المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الورشان) طَائِر من الفصيلة الحمامية أكبر قَلِيلا من الْحَمَامَة الْمَعْرُوفَة يستوطن أوربة ويهاجر فِي جماعات إِلَى الْعرَاق وَالشَّام وَلكنهَا لَا تمر بِمصْر (مج) وَفِي الْمثل (بعلة الورشان يُؤْكَل رطب المشان) يضْرب لمن يظْهر شَيْئا وَالْمرَاد مِنْهُ شَيْء آخر (ج) ورشان ووراشين
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَرْشِيَاوشان: وضبط الكلمة هذا في معجم المنصوري وليس فيه مع ذلك الألف الأولى. وكذلك في المستعيني غير أن الشين الأولى فيه مفتوحة. والكلمة فارسية: كزبرة البئر (المستعيني، معجم المنصوري، دوكانج) وفي معجم بوشر: برشاوشان وبرسياوشان.
ودم التنين (المستعيني انظر دم الأخوين). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شان باف: نوع من النسيج (ابن بطوطة 4: 3).
|
|
شانى:= شيني: قادس، سفينة شراعية حربية (معجم الادريسي، رسالة إلى السيد فليشر ص231).
|
|
قاشاني: قاشاني: نسبة إلى قاشان مدينة قرب أصفهان تصنع فيها الغضائر (الخزف المطلي) الرقيقة المسماة كاشي كياري (في معجم فلرز كاشي كارى) الذي يعتبر في البلاد الأخرى من الخزف الصيني. ونقل ديفر يميري عن بتي دلاكروا من رحلة ابن بطوطة في بلاد فارس (ص24): الغضائر القاشاني أو كما تقول العامة القاشي وهي أواني الخزف المطلي المصنوعة في قاشان. (ياقوت 4: 15). وليس ني التي وردت في الطبعة.
غير أن قاشاني يطلق بصورة خاصة على قرميد أو بلاط من الخزف المطلي بالميناء بألوان مختلفة. (ديفريمري) 1: 1، ابن بطوطة 1: 415، 2: 46: 130، 225، 297، 3: 79). ويسمى كاشي في فارس وأصل هذه الكلمة ليس من قاشاني، لأنهم يشتقونها من كاش أو كاج أي زجاج وهذه البلاطات مرصعة ومغشاة بمسحوق الزجاج. (انظر فلرز). وأخيرا نجد في وصف مصر (12: 473) (كيشاني بلاط الشقة الذي يبدل به المصريون المحدثون اللاط الجيد الذي صنعه أجدادهم والذي يحصلون عليه من هدم الجدران التي زخرفت به في البنايات العربية القديمة). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
يربه شانه:
يربه شانة: ينبغي أن تكون سأنه (بالسين)، لأن (ابن البيطار) قد سماها بالعشبة الصحيحة. وهذا ما ليس مذكوراً في الأسبانية). (أنظره في الجزء الرابع، ص209، مادة يربة شانة). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشكِيشَانُ:بالفتح، وكسر الكاف، وياء ساكنة، وشين أخرى معجمة، وألف، ونون: من قرى أصبهان، منها: أبو محمد محمود بن محمد بن الحسن بن حامد الأشكيشاني، حدث عن أبي بكر بن رندة وغيره.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاشَان:
الشين معجمة: من قرى هراة، منها: أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب كتاب الغريبين، وأبو سعيد إبراهيم بن طهمان الخراساني من أهل هراة من قرية باشان، لقي جماعة من التابعين، منهم: عمرو بن دينار وغيره، ومات بمكة سنة 163، وفاشان: من قرى مرو، بالفاء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَذَخْشَانُ:بفتحتين، والخاء معجمة ساكنة، وشين معجمة محركة، وألف، ونون، والعامة يسمونها بلخشان، باللام: وهو الموضع الذي فيه معدن البلخش المقاوم للياقوت، وهو فيما حدّثني من شاهده:عروق في جبلهم يكثر لكن الجيد منه قليل، رأيت مع هذا المخبر منه مخلاة ملأى لا ينتفع به، وفي جبلهم هذا أيضا معدن اللازورد الذي يزوّق ويعمل منه فصوص الخواتم، ومن هذا الموضع يدخل التجار أرض التّبت. وبذخشان: بلدة في أعلى طخارستان متاخمة لبلاد الترك، بينها وبين بلخ ما حكاه البشّاري والإصطخري، ثلاث عشرة مرحلة، ومثلها بينها وبين ترمذ، وبها رباط بنته زبيدة بنت جعفر ابن المنصور أمّ الإصطرخي، ثلاث عشرة مرحلة، ومثلها بينها وبين ترمذ، وبها رباط بنته زبيدة بنت جعفر ابن المنصور أمّ محمد الأمين زوجة الرشيد، وبها حصن عجيب من بنائها، قلّ ما رأى الناس مثله، وفيها أيضا معدن البجادى: حجر كالياقوت غير البلخش والبلّور الخالص، كل ذلك عروق في جبالها، وفيها أيضا حجر الفتيلة، وهو شيء يشبه البردي والعامة تظنه ريش طائر يقال له الطّلق، لا تحرقه النار، يوضع في الدّهن ثم يشعل بالنار فيقد كما تقد الفتيلة فإذا اشتعل الدهن بقي على ما كان لم يتغير شيء من صفته، وكذلك أبدا كلما وضع في الدهن واشتعل، وإذا ألقي في النار المتأججة لا تحرقه، وينسج منه مناديل غلاظ للخوان فإذا اتسخت وأريد غسلها ألقيت في النار فيحترق ما عليها من الدّرن وتخلص وتطلع نقية كأن لم يكن بها درن قط. وهناك حجر يجعل في البيت المظلم فيضيء شيئا يسيرا، كلّ ذلك ذكره البشّاري.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْخُشان:
بالفتح، وخاء معجمة مضمومة، وشين معجمة: من قرى ما وراء النهر، منها عبد الله بن علي الفرغاني المرغيناني ولد ببرخشان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْشانَة:
بالفتح، وبعد الألف نون: من قرى إشبيلية بالأندلس، منها أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام ابن جمهور بن إدريس بن أبي عمرو البرشاني، روى عن أبيه وعمرو بن القاسم بن سليمان الجبلي وأبي الحسن عليّ بن عمر بن موسى الإيذجي وأبي بكر إسمعيل بن محمد بن إسحاق بن غرزة وأبي القاسم السقطي وغيرهم، روى عنه محمد بن عبد الله الخولاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَالَشَانُ:
باللام المفتوحة، والشين المعجمة: من أعمال جيلان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَيْشَانُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، وألف، ونون، مخلاف جيشان: باليمن كان ينزلها جيشان بن غيدان بن حجر بن ذي رعين واسمه يريم بن زيد ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير فسميت به، وهي مدينة وكورة ينسب إليها الخمر السود، قال عبيد: عليهنّ جيشانيّة ذات أعسال أي خطوط ووشي، وقال الكلبي: وبها تعمل الأقداح الجيشانيّة، ينسب إليها إسماعيل بن محمد الجيشاني، حدث عن إبراهيم بن محمد قاضي الجند، سمع منه جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري بجيشان، وقالت أمّ صريع الكندية: هوت أمّهم! ماذا بهم، يوم صرّعوا ... بجيشان، من أسباب مجد تصرّما! أبوا أن يفرّوا والقنا في صدورهم، ... وأن يرتقوا، من خشية الموت، سلّما ولو أنهم فرّوا لكانوا أعزّة، ... ولكن رأوا صبرا على الموت أكرما وقيل: جيشان ملّاحة باليمن. وجيشان أيضا: خطة بمصر بالفسطاط، وقال القضاعي: هم جيشان بن خيران بن وائل بن رعين من حمير، وهذه الخطة اليوم خراب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حُرْشانِ:
بالضم ثم السكون، وشين معجمة، تثنية حرش، قال أبو سعد الضرير: يقال دراهم حرش جياد قريبة العهد بالسكة، وأصله من الحرش وهو الخشن. وحرشان: جبلان، قال مزاحم العقيلي: نظرت بمفضي سيل حرشين، والضحى ... يسيل بأطراف المخارم آلها بمنقبة الأجفان أنفد دمعها ... مفارقة الألاف، ثم زيالها فلما نهاها اليأس أن تؤنس الحمى، ... حمى النّير، خلّى عبرة العين جالها وقد تقدّم هذا الشاهد في حرس بالسين المهملة وقد رواه بعضهم هكذا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِشّانٌ:
بكسر أوله، وتشديد ثانيه، وآخره نون، جمع حشّ، وهو البستان، مثل ضيف وضيفان: وهو أطم، وآطام اليهود بالمدينة على يمين الطريق إلى قبور الشهداء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَبُوشانُ:
بفتح أوله، وضم ثانيه، وبعد الواو الساكنة شين معجمة، وآخره نون: بليدة بناحية نيسابور، وهي قصبة كورة أستوا، منها أبو الحارث محمد بن عبد الرحيم بن الحسن بن سليمان الخبوشاني الحافظ الأستواي، رحل وسمع الكثير من أبي عليّ زاهر بن أحمد السرخسي وأبي الهيثم محمد بن مكي الكشميهني وغيرهما، روى عنه أبو إسمعيل بن عبد الله الجرجاني، مات سنة نيف وثلاثين وأربعمائة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرْشانُ:
بفتح أوله، وبعد الزاء الساكنة شين معجمة: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ديشان:
بالشين معجمة، وآخره نون: من قرى مرو. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّقاشان:
بفتح أوّله، وبعد الألف شين، وآخره نون، تثنية رقاش: قال ابن الأعرابي: الرّقش الخط الحسن، ورقاش: اسم امرأة، ورقاش هذا يجوز أن يكون من ذلك: وهما جبلان، وقال العمراني: ذو الرّقاشين اسم موضع. وفي كتاب اللّصوص: الرقاشان جبلان بأعلى الشّريف في ملتقى دار كعب وكلاب، وهما إلى السواد، وحولهما براث من الأرض بيض فهي التي رقشتهما، قال طهمان: سقى دار ليلى بالرّقاشين مسبل ... مهيب بأعناق الغمام دفوق أغرّ سماكيّ كأنّ ربابه ... بخاتيّ صفّت فوقهنّ وسوق كأنّ سناه، حين تقدعه الصّبا ... وتلحق أخراه الجنوب، حريق وقال أبو زياد: ومن جبال عمرو بن كلاب الرقاشان وهما عمودان طويلان من الهضب، قال الشاعر: سمعت وأصحابي تخبّ ركابهم ... لهند بصحراء الرّقاشين داعيا صويتا خفيّا لم يكد يستبين لي، ... على أنّني قد راعني من ورائيا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُوشَانُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ شين معجمة: اسم عين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي