نتائج البحث عن (شاء) 50 نتيجة

[أشاء]فيه: "الأشاء" بالمد والهمزة المفتوحة صغار النخل جمع أشاءة. ومنه: إيت هاتين "الأشاءتين، فقل لهما حتى تجتمعا فاجتمعتا فقضى حاجته.
(الجشاء) الصَّوْت يخرج من الْفَم عِنْد امتلاء الْمعدة وَمن الْبَحْر وَاللَّيْل وَغَيرهمَا الدفعة
(الجشاء) الأَرْض السهلة ذَات الْحَصَى تستصلح لغرس النّخل وَالطحَال وَمِنْه حَدِيث ابْن عَبَّاس (مَا آكل الجشاء من شهوتها وَلَكِن ليعلم أهل بَيْتِي أَنَّهَا حَلَال)
  • الْإِنْشَاء
(الْإِنْشَاء) (عِنْد عُلَمَاء البلاغة) الْكَلَام الَّذِي لَيْسَ لنسبته خَارج تطابقه هَذِه النِّسْبَة أَو لَا تطابقه و (عِنْد الأدباء) فن يعلم بِهِ جمع الْمعَانِي والتأليف بَينهَا وتنسيقها ثمَّ التَّعْبِير عَنْهَا بعبارات أدبية بليغة
(الْعشَاء)طَعَام الْعشي وَهُوَ يُقَابل الْغَدَاء

(الْعشَاء)أول ظلام اللَّيْل أَو من صَلَاة الْمغرب إِلَى الْعَتَمَة والعشاءان الْمغرب وَالْعشَاء
(الْفَحْشَاء) الْفُحْش وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء}}
(الحرشاء) نَاقَة حرشاء جرباء ونقبة حرشاء لم تطل بالقطران ونبات سهلي كالصفراء والغبراء وَهِي أعشاب تستطيبها الْمَاشِيَة والخردل الْبري (ج) حرش
(الخرشاء) قشرة الْبَيْضَة الْعليا بعد أَن تكسر وَيخرج مَا فِيهَا والقشرة الرقيقة الَّتِي تَلِيهَا وَجلد الْحَيَّة وَمن اللَّبن رغوته والجلدة الرقيقة الَّتِي تعلوه وَمن الْعَسَل شمعه وَمَا فِيهِ من ميت نحله وَمن الصَّدْر مَا يرْمى بِهِ من لزج النخامة والبلغم والغبرة يُقَال طلعت الشَّمْس فِي خرشاء وكل شَيْء أجوف فِيهِ انتفاخ وخروق وتفتق (ج) خراشي (الخرشة) الذبابة (ج) خرش
(الخشاء) الأَرْض الصلبة لَا نَبَات فِيهَا
(الخشاء) مَوضِع النَّحْل والزنابير وَأَرْض فِيهَا طين وحصى (ج) خشاوات وخشاشي

(الخشاء) الْعظم الدَّقِيق العاري من الشّعْر الناتئ خلف الْأذن
(الرشاء) الْحَبل أَو حَبل الدَّلْو وَنَحْوهَا وَأحد خيوط اليقطين والحنظل وَنَحْوهمَا وَنجم نير فِي الْحُوت وَهُوَ الْأَخير من منَازِل الْقَمَر وَيُسمى بطن الْحُوت (ج) أرشية
(الرعشاء) يُقَال دَابَّة رعشاء منتفضة من شهامتها وسرعتها أَو لَهَا اهتزاز فِي السّير من السرعة والطويلة الْعُنُق أَو السريعة (ج) رعش
(الرقشاء) الرقاش ودودة منقوشة فِيهَا نقط صفر وحمر مليحة تكون فِي العشب
(شاءم) بِهِ أَخذ بِهِ نَحْو شِمَاله
(تشاءى) مَا بَينهم تبَاعد وَالْقَوْم تفَرقُوا
(شاءه)شَيْئا أَرَادَهُ وعَلى الْأَمر حمله
(الكرشاء) الْقدَم الَّتِي كثر لَحمهَا واستوى أخمصها وَقصرت أصابعها
(الكنشاء) الرجل الْجَعْد الْقَبِيح الْوَجْه
(المرشاء) الْعَقُور من كل الْحَيَوَان وَمن الأَرْض الْكَثِيرَة العشب
(المشاء والمشو) الدَّوَاء المسهل
(الوشاء) كَثْرَة المَال

(الوشاء) صِيغَة مُبَالغَة والنمام والكذاب وَالَّذِي يَبِيع ثِيَاب الإبريسم
الإنشاء: قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارجٌ تطابقه أو لا تطابقه، وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي، والإنشاء أيضًا إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقًا بمادة ومدة.
الفحشاء: هو ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم.
الإنشاء:[في الانكليزية] Assertoric sentence [ في الفرنسية] Proposition assertorique بكسر الهمزة وبالشين المعجمة عند أهل العربية يطلق على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه، ويقابله الخبر. وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي ويقابله الإخبار. والمراد بالإنشاء في قولهم الإنشاء إمّا طلب أو غيره والطلب إمّا تمنّ أو استفهام أو غيرهما هو المعنى الثاني المصدري لا الكلام المشتمل عليها، لظهور أنّ قولهم ليت موضوع للتمني معناه إنها موضوعة لإفادة معنى التمنّي، لا للكلام الذي فيه التمني.هكذا ذكر المحقق التفتازاني. وقال صاحب الأطول: المراد بالإنشاء في قولهم هذا الكلام فإنّ التمني والاستفهام مثلا لم يأت بمعنى إلقاء الكلام المفيد للتمنّي والاستفهام حتى يجعل الإنشاء بهذا المعنى منقسما إليهما. وما ادعى المحقق من تصحيح مثل قولهم ليت موضوع للتمني ليس بحق، فإن إلقاء كلام التمني ليس الموضوع له ليت، كما أنّ نفس الكلام ليس كذلك بل معنى التمني في قولهم هذه الحالة التي تحدث بهذا الكلام، وعلى هذا فقس الاستفهام وغيره. وتوضيحه ما ذكره السيّد السّند من أنّا إذا قلنا ليت زيدا قائم فقد دلّلنا على نسبة القيام إلى زيد في النفس، وعلى هيئة نفسانية متعلّقة بتلك النسبة على وجه يخرجها عن احتمال الصدق والكذب، فالمجموع المركّب من هذه الألفاظ كلام لفظي إنشائي، والمجموع المركّب من معانيها كلام نفسي إنشائي، وهو مدلول الكلام الإنشائي اللفظي. والظاهر أنّ كلمة ليت ليست موضوعة لذلك الكلام اللفظي ولا لمدلوله ولا لإلقاء أحدهما ولا لإحداث تلك الهيئة النفسانية، بل هي موضوعة لتلك الهيئة النفسانية، فالإنشاء المنقسم إلى التمنّي بهذا المعنى لا يصلح أن يفسّر بإلقاء الكلام الإنشائي. نعم إذا أريد بالتمنّي إلقاء كلام إنشائي مخصوص كان قسيما للإنشاء المفسّر بالإلقاء، وحينئذ لا يصح أن يقال إنّ اللفظ الموضوع له أي للتمنّي ليت، لأنها لم توضع لإلقاء كلام إنشائي مخصوص إلّا أن يجعل اللام للغاية والتعليل، أما إذا جعلت اللام صلة للوضع كما هو الظاهر، فالضمير المجرور في له عائد إلى التمنّي، لا بمعنى إلقاء الكلام المخصوص ولا بمعنى إحداث الهيئة المخصوصة، بل بمعنى الهيئة المترتّبة على ذلك الإحداث العارضة مثلا لنسبة القيام إلى زيد في النفس، المانعة لتلك النسبة عن احتمال الصدق والكذب كما مرّ.اعلم أنّ الإنشاء إمّا طلب أو غيره وغير الطلب كصيغ العقود وأفعال المدح والذمّ وفعلي التعجب وعسى والقسم، وإمّا جعل مطلق أفعال المقاربة للانشاء كما ذكر المحقق التفتازاني، فلا يصح إذ كاد زيد يخرج يحتمل الصدق والكذب، وكذا طفق زيد يخرج، وكذا ربّ رجل لقيته، وكم رجل ضربته، وإن كان كم لإنشاء التكثير في جزء الخبر وربّ لانشاء التقليل فيه، لكن لا يخرج به الكلام عن احتمال الصدق والكذب، ولا يتعدى الإنشاء منه إلى النسبة، فعدّ المحقق التفتازاني إياهما من الإنشاء ليس على ما ينبغي كذا في الأطول.
الأَشَاءَةُ:بالفتح، وبعد الألف همزة مفتوحة، وتاء التأنيث: موضع، أظنّه باليمامة أو ببطن الرمّة، قال زياد بن منقذ العدويّ:يا ليت شعري عن جنبي مكشّحة،...وحيث تبنى من الحنّاءة الأطمعن الأشاءة هل زالت مخارمها،...أم هل تغير من آرامها إرم؟قالوا: الحنّاءة الجصّ، والأشاءة في الأصل صغار النخل، وقال إسمعيل بن حماد: الأشاءة همزته منقلبة عن الياء لأنّ تصغيره أشيّ، وقد ردّ ابن جنّي هذا وأعظمه، وقال: ليس في الكلام كلمة فاؤها وعينها همزتان ولا عينها ولامها أيضا همزتان بل قد جاءت أسماء محصورة فوقعت الهمزة فيها فاء ولاما وهي أاءة وأجأ، وأخبرني أبو علي أنّ محمد بن حبيب حكى في اسم علم أتاءة، وذهب سيبويه في قولهم ألاءة وأشاءة إلى أنهما فعالة مما لامه همزة، فأما أباءة فذكر أبو بكر محمد بن السري فيما حدثني به أبو عليّ عنه أنها من ذوات الياء من أبيت فأصلها عنده أباية ثم عمل فيها ما عمل في عباية وصلاية وعطاية حتى صرن عباءة وصلاءة وعطاءة في قول من همز، ومن لم يهمز، أخرجهن على أصولهن وهو القياس اللغوي، وإنما حمل أبا بكر على هذا الاعتقاد في أباءة أنها من الياء وأصلها أباية المعنى الذي وجده في أباءة من أبيت وذلك أنّ الأباءة هي الأجمة وهي القصبة، والجمع بينها وبين أبيت أن الأجمة ممتنعة بما ينبت فيها من القصب وغيره من السلوك والتصرف، وخالفت بذلك حكم البراح والبراز وهو النّقيّ من الأرض، فكأنها أبت وامتنعت على سالكها فمن ههنا حملها عندي على أبيت، فأما ما ذهب إليه سيبويه أنّ ألاءة وأشاءة مما لامه همزة، فالقول فيه عندي أنه عدل بهما عن أن يكونا من الياء كعباءة وصلاءة وعطاءة لأنه وجدهم يقولون عباءة وعباية وصلاءة وصلاية وعطاءة وعطاية فيهن على أنها بدل الياء التي ظهرت فيهن لاما، ولما لم يسمعهم يقولون أشاية ولا ألاية ورفضوا فيهما الياء البتة دلّه ذلك على أن الهمزة فيهما لام أصلية غير منقلبة عن واو ولا ياء، ولو كانت الهمزة فيهما بدلا لكانوا خلقاء أن يظهروا ما هو بدل منه ليستدلوا به عليهما كما فعلوا ذلك في عباءة وأختيها، وليس في ألاءة وأشاءة من الاشتقاق من الياء ما في أباءة من كونها في معنى أبية، فلهذا جاز لأبي بكر أن يزعم أن همزتها من الياء وإن لم ينطقوا فيها بالياء.
بَشاءة:
بالفتح، وبعد الألف همزة، بوزن جماعة:
موضع في شعر خالد بن زهير الهذلي:
رويدا رويدا اشربوا ببشاءة، ... إذا الجرف راحت ليلة بعذوب
دَيرُ الشاءِ:
بأرض الكوفة على رأس فرسخ وميل من النخيلة، والله أعلم.
الرُّشاءُ:
بضم أوّله، والمد، قال ابن خالويه في شرح المقصورة: الرّشا جمع رشوة، والرّشاء، ممدود:
اسم موضع، وهو حرف غريب نادر ما قرأته إلّا في شعر عوف بن عطية:
نقود الجياد بأرسانها ... يضعن ببطن الرّشاء المهارا
وفي كتاب نصر: الرّشاء ماء له جبل أسود لبني نمير.
الرَّعْشَاء:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، والمد: بلدة بالشام، والرّعش، بالتحريك:
الرّعدة، ونعامة رعشاء لاهتزازها في السير.
رَوْضَةُ الأشاءة:
الشين معجمة، وبعد الألف همزة، وهاء، وهو صغار النخل: موضع باليمامة فيما أحسب، قال معن بن أوس:
تجرّ بروضات الأشاءة أرحلا ... رمتها أنابيش السّفا ونواصله
الوَشَاءةُ:
قال ابن الأعرابي: الوشاءة كثرة المال:
وهو اسم موضع.
مَشَاء الله
صورة كتابية صوتية من ما شاء الله بمعنى هذا ما أراده الله.
مَا شَاء الله
نوع من التسمية بالجملة بمعنى الذي أراده الله أو ما أراده الله ويستخدم هذا التعبير حديثا في مقام التعجب بمعنى ما أعظم مشيئة الله.
عَمْشَاء
من (ع م ش) الضعيفة البصر مع سيلان دمع العين في أكثر الأوقات.
شاء
من (ش و ه) الواحدة من الضأن والمعز والظباء والبقر والنعام. يستخدم للإناث.
سشاء
إحدى صيغ الإسم الكسندر المأخوذ عن اليونانية بمعنى حامي البشر. يستخدم للذكور والإناث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت