نتائج البحث عن (زُورِي) 50 نتيجة

(أوزوريس)معبود من معبودي المصريين القدماء وَهُوَ عِنْدهم حامي الْمَوْتَى (د)

رَوْضَةُ الأزْوَرَيْن

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ الأزْوَرَيْن:
تثنية الأزور، وهو المائل، قال مزاحم العقيلي:
لهنّ على الرّيّان في كلّ صيفة ... فما ضمّ روض الأزورين فصلصل
عَزُورِيّ
من (ع ز ر) نسبة إلى عَزُور: الكثير العون، والكثير المنع والرد.
يا زَوَرِيّ
من (ز و ر) نسبة إلى الزَوَر بمعنى الشديد من الإنسان والحيوان، والسير الشديد، والنَظَر بمؤخر العين.
يا زُورِيّ
من (ز و ر) الباطل، وشهادة الباطل والكذب، ومجالس اللهو أو الغناء.
يا زَوْرِيّ
من (ز و ر) نسبة إلى زَوْر بمعنى العقل والقوة.
زُورَيْح
صورة كتابية صوتية من زُوديح: تصغير الزَّرْح: الشح بالرمح.
زُورِي
من (ز و ر) نسبة إلى الزُّور: الباطل ومجلس اللهو والغناء.
زَوْرِي
من (ز و ر) نسبة إلى الزَّوْر: الطيف، والعقل، والزيارة، وقوة العزيمة.
ايسيزوري
عن اليونانية بمعنى عطية الإله ايزيس

الجوزجاني والشهرزوري

سير أعلام النبلاء

الجوزجاني والشهرزوري:
2948- الجوزجاني 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَة القُدْوَة، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ العَلاَء الجَوْزَجَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ المِقْدَامِ العِجْلِيَّ، وَزِيَادَ بنَ أَيُّوْبَ، وَأَبَا عُبَيْدةَ بن أَبِي السَّفَر، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَعُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الكَتَّانِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً بكَّاء خَاشعاً ثِقَةً.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بنُ القوَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِي حُضُوْراً، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسَلَّمِ، أخبرنا الحسين ابن طلاَّب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ أَبِي السَّفَر، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أفرد الحج.
2949- الشهرزوري 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بن جهينة الشهرزوري.
سَمِعَ: الزَّعْفَرَانِيّ، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيّ، وَطَبَقَتهُمَا بِالعِرَاقِ وَمُحَمَّد بن المُقْرِئ بِمَكَّةَ، وَأَبَا زُرْعَةَ بِالرَّيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ ببَيْرُوْت، وَالرَّبِيْع بن سُلَيْمَانَ بِمِصْرَ، وَمُحَمَّد بن عَوْف بحِمْص. وَجمع وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَهْل الرَّيّ وَقزوين: عَلِيّ بن أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ شُجَاع، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الرَّازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يَحْيَى، وَعِدَّة.
وَلاَ أعرف وفاته ولا كثيرًا من سيرته.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 309"، والعبر "2/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 824".

ابن الزكي، ابن الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

ابن الزكي، ابن الشهرزوري:
4881- ابن الزكي 1:
قَاضِي دِمَشْقَ، القَاضِي المُنْتَجَبُ، أَبُو المَعَالِي، مُحَمَّد بن القاضي أبي الفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز، القرشي الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ الصَّائِغِ.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الحَدِيْدِ، وَالفَقِيْهَ نَصراً المَقْدِسِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البُرِّيِّ، وَعِدَّةً، وَالقَاضِي الخِلَعِيِّ بِمِصْرَ، وَغَيْرَهُ، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّبِيْقِيَّ بِعَكَّا، وَحضر درس الفَقِيْه نَصْر، وَتَفَقَّهَ بِهِ.
وَنَابَ عَنْ أَبِيْهِ فِي القَضَاءِ سَنَة عَشْرٍ لَمَّا حَجَّ أَبُوْهُ، ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِالقَضَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ، وَقَالَ: كَانَ نَزِهاً عَفِيْفاً صَلِيباً فِي الحَكَمِ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مَحْمُوْداً، حَسَنَ السِّيْرَةِ، شَفُوقاً وَقُوْراً، حَسَنَ المَنْظَر، مُتودِّداً.
روى عنه: السمعاني، وابن عساكر، وابنهن وَطَرْخَان الشَّاغُوْرِيّ، وَأَبُو المَحَاسِنِ بن أَبِي لُقْمَةَ، وَآخَرُوْنَ.
وَهُوَ وَالِدُ القُضَاة بنِي الزَّكِيّ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائة، ودفن عند أبيه بمسجد القدم.
4882- ابن الشهرزوري 2:
القَاضِي الكَبِيْر، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُظَفَّرٍ، ابْنُ الشَّهْرُزُوْرِيّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيّ.
شيخ عَالِم وَقور، وَافر الجَلاَلَة، وَلِيَ القَضَاءَ بِأَمَاكنَ، وَيُلَقَّبُ بِقَاضِي الخَافِقَيْنِ.
تَفَقَّهَ عَلَى: الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْد العَزِيْزِ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَسَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ المَحْمِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَطَائِفَةٌ.
وَقَدِمَ دِمَشْق غَيْرَ مَرَّةٍ رَسُوْلاً.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْس وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 116".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 155"، واللباب لابن الأثير 2/ 216-217"، ووفيات الأعيان "4/ 69-70"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 123".

عباسة، الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

عباسة، الشهرزوري

4995- عباسة:
الوَاعِظُ العَالِمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بن أبي منصور الطَّابَرَانِيُّ الطُّوْسِيُّ العَصَّارِيُّ، رَاوِي الكَشفِ وَالبَيَانِ فِي التَّفْسِيْرِ لِلثَّعْلَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الفُرْخرَادِي، عَنْ مُؤلِّفه.
وَسَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ الأَخْرَم.
وَعَنْهُ: المُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَعَبْد الرَّحِيْمِ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّفَّار.
هلك فِي دُخُوْل الغُزّ نَيْسَابُوْر سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
4996- الشهرزوري 1:
الإمام المقرىء المُجَوِّدُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو الكَرَمِ، المُبَارَكُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ فَتحَانَ الشَّهْرُزُوْرِيُّ البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "المِصْبَاحِ الزَّاهِرِ فِي العَشْرَةِ البَوَاهِرِ".
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْل بنِ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَرِزْق اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَعبدَ الصَّمد بن المَأْمُوْنِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَزَارْمَرْدَ، وأبو الحسين بن النقور، قاله السمعاني.
وَقَالَ: شَيْخ صَالِح دين خَيِّر، قَيِّم بِكِتَابِ اللهِ، عَارِف بِاخْتِلاَف الرِّوَايَات وَالقِرَاءات، حَسَن السِّيْرَةِ، جَيِّد الأَخْذَ عَلَى الطُلاَّب، عَالِي الرِّوَايَات.
قُلْتُ: تَلاَ عَلَى رِزْق اللهِ، وَعَبْد السَّيِّد بن عَتَّابٍ، وَيَحْيَى بن أَحْمَدَ السِّيْبِيّ، وَالشَّرِيْف عَبْد القَاهِرِ المَكِّيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ القَيْرَوَانِي، وَأَبِي البَرَكَات الوَكِيْل، وَأَحْمَد بن مُبَارَك الأَكْفَانِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيّ الزَّاهِد صَاحِب الحُسَيْن بن عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الرهاوي، والحسن الشهرزوري والده.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 254"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1292"، والعبر "4/ 141" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 157".

ابن الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

5190- 1ابن الشهرزوري 1:
الإِمَامُ قَاضِي القُضَاةِ، كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مُظَفَّر بن عَلِيٍّ، ابْنُ الشَّهْرُزُوْرِيِّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ، بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ جدّه لأُمِّهِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ طَوْقٍ، وَأَبِي البَرَكَات بن خَمِيْس، وَبِبَغْدَادَ مِنْ نُوْر الهُدَى الزَّيْنَبِيّ، وَطَائِفَة.
وَكَانَ وَالِدُهُ أَحَد عُلَمَاء زَمَانه يُلَقَّبُ بِالمُرْتَضَى، تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَوعظ، وَلَهُ نَظْمٌ فَائِق، وَفَضَائِل، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَوْصِل، وَهُوَ القَائِلُ:
يَا ليلَ مَا جِئْتكُم زَائِراً ... إِلاَّ وَجَدْت الأَرْض تُطوَى لِي
وَلاَ ثَنَيْتُ العَزْم عَنْ بَابكُم ... إِلاَّ تَعثَّرْتُ بِأَذْيَالِي
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ كَهْلاً.
وَكَمَال الدِّيْنِ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَا صَصْرَى، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الأَخْضَرِ، وَالقَاضِي شَمْس الدِّيْنِ عمر بن المُنَجَّى، وَآخَرُوْنَ.
وَشيخه فِي الفِقْه أَسْعَد المِيْهَنِيّ.
وَلِيَ قَضَاءَ بَلَده، وَذَهَبَ فِي الرُّسْلِيَّةِ مِنْ صَاحِب المَوْصِل زَنْكِي الأَتَابك، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى وَلد زَنْكِي نُوْر الدِّيْنِ، فَبَالغ فِي احْتِرَامه بِحَلَبَ، وَنفَّذَه رَسُوْلاً إِلَى المُقْتَفِي.
وَقَدْ أَنشَأَ بِالمَوْصِل مَدْرَسَة وَبِطَيْبَةَ رِبَاطاً.
ثُمَّ إِنَّهُ وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ لنُوْر الدِّيْنِ، وَنظر الأَوقَاف، وَنظر الخزَانَة، وَأَشيَاء، فَاسْتنَاب ابْنه أَبَا حَامِد بِحَلَبَ، وَابْن أَخِيْهِ أَبَا القَاسِمِ بحَمَاة، وَابْنه الآخر فِي قَضَاء حِمْص.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْق سَنَة555، وَكَانَ أَديباً، شَاعِراً، فَكه المَجْلِس، يَتَكَلَّم فِي الأُصُوْل كَلاَماً حسناً، وَوَقَفَ وُقُوْفاً كَثِيْرَة، وَكَانَ خَبِيْراً بِالسيَاسَة وَتَدبِير الْملك.
وَقَالَ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ رَئِيْس أهل بيته، بنى مدرسةً بالموصل، ومدرسةً
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 361"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 598"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 243".

التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري:
5393- التَّقِيُّ الأَعْمَى 1:
مُدَرِّسُ الأَمِينِيَّة، إِمَامٌ، مُفتٍ، خَبِيرٌ بِالمَذْهَبِ، ابْتُلِي بِأَخْذِ مَالِهِ، فَاتَّهَمَ بِهِ شَخْصاً يَقرَأُ عَلَيْهِ وَيَقوده، فَنَالَ النَّاس مِنْهُ، فَتَسَوْدَنَ، وَشَنَقَ نَفْسَه بِالمئذنَةِ الغربيَة، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. وَدرَّس بِالأَمِينِيَّةِ الْجمال المِصْرِيّ بَعْدَه.
5394- الفَرَّاءُ:
مُفْتِي أَصْبَهَان، أَبُو المَفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَرَّاءُ، الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بن الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيّ.
وَعَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء.
وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ، وَلابْنِ البُخَارِيّ، وابن شيبان.
مَاتَ فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وله أربع وثمانون سنة.
5395- سبط الشهرزوري:
المُفْتِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة.
وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحاً، بَلِيْغاً.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ.
قَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا مُفْتِي الشَّام شَرَف الدِّيْنِ بِمَدْرَسَته الأَمِينِيَّة.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: سَكَنَ حِمْص مُنْذُ أُخرج مِنْ دِمَشْقَ، وَكَانَ مُدَرِّس الأَمِينِيَّة وَالزَّاويَة المقَابلَة لِلبَرَادَة، وَكَانَ عَالِماً بِالمَذْهَب وَالخلاَف، مَاهراً.
قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثنتين وست مائة، بحمص غريبًا.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 7".
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البزُوري (¬1) البغدادي.
من مشايخه: قرأ على إسحاق بن أحمد الخُزَاعي، وأحمد بن فرح، وأحمد بن يعقوب بن أخي العرق وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وعلي بن محمد الحذاء وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال محمد بن أبي الفوارس: .. كان من أهل القرآن والستر، ولم يكن محمودًا في الرواية، وكان فيه غفلة وتساهل" أ. هـ.
* معرفة القراء: "مقرئ كبير" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان من أئمة هذا الشأن يعني القراءات" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ جليل .. وقول الهذلي أن الشذائي قرأ عليه غلط فاحش" أ. هـ.
وفاته: سنة (361 هـ) إحدى وستين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: خصيب الكلبي الموزوري (¬1).
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان يستفتى من قبل الخليفة محمد بن عبد الرحمن في الكلمة في اللغة والمسألة من العربية، تحْدُث عندهم وصنف كتابًا في اللغة على نحو مصنف أبي عبيد" أ. هـ.
• في بغية الوعاة: "قال الزبيدي وابن عبد الملك: كان نحويًا لغويًّا" أ. هـ.
من مصنفاته: له مصنف في اللغة على نحو مصنف أبي عبيد القاسم بن سلام.

المفسر عبد العزيز بن علي الشهرزوري (¬1)، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو زيد المروزي، وأبو إسحاق القرطبي، وأبو بكر الأبهري، وغيرهم.
من تلامذته: ابن خزْرج وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "دخل دانية وركب البحر منصرفًا منها إلى الشرق فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربع مائة. وقد قارب المائة سنة" أ. هـ.
¬__________
* در الحبب (1/ 2: 800)، الكواكب السائرة (2/ 169)، الشذرات (10/ 496)، الأعلام (4/ 22)، معجم المفسرين (1/ 288)، وقد وهم صاحب الأعلام بالإحالة إلى درة الحجال (3/ 132).
* معجم المفسرين (1/ 288)، طبقات المفسرين للدودي (1/ 329)، الصلة (1/ 357)، تاريخ الإسلام (وفيات 427) ط. تدمري.
(¬1) نسبة إلى شهرزور وهي بلدة بين الموصل وزنجان بناها زُور بن الضحاك فقيل شهرزور: يعني بلد زور.

* طبقات المفسرين للداودي: "كان شيخًا جليلًا أخذ من كل علم بأوفر نصيب وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه" أ. هـ.
وفاته: سنة (427 هـ) سبع وعشرين وأربعمائة.

171 - شعيب بن ميمون البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - شعيب بن ميمون البزوري. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: حصين بن عبد الرحمن، وأبي جناب، وَأَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، وَالْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَهُ مَنَاكِيرُ، لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.

502 - محمد بن المغيرة الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بْن المغيرة الشَّهَرزُوريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، ويحيى بْن الْحَسَن المدائنيّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: محمد بن هارون، والمحاربي، وعمرو بْن سعَيِد بْن سِنان.
قَالَ ابن عَدِيّ: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث.

260 - عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البغدادي البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مرزوق بْن عطيّة، أبو عوف الْبَغْدَادِيّ البُزُوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، ورَوْح بْن عُبَادة، وشَبَابة بْن سَوَّار، ويحيى بْن أبي بُكَيْر.
وَعَنْهُ: ابنُ البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وجماعة.
قَالَ الدَّارقطنيّ: لا بأس به.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. -[570]-
فأمّا سمّية:

36 - أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق. أبو عبد الله بن أبي عوف البغدادي البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق. أبو عبد الله بن أبي عَوْف البَغْداديُّ البُزُوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رئيس نبيل صدوق.
سَمِعَ: سويد بن سعيد، ولُوَيّنًا، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصواف، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش، وآخرون.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.
وثّقه الدارَقُطْنيّ. ومولده سنة أربع عشرة ومائتين.
قال الخطيب: كان ثقة نبيلاً رفيعاً، ذا منزلة من السلطان وأموال. قال إبراهيم الحربيّ: هو أحد عجائب الدُّنيا.

