نتائج البحث عن (زوز) 50 نتيجة

زوزك: زَوْزَكَتِ المرأةُ: حرََّكت أَلْيتَيها وجنبيها إذا مشت. والزَّوْزَكُ: القصير الحَيَّاك في مِشْيَتِه؛ قال: وزوْجُها زَوَنْزَكٌ زَوَنْزَى قال ابن جني: هو فَوَنْعَل.
(ز وز ك)

زوزكت الْمَرْأَة: حركت أليتيها وجنبيها إِذا مشت.

والزوزك: الْقصير الحياك فِي مشيته، قَالَ:

وَزوجهَا زونزك زونزي

قَالَ ابْن جني: هُوَ " فونعل ".
زوز
{{زُوزان بالضمّ: جدُّ أبي بكرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن زُوزان الإنْطاكيّ الحارثيّ الْحَافِظ شيخٌ لِابْنِ جَمِيع، ذَكَرَه فِي مُعجَمِه فِي المُحمَّدِين.}} وزَوْزَن، بالفَتْح، أَي كَجَوْهَر: د، بَين هَراةَ ونَيْسَابور، قَالَ الصَّاغانِيّ: وأَحْرِبه أَن تكون النونُ أصليّة، ومَوضع ذِكرِه حرف النُّون. وقِدْرٌ {{زُوازِيَةٌ، بالضمّ: ضَخْمَة عظيمةٌ تَضُمّ الجَزُور، وَكَذَلِكَ زُؤَزِيَة، وقِدْرُ زُؤازِئَةٌ وزُؤَزِئَة بالهَمز فيهمَا كَمَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْد، فَيكون من بَاب مَا جاءَ تَارَة مهموزاً وَتارَة مُعْتَلاًّ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.
ورجلٌ زُوازِيَةٌ: قصيرٌ غليظ، وقومٌ زُوازِيَةٌ: قِصارٌ غِلاظ، على التَّشْبِيه بالقِدرِ الضخمة.
ورجلٌ}}
زَوَنْزى {{وَزَوَزَّى، كِلَاهُمَا على وزن سَبَنْتى: مُتَكايِسٌ مُتحَذْلِقٌ، وَأنْشد ابنُ دُرَيْد لمَنظورٍ الدُّبَيْريّ:
(وزَوْجُها}} زَوَنْزَكٌ زَوَنْزى...يَفْرَق إِن فُزِّع الضَّبَغْطى)


(أَشْبَهُ شيءٍ هُوَ بالحَبَرْكى...إِذا حَطَأَتْ رَأْسَه تَشَكَّى)
وَإِن نَقَرْتَ أَنْفَه تَبَكَّى! الزَّوَنْزَك: القصيرُ الدَّميم، وَيُقَال: الزَّوَنْزى هُوَ المُتَكَبِّر الَّذِي يرىلنَفسِه مَا لَا يرَاهُ غَيْرُه لَهُ وَيُقَال: رجلٌ زَوَنْزَى: ذُو أُبَّهَةٍ وكِبْر. فِي الصِّحَاح: زَوْزَيْتُ بِهِ زَوْزَاةً، إِذا اسْتَحقرْتُه وطردْتُه.
وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهَذَا وَهَمٌ من الجَوْهَرِيّ، وإنّما حقَّقَ زُوَزِيَة أَن يُذكرَ فِي المُعتَلّ، لأنّ لامَه) حَرْفُ عِلّة، وَلَيْسَ لامُه زَائِدَة، وَقد ذَكَرَه هُوَ أَيْضا فِي زوى، فِي بَاب المُعتَلّ، وَوَزْنُه بعُلَبِطَة وعُلابِطَة، فدَلَّ على أنّ الياءَ فيهمَا أصلٌ، كالطاءِ فِي عُلَبِطَة وعُلابِطَة. قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، وَالْأَصْل فِيهَا زُوَزِوَة وزُوازِوَة، لأنّه من مُضاعَف الْأَرْبَعَة، وَكَذَلِكَ زَوْزَى الرجلُ، إِذا نَصَبَ ظَهْرَه وأَسْرَع فِي عَدْوِه. أَصله زوزو، قُلِبَت الواوُ الْأَخِيرَة يَاء لكَونِها رَابِعَة، إِلَى آخِرِ مَا قَالَه، والمُصَنِّف قلَّد الجَوْهَرِيّ فِيمَا قَالَه وَلم يَلْتَفِت إِلَى مَا قَالَه ابنُ برّيّ، وَلم يُصرِّح على تَحْقِيقِه على عادَتِه فِي القواعدِ العُرْفيّة، وفَوْقَ كلِّ ذِي عِلمٍ عليم، وَالله أعلم.
زوزن
: {{زَوْزَنُ، كجَوْهَرٍ: بلْدَةٌ كَبيرَةٌ بَيْنَ هراةَ ونَيْسابُور، مِنْهَا: أَبو العبَّاسِ الوَليدُ بنُ أَحمدَ بنِ محمدٍ الزَّوْزَنيُّ مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ الّلهِ، ماتَ سَنَة 376؛ وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَحْمودِ بنِ إبراهيمَ}} الزَّوْزَنيُّ من شيوخِ الخَطيبِ البَغْدادِيّ، ماتَ سَنَة 451.
زوزى: الزّوزاة: شِبْه الطَّرْد والشَّلِّ، [تقول] : زَوْزَيْت به. والزِّيزاةُ من الأرض: الأَكَمةُ الصَّغيرةُ، والجميعُ: الزَّيازي. والزِّيزاة: الرِّيش.
وزوز: الوَزْواز: الرّجلُ الطّائش، الخفيف في مَشْيهِ وعمله، قالت:

فلستَ بوَزْوازٍ ولا بزَوَنّكٍ...[مكانَكَ حتّى يبعث الخلق باعثه]

والزونك: القصير. الأزّ: ضَرَبانُ عِرقٍ يأتز، أو وجعٌ في خُراج. وفلان يأتزّ، أي: يجد أزّاً من الوجع. والأَزَزُ: امتلاء البيت من النّاس، يقال: البيتُ منهم أَززٌ إذا لم يكن فيه مُتَّسَعٌ، لا يشتق منه فِعْل، ولا يُجمع. والأزّ: أن تؤزّ إنساناً، أي: أن تحمله على أمرٍ برفقٍ واحتيال حتّى يفعله كأنه يزين له. أززته فائتزّ. وقوله [جلّ وعزّ] : أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا

، أي: تُزْعجهم إلى المَعْصِية، و [تغريهم] بها.وأَزَّتِ القِدْرُ أزيزاً، وائتَزَّتِ ائتِزازاً. والأَزيزُ: صوتُ النَّشِيش،

وفي الحديث: لجَوْفِةِ أَزيزٌ كأَزِيزِ المِرْجَل .

والأَزَزُ: حسابٌ من مَجاري القَمَرِ، وهو فُضُولُ ما يَدْخُلُ بينَ الشُّهورِ والسِّنين.
غازوزة [مفرد]: شراب حلو، به قليل من الزيوت العطريّة، مشبَّع بغاز ثاني أكسيد الكربون، تحت ضغط أعلى من الضغط الجويّ، وقد يضاف إليه موادّ أخرى تكسبه لونًا أوطعمًا خاصًّا "حذَّره الطبيبُ من الإسراف في شرب الغازوزة".
  • زوزك
(زوزك)(انْظُر ززك)
(زوزى)زوزاة نصب ظَهره وأسرع فِي عدوه وَفُلَانًا وَبِه استحقره وطرده
(وزوز)أسْرع بوثبة وخف وطاش وقارب خطوه محركا جسده
(الجزوز) مَا يجز من الْغنم (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) (ج) جزر
(الجزوزة) من الْغنم الَّتِي يجز صوفها (ج) جزائز
(احزوزأ) اجْتمع والطائر ضم جناحيه وتجافى عَن بيضه
(زوزكت)الْمَرْأَة حركت أليتيها وجنبيها فِي الْمَشْي
(الزوزك) الْقصير الدميم يُحَرك مَنْكِبَيْه فِي الْمَشْي
(الغازوزة) شراب حُلْو بِهِ قَلِيل من الزيوت العطرية مشبع بغاز بثاني أكسيد الكربون تَحت ضغط أَعلَى من الضغط الجوي وَقد يُضَاف إِلَيْهِ مواد أُخْرَى تكسبه لونا أَو طعما خَاصّا (مج)
(القازوزة) قدح كالقارورة الصَّغِيرَة والطاس والفنجان يشرب بِهِ الشَّرَاب وشراب مرطب يتَّخذ من المَاء الْغَازِي وَالسكر (كُله مَعَ) (وَانْظُر الغازوزة)
(الوزوز) الْمَوْت وخشبة عريضة يجر بهَا تُرَاب الأَرْض المرتفعة إِلَى الأَرْض المنخفضة
  • زوز
زوز: زوز: مخ (بوشر، همبرت ص1).
زوزق: زوزق: زوَّق (بوشر).
تزوزق: تزوّق (بوشر).
زوزل: زوزل الجمل: خصاه (بوسييه).
زوزال، جمل زوزال: خصي (مجلة الشرق والجزائر السلسلة الجديدة 1: 187).
بَوْزُوزُ:بالفتح ثم السكون، وزايين بينهما واو ساكنة: مدينة في شرقي الأندلس، منها أبو القاسم محمد بن عبد الله بن محمد الكلبي المقري الإشبيلي يعرف بابن البوزوزي، كتب عنه السلفي شيئا من شعره وقال: مقرئ مجوّد، قلت: وقدم البوزوزي هذا حلب وأقام بها مدة يقرأ القرآن، وقرأ عليه شيخنا أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش، ورحل إلى الموصل وأقام بها، وبها توفي فيما أحسب، ولم يكن مرضيّ الدين على شيخوخته وعلمه، وكان مشتهرا بالصبيان، وأنشدني حسين بن مقبل بن أبي بكر الموصلي البهائي نسبة إلى بهاء الدين أبي المحاسن يوسف ابن رافع بن تميم القاضي بحلب قال: أنشدني البوزوزي النحوي لنفسه في رجل يلقب بالدّبيب وكان يتعشق صبيّا اسمه أبو العلاء واصطحبا على ذلك زمانا طويلا:يئس الدّبيب لفقره من أمرد، ... وأبو العلاء لقبحه من عاشقفكلاهما بالاضطرار موافق ... لرفيقه، لا بالوداد الصادقفالعلق لو ظفرت يداه بلائط ... يوما، لما أضحى له بموافقوالدّبّ لو ظفرت يداه بأمرد ... لأباته ببيات أطلق طالق
خَزَوْزَى:
بفتح أوله وثانيه، وبعد الواو زاي أخرى، مقصور: موضع، عن ابن دريد.
زُوزَا:
من قرى حرّان، منها أبو عمران موسى بن عيسى الزوزاني ثقة يحدث عن الطرائقي، قاله عليّ ابن الحسن بن علّان الحافظ في تاريخ الجزريّين.
زَوَزَانُ:
بفتح أوّله وثانيه ثمّ زاي أخرى، وآخره نون: كورة حسنة بين جبال أرمينية وبين أخلاط وأذربيجان وديار بكر والموصل، وأهلها أرمن وفيها طوائف من الأكراد، قال صاحب الفتوح:
لما فتح عياض بن غنم الجزيرة وانتهى إلى قردى وبازبدى أتاه بطريق الزّوزان فصالحه عن أرضه على إتاوة، وذلك في سنة 19 للهجرة، وقال ابن الأثير: الزّوزان ناحية واسعة في شرقي دجلة من جزيرة ابن عمر، وأوّل حدوده من نحو يومين من الموصل إلى أوّل حدود خلاط وينتهي حدّها إلى أذربيجان إلى أوّل عمل سلماس، وفيها قلاع كثيرة حصينة، وكلّها للأكراد البشنوية والبختية، فمن قلاع البشنوية قلعة برقة وقلعة بشير، وللبختية قلعة جرذقيل، وهي أجلّ قلعة لهم، وهي كرسي ملكهم، وآتيل وعلّوس، وبإزاء الحرّاء لأصحاب الموصل ألقي وأروخ وباخوخه وبرخو وكنكور ونيروه وخوشب.
زُوزَنُ:
بضم أوّله وقد يفتح، وسكون ثانيه، وزاي أخرى، ونون: كورة واسعة بين نيسابور وهراة، ويحسبونها في أعمال نيسابور، كانت تعرف بالبصرة الصغرى لكثرة من أخرجت من الفضلاء والأدباء وأهل العلم، وقال أبو الحسن البيهقي: زوزن رستاق وقصبته زوزن هذه، وقيل لها زوزن لأن النار التي كانت المجوس تعبدها حملت من أذربيجان إلى سجستان وغيرها على جمل فلمّا وصل إلى موضع زوزن برك عنده فلم يبرح، فقال بعضهم: زوزن أي عجّل واضرب لينهض، فلمّا امتنع من النهوض بني بيت النار هناك، وتشتمل على مائة وأربع وعشرين قرية، والمنسوب إليها كثير، وهذا الذي ذكره البيهقي يدل على ضم أوّلها، وأكثر أهل الأثر والنقل على الفتح، والله أعلم، وينسب إليها أبو حنيفة عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الزوزني، قال شيرويه: قدم علينا حاجّا في سنة 455، روى عن أبي بكر الحيري وأبي سعد الجبروذي وأبي سعد عليل وغيرهم، وما أدركته، وكان صدوقا يكتب المصاحف، سمعت بعض المشايخ يقول: كتب أبو حنيفة أربعمائة جامع للقرآن، باع كل جامع منها بخمسين دينارا، والوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو العباس الزوزني، رحل وسمع وحدث عن خيثمة ابن سليمان ومحمد بن الحسن، وقيل: محمد بن إبراهيم ابن شيبة المصري، وأبي حامد بن الشرقي وأبي محمد بن أبي حاتم وأبي عبد الله المحاملي ومحمد بن الحسين بن صالح السّبيعي نزيل حلب، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السّلمي وأبو نعيم الحافظ، وكان سمع بنيسابور وبغداد والشام والحجاز، وكان من علماء الصوفية وعبّادهم، وتوفي سنة 376، وممّن ينسب إليها أبو نصر أحمد بن عليّ بن أبي بكر الزوزني القائل:
ولا أقبل الدّنيا جميعا بمنّة، ... ولا أشتري عزّ المراتب بالذلّ
وأعشق كحلاء المدامع خلقة ... لئلّا ترى في عينها منّة الكحل
وقدم بغداد وخدم عضد الدولة فاعتبط شابّا وكتب إلى أبيه وهو يجود بنفسه:
ألا هل من فتى يهب الهوينا ... لمؤثرها ويعتسف السّهوبا
فيبلغ، والأمور إلى مجاز ... بزوزن، ذلك الشيخ الأديبا
بأنّ يد الرّدى هصرت بأرض ال ... عراق من ابنه غصنا رطيبا
عَزُوزَا:
بفتح أوله، وتكرير الزاي، قال العمراني:
موضع بين مكة والمدينة جاء في الأخبار ذكره والذي قبله أيضا، وأنا أخشى أن يكون صحّف بالذي قبله فتبحّث عنه.
هُزُوزِيّ
من (ه ز ز) نسبة إلى هَزُوز بمعنى المحرك الشيء في شدة.
كَزُوز
من (ك ز ز) اليابس المنقبض من البرد، والقبيح البخيل، والقليل الخير.
فَزُوز
من (ف ز ز) صيغة تمليح لكلمة فزّ بمعنى الخفيف من الرجال، وولد البقرة الوحشية.
غَزُوز
من (غ ز ز) البار بالأقارب والجيران والأولاد، والذي يخز الثوب ونحوه بالإبرة وخزا خفيفا.
عَزُّوز
من (ع ز ز) صيغة تمليحة وتدليل للأسماء عز وعزيز وعبد العزيز وغيرها.
جَزُوز
من (ج ز ز) من حرفته قطع الأشياء من ثمر وصوف ونحوه، والجزوز: صوف الغنم.
يزوز
عن الإنجليزية إحدى الصيغ المشتقة من الإسم يوشع بمعنى الرب أنقذ والرب خلص.
مَعْزُوز
من (ع ز ز) الذي اشتد عليه الأمر والمغلوب والمقهور، والقوي البريء من الذل.
زوزَي
الصيغة البولندية للإسم صوفيا المأخوذ عن اليونانية بمعنى حكمة.
زَوْزِيّ
من (ز و ز ي) زوزى فلان: نصب ظهره وأسرع في عدوه أو احتقر غيره وطرده.
زُوزُو
تمليح وتدليل لبعض أسماء الإناث مثل زينب وزهرة.
زَوْزَك
من (ز و ز ك) القصير الدميم يحرك منكبيه في المشي.
بزوزق
عن الفارسية من بزق بمعنى الضفدعة، واسم عشب، أو من بزسك بمعنى القدس.
زُوزانُ، بالضم: جَدُّ محمدِ بنِ إبراهيمَ الإِنْطاكِيّ.وزَوْزَنُ، بالفتح: د بينَ هَراةَ ونَيسابُورَ.وقِدْرٌ زُوازِيَةٌ: ضَخْمَةٌ.ورجلٌ وقومٌ زُوازِيَةٌ: قِصارٌ غِلاظٌ.ورجلٌ زَوَنْزَى وزَوَزَّى: مُتَكايِسٌ مُتَحَذْلِقٌ.وزَوْزَيْتُ به زَوْزَاةً: اسْتَحْقَرْتُهُ، وطَرَدْتُهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت