تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
حَنْزَق بَنْزَق: النرجس الصفر. (دومب ص72).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَزَقَ)الْهَمْزَةُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ قِيَاسٌ وَاحِدٌ وَأَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الضِّيقُ. قَالَ الْخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: الْأَزْقُ الضِّيقُ فِي الْحَرْبِ، وَكَذَلِكَ يُدْعَى مَكَانُ الْوَغَى الْمَأْزِقُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: استُؤْزِقَ عَلَى فُلَانٍ: إِذَا ضَاقَ عَلَيْهِ الْمَكَانُ فَلَمْ يُطِقْ أَنْ يَبْرُزَ. وَهُوَ فِي شِعْرِ الْعَجَّاجِ:
[مَلَالةً يَمَلُّهَا] وَأَزْقَا |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَزَقَ)الْحَاءُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ تَجَمُّعُ الشَّيْءِ. وَمِنْ ذَلِكَ [الْحِزَقُ] : الْجَمَاعَاتُ. قَالَ عَنْتَرَةُ:حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لِأَعْجَمَ طِمْطِمِ
وَالْحَزِيقَةُ مِنَ النَّخْلِ: الْجَمَاعَةُ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحُزُقَّةُ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَجَمُّعِ خَلْقِهِ. وَالْحَزْقُ: شَدُ الْقَوْسِ بِالْوَتَرِ. وَالرَّجُلُ الْمُتَحَزِّقُ: الْمُتَشَدِّدُ عَلَى [مَا] فِي يَدَيْهِ بُخْلًا. وَيَقُولُونَ: الْحَازِقُ الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ. وَالْقِيَاسُ فِي الْبَابِ كُلِّهِ وَاحِدٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَزَقَ)الْخَاءُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى نَفَاذِ الشَّيْءِ الْمَرْمِيِّ بِهِ أَوِ ارْتِزَازِهِ. فَالْخَازِقُ مِنَ السِّهَامِ الْمُقَرْطِسُ، وَهُوَ الَّذِي يَرْتَزُّ فِي قِرْطَاسِهِ. وَخَزَقَ الطَّائِرُ: ذَرَقَ. وَالْخَزْقُ: الطَّعْنُ. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَزَقَ)الرَّاءُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ أُصَيْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عَطَاءٍ لِوَقْتٍ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُ الْمَوْقُوتِ. فَالرِّزْقُ: عَطَاءُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ. وَيُقَالُ رَزَقَهُ اللَّهُ رِزْقًا، وَالِاسْمُ الرِّزْقُ. [وَالرِّزْقُ] بِلُغَةِ أَزْدِشَنُوءَةَ: الشُّكْرُ، مِنْ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ}} [الواقعة: 82] . وَفَعَلْتُ ذَلِكَ لَمَّا رَزَقْتَنِي، أَيْ لَمَّا شَكَرْتَنِي.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَقَّ)الزَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى تَضَايُقٍ. مِنْ ذَلِكَ الزُّقَاقِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِضِيقِهِ عَنِ الشَّوَارِعِ.
وَمِنْ ذَلِكَ: زَقَّ الطَّائِرُ فَرْخَهُ. وَمِنْهُ الزِّقُّ. وَالتَّزْقِيقُ فِي الْجِلْدِ: أَنْ يُسْلَخَ مِنْ قِبَلِ " الْعُنُقِ ". |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَزَقَ)الْعَيْنُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ لَيْسَ فِيهِ كَلَامٌ أَصِيلٌ، لَكِنَّ الْخَلِيلَذَكَرَ أَنَّ الْعَزْقَ: عِلَاجُ الشَّيْءِ فِي عَسَرٍ. وَرَجُلٌ مُتَعَزِّقٌ: فِيهِ شِدَّةُ خُلُقٍ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْمِعْزَقَةَ: آلَةٌ مِنْ آلَاتِ الْحَرْثِ. وَيُنْشِدُونَ:
نُثِيرُ بِهَا نَقْعَ الْكُلَابِ وَأَنْتُمْ...تُثِيرُونَ قِيعَانَ الْقُرَى بِالْمَعَازِقِ وَكُلُّ هَذَا فِي الضَّعْفِ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. وَأَعْجَبُ مِنْهُ اللُّغَةُ الْيَمَانِيَّةُ الَّتِي يُدَلِّسُهَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الدُّرَيْدِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَقَوْلُهُ: إِنَّ الْعَزِيقَ مُطْمَئِنٌّ مِنَ الْأَرْضِ، لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ. وَلَا نَقُولُ لِأَئِمَّتِنَا إِلَّا جَمِيلًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَزَقَ)الْمِيمُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَخَرُّقٍ فِي شَيْءٍ. وَمَزَقَهُ يَمْزِقُهُ، وَمَزَّقَهُ يُمَزِّقُهُ. وَالْمِزَقُ: قِطَاعُ الثَّوْبِ الْمَمْزُوقِ. وَنَاقَةٌ مِزَاقٌ: سَرِيعَةٌ جِدًّا يَكَادُ يَتَمَزَّقُ عَنْهَا جِلْدُهَا. وَمَزَقَ الطَّائِرُ بِذَرْقِهِ: رَمَى بِهِ. وَمَزَّقْتُ الْقَوْمَ: فَرَّقْتُهُمْ فَتَمَزَّقُوا.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
ابْن السّكيت، الحَشَن - الوسَخُ الَّذِي يكُون داخِلَ الوطْب متراكِباً وَقيل هُوَ اللَّزَج من دَسَم اللبنِ حَشِن حَشَنا فَهُوَ حَشِنٌ وأحْشَنْته، أَبُو زيد، وَهِي الخُمَّة وَقيل الخُمَّة آخِرُ مَا يَبْقَى فِي السِّقاء
|
تكملة معجم المؤلفين
|
(مناسك الحج المختصرة، وكتاب التوحيد، وكتاب في أصول الفقه) (¬2).
عبد الرازق عفيفي عطية (1323 - 1415 هـ) (1904 - 1994 م) أحد أبرز علماء المسلمين. ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية، وتخرَّج في الأزهر. وهو أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، وكان من أبرز كتاب مجلة "الهدي النبوي" التي صدر عددها الأول في ربيع الآخر سنة 1356 هـ للهجرة. عين مدرساً بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرس بها سنوات، ثم ندب الى السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368 هـ، فدرَّس في عدة ¬__________ (¬2) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 177. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الرومي.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في فضل قريش وفارس. روى عنه عمران بن أبي أنس. ذكره ابن شاهين، وابن مندة، من طريق معن عيسى عمّن حدثه عن عمران. وقال ابن مندة: لا يعرف له صحبة ولا رؤية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الرومي.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في فضل قريش وفارس. روى عنه عمران بن أبي أنس. ذكره ابن شاهين، وابن مندة، من طريق معن عيسى عمّن حدثه عن عمران. وقال ابن مندة: لا يعرف له صحبة ولا رؤية. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن جهير، رزق الله:
4421- ابن جَهِير 1: الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ، فَخْرُ الدِّيْنِ، أَبُو نَصْرٍ، مُؤَيِّدُ الدِّين، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَهِير الثَّعْلَبِيُّ. كَانَ نَاظِرَ ديوَان حلب، ثمَّ وَزَرَ لصَاحِب مَيَّافَارِقين، ثُمَّ وَزَرَ لِلْخَلِيْفَة القَائِم، فِي سَنَةِ أربع وخمسين، وامتدت دولته إلى أن اسْتُخْلِفَ المُقتدي، فَاسْتوزَرَه عَامَيْن، ثُمَّ عَزَلَهُ، ثُمَّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ اسْتدَعَاهُ السُّلْطَانُ مَلِكْشَاه، وَاسْتنَابَهُ عَلَى ديَار بكر، فَافْتَتَحَ ابْنُهُ أَبُو القَاسِمِ آمِد بَعْد حِصَارٍ يَطول، وَافتَتَح هُوَ مَيَّافَارقين. وَكَانَ جَوَاداً, مُمَدَّحاً، فَاضِلاً, مَهِيْباً، مِنْ رِجَال العَالَم، عَاشَ نَيِّفاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. مَاتَ عَلَى إِمْرَة المَوْصِلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4422- رِزْقُ اللهِ 2: ابْنُ الإِمَامِ أَبِي الفَرَجِ، عبد الوهاب بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحَارِثِ بنِ أَسَدِ بنِ اللَّيْثِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ سُفْيَان بنِ يَزِيْدَ بنِ أُكَيْنَةَ بنِ الهَيْثَمِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَكَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللاَت، قِيْلَ: له صحبة، وهو ابن الهَيْثَمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ، الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُعَمَّرُ، الوَاعِظُ، رَئِيْسُ الحَنَابلَةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ. وَلد سَنَةَ أَرْبَعِ مائَة. وقِيْلَ: سَنَة إِحْدَى. وعَرَض القُرْآن عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الحمَّامِي، وَأَقرَأَ بِبَعْضِ السَّبْع. وسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الْمُتَيَّم، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان، وَالحمامِيّ، وَابْنِ الفَضْلِ القَطَّان، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ خلقٌ كَثِيْر، مِنْهُم: أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بنُ سعدُوْنَ العبدرِيّ، وَابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّاب الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البغدادي، وهبة الله بن طاوس، وَمُحَمَّدُ بنُ نَاصِر، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الكَاتِبُ، وَأَبُو الْكَرم المبارك بن الحسن الشهرزوري، وأبو بكر ابن الزغواني، وهبة __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 396"، واللباب لابن الأثير "1/ 318"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 54"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 701"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "1/ 122" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 369". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "1/ 109" و "4/ 61"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 136"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1208"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 384". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
مفاتيح الرزق وأسبابه:
أهم مفاتيح الرزق وأسبابه التي يُستنزل بها الرزق من الله عز وجل: * الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل من الذنوب: 1 - قال الله تعالى عن نوح صلى الله عليه وسلم: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) (نوح/10 - 12). 2 - قال الله تعالى عن هود صلى الله عليه وسلم: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) (هود/52). |
|
أخرج الخطيب في (الكفاية) عن يحيى بن معين أنه سئل عن حجاج بن الشاعر فبزق لما سئل عنه.
قلت: وقريب من هذا النوع من التجريح الإشاري والتنقص ما أخرجه الخطيب في (الكفاية) عن محمد بن علي الوراق أنه قال: سألت مسلم بن إبراهيم عن حديث لصالح المري، فقال: ما تصنع بصالح ؟ ذكروه يوماً عند حماد بن سلمة فامتخط حماد ! ولكن تعقبه الخطيب بقوله: (امتخاط حماد عند ذكره لا يوجب رد خبره). وكذلك ما أخرجه الخطيب عن مزاحم بن زفر قال: قلنا لشعبة: ما تقول في أبي بكر الهذلي؟ قال: دعني لا أقيء. وأخرجه يعقوب بن سفيان في (المعرفة والتاريخ) (2/780): حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم؛ وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/143 و 4/313) عن أبيه، كلاهما عن أبي مسهر عن مزاحم بن زفر(1). وهذا - كما هو ظاهر - توهين شديد لحال هذا الراوي من قِبل شعبة رحمه الله. (2) ولكن تصحفت (زفر) في (المعرفة والتاريخ) إلى (زيد). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (بزق).
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
مفاتيح الرزق الحلال
- أهم مفاتيح الرزق التي يُستنزل بها الرزق من الله عز وجل: 1 - تقوى الله عز وجل: 1 - قال الله تعالى: {{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96)}} [الأعراف:96]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}} [الطلاق:2 - 3]. 2 - الاستغفار والتوبة إلى الله: 1 - قال الله تعالى: {{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)}} [نوح:10 - 12]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52)}} [هود:52]. 3 - التوكل على الله عز وجل: 1 - قال الله تعالى: {{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)}} [الطلاق:3]. 2 - وَعَنْ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بطَاناً». أخرجه الترمذي وابن ماجه (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (2344) , وأخرجه ابن ماجه برقم (4164) , وهذا لفظه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ رزق خليل حبة، شيخ المقارئ المصرية السابق.
1425 ربيع الثاني - 2004 م توفي الشيخ رزق خليل حبة (1918 - 2004) شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً. وقد ولد بقرية كفر سليمان البحري بمحافظة دمياط شمالي مصر سنة 1918م. لم يتوجه إلى التخصص في القرآن من بداية عمره، حيث تعلم في المدارس وأتقن علم المحاسبة التجارية. وعندما بلغ السادسة عشرة استمع إلى الشيخ أبو العينين شعيشع وكان لا يزال فتى صغيراً، فأثر فيه تأثيراً كبيراً، فعزم على حفظ القرآن، وحفظه على الشيخ حسن سعيدة شيخ قريته. انتسب الشيخ رزق إلى الأزهر ودرس فيه ونال شهادة تخصص القراءات من كلية اللغة العربية. وعمل مدرساً بمعهد القراءات الثانوي بالخازندار، ثم مفتشاً على مستوى الجمهورية من 1969م حتى 1979م. ثم عُيّن شيخاً للمقارئ المصرية سنة 1981م لشئون المقرئين والمحفظين، ثم شيخاً لعموم المقارئ المصرية سنة 1989م خلفاً للشيخ عامر السيد عثمان. وكان الشيخ عضواً بلجان تصحيح المصاحف، ولجنة اختبار القراء بالإذاعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بن رزق الله، أبو بكر الكَلْوَذَانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وشَبّابة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وغيرهما. وكان صدوقا. توفي سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - ن ق: رزق اللَّه بْن مُوسَى، أَبُو بَكْر النّاجيّ، ويقال: أبو الفضل البَغْداديُّ الإسكافيّ الكلْوَذانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعَيِد القطّان، وابن مَهْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وشَبَابة، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز، وجماعة. وكان ثقة. توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - عِيسَى بْن رزق الله، أبو موسى النهرواني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي داود صاحب الطيالسة، وعمر بن يونس اليمامي وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره. صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - رزق الله بْن يوسف المِصْريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بن بكير. توفي في شوال سنة ستٍّ وسبعين، وكان يكون بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - حَبُّوش بن رزق الله بن بيان أبو محمد الكلواذي الأصل المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يوسف التنيسي، وجماعة. وكان من عدول مصر. رَوَى عَنْهُ: عَليّ بن أَحْمَد بن إِسْحَاق البَغْداديُّ، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رَزْق بْن عبد الله بْن يزيد البغداديّ البزّاز المحدث، أبو الحَسَن بْن رَزْقُوَيْه. [المتوفى: 412 هـ]
سَمِعَ إسماعيل بْن محمد الصَّفّار، ومحمد بْن يحيى الطائيّ، ومحمد بْن البَخْتَرِيّ، وعليّ بْن محمد المصريّ، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن العسكريّ، وطبقتهم، ومن بعدهم. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة صدوقًا، كثير السَّماع والكتاب، حسن الاعتقاد، مُديما لتلاوة القرآن، بقى يُملي في جامع المدينة مِن بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمُديدة، وهو أوّل شيخ كتبتُ عنه، وذلك في سنة -[207]- ثلاث وأربعمائة مجلسًا، وذلك بعد أن كُف بَصَرُهً، وسَمِعْتُهُ يقول: وُلِدتُ سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وأوّل سماعي مِن الصّفّار سنة سبْعٍ وثلاثين. وقال أبو القاسم الأزهريّ: أرسل بعض الوزراء إلى ابن رَزْقُوَيْه بمالٍ فردّه تورُّعًا، وكان ابن رَزْقُوَيْه يذكر إنّه درس الفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ. قَالَ الخطيب: وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: والله ما أحبّ الحياة لكسْب ولا تجارة، ولكن لذكر الله وللتحديث. وسمعتُ البَرْقانيّ يوثق ابن رَزْقُوَيْه. قلتُ: وروى عنه أبو الحسين محمد ابن المهتدي بالله، ومحمد بن علي الحندقوقي الشاعر، وعبد العزيز بْن طاهر الزاهد، ومحمد بْن إِسْحَاق الباقرحيّ، ونصر وعليّ ابنا أحمد بْن البطر، وعبد الله بن عبد الصمد ابن المأمون، وأبو الغنائم محمد بْن أَبِي عثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - محمد بن رِزق الله بن عُبَيْد الله بن أبي عَمْرو المَنينيّ الأسود، [المتوفى: 426 هـ]
خطيب مَنين. سمع بدمشق من أبي القاسم علي بن يعقوب بن أبي العَقِب، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان، وأبي عليّ بن آدم، والحسين بن أحمد بن أبي ثابت، وجماعة. روى عنه أبو الوليد الحسن الدَّرْبَنْديّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو القاسم المِصِّيصيّ، وغيرهم. قال الدَّرْبَنْديّ: ولم يكن في جميع الشّام مَن يكتني بأبي بكر غيره، وكان من الثّقات. وقال الكتّانيّ: تُوُفّي في جُمَادى الأولى، وكان يحفظ القرآن بأحرف -[420]- حفظا حسنا. ويذكر أنّ مولده سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. سمعه أبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - رِزْقُ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الأخضر الأنباري، [المتوفى: 469 هـ]
أخو أَبِي الْحَسَن الأقطع. كان ثقة، روى عن أَبِي عُمَر بْن مَهْديّ، وتُوُفّي ليلة عيد الفِطْر، رَوَى عَنْهُ قاضي المرستان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - أحمد بْن محمد بْن رِزْق بن عبد الله، أبو جعفر القرطبيّ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 477 هـ]
تفقّه بابن القطّان، وأخذ عن أبي عبد الله بن عتاب، وأبي شاكر بن موهب، وابن يحيى المرييّ. ورحل إلى ابن عبد البر فسمع منه. وكان فقيها، حافظا للرأي، مقدّمًا فيه، ذاكرًا للمسائل، بصيرًا بالنّوازل. كان مدار طلبة الفقه بقرطبة عليه في المناظرة والتَّفقُّه، نفع الله به كلَّ من أخذ عنه. وكان صالحا، دينا، متواضعا، حليما. على هدى واستقامة؛ وصفه بذلك ابن بشكوال، وقال: أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا، ووصفوه بالعلم والفضل. وقال عياض القاضي: تخرّج به جماعة كأبي الوليد بن رُشْد، وقاسم بن الأصْبَغ، وهشام بن أحمد شيخنا. وذكره أبو الحَسَن بن مغيث، فقال: كان أذْكى مَن رأيت في علم المسائل، وألْيَنَهُم كلمةً، وأكثَرَهُم حرصا على التّعليم، وأنفعهم لطالب فرُع، على مشاركةٍ له في علم الحديث. توفّي ابن رزق فجاءةً في ليلة الإثنين لخمسٍ بقين من شوّال، وكان مولده سنة سبعٍ وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - رِزْقُ الله بن عبد الوهّاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد، الإمام أبو محمد بن أبي الفَرَج التّميميّ البغداديّ، [المتوفى: 488 هـ]
رئيس الحنابلة ببغداد. وُلِد سنة أربع مائة، وقيل: سنة إحدى وأربع مائة. قال السّمعانيّ: هو فقيه الحنابلة وإمامهم. قرأ القرآن، والحديث، والفقه، والأصول، والتّفسير، والفرائض، واللُّغة،، والعربيّة، وعُمّر حتى صار يقصد من كل جانب. وكان مجلسه جم الفوائد. وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى. وكان فصيح اللسان. قرأ القرآن على أبي الحَسَن الحمامي، وسمع منه ومن أبيه، وأبي الحسين أحمد بن محمد بن المتيَّم، وأبي عمر بن مَهْديّ، وأبي الحسين بن بشران، وابن الفضل القطّان، والحرفي، وابن شاذان، وجماعة. روى لنا عنه خلْق كثير، ووَرَد إصبهان رسولًا في سنة ثلاثٍ وثمانين. وحدثنا عنه من أهلها أكثر من ستّين نفسًا. ثمّ قال: أخبرنا الْمَشَايِخُ، فَذَكَرَ سِتِّينَ بِإصبهان، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ نَفْسًا مِنْ غَيْرِهَا. ثُمّ -[596]- قال: وجماعة سواهم، قالوا: أخبرنا رِزْقُ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، فَذَكَرَ حَدِيثَ " مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا ". وَهُوَ حَدِيثٌ انْفَرَد رِزْقُ اللَّهِ بعلوه. أخبرنا أبو المعالي الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر بن سابور، قال: أخبرنا عبد العزيز الشّيرازي، قال: أخبرنا رزق الله إملاءً، فذكر مجلسًا أوّله هذا الحديث. قال السّمعانيّ: سمعت أحمد بن سعْد العِجْليّ بهَمَذَان يقول: كان شيخنا أبو محمد التّميميّ إذا روى هذا الحديث قال: أفسحرٌ هذا أم أنتم لا تبصرون /؟! وقال السّلفي فيما أخبرنا الدّمياطي، قال: أخبرنا ابن رواج، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سِلَفَة قال: رزق الله شيخ الحنابلة، قدِم إصبهان رسولًا من قِبَل الخليفة إلى السّلطان، وأنا إذ ذاك صغير. وشاهدته يوم دخوله. كان يومًا مشهودًا كالعيد، بل أبْلَغ في المَزِيد. وأُنْزِل بباب القصر، محلَّتنا، في دار السّلطان. وحضرت في الجامع الجورجيري مجلسه متفرّجاً، ثمّ لمّا قصدت للسّماع، قال لي أبو الحسن أحمد بن مَعْمَر اللُنْبانيّ، وكان من الأثبات: قد استجزْتُه لك في جملة من كتبتُ اسمه مِن صبياننا. فكتب خطّه بالإجازة. وقال أبو غالب هبةُ الله قصيدةً أوّلها: بمَقْدِم الشّيخ رِزْقِ الله قد رُزِقَتْ ... أهلُ إصبهان أسانيدًا عَجيباتِ ثمّ قال السِّلَفيّ: وروى بالإجازة عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ. قال ابن النّجار: قرأ بالرّويات على الحمّاميّ. وقرأ عليه جماعةٌ من القرّاء. وتفقّه على أبيه، وعمّه أبي الفضل. وله مصنَّفاتٌ حَسَنَة. وكان واعظًا، مليح العبارة، لطيف الإشارة، فصيحًا، ظريف المعاني. له القبول التّامّ والحُرْمة الكاملة، ترسَّل إلى ملوك الأطراف. وقال أَبُو زكريّا يحيى بْن عَبْد الوهاب بْن مَنْدَهْ: سمعتُ أبا محمد رزق الله الحنبليّ بإصبهان يقول: أدركتُ من أصحاب ابن مجاهد واحدًا يُقال له أبو القاسم عُبَيْد الله بْن محمد الخفّاف، وقرأت عَليْهِ سورة البقرة، وقرأها عَلَى أَبِي بَكْر بن مجاهد. -[597]- وأدركتُ أيضًا أبا القاسم عمر بن تعويذ من أصحاب الشِّبْليّ، وسمعته يقول: رأيت أبا بكر الشِّبْليّ في درب سليمان بن عليّ في رمضان، وقد اجتاز على البقّال، وهو يُنادي على البَقَل: يا صائم من كلّ الألوان. فلم يزل يكّرر هذا القول ويبكي، ثمّ أنشأ يقول: خليليَّ إنْ دام هَمُّ النُّفوس ... على ما أراه سريعًا قَتَلْ فَيَا سَاقيَ القَومِ لا تَنْسَني ... ويَا رَبَّةَ الخِدْر غنِّي رَمَلْ لقد كان شيءٌ يُسمَّى السُّرُورُ ... قديمًا سمعنا به ما فَعَلْ وقال السّمعاني: أنشدنا هبة الله بن طاوس، قال: أنْشدنا رزق الله التّميميّ لنفسِهِ: وما شَنَّأَنَّ الشَّيْبَ من أجل لَوْنِهِ ... ولكنّه حادٍ إلى البَيْنِ مُسْرِعُ إذا ما بدت منه الطَّليعة آذَنَتْ ... بأنّ المَنَايا خَلْفَها تتطلَّعُ فإنْ قصَّها المقراض صاحت بأختها ... فتظهر تتلوها ثلاثٌ وأربع وإنْ خُضِبَتْ حالَ الخِضَاب لأنّه ... يُغَالبُ صُنْعَ اللهِ واللهُ أصنعُ إذا ما بَلَغَت الأربعينَ فقُلْ لِمَنْ ... يَوَدُّك فيما تشتهيه ويُسْرعُ هَلُمُّوا لِنَبْكي قبل فُرْقة بَيْننا ... فما بَعْدَها عيشٌ لذيذٌ ومَجْمَعُ وخَلِّ التَّصَابي والخلاعَةَ والهَوَى ... وأُمَّ طريقَ الخير فالخيرُ أنْفعُ وخُذْ جنة تُنْجي وزادًا من التُّقى ... وصُحْبَة مأمومٍ فقصدُك مفزعُ قال أبو عليّ بن سُكَّرَة: رِزقُ الله التّميميّ، قرأت عليه برواية قالون خِتْمةً، وكان كبيرَ بغداد وجليلَها، وكان يقول: كلّ الطّوائف تدّعيني. وسمعته يقول: يَقْبُحُ بكم أن تستفيدوا منّا ثمّ تذكرونا، فلا تترحّموا علينا؛ فرحمه الله. قلتُ: وآخر من روى عنه سماعًا أبو الفتح ابن البطّي، وإجازةً أبو طّاهر السِّلَفيّ. قال ابن ناصر: تُوُفّي شيخنا أبو محمد التّميميّ في نصف جُمَادى الأولى سنة ثمانٍ. ودُفِن في داره بباب المراتب. ثمّ دفن في سنة إحدى وتسعين إلى جنْب قبر الإمام أَحْمَد. قال أبو الكَرَم الشَّهْرُزُوريّ: سمعته يقول: دخلت سَمَرْقَنْد، فرأيتهم -[598]- يرْوون " النّاسخ والمنسوخ " لجدّي هبة الله، عن خمسةٍ، إليه، فرويته عن جدّي لهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عَبْد الوهّاب بْن رزق اللَّه بْن عَبْد الوهّاب، أبو الفضل التَّميميّ، [المتوفى: 491 هـ]
أخو عَبْد الواحد. سمع أَبَاهُ، وأبا طَالِب بْن غَيْلان. وكان حَسَن الصورة، ظريفًا بارعًا في الوعظ. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدقاق، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - هبة الله بن المُحَسِّن بن رزق الله، أبو القاسم المقدسيُّ. [المتوفى: 514 هـ]
يروي عن الفقيه نصر المقدسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - إبراهيم بن سليمان بن رزق الله، أبو الفَرَج الوَرْديسيّ، الضّرير، [المتوفى: 534 هـ]
ووَرْديس: قرية عند إسكاف من النَهْروان، وبها وُلِد، وكان يسكن بباب الأَزَج. قال ابن الجوزيّ: كان فَهِمًا للحديث، حافظًا لأسماء الرجال، ثقة، سمع الكثير، وحدَّث باليسير، سمع: رزق الله التّميميّ، وابن البَطِر، وتوفي في سابع ربيع الأول. قلت: سمع جماعة كثيرة، روى عنه: يحيى بن بوش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - جعفر بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن رزق الأُمويّ، القُرْطُبيّ، أبو أحمد. [المتوفى: 538 هـ]
عُمّر دهرًا، وحدث عن أبيه، وأجاز له أبو العبّاس العُذريّ، حدَّث عنه: أبو الحَسَن بن مؤمن، وأبو جعفر بن شراحيل، وسمع منه: محمد بن عبد العزيز الشقوري في هذا العام، قاله أبو عبد الله الأبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - رزق الله ابن الإمام أَبِي الحسن محمد بْن عبد الملك بْن محمد الكَرَجيّ، أبو مَعْشَر. [المتوفى: 547 هـ]
ورد بغداد مع والده، وسمع: أبا الحسن ابن العلّاف، وابن بيان، وبنَيْسابور: عبد الغفّار بْن محمد الشِّيرويّيّ. مات بهَرَاة في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - رزق اللَّه بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بن حمزة، الفقيه أَبُو البركات النُّعْمَانيّ الإصبهاني. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ الحَسَن بن العَبَّاس الرُّستمي. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ في " معجمه "، وغيره، وعاش بضعاً وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - عبدُ القادر بْن عثمان بْن أَبِي البركات بْن عَلِيّ بْن رزق اللَّه بْن عَبْد الوهاب التميميِّ، أَبُو مُحَمَّد البغدادي. [المتوفى: 636 هـ]-[215]-
شيخٌ صالحٌ، مُعمَّر، من بيت مشيخة وعلمٍ. وُلِد فِي رابع صفر سنة خمسٍ وثلاثين. ولو سمَّعَه أَبُوه لصارَ مسندَ الدُّنيا؛ فإنّه أدركَ إجازة القاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمرْقَنْديّ، وأدركُ السماع من أصحاب أَبِي جعْفَر ابن المُسْلِمَة، وابن هَزَارْمَرْد الصريفينيّ. ولكن ذهبَ تعميرُه ضَياعًا. وقد صَحِبَ الشَّيْخ عبد القادر الجيليّ، وذكر أنّه سَمِعَ منه. ومات فِي رمضان - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الرّازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خَلَف، الإمام الحافظ المفسّر عزّ الدّين أبو محمد الرَّسْعنيّ المحدِّث الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد برأس عين سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع " تاريخ بغداد " كلّه من أبي اليُمن الكِنْديّ، وسمع ببغداد من عبد العزيز بن منينا، وطبقته، وبحلب من الافتخار الهاشمي، وقدم دمشق مرة رسولاً، فقرأ عليه أبو حامد ابن الصّابونيّ جزءًا، فسمعه جماعة، وله شعرٌ رائق، وولي مشيخة دار الحديث بالمَوْصِل، وسمع برأس عين من أبي المجد القزوينيّ وغير واحد، وصنف تفسيراً حسناً يروي فيه بأسانيده، وله كتاب مقتل الحسين، وغير ذلك. -[39]- وكان إمامًا، محدِّثًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، ديِّناً، صالحًا، وافر الحُرْمة، وله مكانة عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله، روى عنه الأبْرقُوهيّ في " مُعْجَمه "، وروى عنه الدِّمياطيّ وغيره، ومات في ثاني عشر ربيع الآخر. وقرأت بخط سيف الدّين ابن المجد في ذكر عبد الرازق الرسعني قال: حفظ " المقنع "، وسمع بدمشق سنة خمسٍ، وسنة ست، وسبع من الكندي، والخضر بن كامل، وابن الحرستاني، وابن الجلاجلي، وابن قُدَامَة، وببغداد من الدّاهريّ، وعُمر بن كَرَم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - الْحُسَيْن بْن رزق اللّه، الحنبليّ، الصالحي، الحجازي. [المتوفى: 676 هـ]
حدث عن الناصح ابن الحنبليّ ومات فِي جُمَادَى الأولى. وكان ناظر رباط بلدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
589 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرزّاق بْن رزق الله بْن أَبِي بَكْر، العدل، العالم، شمس الدّين، ابن المحدّث الرَّسعني، الحنبليّ، [المتوفى: 689 هـ]
نزيل دمشق. كَانَ شيخًا أبيض اللّحية، مليح الشكل وُلِد سنة بضع عشرة وستّمائة وسمع من أَبِي الْحَسَن بن روزبة وابن بهروز ونصر بْن عَبْد الرزّاق الجيليّ وابن القُبيطيّ وجماعة ببغداد ومن: كريمة وغيرها بدمشق وسكن دمشق وأمَّ بالمسجد الكبير بالرمّاحين. وجلس تحت السّاعات، فكان من أعيان الشهود. وكان لَهُ شعر جيّد. وقد سافر إلى مصر فِي شهادة. قَالَ الشّيْخ قُطْب الدّين: فاجتمعتُ بِهِ هناك غير مرّة. وكان يتردّد إلى -[644]- شمس الدين ابن السَّلعوس ويمدحه قبل إفضاء الوزارة إليه. ولما طال مُقامه بالقاهرة شُنّع بموته واشتهر ذلك بدمشق ثم إنه سافر فسُرِق حماره وما عَلَيْهِ فِي الطريق، فرجع إلى القاهرة شاكيًا، فلم يحصل لَهُ مقصود، فخرج متوجهاً إلى دمشق، فأتى ليسقي فرسه من الشّريعة، فغرِق ولم يظهر لَهُ خبر ووصل فَرَسه وقماشه إلى دمشق. وقال عَلَمُ الدّين: غرِق فِي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة. ومن شعره: ولو أنّ إنسانًا يُبلغ لوعتي ... ووجدي وأشجاني إلى ذَلِكَ الرشا لأسكنتُه عيني ولم أرضها لَهُ ... ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا وله: ما ابيض من لمتي سوادء في عمري ... إلا وقد سوَّدت بيضاء في الصُّحف ولا خلوتُ مدى الأيام من لعِبٍ ... إلا ورُحت بِهِ صبًّا أخا كلفِ وليس لي عمل أرجو النّجاة بِهِ ... إلّا الرَّسُول وحبيّ ساكن النجفِ ومن شعره: أأيأس من بِرّ وجودك واصلٌ ... إلى كلّ مخلوق وأنت كريمُ وأجزع من ذنبٍ وعفوُك شاملٌ ... لكلّ الورى طُرًّا وأنت رحيمُ وأجهد فِي تدبير حالي جهالةً ... وأنت بتدبير الأنام حكيمُ وأشكو إلى نعماك ذلي وحاجتي ... وأنت بحالي يا عزيز عليمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بْن أبي بَكْر بْن رزق اللَّه بْن خَلَف، الفقيه العَدْل، برهان الدِّين، أبو إسحاق الرسَعنيّ، الحَنَفِيّ، المعروف بابن المحدث، [المتوفى: 695 هـ]-[808]-
أخو الشمس، ابن المحدث العَلامَة عزَّ الدِّين. وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وسمع من والده، وغيره، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ شيئًا من نظْمه. وكان يشهد تحت السّاعات. تُوُفّي فِي سادس عَشْر رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت البنانى.
قال العقيلي: حديثه منكر. قلت: لكن المتن صحيح، وهو: الولد للفراش. رواه عنه بكر بن محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان بن عيينة بخبر منكر الإسناد، متنه أن أسيد بن حضير قال: قرأت البارحة فغشيني كالغمامة..الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة، وخالد الطحان.
وعنه النسائي، وابن ماجة، وابن صاعد، والمحاملى. وثقه الخطيب، وقد وهم فرفع حديثاً يرويه عن يحيى القطان. ولاجله قال العقيلي: في حديثه وهم. [رزيق] |