|
رفن: فرس رِفَنٌّ، كرِفَلٍّ: طويل الذنب، بتشديد النون. وبعير رِفَنٌّ: سابغ الذنب ذَيَّالُه؛ قال النابغة الجَعْدي: وهم دَلَفُوا بِهُجْرٍ في خَميسٍ رَحِيبِ السِّربِ، أَرْعَن مُرْجَحِنّ بكلِّ مُجَرِّبٍ كالليثِ يَسْمُو إلى أَوصالِ ذَيَّالٍ رِفَنِّ (* قوله «وهم دلفوا إلخ» مثله في الصحاح، قال الصاغاني: وهو تصحيف ومداخلة، والرواية: وهم ساروا لحجر في خميس * وكانوا يوم ذلك عند ظني غداة تعاورته ثمّ بيض * رفعن إليه في الرهج المكنّ وهم زحفوا لغسان بزحف * رحيب السَّرب أرعن مرجحنّ ويروى: مرثعن وحجر بضم فسكون والمكن بضم فكسر). أَراد رِفَلاًّ، فَحوَّل اللام نوناً. ابن الأَعرابي: الرَّفْنُ النَّبض. والرَّافِنَة: المتبخترة في بَطَرٍ. الأَصمعي: المُرْفَئِنُّ الذي نفر ثم سكن؛ وأَنشد: ضَرْباً وِلاءً غيرَ مُرْثَعِنِّ حتى تَرِنِّي، ثم تَرْفَئِنِّي وارْفأَنَّ الرجلُ، على وزن اطْمَأَنَّ، أَي نفر ثم سكن. يقال: ارفَأَنَّ غَضَبِي؛ وأَنشد ابن بري للعجاج: حتى ارْفَأَنَّ الناسُ بعد المَجْوَلِ. المَجْوَلُ، مَفْعَل: من الجَوَلان. وفي الحديث: أَنَّ رجلاً شكا إليه التَّعَزُّبَ فقال: عَفِّ شعرَك، ففعل فارْقَأَنَّ أَي سكن ما كان به. يقال: ارْفَأَنَّ عن الأَمر وارْفَهَنَّ. قال ابن الأَثير: ذكره الهروي في رفأَ على أَن النون زائدة، وذكره الجوهري في حرف النون على أَنها أَصلية، وقال ابن بري: حَقُّ رُفَهْنِية أَن تذكر في فصل رفه في باب الهاء، لأَنَّ الأَلف والنون زائدتان، وهي ملحقة بخُبَعْثِنَة، قال: وليس لرفهن هنا وجه وذكرها في فصل رفه، وقال: هي ملحقة بالخماسي.
|
|
زرفن: الزُّرْفِينُ: جماعة الناس. والزِّرْفين والزَّرفين: حلقة الباب، لغتان؛ قال أَبو منصور: والصواب زِرْفين، بالكسر، على بناء فِعْليل، وليس في كلامهم فُعْليل. الجوهري: الزُّرْفين والزِّرْفين فارسي معرب. وقد زَرْفَن صُدْغه: كلمة مولَّدة. وفي الحديث: كانت دِرْع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذاتَ زَرافِين إِذا عُلِّقت بزَرافينها سترت، وإذا أُرْسلت مست الأَرض.
|
|
رفن
: (الرَّفْنُ: البَيْضُ) ؛ كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ: النَّبْضُ، كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأعْرابيِّ. (و) الرِّفَنُّ، (كخِدَبَ: الطَّويلُ الذَّنَبِ من الخَيْلِ) . قالَ الأزْهرِيُّ: والأصْلُ رِفَلِّ قالَ النَّابغَةُ: بكلِّ مُجَرِّبٍ كالليثِ يَسْمُوإِلى أَوصالِ ذَيَّالٍ رِفَنِّأَرادَ: رِفَلاَّ، فَحوّل اللَّام نوناً. ويقالُ أَيْضاً: بَعيرٌ رِفَنٌّ: سابِغُ الذَّنَبِ ذَيَّالُه. (والَّرافِنَةُ: المُتَبَخْتِرَةُ فِي بَطَرٍ. (والرِّفانُ، ككِتابٍ: الرَّذاذُ من المَطَرِ. (والرُّفَأْنِينَةُ، كالطُّمَأْنِينَةِ: غَضَارَةُ العَيْشِ. (وارْفَأَنَّ) الرَّجُلُ (ارْفِئْناناً: نَفَرَ ثمَّ سَكَنَ) ؛ عَن الأَصْمعيِّ، وأَنْشَدَ: ضَرْباً وِلاءً غيرَ مُرْثَعِنِّحتى تَرِنِّي ثمَّ تَرْفَئِنِّيوفي الحدِيث: أَنَّ رجلا شكَا إِلَيْهِ التَّعَزُّبَ فقالَ: عَفِّ شعرَك، ففَعَلَ فارْفَأَنَّ، أَي سَكَنَ مَا كانَ بِهِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للعجَّاجِ. حَتَّى ارْفَأَنَّ الناسُ بعد المَجْوَلِ(و) ارْفَأَنَّ: (ضَعُفَ واسْتَرْخَى. (و) ارْفَأَنَّ (غَضَبُهُ: زالَ) ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: رَفَنِيَّهُ، بفتْحِ الرَّاء والفاءِ وكسْرِ النُّونِ وياء مُشدَّدَة: بلَيْدَةٌ بالساحِلِ عنْدَ طَرابْلُس بالشامِ، مِنْهَا: محمدُ بنُ فوار الرَّفَنِيُّ المحدِّثُ. ورُفونُ، بالضمِّ: قَرْيَةٌ بسَمَرْقَنْدَ، مِنْهَا: أَو اللِّيثِ نَصْرُ بنُ محمدٍ الرّفونيُّ المحدِّثُ. |
|
زرفن
: (الزُّرْفِينُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ) ، هَكَذَا ضَبَطَه الجَوْهرِيُّ. قالَ الأزْهرِيُّ: (حَلْقَةٌ للبابِ) ؛ والجمْعُ زَرافِبنُ، عَن ابنِ شُمَيْل. قالَ الأَزْهرِيُّ: والصَّوابُ بالكسْرِ وليسَ فِي كَلامِهم فُعْليل بالضمِّ. (أَو عامٌّ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: كانتْ دِرْع رَسُولِ الّلهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذاتَ زَرافِين إِذا عُلِّقَتْ بزَرافِينِها سَتَرَتْ، وَإِذا أُرْسِلَتْ مَسَّتِ الأَرضُ. وَهُوَ (مُعَرَّبٌ) عَن فارِسِيَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. (وَقد زَرْفَنَ صُدْغَيْه: جَعَلَهُما كالزُّرْفِين) . وقالَ الجوْهرِيُّ: كلمةٌ مُوَلَّدَةٌ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الزِّرْفِينُ، بالكسْرِ: جماعَةُ الناسِ. |
|
صرفند
: (صَرَفَنْدُ) أَهمله الجوهريُّ وَالْجَمَاعَة وَهُوَ، محرّكَة مَعَ سُكُون النُّون. وَآخره هاءٌ، على مَا فِي (المراصد) و (اللّبَاب) : (د) أَو قَرْيَةٌ (بساحلِ) بحْرِ (الشّام) قريبةٌ من صُور، يُنسب إِليها التِّين، وَمِنْهَا أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بن إِسحاق بن أبي الدَّرْدَاءِ الأَنصاريّ، المُحَدِّث. |
|
فرفن
: (فارِفا آنُ: هَكَذَا هُوَ بالمَدِّ، والصَّوابُ بغيرِهِ. وَقد أَهْمَلَهُ الجماَعةُ. وَهِي (ة بأَصْبهانَ، مِنْهَا: جماعَةٌ محدِّثونَ مِنْهُم: أَبو مَنْصورٍ شابورُ بنُ محمدِ بنِ معمود القاضِي، سَمِعَ مِنْهُ ابنُ السّمعاني؛ وأَحمدُ بنُ عبدِ اللهِ الفارِفا آنيُّ وبنْتُه عقيقةُ مُسْندَةُ أَصْبهانَ. |
|
[رفن]فرسٌ رِفَنٌّ، بتشديد النون: طويل الذَنَبِ، والأصل رَفَلٌّ باللام. قال النابغة الذبيانى: وهم دلفوا بهجر فيه خميس رحيب السرب أرعن مرجحن بكل مجرب كالليث يسمو إلى أوصال ذيال رفن أراد رفل فحول اللام نونا. وارفأن الرجل ارفئنانا، على وزن اطمأن، أي نفر ثم سكن. يقال: ارْفَأَنَّ غضبي.
|
|
رفن: مُهْمَلٌ عِنْدَه.الخارزنجيُّ: ارْفَأَنَّ الرَّجُلُ: سَكَنَ؛ ارْفِئْنَاناً. وارْفَأْنَنْتُ عن الأمْرِ.وارْفَأَنَّ: إذا ضَعُفَ واسْتَرْخَى.والرُّفَأْنِيْنَةُ: غَضَارَةُ العَيْشِ. وارْفَأَنَّ في خَيْرِه: أي بَقِيَ مُتَحَيِّزاً فيه.والرّافِنَةُ: المُتَبَخْتِرَةُ.وبَعِيْرٌ رِفَنٌّ: سابِغُ الذَّنبِ.والرِّفَانُ: شَبِيْهٌ بالرَّذَاذِ من المَطَرِ.الرَّاء والنُّون والباء رنب: الأرْنَبُ: الأُنْثَى، والذَّكَرُ الخُزَرُ. وكِسَاءٌ مَرْنَبَانيٌّ: لَوْنُه لَوْنُ الأرْنَبِ، ومُؤَرْنَبٌ: خُلِطَ في غَزْلِه من وَبَرِه. وأرْضٌ مَرْنَبَةٌ: كَثِيْرَةُ الأرَانِبِ.والأرْنَبَانِيُّ: الخَزُّ الأدْكَنُ الشَّدِيْدُ الدُّكْنَةِ.والمَرَانِبُ: ثِيَابٌ يُقال لها المَرْنَبَانِيَّةُ؛ إلى السَّوَادِ ما هِيَ.وفي المَثَلِ:لا تُفْزِعُ الأرْنَبَ أهْوَالُهاأي لَيْسَ بها أرْنَبٌ فتَفْزَعُ منها.ويَقُوْلُونَ: هو أذَلُّ من الأرْنَبِ.والأرْنَبَةُ: طَرَفُ الأنْفِ.والأرَانِبُ: أحْقَافٌ من الرَّمْلِ مُنْحَنِيَةٌ.والأرْنَبَةُ: ضَرْبٌ من النَّبْتِ لا يَكادُ يَطُوْلُ.وأرْنَبٌ ونَخْلٌ: ضَرْبَانِ من الحُلِيِّ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(رَفَنَ)(هـ) فِيهِ «إِنَّ رَجُلا شَكَا إِلَيْهِ التَّعُّزب فَقَالَ لَهُ: عَفِّ شَعْرَك، ففَعَل فَارْفَأَنَّ» أَيْ سَكَن مَا كانَ بِهِ. يُقال ارْفَأَنَّ عَنِ الأمْرِ وارْفَهَنَّ، ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِيرَفَأ، عَلَى أنَّ النُّونَ زائدةٌ.وَذَكَرَهُ الجوهَري فِي حَرْف النُّونِ عَلَى أَنَّهَا أصْلية، وَقَالَ: ارْفَأَنَّ الرَّجل [ارْفِئْنَاناً] عَلَى وزْن اطْمَأَن:أَيْ نفَرَ ثُمَّ سَكَن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَفَنِيّةُ:
بفتح أوّله وثانيه، وكسر النون، وتشديد الياء المنقوطة من تحت باثنتين: كورة ومدينة من أعمال حمص يقال لها رفنية تدمر، وقال قوم: رفنية بلدة عند طرابلس من سواحل الشام، ينسب إليها محمد بن نوار الرّفني، سمع حيان الرفني صاحب رفنية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَرَفَنْدَةُ:
بالفتح ثمّ التحريك، وفاء مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة، وهاء: قرية من قرى صور من سواحل بحر الشام، منها محمد بن رواحة بن محمد ابن النعمان بن بشير أبو معن الأنصاري الصرفندي، قال أبو القاسم: من أهل حصن صرفندة من أعمال صور، سمع أبا مهر بدمشق وحدث في سنة 266، روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي الأنصاري، سمع بدمشق أبا عبد الله معاوية بن صالح الأشعري ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث وعمر ابن نصر العبسي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وأبا جعفر محمد بن يعقوب بن حبيب وأبا زرعة الدمشقي والعباس بن الوليد وبكار بن قتيبة وغيرهم، روى عنه أبو الحسين بن جميع وعبد الله بن عليّ بن عبد الرحمن ابن أبي العجائز وشهاب بن محمد بن شهاب الصوري، قال أبو القاسم: ومحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن النعمان صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، أبو عبد الله الأنصاري الصرفندي، حدث بدمشق وغيرها عن أبي عمرو موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، روى عنه أبو الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي، كتب عنه أبو الحسين الرازي بدمشق وقال: كان من أهل صرفندة، حصن بين صور وصيداء على الساحل، وكان كثيرا ما يقدم دمشق ويخرج عنها، ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن رواحة بن محمد بن النعمان ابن بشير أبو معن الأنصاري الصرفندي، سمع أبا مهر بدمشق، روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي وأبو بكر محمد بن يوسف. |
|
زرفنQ. 1 زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ He disposed the hair hanging down upon each of his temples in the form of a زُِرْفِين [or ring]: (S, * K:) but this is postclassical. (S.) زُرْفِينٌ and زِرْفِينٌ, (S, Mgh, K,) or the latter is the correct word, for there is no word of the measure فُعْلِيلٌ in the language, (Az, TA,) [though the former is agreeable with the Pers\. word which is the original,] A ring of a door: (Mgh, K:) or [a ring] in a general sense: (K:) pl. زَرَافِينُ, occurring in a trad. as applied to rings of a coat of mail belonging to the Prophet, by which rings it was suspended: (TA:) arabicized, (S, K,) from the Pers\. [زُرْفِينْ]. (S.) b2: The latter also signifies A company of men [app. disposed in the form of a ring]. (TA.)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّفْنُ: البَيْضُ، وكخِدَبٍّ: الطَّويلُ الذَّنَبِ من الخَيْلِ.والرافِنَةُ: المُتَبَخْتِرَةُ في بَطَرٍ.والرِّفانُ، ككِتابٍ: الرَّذاذُ من المَطَرِ.والرُّفَأْنِينَة، كالطُّمَأْنِينَةِ: غَضَارَةُ العَيْشِ.وارْفَأَنَّ ارْفِئْناناً: نَفَرَ ثم سَكَنَ، وضَعُفَ، واسْتَرْخَى،وـ غَضَبُهُ: زال.
|
|
زرفن
زَرْفَنَ a. Curled, arranged in ringlets (hair). زُِرْفِيْن P. (pl. زَرَافِيْن) a. Ringlet, curl. b. Ring, bolt of a door. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
3181- الصَّرَفَنْدِيّ 1:
المحدِّث الإِمَامُ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ الأَنْصَارِيُّ الصَّرَفَنْدِيُّ الشَّامِيُّ، وَصرفَنْدَةُ حِصنٌ بِالسَّاحِل دُثِرَ. سَمِعَ: بكَّار بن قُتَيْبَةَ, وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيَّ، وَمُعَاوِيَة بنَ صَالِحٍ, وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَالرَّبِيْع بنَ مُحَمَّدٍ اللاّذِقي, وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي العَجَائِز، وَشِهَابُ بنُ مُحَمَّدٍ الصُّوْرِيُّ, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع, وَغَيْرُهُم. هَذَا الَّذِي عِنْدِي مِنْ حَاله -رَحِمَهُ اللهُ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ, أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلاَّبٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أحمد الغَسَّانِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّرَفَنْدِيُّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ قَالَ لَنَا سَعِيْد بنُ سَلاَّم, حَدَّثَنَا المسيّب أَبُو زُهَيْر, سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر المَنْصُوْر يحدِّث عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جدِّه, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "العبَّاس عمِّي ووصيِّي وَوَارِثِي". هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ، وَجَعْفَر ليس بثقة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 56". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الفرنج رفنية وأخذها منهم.
509 جمادى الآخرة - 1115 م ملك الفرنج رفنية من أرض الشام، وهي لطغتكين، صاحب دمشق، وقووها بالرجال والذخائر، وبالغوا في تحصينها، فاهتم طغتكين لذلك، وقوي عزمه على قصد بلاد الفرنج بالنهب لها والتخريب، فأتاه الخبر عن رفنية بخلوها من عسكر يمنع عنها، وليس هناك إلا الفرنج الذين رتبوا لحفظها، فسار إليها جريدة، فلم يشعر من بها إلا وقد هجم عليهم البلد فدخله عنوة وقهراً، وأخذ كل من فيه من الفرنج أسيراً، فقتل البعض، وترك البعض، وغنم المسلمون من سوادهم، وكراعهم، وذخائرهم ما امتلأت منه أيديهم، وعادوا إلى بلادهم سالمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء، أبو إسحاق الأنصاري الصَّرَفْنديّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قتيبة، وأبا أمية الطرسوسي، وجماعة. وَعَنْهُ: شهاب الصُّوريّ، وابن جُمَيْع، وعبد الله بن علي بن أبي العجائز. وصرفندة: حصنٌ بالساحل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور، [مُعِزّ الدولة، أبو الحسين] [المتوفى: 356 هـ]
أحد ملوك بني ساسان. كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا، وقابلته على نسختين، الدَّيْلمي، السلطان مُعِزّ الدولة، أبو الحسين كان بُوَيْه يصطاد ويحترف، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب، فآل أمره إلى المُلْك، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد. وقيل: إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد، فقال معزّ الدولة: لم لا تُصلّي هنا؟ قال: إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ، وسأله عن الصحابة، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه، فاستعظم وقال: ما -[93]- علمت بهذا، وتصدّق بأموال عظيمة، وأعتق غلمانه، وأراق الخمور، وردّ كثيراً من المظالم. وكان الرفض في أواخر أيامه ظاهراً ببغداد، وكان يقال: إنه بكى حتى غُشي عليه، ونَدِمَ على الظلم. توفي في سابع عشر ربيع الآخر عن ثلاث وخمسين سنة، ومات بعلة الذرب. وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. وكان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. ويقال: إنه من ذرية سابور ذي الأكتاف. وهو أخو ركن الدولة وعماد الدولة، وعم عضد الدولة. وكان يقال لمعز الدولة: الأقطع؛ لأنه كان تبعاً لأخيه عماد الدولة، فتوجه إلى كِرمان بإشارة أخيه، فلما وردها سمع صاحبها به فرحل عنها وتركها، فملكها معز الدولة، وكان بتلك الجبال طائفةٌ من الأكراد يحملون لصاحب كرمان حملا بشرط ألا يطأوا بساطه، فلما ملك هذا هادنهم، ثم غَدَر بهم وَبَيَّتهم، فعلموا وقعدوا له على مضيق، فلما دَخَلَهُ أحاطوا به وبجيشه قتلاً وأسراً، ووقع في معز الدولة عدة ضربات، وطارت يده اليسرى، وبعض إصبع اليمنى، وسقط بين القتلى، ثم سَلِم بعد ذلك. وملك بغداد بغير كلفة. ودفن بمشهد بُنِي له بمقابر قريش، وقام بالأمر بعده ابنه عز الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - عبد الله بن أبي الزهر بْن عيسى، عز الدّين الصَّرَفَنْديّ. [المتوفى: 690 هـ]-[660]-
سَمِعَ بدمشق من ابن الزَّبَيْديّ ومحمد بْن غسان وابن صبّاح وغيرهم، كتب عَنْهُ المصريون والرحّالة ومات فِي شعبان بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلل مطرز درفن معما ولغز
فارسي. لشرف الدين: علي اليزدي. المتوفى: في حدود سنة 850، خمسين وثمانمائة. وله منتخبه. أوله: (بعد ازحمدوثناي دانايي 000) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في شرح سبحانك ما عرفناك حق معرفتك، وتحقيقه
للشيخ: محمد بن قطب الدين الأزنيقي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وهي: على مقدمة، وفصول، وخاتمة. أوله: (الحمد لله الذي غرق في بحار معرفته عقول العقلاء ... الخ) . قال: وقع ذلك في أوراد المشايخ الكبار، فبعض من الناس نسب قائله إلى الخطأ والخطل، وبعض إلى الكفر والزلل. نعوذ بالله تعالى من لفظتهم الشنعاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منتخب حلل مطرز، درفن معما ولغز
فارسي. لشرف الدين: علي اليزدي. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. ألف (الحلل) ، أولا، ثم انتخب منه هذا الكتاب. |