معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُكّاشٌ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، وآخره شين معجمة، العكاشة: العنكبوت، وبها سمّي الرجل، والعكّاش: نبت يلتوي على الشجر، وشجر عكش: كثير الأغصان متشنّجها، وعكش الرجل على القوم إذا حمل عليهم، قالوا: وعكّاش جبل يناوح طميّة، ومن خرافاتهم أن عكاش زوج طميّة، وقال أبو زياد: عكاش ماء عليه نخل وقصور لبني نمير من وراء حظيّان بالشّريف، قال الراعي النميري: ظعنت وودّعت الخليط اليمانيا ... سهيلا وآذنّاه أن لا تلاقيا وكنّا بعكّاش كجاري كفاءة ... كريمين حمّا بعد قرب تنائيا وهو حصن وسوق لهم فيه مزارع برّ وشعير، قال عمارة: ولو ألحقتناهم وفينا بلولة ... وفيهنّ، واليوم العبوريّ شامس لما آب عكّاشا مع القوم معبد ... وأمسى، وقد تسفي عليه الروامس |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُكَاشَان
من (ع ك ش) مثنى عُكاشة على غير قياس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3736- عكاشة بن ثور
ب: عكاشة بْن ثور بْن أصغر الغوثي كَانَ عاملًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السكاسك والسكون، وبني معاوية من كندة. ذكره سيف فِي كتابه، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وقَالَ: لا أعرفه بغير هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3737- عكاشة الغنوي
س: عكاشة الغنوي أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُكَّاشَةَ الْغَنَوِيِّ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِي غَنَمٍ لَهُ تَرْعَاهَا، فَفَقَدَ مِنْهَا شَاةً، فَضَرَبَ الْجَارِيَةَ عَلَى وَجْهِهَا، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِعْلِهِ، وَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَتَعْرِفِينِي؟ "، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " فَأَيْنَ اللَّهُ؟ "، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَالَّذِي صَحَّ أَنَّ هَذَا كَانَ لِبَنِي مُقَرِّنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3738- عكاشة بن محصن
ب د ع: عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف بني عَبْد شمس، يكنى أبا محصن، كَانَ من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وأبلى فيها بلاء حسنًا، وانكسر فِي يده سيف، فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجونًا، أَوْ عودًا فعاد فِي يده سيفًا يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل بِهِ حتَّى فتح اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لم يزل عنده يشهد بِهِ المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى قتل فِي الردة وهو عنده، وكان ذَلِكَ السيف يسمى العون. وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ممن يدخل الجنة بغير حساب. وقتل فِي قتال أهل الردة، فِي خلافة أَبِي بَكْر، قتله طليحة بْن خويلد الأسدي الَّذِي ادعى النبوة، قتل هُوَ وثابت بْن أقرم يَوْم بزاخة، هَذَا قول أهل السير والتواريخ. وقَالَ سُلَيْمَان التيمي: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية إِلَى بني أسد، فقتله طليحة بْن خويلد، وقتل ثابت بْن أقرم. وهو وهم، وَإِنما قاله لقرب الحادث من عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أربع وأربعين سنة، وكان من أجمل الرجال. روى عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحرثان: بضم الحاء المهملة، وسكون الراء، وبالثاء المثلثة، وبعد الألف نون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أصغر «3» .
ذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على السّكاسك والسّكون. وذكره أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا، ابن محصن بن
حرثان، بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، ابن قيس بن مرة بن بكير، بضم الموحدة، ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني عبد شمس. من السابقين الأولين «1» . وشهد بدرا. وقع ذكره في «الصّحيحين» في حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت منهم» ، فقام آخر فقال: سبقك بها عكّاشة. وقد ضرب بها المثل، يقال للسابق في الأمر: سبقك بها عكاشة. وروى الطّبرانيّ، وعمر بن شبّة، من طريق نافع مولى بنت شجاع، عن أم قيس بنت محصن، قال: أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بيدي حتى أتينا البقيع، فقال: «يا أمّ قيس، يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب» . فقام رجل فقال: أنا منهم؟ قال: «نعم» . فقام آخر، فقال: سبقك بها عكّاشة. قيل استشهد عكاشة في قتال أهل الرّدة، قتله طليحة بن خويلد الّذي تنبأ وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو جذامة.
ذكر ابن فتحون عن أبي على الصدفي أنّ بعض من ألف في الصحابة ذكره فيهم. قلت: وقد وجدت حديثه في شرح معاني الآثار للطحاوي، فقال: حدثنا ابن أبي داود، هو إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا ابن أبي مريم، هو سعيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن جذامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب- أن عكاشة بن وهب صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأخا له آخر جاءاها حين غابت الشمس يوم النحر فألقيا قميصهما، فقالت: ما لكما؟ قالا: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من لم يكن أفاض منها فليلق ثيابه» وكانوا تطيّبوا ولبسوا الثياب، هكذا أخرجه. وقد اختلف فيه على ابن لهيعة، وأخرجه الطحاوي أيضا عن يحيى بن عثمان، عن عبد اللَّه بن يوسف، عنه بهذا الإسناد، لكن قال: عن عروة، عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخل عليّ عكّاشة بن محصن، وآخر في بيتي مساء يوم الأضحى، فذكر نحوه. وكأن هذا أصحّ، فقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عنها، أخرجه ... والحاكم من طريق ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة عبد اللَّه بن زمعة، حدثتني أم قيس بنت محصن، وكانت جارة لهم، قالت: خرج من عندي عكاشة بن محصن في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر، ثم رجعوا إليّ عشاء وقمصهم على أيديهم ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة.
فرق ابن السّكن بينه وبين ابن محصن، فقال: حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك، أبو سليمان الشاعر، حدثني أبي، عن أبيه عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة، عن عكاشة الغنمي- أنه وقى» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى «2» ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت المجدع في اللَّه» . وقال ابن السّكن: لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه. قلت: وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي، لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، فأخرج من طريق زهير بن عباد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عكاشة الغنوي، أنه كان له جارية في غنم ترعاها ففقد منها شاة فضرب الجارية على وجهها، فذكر مثل حديث معاوية بن الحكم السلميّ.
5652 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أصغر «3» .
ذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على السّكاسك والسّكون. وذكره أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا، ابن محصن بن
حرثان، بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، ابن قيس بن مرة بن بكير، بضم الموحدة، ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني عبد شمس. من السابقين الأولين «1» . وشهد بدرا. وقع ذكره في «الصّحيحين» في حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت منهم» ، فقام آخر فقال: سبقك بها عكّاشة. وقد ضرب بها المثل، يقال للسابق في الأمر: سبقك بها عكاشة. وروى الطّبرانيّ، وعمر بن شبّة، من طريق نافع مولى بنت شجاع، عن أم قيس بنت محصن، قال: أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بيدي حتى أتينا البقيع، فقال: «يا أمّ قيس، يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب» . فقام رجل فقال: أنا منهم؟ قال: «نعم» . فقام آخر، فقال: سبقك بها عكّاشة. قيل استشهد عكاشة في قتال أهل الرّدة، قتله طليحة بن خويلد الّذي تنبأ وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو جذامة.
ذكر ابن فتحون عن أبي على الصدفي أنّ بعض من ألف في الصحابة ذكره فيهم. قلت: وقد وجدت حديثه في شرح معاني الآثار للطحاوي، فقال: حدثنا ابن أبي داود، هو إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا ابن أبي مريم، هو سعيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن جذامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب- أن عكاشة بن وهب صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأخا له آخر جاءاها حين غابت الشمس يوم النحر فألقيا قميصهما، فقالت: ما لكما؟ قالا: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من لم يكن أفاض منها فليلق ثيابه» وكانوا تطيّبوا ولبسوا الثياب، هكذا أخرجه. وقد اختلف فيه على ابن لهيعة، وأخرجه الطحاوي أيضا عن يحيى بن عثمان، عن عبد اللَّه بن يوسف، عنه بهذا الإسناد، لكن قال: عن عروة، عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخل عليّ عكّاشة بن محصن، وآخر في بيتي مساء يوم الأضحى، فذكر نحوه. وكأن هذا أصحّ، فقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عنها، أخرجه ... والحاكم من طريق ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة عبد اللَّه بن زمعة، حدثتني أم قيس بنت محصن، وكانت جارة لهم، قالت: خرج من عندي عكاشة بن محصن في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر، ثم رجعوا إليّ عشاء وقمصهم على أيديهم ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة.
فرق ابن السّكن بينه وبين ابن محصن، فقال: حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك، أبو سليمان الشاعر، حدثني أبي، عن أبيه عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة، عن عكاشة الغنمي- أنه وقى» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى «2» ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت المجدع في اللَّه» . وقال ابن السّكن: لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه. قلت: وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي، لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، فأخرج من طريق زهير بن عباد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عكاشة الغنوي، أنه كان له جارية في غنم ترعاها ففقد منها شاة فضرب الجارية على وجهها، فذكر مثل حديث معاوية بن الحكم السلميّ.
5652 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد.
|
سير أعلام النبلاء
|
65- عكاشة بن محصن 1:
السَّعِيْدُ الشَّهِيْدُ، أَبُو مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ، حَلِيْفُ قُرَيْشٍ مِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ البَدْرِيِّيْنَ أَهْلِ الجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى سَرِيَّةِ الغَمْرِ فَلَمْ يَلْقَوْا كَيْداً. وَرُوِيَ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وعكاشة بن أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً قَالَ: وَقُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ بِبُزَاخَةَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ -رضي الله عنه. كَذَا هَذَا القَوْلُ وَالصَّحِيْحُ أَنَّ مَقْتَلَهُ كَانَ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ قَتَلَهُ طُلَيْحَةُ الأَسَدِيُّ الَّذِي ارْتَدَّ ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدُ وَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ. وَقَدْ أَبْلَى عُكَّاشَةُ يَوْم بَدْرٍ بَلاَءً حَسَناً وَانْكَسَرَ سَيْفُهُ فِي يَدِهِ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عُرْجُوْناً مِنْ نَخْلٍ أَوْ عُوْداً فَعَادَ بِإِذْنِ اللهِ فِي يَدِهِ سَيْفاً فَقَاتَلَ بِهِ وَشَهِدَ بِهِ المَشَاهِدَ. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ خَالِدُ بنُ الوَلِيْدِ قَدْ جَهَّزَهُ مَعَ ثَابِتِ بنِ أَقْرَمَ الأَنْصَارِيِّ العَجْلاَنِيِّ طَلِيعَةً لَهُ عَلَى فَرَسَيْنِ فَظَفَرَ بِهِمَا طُلَيْحَةُ فَقَتَلَهُمَا وَكَانَ ثَابِتٌ بَدْرِيّاً كَبِيْرَ القَدْرِ وَلَمْ يَرْوِ شَيْئاً. وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ الأَمِيْرَ يَوْمَ مُؤْتَةَ لَمَّا أُصِيْبَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى ثَابِتِ بنِ أَقْرَمَ فَلَمْ يُطِقْ فَدَفَعَهَا إِلَى خَالِدٍ وَقَالَ: أَنْتَ أَعْلَمُ بالحرب مني. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 92-93"، التاريخ الكبير "4/ ق1/ 86"، والجرح والتعديل "3/ ق2/ 39"، وحلية الأولياء. "2/ 12"، والإصابة "2/ ترجمة 5632". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ عاملا لرسول الله ﷺ على السكاسك ، والسكون، وبني مُعَاوِيَة من كندة. ذكره سيف فِي كتابه، ولا أعرفه بغير هذا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني أُمَيَّة، يكنى أَبَا محصن، كَانَ من فضلاء الصحابة، شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وانكسر سيفه، فأعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ عرجونا أو عودا، فصار بيده سيفا يومئذ، وشهد أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وتوفي فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَوْم بزاخة، قتله خويلد الأسدي، يَوْم قتل ثَابِت بْن أقرم فِي الردة، هكذا قَالَ جمهور أهل السير فِي أخبار أهل الردة، إلا سُلَيْمَان التيمي، فإنه ذكر أن عكاشة قتل فِي سرية بعثها رسول الله ﷺ إلى بني خزيمة، فقتله طليحة، وقتل ثَابِت بْن أقرم، ولم يتابع سُلَيْمَان التيمي على هَذَا القول. وقصة عكاشة مشهورة فِي الردة. وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ ﷺ ابْن أربع وأربعين سنة، وقتل بعد ذَلِكَ بسنة. وقال ابْن سَعْد: سمعت بعضهم يشدد الكاف فِي عكاشة، وبعضهم يخففها ، وَكَانَ من أجمل الرجال. روى عَنْهُ من الصحابة أبو هريرة، في س: أصعر- بالعين. السكاسك: علم لاسم القبيلة التي نسب إليها. في س: كبير. وفي الإصابة- بكير- بضم الموحدة. مع ضم الكاف في الحالين. وَابْن عَبَّاس. روي عَنِ النَّبِيّ ﷺ من وجوه أَنَّهُ قَالَ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم. فقال عكاشة بْن محصن: يَا رَسُول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال لَهُ : أنت منهم، ودعا لَهُ. فقام رجل آخر، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله لي أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة. وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- أن رسول الله ﷺ قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَاثَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي، ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ قَدْ مَلَئُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ! قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. قَالَ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَكْتَوُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. فقال عكاشة بْن محصن: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم: فَقَالَ: أنت منهم، ودعا لَهُ. فقام رجل آخر، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: سبقك بها عكاشة. قال أَبُو عُمَر: قَالَ بعض أهل العلم: إن ذَلِكَ الرجل كَانَ منافقا، فأجابه رَسُول اللَّهِ ﷺ بمعاريض من القول. وكان ﷺ لا يكاد يمنع شيئا يسأله إذا قدر عليه. من س. راثت: أبطأت. في س: لا يسترقون. باب عكرمة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ أَبُو مِحْصَنٍ [المتوفى: 11 ه]
مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بِالْجَنَّةِ فِي حَدِيثِ " سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ". وَهُوَ أَيْضًا بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةِ الْغَمْرِ فَلَمْ يَلْقَوْا كَيْدًا. وَيُرْوَى عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُكَّاشَةُ ابْنُ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. وَقُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ بِبُزَاخَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ. كَذَا رُوِيَ أَنَّ بُزَاخَةَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا سَنَةُ إِحْدَى عَشْرَةَ، قَتَلَهُ طُلَيْحَةُ الَأسَدِيُّ. وَقَدْ أَبْلَى عُكَّاشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ بَلَاءً حَسَنًا، وَانْكَسَرَ فِي يَدِهِ سَيْفٌ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرْجُونًا أَوْ عُودًا فَعَادَ سَيْفًا، فَقَاتَلَ بِهِ، ثم -[35]- شَهِدَ بِهِ الْمَشَاهِدِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - م ن ق: سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عُكَاشَةَ الرِّبْعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسٍ الرَّبَعِيِّ، وَأَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - ق: محمد بن مِحْصَن العُكّاشيّ، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكَّاشة بن محصن الأسدي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، والأوزاعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن أبي خداش الموصلي، ومعلل بن نفيل، وجماعة. قال البخاريّ: يقال له الأندلسي، منكر الحديث. وقال: قال ابن مَعِين: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ق: محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأَسَديّ العُكاشيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، والأوزاعي، وجعفر بْن بُرقان، وابن زياد الإفريقيّ، وَعَنْهُ: هاشم بْن القاسم الحَرّانيّ، وسليمان بن سلمة الخبائري، وغيرهما. كذبه أبو حاتم، وغيره. أحاديثه بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن عُكّاشَة الكِرْمانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
روى الموضوعات عن مثل سُفْيان بن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة النَّيْسَابوريُّ، وغيره. ذكره ابن عساكر، فقال: محمد بن عُكّاشَة بن مِحْصَن، أبو عبد الله الكرماني. ذكر أنّه سمع من الوليد، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، ومَنْدَل بن عليّ، وعبد الرّزّاق، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة، وإبراهيم بن محمد بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الطَّيَالِسيّ. قال الدَّارَقُطْنيّ: كان يضع الحديث. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ يُونُسَ الْهَرَوِيُّ الْبَزَّازُ: كَانَ يُحَدِّثُ بِالْبَوَاطِيلِ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ شَهِدَ الْجُمُعَةَ بِكِرْمَانَ، فَقَرَأَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَصُعِقَ فَمَاتَ. قُلْتُ: وَمِمَّا وضع على سند الصحيحين: «أطعموا حبالاكم اللبان، فإن -[1238]- يكن ذكرا يخرج ذَكِيًّا شُجَاعًا، وَإِنْ يَكُنْ جَارِيَةً حَسَّنَ خَلْقَهَا وعظم عَجِيزَتَهَا، وَحَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا. وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بالقدر فليس مني». |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الثوري.
لا يعرف. والخبر منكر. وعنه كاتب الليث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أحمد بن صالح والفريابي: كان كذاباً، نقله ابن الجوزي.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن، قال: التراب ربيع الصبيان.
وعنه محمد بن سيابة. مجهول. وكذا ابن سيابة. ويقال ابن أبي سيابة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن جعفر بن برقان، والأوزاعي.
ويقال له الأندلسي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: كذاب. وقال الدارقطني: يضع الحديث. قال هاشم بن القاسم الحراني: حدثنا محمد بن إسحاق من ولد عكاشة، عن الأوزاعي، عن هارون [بن محمد] () ، سمع قبيصة بن ذؤيب: سمعت أبا بكر الصديق - مرفوعاً: من سر / مؤمنا فإنما يسر الله، ومن عظم مؤمنا فإنما يعظم الله. فهذا كذب بين. أحمد بن عبد المؤمن المروزي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، سمعت أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ: اصبروا وصابروا ورابطوا. قال: اصبروا على الصلوات، وصابروا على قتال عدوكم، ورابطوا في سبيل الله لعلكم تفلحون. وهذا باطل رفعه. وله عن الثوري. ومنهم من يقول: حدثنا محمد بن عكاشة. فأما: - محمد بن عكاشة الكرماني فآخر كذاب عن عبد الرزاق. يأتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرزاق.
( [هو محمد بن إسحاق العكاشي] ) كذاب. قلت: وهو محمد بن عكاشة الكرماني، عن المسيب بن واضح. قال الدارقطني: يضع الحديث. قيل: سمع الخطيب بقراءته فصعق فمات. قال زنجويه بن محمد اللباد: حدثنا صالح بن أبي صالح، حدثنا محمد بن عكاشة الكرماني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: أطعموا حبالاكم اللبان يخرج الغلام شجاعا ذكيا، وإن كانت جارية حسنها وعظم عجيزتها، وحظيت عند زوجها ( [قلت: وهو محمد بن محصن، دلسوه ونسبوه إلى جده البعيد] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: ضعيف.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان الثوري.
ليس بثقة. هو محمد ابن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي. وقد مر () . قال الدارقطني: متروك يضع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رفاعة البجلي.
سمع المختار يقول: الساعة قام جبرائيل من هنا. لا يكاد يعرف. روى عنه أبو ليلى. |