيح يزفّ زفّا، وقال عرّام بن الأصبغ السّلمي: رضوى جبل، وهو من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل، ميامنه طريق مكّة ومياسره طريق البريراء لمن كان مصعدا إلى مكّة، وهو على ليلتين من البحر ويتلوه عزور، وبينه وبين رضوى طريق المعرقة تختصره العرب إلى الشام ووادي الصفراء منه من ناحية مطلع الشمس على يوم، وقال ابن السكيت: رضوى قفاه حجارة وبطنه غور يضربه الساحل، وهو جبل عند ينبع لجهينة بينه وبين الحوراء، والحوراء:
فرضة من فرض البحر ترفأ إليها سفن مصر، وقال أبو زيد: وقرب ينبع جبل رضوى، وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية، ورأيته من ينبع أخضر، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارا، وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفيّة به مقيم حيّ يرزق، ومن رضوى يقطع حجر المسنّ ويحمل إلى الدنيا كلّها، وبقربه فيما بينه وبين ديار جهينة ممّا يلي البحر ديار للحسينيين حزرت بيوت الشعر التي يسكنونها نحوا من سبعمائة بيت، وهم بادية مثل الأعراب ينتقلون في المياه والمراعي لا يميز بينهم وبين بادية الأعراب في خلق ولا خلق، وتتصل ديارهم ممّا يلي الشرق بودّان.
رضو1 رَضِىَ is originally رَضِوَ; the و being changed into ى because of the kesreh: (S:) the tribe of Teiyi said رَضَا for رَضِىَ. (IDrd in his lex., cited by Freytag; and Mughnee voce إِلَى there said to be a dial. var. of رَضِىَ.) You say, رَضِىَ عَنْهُ, (S, M, Msb, K,) and عَلَيْهِ, (M, Msb, K,) which is of the dial. of the people of El-Hijáz, (Msb,) the verb being thus made trans. by means of على, accord. to Ks, agreeably with the opinion of Sb respecting instances of this kind, for the purpose of making it to accord with its contr., سَخِطَ, (M, TA,) aor. ـْ (K,) inf. n. رِضًى (S, M, Msb, K) and رُضًى (M, K) and رِضْوَانٌ and رُضْوَانٌ, (S, * M, Msb, * K,) the last of the dial. of Keys and Temeem, (Msb, TA,) and mentioned by Sb, (M, TA,) but all the readers of the Kur read رضوان with kesr, except 'Ásim, who is related to have read it with damm, (T, TA,) and مَرْضَاةٌ, (S, * M, K,) originally مَرْضَوَةٌ, (TA,) He was pleased, well pleased, content, contented, or satisfied, with him; regarded him with good will, or favour; or liked, or approved, him; (MA;) [i. e., as said above,] contr. of سَخِطَ; (M, Msb, K;) the object being a person: (Msb:) and Sb states that they also said رَضْيُوا, with the medial radical quiescent, for رَضُوا; but it is extr. (M, TA.) The saying in the Kur [v. last verse but one, and ix. 101, &c.] رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [God is well pleased with them and they are well pleased with Him] means God is well pleased with their deeds and they are well pleased with the recompense that He has bestowed upon them: (M, TA:) or, accord. to Er-Rághib, رِضَى العَبْدِ عَنِ اللّٰهِ means The servant's, or man's, being not displeased with that which God's decree has made to happen to him; and رِضَى اللّٰهِ عِنِ العَبْدِ, God's seeing the servant, or man, to be obedient to that which He has commanded, and refraining from that which He has forbidden. (TA.) You say also, رَضِيتُهُ, (S, Msb, K,) and رَضِيتُ بِهِ, (M, Msb,) inf. n. رِضًى (Msb, TA) [and رُضًى and رِضْوَانٌ &c., as above]; and ↓ اِرْتَضَيْتُهُ; (S, Msb;) I was pleased, well pleased, content, contented, or satisfied, with it; regarded it with good will, or favour; or liked, or approved, it: (MA: [for the verb is there said to have the same signification in the phrases رَضِيَهُ and رَضِىَ بِهِ as it has in رَضِىَ عَنْهُ and عَلَيْهِ; and ارتضاه is there similarly explained: and the like is implied in the S and K; and is evidently agreeable with general usage:]) or he chose it, or preferred it: (Msb, TA:) the object being a thing: (S, Msb, TA:) or (accord. to explanations of تَرْضَاهَا in the Kur ii. 139) I loved it, or liked it; (Ksh, Bd, Jel;) inclined to it; (Ksh;) had a desire for it. (Bd.) The saying of the lawyers, [respecting a woman whose consent to her marriage has been asked,] يَشْهَدُ عَلَى رِضَاهَا means It [i. e. her silence] testifies, or declares, her permission [or consent]; because permission indicates رِضًى. (Msb.) Yousay also, رَضِيتُ بِهِ صَاحِبًا [I was pleased with him, or I liked him, or approved him, or chose him, or preferred him, as a companion]. (S.) and رَضِيَهُ لِذٰلِكَ الأَمْرِ, and ↓ ارتضاهُ, [which may be well rendered He approved him for that thing, or affair,] meaning he saw him, or judged him, to be fit for that thing, or affair. (M.) and لِصُحْبَتِهِ وَخِدْمَتِهِ ↓ ارتضاهُ (K, TA) He [approved him, or] chose him, or preferred him; and saw him, or judged him, to be fit; for his companionship, and his service. (TA.) And رُضِيَتْ مَعيشَتُهُ [His living, or sustenance, was found pleasing, well pleasing, contenting, or satisfying; or was liked, or approved]: one should not say رَضِيَتة [in this case]. (S, K.) b2: رَضَوْتُهُ, (S, M, K,) aor. ـْ (S, K,) signifies I surpassed him in رِضًى

[i. e. in being pleased, well pleased, content, &c.: see above, second sentence]: (S, * M, K *:) so in the saying, فَرَضَوْتُهُ ↓ رَاضَانِى [He vied, or contended, with me in being pleased, well pleased, content, &c., and I surpassed him therein]: (S, M, K:) the inf. n. of راضانى thus used is مُرَاضَاةٌ and رِضَآءٌ; (M;) both these signify the same (K, TA) as inf. ns. of this verb. (TA.) 2 رَضَّوَ see 4.3 رَاْضَوَ see 1, last sentence. b2: راضَيْتُهُ, inf. n. مُرَاضَاةٌ and رِضَآءٌ, signifies [also] I agreed, consented, accorded, or was of one mind or opinion, with him. (Msb.) 4 ارضاهُ, (M, MA, Msb, K,) inf. n. إِرْضَآءٌ, (Msb,) He, or it, made him to be pleased, well pleased, content, contented, or satisfied; (MA;) [he, or it, pleased, contented, or satisfied, him:] or he gave him that with which he would be pleased, well pleased, content, contented, or satisfied. (M, K: * in the former, أَعْطَاهُ مَا يَرْضَى بِهِ: in the latter, أَعْطَاهُ مَا يُرْضِيهِ.) Hence, in the Kur [ix. 8], يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ [They will please you, or content you, with their mouths, but their hearts will be incompliant]. (TA.) and أَرْضَيْتُهُ عَنِّى, and ↓ رَضَّيْتُهُ with teshdeed, [I made him to be pleased, well pleased, content, &c., with me,] فَرَضِىَ [and he was pleased, &c.]. (S.) 5 ترضّاهُ He sought to please, content, or satisfy, him; (M, K;) as also ↓ استرضاهُ. (K.) A poet says, إِذَا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ وَلَا تَرَضَّاهَا وَلَا تَمَلَّقْ

[When the old woman is angry, then divorce thou; and seek not to please, or content, her, nor behave in a loving, or blandishing, or coaxing, manner]: he says تَرَضَّاهَا instead of تَرَضَّهَا to avoid what is termed خَبْنٌ; but some relate it in the manner better known, saying وَلَا تَرَضَّهَا. (M.) b2: [Also]

تَرَضَّيْتُهُ I pleased, contented, or satisfied, him (أَرْضَيْتُهُ) after striving, labouring, or toiling. (S.) 6 تَرَاضَيَاهُ [They two agreed, consented, accorded, or were of one mind or opinion, respecting it; or were pleased, well pleased, content, contented, or satisfied, with it; they both liked it, or approved it]: (A, K:) and تَرَاضَيَا بِهِ [signifies the same]. (Bd in iv. 28.) And تَرَاضَوْهُ بَيْنَهُمْ They agreed among themselves in being pleased, contented, or satisfied, with it; or in liking, or approving, it. (MA.) إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ, in the Kur [ii. 232], means [When they agree, or consent, among themselves; or] when they are pleased, well pleased, content, &c., [among themselves,] every one of them with his [or her] companion. (TA.) Hence the trad., إِنَّمَا البَيْعُ عَنْ تَرَاضً [Sel-ling, or buying, is only resultant from mutual agreement, consent, or content, or approval]. (TA.) And you say, وَقَعَ بِهِ التَّرَاضِى [Mutual agreement, or consent, to it, or mutual content with it, or mutual approval of it, happened, or took place]. (A, K. [In some copies of the K, by the omission of وَ, this phrase is made to be as though it were meant as an explanation of تَرَاضَيَاهُ.]) 8 إِرْتَضَوَ see 1, in three places.10 استرضاهُ He asked, begged, or petitioned, of him that he would please, content, or satisfy, him, or that he would give him that with which he would be pleased, well pleased, content, contented, or satisfied. (Z, K.) You say, اِسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِى

[I asked, begged, or petitioned, of him that he would please me, &c., and he pleased me, &c.]. (S.) b2: See also 5.

رُضًى A certain idol-temple, belonging to [the tribe of] Rabee'ah: (K:) whence they gave the name of عَبْدُ رُضًى [Servant of Rudà]. (TA.) رِضًى is merely an inf. n., (S,) [as such] syn. with مَرْضَاةٌ, (K,) meaning The being pleased, well pleased, content, &c.; [see 1;] contr. of سَخَطٌ: (M:) and the simple subst. is ↓ رِضَآءٌ, with medd.; [signifying a state of being pleased, &c.;] (Akh, S;) or the latter is only an inf. n. of 3, (M,) syn. with مُرَاضَاةٌ: (M, K:) [but] the former [is also used as a subst., signifying content, or approval: and permission, or consent: and] is dualized, app. as meaning the kind [or mode or manner, of being pleased, &c.]: (M:) the dual is رِضَوَانٍ and رِضَيَانِ: (S, M, K:) Ks heard رِضَوَانِ and حَمَوَانِ as duals of رِضًى and حِمًى; and says that the proper way is to say رِضَيَانِ and حِمَيَانِ, [which in the case of the former is strange, as its final radical is و,] but that the pronunciation with و is the more common: (S:) and accord. to some, مَرَاضٍ is an irreg. pl. of رِضًى; but others say that it is pl. of مَرْضَاةٌ. (TA.) You say, مَا فَعَلْتُهُ عِنْ رِضَاهُ and رِضْوَتِهِ: see the latter, below. (Z, K.) b2: See also رَاضٍ, latter sentence.

A2: And رَجُلٌ رِضًى, (M, K,) and قَوْمٌ رِضًى, (M,) A man, (M, K,) and a people, or party, (M,) with whom one is pleased, well pleased, contented, or satisfied; regarded with good will, or favour; liked, or approved; syn. مَرْضِىٌّ (M, K) and قُنْعَانٌ: رِضًى being, thus used, an inf. n. in the sense of a pass. part. n., like as the inf. n. is used in the sense of an act. part. n. in the instance of عَدْلٌ, and خَصْمٌ. (M.) b2: [See also رَضِىٌّ; for which رِضًى or رِضًا seems to be erroneously substituted, in two senses, in some copies of the K.]

رَضٍ: see رَاضٍ.

مَا فَعَلْتُهُ عَنْ رِضْوَتِهِ means ↓ عَنْ رِضَاهُ [i. e. I did it not of, or with, his pleasure, good pleasure, content, or approval]. (Z, K.) رِضْوَانٌ an inf. n. of رَضِىَ; like رُضْوَانٌ. (M, K, &c.) A2: Also The treasurer, keeper, or guardian, of Paradise. (MA, K.) رِضَآءٌ: see رِضًى, first sentence.

رَضِىٌّ: see رَاضٍ. b2: Also, (K, TA,) i. e. like غَنِىٌّ, (TA,) [in the CK الرِّضَى, and in my MS. copy of the K الرِّضَا, are put in the place of الرَّضِىُّ,] One who is responsible, accountable, or answerable; syn. ضَامِنٌ: so in the copies of the K, and in like manner in the Tekmileh: accord. to the copies of the T, ضَامِرٌ [lean, or light of flesh, &c.]. (TA.) b3: And Loving; a lover; or a friend. (IAar, K, TA.) b4: And Obeying, or obedient. (IAar, TA.) رَاضٍ, of which the pl. is رُضَاةٌ; and ↓ رَضِىٌّ, of which the pl. is أَرْضِيَآءُ and رُضَاةٌ, (M, K,) the latter pl. on the authority of Lh, but extr. as pl. of رَضِىٌّ, and in my opinion, [says ISd,] it is pl. of رَاضٍ only; (M;) and ↓ رَضٍ, of which the pl. is رَضُونَ; (Lh, M, K;) Pleased, well pleased, content, contented, or satisfied; regarding with good will, or favour; liking, or approving. (M, K.) b2: عِيشَةٌ رَاضِيَةٌ means مَرْضِيَّةٌ [i. e. A state, or sort, of life that is found pleasing, well pleasing, contenting, or satisfying; or with which one is pleased, &c.; or that is liked, or approved]: (S, K:) or, accord. to Sb, رَاضِيَةٌ is, in this case, a possessive epithet, meaning ↓ ذَاتُ رِضًى [i. e. having approvedness; رِضًى being here an inf. n. of رُضِيَتْ]. (M, TA.) مَرْضَآةٌ, originally مَرْضَوَةٌ, (TA,) an inf. n. of رَضِىَ. (S, * M, K.) b2: [Also A cause, or means, or an occasion, of رِضًى, i. e., of being pleased, well pleased, conten, &c.: a word of the same class as مَبْخَلَةٌ and مَجْبَنَةٌ. Hence the saying,] البِرُّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ مَسْخَطَةٌ لِلشَّيْطَانِ [Piety is a cause of approbation to the Lord, a cause of disapprobation, or anger, to the devil]. (TA in art. سخط.) The pl. of مَرْضَاةٌ is مَرَاضٍ [accord. to rule]: or this is an irreg. pl. of رِضًى. (TA.) مَرْضُوٌّ: see what follows.

مَرْضِىٌّ and ↓ مَرْضُوٌّ, (T, S, M, Msb, K,) the former the more common, (S, Msb,) the latter erroneously written in [some of] the copies of the K مَرْضُىٌّ, (TA,) applied to a thing, (S, Msb,) or a person, (M,) Found pleasing, well pleasing, contenting, or satisfying; or with which, or with whom, one is pleased, &c.; or liked, or approved: (K: [the meaning being there indicated to be the contr. of مَسْخُوطٌ; and being well known to be commonly as above:]) or chosen, or preferred: (Msb:) or seen, or judged, to be fit for a thing or an affair: (M:) [see also رِضًى, last sentence but one; and رَاضٍ, latter sentence.]
Quasi رضى رِضَيَانِ a dual of رِضًى, which see in art. رضو.
رَضُول
صورة كتابية صوتية من رَضون: من يضم الأشياء بعضها إلى بعض.
رِضْوَانِيَّة
من (ر ض ي) نسبة إلى رِضْوَان: الرضا.
رَضْوَانِيّ
من (ر ض ي) نسبة إلى رَضْوَان.
عَرْضُون
من (ع ر ض) عرض والواو والنون تفيد التعظيم.
بُرَضْوان
اسم مركب من السابقة ب ورضوان من (ر ض و) بمعنى من كان أشد رضا من غيره، وكثير اختيار الشيء وكثير قبوله.
الغُرْضُوف والغُضْروفُ: كُلُّ عَظْمٍ رَخْصٍ يُؤْكَلُ، وهو مارِنُ الأنْفِ، ونُغْضُ الكَتِفِ، ورُؤوسُ الأضْلاعِ، ورَهابَةُ الصَّدْرِ، وداخِلُ قُوفِ الأذُنِ.والغُرْضُوفانِ: الخَشَبَتَانِ يُشَدَّانِ يَميناً وشِمالاً بينَ واسِطِ الرَّحْلِ وآخِرَتِهِ، ج: غَراضيفُ.
القُرْضوفُ، كزُنْبورٍ: عَصا الراعي، والرجلُ الكثيرُ الأكلِ.
المَرْضونُ: شِبْهُ المَنْضودِ من حِجَارَة ونحوها، يُضَمُّ بعضها إلى بعضٍ في بناءٍ وغيرِهِ.
الرضوان: بكسر الراء وتضم، اسم مبالغة في معنى الرضى، ذكره الحرالي. وقال الراغب: الرضى الكثير، ولما كان أعظم الرضى رضي الله خص الرضوان في القرآن بما كان منه تعالى.
رَضَوْاالجذر: ر ض

مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر إلى واو الجماعة.

الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة تحذف الياء، ويُضم الحرف الذي قبلها، فيُقال في «رَضِيَ»: رَضُوا «، وشاهده قوله تعالى: {{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} المائدة/119. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، باعتباره من» رَضَى" وهي لغة طيئ.
رُضُوخالجذر: ر ض خ

مثال: الرُّضُوخ للأمر الواقعالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها.

الصواب والرتبة: -الإذعان للأمر الواقع [فصيحة]-الخُضُوع للأمر الواقع [فصيحة]-الرُّضُوخ للأمر الواقع [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض؛ لأن مجمع اللغة المصري أقرَّ فعله «رضخ» بهذا المعنى، ولأنه جاء على وزن قياسي مثل: قُدوم، وصُعود، ونُزول، ووصول. (وانظر: رضخ)
يَرْضُونالجذر: ر ض

مثال: يرضُون بالقليل من المالالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.

الصواب والرتبة: -يَرْضَوْن بالقليل من المال [فصيحة]-يَرْضُون بالقليل من المال [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، ومنه قوله تعالى: {{فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ}} البقرة/282، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين.

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

الإيمان الجلي، في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، – رضوان الله عليهم أجمعين –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيمان الجلي، في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، - رضوان الله عليهم أجمعين -
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

البيان، في أحوال الصحابة – رضوان الله عليهم أجمعين –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان، في أحوال الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين -
لمحمد بن عمرو المكي.

6922- رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6922- رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: رضوى مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها جعفر المستغفري في الصحابيات، ولم يخرج لها شيئا.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
6923- رضوى بنت كعب
س: رضوى بنت كعب روى سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رضوى بنت كعب، قالت: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحائض تختضب، فقال: " ما بذلك بأس ".
أخرجها أبو موسى.
وكان عضواً في اتحاد الكتّاب اللبنانيين منذ عام 1972.

له مؤلفات مطبوعة منها:
" نضالنا التقدمي الاشتراكي" و"علم الاجتماع الحضري" و"حول الفكر والنضال الاشتراكي" و"ثورة 23 تموز وعبد الناصر" (¬1).

فتحي رضوان
(000 - 1409 هـ) (000 - 1988 م)
سياسي، كاتب، باحث.
بدأ نضاله السياسي في صفوف الحزب الوطني بمصر، ثم شارك أحمد حسين في تأسيس "مصر الفتاة" في 1923 م لينفصل عنه حوالي 1942 م ويرجع لصفوف الحزب الوطني.
ثم ينفصل ليؤسس الحزب الوطني الجديد في عام 1949 م. وكان على رأس المدنيين من رجال الحركة الوطنية الذين تعاونوا مع
¬__________
(¬1) معجم أعلام الدروز 2/ 264 - 266.
وكان شاعراً، له دواوين تحوي أكثر من ثلاثين ألف بيت من الشعر الصوفي.
كما كان ناثراً. وله مكتبة عامرة بأمهات الكتب (¬1).

محبوب الرضوي
(1327 - 1399 هـ) (1909 - 1979 م)
مفكر إسلامي.
أحد العاملين في دار العلوم ديوبند بالجامعة الإسلامية بالهند. كتب عدداً من المؤلفات باللغة الأوردية، التاريخية منها والدينية.
وأعدَّ تقويماً حاول فيه تخريج التاريخ الميلادي الموافق للتاريخ الهجري منذ السنة الهجرية الأولى حتى القرن الرابع عشر (¬2).

محسن أطيمش
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
شاعر، أكاديمي.
¬__________
(¬1) من قصاصة جريدة غير موثقة، كتبت على حلقتين بقلم مصطفى محمد عبد الفتاح.
(¬2) الفيصل ع 25 (رجب 1399 هـ) ص 17.

أهل بيعة الرضوان في الحديبيّة

الإصابة في تمييز الصحابة

10- من هاجر بين الحديبيّة وفتح مكة مثل خالد بن الوليد وعمرو بن العاص.
. ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ،
وأخرج من طريق روّاد بن الجراح، عن أبيه، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رضوى بنت كعب، قالت: سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عن الحائض تحيض، فقال: «لا بأس بذلك» .
ورواد وشيخه ضعيفان. وقال في «التّجريد» : كأنها تابعية أرسلت، كذا قال، وهو عجب مع قولها سألت.
مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم «2» .
تقدم ذكرها في الخاء المعجمة في خضرة، وقال أبو موسى: ذكرها المستغفري ولم يورد لها شيئا.
4141- ابن رضوان 1:
الفَيْلَسُوْفُ البَاهِرُ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ رِضْوَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَعْفَرٍ المِصْرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ وَلَهُ دَارٌ كَبِيْرَةٌ بِمِصْرَ قَدْ تَهَدَّمَت.
كَانَ صَبِيّاً فَقيراً يَتكسَّبُ بِالتَّنجيم وَاشْتَغَل فِي الطِّبّ فَفَاق فِيْهِ وَأَحكمَ الفلسفَةَ وَمَذْهَبَ الأَوَائِل وَضلاَلَهم فَقَالَ: أَجهدتُ نَفْسِي فِي التعَلِيْم فَلَمَّا بلغتُ أَخذتُ فِي الطِّبّ وَالفلسفَة وَكُنْتُ فَقيراً ثُمَّ اشتهرتُ بِالطِّب وَحَصَّلْتُ مِنْهُ أَملاَكاً وَأَنَا الآنَ فِي السِّتِّيْنَ.
قُلْتُ: كَانَ أَبُوْهُ خَبَّازاً وَلَمَّا تَميَّز خدم الحَاكِمَ بِالطب فَصِيَّره رَئِيْس الأَطبَّاء وَعَاشَ إِلَى القَحط الكَائِن فِي الخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَسَرَقَتْ يَتيمَةٌ رَبَّاهَا عِنْدَهُ نَفَائِسَ وَهربت فَتعثَّر وَاضْطَرَبَ وَكَانَ ذَا سَفَهٍ فِي بَحْثِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْخٌ بَلِ اشْتَغَل بِالأَخْذَ عَنِ، الكُتُب وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي تَحْصِيل الصّنَاعَة مِنَ الكُتُب وَأَنَّهَا أَوفق مِنَ المُعَلِّمِين. وَهَذَا غَلَطٌ وَكَانَ مُسْلِماً موحِّداً وَمِنْ قَوْله: أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ النَّظَرُ فِي المَلَكُوت وَتَمجيدُ المَالِك لَهَا. وَشرح عِدَّة تَوَالِيف لجَالينوس وَلَهُ مَقَالَةٌ فِي دفع المضَار بِمِصْرَ عَنِ، الأَبدَان وَرِسَالَةٌ فِي عِلَاج دَاء الفِيْل وَرِسَالَة فِي الفَالِج وَرِسَالَةٌ في بقَاء النَفْس بَعْدَ المَوْتِ مَقَالَةٌ فِي نُبُوَّة نَبِيّنَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَقَالَةٌ فِي حَدَثِ العَالَم مَقَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا الرَّازِيّ فِي العِلْمِ الإِلهِي وَإِثْبَات الرُّسل مَقَالَةٌ فِي حِيَلِ المُنَجِّمِين وَقَدْ سَرَدَ لَهُ ابْن أَبِي أُصَيْبِعَة عِدَّة تَصَانِيْف.
ثُمَّ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 229"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 69"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 291".
4624- رضوان 1:
صاحب حلب، الملك رضوان بن السلطان تتش بن السُّلْطَانِ أَلبْ أَرْسَلاَن السَّلْجُوْقِي.
تملَّك حلب بَعْد أَبِيْهِ، وَامتدَّت أَيَّامُه، وَقَدْ خُطِبَ لَهُ بِدِمَشْقَ عِنْدَمَا قُتِلَ أَبُوْهُ أَيَّاماً، ثُمَّ اسْتَقلَّ بِحَلَبَ، وَأَخَذت مِنْهُ الفِرَنْج أَنطَاكيَة.
وَكَانَ ذمِيمَ السِّيرَة، قَرَّبَ البَاطِنِيَّة، وَعَمِلَ لَهُم دَار دَعْوَة بِحَلَبَ، وَكَثُرُوا، وَقَتَلَ أَخويه أَبَا طَالَبٍ وَبهرَاماً، ثُمَّ هَلَكَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة، فَتملَّك بَعْدَهُ أَخُوْهُ الأَخرس أَلب أَرْسَلاَن، وَلَهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، فَقَتلَ أَخوينِ لَهُ أَيْضاً، وَقَتَلَ رَأْسَ البَاطِنِيَّة أَبَا طَاهِر الصَّائِغ، وَجَمَاعَةً مِنْ أَعيَانِهِم، وَهَرَبَ آخرُوْنَ، فَقتل الأُمَرَاءُ الأَخرس بَعْدَ سَنَةٍ، وَملَّكُوا أَخَاهُ سُلْطَان شَاه.
وَكَانَ رضوَان يَمِيْلُ إِلَى المِصْرِيّين، فَجَاءَ رَسُوْلُ الأَفْضَل أَمِيْرُ الجيوش يدعوه إلى طاعتهم والخطبة لهم، وَالبَيْعَةِ لِلمُسْتعلِي، وَوَعَدُوْهُ بِالنَّجدَة وَالمَالِ، فَخطب فِي بلاَده لِلمُسْتَعلِي، وَلِوَزِيْره أَمِيْرِ الجُيُوْشِ جُمَعاً، ثُمَّ دَامت الخُطبَةُ عَامَيْن بِحَلَبَ، ثُمَّ أُعيدت الدَّعوَةُ العباسة فِي أَثْنَاء سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ، إِذْ لَمْ يَنفعه المِصْرِيّون بأمرٍ، وَقصدت النَّصَارَى أَنطَاكيَة، وَنَازلُوا بَيْتَ المَقْدِسِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقُتِلَ بِهِ سَبْعُوْنَ أَلفَ مُسْلِم، وَنَقَلَ ابْنُ مُنْقِذ ظُهُوْر الفِرَنْج فِي هَذَا الوَقْت مِنْ بَحر قُسْطَنْطِيْنِيَّة، وَجَرَتْ لهم مع طاغية الروم حُرُوْب، وَعَجَزَ عَنْهُم، ثُمَّ قَالُوا: مَا نَفتحُه مِنْ بلاَد الرُّوْم، فَهُوَ لَكَ، وَمَهْمَا نَفتَحْهُ مِنْ بلاَد الشَّام، فَهُوَ لَنَا.
وَقِيْلَ: كَانُوا فِي أَرْبَعِ مائَة أَلْفٍ، ثُمَّ أخذُوا بَعْضَ بلاَد الْملك قلج رسلاَن بِالسَّيْف، فَجمعَ حينئذٍ عَسَاكِرَه، وَالتقَاهُم فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ، وَأَشرف عَلَى النَّصْر، ثُمَّ كَسرته الفِرَنْجُ، وَقُتِلَ مِنْ جُنْده خلقٌ، وَهَرَبَ وَاسْتغَاث بِمُلُوْك النَّوَاحِي عَلَى مَا دَهَمَ الإِسْلاَمَ، فَوصلت كتبُه إِلَى حلب مسخمَة مشققَة فِيْهَا بَعْض شَعْرِ النِّسَاء، وَانزعج الخلقُ، ثُمَّ تَوجَّهت الفِرَنْج إِلَى الشَّامِ، فَقِيْلَ: اعتبرُوا عِدتهُم بِأَنْطَاكِيَةَ، فَكَانُوا أَزْيَدَ مِنْ ثَلاَث مائَة أَلْف نَفْس، فَعَاثُوا وَأَخربُوا البِلاَدَ، وَتَفَرَّقُوا، وَكَبَسهُم المُسْلِمُوْنَ، وَجَرَتْ فتنٌ وَحُرُوْب لاَ يُعبَّر عَنْهَا، وَأُخِذت أَنطَاكيَة بِالسَّيْف سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ، وَقُتِلَ صَاحِبُهَا، وَقُتِلَ أَيْضاً مِنْ كِبَارِ الفِرَنْج عددٌ كَثِيْر، وَكَانَ الأَمْر إِلَى كُندفرِي، ثُمَّ إِلَى أَخِيْهِ بغدوين وَبيمنت، وَابْن أَخِيْهِ طنكل وَصنجيل هَؤُلاَءِ مُلُوكهُم، ثُمَّ جَاءَ المُسْلِمُوْنَ نَجدَةً لأَنطَاكيَة وَقَدْ أُخِذَت، فَحَاربُوا العَدُوّ أَيَّاماً، وَانتصرُوا، وَهَلَكَ خلقٌ مِنَ العَدُوّ، وَجَاعُوا، وَجَرَى غَيْرُ مَصَافّ.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 13"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16".

ابن رضوان، العطار

سير أعلام النبلاء

ابن رضوان، العطار:
4735- ابن رضوان:
الجَلِيْلُ الرَّئِيْسُ، أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رِضوَانَ بن مُحَمَّدِ بنِ رِضوَان البَغْدَادِيّ، المَرَاتِبِيّ.
سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا يَعْلَى بنَ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي.
رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ فِي "مُعْجَمه"، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السِّبْط، وَطَائِفَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ صَالِحاً، صَدُوْقاً، كَثِيْرَ الصَّلاَة وَالصَّدَقَة، مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وله إحدى وثمانون سنة.
4736- العَطَّار 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بن أَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ الكَرْخِيّ، البَغْدَادِيّ، العطار.
سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَالجَوْهَرِيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ بنُ عَقِيْلٍ.
أَعرض عَنْهُ المُحَدِّثُونَ، لأَنَّ السَّمْعَانِيّ قَالَ: سَأَلت أَبَا المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِي غَالِبٍ بن بِشْرٍ، فَقَالَ: كَانَ يَشْرَبُ إِلَى أَنْ مَاتَ- يَعْنِي: الخَمْرَ.
مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ: فِي جُمَادَى الأولى، سنة عشرين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في لسان الميزان "1/ 210".
بيعة الرضوان.
6 - 627 م
في مسند أحمد وغيره بسند صحيح من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا: ( ... وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة وحمله على جمل له يقال له الثعلب فلما دخل مكة عقرت به قريش وأرادوا قتل خراش فمنعهم الأحابيش حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عمر ليبعثه إلى مكة. فقال: يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي وليس بها من بنى عدي أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكن أدلك على رجل هو أعز مني عثمان بن عفان. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وأنه جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته فخرج عثمان حتى أتى مكة ولقيه أبان بن سعيد بن العاص فنزل عن دابته وحمله بين يديه وردف خلفه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به فقالوا لعثمان إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان قد قتل). وفي البخاري أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ - أي عثمان - عَنْ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرُّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الْيُمْنَى هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ. وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِىَ سَمُرَةٌ. وَقَالَ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلاَ نَفِرَّ. وفي مسلم أيضا عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَقَالَ لَنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ». وَقَالَ جَابِرٌ: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. وعند مسلم عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ النَّاسَ وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا عَنْ رَأْسِهِ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ... وقد اختلفت الروايات في عددهم، فقال ابن حجر: (والجمع بين هذا الاختلاف أنهم كانوا أكثر من ألف وأربعمائة، فمن قال ألفا وخمسمائة جبر الكسر، ومن قال ألفا وأربعمائة ألغاه ... ).

ألب أرسلان يقتل الأخرس بن رضوان بن تتش صاحب حلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ألب أرسلان يقتل الأخرس بن رضوان بن تتش صاحب حلب.
508 - 1114 م
قتل صاحب تاج الدولة ألب أرسلان الأخرس بن رضوان بن تتش صاحب حلب، قتله غلمانه، وقام من بعده أخوه سلطان شاه بن رضوان.

فتنة رضوان وزير الحافظ العبيدي (الفاطمي) صاحب مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة رضوان وزير الحافظ العبيدي (الفاطمي) صاحب مصر.
534 صفر - 1139 م
وزر رضوان مكان بهرام النصراني ولكنه أساء السيرة وصار بينه وبين الخليفة مشاحنات حتى حاول الوزير خلع الحاكم، ثم قام الحافظ بتدبير الأمر وعمل على إخراج الوزير بإثارة الناس عليه، فطلب رضوان الشام، فدخل عسقلان وملكها وجعلها معقله، ثم خرج رضوان من عسقلان ولحق بصلخد، فنزل على أمين الدولة كمشتكين صاحبها فأكرمه وأبره، وأقام عنده ثلاثة أشهر. ثم أنفذ إلى دمشق، واستفسد من الأتراك بها من قدر عليه فيها عاد الأفضل رضوان بن ولخشي من صلخد في جمع فيه نحو الألف فارس، وكان الناس في مدة غيبته يهتفون بعوده، فبرزت له العساكر ودافعوه عند باب الفتوح، فلم يطق مقابلتهم؛ فمضى إلى مصر ونزل على سطح الجرف المعروف اليوم بالرصد، وذلك يوم الثلاثاء مستهل صفر. فاهتم الحافظ بأمره، وبعث إليه بعسكر من الحافظية والآمرية وصبيان الخاص، عدتهم خمسة عشر ألف فارس؛ مقدم القلب تاج الملوك قايماز، ومقدم الآمرية فرج غلام الحافظ. فلقيهم رضوان في قريب ثلثمائة فارس، فانكسروا، وقتل كثير منهم، وغنم معظمهم؛ وركب أقفيتهم إلى قريب القاهرة. وعاد شاور إلى موضعه فلم يثبت، وأراد العود إلى صلخد فلم يقدر، لقلة الزاد وتعذر الطريق، فتوجه بمن معه من العربان إلى الصعيد. فأنفذ إليه الحافظ الأمير المفضل أبا الفتح نجم الدين سليم بن مصال في عسكر ومعه أمان، فسار خلفه، وما زال به حتى أخذه وأحضره إلى القصر آخر نهار الاثنين رابع ربيع الآخر، فعفا عنه الحافظ، ولم يؤاخذ أحداً من الأتراك الذين حضروا معه من الشام. واعتقله عنده بالقصر قريباً من الدار التي فيها بهرام.

رضوخ السلطان العثماني عبدالحميد الثاني لجمعية الاتحاد والترقي وإعلانه عودة الدستور الذي وضعه مدحت باشا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رضوخ السلطان العثماني عبدالحميد الثاني لجمعية الاتحاد والترقي وإعلانه عودة الدستور الذي وضعه مدحت باشا.
1326 جمادى الأولى - 1908 م
لم يعد تنظيم الاتحاد والترقي خافيا على الدولة بل ولا على الناس بل قويت شوكتهم العسكرية وألفوا عصابات في وجه الحكومة إذا كان من ضمن أعضائه ضباط كبار من الجيش الحكومي، كان هذا التنظيم يسيطر على الفيلق الأول من الجيش الحكومي وكذلك الفيلق الثاني والثالث أما الرابع فكان فيه أنصار لهم، فأرسل رجال الاتحاد والترقي البرقيات من كبريات المدن في الجهة الأوربية (سلانيك ومناستر وسكوب وسيرز) إلى الصدر الأعظم يهددون فيها بالزحف على اسنتبول إن لم يعلن الدستور الذي كان قد وضع سابقا من قبل مدحت باشا وهو من كبار مؤسسي التنظيم، فدعا السلطان عبدالحميد الثاني مجلس الوزراء إلى الانعقاد، إلا أن رجال التحاد والترقي أعلنوا عن الحرية في سلانيك ومناستر بشعارات الماسونية (العدالة والمساواة والأخوة) واضطر السلطان أن يصدر أوامره بمنح الدستور، وأعلن الدستور والحريات وصدر العفو العام وفتحت أبواب السجون، واجتمع المجلس وفاز فيه الاتحاديون بأغلبية كبيرة وتسلم أحمد رضا رئاسة المجلس، وهو مؤسس جمعية تركيا الفتاة ويعتبر تنظيم الاتحاد والترقي هو الجناح العسكري للجمعية.

معارضون سوريون مقيمون بالخارج يتفقون في بروكسل على إنشاء جبهة موحدة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معارضون سوريون مقيمون بالخارج يتفقون في بروكسل على إنشاء جبهة موحدة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
1427 صفر - 2006 م
اتفق معارضون سوريون يقيمون في الخارج خلال اجتماع في بروكسل على إنشاء جبهة موحدة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد بالوسائل الديمقراطية. وقال عبدالحليم خدام النائب السابق للرئيس، والذي انشق على الأسد في مؤتمر صحفي، إن فصائل المعارضة السورية اتفقت في ختام اجتماعاتها بالعاصمة البلجيكية على قيام "جبهة الخلاص الوطني" من أجل تغيير النظام بالطرق السلمية في سوريا. وقد ضمت مفاوضات بروكسل 17 سياسيا من الحركات المعارضة من قوميين وليبراليين وإسلاميين وأكراد وشيوعيين. وكان على رأس قائمة المجتمعين إلى جانب خدام المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني. واعتبر زعيم الحزب الديمقراطي القومي الليبرالي حسام الديري أن "هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تجلس فيها جميع حركات المعارضة من داخل سوريا وخارجها إلى طاولة واحدة وتتفق على خطة مشتركة".

33 - أحمد بن رضوان بن حمار البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - أَحْمَد بن رضوان بن حمار الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا حفص أَحْمَد بن حفص، وَمحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وغيرهما.
مات سنة ست أيضاً.

174 - رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطية الصيدلاني، ابن جالينوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطيّة الصَّيْدلانيّ، ابن جالينوس. [المتوفى: 324 هـ]-[490]-
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، والرمادي، وأحمد بن عبد الجبّار العُطَارِديّ وروى عنه " المغازي ".
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والمخلّص، وغيرهم.
وكان ثقة.

153 - داود بن رضوان، أبو علي السمرقندي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - دَاوُد بْن رضوان، أَبُو عَلِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 395 هـ]
تفقّه بالعراق،
وَسَمِعَ مِنْ: ابن داسة " السُّنَن "، ودرّس بنيسابُور دهرًا، وحدّث.
وتُوُفِّي فِي رجب.

86 - أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس، أبو الحسين البغدادي الصيدلاني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس، أبو الحسين البغداديّ الصَّيْدلانيّ المقرئ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع أبا طاهر المخلّص، وكان أحد القرّاء المذكورين بإتقان السَّبْع. له في ذلك تصانيف. تُوُفّي شابًّا، وقد كان النّاس يقرأون عليه في حياة الحمّاميّ لِعلمه.
قال الخطيب: حضرته ليلة في الجامع، فقرأ في تلك الليلة ختمتين قبل أن يطلع الفجر.
قلت: صنَّف كتاب " الواضح في القراءات العَشر "؛ قرأ به عليه عبد السّيّد بن عتاب في سنة اثنتين وعشرين، عن قراءته على عليّ بن محمد بن يوسف العلاف، وعبد الملك بن بكران النَّهْروانيّ، وطبقتهما.

86 - علي بن رضوان بن علي بن جعفر، أبو الحسن المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - عليّ بن رضوان بن عليّ بن جعفر، أبو الحسن المصْريّ، [المتوفى: 453 هـ]
صاحب المصنّفات.
من كبار الفلاسفة الْإِسلاميين. وله دار بمدينة مصر في قصر الشَّمع تُعرف بدار ابن رضوان. وقد تهدَّمَت.
قال عن نفسه: كانت دلالة النُّجُوم في مَوْلِدي تدُلُ على أن صنعتي الطّبّ. فلمَّا بلغت عشر سنين سكنتُ القاهرة، وأجهدتُ نفسي في التَّعليم، فلمَّا بلغت أخذت في الطِّبّ والفلسفة. وكنتُ فقيرًا، فكنتُ أتكسَّبُ بالتَّنْجيم، ومرّة بالطِّبّ، ومرّة بالتعليم. ولم أزل في غاية الاجتهاد في التّعليم إلى السنة الثانية والثلاثين فاشتهرت بالطِّبّ، وحصلت منه إلى أن كسبت منه أملاكًا وأنا في السِّتّين.
وكان أبوه خبَّازًا. ولم يزل يشتغل إلى أن تميّز، وصارت له السُّمعة العظيمة، وخدم الحاكم صاحب مصر، فجعله رئيس الأطباء، وطال عمره -[39]- وأدرك الغلاء الكائن قبل الخمسين وأربعمائة، فكان عنده تربية، فقيل: إنّها أخذت له نفائس وذهبًا كثيرًا، وهُرّبت، فتغيَّر حاله واضطّرب.
وكان كثير الرَّد على أرباب فنِّه، وعنده سفهٌ في بحثه وتشنيع.
ولم يكن له شيخ، بل أخذ من الكُتُب، وألَّف كتابًا أنَّ تحصيل الصِّناعة من الكُتُب أوفق من المعلّمين، وغلط في ذلك.
وكانت وفاة عليّ بن رضوان في هذه السَّنة، سنة ثلاثٍ وخمسين.
وكان يرجع إلى دينٍ وتوحيد، فإنَّهُ قال: أفضل الطاعات النظر في الملكوت، وتمجيد المالك لها، ومن رُزق ذَلِكَ فقد رُزق خير الدُّنيا والَآخرة، وطُوبَى لَهُ وحُسن مآب.
وقد شرح عدة كتب لجالينوس، وله مقالة في دفع المضار بمصر عن الأبدان، كتاب في أن حال عبد اللَّه بن الطَّيّب حال السوفسطائية، كتاب " الانتصار لأرسطوطاليس "، " تفسير ناموس الطب " لأبقراط، كتاب " المعاجين والأشربة "، " مقالة في إحصاء عدد الحُميات "، " رسالة في الأورام "، " رسالة في علاج داء الفيل "، و" رسالة في الفالج "، " كتاب مسائل جرت بينه وبن ابن الهيثم " المذكور في حدود الثلاثين في المجرّة والمكان، كتاب في " الأدوية المفردة "، " رسالة في بقاء النفس بعد الموت "، " مقالة في فضل الفلسفة "، " مقالة في نُبوة محمد رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ التوراة والفلسفة "، " مقالة في حدث العالم "، " مقالة في توحيد الفلاسفة "، كتاب في " الرَّد على ابن زكريَّا الرّازيّ في العلم الإلهي وإثبات الرسل "، " مقالة في التّنبيه على حِيل المُنَجّمين " ويصف شرفها، " مقالة في كل السياسة ".
وقد تركت أكثر ممّا ذكرت من تصانيفه التي ساقها ابن أبي أُصيبعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت