|
عقا: العَقْوةُ والعَقَاةُ: الساحة وما حوْلَ الدارِ والمَحَلَّة، وجمعُهما عِقاءٌ. وعَقْوَةُ الدار: ساحَتُها؛ يقال: نَزَل بعَقْوَته، ويقال: ما بِعَقْوةِ هذه الدَّار مثل فلانٍ، وتقول: ما يَطُورُ أَحد بعقوَة هذا الأسدِ، ونَزَلَت الخيلُ بعَقْوة العَدُؤِّ. وفي حديث ابن عمر، رضي الله عنهما: المؤمنُ الذي يأْمَنُ مَن أَمْسى بعَقْوتِه؛ عَقْوةُ الدارِ حَوْلَها وقريباً منها. وعَقَا يَعْقُو واعْتَقَى: احْتَقفَرَ البئر فأَنْبَطَ من جانبها. والاعتقاء: أَن يأْخذَ الحافِرُ في البئر يمنَةً ويَسْرَةً إذا لم يُمكِنُه أَن يُنْبِطَ الماءَ من قَعْرِها، والرجلُ يحفرُ البئرَ فإذا لم يُنْبِطِ الماءَ من قَعْرها اعْتَقَى يَمْنَةً ويَسْرَةً. واعْتَقَى في كلامه: استَوْفاه ولم يَقْصِدْ، وكذلك الأَخذ في شُعَبِ الكلامِ، ويَشْتَقُّ الإنسانُ الكلامَ فيَعْتَقي فيه، والعاقي كذلك، قال: وقَلَّما يقولون عَقَا يَعْقُو؛ وأَنشد لبعضهم: ولقد دَرِبْتُ بالاعتِقا ءِ والاعْتقامِ، فنِلْت نُجْحَا وقال رؤبة: بشَيْظَمِيٍّ يفهمُ التَّفهيما، ويَعْتَقي بالعُقَمِ التَّعْقيما وقال غيره: معنى قوله: ويَعْتَقي بالعُقَمِ التَّعْقيما معنى يعْتَقي أي يحبِسُ ويمنَع بالعُقم التَّعْقيمَ أَي بالشرِّ الشرَّ. قال الأزهري: أَما الاعْتقام في الحَفْر فقد فسرناه في موضعه من عَقَم، وأَما الاعتقاء في الحفر بمعنى الاعتقامِ فما سمعتُه لغير الليث؛ قال ابن بري البيت: بشُطَسِيٍّ يفهم التَّفْهيما قال: ويَعْتَقِي يَرُدُّ أَي يردُّ أَمر من عَلا عليه، قال: وقيل التعقيمُ هنا القَهْرُ. ويقال: عَقَّ الرجلُ بسَهْمِه إذا رَمى به في السماء فارتَفع، ويُسَمَّى ذلك السهمُ العَقيقة. وقال أَبو عبيدة: عَقَّى الرامي بسهمِه فجعله من عَقَّق. وعَقَّى بالسهم: رَمى به في الهواء فارتفع، لغة في عَقَّه؛ قال المُتَنَخَّل الهذ : عَقَّوا بسَهْمٍ فلم يَشْعُرْ به أَحدٌ، ثم اسْتَفاؤُوا وقالوا: حَبَّذا الوَضَحُ يقول: رَمَوْا بسهمٍ نحو الهواءِ إِشْعاراً أَنهم قد قَبِلوا الدِّية ورَضُوا بها عِوَضاً عن الدَّمِ، والوَضَحُ اللَّبنَ أَي قالوا حَبَّذا الإِبل التي نأْخُذُها بدَلاً من دَمِ قَتِيلنا فنشرَبَ أَلبْانَها، وقد تَقَدَّم ذلك. وعَقَا العَلَمُ، وهو البَنْدُ: عَلا في الهواء؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: وهْوَ، إذا الحَرْبُ عَقَا عُقَابُهُ، كُرْهَ اللِّقاء تَلْتَظي حِرابُهُ ذكّر الحَرْب على معنى القِتال، ويروى: عَفَا عُقابُه أَي كثُر. وعَقَّى الطائِرُ إذا ارْتَفَع في طَيَرانه. وعَقَّتِ العُقاب: ارْتَفَعَت، وكذلك النَّسْر. والمُعَقِّي: الحائِمُ على الشيء المُرْتَفِعُ كما تَرْتَفِعُ العُقابُ، وقيل: المُعَقِّي الحائِمُ المُسْتَدِيرُ من العِقْبَان بالشيء. وعَقَّتِ الدَّلْوُ إذا ارْتَفَعت في البِئْر وهي تَسْتَديرُ؛ وأَنشد في صفة دلو: لا دَلْوَ إلاَّ مِثْلُ دَلْوِ أُهْبانْ، واسِعَة الفَرْغ أَدِيمانِ اثْنانْ مما تَبَقَّى من عُكاظِ الرُّكْبانْ، إذا الكُفاةُ اضطَجَعُوا للأَذْقانْ (* قوله « الكفاة» هكذا في الأصل، وفي كثير من المواد: السقاة.) عَقَّت كما عَقَّتْ دَلُوفُ العِقْبانْ، بها فَنَاهِبْ كلَّ ساقٍ عَجْلانْ عقَّتْ أَي حامَتْ، وقيل: ارْتَفَعتْ، يعني الدَّلْوَ، كما تَرْتَفِعُ العُقابُ في السماء، قال: وأَصله عَقَّقَتْ، فلمَّا توالْتَ ثلاثُ قافَاتٍ قُلِبت إحداهنَّ ياءً؛ كما قال العجاج: تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ ومثله قولهم: التظَنِّي من الظَّنّ والتَّلَعِّي من اللُّعاعَةِ، قال: وأَصل تَعْقِيَةِ الدَّلْوِ من العَقِّ وهو الشَّقُّ؛ أَنشد أَبو عمرو لعَطاءٍ الأَسَدي: وعَقَّتْ دَلْوُهُ حينَ اسْتَقَلَّت بما فيها، كَتَعْقِيَةِ العُقابِ واعْتَقى الشيءَ وعَقَاه: احْتَبَسَه، مقلوب عن اعْتاقَه؛ ومنه قول الراعي: صَباً تَعْتَقِيها تارَةً وتُقِيمُها وقال بعضهم: معنى تَعْتَقيها تُمْضِيها، وقال الأَصمعي: تَحْتَبِسُها. والاعْتِقاءُ: الاحْتِباسُ، وهو قَلْبُ الاعْتِيَاق؛ قال ابن بري: ومنه قول مزاحم: صَباً وشَمالاً نَيْرَجاً يَعْتَقِيهما أَحايين نَوْبات الجَنُوبِ الزَّفازِف وقال ابن الرقاع: ودُونَ ذلِكَ غُولٌ يَعْتَقي الأَجَلا وقالوا: عاقٍ على تَوَهُّمِ عَقَوْتُه. الجوهري: عَقَاه يَعْقُوه إذا عاقَه، على القَلْب، وعاقَني وعاقاني وعَقَاني بمعنىً واحدٍ؛ وأَنشد أَبو عبيد لذي الخِرَقِ الطُّهَوي: أَلَمْ تَعْجَبْ لذِئْبٍ باتَ يَسْري ليُؤْذِنَ صاحِبًا لهُ باللَّحاقِ حَسِبْتَ بُغامَ راحِلتي عَناقًا، وما هِيَ، ويْبَ غَيْرِكَ بالعَناقِ ولَوْ أَني رَمَيْتُكَ من قَريبٍ، لعَاقَك عن دُعاءِ الذِّئْبِ عاقِ ولكنِّي رَمَيتُك من بَعِيدٍ، فلَمْ أَفْعَلْ وقدْ أَوهَتْ بساقي عليكَ الشاءَ شاءَ بني تَمِيمٍ ، فعَافِقْهُ فإنَّكَ ذو عِفاقِ أراد بقوله عاقِ عائِقٌ فقَلَبه، وقيل: هو على توهم عَقَوْتُه. قال الأَزهري: يجوز عاقَني عنْك عائِقٌ وعَقاني عنكَ عاقٍ بمعنىً واحد على القَلْب؛ وهذا الشعر اسْتَشْهد الجوهري بقوله: ولو أَني رميتك من قريبٍ وقال في إيراده: ولو أَني رميتك من بَعيدٍ، لعاقَك. قال ابن بري وصواب إنشاده: ولو أَنيَ رَمَيْتُك من قَريبٍ لعَاقَك عن دُعاءِ الذِّئْبِ عاقِ كما أَوردناه. وعَقَا يَعْقُو ويَعْقِي إذا كَرِه شيئاً. والعاقي : الكارِهُ للشيء. والعِقْيُ، بالكسر: أولُ ما يَخْرُجُ من بَطْن الصَّبي يَخْرَؤُه حين يولد إذا أَحْدَثَ أَولَ ما يُحْدِثُ؛ قال الجوهري: وبعد ذلك ما دام صغيراً. يقال في المثل: أَحْرَصُ من كَلْبٍ على عِقْيِ صَبيٍّ؛ وهو الرَّدَجُ من السَّخْلة والمُهْر. قال ابن شميل: الحُوَلاءُ مضمَنة لما يَخْرُجُ من جَوْف الوَلد وهو فيها، وهو أَعْقاؤه، والواحد عِقْيٌ، وهو شيء يخرُج من دُبُره وهو في بطنِ أُمّه أَسْودُ بَعْضِه وأَصْفَرُ بَعْضٍ، وقد عَقى يَعْقي يَعني الحُوارَ إذا نُتِجَتْ أُمُّه، فما خرج من دُبُره عِقْيٌ حتى يأْكل الشَّجَر. وفي حديث ابن عباس وسُئل عن امْرَأَةٍ أَرضعَت صَبياً رَضْعةً فقال: إذا عَقَى حَرُمَت عليه المرأَةُ وما ولَدَتْ، العِقْيُ: ما يَخْرُِج من بَطْنِ الصَّبيِّ حين يُولَدُ أَسودُ لزجٌ كالغِراءِ قبلَ أَن يَطْعَم، وإنما شرطَ العَقْيَ ليُعْلم أَن اللبَن قد صارَ في جَوفه ولأَنْه لا يَعْقي من ذلك اللَّبنِ حتى يصير في جوفه؛ قال ابن سيده: وهو كذلك من المُهْر والجَحْشِ والفَصيلَ والجَدْي، والجمع أَعْقاءٌ، وقد عَقَى المَوْلُودُ يَعْقي من الإنْس والدوابِّ عَقْياً، فإذا رَضَع فما بعد ذلك فهو الطَّوْفُ. وعَقَّاه: سَقاه دواءً يُسْقِط عِقْيَه. يقال: هل عَقَّيْتُم صبيَّكُم أَي سقَيتُموه عَسَلاً ليَسْقُط عِقْيُه. والعِقْيانُ: ذهبٌ ينبتُ نَباتاً وليس مما يُستَذابُ ويُحصَّلُ من الحجارة، وقيل: هو الذَّهبُ الخالصُ. وفي حديث عليٍّ: لو أَراد الله أَن يَفْتَحَ عليهم مَعادن العِقْيان؛ قيل: هو الذَّهبَ الخالصُ، وقيل: هو ما ينبُتُ منه نَباتاً، والأَلف والنون زائدتان. وأَعْقى الشيءُ يُعْقي إعْقاء: صار مُرّاً، وقيل: اشْتَدَّتْ مَرارَتُه . ويقال في مَثلٍ: لا تكُنْ مَرًّا فتُعْقِيَ ولا حُلْواً فتُزْدَرَدَ، ويقال: فتُعْقَى، فمن رواه فتُعْقِيَ على تُفْعِل فمعناه فتَشْتَدَّ مرارَتُك، ومن رواه فتُعْقَى فمعناه فتُلْفَظَ لمرارَتِكَ. وأَعْقَيْتُ الشيء إذا أَزَلْته من فيك لِمَرارَتِه، كما تقولُ: أَشْكَيْتُ الرجلَ إذا أَزَلْتَه عما يَشْكُو. وفي النوادر: يقال ما أَدْري مِنْ أَيْنَ عُقِيت ولا من أَيْنَ طُبِيت، واعْتُقِيت واطُّبِيت، ولا مِنْ أَيْنَ أُتِيت ولا مِنْ أَيْنَ اغْتُيِلْت بمعنى واحد. قال الأزهري: وجه الكلام اغْتِلْت. وبَنُو العِقْيِ: قبيلةٌ وهُم العُقاةُ.
|
|
[عقا]العَقاةُ والعَقْوَةُ: الساحة وما حول الدار، يقال: اذهَبْ فلا أرينك بعَقْوَةٍ. وتقول: ما يطور بعَقْوَتِهِ أحد. والعِقْيُ بالكسر: ما يخرج من بطن الصبي قبل أن يأكل. يقال عَقَى الصبيُّ يَعْقي عَقْياً، إذا أحدثَ أوَّل ما يحدث وبعد ذلك، ما دام صغيراً. يقال في المثل: " أحرصُ من كلبٍ على عِقْي صبِيٍّ "، وهو الرَدَج من السخلة والمُهر. والعِقيانُ من الذهب: الخالص. يقال: هو ما ينبت نباتاً في معدنه وليس مما يحصَّل من الحجارة. وعَقاهُ يَعْقوهُ، أي عاقه، على القلب، وأنشد أبو عبيد لحميد : ولو أنى رميتك من بعيد * لعاقك عن دعاء الذئب عاقى والاعتقاء: الاحتباس، وهو قلب الاعتِياق. والاعتِقاء: أن يأخذ الحافر في البئر يمنةً ويسرةً، إذا لم يمكنه أن يُنبط الماءَ من قعرها ; وكذلكالاخذ في شعب الكلام، ومنه قول رؤبة:
ويعتقى بالعقم التعقيما * وأعقى الشئ، إذا اشتدت مرارته. وأعقيت الشئ، إذا أزلته من فيك لمرارته كما تقول: أشكيت الرجل إذا أزلته عما يشكوه. وفى المثل: " لا تكن حُلواً فتُسْتَرطَ ولا مرًّا فتُعْقَى ". وعَقَّى بسهمه، إذا رمى به في الهواء، لغةٌ في عَقَّهُ. قال المتنخِّل الهذليّ: عَقُّوا بسهمٍ فلم يشعُر به أحدٌ * ثمَّ استفاءوا وقالوا حبذا الواضح وقد ذكرناه في باب القاف. وعقى الطائر، إذا ارتفع في طيرانه. |
|
[عقا]في ح: الرضيع أرضعته امرأة إذا "عقى" حرمت عليه وما ولدت، العقى ما يخرج من بطن الصبي حين يولد أسود لزجًا قبل أن يطعم، وشرط العقى ليعلم أن اللبن قد صار في جوفه ولأنه لا يعقى من ذلك اللبن حتى يصير في جوفه. وفيه: المؤمن الذي يأمن من أمسى "بعقوته"، عقوة الدار حولها وقريبًا منها. وفيه: لو أراد الله أن يفتح عليهم معادن "العقيان"، هو الذهب الخالص، وقيل: هو ما ينبت منه نباتًا. غ: لا تكن حلوًا فتسترط ولا مرًا "فتعقى" أي يشتد مرارتك وتعقى: تلفظ لمرارتك. باب العين مع الكاف
|
|
(الْعقار) مُبَالغَة عَاقِر وأصل الدَّوَاء (ج) عقاقير
|
|
(الْعقار) كل ملك ثَابت لَهُ أصل كالأرض وَالدَّار (ج) عقارات وَالْعَقار الْحر مَا كَانَ خَالص الملكية يَأْتِي بدخل سنوي دَائِم يُسمى ريعا (مج) وَمن كل شَيْء خِيَاره
(الْعقار) الْخمر وَمن كل شَيْء خِيَاره |
|
(الأعقاب) الخزف الَّذِي يدْخل بَين صُفُوف الْآجر فِي طي الْبِئْر لكَي يشْتَد (لَا وَاحِد لَهُ) وَهُوَ الحشو فِي اصْطِلَاح البنائين الْيَوْم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعقَاب) طَائِر من كواسر الطير قوي المخالب مسرول لَهُ منقار قصير أعقف حاد الْبَصَر وَفِي الْمثل (أبْصر من عِقَاب) (لَفظه مؤنث للذّكر وَالْأُنْثَى) (ج) أعقب وعقبان
|
|
(العقاد) مُبَالغَة فِي الْعَاقِد وصانع الخيوط والأزرار المنسوجة وبائعها (مو)
|
|
(العقال) الْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير والقلوص الْفتية من الْإِبِل وعقال المئين عِنْد الْعَرَب الشريف الَّذِي إِذا أسر فدي بمئين من الْإِبِل وجديلة من الصُّوف أَو الْحَرِير المقصب تلف على الكوفية فتكونان غطاء للرأس (مج)(ج) عقل
(العقال) انقباض شَدِيد التوتر مؤلم فِي بعض العضلات يسبب وقُوف الْحَرَكَة وقتيا (مج) وَيُقَال دَاء ذُو عقال لَا يبرأ مِنْهُ |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَقَابِيْسُ كالعَقَابِيْلِ، لِبَقايا المَرَض، لا واحدَ لها. وهي الشَّدائدُ من الأُمور أيضاً.
|
|
العُقاب: القلم، وهو العقل الأول، وجد أولًا لا عن سبب؛ إذ لا موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أولًا بهذا الموجود الأول غير العناية، فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعًا، فإنه أول مخلوق إبداعي، فلما كان العقل الأول أعلى وأرفع مما وجد في عالم القدس سمي بالعقاب، الذي هو أرفع صعودًا في طيرانه نحو الجو من الطيور.
|
|
العقاب:[في الانكليزية] Punishment [ في الفرنسية] Chatiment ،punition بالكسر وبالقاف هو ما يلحق الإنسان بعد الذّنب من المحنة في الآخرة. وأمّا ما يلحقه من المحنة بعد الذّنب في الدنيا فيسمّى بالعقوبة كذا في البرجندي في كتاب الحدود. وقد يخصّ العقوبة بتعزير الذمّي كما ذكر في لفظ التعزير.وتطلق العقوبات أيضا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بأمر الدنيا باعتبار المدينة كما مرّ في تفسير علم الفقه في المقدّمة وهو أحد أركان الفقه.
|
|
العقار:[في الانكليزية] Piece of land ،site ،dwelling ،personal property or real estate [ في الفرنسية] Terrain ،logis ،mobilier ،biens mobiliers ou immobiliers بفتح العين والقاف المخففة في اللغة الأرض والشجر والمتاع كما في الصحاح وغيره، فهو شامل للمنقول أيضا. وفي الشريعة العرصة مبنية كانت أو لا، وما في العمادي أنّه العرصة المبنية لا يخلو عن شيء فإنّ البناء ليس من العقار في شيء كما لا يخفى على المتتبّع، كذا في جامع الرموز في كتاب النكاح في فصل النفقة.
|
|
الإعقال:[في الانكليزية] Aphasia [ في الفرنسية] Aphasie بكسر الهمزة عند الأطباء عبارة عن فتور يحدث في اللسان بحيث لا يقدر على التلفّظ، وبالفارسية: زبان بستن، وإذا يضيفونه إلى الطبيعة يريدون به حبس البطن كذا في حدود الأمراض.
|
|
الانعقاد:[في الانكليزية] Agreement [ في الفرنسية] Accord كالانصراف عند الأصوليين والفقهاء هو ارتباط أجزاء التصرّف شرعا، فالبيع الفاسد منعقد لا صحيح. وخصّ استعمال هذا اللفظ في المعاملات كذا في التوضيح في باب الحكم. والمراد بأجزاء التصرّف الإيجاب والقبول كما أشار إليه صاحب البرجندي حيث قال في شرح مختصر الوقاية في كتاب البيع:الانعقاد انضمام كلام أحد المتعاقدين إلى الآخر انتهى. ولا خفاء في أنّ كلام أحد المتعاقدين إيجاب وكلام الآخر قبول.
|
|
(عَقَا)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وسُئل عَنِ امْرَأَةٍ أرْضَعَت صَبيًّا رَضْعةً فَقَالَ «إِذَا عَقَى حَرُمَتْ عَلَيْهِ وَما وَلَدَتْ» العِقْيُ: مَا يَخْرج مِنْ بَطْن الصَّبِي حِينَ يُولَد، أسْوَدَ لَزِجاً قبل أن يطعم.وإنَّما شَرَط العِقْي ليُعْلَم أنَّ اللَّبن قَدْ صَارَ فِي جَوْفه، وَلِأَنَّهُ لَا يَعْقِي مِنْ ذَلِكَ اللَّبن حَتَّى يَصِير فِي جَوْفه. يُقال: عَقَى الصَّبِيُّ يَعْقِي عَقْياً.(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «المُؤمِن الَّذِي يَأمَن مَن أَمْسَى بعَقْوَتِه» عَقْوَةُ الدَّارِ:حَوْلَها وقَريباً مِنْهَا.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «لَوْ أرادَ اللهُ أَنْ يَفْتَح عَلَيْهِمْ مَعَادِنَ العِقْيَان» هُوَ الذَّهَب الخالِص.وَقِيلَ: هُوَ مَا يَنْبُت مِنْهُ نَباتاً. والألفُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثنيّةُ العُقابِ:
بالضم: وهي ثنية مشرفة على غوطة دمشق، يطؤها القاصد من دمشق إلى حمص قال أحمد بن يحيى بن جابر وغيره من أهل السير: سار خالد بن الوليد من العراق حتى أتى مرج راهط فأغار على غسان في يوم فصحهم، ثم سار إلى الثنية التي تعرف بثنية العقاب المطلة على غوطة دمشق، فوقف عليها ساعة ناشرا رايته، وهي راية كانت لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانت تسمى العقاب علما لها، ويقال: إنما سميت ثنية العقاب بعقاب من الطير كان ساقطا عليها بعشه وفراخه، والله أعلم. وثنية العقاب أيضا: بالثغور الشامية قرب المصيصة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سكة العَقّار:
موضع في البادية من بلاد بني تميم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُقَابُ:
بالضم، وآخره باء موحدة، بلفظ الطائر الجارح، والعقاب: العلم الضخم، والعقاب: الصخرة العظيمة في عرض الجبل، نجد العقاب: موضع يسمى بالعقاب راية خالد بن الوليد، عن الخوارزمي، وثنية العقاب: فرجة في الجبل الذي يطلّ على غوطة دمشق من ناحية حمص تقطعه القوافل المغربة إلى دمشق من الشرق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُقَارٌ:
بضم أوله، وهو اسم للخمر، قيل: سميت بذلك لأنها تعقر العقل، وقيل: للزومها الدّنّ، يقال عاقره إذا لازمه، وكلأ عقار أي يعقر الإبل ويقتلها: وهو موضع بحريّ يقال له غبّ العقار قريب من بلاد مهرة، وقال العمراني: عقار موضع ينسب إليه الخمر، ولو صحّ هذا لكان عقاريّ، وقال أبو أحمد العسكري: يوم العقار، العين مضمومة غير معجمة وبعدها قاف، يوم على بني تميم قتل فيه فارسهم شهاب بن عبد قيس قتله سيّار بن عبيد الحنفي، وفي ذلك يقول الشاعر: وأوسعنا بني يربوع طعنا ... فأجلوا عن شهاب بالعقار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَقَارُ:
بالفتح، قال إبراهيم الحربي في تفسير حديث فردّ النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، عليهم ذراريهم وعقار بيوتهم قال: أراد بعقار بيوتهم أراضيهم، وردّ ذلك الأزهري وقال: عقار بيوتهم ثيابهم وأدواتهم، قال: وعقار كل شيء خياره ويقال للنخل خاصة من بين المال عقار، والعقار: رملة قريبة من الدهناء، عن العمراني، وقال نصر: العقار موضع في ديار باهلة بأكناف اليمامة، وقيل: العقار رمل بالقريتين، وقال أبو عبيدة في قول الفرزدق: أقول لصاحبيّ من التعزّي ... وقد نكّبن أكثبة العقار أكثبة: جمع كثيب، والعقار: أرض ببلاد بني ضبّة. أعيناني على زفرات قلب ... يحنّ برامتين إلى البوار إذا ذكرت نوازله استهلت ... مدامع مسبل العبرات جاري وعقار أيضا: حصن باليمن، وقال أبو زياد: عقار الملح من مياه بني قشير، قال: وهو الذي ذكره الضبابي حين أجدّ ناقته إلى معاذ بن الأقرع القشيري فقال: قلت لها بالرمل وهي تضبع ... رمل عقار، والعيون هجّع بالسّلع ذات الحلقات الأربع: ... المعاذ أنت أم للأقرع؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَعْقَاعُ:
بالفتح، وقد ذكر اشتقاقه في القعاقع: وهو طريق تأخذ من اليمامة والبحرين كان في الجاهلية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نجدُ العُقَاب:
قال الأخطل: ويامنّ عن نجد العقاب وياسرت ... بنا العيس عن عذراء دار بني الشّجب قال: أراد ثنية العقاب المطلة على دمشق، وعذراء: القرية التي تحت العقبة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَقاراتالجذر: ع ق ر
مثال: صادرت الدولة كلَّ عقاراته وأملاكهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا. الصواب والرتبة: -صادرت الدولة كلَّ عقاراته وأملاكه [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد وَرَد في الوسيط والأساسيّ والمنجد. |
|
عِقَال
من (ع ق ل) الحبل الذي يعقل به البعير، وجديلة من الصوف ونحوه تلف على الكوفية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب