المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَّبَغْزُلُ في المَشْي كالتَّبَخْتُر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْهزْل الَّذِي يُرَاد بِهِ الْجد: مُسْتَغْنى عَن التَّفْسِير وَهُوَ من المحسنات المعنوية البديعية. وَحَاصِله أَن تذكر الشَّيْء على سَبِيل اللّعب والمزاح والمطايبة بِحَسب الظَّاهِر. وَالْغَرَض أَمر صَحِيح بِحَسب الْحَقِيقِيَّة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اعْتَزَل عنالجذر: ع ز ل
مثال: اعْتَزَلَ عن العملالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -اعْتَزَلَ العملَ [فصيحة]-اعْتَزَلَ عن العمل [فصيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «اعتزل» متعديًا بنفسه، كما يتعدى بـ «عن»؛ ففي التاج: «اعتزل الشيءَ وتعزَّله، ويتعديان بعن: تنحَّى عنه». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِمَعْزِلٍ منالجذر: ع ز ل
مثال: عاش بمَعْزِلٍ من الناسالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن». الصواب والرتبة: -عاش بمَعْزِلٍ عن الناس [فصيحة]-عاش بمَعْزِلٍ من الناس [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ قبول النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. كما يمكن تضمين «بمعزل» معنى «بمنجى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْزل حَمَاهاالجذر: ح م
مثال: هذا منزل حَمَاهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الكلمة جاءت بالألف، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة. الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: الكلمة من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجرّ بالياء، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنها جاءت بلغة من يلزم الأسماء الخمسة الألف ويعربها بحركات مقدرة. وقد ذكر الفيروزآبادي أنه يقال: حَمْوُ المرأة وحَمُوها، وحَمَاها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَزَلَ البحرَالجذر: ن ز ل
مثال: نَزَل البحرَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه. الصواب والرتبة: -نَزَل البحرَ [فصيحة]-نَزَل بالبحر [فصيحة] التعليق: الفعل «نزل» تتعدد متعلقاته حسب المعنى والسياق، فقد يأتي متعديًا بنفسه، كقول الجاحظ: «نزلنا دارَ الكندي»، وقد يتعدى بـ «من» كقوله تعالى: {{يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ}} سبأ/2، أو الباء: «نزل به ذات ليلة»، أو «إلى»: «نزل إليهم»، أو «على»: «نزل بصري على مدنِيّ»، أو «في»: «لم ينزل الوحي في تحريم الشعر»، أو «عن»: «استرخى حزام فرسه فنزل عنه». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَزَلَ فيالجذر: ن ز ل
مثال: نزل في القاهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «في»، وهو يتعدى بالباء. المعنى: حلَّ بها الصواب والرتبة: -نزل بالقاهرة [فصيحة]-نزل في القاهرة [فصيحة] التعليق: (انظر: نزل البحر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَزَلَ منالجذر: ن ز ل
مثال: نَزَل من الطائرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل بهذا المعنى لا يُعَدّى بـ «من». المعنى: هبط منها الصواب والرتبة: -نزل عن الطائرة [فصيحة]-نزل من الطائرة [فصيحة] التعليق: (انظر: نزل البحر). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
مَنَازِل القرآن: سبعةٌ الأولُ: من الابتداء إلى المائدة، والثاني منها إلى سورة يونس، والثالثُ منها إلى سورة بني إسرائيل، والرابع منها إلى سورة الشعراء، والخامسُ منها إلى سورة الواقعة، والسابع منها إلى سورة ق، والسادسُ منها إلى آخر القرآن يجمعها "فمي بشوق" رمزاً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء من نزل فيهم القرآن
للشيخ: المديني، إسماعيل الضرير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية. اختصرتها: من: (منازل السائرين). وماتت: سنة (922). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر
لأبي عبد الله: محمد بن أبي القاسم الأندلسي، المعروف: بابن ظفر المكي، الصقلي. المتوفى: سنة 598. وهو: مختصر. على: عشرين بابا. عشرة أبواب: في علم الميقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة. وشرحه. وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق). ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها. وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب. وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزل الأملاك، في حركات الأفلاك
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي، الأندلسي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه... الخ). رتبها على: خمسة وخمسين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَزَلَ)وَأَمَّا الْهَمْزَةُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ فَأَصْلَانِ: الضِّيقُ وَالْكَذِبُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَزْلُ الشِّدَّةُ، تَقُولُ هُمْ فِي أَزْلٍ مِنَ الْعَيْشِ: إِذَا كَانُوا فِي سَنَةٍ أَوْ بَلْوَى. قَالَ:
ابْنَا نِزَارٍ فَرَّجَا الزَّلَازِلَا...عَنِ الْمُصَلِّينَ وَأَزْلًا آزِلَا قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: أَزَلْتُ الْمَاشِيَةَ وَالْقَوْمَ أَزْلًا، أَيْ: ضَيَّقْتُ عَلَيْهِمْ. وَأُزِلَتِ الْإِبِلُ: حُبِسَتْ عَنِ الْمَرْعَى. وَأَنْشَدَ ابْنُ دُرَيدٍ: حَلَفَ خَشَّافٌ فَأَوْفَى قِيلَهْ...لِيُرْعِيَنَّ رِعْيَةً مَأْزُولَهْ وَيُقَالُ: أُزِلَ الْقَوْمُ يُؤْزَلُونَ: إِذَا أجْدَبُوا. قَالَ: فَلْيُؤْزَلَنَّ وَتَبْكُؤَنَّ لَقَاحُهُ...وَيُعَلَّلَنَّ صَبِيُّهُ بِسَمَارِ السَّمَارُ: الْمَذيِقُ الَّذِي يَكْثُرُ مَاؤُهُ. وَالْآزِلُ: الرَّجُلُ الْمُجْدِبُ. قَالَ شَاعِرٌ: مِنَ الْمُرْبِعِينَ وَمِنْ آزِلٍ...إِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ كَالنَّاحِطِ قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: أَزَلْتُ الْفَرَسَ: إِذَا قَصَّرْتَ حَبْلَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ فِي مَرْعًى. قَالَ أَبُو النَّجْمِ: لَمْ يَرْعَ مَأزُولًا وَلَمَّا يُعْقَلِوَأَمَّا الْكَذِبُ فالْإِزْلُ، قَالَ ابْنُ دَارَةٍ: يَقُولُونَ إزْلٌ حُبُّ لَيْلَى وَوُدُّهَا...وَقَدْ كَذَبُوا مَا فِي مَوَدَّتِهَا إزْلُ وَأَمَّا الْأَزَلُ الَّذِي هُوَ الْقِدَمُ فَالْأَصْلُ لَيْسَ بِقِيَاسٍ، وَلَكِنَّهُ كَلَامٌ مُوجَزٌ مُبْدَلٌ، إِنَّمَا كَانَ " لَمْ يَزَلْ " فَأَرَادُوا النِّسْبَةَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ، فَنَسَبُوا إِلَى يَزَلَ، ثُمَّ قَلَبُوا الْيَاءَ هَمْزَةً فَقَالُوا أَزَلِيٌّ، كَمَا قَالُوا فِي ذِي يَزَنَ حِينَ نَسَبُوا الرُّمْحَ إِلَيْهِ: أَزَنِيٌّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَزَلَ)الْبَاءُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ: تَفَتُّحُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ. فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَيُقَالُ: بَزَلْتُ الشَّرَابَ بِالْمِبْزَلِ أَبْزُلُهُ بَزْلًا. وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ بَزَلَ الْبَعِيرُ: إِذَا فَطَرَ نَابُهُ، أَيِ انْشَقَّ، وَيَكُونُ ذَلِكَ لِحِجَّتِهِ التَّاسِعَةِ. وَشَجَّةٌ بَازِلَةٌ: إِذَا سَالَ دَمُهَا. وَانْبَزَلَ الطَّلْعُ: إِذَا تَفَتَّقَ. وَمِنَ الْبَابِ الْبَأْزَلَةُ وَهِيَ الْمِشْيَةُ السَّرِيعَةُ; لِأَنَّ الْمُسْرِعَ مُفَتِّحٌ فِي مِشْيَتِهِ. قَالَ:
فَأَدْبَرَتْ غَضْبَى تَمَشَّى الْبَازَلَهْوَالْأَصْلُ الثَّانِي قَوْلُهُمْ أَمْرٌ ذُو بَزْلٍ، أَيْ: شِدَّةٍ. قَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ: يُفَلِّقْنَ رَأْسَ الْكَوْكَبِ الْفَخْمِ بَعْدَمَا...تَدُورُ رَحَى الْمَلْحَاءِ فِي الْأَمْرِ ذِي الْبَزْلِ وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ نَهَّاضٌ بِبَزْلَاءَ: إِذَا كَانَ مُحْتَمِلًا لِلْأُمُورِ الْعِظَامِ. وَقَالَ قَوْمٌ، وَهُوَ هَذَا الْأَصْلُ: ذُو بَزْلَاءَ، أَيْ: ذُو رَأْيٍ. أَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنِّي إِذَا شَغَلَتْ قَوْمًا فُرُوجُهُمْ...رَحْبُ الْمَسَالِكِ نَهَّاضٌ ببَزْلَاءِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَزْلٌ)الْجِيمُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا عِظَمُ الشَّيْءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ، وَالثَّانِي الْقَطْعُ.
فَالْأَوَّلُ الْجَزْلُ، وَهُوَ مَا عَظُمَ مِنَ الْحَطَبِ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ، فَقِيلَ: أَجْزَلَ فِي الْعَطَاءِ. وَمِنْهُ الرَّأْيُ الْجَزْلُ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي، وَسَنَذْكُرُهُ. فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: فَوَيْهًا لِقِدْرِكَ وَيْهًا لَهَا...إِذَا اخْتِيرَ فِي الْمَحْلِ جَزْلُ الْحَطَبِ فَإِنَّهُ اخْتَصَّ الْجَزْلَ لِأَنَّ اللَّحْمَ يَكُونُ غَثَّا فَيُبْطِئُ نُضْجُهُ فَيُلْتَمَسُ لَهُ الْجَزْلُ. وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَيَقُولُ الْعَرَبُ: جَزَلْتُ الشَّيْءَ جِزْلَتَيْنِ، أَيْ قَطَعْتُهُقِطْعَتَيْنِ. وَهَذَا زَمَنُ الْجَِزَالِ أَيْ صِرَامِ النَّخْلِ. قَالَ: حَتَّى إِذَا مَا حَانَ مِنلِهَا وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْجَزَلُ، أَنْ يُصِيبَ غَارِبَ الْبَعِيرِ دَبَرَةٌ، فَيُخْرَجُ مِنْهُ عَظْمٌ فَيَطْمَئِنُّ مَوْضِعُهُ. وَبَعِيرٌ أَجْزَلُ إِذَا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ: يُغَادِرُ الصَّمَدَ كَظَهْرِ الْأَجْزَلِ وَالْجِزْلَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ التَّمْرِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ جَزْلُ الرَّأْيِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الثَّانِي، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ رَأْيٌ قَاطِعٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْجَوْزَلُ، وَهُوَ فَرْخُ الْحَمَامِ، قَالَ: قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَوْزَلَا...وَلَا أُحِبُّ السَّمَكَاتِ مَأْكَلًا وَيُقَالُ: الْجَوْزَلُ السُّمُّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَلَّ)الزَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ مُنْقَاسٌ فِي الْمُضَاعَفِ، وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ زَاءٍ بَعْدَهَا لَامٌ فِي الثُّلَاثِيِّ. وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ هَذَا الْأَصْلِ. تَقُولُ: زَلَّ عَنْ مَكَانِهِ زَلِيلًا وَزَلًّا. وَالْمَاءُ الزُّلَالُ: الْعَذْبُ; لِأَنَّهُ يَزِلُّ عَنْ ظَهْرِ اللِّسَانِ لِرِقَّتِهِ. وَالزَّلَّةُ: الْخَطَأُ ; لِأَنَّ الْمُخْطِئَ زَلَّ عَنْ نَهْجِ الصَّوَابِ، وَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ: اضْطَرَبَتْ، وَزُلْزِلَتْ زِلْزَالًا. وَالْمِزَلَّةُ: الْمَكَانُ الدَّحْضُ. فَأَمَّا الذِّئْبُ الْأَزَلُّ، وَهُوَ الْأَرْسَحُ، فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سُمِّيَ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ زَلَّ إِذَا عَدَا. وَهُوَ الْقِيَاسُ الصَّحِيحُ ثُمَّ شُبِّهَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّصْعَاءُ فَقِيلَ زَلَّاءُ. وَإِنْ كَانَ الْأَرْسَحُ كَمَا قِيلَ فَهُوَ قِيَاسُمَا ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا، لِأَنَّ اللَّحْمَ قَدْ زَلَّ عَنْ مُؤَخَّرِهِ، وَكَذَلِكَ عَنْ مُؤَخَّرِ الْمَرْأَةِ الرَّسْحَاءِ.
وَمِنَ الْبَابِ الزُّلْزُلُ كَالْقَلِقِ ; لِأَنَّهُ لَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانِهِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الزَّلَزِلُ: الْأَثَاثُ وَالْمَتَاعُ، عَلَى فَعَلِلٍ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَزَلَ)الْعَيْنُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَنْحِيَةٍ وَإِمَالَةٍ تَقُولُ: عَزَلَ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ، إِذَا نَحَّاهُ فِي جَانِبٍ. وَهُوَ بِمَعْزِلٍ وَفِي مَعْزِلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَيْ فِي نَاحِيَةٍ عَنْهُمْ. وَالْعُزْلَةُ: الِاعْتِزَالُ. وَالرَّجُلُ يَعْزِلُ عَنِ الْمَرْأَةِ، إِذَا لَمْ يُرِدْ وَلَدَهَا.
وَمِنَ الْبَابِ: الْأَعْزَلُ: الَّذِي لَا رُمْحَ مَعَهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْأَعْزَلُ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ السِّلَاحِ يُقَاتِلُ بِهِ، فَهُوَ يَعْتَزِلُ الْحَرْبَ، ذَكَرَ [هُ] الْخَلِيلُ، وَأَنْشَدَ: لَا مَعَازِيلَ فِي الْحُرُوبِ وَلَكِنْ...كُشُفًا لَا يُرَامُونَ يَوْمَ اهْتِضَامِ وَشُبِّهَ بِهَذَا الْكَوْكَبُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ السِّمَاكُ الْأَعْزَلُ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ أَعْزَلَ لِأَنَّ ثَمَّ سِمَاكًا آخَرَ يُقَالُ لَهُ الرَّامِحُ، بِكَوْكَبٍ يَقْدُمُهُ يَقُولُونَ هُوَ رُمْحُهُ. فَهَذَا سُمِّيَلِذَلِكَ أَعْزَلُ. وَيُقَالُ إِنَّ الْمِعْزَالَ مِنَ النَّاسِ: [الَّذِي] لَا يَنْزِلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي السَّفَرِ وَلَكِنْ يَنْزِلُ نَاحِيَةً. قَالَ الْأَعْشَى: تُذْهِلُ الشَّيْخَ عَنْ بَنِيهِ وَتُلْوِي...بِلَبُونِ الْمِعْزَابَةِ الْمِعْزَالِ وَالْأَعْزَلُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي يَمِيلُ ذَنَبُهُ إِلَى أَحَدِ جَنْبَيْهِ. فَأَمَّا الْعَزْلَاءُ فَفَمُ الْمَزَادَةِ. وَمُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ شَاذًّا عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا عَلَى بُعْدٍ، وَهُوَ إِلَى الشُّذُوذِ أَقْرَبُ. وَيُقَالُ: أَرْسَلَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا، إِذَا جَاءَتْ بِمُنْهَمِرٍ مِنَ الْمَطَرِ. وَأَنْشَدَ: تَهْمِرُهَا الْكَفُّ عَلَى انْطِوَائِهَا...هَمْرَ شَعِيبِ الْغَرْفِ مِنْ عَزْلَائِهَا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَزَلَ)الْغَيْنُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ مُتَبَايِنَاتٍ، لَا تُقَاسِ مِنْهَا وَاحِدَةٌ بِأُخْرَى.
فَالْأُولَى: الْغَزْلُ، يُقَالُ غَزَلَتِ الْمَرْأَةُ غَزْلَهَا، وَالْخَشَبَةُ مِغْزَلٌ، وَالْجَمْعُ مَغَازِلٌ. وَالثَّانِيَةُ: الْغَزَلُ، وَهُوَ حَدِيثُ الْفِتْيَانِ وَالْفَتَيَاتِ. وَيُقَالُ: غَزِلَ الْكَلْبُ غَزَلًا، وَهُوَ أَنْ يَطْلُبَ الْغَزَالَ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ تَرَكَهُ وَلَهَا عَنْهُ. وَالثَّانِيَةُ: الْغَزَالُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ، وَالْأُنْثَى غَزَالَةٌ، وَلَعَلَّ اسْمَ الشَّمْسِ مُسْتَعَارٌ مِنْ هَذَا، فَإِنَّ الشَّمْسَ تُسَمَّى الْغَزَالَةَ ارْتِفَاعَ الضُّحَى. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَزَلَ)النُّونُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى هُبُوطِ شَيْءٍ وَوُقُوعِهِ. وَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهلًا. وَنَزَلَ الْمَطَرُ مِنَ السَّمَاءِ نُزُولًا. وَالنَّازِلَةُ: الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ تَنْزِلُ. وَالنِّزَالُ فِي الْحَرْبِ: أَنْ يَتَنَازَلَ الْفَرِيقَانِ. وَنَزَالِ: كَلِمَةٌ تُوضَعُ مَوْضِعَ انْزِلْ. وَمَكَانٌ نَزِلٌ: يُنْزَلُ فِيهِ كَثِيرًا. وَوَجَدْتُ الْقَوْمَ عَلَى نَزَلَاتِهِمْ، أَيْ مَنَازِلِهِمْ. قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَالنُّزُْلُ: مَا يُهَيَّأُ لِلنَّزِيلِ. وَطَعَامٌ ذُو نُزْلٍ وَنَزَلٍ، أَيْ ذُو فَضْلٍ. وَيُعَبِّرُونَ عَنِ الْحَجِّ بِالنُّزُولِ. وَنَزَلَ، إِذَا حَجَّ. قَالَ:
أَنَازِلَةٌ أَسْمَاءُ أَمْ غَيْرُ نَازِلَهْ...أَبِينِي لَنَا يَا أَسْمَ مَا أَنْتِ فَاعِلَهْ وَقَالَ: وَلَمَّا نَزَلْنَا قَرَّتِ الْعَيْنُ وَانْتَهَتْ...أَمَانِيُّ كَانَتْ قَبْلُ فِي الدَّهْرِ تُسْأَلُ قَالَ: نَزَلْنَا: أَتَيْنَا مِنًى. وَالنُّزَالَةُ: مَاءُ الرَّجُلِ. وَالنَّزِيلُ: الضَّيْفُ. قَالَ: نَزِيلُ الْقَوْمِ أَعْظَمُهُمْ حُقُوقَا...وَحَقُ اللَّهِ فِي حَقِ النَّزِيلِ وَالتَّنْزِيلُ: تَرْتِيبُ الشَّيْءِ وَوَضْعُهُ مَنْزِلَهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَزَلَ)الْهَاءُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ كَلِمَتَانِ فِي قِيَاسٍ وَاحِدٍ، يَدُلَّانِ عَلَى ضَعْفٍ. فَالْهَزْلُ: نَقِيضُ الْجِدِّ. وَالْهُزَالُ: خِلَافُ السِّمَنِ. يُقَالُ: هَزَلْتُ دَابَّتِي وَقَدْ هُزِلَتْ. وَهَزَلَ فِي مَنْطِقِهِ. وَأَهْزَلَ: وَقَعَ فِي مَالِهِ الْهُزَالُ.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة أسماء من نزل فيهم القرآن
وأفرده بالتأليف بعض القدماء لكنه وقع غير محرر وكتاب أسباب النزول والمبهمات يغنيان عن ذلك. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل على لسان بعض الصحابة
هو في الحقيقة من أسباب النزول وقد أفرد بالتصنيف جماعة1 موافقات عمر رضي الله تعالى عنه قال عمر: وافقت ربي في ثلاث قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت: يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر الفاجر فلو أمرتهن أن يحجبن فنزلت آية الحجاب واجتمعت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن: {{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ}} فنزلت كذلك وأمثاله كثيرة يعرفها أهلها. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل مفرقا وما نزل جمعاً
مثال الأول: {{اقْرَأْ}} إلى قوله: {{مَا لَمْ يَعْلَمْ}} وأول {{وَالضُّحَى}} إلى قوله: {{فَتَرْضَى}} ومثال الثاني: من القصار: سورة الفاتحة والإخلاص والكوثر وتبت والمعوذتان نزلتا معا ومن الطوال: المرسلات وسورة الصف وسورة الإنعام. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل مشيعا وما نزل مفرداً
وغالب القرآن نزل به جبريل عليه مفردا بلا تشييع وأما المشيع: فسورة الإنعام شيعها سبعون ألف ملك وفاتحة الكتاب نزلت ومعها ثمانون ألف ملك وآية الكرسي نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك وسورة يونس نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك وآية {{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا}} نزلت معها عشرون ألف ملك قيل وسورة الكهف أيضا شيعها سبعون ألف ملك.علم معرفة ما أنزل منه على بعض الأنبياء وما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ومن الثاني: فاتحة الكتاب وآية الكرسي وخاتمة البقرة ومن الأول: {{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}} وأول سورة الجمعة وعشر آيات من سورة الإنعام وهي: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ}} الخ فإنها مكتوبة فالتوراة وتفصيل هذا الباب مذكور في كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي رحمه الله. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم منازل القمر
هكذا في كشف الظنون وقال في مدينة العلوم: هو: علم يتعرف منه صور المنازل الثمانية والعشرين وأسماؤها وخواص كل واحد منها وأحكام نزول القمر في كل منها إلى غير ذلك. انتهى. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، الزَّيْن المَصدر وَقد زانَها الحَلْيُ والثَّوبُ والزِّينة الاسِمْ، ابْن دُرَيْد، الزُّونَة كالزِّينة فِي بعض اللُّغات وَامْرَأَة زائِنٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، تَزَيَّنَتْ وأزْيَنَّت مَقْصورة عَن آزْيانْت لِأَن هَذَا يَجْرِي مُجْرى اللَّوْن وافْعَلَّ فِي بَاب الألْوان وماشاكَلَها محذُوفة من أَفعَال لكثرتها فِي كَلَامهم هَذَا مذهَب سِيبَوَيْهٍ، أَبُو زيد، زِيْنته وأزَنْته وأزْيَنْته على الأَصْل وأزْيَنْت يَا هَذَا كأجْوَدْت، أَبُو عبيد، تَزَيَّقَتِ المرأةُ وتَزَيَّغت - تَزينَتْ وَقَالَ زَهْنَعْت المرأةَ وزَتَّتُّها - زَيَّنْتها وَأنْشد: بَنِي تَمِيم زَهْنِعُوا فَتَاتَكُم إنَّ فَتاةَ الحِّي بالتَّزَتُّت والمُقَيِّنة - المُزَيِّنة من قَوْلهم اقْتانَ النبتُ إِذا حَسُن، ابْن دُرَيْد، قانَتِ المرأةُ قَيْنا - تَزَيَّنت والقَيْنَة - الأمَة المُغَنِّية تكونُ من التزَيُّن وَتَكون من الإصلاحِ وربمَّا قالُوا للمتزّيِّن من الرِّجَال قَيْنَة، صَاحب الْعين، تَشَوَّفت المرأةُ - تَزَّينَت والقاشِرَة - الَّتِي تَقْشِر عَن وَجْهِها بالدَّواءِ ليَصْفُوَ لونُها وَفِي الحَدِيث لُعِنَت القاشرةُ والمَقْشُورةُ، ابْن دُرَيْد، تَطَوَّستِ المرأةُ - تَزَينَتْ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مُتَخَشِّلة - مُتَزيِّنة، أَبُو عَليّ، المَطِرَة من النِّساء - المُعْتادة للمِسْوك وَمن كَلَامهم خَيْر النِّساء الخَفِرَة العَطِرة المَطِرَة وشَرَّهُنَّ الوَذِرَة المَذِرَة القَذِرَة فَأَما المذرة فكالقذرة من قَوْلهم تَمَذَّرتِ البيضةُ إِذا فَسَدت وَلم يُفَسِّر الوَذِرَة إِلَّا أَن الوَذْرَتِينِ الشَّفتانِ فأمَّا أَن تكونَ العظِيمة الشَّفَتِيْن وَإِمَّا أَن تكونَ المُنْكَدِنَتَهما بِمَا تأكُلُ، أَبُو حنيفَة، هَوَّلِت المرأةُ - تزيَّنتْ بزِينَة الِّلباس والحُلِيِّ وَمِنْه تَهاوِيلُ النَّباتِ والتَّصاوِير والسِّلاح واحِدُتها تَهْوِيل والنِّقْريس - شيءٌ يتخَذُ على صَنْعة الوَرْد تَغْرِزه النساءُ فِي رُؤُسِهنَّ، ابْن دُرَيْد، عَتَكتِ المرأةُ بالطِّيب - تضَمَّحت بِهِ وَمِنْه اشْتقاق عاتِكةَ، صَاحب الْعين، الغَزَل - تَحْدِيث الفِتْيان الجَوارِيَ وَقد غازَلَها مُغازَلَة والتَّغَزُّل - المتكَلُّف لذَلِك وَقد تَغَزَّل بهَا، الزجاجي، أصل المُغَازَلة الإِدارة والفَتْل لإدارته عَن أمْر وَمِنْه سُمِّي المِغْزل لاسْتِدارته وسُرْعة دَوَرانِه وَبِه سُمِّي الغَزَال لسُرْعة عَدْوِه وَسميت الشَّمْس الغَزَالة لاستِدارتِها وسُرْعتهِا، أَبُو عبيد، نَسَبَ بالنِّساء يَنْسِب ويَنْسُب نَسَباً ونَسِيبا - تغزَّل بهنَّ فِي الشِّعْر، أَبُو زيد، نَسِيباً ومَنْسَبَة، أَبُو عُبَيْدَة شَبَّب بهَا كَذَلِك، أَبُو عبيد، خاضَنْت المرأةَ وهانَغْتها - غازَلْتها، ابْن دُرَيْد، الهَيْنَغ - المرأةُ المُلاعِبَة الضَّحاكة وَأنْشد: قَوْلاً كَتحْدِيثِ الهَلُوك الهَينْغ
قَالَ أَبُو عَليّ، ورُوِي عَن أبِي حاتِم هانَفْتها وَهُوَ صَحِيح غيْرَ أَنه لَا يُردُّ بذلك على أبي عبيد فِي هانَغْتها كَمَا ذكر بعضُهم أَنه تَصْحيف لِأَن الهَيْنَغ مُشْتقَّة من المَهانِغة - وَهِي الزانِيَة، صَاحب الْعين، عَفَس الْمَرْأَة يَعفْسُها - ضَرب برِجْله على عَجِيزتِها وعافَسَها - عالَجَهَا، ابْن دُرَيْد، العَفْز - المُلاعَبة كَمَا يُلاعِبُ الرجلُ امرأتَه وَقد عافَزَها، صَاحب الْعين، مَا لخَهَا ومالَقَها - لاعِبها والجَمْش - المُغازَلة يَقْرُصها ويُلاعِبُها، أَبُو زيد، لَهَتِ المرأةُ إِلَى حَدِيث الرجُل تَلْهُو لَهْوا ولُهُوًّا - أَنِسَت بِهِ وأعجبها والَّلهْو واللَّهْوة - المرأةُ وَأنْشد: وَلَهْوةُ اللاهِي وَلَو تَنَطَّسا صَاحب الْعين، وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى لَو أرَدْنا أنْ تَتَّخِذَ لَهْوا، غَيره، خاضَنْت المرأةَ مُخاضَنة - غازَلْتها صَاحب الْعين، طابَقَتِ المرأةُ - انْقادتْ لمُرِيدها وَكَذَلِكَ الناقَةُ، أَبُو زيد، نالَتِ المرأةُ بالحَدِيث والحاجَةِ نُوْلا - أَسْمَحت أوهَمَّت، ابْن دُرَيْد، الشِّكْل - الدَّلُّ امْرَأَة ذاتُ شِكْل، أَبُو زيد، شَكِلَت المرأةُ شَكَلاً فَهِيَ شَكِلة - غَزِلت، صَاحب الْعين، تَشَكَّلَت كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، تَحَفَّشت المرأةُ الرجُل - أظْهرت لَهُ الْوُدَّ، أَبُو زيد، أبْرقت المرأةُ بَوجْهها - أبرزَتْه وَكَذَلِكَ مَا أبْرزَت من جَسَدها على عَمْد وأبْرقتْ أَيْضا بأسْنانها، صَاحب الْعين، تَبَرَّجت المرأةُ - أظْهرت وَجْهها، غَيره، تَقَتَّلت المرأةُ للفَتَى - يَعني تعرَّضت لَهُ وَأنْشد: تَقَتَّلْتِ لِي حتَّى إِذا مَا قَتَلْتِنِي تَنَسَّكْت مَا هَذَا بِفْعل النَّواسِكِ أَبُو عبيد، نَسَب بهَا يَنْسِب وينسب نَسِيباً - تَغَزَّل وَالِاسْم الغَزَل وشَبَّب بهَا كلُّه سواءٌ، أَبُو عبيد، الزِّير - الَّذِي يُخالطِ النِّساءَ وَجمعه زِيَرة وأزْيار، ابْن السّكيت، وأزوار، علِيُّ، أزْيار كأعْياد لزِم فِيهِ البَدَل وَهُوَ من الزَّوْر كَمَا أنَّ الْعِيد من العُوْد وَأما ازْوارٌ فعلى الأْصل، أَبُو عبيد، وَامْرَأَة زِيرُ والخِلْب - الَّذِي يُحِبُّه النِّساء يُقَال إنَّه لَخِلْب نِساء أَخذ من خِلْب القلْب وَهُوَ حِجَابة، ابْن السّكيت، جمعه أخْلاب خُلَباءُ، عَليّ، هَذَا جمْعٌ عزيزٌ لَا تعلمِ فِعْلاً كُسِّر على فُعَلاءَ وَلَكِن هَذَا على إِرَادَة فَعِيل هُنَا وَإِن لم يُلْفَظ بِهِ لِأَن فَعِيلا فِي هَذَا الضَّرْب كثير، ابْن السّكيت، وَقد خَلَبها عَقْلَها يَخْلُبها خَلْباً - ذهَبَ بِهِ، غير وَاحِد، وخَلَبتْ هِيَ قَلْبَه تَخْلُبه خَلْباً واخْتَلبَتْه - ذهَبتْ بِهِ، وَقَالَ أَبُو، وَلَا يكونُ ذَلِك فِي النِّساء ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خالِبَة وخَلُوب وخَلاَّبة - خَدَّاعة، ابْن السّكيت، وَهُوَ طِلْب نِساء وجمعُه أطْلاب إِذا كانَ يَطْلُبهنَّ وَلَا يكونُ شَيْء من هَذَا إِلَّا فِي النِّسِاء، ابْن دُرَيْد، فلانةُ طِلْبى - أَي الَّتِي أطْلبُها، ابْن السّكيت، هُوَ تِبْعِ نسَاء فِي هَذَا الْمَعْنى، غَيره، تَبِيع المرأةِ - صَدِيقها وَهِي تَبِيعتُه لِأَن كل واحدٍ مِنْهُمَا يتْبَع صاحِبَه، ابْن السّكيت، الضَّمْد - أَن يُخَال الرجُلُ المرأةَ وَمَعَهَا الْمَرْأَة وَمَعَهَا زَوْج هُوَ خِلْم نساءٍ وَقد خالَمها وحِدْث نساءٍ مثلهُ، وَقَالَ المُطرِّز هُوَ عِجْب نساءٍ، ابْن دُرَيْد، فلانةُ عِجْبى وفلانٌ عجِبْى - أَي الَّذِي أعْجَب بِهِ، أَبُو زيد، إِنَّه لِمْجِع نسَاء كَذَلِك، أَبُو عبيد، تَعَلَّلت بهَا - لهَوْت، صَاحب الْعين، العَلُّ - الَّذِي يَزْور النساءَ وَقَالَ خَضَع الرجلُ للمرأةِ وأخْضَع - ألاَنَ لَهَا القولَ، صَاحب الْعين، النَّدْغ والمُنادَغَة - الطَّعْن بالإصِبَعِ شِبْه المُغازلَة ورجُلِ منْدَغ. اللثْم والضمُّ لَثِم المرأةَ لَثْما وقَبَّلَها سواءٌ، صَاحب الْعين، هِيَ القُبْلة وَالْجمع قُبَل والفِعْل التقْبِيل وكَفَحَها وكافَحها - قبَّلها غَفْلة وَفِي الحَدِيث إنِّي لأَكْفَحُها وَأَنا صائِمٌ وَقَالَ كَعَمَ المرأةَ يَكْعَمُها كَعْما - قَبَّلها فالْتَقَم فاهَا وَقَالَ كَامَعَتُ المرأةَ إِذا ضَمَمْتها تَصُونُها والمُكامَعة - المُضاجَعة وزَوْج المرأةِ - كِمْعها وكَمِيعها، أَبُو زيد، لَفَعْت المرأةَ - ضَمَمْتها وَقَالُوا يَا ابْن اللَّفَّاعة - أَي الْمعانِقة للفُحُول، صَاحب الْعين، رَفَّ المرأةَ يَرُفُّها رَفًّا - قَبَّلها بأطْراف شَفَتَيْه وَمِنْه قَول ابْن هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ إنِّي لأَرُفُّ شَفَتَها وَأَنا صائِم وَهُوَ من شُرْب الرِّيق، صَاحب الْعين، النَّوْلة - القُبْلة والتَّنْويل - التَّقْبِيل، |
المخصص
|
يُقَال مَنْزِل ومَنْزِلة، أَبُو عبيد، المَباءَة - الْمنزل، ابْن دُرَيْد، أبَأْت الْقَوْم وبَوَّأْتهم - نَزَلت بهم إِلَى سَنَد جبَل أَو شاطيءِ نَهَر وأبَأْت عَلَيْهِ مالَه - أرحْتُ عَلَيْهِ إبِلَه وغنَمه وبيئَة الرجلِ - الموضعُ الَّذِي يتَبوْأُ فِيهِ فَأَما البِيئة
عِنْد أبي عُبيد فَحالة التبَوُّء، وَقَالَ، إِنَّه لَحَسن البيئة من بَوَّأته مَنْزلاً، أَبُو عبيد، المَعَان نَحوه يُقَال الكُوفة مَعَانٌ مِنَّا، أَبُو عَليّ، هَذَا فَعَال من المَعْن وَلَا يكون من العَيْن لِأَن الْعين لم نعلَمْه اشتُقَّ مِنْهُ فِعْل إِلَّا عنْت الرجُل - أصبْتُه بِالْعينِ فَإِذا لم يشتَقَّ مِنْهُ الفِعل فموضع الفِعل لَا يكونُ مِنْهُ فِي أَكثر الْأَمر وَكَأن مَعْنَاهُ أَنهم لَا يَعتاصُ عَلَيْك وُجودُهم وَلَا يَتكلَّف دُونَهم مشقَّةَ، عَليّ، يَذْهَب إِلَى أَنه من المَعْن - وَهُوَ الشيءُ اليَسِير، أَبُو عبيد، والمْحِلال - المَكانُ الَّذِي يَحُلُّ بِهِ الناسُ والمَرَبُّ مثله وَقد يكون المَرَب وَصْفاً وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله قَالَ والمَظِنَّة - المنْزِل المَعْلَم وَأنْشد فإنَّ مَظِنَّة الجَهْلِ الشَّبَابُ وروى عَن أبي عُبَيْدَة السِّبَاب، أَبُو عبيد، المَغَاني - الْمنَازل وَقد غَنِيت بالدارِ - أقَمْت بهَا، أَبُو زيد، غَنِيَ القومُ بالدارِ غِنَى - أقامُوا بهَا زَماناً، أَبُو عبيد، المَغَاني - المَنازِل الَّتِي كَانَ بهَا أهْلُوها والطِّنْء - المَنْزِل، ابْن دُرَيْد، والوَطَن - حيثُ أقمِت من بَلد أَو دارٍ وَالْجمع أَوْطان وَطَنت بالمَكان وأوْطَنْت أعْلَى وَأنْشد أَبُو عَليّ كَيْما يَرَى أهْلُ العرَاق أنَّني أوْطَنْت أرْضاكم لم تكُن من وَطَني أَبُو عَليّ، السَّأْو - الوطَن وَأنْشد بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ ابْن دُرَيْد، رجَع الإنسانُ إِلَى إدْرَوْنه - أَي وَطَنِه ورجَع الفرَس إِلَى إدْرَوْنه - أَي مَعْلَفه، ابْن دُرَيْد، رَحْل الرجُلِ - مَنْزِلة ومَسكَنُه وَإنَّهُ لخَصيب الرَّحْل وجَدِيبه وَجمعه أَرْحُل |
المخصص
|
قَالَ أَبُو حنيفَة المَنَازِلُ ثمانيةٌ وَعِشْرُونَ مَنْزِلاً وَتسَمى نجوماً وَإِن كَانَ مِنْهَا مَا هُوَ كَوْكَبٌ وَاحِد وكانَ مِنْهَا مَا هُوَ أكثَرُ وَقد قيل للثُّرَيَّا النَّجْم جُعل اسْما لَهَا عَلَماً وَهِي سِتَّة كَوَاكِب وَقد يَقَعُ النَّجْم على واحدٍ وعَلى جماعةٍ وَأما الكَوْكَبُ فَلَا يَقع إِلَّا على وَاحِد الْفَارِسِي إِنَّمَا سَمَّوُا الثريا النجمَ على حد تسميتهم المنظوم شِعْراً والمَنْدَل عُوداً وعِلْن السُّنَّة فِقْهاً قَالَ سِيبَوَيْهٍ هَذَا بابٌ يكون فِيهِ الشيءُ غَالِبا عَلَيْهِ اسمٌ يكونُ لكلِّ مَنْ كَانَ من أُمَته أَو كَانَ فِي صِفَتِهِ من الأسماءِ الَّتِي تدْخلهَا الألفُ واللامُ وَتَكون نَكرتُه الجامعةَ لما ذكرتُ من الْمعَانِي وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم فلانُ بنُ الصَّعِقِ والصَّعِقُ فِي الأَصْل صَفَةٌ تقع على كل من أَصَابَهُ الصَّعَقُ وَلَكِن غَلَبَ عَلَيْهِ حَتَّى صَار علما بِمَنْزِلَة زيد وَعَمْرو وَقَوْلهمْ النَّجْم صَار علما للثُّرَيَّا الْفَارِسِي وَلَا يجوز أَن تَقول هَذَا النَّجْم وَأَنت تَعْنِي غير الثريا إِلَّا أَن تُخَرِّجَهُ على العَهْدِ فَتَقول هَذَا النَّجْم الَّذِي تَعْلَمُ كَمَا تَقول هَذَا الكوكبُ الَّذِي تعلم أَبُو حنيفَة نُجُوم الأخْذِ - مَنَازِلُ القَمَرِ سُمِّيَت بذلك لأخْذِه كلَّ لَيْلَةٍ مِنْهَا فِي مَنْزِلٍ يُقَال أخَذَ القَمَرُ نَجْمَ كَذَا - نَزَلَ بِهِ وَأنْشد أَبُو عبيد
(وَأَخْوَت نُجُوم الأّخْذِ إلاَّ أنِضَّةَ ... أنَضَّة مَحْلٍ لَيْسَ قاطِرُها يُثْرَى) قَالَ أَبُو حنيفَة وَقيل نُجُوم الأخْذ هِيَ الَّتِي يُرْمَ بهَا مُسْتَرِقُ السَّمْع لِأَنَّهَا تأخُذُه وَقَوله تَعَالَى {{والنَّجْمِ إذَا هَوَى}} {{النَّجْم 1}} قيل إنَّ الْقُرْآن كَانَ يَنْزِلُ نُجُوماً فأقْسَمَ بالنَّجْمِ مِنْهُ إِذا نَزَلَ _ وَقَالَ مجاهدٌ أقسم بالثُّرَيَّا - _ أَبُو عبيد أقسَم بِالنَّجْمِ إِذا سَقَط وَلم يَخُصَّ أَبُو عُبَيْدَة بذلك نَجْماً دون نجم وَكَأَنَّهُ جعَلَهُ اسمَ الجنْسِ ويَشْهَدُ لتأويله قَوْله فِي / الْأُخْرَى {{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِع النُّجوم}} {{الْوَاقِعَة 75}} وجعَلَهُ مجاهِدٌ الاسمَ المَخْصوصَ وقولُ هَوَى يَدُلُّ على أَنه من نُجُوم السَّمَاء لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُوصَفُ بالهُوِيِّ والوُقُوعِ والسُّقُوطِ كَقَوْل جرير (كأَنَّ بَنِي القَعْقَاع يَوْمَ وَفَاتِهِ ... نُجُومٌ هَوَى من بَيْنِها القَمَرُ البَدْرُ) وَلَا يُقَال فِي التَّنْزِيل هَوَى وَلَا وَقَعَ وَإِنَّمَا يُقَال فِيهِ نَزَلَ وأُوحِىَ أَبُو حنيفَة وأولُ مَا يَبْدُؤُنَ بِهِ مِنْهَا الشَرَطَان ثمَّ يُعَدُّون البُطَيْنَ والثُّريَّا والدَّبَرَانَ والهَقْعَةَ والهَنْعَةَ والذِّراعَ والنَّثْرَةَ والطَّرْفَ والجَبْهَةَ والزُّبْرَةَ والصَّرْفَةَ والعَوَّاءَ بِالْقصرِ والمدِّ والسِّمَاك الأَعْزَلَ والغَفْرَ والزُّبَانِيذ والإكْليل والقَلْبَ والشَّوْلَة والنَّعَائِمَ والبَلْدَة وسَعْدَ الذَّابِح وَسعد بُلَع وسعدَ السُّعُود وَسعد الأَخْبِيَة والفَرْغَ الأوَّل والفَرْغ الثَّانِي والرِّشَاء الأشْرَاطُ - الشَرَطَانِ والكوكبُ الَّذِي بَينهمَا واحدُها شَرْطٌ وَلَيْسَ يَمْنَعُ تحريكُه فِي التثنيةِ من أَن يكونَ الْوَاحِد شَرْطاً بِإِسْكَان الرَّاء وَإِذا نُسِبَ إِلَيْهَا لم يُنْسَب إِلَّا بِالْجمعِ أَو الإفْرَاد قَالَ الْفَارِسِي النَّسَبُ إِلَيْهِ أقْيَسُ لِأَنَّهُ قد عُقِلَ والنسبُ إِلَيْهِ بِالْجمعِ أكثرُ قَالَ ذُو الرمة يصِفُ رَوْضَةً (حَوَّاء قَرْحَاء أشْرَاطِيَّةً وكَفَتْ ... فِيهَا الذِّهَابُ وحَفَّتْها البَرَاعِيمُ) أَبُو حنيفَة الشَّرَطَان - قَرْنَا الحَمْلِ ويسمونها النَّطْحَ الْفَارِسِي هُوَ تسميةٌ بالمَصْدَرِ أَبُو حنيفَة الابَيْسِانِ - كَوْكَبَانِ بَيْنَ يَدَي الشَّرَطِيْنِ شَبِيهان بهما وَأما البُطَيْن وَيُقَال البَطْنُ - فثلاثةُ كواكب خَفِيَّة على إثْر الشَرَطَين بَين يَدَي الثُّرَيَّا فَلَا يَتَكَلَّمُونَ بهَا مُكَبَّرة وَهِي تَصْغِير ثَرْوَى مُشْتَقّ من الثَّرْوَة فِي الْعدَد وَهِي أُنْثَى ثَرْوان وَيُقَال للثريا أَلْيَة الحمَل والدَّبَرَان - الكوكَبُ الأحمرُ الَّذِي على إثْرِ الثريا بَين يَدَيْهِ كواكبُ كَثِيرَة مجتمعةٌ من أدناها إِلَيْهِ كوكبان صغيران يكادان يَلْتَصِقَانِ بِهِ كَلْبَاه والبَوَاقِي غُنَيْمِتُه وَيَقُولُونَ قِلاَصُه وسُمِّيَ دَبَرَاناً لَدُبُورِهِ الثُّرَيَّا قبل أبَيَانٌ، وَلذَلِك سُمِّيَ تَالِي النَّجْم وحادِي النَّجْم وتابعَ النَّجْم ثمَّ كَثُرض حَتَّى عُرِفَ بالتابع مُفْرداً من غيرِ إِضَافَة وَلَيْسَ كلُّ كوكبٍ دَبَرَ كَوْكَباً يُسمى دَبَراناً قَالَ سِيبَوَيْهٍ أما الدَّبَرَانُ فَإِنَّهُ يُلْزَمُ الألفَ واللاَم من قَبَل أَنه عِنْدهم الشيءُ / بعينِه كالحارِث والعباسِ فَإِن قَالَ قائِلٌ أيُقَالُ لكل شَيْء صارَ خَلْفَ دَبرانُ فَإنَّك قَائِل لَا وَلَكِن هَذَا بِمَنْزِلَة العِدْل والعَدِيل فالعَدِيل مَا عَادَلَكَ من الناسِ والعِدْلُ لَا يكون إِلَّا من الْمَتَاع وَكَذَلِكَ الحَصِينُ والحَصَانُ والرَّزِينُ والرَّزَانُ والثَّلاَثَاء والأرْبعاءُ وَأنْشد الْفَارِسِي (وَرَدْتُ اعْتِسافاً والثُّرَيَّا كأنَها ... على قِمَّةِ الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلَّقُ) (يَدِبُّ على آثارِها دَبَرَانُها ... فَلَا هُوَ مَسْبُوقٌ وَلَا هُوَ يَلْحَقُ) (بِعِشْرِينَ من صُغْرَى النجومِ كأنَّها ... وإياهُ فِي الخَضْرَاءِ لَو كَانَ يَنْطِقُ) (قَلاَصٌ حَدَاهَا راكِبٌ مُتَعَمِّمٌ ... هَجَائِنُ قد كَادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُ) أَبُو حنيفَة وَيُقَال للدَّبَرَانِ المِجْدَحُ والمُجْدَحُ وَأنْشد (وأطْعَنُ بالقومِ شَطْرَ المُلوكِ ... حَتَّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ) وَأما الهَقْعَةُ - فثلاثةُ كواكِب صِغَارٌ مُثَفَّاة وَتسَمى الأَثَافِي تَشْبِيها بهَا وَأما الهَنْعَةُ - فكوكبانِ بَينهمَا قِيدُ سَوْطٍ رَأْيَ الْعين على إثْر الهَقْعَة وَسميت هَنْعَةً لِتَقَاصُرِها عَن الهَقْعَةِ والذِّراعِ المبسوطة وَهِي بَينهمَا مُنْحَطَّةٌ عَنْهُمَا وتَهانُعُ الطَائِرِ الطويلِ مُقَاصَرَتُه من عُنُقِهِ وَيُقَال الهَنْغَةُ - الذَّرُّ المَيْسِانُ والتَّحَايِي - ثلاثةُ كواكب بِحِذَاء الهَنْعَة الواحدةُ تِحْيَاةٌ وَيُقَال لأحَد كَوْكَبَي الذِّرَاع المقبُوصة الشِّعْرِى الغُمَيْصَاءُ وَقد تُكَبَّر أَبُو عبيد هِيَ الغَمُوصُ أَبُو حنيفَة وَيُقَال لكَوْكَبِها الآخِر الشَّمَالِيِ مِرْزَمُ الذِّراع وهما مِرْزَمَانِ هَذَا أحدهُما والآخَر فِي الجَوْزَاءِ أَبُو عبيد الشِّعْرِيان أحْدَاهُما العَبُورُ - وَهِي الَّتِي خَلْفَ الجَوْزَاءِ والأُخْرَى الغُمَيْصَاء - وَهِي فِي الذِّرَاع أحدُ الكوكبين أَبُو حنيفَة النَّثْرَةُ - ثلاثةُ كواكبَ مُتَقَارِبَة أحدُها كَأَنَّهُ لَطْخَةٌ يَقُولُونَ هِيَ نثْرَةُ الأسَدِ أَي أنْفُه تسمى اللَّطْخَةُ اللَّهَاةَ والزُّبْرَة زُبْرَة الْأسد - وَهِي كَوْكَبَانِ على إثْر الجَبْهَةِ بَينهمَا قِيْدُ سَوْطٍ رأْي الْعين ويقالُ لَهما الخَرَاتَانِ والصَّرْفَةُ - كَوْكبٌ واحدٌ نَيِّرٌ على إثْر الزُّبْرة سُمِّىَ صَرْفَةً لانْصِرَافِ الحَرِّ عِنْد طلوعه غُدْوَةً وانْصِرَافِ البَرْد عِند سُقُوطِه غُدْوَةً وَأما العَوَّاءُ - فَجَعَلَهَا بعضُهم أَرْبَعَة كواكب وبعضُهم خَمْسَة سُمِّيَت عوَّاءَ بالكوكب الرَّابِع الشَّمَال مِنْهَا وَيُقَال لَهَا عَوَّاءُ البَرْدِ ويزعمون أَنَّهَا إِذا طلعت أَو سَقَطت جاءتْ / بِبرد لذَلِك قيل لَهَا عَوَّاءُ الْبرد والسِّمَاكُ - كوكبانِ يُسَمَّى أحدُهما الرَّامِحَ لكوكب صَغِير بَين يَدَيْهِ وهما سَمَاكَان لسُمُوكِهِمَا وَإِن كَانَ كلُّ كوكبٍ قد يِسْمُكُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي السَّمَاكِ مثلَ قولِهِ فِي الدَّبَرانِ أَبُو حنيفَة البَلْدَةُ - رُقْعَةٌ من السماءِ لَا كوكبَ فِيهَا بَين النَّعائم وَبَين سَعْد الذَّابِح وَأما سعدُ بُلَع - فنجمانِ نَحْوٌ من سعدِ الذّابِح أَحدهمَا خَفِيٌّ جِدًّا وَهُوَ الَّذِي بَلَّعه أَي جَعَلَهُ بُلَع كَأَنَّهُ مُسْتَرِط قَالَ وَبَلغنِي أَنه سُمِّيَ بُلَع لِأَنَّهُ فِيمَا يَزْعمُونَ طَلَعَ حِين قَالَ الله {{يَا أرضُ ابْلَعِي مَاءَكِ}} {{هود 44}} ولستُ أَدْرِي مَا هَذَا وَيُقَال لما بَين المَنَازِل الفُرَج والفُرْجَة الَّتِي بَين الثُرَيَّا والدَّبَرَان يُقَال لَهَا الضَّيِّقَةُ لضِيقِها قَالَ أَبُو عبيد هُوَ موضَعٌ نَحْسٌ وَأنْشد (بضَيْقَةَ بينَ النَّجْم والدَّبَران ... ) أَبُو حنيفَة إِذا لم يَعْدِلِ القَمَرُ عَن منزلِهِ قيل كَالِحٌ ابْن دُرَيْد كُوَيُّ - نَجْمٌ من الأَنْوَاءِ ولي بِثَبَتٍ ... |
المخصص
|
صَاحب الْعين ريع كل شئ - نماؤه وزكاؤه أبوعبيد أراع الطَّعَام وراع وَهِي قَليلَة وأرعته أَنا أبوحنيفة ريعت الْحِنْطَة - زكتْ ابْن السّكيت الرّيع - الزِّيَادَة صَاحب الْعين ريع البزر - فضل مَا يخرج من النزل على أَصله وراع الطحين ريعا - زَاد وَكثر وَفِي الحَدِيث (املكوا الْعَجِين فانه أحد الريعين) أبوحاتم ماد الشئ يميد - رَاع وزكا أبوعبيد أريت الْحِنْطَة - زكتْ أبوحنيفة زكتْ زكوا وزكاء أبوعبيد طَعَام قَلِيل النزل والنزل أبوحنيفة طَعَام نزل - كثير النزل - يَعْنِي الزكاء قَالَ واذا وفر الجرين وأراع قيل ارجن آل فلَان جرينهم وَالِاسْم الرجن وَقَالَ رمى الطَّعَام على كَيْله رميا - أى زَاد وَهُوَ الرماء وَمثله النَّمَاء وَقَالَ زرع أَمر - زكى النَّبَات وَطَعَام كثبر البذارة - أى الرّيع وَطَعَام خبن وَذُو خبن كَذَلِك والاتاء - الرّيع ابْن دُرَيْد طَعَام صلف وصليف - قَلِيل النزل والريع وَقيل هُوَ الَّذِي لاطعم لَهُ وَقَالَ سقت الطَّعَام سقتا وسقتا فَهُوَ سقت - لم تكن لَهُ بركَة ابْن دُرَيْد أفن الطَّعَام كَذَلِك وَقد تقدم أَنه الَّذِي لاخير فِيهِ
|
معجم الصحابة للبغوي
|
5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة]. 17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت |
معجم الصحابة للبغوي
|
8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء. 22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان |
معجم الصحابة للبغوي
|
10 - بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان نزل الشام. 193 - حدثنا هارون بن عبد الله وعمي قالا نا سعيد بن منصور المكي نا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة. حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر
صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 239 - حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد. وقال غير أحمد بن زهير: تميم بن أسد. 240 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال: فقلت: يارسول الله! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جابر]
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري نزل المدينة 278 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ممن شهد العقبة وهو غلام شاب مع أبيه وله عقب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي
نزل المدينة. 293 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره قال أبو عبد الله مصعب: سقط من كتابي جابر بن عتيك وثبتني فيه غير واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " غلبنا عليك ياأبا الربيع " فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن فإذا وجبت فلا تبكين باكية ". . . . . |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن أسامة الجهني
نزل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. . . . . 298 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: ثني أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله عن جابر بن أسامة الجهني قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه في السوق فسألت أصحابه: أين يريد؟ فقالوا: يخط القوم مسجدا فرجعت فإذا قوم قيام فقلت: ما بكم؟ قالوا: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا مسجدا وغرز في القبلة |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن طارق الأحمسي
أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم 300 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أسامة نا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر بن طارق قال: رأى أبي في بيتنا قرعا فقال: قد رأيت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم // 67 // [فقلت: ما هذا يارسول الله؟ قال: " شيء نكثر به طعامنا]. 301 - [حدثني محمد بن ميمون] الخياط عن سفيان عن ابن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن سمرة السوائي
نزل الكوفة قال أبو القاسم: رأت في " كتاب هارون بن عبد الله أبي موسى ": جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سوادة بن عامر بن صعصة توفي بالكوفة أيام عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. . . . . 302 - حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا شريك عن سماك بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن سليم
أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر [بن سليم أبو جري] الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . . 307 - حدثني [جدي] نا هشيم نا [يونس بن عبيد] عن عبد ربه عن الهجيمي سليم بن جابر أو جابر بن سليم قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم [فإذا] هو جالس مع أصحابه فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأومىء إلى نفسه [وأومىء إلي أن أجلس] فإذا هو محتبي ببردة قد وقع |
معجم الصحابة للبغوي
|
جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة. 315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع |
معجم الصحابة للبغوي
|
جعدة الجشمي
نزل الكوفة. 321 - حدثنا علي بن الجعد نا شعبة قال أخبرني أبو إسرائيل - مولى بني جشم - قال: سمعت جعدة وكلا // 71 // منهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاءوا برجل منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن هذا أراد أن يقتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لم ترع لم ترع لو أدرت ذلك لم [تسلط] علي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جعدة بن هبيرة. . . . .
ابن أبي وهب المخزومي يقال: إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة نزل الكوفة. 322 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو نعيم نا داود بن يزيد الأودي قال: سمعت أبي يذكر عن جعدة بن أبي هبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم |