المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
لوازم صفتي:[في الانكليزية] Quality requirements [ في الفرنسية] Exigences de La quaLite هو عند البلغاء أن تكون بعض الألفاظ لها معان مشتركة وفي السّياق يكون لكلّ لفظ معنى مفيد للغرض، ثم يراعى النظير للمعنى الثاني بإيراد لوازمه، على أن يكون المعنى الثاني غير مقصود أصلا، ولكنه لا يفيد خلال التركيب فلا ينصرف إليه الظّنّ.والفرق بين التخييل وبين هذا هو أنّ الذهن ينصرف إلى المعنى الثاني وأمّا في اللوازم الصّفتية فالظّنّ لا ينصرف إليه. إذن فإنّ صفة مراعاة النظير هي في إيراد لوازم الوصف ومثاله في الشعر وترجمته:من عزمه الجازم حين أمر برفع الراية جاءت بشارة الفتح وأنواع السّعادة قد اجتمعت.فالجزم والنصب والفتح والضم لكلّ منها معنيان الأول: حركات الإعراب. والثاني الجزم: يعني القطع، والنصب: وضع الشيء في مكان عال. والفتح معناه الظفر والضم: معناه الجمع. والمراد من سياق التركيب هو هذا المعنى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
لوازم معنوي:[في الانكليزية] Semantic requirements [ في الفرنسية] Exigences semantiques اللوازم المعنوية هو عند البلغاء أن يؤتى بألفاظ لازمة لصحة المعنى وليس لمجرّد الصفة ومثاله البيت الثاني وترجمته:إنّ الفرقدين لو استطاعا لوضعا رأسيهما تحت قدمك إنّ هذا الكلام يعلمه من أحضره من الفرقدين.فالرأس والقدم من لوازم صحّة المعنى هنا وليس فقط من الصنعة اللفظية فقط.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
لوازم لفظي:[في الانكليزية] Rhetorical requirements [ في الفرنسية] Exigences rhetoriques اللوازم اللفظية عند البلغاء هو إيراد ألفاظ خاصة غير مشتركة لمجرّد الصّنعة ومثاله في المصراع التالي وترجمته: المجنون مثل رباب والكفّ على الرّأس.
ومثال آخر وترجمته: لا تحوّل رأسك فأنا تراب قدمك.ففي المصراع الثاني كلمة (سر) رأس أوردها بتكلّف من أجل (پا) ومعناها قدم.فمقصوده من (سر مگردان) لا تحول رأسك آي لا تعرض عني. وفي الاصطلاح يقال في هذا المقام (رو مگردان) أي لا تلتفت عني. (لا تعرض عني). ولكنه من أجل اللوازم اللفظية فحين قال: تراب قدمك قال: لا تحول رأسك والاصطلاح قد حوّله (غيّره).وأمّا في المصراع الأول كلمة (چنگ) بمعنى راحة اليد أوردها لمناسبة الرباب فمراده من (چنگ) هو اليد فحوّل الاصطلاح لأنه في الاصطلاح يقال: اليد على الرّأس ولا يقولون (الكف) على الرّأس. وهذا كلّه من جامع الصنائع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذكر ما أضيف الحزم إليه على حروف المعجم
الحزْمُ: من غير إضافة: وهو موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أسيّد يسارا على طريق نخلة والحاجّ العراقي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمٌ أبيضُ:
في بلاد الضّباب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ الأَنْعَمَين:
قد ذكر الأنعمان في موضعه، قال المرّار بن سعيد أنشده أبو منصور: بحزم الأنعمين لهنّ حاد، ... معرّ ساقه غرد بسول |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْم حديدَا:مقصور في شعر المرّار حيث قال:يقول صحابي، إذ نظرت صبابة ... بحزم حديدا: ما بطرفك تسمح
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ خَزَازَى:
يذكر خزازى في موضعه إن شاء الله، وأنشد الأزهري لابن الرقاع: فقلت لها: كيف اهتديت ودوننا ... دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان، جيحان الجيوش، وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ الرَّقاشي:
والرقش النقش، وبه سميت الحية رقشاء، قال الشاعر: ألا ليت شعري هل ترودنّ ناقتي ... بحزم الرّقاشي من مثال هوامل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ شَرْج:
قد ذكر في شرج في موضعه، قال الأصمعي: حزم شرج في ديار أبي بكر بن كلاب، وهو مكان من الأرض ظاهر أبيض. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ شَعَبعَب:
يذكر شعبعب في موضعه قال امرؤ القيس: تبصّر خليلي، هل ترى من ظعائن ... سوالك نصّا بين حزمي شعبعب فريقان منهم جازع بطن نخلة، ... وآخر منهم قاطع حدّ كبكب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ الضِّبابِ:
وهم ولد عمرو بن معاوية بن كلاب، سموا بذلك لأن فيهم ضبّا ومضبّا وحسلا وحسيلا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ عُنَيزَةَ:
قال الشاعر: ليالي ترعى الحزم، حزم عنيزة، ... إلى الصّلب يندى روضه، فهو بارح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ بَني عُوَالٍ:
بضم العين: جبل بأكناف الحجاز على طريق من أمّ المدينة لغطفان، ويذكر عوال في موضعه إن شاء الله تعالى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ عيصان:
موضع قرب حزم النّميرة من بلاد الضباب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ فَيْدَةَ:
قال كثيّر: حزيت لي بحزم فيدة تحدى، ... كاليهوديّ من نطاة الرقال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ النُّميْرَةِ:
تصغير نمرة قال الأصمعي: هو حزم قرب ضريّة أبيض ظاهر، وبه ماءة يقال لها نميرة، وقال في موضع آخر: حزم النميرة قرية كانت لعمرو بن كلاب ولباهلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ وَاهِبٍ:
في شعر ابن أبي خازم قال: كأنها، بعد عهد العاهدين بها ... بين الذّنوب وحزمي واهب، صحف |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
انْتِفَاء اللَّازِم يسْتَلْزم انْتِفَاء الْمَلْزُوم: لَيْسَ مُطلقًا كَمَا هُوَ عِنْد الْعَوام بل مَخْصُوص باللازم الأولى كَمَا هُوَ عِنْد الْخَواص وَعَلِيهِ مدَار حل شُبْهَة الاستلزام. واللوازم على نَوْعَيْنِ وَإِن أردْت الِاطِّلَاع فَلْتَرْجِعْ إِلَى اللوازم وشبهة الاستلزام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تصور الْمَلْزُوم يسْتَلْزم تصور اللَّازِم: فِي اللَّازِم الْبَين بِالْمَعْنَى الْأَخَص. فَإِن قيل لَا نسلم الاستلزام لجَوَاز أَن يكون لذَلِك اللَّازِم لَازم آخر وهلم جرا فَيلْزم عِنْد تصور الْمَلْزُوم تصور أُمُور كَثِيرَة وَلَيْسَ كَذَلِك قُلْنَا إِن تصور الْمَلْزُوم إِنَّمَا يسْتَلْزم تصور اللَّازِم الْمَذْكُور إِذا كَانَ تصور الْمَلْزُوم بطرِيق الأخطار أَي بِالْقَصْدِ والذات لَا مُطلقًا يَعْنِي إِذا تصور الْمَلْزُوم قصدا فَعِنْدَ ذَلِك يكون اللَّازِم متصورا كَمَا إِذا تصور النَّار قصدا تكون الْحَرَارَة متصورة والحرارة أَيْضا ملزومة للإحراق هوو ملزوم للهلاك لَكِن لَا يكون كل وَاحِد من الإحراق والهلاك مُتَصَوّر الْآن الْمَلْزُوم أَعنِي الإحراق والهلاك غير مُتَصَوّر قصدا وَلَو كَانَ ذَلِك الاستلزام مُطلقًا للَزِمَ انْتِقَال الذِّهْن من ملزوم وَاحِد إِلَى لَازمه وَإِلَى لَازم لَازمه بَالغا وابلغ فَافْهَم فَفِيهِ مَا فِيهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لزم إتْمَام نفل شرع فِيهِ قصدا: وَلَو عِنْد الطُّلُوع والغروب والاستواء وَإِنَّمَا قُلْنَا قصدا لِأَنَّهُ لَو شرع ظنا كَمَا إِذا ظن أَنه لم يصل فرض الظّهْر فشرع فِيهِ فَتذكر أَنه قد صلاه صَار مَا شرع فِيهِ نفلا لَا يجب إِتْمَامه حَتَّى لَو نقضه لَا يجب الْقَضَاء. فَإِن قيل لَا نسلم كُلية ذَلِك اللُّزُوم بِسَنَد مَا فِي شرح الْوِقَايَة فِي بَاب الْحيض أَن الصائمة إِذا حَاضَت فِي النَّهَار فَإِن كَانَ أَي حَيْضهَا فِي آخِره أَي آخر النَّهَار بَطل صَومهَا فَيجب قَضَاؤُهُ إِن كَانَ صوما وَاجِبا وَإِن كَانَ نفلا لَا. بِخِلَاف صَلَاة النَّفْل إِذا حَاضَت فِي خلالها أَي يجب قَضَاؤُهَا انْتهى. وَإِنَّمَا قَالَ فِي آخِره مَعَ أَنه لَو كَانَ فِي خلاله فَالْحكم كَذَلِك لِأَنَّهُ يُمكن أَن يتَوَهَّم أَنه لَو كَانَ فِي آخِره يتم صَوْم ذَلِك الْيَوْم فَلَا يكون عَلَيْهَا قَضَاء ذَلِك الْيَوْم فلدفع هَذَا الْوَهم خصّه بِالذكر. قُلْنَا الضابطة الْمَذْكُورَة كُلية وحدوث الْحيض فِي الصَّوْم يُوجب فَسَاد الشُّرُوع فِيهِ فَكَأَنَّهُ لم يتَحَقَّق الشُّرُوع حَتَّى يلْزم قَضَاؤُهُ وَأما وجوب قَضَاء الصَّوْم الْوَاجِب فلوجوبه من غير شُرُوع فِيهِ. فَإِن قيل مَا وَجه فَسَاد الشُّرُوع فِي الصَّوْم النَّفْل بحدوث الْحيض فِيهِ وَعدم فَسَاد الصَّلَاة النَّفْل عِنْد حُدُوث الْحيض فِيهَا. قُلْنَا فرق بَين الصَّلَاة وَالصَّوْم فَإِن أَجزَاء الصَّوْم كلهَا متحدة فَإِذا وَقع الْفساد فِي جُزْء مِنْهُ فسد الْكل بِاعْتِبَار الِاتِّحَاد فَكَانَ الشُّرُوع لم يكن مَوْجُودا بِخِلَاف الصَّلَاة فَإِن أجزاءها لَيست متحدة فَلَا تفْسد. وَأَيْضًا لصَلَاة النَّفْل قُوَّة على الصَّوْم النَّفْل لِأَنَّهُ اسْتثْنى شُرُوع الصَّوْم النَّفْل فِي الْأَيَّام المنهية عَن تِلْكَ الضابطة وَلم يسْتَثْن شُرُوع الصَّلَاة النَّفْل فِي الْأَوْقَات المنهية كَمَا مر آنِفا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللوازم على نَوْعَيْنِ: على مَا ذكره فِي القبسات. وَحَاصِله أَن اللوازم تطلق على مَعْنيين أولية كالضوء اللَّازِم للشمس والزوجية للأربعة وثانوية كاللزوم الَّذِي بَين اللَّازِم والملزوم. وَأما انْتِفَاء اللَّازِم يسْتَلْزم انْتِفَاء الْمَلْزُوم فمخصوص باللوازم الأولية فَقَط دون الثانوية فَإِن عدم اللَّازِم الَّذِي هُوَ من الثواني لَا يسْتَلْزم عدم الْمَلْزُوم بل إِنَّمَا يسْتَلْزم رفع الْمُلَازمَة الْأَصْلِيَّة وَانْتِفَاء العلاقة بَين اللَّازِم والملزوم وَلَا يسْتَلْزم انتفاؤهما وَلَا انْتِفَاء أَحدهمَا بل يجوز أَن يَكُونَا موجودين وَلَا يكون علاقَة بَينهمَا. والسر فِي ذَلِك أَن اللَّازِم الثانوي فِي الْحَقِيقَة لَازم لملزومية الْمَلْزُوم ولازمية اللَّازِم فَيلْزم من انتفائه انْتِفَاء هذَيْن الوضعين وَلَا يلْزم من ذَلِك انْتِفَاء ذَات اللَّازِم وَلَا انْتِفَاء ذَات الْمَلْزُوم. وعَلى هَذَا التَّحْقِيق الْحقيق مدَار دفع شُبْهَة الاستلزام.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اللازم البين: الذي يكفي تصوره مع تصور ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما كانقسام الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين، فإن من تصور الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين جزم بمجرد تصورهما بأن الأربعة منقسمة بمتساويين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اللازم الغير البين: الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى واسطة التساوي.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
لازم الماهية: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي مع قطع النظر عن العوارض كالضحك بالقوة على الإنسان.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
لازم الوجود: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية مع عارض مخصوص، ويمكن انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي كالسواد للحبشي.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الحرفي
انظر: المد اللازم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الحرفي المثقل
انظر: المد اللازم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الحرفي المخفف
انظر: المد اللازم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الحرفي المدغم
انظر: المد اللازم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الكلمي
انظر: المد اللازم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الكلمي المثقل
انظر: المد اللازم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد اللازم الكلمي المخفف
انظر: المد اللازم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الْتَزَم بـالجذر: ل ز م
مثال: الْتَزَمَ بردِّ المالالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «التزم» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -الْتَزَمَ ردَّ المال [فصيحة]-الْتَزَمَ بردِّ المال [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «التزم» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين «التزم» معنى الفعل «تكفّل» أو «تعهّد»، وقد جاء في الوسيط: تعهد بالشيء: التزم به، وفي معجم تعدّي الأفعال: التزم به: تكفّل به وتعهّد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَزَم فيالجذر: ج ز م
مثال: جَزَم في الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: قَطعه الصواب والرتبة: -جَزَم الأمرَ [فصيحة]-جَزَم في الأمر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه؛ ففي التاج: «جزم الأمر جزمًا: إذا قطعه قطعًا لا عودة فيه». ويمكن تصحيح «جزم في» على تضمين الفعل «جزم» معنى الفعل «بتّ» الذي يتعدّى بحرف الجرّ «في». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَلْزَم عليهالجذر: ل ز م
مثال: يَلْزَم عليه أن يسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -يَلْزَمه أن يسافر [فصيحة]-يَلْزَم عليه أن يسافر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح تعديته بـ «على» على أساس تضمينه معنى الفعل «يجب». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق الوصف من الفعل اللازم والمتعدي
مثال: رَجُل مخمولالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول. الصواب والرتبة: -رجل خامل [فصيحة]-رجل مخمول [فصيحة] التعليق: (انظر: مَجِيء الوصف من الفعل اللازم أو المتعدي). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جزم المضارع في جواب الطلب
مثال: لا تهملْ واجبَك تندمْالرأي: مرفوضةالسبب: لجزم الفعل الواقع في جواب الطلب، دون قصد الجزاء. الصواب والرتبة: -لا تهملْ واجبَك تنجحْ [فصيحة]-لا تهملْ واجبَك تندمْ [صحيحة] التعليق: يشترط لجزم المضارع في جواب الطلب أن يكون المضارع جوابًا وجزاءً للطلب الذي قبلها، بمعنى أن يكون مسببًّا عنه، وأن يستقيم المعنى بحذف لا الناهية ووضع إن الشرطية وبعدها لا النافية محل لا الناهية. لكن بعض الكوفيين وعلى رأسهم الكسائي لا يشترط إحلال إن مع لا النافية محل لا الناهية قائلاً: إن إدراك المراد من الجملة الأصلية مرجعه القرائن وحدها. ومن ثمَّ أجاز قولهم للمشرك: أسلم تدخل النار بجزم تدخل وكذا: لا تقترب من النار تحترقْ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الوصف من الفعل اللازم أو المتعديالأمثلة: 1 - أَصْبَح مُعْدَمًا 2 - التَّنْمية المُستدَامة 3 - المُسْتَجَدَّات على الساحة الدولية 4 - تَحَدَّث المحاضر فكان مُسْهَبًا في حديثه 5 - حَدِيث مُسْتَفَاض 6 - رَجُل متعوس 7 - رَجُل مخمول 8 - صَمْت مُطْبَق 9 - صَوْت مبحوح 10 - طَعَامٌ مُدَوَّد 11 - فُلان مَذْهول العقل 12 - قَمْحٌ مسوَّس 13 - كَانَ زلزالاً مَهُولاً 14 - كَانَ شاعرًا مُبَرَّزًا 15 - كَرَّر وجهة نظره المُتَمَثَّلَة في كذا 16 - هَاجَمت قوات من المرتزقة المدينة 17 - هُنَاك تعاطف مُتعَاظَم مع الفلسطينيين 18 - يَقُوم بعمل مُنْتَظَمالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.
الصواب والرتبة:1 - أصبح مُعْدَمًا [فصيحة]-أصبح مُعْدِمًا [فصيحة]2 - التَّنمية المُستدامة [فصيحة]-التَّنمية المُستديمة [فصيحة]3 - المُسْتَجَدَّات على الساحة الدولية [فصيحة]-المُسْتَجِدَّات على الساحة الدولية [فصيحة]4 - تَحَدَّث المحاضر فكان مُسْهَبًا في حديثه [فصيحة]-تَحَدَّث المحاضر فكان مُسْهِبًا في حديثه [فصيحة]5 - حديث مُسْتَفاض [فصيحة]-حديث مُسْتَفاضٌ فيه [فصيحة]-حديث مُسْتَفِيض [فصيحة]6 - رجل تاعس [فصيحة]-رجل مَتْعوس [صحيحة]7 - رجل خامل [فصيحة]-رجل مخمول [فصيحة]8 - صمت مُطْبَق [فصيحة]-صمت مُطْبِق [فصيحة]9 - صوت أَبَحّ [فصيحة]-صوت مَبْحُوح [صحيحة]10 - طعام مُدَوَّد [فصيحة]-طعام مُدَوِّد [فصيحة]11 - فلانٌ ذاهل العقل [فصيحة]-فلانٌ مَذْهول العقل [فصيحة]12 - قمح مُسَوَّس [فصيحة]-قمح مُسَوِّس [فصيحة]13 - كان زلزالاً مَهُولاً [فصيحة]-كان زلزالاً هائلاً [فصيحة]14 - كان شاعرًا مُبَرَّزًا [فصيحة]-كان شاعرًا مُبَرِّزًا [فصيحة]15 - كَرَّر وجهة نظره المُتَمَثِّلَة في كذا [فصيحة]-كَرَّر وجهة نظره المُتَمَثَّلَة في كذا [صحيحة]16 - هاجمت قوات من المرتَزَقة المدينة [فصيحة]-هاجمت قوات من المرتَزِقة المدينة [فصيحة]17 - هناك تعاطف مُتَعَاظَم مع الفلسطينيين [فصيحة]-هناك تعاطف مُتَعَاظِم مع الفلسطينيين [فصيحة]18 - يقوم بعمل مُنْتَظَم [فصيحة]-يقوم بعمل مُنْتَظِم [فصيحة] التعليق: يأتي الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم الفاعل، ويمكن تصويب الأمثلة المرفوضة إما على الحذف والإيصال، أو باعتبارها أسماء مفعول من أفعال متعدية، وقد وردت بعض هذه الأفعال متعدية بنفسها في بعض المعاجم كالتاج واللسان والوسيط والأساسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمر المحكم المربوط، فيما يلزم أهل طريق الله - تعالى - من الشروط
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وهو رسالة. أولها: (الحمد لله الذي هدانا... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَزَمَ)وَأَمَّا الْهَمْزَةُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ فَأَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الضِّيقُ وَتَدَانِي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ بِشِدَّةٍ وَالْتِفَافٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: أَزَمْتُ وَأَنَا آزِمٌ. وَالْأَزْمُ شِدَّةُ الْعَضِّ. وَالْفَرَسُ يَأْزِمُ عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ. قَالَ طَرَفَةُ:
هَيْكَلَاتٌٍ وَفُحُولٌٍ حُصُنٌٍ أَعْوَجِيَّاتٌٍ عَلَى الشَّأْوِ أُزُمْ قَالَ الْعَامِرِيُّ: يُقَالُ: أَزَمَ عَلَيْهِ: إِذَا عَضَّ وَلَمْ يَفْتَحْ فَمَهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَزَمَ عَلَيْهِ: إِذَا قَبَضَ بِفَمِهِ، وَبَزَمَ: إِذَا كَانَ بِمُقَدَّمِ فِيهِ. والْحِمْيَةُ تُسَمَّى أَزْمًامِنْ هَذَا، كَأَنَّ الْإِنْسَانَ يُمْسِكُ عَلَى فَمِهِ. وَيُقَالُ: أَزَمَ الرَّجُلُ عَلَى صَاحِبِهِ، أَيْ: لَزِمَهُ، وآزَمَنِي كَذَا، أَيْ: أَلْزَمَنِيهِ. وَالسَّنَةُ أَزْمَةٌ لِلشِّدَّةِ الَّتِي فِيهَا. قَالَ: : إِذَا أَزَمَتْ أَوَازِمُ كُلِّ عَامِ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو: أَبْقَى مُلِمَّاتُ الزَّمَانِ الْعَارِمِ...مِنْهَا وَمَرُّ الْغِيَرِ الْأَوَازِمِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سَنَةٌ أَزُومٌ وَأَزَامِ مَخْفُوضَةٌ، قَالَ: أَهَانَ لَهَا الطَّعَامَ فَلَمْ تُضِعْهُ...غَدَاةَ الرَّوْعِ إِذْ أَزَمَتْ أَزَامِ وَالْأَمْرُ الْأَزُومُ الْمُنْكَرُ. قَالَ الْخَلِيلُ: أَزَمْتُ الْعِنَانَ وَالْحَبْلَ فَأَنَا آزِمٌ وَهُوَ مَأْزُومٌ: إِذَا أَحْكَمْتُ ضَفْرَهُ. وَالْمَأْزِمُ: مَضِيقُ الْوَادِي ذِي الْحُزُونَةِ. وَالْمَأْزِمَانِ: مَضِيقَانِ بِالْحَرَمِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَزَمَ)الْبَاءُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ: الْإِمْسَاكُ وَالْقَبْضُ. يُقَالُ: بَزَمَ عَلَى الشَّيْءِ: إِذَا قَبَضَ عَلَيْهِ بِمُقَدَّمِ فِيهِ. وَالْإِبْزِيمُ عَرَبِيٌّ فَصِيحٌ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ هَذَا. وَالْبَزِيمُ فَضْلَةُ الزَّادِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أُمْسِكَ عَنْ إِنْفَاقِهَا.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَزْمٌ)الْجِيمُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقَطْعُ. يُقَالُ جَزَمْتُ الشَّيْءَ أَجْزِمُهُ جَزْمًا. وَالْجَزْمُ فِي الْإِعْرَابِ يُسَمَّى جَزْمًا لِأَنَّهُ قُطِعَ عَنْهُ الْإِعْرَابُ. وَالْجِزْمَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الضَّأْنِ. وَمِنْهُ جَزَمْتُ الْقِرْبَةَ إِذَا مَلَأْتَهَا، وَذَلِكَ حِينَ يُقْطَعُ الِاسْتِقَاءُ. قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ:
فَلَمَّا جَزَمْتُ بِهِ قِرْبَتِي...تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أَوْ خَلِيفًاوَيَقُولُونَ: إِنَّ الْجَزْمَةَ الْأَكْلَةُ الْوَاحِدَةُ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ، لِأَنَّهُ مَرَّةٌ ثُمَّ يُقْطَعُ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: جَزَّمَ الْقَوْمُ: عَجَزُوا. قَالَ: وَلَكِنِّي مَضَيْتُ وَلَمْ أُجَزِّمْ...وَكَانَ الصَّبْرُ عَادَةَ أَوَّلِينَا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَزَمَ)الْحَاءُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَدُ الشَّيْءِ وَجَمْعُهُ، قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ. فَالْحَزْمُ: جَوْدَةُ الرَّأْيِ، وَكَذَلِكَ الْحَزَامَةُ، وَذَلِكَ اجْتِمَاعُهُ وَأَلَّا يَكُونَ مُضْطَرِبًا مُنْتَشِرًا، وَالْحِزَامُ لِلسَّرْجِ مِنْ هَذَا. وَالْمُتَحَزِّمُ: الْمُتَلَبِّبُ. وَالْحُزْمَةُ مِنَ الْحَطَبِ وَغَيْرِهِ مَعْرُوفَةٌ. وَالْحَيْزُومُ وَالْحَزِيمُ: الصَّدْرُ ; لِأَنَّهُ مُجْتَمَعُ عِظَامِهِ وَمَشَدُّهَا.يَقُولُ الْعَرَبُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْرِ حَزِيمِي. قَالَ أَبُو خِرَاشٍ يَصِفُ عُقَابًا:
رَأَتْ قَنَصًا عَلَى فَوْتٍ فَضَمَّتْ...إِلَى حَيْزُومِهَا رِيشًا رَطِيبًا أَيْ كَادَ الصَّيْدُ يَفُوتُهَا. وَالرَّطِيبُ: النَّاعِمُ. أَيْ كَسَرَتْ جَنَاحَهَا حِينَ رَأَتِ الصَّيْدَ لِتَنْقَضَّ. وَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: أَعْدَدْتُ حُزْمَةَ وَهِيَ مُقْرَبَةٌ فَهِيَ فَرَسٌ، وَاسْمُهَا مُشْتَقٌّ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ. وَالْحَزَمُ كَالْغَصَصِ فِي الصَّدْرِ، يُقَالُ حَزِمَ يَحْزَمُ حَزَمًا ; وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ تَجَمُّعِ شَيْءٍ هُنَاكَ. فَأَمَّا الْحَزْمُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَدْ يَكُونُ مِنْ هَذَا، وَيَكُونُ مِنْ أَنْ يَقْلِبَ النُّونُ مِيمًا وَالْأَصْلُ حَزْنٌ، وَإِنَّمَا قَلَبُوهَا مِيمًا لِأَنَّ الْحَزْمَ، فِيمَا يَقُولُونَ، أَرْفَعُ مِنَ الْحُزْنِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَزَمَ)الْخَاءُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْثِقَابِ الشَّيْءِ. فَكُلُّ مَثْقُوبٍ ممٌ. وَالطَّيْرُ كُلُّهَا مَخْزُومَةٌ ; لِأَنَّ وَتَرَاتِ أَنْفِهَا مَخْزُومَةٌ. وَلِذَلِكَ يُقَالُ نَعَامٌ مُخَزَّمٌ. قَالَ:
وَأَرْفَعُ صَوْتِي لِلنَّعَامِ الْمُخَزَّمِ وَخَزَمْتُ الْجَرَادَ فِي الْعُودِ: نَظَمْتُهُ. وَخَزَمْتُ الْبَعِيرَ، إِذَا جَعَلْتَ فِي وَتَرَةِ أَنْفِهِ خِزَامَةً مِنْ شَعْرٍ. وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسِ يُسَمَّى شَجَرَةٌ مِنَ الشَّجَرِ خَزَمَةً ; وَذَلِكَ أَنَّ لَهَا لِحَاءً يُفْتَلُ مِنْهُ الْحِبَالُ، وَالْحِبَالُ خِزَامَاتٌ. وَقَدْ شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْخَزُومَةُ: الْبَقَرَةُ. وَكَلِمَةٌ أُخْرَى، يُقَالُ خَازَمْتُ الرَّجُلَ الطَّرِيقَ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ فِي طَرِيقٍ وَيَأْخُذَ هُوَ فِي غَيْرِهِ حَتَّى يَلْتَقِيَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ. وَأَخْزَمُ: رَجُلٌ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ إِنَّ الْأَخْزَمَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ، فَكَلَامٌ فِيهِ نَظَرٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَزَمَ)الرَّاءُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلَانِ مُتَقَارِبَانِ: أَحَدُهُمَا جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ تِبَاعًا، وَالْآخَرُ صَوْتٌ يُتَابَعُ; فَلِذَلِكَ قُلْنَا إِنَّهُمَا مُتَقَارِبَانِ.
يَقُولُ الْعَرَبُ: رَزَمْتُ الشَّيْءَ: جَمَعْتُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ اشْتِقَاقُ رِزْمَةِ الثِّيَابِ. وَالْمُرَازَمَةُ فِي الطَّعَامِ: الْمُوَالَاةُ بَيْنَ حَمْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الْأَكْلِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " «إِذَا أَكَلْتُمْ فَرَازِمُوا» " وَرَازَمَتِ الشَّيْءَ، إِذَا لَازَمْتَهُ. وَيُقَالُ رَازَمَتِ الْإِبِلُ الْمَرْعَى، إِذَا خَلَطَتْ بَيْنَ مَرْعَيَيْنِ. وَرَازَمَ فُلَانٌ بَيْنَ الْجَرَادِ وَالتَّمْرِ، إِذَا خَلَطَهُمَا. وَيُقَالُ رَجُلٌ رُزَمٌ، إِذَا بَرَكَ عَلَى قِرْنِهِ. وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ: مِثْلُ الْخَادِرِ الرُّزَمِ وَرَزَمَتِ النَّاقَةُ، إِذَا قَامَتْ مِنَ الْإِعْيَاءِ، وَبِهَا رُزَامٌ. وَذَلِكَ الْقِيَاسُ; لِأَنَّهَا تَتَجَمَّعُ مِنَ الْإِعْيَاءِ وَلَا تَنْبَعِثُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْإِرْزَامُ: صَوْتُ الرَّعْدِ، وَحَنِينُ النَّاقَةِ فِي رُغَائِهَا. وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا بِمُتَابَعَةٍ، فَلِذَلِكَ قُلْنَا إِنَّ الْبَابَيْنِ مُتَقَارِبَانِ. وَيَقُولُونَ: " لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَرْزَمَتْ أُمُّ حَائِلٍ ". وَالْحَائِلُ: الْأُنْثَى مِنْ وَلَدِ النَّاقَةِ. وَرَزَمَةُ السِّبَاعِ: أَصْوَاتُهَا. وَالرَّزِيمُ: زَئِيرُ الْأُسْدِ. قَالَ: لِأُسُودِهِنَّ عَلَى الطَّرِيقِ رَزِيمُفَأَمَّا قَوْلُهُمْ " لَا خَيْرَ فِي رَزَمَةٍ لَا دِرَّةَ مَعَهَا " فَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ حَنِينَ النَّاقَةِ. يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يَعِدُ وَلَا يَفِي. وَالرَّزَمَةُ: صَوْتُ الضَّبُعِ أَيْضًا. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْمِرْزَمَانُ: نَجْمَانِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أُمُّ مِرْزَمٍ: الشَّمَالُ الْبَارِدَةُ. قَالَ: إِذَا هُوَ أَمْسَى بِالْحِلَاءَةِ شَاتِيًا...تُقَشِّرُ أَعْلَى أَنْفِهِ أُمُّ مِرْزَمِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَمَّ)الزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى تَقَدُّمٍ فِي اسْتِقَامَةٍ وَقَصْدٍ، مِنْ ذَلِكَ الزِّمَامُ لِأَنَّهُ يَتَقَدَّمُ إِذَا مُدَّ بِهِ، قَاصِدًا فِي اسْتِقَامَةٍ. تَقُولُ زَمَمْتُ الْبَعِيرَ أَزُمُّهُ. وَيُقَالُ أَمْرُ بَنِي فُلَانٍ زَمَمٌ، كَمَا يُقَالُ أَمَمٌ، أَيْ قَصْدٌ. وَيَحْلِفُونَ فَيَقُولُونَ: " لَا وَالَّذِي وَجْهِي زَمَمَ بَيْتِهِ " يُرِيدُونَ تِلْقَاءَهُ وَقَصْدَهُ. وَالزَّمُّ: التَّقَدُّمُ فِي السَّيْرِ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الزِّمْزِمَةُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الزِّمْزِيمُ: الْجِلَّةُ مِنَ الْإِبِلِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَزَمَ)الْعَيْنُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الصَّرِيمَةِ وَالْقَطْعِ. يُقَالُ: عَزَمْتُ أَعْزِمُ عَزْمًا. وَيَقُولُونَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا فَعَلْتَ كَذَا، أَيْ جَعَلْتَهُ أَمْرًا عَزْمًا، أَيْ لَا مَثْنَوِيَّةَ فِيهِ. وَيُقَالُ: كَانُوا يَرَوْنَ لِعَزْمَةِ الْخُلَفَاءِ طَاعَةً. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَزْمُ: مَا عُقِدَ عَلَيْهِ الْقَلْبُ مِنْ أَمْرٍ أَنْتَ فَاعِلُهُ، أَيْ مُتَيَقِّنُهُ. وَيُقَالُ: مَا لِفُلَانٍ عَزِيمَةٌ، أَيْ مَا يَعْزِمُ عَلَيْهِ، كَأَنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَصْرِمَ الْأَمْرَ، بَلْ يَخْتَلِطُ فِيهِ وَيَتَرَدَّدُ.
وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: عَزَمْتُ عَلَى الْجِنِّيِّ، وَذَلِكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِ مِنْ عَزَائِمِ الْقُرْآنِ،وَهِيَ الْآيَاتُ الَّتِي يُرْجَى بِهَا قَطْعُ الْآفَةِ عَنِ الْمَؤُوفِ. وَاعْتَزَمَ السَّائِرُ، إِذَا سَلَكَ الْقَصْدَ قَاطِعًا لَهُ. وَالرَّجُلُ يَعْزِمُ الطَّرِيقَ: يَمْضِي فِيهِ لَا يَنْثَنِي. قَالَ حُمَيْدٌ: مُعْتَزِمًا لِلطُّرُقِ النَّوَاشِطِ وَأُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ -: الَّذِينَ قَطَعُوا الْعَلَائِقَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ مِنَ الَّذِينَ بُعِثُوا إِلَيْهِمْ، كَنُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -، إِذْ قَالَ: {{لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا}} [نوح: 26] ، وَكَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - إِذْ تَبَرَّأَ مِنَ الْكُفَّارِ وَبَرَّأَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - مِنْهُمْ، وَأَمَرَهُ بِقِتَالِهِمْ فِي قَوْلِهِ: {{بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}} [التوبة: 1] ، ثُمَّ قَالَ: {{فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ}} [التوبة: 5] . |