نتائج البحث عن (عَال) 50 نتيجة

(تَعَالُوا) تَعالُوا: لغةٌ في تَعالَوْا، أُلقِيَتْ ضَمّةُ الواوِ على الَّلام، وقرأَ تُبَيْح، والجَرّاح، وأَبو واقِد (تَعالُوا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ) .
(السعال) طرد الْهَوَاء فَجْأَة وبقوة من المزمار لإِخْرَاج المخاط أَو سواهُ من المسالك الشعبية والسعال الديكي مرض معد يُصِيب الْأَطْفَال خَاصَّة ويتميز بنوبات سعال تقلصية مصحوبة بشهيق كصياح الديك (مج)
(الْعَالم) الْخلق كُله وَقيل كل مَا حواه بطن الْفلك وكل صنف من أَصْنَاف الْخلق كعالم الْحَيَوَان وعالم النَّبَات (ج) عوالم وعالمون
  • العالي
(العالي) يُقَال فلَان عالي الكعب شرِيف وأتيته من عَال من فَوق
(الجعال) مَا جعل على الْعَمَل من أجر أَو رشوة وَمَا تنزل بِهِ الْقدر (ج) جعل
(الْجعَالَة) مَا يَجْعَل على الْعَمَل من أجر أَو رشوة (ج) جعائل

(الْجعَالَة) الجعال (ج) جعائل
(المشعال) اسْم آلَة الشعل والإيقاد والإضرام (ج) مشاعل
(عالج) الشَّيْء معالجة وعلاجا زاوله ومارسه وَالْمَرِيض داواه وَفُلَانًا غالبه وَعنهُ دَافع
(العالج) مَا تراكم من الرمل وَدخل بعضه فِي بعض (ج) عوالج وَفِي حَدِيث الدُّعَاء (وَمَا تحويه عوالج الرمال)
(العالط) شَاعِر عالط فصيح يزين كَلَامه
(الأعاليق) كل مَا علق (لَا وَاحِد لَهُ)
(تعالت) الْمَرْأَة من نفَاسهَا خرجت مِنْهُ وطهرت وَالصَّبِيّ ثدي أمه امتص مَا فِيهِ من اللَّبن وَفُلَانًا عاقه عَن أمره
(تعالم) فلَان أظهر الْعلم والجميع الشَّيْء علموه
(عالى) الشَّيْء رَفعه وَالشَّيْء وَبِه صعده وَيُقَال عَال عَنَّا تَنَح عَنَّا
(تَعَالَى) فِي الْأَمر غاليا بَالغ فِيهِ وَفِي البيع بَاعَ بِثمن غال يُقَال بِعته بالتغالي بالغلاء وَالْقَوْم بِالسِّهَامِ تراموا بهَا
(تَعَالَى) فلَان ارْتَفع وترفع وَالْمَرْأَة من نفَاسهَا أَو مَرضهَا سلمت وتعال يَا هَذَا أقبل وَيُقَال تعالي يَا هَذِه وتعاليا وتعالوا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم}} وتعالين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فتعالين أمتعكن}}
(الْعَالِيَة) من كل شَيْء أرفعه وَالنّصف الَّذِي يَلِي السنان من الْقَنَاة وَمَا فَوق نجد إِلَى تهَامَة إِلَى مَا وَرَاء مَكَّة وَمن الْوَادي حَيْثُ ينحدر المَاء مِنْهُ (ج) عَوَالٍ
(عَال)فلَان عيلا وعيلة افْتقر وَكثر عِيَاله فَهُوَ عائل (ج) عَالَة وَعيلَ وَهُوَ عيل أَيْضا وَفِي الأَرْض عيلا وعيولا ذهب وَدَار وَفِي مَشْيه تمايل واختال وتبختر فَهُوَ عائل وعيال وَالْمِيزَان نقص أَو زَاد وَفُلَان جَار وَالشَّيْء فلَانا عيلا أعجزه وأحوجه والضالة عيلا وعيلانا لم يدر أَيْن يطْلبهَا ويجدها وَكَلَامه عرضه على من لَا يُريدهُ وَلَيْسَ من شَأْنه
(عَال)الْمِيزَان عولا لم يستو طرفاه فَمَال أَحدهمَا وارتفع الآخر وَفُلَان فِي الْمِيزَان خَان والسهم مَال عَن الهدف فَلم يصبهُ وَالْحكم مَال عَن الْحق فظلم وَأمر الْقَوْم اشْتَدَّ وَعظم والأنصباء (فِي تَقْسِيم الْمِيرَاث) دَخلهَا الْعَوْل وَالرجل عِيَاله قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ من طَعَام وَكسَاء وَغَيرهمَا فَهُوَ عائل وَفِي الحَدِيث (وابدأ بِمن تعول) وَالْأَمر فلَانا مَال عَلَيْهِ وَثقل وَاشْتَدَّ
(أعال) الرجل كثر عِيَاله فأثقلوه وَرفع صَوته بالبكاء والصياح
(أعال) الرجل كثر عِيَاله وَالشَّيْء التمسه يُقَال أعال الذِّئْب والأسد والنمر والصائد التمس صيدا فَهُوَ معيل
(العالة) شبه خيمة تصنع من الشّجر للاستتار بهَا من الْمَطَر
(الفعال) الْفِعْل حسنا كَانَ أَو قبيحا إِذا كَانَ من فَاعل وَاحِد وَالْعَمَل الحميد وَالْكَرم

(الفعال) الْفِعْل إِذا كَانَ من فاعلين وَمن الفأس والقدوم والمطرقة نصابها (ج) فعل
  • ثعالة
(ثعالة) علم جنس للثعلب وعنب الثَّعْلَب والكلأ الْيَابِس
عاليجن: عاليجن = عوسج (المستعيني مادة مصع) هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة.
النعال الكنباتية: النعال الكنباتية (وفي رواية الكنبايية) نعال هندية اختصت مدينة المنصورة بصناعتها أكثر من غيرها من المدن وأخذت هذا الاسم من مدينة كنباية (معجم الجغرافيا).
أسماء الأفعال: ما كان بمعنى الأمر أو الماضي، مثل: رويدًا زيدًا، أي أمهله، وهيهات الأمر، أي بعد.
أفعال المقاربة: ما وضع لدنوِّ الخبر؛ رجاءً، أو حصولًا، أو أخذًا فيه.
الأفعال الناقصة: ما وضع لتقرير الفاعل على صفة.
أفعال التعجب: ما وضع لإنشاء التعجب، وله صيغتان: ما أفعله، وأفعل به.
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
الانفعال وأن ينفعل: هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو لا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا.الانقسام العقلي والانقسام الوهمي والانقسام الفرضي؛ فالأول: هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل، وتنفصل الأجزاء بعضها عن بعض؛ والانقسام الوهمي هو الذي يثبته الوهم، وهو متناهٍ؛ لأن الوهم قوة جسمانية، ولا شيء من الوهم يقدر على الأفعال الغير المتناهية، والانقسام الفرضي: هو الذي يثبته العقل، وهو غير متناهٍ؛ لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال الغير المتناهية.

أن يفعل: هو كون الشيء مؤثرًا، كالقاطع ما دام قاطعًا.
العالم: لغةً: عبارة عما يعلم به الشيء؛ واصطلاحا عبارة عن كل ما سوى الله من الموجودات؛ لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته.
أفعال المقاربة:[في الانكليزية] Verbs of near action [ في الفرنسية] Les verbes de l'action proche قال بعض النحاة هي أفعال ناقصة لعدم تمامها بالمرفوع، لكنها لمّا خصت بأحكام أفردوها بالذكر. ولا يخفى ما فيه إذ كل فرقة من الأفعال الناقصة مختصة بأحكام لا توجد في أخرى. وقال المولوي عبد الحكيم: وعندي أنها ليست ناقصة لأن المقصود نسبة الحدث أعني القرب الذي هو مدلول مصادرها التي هي فاعلها، وإنّ معناها لمّا كان قرب الفاعل عن الخبر لا بدّ من ذكرهما لأن أفعال المقاربة موضوعة لدنوّ الفاعل الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه. ألا ترى أنّ معنى عسى زيد أن يخرج قارب زيد الخروج أو قرب عن الخروج، ومعنى كاد قرب ومعنى طفق أخذ، ومجرد عدم التمام بالمرفوع لا يقتضي كونها ناقصة، وإلّا لكان جميع الأفعال النسبية بل المتعدّية ناقصة. نعم لها اتصال وشبه بالناقصة، ولذا قال في اللباب:ويتصل بالأفعال الناقصة أفعال المقاربة انتهى.وعرّفت بما وضع لدنوّ الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه، والمراد بما الفعل واللام في لدنوّ للغرض لأن الدنوّ ليس تمام ما وضعت له لدخول النسبة والزمان في مدلولها أيضا.والظاهر أنّ اللام صلة الوضع والمراد بيان المعنى المشترك الذي به تمتاز من باقي الأفعال كما سيأتي في تعريف الأفعال الناقصة. والدنوّ الذي اعتقده المتكلّم قد يكون سببه ومنشأه رجاء المتكلم وطمعه بحصول الخبر للفاعل وقد يكون جزمه بإشراف الخبر على الحصول من غير أن يشرع فيه، وقد يكون جزمه بشروع الفاعل في الخبر. فالدنوّ يتنوع أنواعا ثلاثة باعتبار منشأه وسبب حصوله في ذهن المتكلم، والأول مدلول عسى في قولك عسى زيد أن يخرج، فإنه يدل على قرب حصول الخروج لزيد بسبب أنك ترجو ذلك وتطمعه، لا أنك جازم به. والثاني مدلول كاد، فكاد في قولك كاد زيد أن يخرج يدل على قرب حصول الخروج لزيد لجزمك بقرب حصوله. والثالث مدلول طفق، فطفق في قولك طفق زيد أن يخرج يدل على قرب حصول الخروج لزيد بسبب جزم المتكلّم بشروعه في الخبر أي فيما يفضي إليه، فقوله رجاء أو حصولا أو أخذا فيه منصوبات على المصدرية بحذف المضاف للنوع أي دنوّ رجاء ودنو أخذ فيه، ويجوز أن يكون تمييزا عن الدنوّ لكونها أنواعا له. قال ابن مالك في التسهيل: إنّ أفعال المقاربة منها للشروع نحو طفق وجعل وأخذ وعلق، ومنها للمقاربة نحو كاد وكرب وأوشك، ومنها للرجاء نحو عسى وحرى. وقال شارحه:سميّت أفعال المقاربة لأنّ فيها ما هو للمقاربة من باب تسمية المجموع ببعض أفراده لأن بعضها للشروع وبعضها للترجي، واختاره الرضي. هذا كله خلاصة ما في الفوائد الضيائية وحاشيته للمولوي عبد الحكيم.
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.
  • الانفعال
الانفعال:[في الانكليزية] Emotion ،passion [ في الفرنسية] Emotion ،passion عند الحكماء هو التأثّر، وقد عرفت قبيل هذا. والانفعاليات عندهم هي الكيفيات المحسوسة الراسخة كصفرة الذهب.والانفعالات هي الكيفيات المحسوسة الغير الراسخة كصفرة الوجل، سميت تلك الكيفيات بها لوجهين: الأول أنها محسوسة والإحساس انفعال للحاسّة، فهي سبب الانفعال ومتبوعه.والثاني أنها تابعة للمزاج التابع للانفعال إمّا بشخصها كحلاوة العسل، فإنها تكوّنت فيه بسبب مزاجه الذي حدث بانفعال وقع في مادته، أو بنوعها كحرارة النّار فإنها وإن كانت ثابتة لبسيط لا يتصوّر فيه انفعال، فقد توجد الحرارة نوعها في بعض المركّبات تابعة للمزاج كالعسل. ثم إنهم لمّا سمّوا تلك الكيفيات بذلك الاسم سمّوا مقابلها بالانفعاليات تمييزا لها عن اختها وتنبيها على قصور فيه. ولكيفية الفعلية عندهم كيفية محسوسة تجعل محلها فاعلا لمثلها فيما يجاوره كالنار فإنها تسخّن ما جاورها.والكيفية الانفعالية كيفية محسوسة يصير بها محلها منفعلا. والحرارة والبرودة كيفيتان فعليتان والرطوبة واليبوسة كيفيتان انفعاليتان. قيل ولمّا كان الفعل في الأوليين أظهر من الانفعال، والانفعال في الأخريين أظهر من الفعل سمّيت الأوليان فعليتين والأخريان انفعاليتين مع ثبوت الفعل والانفعال في الكلّ كما يكون عند حدوث المزاج.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت