نتائج البحث عن (طرا) 50 نتيجة

طرا: طَرا طُرُوّاً: أَتى من مكانٍ بعيدٍ، وقالوا الطَّرَا والثرَى، فالطَّرا كلُّ ما كان عليه من غير جِبِلَّة الأرضِ؛ وقيل الطَّرَا ما لا يُحْصى عَدَدُه من صُنُوف الخلق. الليث: الطَّرَا يُكَثَّرُ به عَدَدُ الشيء. يقال: هُمْ أَكْثَرُ من الطَّرَا والثرَى، وقال بعضهم: الطَّرَا في هذه الكلمة كلُّ شيءٍ من الخَلْق لا يُحْصَى عَددَه وأََصنافُه، وفي أَحَدِ القَولَيْن كلُّ شيءٍ على وجه الأرض مما ليس من جِبِلَّة الأرض من التُّرابِ والحَصْباءِ ونحوه فهو الطَّرَا. وشيءٌ طَرِيٌّ أَي غَضٌّ بيِّنُ الطَّراوَةِ، وقال قطرب: طَرُوَ اللحْمُ وطَرِيَ ولَحْمٌ طَرِيٌّ، غيرُ مهموزٍ؛ عن ابن الأعرابي. ابن سيده: طَرُوَ الشيءُ يَطْرو وطَرِِيَ طَراوَةً وطَراءً وطَراءَةً وطَراةً مثل حَصاةٍ، فهو طَرِيٌّ. وطَرَّاهُ: جعله طَرِيَّاً؛ أَنشد ثعلب: قُلْت لطاهِينا المُطَرِّي للْعَمَلْ: عَجِّلْ لَنا هذا وأَلْحِقْنا بِذَا الـْ (* قوله «بذا الـ بالشحم» هكذا في الأصول باعادة الباء في الشحم.) بالشَّحْم إِنَّا قَدْ أَجِمْناهُ بَجَلْ وقد تقدم في الهمز. وأَطْرَى الرجلَ: أَحسَن الثناء عليه. وأَطْرَى فلان فُلاناً إذا مَدَحَه بما ليس فيه؛ ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارَى المسِيحَ فإِنَّما أَنا عَبْدٌ ولكن قولوا عبدُ الله ورَسُولُه؛ وذلك أَنَّهم مَدَحُوه بما ليس فيه فقالوا: هو ثالثُ ثَلاثةٍ وإنه ابنُ الله وما أَشْبَهَهُ من شِرْكهم وكُفرِهِم. وأَطْرَى إذا زاد في الثناء. والإطراءُ: مُجاوَزَةُ الحَدِّ في المَدْحِ والكَذِبُ فيه. ويقال: فلان مُطَرًّى في نَفْسه أَي مُتَحَيِّرٌ. والطَّرِيُّ: الغريبُ. وطَرَى إذا أَتَى، وطَرَى إذا مَضى، وطَرَى إذا تَجَدَّدَ، وطَرِيَ يَطْرَى إِذا أَقبَل، (* قوله «وطري يطرى إذا أقبل» ضبطه في القاموس كرضي، وفي التكملة والتهذيب كرمى.) وطَرِيَ يَطْرَي إذا مَرّ. أَبو عمرو: يقال رجلٌ طارِيٌّ وطُورانيٌّ وطُورِيٌّ وطُخْرورٌ وطُمْرورٌ أَي غريب، ويقال للغُربَاء الطُّرَّاءُ، وهم الذين يأتون من مَكانٍ بَعِيدٍ، ويقال: لكلِّ شيءٍ أُطْرُوانِيَّةٌ يَعْني الشَّبابَ. وطَرَّى الطِّيبَ: فَتَقَه بأَخْلاطٍ وخَلَّصه، وكذلك طَرَّى الطعامَ. والمُطَرَّاةُ: ضربٌ من الطِّيب؛ قال أَبو منصور: يقال لِلأَلُوَّة مُطَرَّاةٌ إذا طُرِّيَتْ بطِيبٍ أَو عَنْبرٍ أَو غَيرِه، وطرَّيْتُ الثوب تَطْرِيَةً. أَبو زيد: أطْرَيْتُ العَسَل إِطْراءً وأَعْقَدْتُه وأَخْتَرْتُه سَواءٌ. وغِسْلَة مُطَرَّاةٌ أَي مُرَبَّاةٌ بالأَفاوِيه يُغْسَلُ بها الرأسُ أو اليَدُ، وكذلك العُودُ المُطَرَّى المُرَبَّى منه مثلُ المُطيَّرِ يُتَبَخَّرُ به. وفي حديث ابن عمر: أَنه كان يَسْتَجْمِرُ بالألُوَّةِ: هو العُودُ (* قوله: هو العود أي العود الذي يتبخر به. ورواية هذا الحديث في النهاية: أنه كانَ يستجمرُ بالألُوَّةِ غيرَ مُطَرَّاة.) والمُطَرَّاةُ التي يُعْمَلُ عليها أَلوانُ الطيبِ غيرها كالعَنْبرِ والمِسْكِ والكافور. والإِطْرِيَةُ ، بكسر الهمز مثل الهِبْرِيَةِ: ضربٌ من الطَّعامِ، ويقال له بالفارسية لاخْشَهْ. قال شمر: الإِطْرِيَةُ شيءٌ يُعْمَلُ مثل النَّشاسْتَجْ المُتَلَبِّقة؛ وقال الليث: هو طَعامٌ يتَّخِذُه أَهلُ الشامِ ليسَ له واحدٌ، قال:وبعضهم يَكْسِرُ الهمزة فيقولُ إِطْرِيَة بوزن زِبْنِيةٍ، قال أَبو منصور: وكسرها هو الصواب وفتحُها لحنٌ عندَهمُ؛ قال ابن سيده: أَلِفُها واوٌ، وإِنما قَضَيْنا بذلك لوجود ط ر و وعدم ط ري، قال: ولا يُلْتَفَتُ إِلى ما تَقْلِبه الكسرة فإِنَّ ذلك غيرُ حُجَّة. واطْرَوْرَى الرجل: اتَّخَمَ وانْتَفَخَ جَوْفُهُ. أَبو عمرو: إِذا انْتَفَخَ بَطنُ الرجلِ قيل اطْرَوْرَى اطْرِيراءً. وقال شمر: اطْرَوْرَى، بالطاءِ، لا أَدْرِي ما هو، قال: وهو عندي بالظاءِ؛ قال أَبو منصور: وقد روى أَبو العباس عن ابن الأَعرابي أَنه قال ظَرِيَ بطنُ الرجل إِذا لم يَتمالَكْ لِيناً؛ قال أَبو منصور: والصواب اظْرَوْرَى، بالظاء، كما قال شمر. والطِّريَّانُ: الطَّبَقُ. وقال ابن سيده:الطِّرِيَّان الذي يُؤْكلُ عليه، قال: وقَع في بعض نسخ كتاب يعقوب مخفَّفَ الراءِ مشَدَّد الياء على فِعِلاَّن كالفِرِ كَّانِ والعِرِفَّانِ، ووقع في النسخ الجِيلِيَّة منه الطِّرِّيَانُ، مشدّد الراء مخفَّف الياء. وفي الحديث عن أَبي أُمامة قال: بَيْنا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يأْكلُ قَدِيداً على طِرِّيانٍ جالساً على قدميه؛ قال شمر: قال الفراء هو الطِّرِّيَانُ الذي تُسَمِّيه الناسُ الطِّرْيَانَ؛ قال ابن السكيت: هو الطِّرِيَّانُ الذي يُؤْكَلُ عليه، جاء به في حروفٍ شُدِّدَتْ فيها الياء مثل الباريِّ والبَخاتيِّ والسَّراريِّ.
[طرا]شئ طرى، أي غض بيِّن الطَراوَةِ. وطَرَّيْتُ الثوب تَطْرِيَةً. وقال قطرب: طرو اللحم وطرى طراوة وطراءة .وأطراه، أي مدحه. وأَطْرَيْتُ العسل، إذا عقدته. وغِسْلَةٌ مُطَرَّاةٌ، أي مُرَبَّاةٌ بالأفاويهِ يُغسل بها الرأس أو اليد، وكذلك العود المُطَرَّى المربَّى منه، مثل المُطَيَّرِ، يتبخَّر به. والاطرية، مثال الهبرية: ضرب من الطعام: ويقال هو [بالفارسية ] : لاخشه.
[طرا]نه: فيه: "لا تطروني" كما "أطرت" النصارى عيسى، الإطراء مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه. ك: كاتخاذ عيسى إلهًا أو ولده أو ثالث ثلاثة، وهو بضم أوله. نه: كان يستجمر بالألوة غير "المطراة"، الألوة العود، والمطراة التي يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور؛ ومنه عسل مطري أي مربى بالأفاويه. وفيه: أكل قديدًا على "طريان"، هو ما يؤكل عليه. مد: "لحمًا "طريًا"" أي سمكًا لأنه يفسد سريعًا فيؤكل طريًا سريعًا. ش: طروء المخالفة- بالهمزة، وقد يترك همزته مع تشديد الواو.
ط ر ا: شَيْءٌ (طَرِيٌّ) أَيْ غَضٌّ بَيِّنُ (الطَّرَاوَةِ) وَ (الطَّرَاءَةِ) . وَقَدْ (طَرُوَ) يَطْرُو (طَرَاوَةً) وَ (طَرِيَ) يَطْرَى (طَرَاوَةً) وَ (طَرَاءَةً) . وَ (طَرَّيْتُ) الثَّوْبَ (تَطْرِيَةً) . وَ (أَطْرَاهُ) مَدَحَهُ. وَ (الْإِطْرِيَةُ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ ضَرْبٌ مِنَ الطَّعَامِ.
(الطرار) النشال يشق ثوب الرجل ويسل مَا فِيهِ
(تخاطرا) تراهنا وَيُقَال تخاطرا على كَذَا والفحول بأذنابها حركتها للتصاول
(الرطراط)المَاء تبقيه الْإِبِل فِي الْحِيَاض (رطسه) رطسا: ضربه بباطن كَفه
(الطراد) فرسَان الطراد هم الَّذين يحمل بَعضهم على بعض فِي الْحَرْب وَنَحْوهَا وَيُقَال مَشى طرادا مُسْتَقِيمًا
(الطراد) من السطوح المستوي وأداة تُضَاف إِلَى المحراث يُوسع بهَا الْخط (محدثة) وسفينة صَغِيرَة سريعة السّير وَيُطلق الْآن على نوع من السفن الحربية السريعة
(الطرادة) السَّفِينَة الحربية السريعة كالطراد (محدثة)
(الطّراز) الرقام الَّذِي يعْمل الطّراز أَو يطرز الثِّيَاب وَنَحْوهَا بخيوط الْحَرِير أَو بأسلاك الذَّهَب أَو الْفضة
(الطّراز) النمط والشكل والجيد من كل شَيْء وَيُقَال لَيْسَ هَذَا من طرازك وَعلم الثَّوْب وَنَحْوه وَمَا ينسج من الثِّيَاب للسُّلْطَان والموضع الَّذِي تنسج فِيهِ الثِّيَاب الجيدة (ج) طرز وأطرزة
(الطراطير) دردي الْخمر مُعرب (ترتير) باليونانية هَذَا أَصله ثمَّ اسْتعْمل فِي كل دردي (ج) طراطير و (فِي الكيمياء) حمض الدردي (حمض الطرطريك) وَهُوَ حمض عضوي تُوجد مِنْهُ أَنْوَاع متناظرة وَالنَّوْع العادي بلوراته شفافة يذوب فِي المَاء والكحول وَيُوجد عَادَة فِي أنسجة الْخضر والفاكهة (مج)
(الطراف) الحَدِيث فِيهِ تلويح وإيماء ليَكُون أخف وأغزل وَبَيت من أَدَم وَهُوَ من بيُوت الْأَعْرَاب وَمَا يُؤْخَذ من أَطْرَاف الزَّرْع (ج) طرف وأطرفة
(الطراق) طبقَة من جلد أَو نَحوه تطبق على مثلهَا كل طبقَة طراق والطبقات كلهَا طراق وضراب الْفَحْل
(المطراق) آلَة الطّرق وَالطَّرِيق الْكثير الإطراق وَمن الشَّيْء تلوه وَنَظِيره (ج) مطاريق والمطاريق الْقَوْم المشاة وَجَاءَت الدَّوَابّ مطاريق جَاءَت يتبع بَعْضهَا بَعْضًا على طَرِيق وَاحِد
(الطرامة) الخضرة على الْأَسْنَان وَبَقِيَّة الطَّعَام بَين الْأَسْنَان
(أطراه) أحسن الثَّنَاء عَلَيْهِ وَبَالغ فِيهِ
(طراه) جعله طريا وَالطّيب فتقه بالأخلاط أَو خلطه بالأفاويه
(القطران) عصارة شجر الْأرز والأبهل تطبخ ثمَّ تطلى بهَا الْإِبِل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سرابيلهم من قطران}} لِأَنَّهُ شَدِيد الاشتعال ومادة سَوْدَاء سَائِلَة لزجة تستخرج من الْخشب والفحم وَنَحْوهمَا بالتقطير الجاف وتستعمل لحفظ الْخشب من التسوس وَالْحَدِيد من الصدأ (محدثة)
(المطران) رَئِيس ديني عِنْد النَّصَارَى وَهُوَ دون البطريرك وَفَوق الأسقف
اسطراسه: اصطرك، ذكرها المستعيني في مادة ميعة سائلة.
اسطراغالس: باليونانية اسطراغالوس (ابن البيطار 1: 37) وعند فريتاج اسطراغيلس.
سطراطيوطس: نبات اسمه العلمي: pistia stratiotes ( ابن البيطار 2: 20) وفي المستعيني: سطراطيس.
طرابل: طَرابِل (باللاتينية) terebella وتجمع بالألف والتاء: بريمة، مثقب الحداد (ألكالا).
وانظر أيضاً: اطربال في حرف الألف.
طراجبين تصحيف ترنجبين (بابن سميث 1474).
طراشنة: اسم نبات وصفه ابن البيطار 2: 156) وهذا في مخطوطة أهل، وفي مخطوطة ب: طراشنَة وفي الهامش: طراشة، وفي المخطوطة ي: طراسة.
فطرا ساليون: فطرا ساليون (يونانية) انجدان رومي كاشم (بوشر). كرفس بري. (سنج) بزر الكرفس الجبلي، يونانية (محيط المحيط).
قسطران: قسطران: بطونيقا، شاطرا (بوشر).
قطرات كوثى: اسم نبات ذكره ابن وحشية.
(وهو اسم فارسي فيما يقول الإدريسي غير إنه غير مذكور في معاجم هذه اللغة) انظر ابن البيطار (2: 206) في مخطوطة أ، ب غير أن الكلمة الثانية دون نقط في مخطوطة ب.
قطرانة: قطرانة. (أسبانية): طائر ليلي عيناه في لون النار وريشه أبيض. (الكالا).
مشكطرا مشير: مشكطرا مشير (في المستعيني) مشكطرا مشير (في نسخة نابولي) مشكطرا مشيع في (فوللرز) وهو نبات اسمه العلمي: origanum dictamnus ( المستعيني في مادة فوذنج وفي مخطوطة N مشيع) (ابن البيطار 1: 106 و2: 268، 518 وفي مخطوطة B مشير في المتن ومشيغ في الهامش).
الاطِّراد: أن تأتي بأسماء الممدوح أو غيره، وأسماء آبائه على ترتيب الولادة، من غير تكلف، كقوله:إن يقتلوك فقد ثللث عروشهم...يا عتبة بن الحارث بن شهابِ
الأطرافية: هم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة، ووافقوا أهل السنة في أصولهم.
  • طرا
(طرا)- في حديث ابنِ عمر، - رضي الله عنهما -،: "أنه كان يَسْتَجْمِر بالأَلُوَّةِ غَير المُطَرَّاة"الأَلُوَّة: العُودُ، والمُطَرَّاة: التي يُطْلى عليها أَلوانُ الطِّيب لِيَزِيدَ في رِيِحها.
الاستطراد:[في الانكليزية] Digression [ في الفرنسية] Digression عند البلغاء هو أن يذكر عند سوق الكلام لغرض ما يكون له نوع تعلّق به، ولا يكون السّوق لأجله، كذا في حواشي البيضاوي في تفسير قوله: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وهو قريب من حسن التخلّص كقوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ. قال الزمخشري هذه الآية وردت على سبيل الاستطراد عقب ذكر بدو السّوءات وخصف الورق عليها إظهارا للمنّة فيما خلق من اللّباس ولما في العري وكشف العورة من الإهانة والفضيحة، وإشعارا بأنّ السّتر باب عظيم من أبواب التقوى. وقد خرّج على الاستطراد صاحب الإتقان قوله: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ فإنّ أول الكلام ذكر الردّ على النصارى الزاعمين بنوّة المسيح، ثم استطراد الردّ على الزاعمين بنوّة الملائكة. وفي بعض التفاسير، مثال الاستطراد هو أن يذهب الرجل إلى موضع مخصوص صائدا فعرض له صيد آخر فاشتغل به وأعرض عن السّير إلى ما قصد وأشباهه، انتهى كلامه.والفرق بينه وبين حسن التّخلّص سيأتي في لفظ التّخلّص. وفي الجرجاني: الاستطراد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض، فيؤتى على وجه الاستتباع، انتهى.
الاطّراد:[في الانكليزية] Linking ،inclusion [ في الفرنسية] Enchalnement ،inclusion هو مرادف للطّرد. فالاطّراد المستعمل في التعريفات ما وقع في شرح الطوالع من أنّ معرّف الشيء يجب أن يساويه صدقا أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما صدق عليه المعرّف وهو الاطّراد والمنع وبالعكس، أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما يصدق عليه المعرّف وهو الجمع والانعكاس انتهى.والاطّراد في باب العلل هو الدوران، قال في نور الأنوار شرح المنار: الاطّراد معناه دوران الحكم مع الوصف وجودا وعدما. وقيل وجودا فقط، والعلّة الثابتة بالطّرد تسمّى طردية انتهى.اعلم أنّ مرجع ما قيل إنّ الاطّراد هو دوران الحكم مع الوصف وجودا فقط أي الاطّراد المستعمل في التعريفات، وكذا الحال في الطّرد. وفي التلويح الاطراد في العلّة أنه كلما وجدت العلة وجد الحكم. ومعنى الانعكاس أنه كلّما انتفت العلّة انتفى الحكم، كما في الحدّ على المحدود، وهذا اصطلاح متعارف انتهى.والاطّراد عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية وهو أن يؤتى باسم الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلّف في السبك كقوله عليه السلام: «الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم»، وكقول المتنبي:إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن حارث بن شهاب يقال: ثلّ الله عروشهم أي هدم ملكهم، كذا في الجرجاني. والمراد من التكلّف في السبك أن يقع الفصل بين الأشياء بلفظ غير دالّ على نسب كقولك: رأيت زيدا الفاضل بن عمرو بن بكر، سمّي بالاطّراد لأن تلك الأسماء في تحدّرها ونزولها كالماء الجاري في اطراده وسهولة انسجامه أي سيلانه، كذا في المطول والچلپي. وفي الإتقان الاطّراد هو أن يذكر المتكلّم أسماء آباء الممدوح مرتّبة على حكم ترتيبها في الولادة. قال ابن أبي الإصبع: ومنه في القرآن قوله تعالى حكاية عن يوسف: وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، قال: إنما لم يأت به على الترتيب المألوف فإن العادة الابتداء بالأب ثم بالجدّ ثم بالجدّ الأعلى لأنه لم يرد هاهنا مجرد ذكر الآباء وإنما ذكرهم ليذكر ملّتهم التي اتبعها، فبدأ بصاحب الملّة ثم بمن أخذها منه أوّلا فأوّلا على الترتيب؛ ومثل قول أولاد يعقوب: قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ انتهى.
الأطرافية:[في الانكليزية] Al -Itrafiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Itrafiyya (secte)هي فرقة من الخوارج العجاردة أتباع غالب وهم على مذهب الحمزية إلّا أنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشرع إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل، ووافقوا أهل السنة في أصولهم، وفي نفي القدر، أي إسناد الأفعال إلى قدرة العبد، كذا في شرح المواقف.
(طَرَا)(هـ) فِيهِ «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارى عِيسى بنَ مَرْيَمَ» الإِطْرَاء: مُجَاوَزةُ الحَدِّ فِي المَدْح، والكَذِبُ فِيهِ.(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَجْمِر بالأَلُوَّةِ غيرِ المُطَرَّاة» الأَلوَّة: الْعُودُ.والمُطَرَّاة: الَّتِي يُعْمل عَلَيْهَا ألْوََانُ الطِّيب غَيْرَهَا كالعَنْبَرِ والمِسْك والكافُور.وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ «عَسَل مُطَرَّى» أَيْ مُرَبّي بالأَفاوِيه.(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ أكَل قَدِيدا عَلَى طِرِّيَانٍ» قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ الَّذِي تُسَميه العامَّة الطِّرْيَان.وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيت: هُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ.
بَاب الاضطرام

أضرم وأورى وسعر وأوقد وشب وألهب وأجج وسجر وأذكى وأشمل وذكى وَحش وأحدم وأسعر وأجحم
بَاب اطراح الشَّيْء

هجره وألغاه واطرحه وجفاه ورفضه
أَطْرَابَزُنْدَة:بالفتح ثم السكون، وراء، وألف، وباء موحدة مفتوحة، وزاي مضمومة، ونون ساكنة، ودال مهملة، وهاء: مدينة من أعيان مدن الروم على ضفّة بحر القسطنطينية الشرقي، وهو المعروف ببحر بنطس، وإلى هذه المدينة منتهى جبل القبق ثم يقطعه البحر، وهي مشرفة على البحر، وماؤه محيط بها كالخندق محفور حولها بأسرها، وعليه قنطرة إذا دهمهم عدوّ قطعوها، ولها رستاق واسع، ومقابلها مدينة كراسنده على ساحل هذا البحر الغربي، وأكثر أهلها رهبان، وهي من أعمال القسطنطينية، وولايتها كلها جبال وعرة.
أَطْرَابُلُس:بضم الباء الموحدة واللام، والسين مهملة: مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام بين اللاذقية وعكا، وزعم بعضهم أنها بغير همز، قال أبو الطيب المتنبي:وقصّرت كلّ مصر عن طرابلسوقد بسّط القول فيها. وفي المغربي في باب الطاء:وقد خرج من أطرابلس هذه خلق من أهل العلم منهم:معاوية بن يحيى الأطرابلسي يكنى أبا مطيع، روى عن سعيد بن أبي أيوب وعن أبي الزناد وسليمان ابن سليم وخالد الحذّاء، روى عنه بقية بن الوليد وهشام بن عمار ومحمد بن يوسف الفريابي وعبد الله ابن يوسف التّنّيسي، قاله الحافظ أبو القاسم الدمشقي، قال: ومعاوية بن يحيى أبو روح الصّدفي الدمشقي الأطرابلسي كان يلي بيت المال بالري للمهدي، حدث عن مكحول والزّهري، وذكر جماعة، روى عنه عقيل بن زياد، وقال أبو بكر بن موسى عقيب ذكره أبا مطيع: وفي الدمشقيين آخر يقال له معاوية ابن يحيى الصدفي، وكان على بيت المال بالري، روى عن الزهري، روى عنه عقيل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه، ولم يكنّه ابن موسى ولا نسبه إلى أطرابلس، وكنّاه ونسبه إليها الحافظ، وسعيد بن عجلانالأطرابلسي سمع محمد بن شعيب بن شابور، روى عنه أحمد بن محمد بن حجّاج بن رشدين وإسماعيل بن الحارث الأطرابلسي، روى عن يحيى بن صالح الوحاظي، روى عنه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عيسى المقري، وعبد الله بن إسحاق الأطرابلسي سمع عليّ بن عبد العزيز البغوي وغيره، روى عنه محمد ابن إسحاق بن مندة وجماعة، وخيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان بن داود بن خيثمة القرشي الأطرابلسي أحد حفّاظ الشام والمكثرين منهم، سمع الكثير ورحل في طلب الحديث فسمع بالشام واليمن وبغداد والكوفة وواسط، وحديثه كثير مشهور في العراقيين والشاميين والأصبهانيين، ومن أعلام مشايخه عبد الله بن أحمد بن حنبل والعباس بن الوليد ابن مزيد البيروتي، وأبو قلابة الرّقاشي، وإسحاق بن إبراهيم الدّبري وغيرهم، روى عنه خلق كثير منهم:أبو الحسين بن جميع ومحمد بن يوسف البغدادي الأديب الاخباري وأبو حفص بن شاهين، سئل عنه الخطيب فقال: ثقة ابن ثقة، تكنى الأكفاني بعبد العزيز الكناني [1] ، ثم وجدت في كتاب عبيد بن أحمد بن فطّيس:توفي خيثمة بن سليمان في ذي القعدة سنة 343، وذكر أنه سأله عن مولده، فقال: سنة 227، وقال غيره:مولده سنة 217، وسمع بعد الستين ومائتين، وكان ثقة مؤمنا من العبّاد، مات وهو ابن مائة وست وعشرين سنة، وأخوه محمد بن سليمان الأطرابلسي روى عنه محمد بن يوسف بن بحر وغيره، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأطرابلسي ابن أخت خيثمة بن سليمان سمع خاله، وحمزة بن عبد الله ابن الحسين بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي القاسم ابن الشام الأطرابلسي الفقيه الأديب الشاهد، قدم دمشق وحدث بها وبطرابلس عن أبي بكر يوسف ابن القاسم الميانجي، وأبي القاسم عبد الوهاب بن عبيد الله البغدادي، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه وغيرهم، روى عنه عليّ بن أبي زوران وعليّ بن ابراهيم الجنّابيّان والقاضي أبو عبد الله القضاعي وأبو عليّ الأهوازي وجماعة سواهم.

أَطْرَابُلُس أَيضاً:مدينة في آخر أرض برقة وأول أرض إفريقية، وصف أمرها أيضا في باب الطاء.ومن أطرابلس هذه في الغرب أبو سليمان محمد بن معاوية الأطرابلسي سمع مالك بن أنس، رضي الله عنه، وغيره، روى عنه حبيب بن محمد الأطرابلسي.وحبيب بن محمد الأطرابلسي رجل صالح فهم سمع جماعة من أهل بلده، روى عنه أبو مسلم العجلي ووثّقه، وعبد الله بن ميمون الأطرابلسي، روى عن سليمان بن داود القيرواني، روى عنه أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن المروزي، وكان سليمان قدم مرو وحدّث بها، وبها سمع منه أبو سهل، وموسى بن عبد الرحمن ابن حبيب العطّار الأطرابلسي أبو الأسود روى عن شجرة بن عيسى ومحمد بن سحنون وغيرهما، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي الأطرابلسي، كان أبوه من أهل الكوفة نزل أطرابلس الغرب، وولد عبد الله وأخوه يوسف بها فنسبا إليها، وبها أولادهم، وحديثهم كثير مشهور، وبيتهم بيت المعرفة والدراية والإكثار من الحديث، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن زكرياء بن الخصيب المعروف بابن زكرون الأطرابلسي الهاشمي، سمع أبا مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، روى عنه الوليد ابن بكر الأندلسي وغيره، وابراهيم بن محمد الغافقي الأطرابلسي قاضي أطرابلس، توفي سنة 253 بالمغرب، عن ابن يونس، وابراهيم بن القاسم الأطرابلسي روى[1] هكذا في الأصل.عن أبي جعفر القروي وغيره، روى عنه أبو محمد بن حزم، قاله الحميدي.
أَطْرَابِنْش:بكسر الباء الموحدة، والنون، والشين معجمة: بلدة على ساحل جزيرة صقلية، ومنها يقلع إلى إفريقية.
أُطْرَار:بالضم، وراءين مهملتين: اسم مدينة حصينة وولاية واسعة في أول حدود الترك بما وراء النهر على نهر سيحون قرب فاراب، وبعضهم يقول: أترار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت