معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِرَاجُ طَيْر:
كذا ضبطه ابن برد الخيار: وهي كورة في أرمينية الثالثة، وقيل الثانية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِرَاجِيّ
من (س ر ج) نسبة إلى سِرَاج. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِرَاجوني
من (س ر ج) نسبة إلى سِرَاجُون جمع سِرَاج. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِرَاج النبي
ضياء النبي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِراج الله
ضياء الله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِرَاج الدِين
ضياء الدين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِرَاج الدوْلَة
ضياء الدولة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّراجُ: م، والشَّمْسُ، وعَلَمٌ.وسَرَجَتْ شَعْرَها، وسَرَّجَتْ: ضَفَرَتْ. وكفَرِحَ: حَسُنَ وجْهُهُ، وكذَبَ،كسَرَجَ، كنَصَرَ.وأسْرَجْتُها: شَدَدْتُ عليها السَّرْجَ.والسَّرَّاجُ: مُتَّخِذُهُ،وحِرْفَتُهُ: السِّراجَةُ، والكَذَّابُ.وسُرَيْجٌ: قَيْنٌ تُنْسَبُ إليه السُّيوفُ السُّرَيْجِيَّةُ. وأبو سَعِيدٍ محمدُ بنُ القاسِمِ بنِ سُرَيْجٍ، وأبو العَبَّاسِ أحمدُ بنُ عُمَرَ بنِ سُرَيْجٍ عالِمُ العِراقِ، والهَيْثَمُ بنُ خالِدٍ السُّرَيْجِيُّونَ: علماءُ. وسَرْجُ بنُ إبراهيمَ الخَليلِ صلواتُ اللَّهِ عليه وسلامُه أُمُّهُ قَطورا بنتُ يَقْطُنَ، وعَلَمُ جماعةٍ منهم: يوسُفُ بنُ سَرْجٍ، (وصالِحُ بنُ سَرْجٍ، ومحمدُ بنُ سِنانِ بنِ سَرْجٍ) المُحَدِّثونَ، وع.والسُّرْجَجُ، كتُرْتَبٍ: الدَّائِمُ.والسُّرْجوجُ: الأَحْمَقُ.والسِّرْجيجَةُ والسُّرْجوجةُ: الطَّبيعةُ.وسُرْجَةُ، كصُبْرَةٍ: ع قُرْبَ سُمَيْسَاطَ،وة بِحَلَب، وحِصْنٌ بينَ نَصيبينَ ودُنَيْسَرَ.وسَرُوجُ: د قُرْبَ حَرَّانَ.وسَرَّجَهُ تَسْريجاً: بَهَّجَه وحَسَّنَه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الراجي، لمعرفة فرائض السراجي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسئلة القاضي: سراج الدين
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. أوردها في: (التحصيل). وللإمام، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الجزري. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. شرح تلك الأسئلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول ابن السراج في النحو
وهو: الشيخ، أبو بكر: محمد بن السري النحوي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثلاثمائة. وهو: كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل، واختلاف الأقوال. ولها شروح، منها: شرح: الشيخ، أبي الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي. المتوفى: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وشرح: الشيخ، أبي الحسن: طاهر بن أحمد، الشهير: بابن بابشاذ النحوي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة. وشرح: أبي الحسن: علي بن أحمد، المعروف: بابن البادش الغرناطي، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وشرح: الشيخ، أبي موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، النحوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس التائبين، وسراج السائرين
للشيخ، أبي نصر: أحمد بن أبي الحسن النامقي، الجامي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحر الزاخر، في تجريد السراج الوهاج
شرح: (مختصر القدوري). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحقيق، في شرح (السراجية)
يأتي في: الفرائض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سراج الدين
أبي حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير السراج
شرح: (فرائض السراجية). يأتي: في الفاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب: عمر بن الحسن، المعروف: بابن دحية الكلبي. المتوفى: سنة 1633، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف، بإربل. سنة 604، أربع وستمائة. وهو متوجه إلى خراسان، بالتماس الملك المعظم الأيوبي. وقد قرأه عليه بنفسه، وأجازه بألف دينار، غير ما أجرى عليه مدة إقامته. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سراج بن مجاعة
سكن اليمامة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1217 - حدثنا محمد بن بكار حدثنا عنبسة بن عبد الواحد عن الرحيل بن إياس عن عمه عن هلال بن سراج عن أبيه سراج بن مجاعة قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الغورة. قال: وكتب له بذلك كتابا: " من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجاعة بن مرارة من بني سليم: إني أعطيته الغورة ومن حاجه فيها فليأتني ". وكتب يزيد. قال أبو القاسم: ولا أعلم لسراج غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1946- سراج بن مجاعة
د ع: سراج بْن مجاعة والد هلال روى حديثه الرجيل بْن إياس، عن عمه هلال بْن سراج بْن مجاعة بْن مرارة، عن أبيه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاه أرضًا باليمن، يقال له: غورة، وكتب له كتابًا: " من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ لمجاعة بْن مرارة، من بني سليم، إن أعطيتك الغورة، فمن حاجه فيها فليأتني ". وكتب زيد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1947- سراج أبو مجاهد
ب د ع: سراج أَبُو مجاهد اليمني من أهل اليمن. روى عنه ابن ابنه علي بْن مجاهد بْن سراج، قال: وكان اسمه فتحًا، قال: قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن خمسة غلمان لتميم الداري، وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرني فشققتها، وانه أسرج في مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنديلًا بزيت، وكانوا لا يسرجون فيه إلا بسعف النخل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أسرج مسجدنا "، فقال تميم: غلامي هذا، فقال: " ما اسمه؟ " فقال: فتح، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل اسمه سراج "، قال: فسماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سراجًا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
قصصية - تونس، 1392 هـ.
- حكايات جدتي: قصص للأطفال - تونس، 1393 هـ. - التجاعيد: مجموعة قصصية - تونس، الدار العربية للكتاب، 1398 هـ، 110 ص. - أسماء بنت أسد بن الفرات - تونس، 1397 هـ (¬1). نادرة جميل السراج (1348 - 1410 هـ) (1929 - 1990 م) أديبة، كتبة، باحثة. ولدت في يافا، حصلت على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة، والماجستير سنة 1956. والدكتوراه في الفلسفة والآداب من جامعة كمبردج بانجلترا سنة 1963. عملت بالتدريس في مصر بالمدارس الثانوية، وعملت مدرسة للأدب ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 657 - 658. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الجوف، ثم في الكويت، واستقرَّ في الرياض موظفاً في إمارة المنطقة.
أشرف على صفحة "الخزامي" في جريدة الرياض أكثر من عشر سنوات (¬1). محمد سراج خراز (1339 - 1407 هـ) (1358 - 1987 م) شاعر، تربوي. ولد في مكة المكرمة. تخرج في المعهد العلمي السعودي. عمل مديراً للثانوية العزيزية بمكة، ثم كبير المفتشين بإدارة التعليم بمكة، وقضى خمسين عاماً مدرساً ومربياً وموجهاً إدارياً. نبغ في الشعر مبكراً. وسمي بـ "شاعر المعهد" وقد نظم قصيدة "الكعبة المشرفة" التي درست لطلاب المرحلة الإبتدائية، وكانت أول قصيدة نظمها وهو في سن الدراسة. ويعد من الشعراء الرواد في ¬__________ (¬1) شعراء عتيبة 2/ 618. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربعي بن زرعة بن الكاهن بن عمرو بن عوف بن أبي ربيعة بن الصّموت بن عبد اللَّه عبد بن كلاب الشّاعر. جاهليّ معروف.
زعم أبو الحسين بن سراج الأندلسيّ شيخ عياض أنه جدّه، وأنه وفد على النّبيّ ﷺ، وكان يقول: إنه ابن قرة- بضم القاف والراء- والمعروف في الشاعر أنه ابن قوة- بالواو. قال عياض: لم أر أحدا تابع شيخنا على أنّ لسراج وفادة. وقد ذكر أبو مروان بن جناح مؤرّخ «الأندلس» أن عبد اللَّه بن مروان بن سراج من موالي عبد الرّحمن بن معاوية الدّاخل، وأن القاضي سراج بن عبد الملك كان يصرّح بولائهم، ويفتخر بكتاب عتق جده الأكبر سراج، وقد ذكر أبو الوليد بن طريف الكاتب في أخبار عبد الملك بن سراج أن سلفه أصابهم سباء فصيّرهم في موالي بني أمية. قال عياض: وشيخنا مسلم له ما ادعاه من ذلك لتقدّمه في علم الأثر وإمامته وثقته. [قلت: وقد ذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» سراج بن قوّة العامري، أحد بني الصّموت بن عبد اللَّه بن كلاب، وقال: إنه جاهليّ، وأنشد له شعرا قاله في يوم من أيام الجاهليّة] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مرارة «2» بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما
هو فقال ابن حبّان: له صحبة، ثم ذكره في التّابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم، وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة «1» في الصحابة، وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن الرّحيل بن إياس بن نوح بن مجّاعة، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ أعطى مجّاعة أرضا باليمامة ... » الحديث. وروى أبو داود، من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج، عن أبيه مجّاعة حديثا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غلام تميم الدّاري، يكنى أبا مجاهد.
ذكره ابن مندة والخطيب في المؤتلف. وقال ابن مندة: أنبأنا الحسن بن أبي الحسن العسكريّ بمصر، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الفهري، حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد، حدثنا «3» يزيد بن عباس بن حكيم بن خيار بن عبد اللَّه بن يحيى بن علي بن مجاهد بن سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن مجاهد، عن سراج، وكان اسمه فتحا، قال: قدمنا «4» على رسول اللَّه ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم، وكانت تجارتنا الخمر، فأمرني النّبي ﷺ فشققتها. وقال الخطيب، ومن خطه مضبوطا نقلت: أخبرني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، كذا حدثنا سلامة بن سعيد الداريّ، حدثني أبو حامد يزيد بن العباس بن حكيم بن خيار، فذكر النسب مثله إلى سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده- كذا فيه مرتين- عن أبيه علي بن مجاهد، عن جده مجاهد، عن أبيه سراج سادن بيت المقدس، وكان اسمه فتحا- كذا بخطه بمثناة من فوق ساكنة ثم حاء مهملة- قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم الداريّ معه وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على النبي ﷺ أمرني فشققتها، فقال النبي ﷺ لتميم: «بعني غلمانك لأعتقهم» ، فقال له تميم: قد أعتقتهم يا رسول اللَّه. قال: وكان يسرج في مسجد رسول اللَّه ﷺ بسعف النخل، فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد، فقال النبي ﷺ: «من أسرج مسجدنا» ؟» فقال تميم: غلامي هذا، قال: «ما اسمه؟» قال: فتح. قال النبي ﷺ: «بل اسمه سراج» ، فسماني رسول اللَّه ﷺ سراجا، فذكر قدومه وتشقيق الخمر. قلت: أغفل ابن مندة وغيره ذكره في فتح في حرف الفاء، ولم يستدركه أبو موسى، بل ذكر هناك تابعيا من أهل اليمن. وروى عن صحابيّ لم يسمّه، وحديثه في مسند أحمد، ونسبه إلى تخريج أبي بكر بن أبي علي وغيره، وأن جعفر المستغفري ضبطه بنون ثقيلة بعد الفاء وآخره جيم، وهو اسم فارسي فجوزت أن غلام تميم كان هذا اسمه، لكن رأيته كما تقدم بخط الخطيب بمثناة، وحاء مهملة، وكذا في نسخة الاستيعاب «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربعي بن زرعة بن الكاهن بن عمرو بن عوف بن أبي ربيعة بن الصّموت بن عبد اللَّه عبد بن كلاب الشّاعر. جاهليّ معروف.
زعم أبو الحسين بن سراج الأندلسيّ شيخ عياض أنه جدّه، وأنه وفد على النّبيّ ﷺ، وكان يقول: إنه ابن قرة- بضم القاف والراء- والمعروف في الشاعر أنه ابن قوة- بالواو. قال عياض: لم أر أحدا تابع شيخنا على أنّ لسراج وفادة. وقد ذكر أبو مروان بن جناح مؤرّخ «الأندلس» أن عبد اللَّه بن مروان بن سراج من موالي عبد الرّحمن بن معاوية الدّاخل، وأن القاضي سراج بن عبد الملك كان يصرّح بولائهم، ويفتخر بكتاب عتق جده الأكبر سراج، وقد ذكر أبو الوليد بن طريف الكاتب في أخبار عبد الملك بن سراج أن سلفه أصابهم سباء فصيّرهم في موالي بني أمية. قال عياض: وشيخنا مسلم له ما ادعاه من ذلك لتقدّمه في علم الأثر وإمامته وثقته. [قلت: وقد ذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» سراج بن قوّة العامري، أحد بني الصّموت بن عبد اللَّه بن كلاب، وقال: إنه جاهليّ، وأنشد له شعرا قاله في يوم من أيام الجاهليّة] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مرارة «2» بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما
هو فقال ابن حبّان: له صحبة، ثم ذكره في التّابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم، وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة «1» في الصحابة، وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن الرّحيل بن إياس بن نوح بن مجّاعة، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ أعطى مجّاعة أرضا باليمامة ... » الحديث. وروى أبو داود، من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج، عن أبيه مجّاعة حديثا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غلام تميم الدّاري، يكنى أبا مجاهد.
ذكره ابن مندة والخطيب في المؤتلف. وقال ابن مندة: أنبأنا الحسن بن أبي الحسن العسكريّ بمصر، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الفهري، حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد، حدثنا «3» يزيد بن عباس بن حكيم بن خيار بن عبد اللَّه بن يحيى بن علي بن مجاهد بن سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن مجاهد، عن سراج، وكان اسمه فتحا، قال: قدمنا «4» على رسول اللَّه ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم، وكانت تجارتنا الخمر، فأمرني النّبي ﷺ فشققتها. وقال الخطيب، ومن خطه مضبوطا نقلت: أخبرني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، كذا حدثنا سلامة بن سعيد الداريّ، حدثني أبو حامد يزيد بن العباس بن حكيم بن خيار، فذكر النسب مثله إلى سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده- كذا فيه مرتين- عن أبيه علي بن مجاهد، عن جده مجاهد، عن أبيه سراج سادن بيت المقدس، وكان اسمه فتحا- كذا بخطه بمثناة من فوق ساكنة ثم حاء مهملة- قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم الداريّ معه وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على النبي ﷺ أمرني فشققتها، فقال النبي ﷺ لتميم: «بعني غلمانك لأعتقهم» ، فقال له تميم: قد أعتقتهم يا رسول اللَّه. قال: وكان يسرج في مسجد رسول اللَّه ﷺ بسعف النخل، فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد، فقال النبي ﷺ: «من أسرج مسجدنا» ؟» فقال تميم: غلامي هذا، قال: «ما اسمه؟» قال: فتح. قال النبي ﷺ: «بل اسمه سراج» ، فسماني رسول اللَّه ﷺ سراجا، فذكر قدومه وتشقيق الخمر. قلت: أغفل ابن مندة وغيره ذكره في فتح في حرف الفاء، ولم يستدركه أبو موسى، بل ذكر هناك تابعيا من أهل اليمن. وروى عن صحابيّ لم يسمّه، وحديثه في مسند أحمد، ونسبه إلى تخريج أبي بكر بن أبي علي وغيره، وأن جعفر المستغفري ضبطه بنون ثقيلة بعد الفاء وآخره جيم، وهو اسم فارسي فجوزت أن غلام تميم كان هذا اسمه، لكن رأيته كما تقدم بخط الخطيب بمثناة، وحاء مهملة، وكذا في نسخة الاستيعاب «2» . |
سير أعلام النبلاء
|
إسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج، المغازلي:
2453- إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج 1: سَكَنَ هُوَ وَأَخُوْهُ بَغْدَاد. فَحَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ وَإِسْحَاق، وَعِدَّة وَلاَزم الإِمَام أَحْمَد. حَدَّثَ عَنْهُ: دَعْلَج، وَابْنُ قَانع، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّبْغِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَيُقَالُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ. والأول أصح. 2454- المَغَازلي 2: الإِمَامُ، الوَلِيّ، أَبُو بَكْرٍ بنُ المُنْذِر المغَازلِيُّ، البَغْدَادِيّ، العَابِد، صَاحِبُ الإِمَام أَحْمَد. اسْمه بدر، وَقِيْلَ: أَحْمَدُ. حَدَّثَ عَنْ: مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرٍو الأزدي، وغيره. وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وَأَحْمَد بن يُوْسُفَ العَطَّار، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً، رَبَّانِيّاً، قَانعاً بِكِسْرَةٍ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: أَطبقتِ الأَلسنَةُ مِنَ الحنَابِلَةِ وَالمُحَدِّثِيْنَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ البُدَلاَء، لَهُ أَحْوَال عَجِيْبَة. وَكَانَ الخَلاَّل يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ يُقَدم بَدْراً وَيُكْرِمه، وَكُنْتَ إِذَا رَأَيْتهُ وَرَأَيْت منزلَه شَهدت لَهُ بِالصَّبْر وَالصَّلاَح. وَقِيْلَ: كَانَ أَحْمَدُ يتعجَّب مِنْهُ، وَيَقُوْلُ: مَنْ مِثْلُه؟! قَدْ مَلَك لسَانه. وَيُقَالُ: بَاعت زَوْجَة بَدْرٍ بيتَهَا بِثَلاَثِيْنَ دِيْنَاراً، فَأَشَار عَلَيْهَا، فتَصَدَّقت بِهَا، وَصَبَراً عَلَى قوتِ يَوْمٍ بِيَوْمٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. كَانَ يَتَقَوَّت مِنْ كسبه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 19". 2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 577"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 153". |
سير أعلام النبلاء
|
السراج والمهلبي:
2643- السراج 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبَانِ بنِ مَيْمُوْنٍ البَغْدَادِيُّ السَّرَّاج. سَمِعَ: يَحْيَى الحِمَّانِيّ، وَالحَكَم بنَ مُوْسَى، وَعُبَيْدَ اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّات، وَمُحَمَّدُ بنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وقيل: سنة خمس. 2644- المهلبي 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الثَّبْت، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ خَالِدٍ المُهَلَّبِيّ الأَزْدِيّ الجُرْجَانِيّ، عَالِم جُرْجَان. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ زُنْبور المَكِّيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بن مُوْسَى الوَزْدُوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْزِي، وَخَلْقاً كَثِيْراً فِي الرِّحلَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي عِمْرَانُ، وَأَبُو الحَسَنِ القَصْرِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيْفِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَالجُرْجَانيُّون. وَكَانَ خَالِدٌ -جدُّه- مِنْ كِبَارِ الأُمَرَاء وَالأَعيَان، وَهُوَ خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ عبد الله بن المهلب ابن عُيَيْنَةَ بنِ الأَمِيْر المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرَةَ. أَثْنَى عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِي وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعمل. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: كَانَ ثِقَةً، يَعْرِفُ الحَدِيْث. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلَخ المُحَرَّم سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ تُوُفِّيَ فِي عشرِ التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 401"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 146"، والعبر "2/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 246". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "213-214"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 758"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 258". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن جرير بن رستم وعلى بن سراج:
2695- مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرِ بنِ رُسْتُمَ 1: أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيّ: هُوَ مِنَ الرَّوَافض، صَنّف كتباً كَثِيْرَة فِي ضلاَلتهِم، لَهُ كِتَاب: "الرُّوَاة عَنْ أَهْلِ البَيْت"، وَكِتَاب: "الْمُسْتَرْشِد في الإمامة". نقلته من خط الصائن. 2696- علي بن سراج 2: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ بنُ أَبِي الأَزْهَر الحَرَشِيّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، جَال وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازل. وَأَخَذَ عَنْ أَبِي عُمَيْر عِيْسَى بن النَّحَّاسِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي زيدُوْنَ القَيْسَرَانِيّ، وَيُوْسُف بن بَحْر، وَسَعِيْد بن عَمْرٍو السَّكُوْنِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الأَشْعَث، وَفهد بن سُلَيْمَانَ، وَأَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَنَزَلَ بَغْدَادَ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَأَبُو عَمْرٍو بن حمدان، وعلي ابن عمر السكري، وآخرون. قال الدراقطني: كَانَ يَحْفَظ الحَدِيْث. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَارِفاً بِأَيَّام النَّاس وَأَحْوَالِهم، حَافِظاً. وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ ثمان وثلاث مائة في ربيع الأول. إِلاَ أَنَّ الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: كَانَ يشربُ وَيَسكر. كتب إِلَيْنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ المُعَلِّم، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ القَاضِي، أَخْبَرَنَا محمد بن علي العباسي، أخبرنا علي ابن عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سِرَاج الحَافِظ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْر الرَّمْلِيّ، حَدَّثَنَا روَّاد بن الجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ بَشِيْر، عَنِ الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! رَآنِي رَجُلٌ وَأَنَا أُصَلِّي فِي السِّرِّ، فسرَّنِي ذَلِكَ. قَالَ: "لَكَ أَجرَان: أجر السر، وأجر العلانية". __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 499"، ولسان الميزان "5/ 103". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 431"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 757"، وميزان الاعتدال "3/ 131" ولسان الميزان "4/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 252". |
سير أعلام النبلاء
|
2735- السَّرَّاجُ 1:
مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِهْرَانَ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، مُحَدِّثُ خراسان، أبو العباس الثقفي مولاهم، الخراساني، النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِب "المُسْنَدِ الكَبِيْر" عَلَى الأَبْوَابِ وَالتَّارِيْخِ وغير ذلك، وأخو إبراهيم المحدث وإسماعيل. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1105"، وتاريخ بغداد "1/ 248"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 199"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 735"، والعبر "2/ 157"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 187"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 157". |
سير أعلام النبلاء
|
2787- ابن السراج 1:
إِمَامُ النَّحْوِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ البغدادي، النحوي، ابن السَّرَّاجِ، صَاحِبُ المُبَرِّدِ، انْتَهَى إِلَيْهِ عِلمُ اللِّسَانِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عِيْسَى الرُّمَّانِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. وَلَهُ كِتَابُ: "أُصُوْلِ العَرَبِيَّةِ" وَمَا أَحسَنَهُ! وَكِتَابُ "شَرْحِ سِيْبَوَيْه"، وَكِتَابُ "احتِجَاجِ القُرَّاءِ"، وَكِتَابُ "الهَوَاءِ وَالنَّارِ"، وَكِتَابُ "الجُمَلِ"، وَكِتَابُ "المُوْجَزِ"، وَكِتَابُ "الاشتِقَاقِ"، وَكِتَابُ "الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ". وَكَانَ يَقُوْلُ الرَّاءَ غَيْناً. وَكَانَ لَهُ شِعرٌ رَائِقٌ، وَكَانَ مُكِبّاً عَلَى الغِنَاءِ وَاللَّذَّةِ، هَوِيَ ابْنَ يَأْنَسَ المُطْرِبَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ، سَامَحَهُ اللهُ. مَاتَ فِي الكُهُوْلَةِ، فِي شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 319"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 220"، ومعجم الأدباء لياقوت "18/ 197"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 641"، والعبر "2/ 165"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 273". |
سير أعلام النبلاء
|
3315- السَّرَّاج 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ القُدْوَةُ, شَيْخُ الإِسلاَمِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ النَّيْسَابُوْرِيُّ المُقْرِئُ. ارْتَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي شُعَيْبٍ الحرَّاني، وَالحَسَنِ بنِ المثنَّى العَنْبَرِيِّ, وَمُوْسَى بنَ هَارُوْنَ, وَمُحَمَّد بنَ عَبْدِ اللهِ مُطَيَّنٍ, وَيُوْسُفَ القَاضِي، وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ العَالِي, وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الفَارِسِيُّ المشَّاطُ, وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ المَاوَرْدِيُّ القُلُوسِي، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُورِيُّ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الحَاكِمُ: قلَّ مَا رَأَيْتُ أَكثرَ اجتِهَاداً وَعِبَادَةً مِنْهُ, وَكَانَ يُعَلِّمُ القُرْآنَ، وَمَا أُشَبِّهُ حَالَهُ إلَّا بِحَالِ أَبِي يُوْنُسَ القويِّ الزَّاهِدِ, صَلَّى حتى أُقعِدَ، وَبَكَى حَتَّى عَمِيَ. حدَّث أَبُو الحَسَنِ -رَحِمَهُ اللهُ- مِنْ أُصولٍ صحيحَةٍ, سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي المَنَامِ, فَتَبِعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ, فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى وتقدَّم وصفَّ خَلْفَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ, وَصَلَّى عَلَيْهِ, ثُمَّ التَفَتَ فَقَالَ: هَذَا القَبْرُ أَمَانٌ لأَهْلِ هَذِهِ المَدِيْنَةِ. قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ مِنْ أَبنَاءِ التِّسْعِيْنَ. وَفِيْهَا مَاتَ ابْنُ حَيُّوْيَه النَّيْسَابُوْرِيُّ بِمِصْرَ, وَالمُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ الشَّرْمَقاني، وَصَاحبُ دِمَشْقَ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الجنَّابِيُّ القِرْمِطِيُّ، وَركنُ الدَّوْلَةِ الحَسَنُ بنُ بُوَيْه ملكُ العجمِ, وَالمستنصرُ بِاللهِ حكمٌ صَاحبُ الأَنْدَلُسِ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ زِيَادٍ المُعَدَّلُ بِنَيْسَابُوْرَ. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 86"، والعبر "2/ 342"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 128"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 57". |
سير أعلام النبلاء
|
4186- ابن سراج 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ قَاضِي الجَمَاعَةِ أَبُو القَاسِمِ؛ سِرَاجُ بن عبد الله بن محمد بن سراج الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُم الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ؛ قَاضِي قُرْطُبَةَ. سَمِعَ: صَحِيْح البُخَارِيّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَصيلِي بِفَوْتٍ يَسير وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ بَرْطَال وَأَبِي مُحَمَّدٍ بن مَسْلَمَةَ وَأَبِي المَطَرف عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن فُطَيْس. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَحُمدَ إِلَى الغَايَة وَلاَ حُفِظَتْ عَلَيْهِ سَقْطَة. كَانَ فَقِيْهاً صَالِحاً خَيِّراً حليماً، عَلَى مِنْهَاج السَّلَف حمل عَنْهُ جَمَاعَة جِلَّةٌ، وَعَاشَ سِتّاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَهُوَ وَالِدُ عَبْد الْملك بنِ سِرَاج، إِمَام اللغة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 226-227". |
سير أعلام النبلاء
|
السراج، موسى بن عمران:
4364- السرَّاج 1: الشَّيْخُ، المُعَمَّر، مُسْنِدُ نَيْسَابُوْر، أَبُو نَصْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ سَهْلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الشَّاذْيَاخِيّ، السَّرَّاجُ. سَمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ عَبْدَ المَلِكِ بنَ مُحَمَّدِ الإِسفرَايينِيّ، وَأَبَا الطَّيب الصُّعلوكِيّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بنَ مَحْمِش، وَعَبْدَ اللهِ بنَ يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفُرَاوِيّ، وَعبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ، وَقَالَ: هُوَ شَيْخ نَظيفٌ ظرِيف، مختصٌّ بِمَجْلِس الصَّاعديَّة لِلمُنَادَمَةِ وَالخِدمَة، سَمِعَ الكَثِيْرَ وَعَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: هُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ المِهْرَجَانِيّ، يَقَعُ حَدِيْثُهُ اليَوْم بِعُلُوٍّ فِي كتاب "الترغيب والترهيب" للتيمي. 4365- موسى بن عمران 2: ابن محمد بن إسحاق بن يزيد، الشَّيْخُ الصَّالِحُ، القُدْوَةُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو المُظَفَّرِ الأَنْصَارِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ العَلَوِيِّ فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَأَبِي القَاسِمِ السَّرَّاج، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ وَوجيهٌ ابْنَا الشَّحَّامِيّ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَوَّسَتْ الحَاكِم، وَعُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الصَّفَّار الفَقِيْهُ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الشَّحَّامِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفُرَاوِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عبدُ الغَافِر: هُوَ شَيْخ وَجيهٌ، حَسَنُ الرّوَاء وَالمَنْظَر، رَاسخُ الْقدَم فِي الطّرِيقَة، لقِي الشَّيْخَ أَبَا سَعِيْدٍ بنَ أَبِي الخَيْرِ المِيهَنِيّ، وَخدمَه، ثُمَّ خدم أَبَا القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَكَانَ مِنْ أَركَانَ الشُّيُوْخ، عُمِّرَ ثَمَانِياً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَة ست وثمانين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 303"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 369". 2 ترجمته في العبر "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 379". |
سير أعلام النبلاء
|
4493- ابن سِراج 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ اللُّغَوِيُّ الوَزِيْرُ الأَكْمل، حُجَّةُ العرب، أبو مروان عبد الملك بن قَاضِي الجَمَاعَة أَبِي القَاسِمِ سِرَاجِ بنِ عَبْدِ الله بن محمد بن سراج الأموي، مولاهم القُرْطُبِيُّ، إِمَامُ اللُّغَة غَيْرَ مدافعٍ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ, فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، قَالَهُ لأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَإِبْرَاهِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الإِفْليلِي، وَيُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ بن مُغِيْث، وَمَكِّي بن أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيّ، وَأَبِي عَمْرٍو السَّفَاقِسِي، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الحَاج، وَابْنُهُ الحَافِظُ أَبُو الحَسَنِ سِرَاج، وَطَائِفَة. قَالَ ابْنُ سُكَّرَة: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ لَقِيْتُهُ عِلْماً بِالآدَاب، وَمَعَانِي القُرْآن وَالحَدِيْث. وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: الوَزِيْرُ أَبُو مَرْوَانَ الحَافِظُ اللُّغَوِيّ النَّحْوِيّ، إِمَامُ الأَنْدَلُس فِي وَقتِهِ فِي فَنِّه، وَأَذْكَرهُم لِلِسَان الْعَرَب، وَأَوثَقَهُم عَلَى النَّقل، وَكَانَ أَبُوْهُ أَبُو القَاسِمِ مِنْ أَفْضَلِ العُلَمَاء. إِلَى أَنْ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الحُسَيْنِ الحَافِظُ، أَن مَكِّيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ بَعْضَ تَوَالِيْفِهِ، ويأخذ رأيه فِيْهَا، وَإِلَيه كَانَتِ الرِّحْلَةُ. قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ مُغِيْثٍ: كَانَ شَيخُنَا أَبُو مَرْوَانَ بَحْرَ عِلمٍ، عِنْدَهُ يَسقُطُ حِفْظُ الحُفَّاظِ، وَدُوْنَهُ يَكُوْنُ عِلمُ العُلَمَاء، فَاقَ النَّاسَ فِي وَقتِهِ، وَكَانَ بَقِيَّةَ الأَشْرَافِ وَالأَعيَانِ. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ: مُتِّعَ بِجَوَارِحِهِ عَلَى اعتِلاَءِ سِنِّه، وَكَانَ مُتَوَقِّدَ الذِّهن، سَرِيعَ الخَاطِر، تُوُفِّيَ يَوْم عَرَفَةَ سَنَةَ تسع وثمانين وأربع مائة، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 363"، والعبر "3/ 325"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 110" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 392". |
سير أعلام النبلاء
|
الشعبي، السراج:
4563- الشَّعْبِيُّ: شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو المُطَرِّفِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ قَاسِمٍ الشَّعْبِيُّ المَالِقِيُّ، مُفْتِي بلدِهِ. سَمِعَ مِنْ: قَاسم المَأْمُوْني بِالمَرِيَّة، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ عِيْسَى المَالِقِي، وَلَهُ إِجَازَةٌ مَنْ يُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ بن شُعيث، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ, وَغَيْرهُ. وَلِيَ قَضَاءَ بَلَده، ثُمَّ سجنه أَمِيْرُهَا تَمِيمٌ لأَمْرٍ بَلَغَه، فَلَمَّا اسْتولَى ابْنُ تَاشفِيْن، دعَاهُ لِلْقَضَاءِ فَأَبَى، وَأَشَارَ بِأَبِي مَرْوَانَ بنِ حَسُّوْنٍ، فَكَانَ أَبُو مَرْوَانَ لاَ يُبْرِمُ أَمراً دُوْنَهُ، وَعُمِّرَ دَهْراً، وَبَعُدَ صيتُه. مَاتَ فِي رَجَب سَنَةَ سبعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْس وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. مات هو وابن الطلاع في جمعة. 4564- السرَّاج 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، البَارعُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بن أحمد البغدادي، السراج، القارئ، الأديب. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "7/ 153"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 357"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 194"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 485"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 411". |
سير أعلام النبلاء
|
فضل الله، ابن السراج:
5922- فضل الله: ابْنُ الحَافِظِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ابْنِ الإِمَامِ القُدْوَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحٍ بنِ جنكِي دُوستَ الجِيْلِيُّ الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ أَبُو المَحَاسِنِ الحَنْبَلِيُّ البَغْدَادِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ. وَأَوّلُ سَمَاعِه فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ، فِي شَوَّالٍ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيلَ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي السَّعَادَاتِ القَزَّازِ، وَابْنِ بَوْشٍ، وَابْنِ كُلَيْبٍ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ رَمَضَانَ، وَأَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ أَبُو الحُسَيْنِ اليُوْسُفِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ ابْنُ عَقِيْلٍ، وَعَبْدُ المُغِيْثِ بنُ زُهَيْرٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَأَبُو الصَّبْرِ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَتَفرَّدَتِ ابْنَةُ الكَمَالِ بِإِجَازَتِهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ سَمِعُوا مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ ثَلاَثَةَ أَجزَاءِ أَبِي الأَحْوَصِ العُكْبَرِيِّ. توفي في صفر، سنة ست. 5923- ابن السراج 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ المَغْرِبِ أَبُو الحُسَيْن أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَاسِمٍ، ابْنُ السَّرَّاجِ الأَنْصَارِيُّ، الإِشْبِيْلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: خَالِهِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ خَيْرٍ، وَالحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَشْكُوَالَ، وَعَبْدِ الحَقِّ بنِ بُوْنُهْ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَحَدَّثَ عَنْهُم، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَبِي القَاسِمِ الشَّرَّاطِ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَأَكْثَرَ عَنِ السُّهَيْلِيِّ، فَسَمِعَ مِنْهُ "المُوَطَّأَ"، وَ"صَحِيْحَ مُسْلِمٍ"، وَ"الرَّوْضَ الأُنُفَ"، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَتَفَرَّدَ، وَصَارَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ بِالمَغْرِبِ، وَحَمَلَ عَنْهُ الحُفَّاظُ. قَالَ ابْنُ السَّرَّاج فِي بَرْنَامَجِهِ: لَقِيتُ ابْنُ بَشْكُوَالَ بقُرْطُبَةَ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ عِدَّةَ دَوَاوِيْنَ مِنْهَا "تَفْسِيْرُ النَّسَائِيِّ" بِسَمَاعِه مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنُ عتَّاب، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ القَابِسِيِّ عَنْ حَمْزَةَ الكِنَانِيِّ، عَنْهُ، وَكِتَابُ "الصِّلَةِ" لَهُ، وَأَشيَاءُ. قُلْتُ: كَانَ مُوَثَّقاً، فَاضِلاً. وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بنُ الحَاج المَعَافِرِيُّ، سَمِعَ مِنْهُ "الرَّوْضَ الأُنُفَ"، فَسَمِعَهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسَبْعِ مائَةٍ ابْنُ جَابِرٍ الوَادِيَاشِيُّ. تُوُفِّيَ ابْنُ السَّرَّاجِ بِبجَايَةَ، فِي سَابِعِ صَفْرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: المَجْدُ أَحْمَدُ بنُ أبي عَلِيٍّ الإِرْبِلِيُّ نَحْوِيُّ دِمَشْقَ، وَالمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَامِتِّيت اللَّوَاتِيُّ الفَاسِيُّ بِمِصْرَ، وَواقفُ الصَّدْرِيَّةِ صَدْرُ الدِّيْنِ أَسَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ المُنَجَّى، وَصَاحِبُ الرُّوْمِ عَلاَءُ الدِّيْنِ كيقباذ بن كيخسرو، وَصَاحِبُ المَوْصِلِ بَدْرُ الدِّيْنِ لُؤْلُؤٌ الأَرْمَنِيُّ الأتابكي، والشيخ يوسف القميني الموله. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 289". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم على النبي ﷺ في خمسة غلمان لتميم. روى عنه في تحريم الخمر، وأنه أسرج في مسجد النبي ﷺ بالقنديل والزيت، وكانوا لا يسرجون قبل ذَلِكَ إلا بسعف النخل. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من أسرج مسجدنا؟ فَقَالَ تميم الداري: غلامي هذا. فَقَالَ: ما اسمه؟ فَقَالَ: فتح. فَقَالَ النبي ﷺ: بل اسمه سراج. قَالَ: فسماني رَسُول اللَّهِ ﷺ سراجا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد، السراج البغدادي، أبو محمد.
ولد: سنة (417 هـ)، وقيل (416 هـ) سبع عشرة وقيل ست عشرة وأربعمائة. من مشايخه: أبو علي بن شاذان، وأبو محمّد الخلال، والبرمكي وغيرهما. من تلامذته: الحافظ أبو طاهر السلفي، ومحمد بن البطي، وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "خرج له الخطيب فوائد في خمسة أجزاء وتكلم في الأحاديث، وكان أديبًا شاعرًا لطيفًا صدوقًا ثقة". * المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "كان متينًا حسن الطريقة مع ضرفة ولطف أخلاقه" أ. هـ. * السير: "قال شجاع الذهلي: كان صدوقًا، وقال أبو بكر بن العربي: ثقة عالم مقرئ، وقال السلفي: كان ممن يفتخر برؤيته وروايته لديانته ودرايته. وقال ابن ناصر كان ثقة مؤمونًا، عالمًا صالحًا" أ. هـ. * تاريخ الإِسلام: "وقال أبو علي الصدفي: هو شيخ فاضل، جميل، وسيم، مشهور، يفهم عنده لغة وقراءات. وكان الغالب عليه الشعر. . . وقال حماد الحرّاني: سئل السلفي عن جعفر السّرّاج فقال: كان عالمًا بالقراءات والنحو واللغة وله تصانيف وأشعار كثيرة. وكان ثقة ثبتًا. وقال ابن ناصر الدين: كان ثقة مأمونًا، عالمًا، فهمًا، صالحًا" أ. هـ. * الوافي: "قال ابن عساكر: وكان ذا طريقة جميلة ومحبة للعلم والأدب وله شعر لا بأس به وخرج له شيخنا الخطيب فوائد وتكلم عليها في ¬__________ * الصلة (1/ 127)، معجم الأدباء (2/ 777)، الوافي (11/ 98)، بغية الوعاة (1/ 485)، تاريخ الإِسلام (وفيات 438)، ط - تدمري. * المنتظم (17/ 102)، معجم الأدباء (2/ 777)، وفيات الأعيان (1/ 357)، مختصر تاريخ دمشق (5/ 52)، السير (9/ 228)، العبر (3/ 355)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 93)، الوافي (11/ 92)، البداية والنهاية (12/ 179)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 45)، النجوم (5/ 194)، بغية الوعاة (1/ 485)، الشذرات (5/ 424)، الأعلام (2/ 121)، معجم المؤلفين (1/ 485)، تاريخ الإسلام (وفيات 500) ط - تدمري. خمسة أجزاء" أ. هـ. * الأعلام: "من الحفاظ، له شعر: من أهل بغداد، مولدًا ووفاة" أ. هـ. وفاته: سنة (500 هـ)، وقيل (501 هـ)، وقيل (502 هـ) خمسمائة وقيل إحدى وقيل اثنتين وخمسمائة. من مصنفاته: "مصارع العشاق"، ونظم كتاب "الخرقي" في فقه الحنابلة، وله أرجوزة في نظائر القرآن. |
|
اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف بن محمّد المِغيلي، أبو القاسم، ويعرف بابن السراج.
من مشايخه: أبو محمّد بن عبد الله، وأبو القاسم بن حُبيش وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "عارف بالقراءات والعربية معتن بالرواية" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان من أهل العربية، معروفًا في أهلها ومقرئيها، أصله من مدينة فاس ... تكلم فيه بعض الجلّة، وكان لا يُرضى حاله" أ. هـ. وفاته: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة. |
|
المفسر عبد العزيز بن أحمد ولي الله بن عبد الرحيم العمري الفاروقي، الملقب سراج الهند.
ولد: سنة (1159 هـ) تسع وخمسين ومائة وألف. من تلامذته: الشيخ رفيع الدين المراد آبادي، وغيره. كلام العلماء فيه: • جهود أهل الحديث في خدمة القرآن الكريم: "حامل علوم أبيه وخليفته بعده، قد قضى حياته في الدرس والإفادة والتأليف وترك مؤلفات قيمة في التفسير والحديث فله في التفسير "تفسير فتح العزيز" بالفارصية المعروفة بـ"التفسير العزيزي" وهو تفسير قيم، وله أهمية كبيرة في حل غوامض التفسير وشرح بعض القضايا المهمة، ولكن للأسف أن معظمه قد تلف في الثورة التحريرية سنة (1857 م). قال فيه الأستاذ عبد الحي الحسني: الأول من الأول إلى قوله تعالى: {{وَأَنْ تَصُومُوا خَيرٌ لَكُمْ}} ¬__________ * إيضاح المكنون (1/ 182)، الأعلام (4/ 14)، معجم المفسرين (1/ 286)، معجم المؤلفين (2/ 158)، "جهود أهل الحديث في خدمة القرآن الكريم، - طبعة إدارة البحوث الإسلامية والدعوة والإفتاء بالجامعة السلفية بنارس الهند: (ص 12). والثاني من سورة الملك إلى آخر القرآن. صنفها الإمام بعد ذهاب البصر. وهو تفسير حسن جيد في حسن الإنشاء وجزالة التعبير وإيراد اللطائف والظرائف، وربط الآيات بعضها ببعض. وقد جمع تلميذه وتلميذ والده الشيخ رفيع الدين المرادآبادي إفاداته التفسيرية باسم: الإفادات العزيزية والتحقيقات النفيسة. كما قام بإعداد تكملة لتفسيره الشيخ حيدر على الفيض أبادي" أ. هـ. وفاته: سنة (1239 هـ) تسع وثلاثين ومائتين وألف. من مصنفاته: "فتح العزيز" في التفسير لم يتمه و "بستان المحدثين" و"التحفة الإثنى عشرية". 1736 - غلام الخلال المفسر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يَزْداد بن معروف البغوي، أبو بكر، غلام الخلال. ولد: سنة (285 هـ) خمس وثمانين ومائتين. من مشايخه: أبو بكر بن الخلال، وروى عن موسى بن هارون، وغيرهما. من تلامذته: أبو إسحاق بن شاقلا، وأبو عبد الله بن بَطّة، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "كان كبير الشأن، من محور العلم، له الباع الأطول في الفقه، ومن نظر في كتابه "الشافي" عرف عله من العلم لولا ما بشَّعهُ بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله. . . ويذكر عنه عبادة وثالثه وزهد وقنوع ... " أ. هـ. • طبقات الحنابلة: "كان من أهل الفهم، موثوقًا به في العلم، متسع الرواية، مشهورا بالديانة، موصوفًا بالأمانة، مذكورا بالعبادة. . . سأله رافضي عن قوله عزَّ وجلَّ: {{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ}} من هو؟ فقال له: أبو بكر الصديق. فرد عليه، وقال: بل هو علي. فهمّ به أصحابه، فقال لهم: دعوه ثم قال له اقرأ ما بعدها {{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا}} وهذا يقتضي أن يكون هذا المصدق ممن له إساءات سبقت. وعلى قولك أيها السائل: لم يكن لعلي إساءات، فقطعه. وهذا استنباط حسن لا يعقله إلا العلماء. فدلّ ذلك على علمه وحلمه وحسن خلقه، فإنه لم يقابل الرافضي على جناية، وعدل إلى العلم. . . وهاجر من داره لما ظهر سب السلف إلى غيرها، وهذا يدل على قوة دينه وصحة عقيدته رحمة الله عليه ... " أ. هـ. وفاته: سنة (363 هـ) ثلاث وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: له المصنفات في العلوم المختلفات: "الشافي"، و"المقنع"، و"تفسير القرآن" و"الخلاف مع الشافعي"، و"كتاب القولين"، و"زاد المسافر، و"التنبيه" وغير ذلك. ¬__________ * تاريخ بغداد (10/ 459)، المنتظم (14/ 230)، طبقات الحنابلة (2/ 119)، السير (16/ 143)، العبر (2/ 330)، البداية (11/ 296)، النجوم (4/ 105)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 312)، الشذرات (4/ 334)، الأعلام (4/ 10)، معجم المؤلفين (2/ 159)، معجم المفسرين (1/ 486)، تاريخ الإسلام (وفيات 363 هـ) ط. تدمري، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام (2/ 859). |