39 - أحمد بن عبيد، أبو بكر الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أحمد بن عُبَيْد، أبو بكر الشهرزوري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن بكّار بن الرّيَّان، وداود بن رشيد.
وَعَنْهُ: أبو بكر عبد العزيز شيخ الحنابلة، وأبو بكر الإسماعيليّ.
وكان ثقة. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين.

344 - الفضل بن العباس بن الوليد البغدادي البزوري. ويقال: السقطي. ويقال: القرطمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - الفضل بن العبّاس بن الوليد البَغْداديُّ البُزُوريّ. ويقال: السقطي. ويقال: القرطمي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن عثمان الحربيّ، وسُوَيْد بن سعيد، وداود بن رُشَيْد.
وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، والطبراني وغيرهما.
وتوفي سنة إحدى وتسعين.

606 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم بن الحزور الثقفي. مولى السائب بن الأقرع، أبو جعفر الإصبهاني الحزوري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - محمد بْن إبراهيم بْن يحيى بْن الحَكَم بْن الحزَوَّر الثَّقْفيّ. مولى السّائب بْن الأقرع، أبو جعفر الإصبهانيّ الحزَوَّريّ المؤدِّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: لُوَيْن نسخةً، وَعَنْ: محمد بْن حاتم المؤدِّب، وأبي عُمَر الدُّوريّ، وأحمد ويعقوب ابني الدَّوْرقيّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطُّوسيّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ، وأبو أبي نعيم، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو جعفر بن المَرْزُبان، وسماعه منه سنة خمسٍ وثلاث مائة.

523 - أحمد بن خالد بن مصعب الحزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

523 - أحمد بن خالد بن مُصْعَب الحزَوَّريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
آخر من حدَّث بالرّيّ عن محمد بن حُمَيْد الرازيّ. وسمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهليّ. آخر من حدَّث عنه علي بن عَمْر الفقيه بالرّيّ.

530 - إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة، أبو إسحاق الشهرزوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد بن جُهَيْنَة، أبو إسحاق الشَّهْرَزُوريّ الحافظ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعة بالرّيّ، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ ببغداد، وعمرو بن عبد الله الأوْديّ بالكوفة. ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ بمكّة، -[602]- ومحمد بن عَوْف بحمص، والعبّاس بن الوليد ببيروت، والربيع بن سليمان بمصر، وخلقًا كبيرًا.
وكان من العالمين المكثرين.
رَوَى عَنْهُ: أهل الري، وقزوين: أحمد بن عليّ بن حُبَيْش الرازيّ، وأبو بكر بن يحيى الفقيه، وعليّ بن أحمد، وأحمد بن الحسن القزوينيان، وعمر بن أحمد بن شجاع، وغيرهم.

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير. [المتوفى: 332 هـ]
ولي إمرة دمشق من قبل محمد بن رائق، إذ غلب على دمشق سنة ثمان وعشرين.
فلما قتل ابن رائق وجاء الإخشيد صاحب مصر، استأمنَ إليه محمد بن يزداد. وبلَغنَا أنّه توفي بمصر وهو على شرطة الإخشيد في هذا العام.

4 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البغدادي البزوري، أبو إسحاق المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البغدادي البُزُوري، أبو إسحاق المقرئ. [المتوفى: 361 هـ]
قَرَأَ عَلَى: إسحاق الخُزَاعي، والحسن بن الحسين الصّوّاف، وأحمد بن فرح، وجماعة.
وكان من أئمّة هذا الشأن،
وَحَدَّثَ عَنْ: البغوي وغيره؛ قرأ عليه محمد بن عمر بن بكير، وعلي بن محمد الحذاء، وعبد الباقي بن الحسن.
مات في ذي الحجّة.

228 - عبد العزيز بن علي، أبو عبد الله الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عبد العزيز بن علي، أبو عبد الله الشهرزوري. [المتوفى: 427 هـ]
قدم الأندلس في آخر عمره، وكان شيخا جليلا، آخذا من كل علم بأوفر نصيب؛ وكانت علوم القرآن، وتعبير الرؤيا أغلب عليه.
روى عن أبي زيد المروزيّ، وأبي بكر الأَبْهريّ، والحسن بن رشيق، وابن الورد، وأبي بكر الأُدْفُويّ، وأبي أحمد السّامرّيّ. وركب البحر منصرفا إلى المشرق، فقتلته الروم في البحر في سنة سبع وعشرين، وقد قارب المائة سنة.
قال ابن خزرج: أجاز لي ما رواه بخطّه بدانية.

163 - إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد، أبو إسحاق الشهرزوري الدمشقي الفقيه الفرضي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَقِيل بْن زيد، أبو إِسْحَاق الشَّهْرَزُوريّ الدّمشقيّ الفقيه الفَرَضيّ الواعظ، [المتوفى: 494 هـ]
خال جمال الإسلام أَبِي الحَسَن بْن المسلم الفقيه.
سمع أبا عَبْد اللَّه بْن سلْوان، وعبد الوهاب بن برهان، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عليّ بْن نجا بْن أسد، والخضر بْن عَبْدان.
ومات وقد قارب السّبعين.

334 - الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور بن عبد الله بن دلف ابن الأمير أبي دلف العجلي ابن الشهرزوري العطار، أبو منصور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - الحَسَن بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان بْن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن دَلف ابن الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ ابن الشَّهْرَزُوريّ العطّار، أبو منصور، [المتوفى: 499 هـ]
من ساكني خرابة ابن جردة.
قرأ القرآن عَلَى أَبِي نَصْر أحمد بْن مسرور، وسمع من أحمد بن علي التوزي، وأبي عليّ بْن المذهب، وطائفة، قرأ عَلَيْهِ ولده شيخ القراء المبارك، وحدَّثَ عَنْهُ هُوَ، والسِّلَفيّ.
مات في جُمَادَى الآخرة؛ ذكره ابن النجار.

235 - علي بن أحمد بن علي بن فتحان، أبو الحسن الشهرزوري، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عليّ بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان، أبو الْحَسَن الشّهْرَزُورِيّ، البغداديّ. [المتوفى: 508 هـ]
شيخ كبير مُسِنّ، صالح، سَمِعَ مجلسًا مِن إملاء أَبِي القاسم بْن بِشْران.
وسمع أيضًا أبا عليّ بْن المذهب، روى عنه: أبو المعمر الأنصاري، والسلفي، وابن الخشّاب، وجماعة.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، ووُلِد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.

330 - عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد بن علي، أبو غالب الشهرزوري، ثم البغدادي أمين الحكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد بن علي، أبو غالب الشهرزوري، ثم البغدادي أمين الحكم. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا علي بن المذهب، وأبا محمد الجوهري، وأجاز له أبو منصور محمد بن محمد السواق، وسليم بن أيوب الرازي. روى عنه المبارك بن كامل، وهبة الله بن المكرم الصوفي، ويحيى بن بوش.
قال ابن ناصر: سماعه صحيح، ولم يكن من أهل هذا الشأن.
قال ابن خسرو: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين.

12 - عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي، أبو محمد الشهرزوري المنعوت بالمرتضى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - عَبْد اللَّه بْن القاسم بن المُظَفَّر بن عليّ، أبو محمد الشَّهْرَزُوريُّ المَنْعوت بالمُرْتَضَى، [المتوفى: 521 هـ]
والد القاضي كمال الدِّين.
كان واعظاً، رشيقاً، أديباً، شاعراً، وله قصيدة طنَّانة طويلة على طريقة الصُّوفية وهي: -[368]-
لمعت نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّيـ ... ـل ومَلَّ الحادي وحار الدَّليل
فتأملتها وفكري من البَيْـ ... ـن عليلٌ ولحظُ عيني كَلِيل
وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى ... وغَرَامي ذاكَ الغَرامُ الدَّخِيل
ثم قابلتُهَا وقلتُ لصَحْبي ... هذه النَّار نارُ ليلى فميلوا
وهي نحو أربعين بيتاً.

316 - مظفر بن القاسم بن المظفر بن علي، أبو منصور ابن الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُظَفَّر بن القاسم بن المظفَّر بن علي، أبو منصور ابن الشهرزوري. [المتوفى: 536 هـ]
ولد بإربل سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، ونشأ بالموصل، وقدم بغداد، فتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع منه ومن أبي نصر الزَّيْنبيّ.
ثمّ رجع إلى الموصل، وولي قضاء سَنْجَار، وسكنها وكان قد أضر، سمع منه ابن السمعاني سنة أربع وثلاثين ببغداد، وسنة خمسٍ بسَنْجَار، وقال: كان شيخًا، فاضلًا، كثير العبادة.
قلت: توفي تقريبًا في سنة ست.

397 - محمد بن القاسم بن المظفر بن علي ابن الشهرزوري، ثم الموصلي، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - محمد بن القاسم بن المظفر بن علي ابن الشَّهْرُزُوريّ، ثمّ المَوْصِليّ، أبو بكر. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ مُسِنّ، كبير القدْر، فاضل، محترم، أكثر الأسفار في شبيبته، ورأى الأئمة.
وجال في خراسان، وولي القضاء بعدة أماكن من بلاد الجزيرة، والشّام، وكان يلقَّب بقاضي الخافِقَين، تفقه ببغداد على أبي إسحاق، وسمع منه، ومن: أبي القاسم الأنْماطيّ، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وبنَيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف، وغيره، وحدث ببغداد، والموصل، وولد بإربل في سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وابن عساكر، وعمر بن طَبَرْزَد، وجماعة.
قال ابن عساكر: قدِم دمشق مِرارًا، أحدها رسولًا من المسترشد لأخذ البيعة، أخبرنا أبو بكر بن أبي أحمد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بدمشق، قال: أخبرنا عثمان المَحْمِيّ، فذكر حديثًا.
تُوُفّي ببغداد في جمادى الآخرة.
وقال علي بن يحيى ابن الطّرّاح: مات في ثاني ربيع الأوّل.

400 - المبارك بن محمد بن حسين، أبو القاسم ابن البزوري، الدواتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - المبارك بن محمد بن حسين، أبو القاسم ابن البزوري، الدواتي. [المتوفى: 538 هـ]
كان يخدم نقيب الطّالبيّين، وهو صالح، ساكن، خيِّر، راغب في حضور مجالس العلم، سمع: أبا الحسين ابن النقور، ونصر ابن البطر، وأجاز له: أبو بكر الخطيب، وأبو عليّ ابن البناء.
قال ابن السَّمْعانيّ: قرأت عليه الكثير، وقال لي: ولدت سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة.
قلت: وروى عنه عبد الخالق بن أسد.

129 - أحمد بن عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد، أبو المكارم ابن الشهرزوري، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - أحمد بن عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد، أبو المكارم ابن الشَّهْرُزُوريّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
من أولاد المحدّثين، سَمِعَ: نصر بْن البطِر، وأحمد بْن عبد القادر اليُوسُفيّ، وعنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ، وكان يؤمّ بأمير الحاجّ نظر، تُوُفّي في رجب.

602 - محمد بن علي بن الحسن، أبو المظفر ابن الشهرزوري، الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

602 - محمد بْن عليّ بْن الحسن، أبو المظفر ابن الشَّهْرُزُورِيّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 550 هـ]
من شيوخ بغداد، وُلِد سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وسمع ابن طلْحة النِّعَاليّ، وأبا الفضل بْن خَيْرُون، وغيرهما.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، ديِّن، خيِّر، ثقة، لَهُ معرفة تامَّة بالفرائض، والحساب، انفرد بذلك في وقته. وكان يسكن درب نُصير، وله دُكّان بالرَّيْحَانيّين يبيع فيها العِطْر، ويعلّم النّاسَ الفَرَائض والحساب، وخرج إلى -[991]- المَوْصِل لدَين رَكِبَهُ، وبقي بها مدَّة، وخرج إلى أَذَرْبَيْجان، ومات بها، كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفّي بمدينة خِلاط في رجب.
قلت: روى عَنْهُ يوسف بْن كامل، والقاضي يوسف بْن إسماعيل اللّمغانيّ.

606 - المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الإمام، أبو الكرم ابن الشهرزوري، البغدادي، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - المبارك بْن الحسن بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان بْن منصور الإمام، أبو الكَرَم ابن الشهرزوري، البغدادي، المقرئ، [المتوفى: 550 هـ]
شيخ القراءة، ومصنِّف " المصباح الزّاهر في العَشْرة البواهر " في القراءات.
قَالَ أبو سعد: شيخ صالح، ديِّن، خيِّر، قيّم بكتاب اللَّه تعالى، عارف باختلاف الرّوايات والقراءات، حَسَن السّيرة، جيّد الأَخْذ عَلَى الطّلّاب، لَهُ روايات عالية، سَمِعَ الحديث من أَبِي القاسم إسماعيل بْن مَسْعَدَة، ورزق اللَّه التّميميّ، وأبي الفضل بْن خَيْرُون، وطِراد الزَّيْنَبيّ، وجماعة كبيرة، وله إجازة من أَبِي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الغنائم عبد الصّمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي محمد الصَّرِيفِينيّ، كتبتُ عَنْهُ، وذكر أنّ مولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
قلت: وقرأ بالرّوايات عَلَى عبد السّيّد بْن عَتّاب، والزّاهد أَبِي عليّ الحَسَن بْن محمد بْن الفضل الكِرماني، صاحب الحسين بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه الرّهاويّ، والشّريف عبد القاهر بْن عبد السّلام العبّاسيّ، ورزق اللَّه التّميميّ، ويحيى بْن أحمد السِّيبيّ، ومحمد بْن أَبِي بَكْر القَيْروانيّ، وأحمد بْن المبارك الأكْفانيّ، وأبي البَرَكات محمد بْن عبد الله الوكيل، ووالده الحسن.
قرأ عَلَيْهِ خلْق، منهم: عُمَر بْن أحمد بْن بكْرُون النّهْروانيّ، ومحمد بْن محمد بن هارون الحلي ابن الكال، وصالح بْن عليّ الصَّرْصَريّ، وأبو يَعْلَى حَمْزَة ابن القُبِّيطيّ، وأبو الفضل عبد الواحد بْن سُلْطان، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ الضّرير، وأحمد بْن الحسن بْن أَبِي البقاء العاقُوليّ، وزاهر بْن رستم إمام المقام بمكَّة، وعبد العزيز بْن أحمد بْن النّاقد المقرئ، ومُشَرّف بْن عليّ -[998]- الخالص الضّرير، وعليّ بْن أحمد بْن سعيد الواسطيّ الدّبّاس، وأبو العبّاس محمد بْن عبد الله الرّشِيديّ الضّرير.
وروى عَنْهُ الحديث محمد بْن أَبِي المعالي الصُّوفيّ ابن البنّاء، وأسعد بن علي بن علي بْن صُعْلُوك، والفَتْح بْن عبد السّلام، وآخرون.
وتوفي ولم يخلِّف بعدَه في عُلُوّ سَنَده في القراءات مثلَه، فإنّه قَالَ: قرأت لقالون عَلَى رزق الله التميمي، وقرأ على الحمّامي في سنة أربع عشرة وأربعمائة، وقرأتُ لوَرش عَلَى أَبِي سعد أحمد بْن المبارك، قَالَ: قرأت بها إلى سورة " سَبَأ " عَلَى الحمّاميّ، وقرأتُ للدُّوريّ، عَلَى رزق اللَّه، ويحيى بْن أحمد السِّيبيّ، وأبي الفتح عليّ، وأبي نصر أحمد بْن عليّ الهاشميّ، وأخبروني أنهم قرءوا عَلَى الحمّاميّ، وقرأتُ بها عَلَى ابن عَتّاب، والوكيل، وثابت بْن بُندار، وابن الجرّاح، قَالُوا: قرأنا عَلَى أَبِي محمد الحسن بْن الصَّقْر الكاتب، وقرأ هُوَ والحمّاميّ عَلَى زيد بْن أَبِي بلال، بسَنَدْه.
تُوُفّي أبو الكَرَم في الثّاني والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفن إلى جانب الحافظ أَبِي بَكْر الخطيب.

239 - الحسين بن علي بن القاسم بن مظفر ابن الشهرزوري، الموصلي، أبو عبد الله قاضي بغداد، مشاركا لأبي البركات جعفر الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - الْحُسَيْن بن علي بن القاسم بن مظفر ابن الشّهْرُزُورِيُّ، المَوْصِليّ، أبو عَبْد اللَّه قاضي بغداد، مُشاركًا لأبي البركات جَعْفَر الثّقفيّ. [المتوفى: 557 هـ]
روى عن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس. أخذ عَنْهُ عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ، وتُوُفيّ في جمادى الآخرة.

48 - محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي، قاضي القضاة كمال الدين أبو الفضل بن أبي محمد ابن الشهرزوري، ثم الموصلي الفقيه الشافعي ويعرفون قديما ببني الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن القاسم بْن المظفر بْن علي، قاضي القُضاة كمال الدّين أبو الفضل بن أبي محمد ابن الشهرُزُوري، ثم المَوْصِلي الفقيه الشافعي ويُعرفون قديمًا ببني الخراسانيّ. [المتوفى: 572 هـ]
ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وتفقه ببغداد على أسعد المَيْهَني. وسمع الحديث من نور الهدى أَبِي طَالِب الزينبي. وبالموصل من أَبِي البركات بْن خميس، وجده لأمه علي بْن أَحْمَد بْن طَوق.
ووُلي قضاء بلده. وكان يتردد إلى بغداد وخُراسان رسولًا من أتابك زنكي، ثم قدِم الشامَ وافدًا على نور الدين، فبالغ فِي إكرامه، ونفذه رسولًا من حلب إلى الديوان العزيز. وقد بنى بالمَوْصِل مدرسة، وبنى بمدينة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[514]- رِباطًا. ثم ولاه السلطان نور الدين قضاء دمشق، ونظر الأوقاف ونظر أموال السلطان وغير ذلك. فاستناب ابنه القاضي أَبَا حامد بحلب، وابن أخيه أَبَا القاسم بحماه، وابن أخيه الآخر فِي قضاء حمص. وحدَّث بالشام وبغداد.
قال القاسم بْن عساكر: ولي قضاءَ دمشق سنة خمسٍ وخمسين، وكان يتكلم فِي الأصول كلامًا حَسَنًا، وكان أديبًا، شاعرًا، ظريفًا، فِكهَ المجلس، وقف وُقُوفًا كثيرة، وكان خبيرًا بالسياسة وتدبير الملك. وقد أخبرنا بحضرة أبي قال: أخبرنا ابْن خميس فذكر حديثًا.
وقال ابْن خَلكان: ولي قضاء دمشق، وترقى إلى درجة الوزارة، وحكم فِي البلاد الشامية، واستناب ولده محيي الدين فِي الحكم بحلب. وتمكن فِي الأيام النوريّة تمكّنًا بالغًا. فلما تملّك السلطان صلاح الدين أقره على ما كان عَلَيْهِ. وله أوقاف كثيرة بالموصل، ونصّيبين، ودمشق. عظمت رياسته، ونال ما لم ينله أحدُ من التقدُم.
وقال سبط ابْن الجوزي: قدِم صلاح الدين سنة سبعين فأخذ دمشق. قال: وكان عسكر دمشق لما رَأوْا فِعْل العوام والتقاءهم لَهُ، ونثْره عليهم الدُراهم والذهب، فدخلها ولم يُغْلَق فِي وجهه باب، وانكفأ العسكر إلى القلعة، ونزل هُوَ بدار العقيقي، وكانت لأبيه. وتمنعت عَلَيْهِ القلعة أيامًا. ومشى صلاح الدين إلى دار القاضي كمال الدين، فانزعج وخرج لتلقيه، فدخل وجلس وباسَطَه وقال: طِبْ نفْسًا، وقُر عينًا، فالأمر أمرك، والبلد بلدك. فكان مَشْي صلاح الدين إليه من أحسن ما وُرّخَ، وهو دليلٌ على تواضعه، وعلى جلالة كمال الدين.
وقال أَبُو الفَرَج ابْن الجوزي: كان أَبُو الفضل رئيس أهل بيته، بنى مدرسة بالموصل، ومدرسة بنصيبين. وولاه نور الدين القضاء، ثم استوزره، ورد بغداد رسولًا، فذكر أنه كتب قصة إلى المقتفي، وكتب على رأسها مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الرَّسُول، فكتب المقتفي: صلّى الله عليه وسلّم. -[515]-
وقال شمس الدين سِبْط ابْن الجوزي: لما جاء الشَّيْخ أَحْمَد بْن قُدَامة والد الشَّيْخ أَبِي عُمَر إلى دمشق خرج إليه أبو الفضل ومعه ألف دينار، فعرضها فلم يقبلها، فاشترى بها قرية الهامة، ووقفها على المَقَادِسة.
ولما تُوُفي رثاه بحلب ابنه محيي الدين بقصيدته التي أولها:
ألِمُوا بسَفْحَيْ قاسِيُونَ وسلموا ... على جدَث بادي السَّنَا وترحَّموا
وأدوا إليه عَن كئيب تحية ... يكَلفكُم إهداءَها القلبُ والفَمُ
تُوُفي فِي المحرم يوم الخميس السادس منه.
وقد رَوَى عنه أبو المواهب بن صصرى، وأخوه أبو القاسم بن صصرى، وموفق الدين بْن قُدَامَة، وبهاء الدين عَبْد الرَّحْمَن، وشمس الدين عمر بن المنجى، وأبو محمد ابن الأخضر، وآخرون.
ومن شعره:
وجاؤوا عشاءً يهرعون وقد بدا ... بجسمي من داء الصَّبَابة ألْوانُ
فقالوا وكلّ معظم بعض ما رَأَى ... أصابَتْكَ عَيْنٌ قُلْت: إن وأجفانُ

231 - محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي، قاضي القضاة أبو حامد ابن قاضي القضاة، كمال الدين أبي الفضل ابن الشهرزوري الموصلي، الفقيه الشافعي، الملقب بمحيي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن القاسم بن المظفر بن علي، قاضي القضاة أَبُو حامد ابن قاضي القضاة، كمال الدّين أبي الفضل ابن الشّهْرَزُوريّ الْمَوْصِلِيّ، الفقيه الشّافعيّ، الملقب بمحيي الدّين. [المتوفى: 586 هـ]
كَانَ أَبُوهُ من أمْيَز القضاة وأحشمهم، وَقَدْ مرَّ فِي سنة اثنتين وسبعين.
وتفقه هَذَا ببغداد على أبي منصور سعيد ابن الرزاز، ثُمَّ قدِم الشام، وولي قضاء حلب بعد أن ناب فِي الحكم بدمشق عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ بعد حلب انتقل إلى المَوْصِل وولي قضاءها، ودرَّس بمدرسة أَبِيهِ، وبالمدرسة النظامية بها، وتمكن منَ الملك عز الدّين مَسْعُود بْن زنكي، واستولى عَلَى أموره. وكان جوادًا سريا.
قال ابن خلكان: قِيلَ إنَّه أنْعَمَ فِي بعض رسائله إلى بغداد بعشرة آلاف -[824]- دينار أميرية عَلَى الفقهاء والأدباء والشُّعراء. ويُقَالُ: إنَّه فِي مدةِ حكمه بالموصل لَمْ يعتقل غريمًا عَلَى دينارَيْن فَمَا دونها، بل كَانَ يوفيهما عنه ورعا.
ولي قضاء حلب بعد عزل ابن أَبِي جرادة، فتمكَّن أيضًا من صاحبها الملك الصالح إسماعيل ابن نور الدّين غاية التمكن، وفوض إِلَيْهِ تدبير مملكة حلب. ثُمَّ فارق حلب فِي سنة ثلاثٍ وسبعين.
وتوجه رسولًا إلى الخليفة غير مرة.
ويحكى عنه رياسة ضخمة، ومكارم كثيرة، وأنشدني لَهُ بعض الأصحاب فِي جرادة:
لها فخِذا بِكْرٍ وساقا نعامةٍ ... وقادِمَتَا نَسْرٍ وجُؤْجُؤُ ضَيْغَم
حَبَتْها أفَاعِي الرملِ بطنًا وأَنْعَمَتْ ... عليها جِيادَ الخيلِ بالرأسِ والفَم
قلت: حدَّث عَنْ عمّ أَبِيهِ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم.
كتب عَنْهُ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ.
وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمادى الأولى. وَلَهُ اثنتان وستون سنة. ودُفِن بالموصل، وقيل: إنَّه نُقِل إلى المدينة النبوية، ولم يصح.
ومن شِعره:
قامت بإثبات الصِّفاتِ أدلةٌ ... قَصَمت ظهور أئمَّة التّعطيل
وطلائع التنزيه لما أقبلت ... هزمت ذوي التّشبيه والتّمثيل
فالحقّ ما صرْنا إِلَيْهِ جميعنا ... بأدلَّة الأخبار والتنزيل
من لَمْ يكن بالشَّرْع مقتديًا فقد ... ألقاه فرط الْجَهْل فِي التضليلِ

407 - المبارك بن حمزة بن علي، الفقيه أبو المظفر ابن البزوري، البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - الْمُبَارَك بْن حَمْزَة بْن عليّ، الفقيه أبو المظفر ابن البزوري، البغدادي، [المتوفى: 597 هـ]
سبط أبي المظفر ابن الصّبّاغ.
كان إمامًا مبرّزًا، أعادَ بالنّظامية ببغداد، وتفقّه على: أَبِي المحاسن يوسف بْن بُنْدار، وتُوُفّي فِي المحرَّم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت