نتائج البحث عن (غَفَا) 50 نتيجة

غفا: الأَزهري: غَفَا الرجل وغيره غفوة إِذا نامَ نومَةً خَفيفة. وفي الحديث: فَغَفَوْتُ غَفْوةً أَي نِمْتُ نَوْمةً خفيفة. قال: وكلام العرب أَغْفى. وقلَّما يقال غَفا.ابن سيده: غَفَى الرجلُ غَفْيَةً وأَغْفى نَعَس. وأَغْفَيتُ إِغفاءً نِمْتُ. قال ابن السكيت: ولا تقُلْ غَفَوْتُ. ويقال: أَغْفى إِغْفاءً وإِغْفاءَةً إِذا نامَ. أَبو عمرو: وأَغْفى نامَ على الغَفا، وهو التِّبْنُ في بَيْدَرِه. والغَفْيَةُ: الحُفْرة التي يَكْمُن فيها الصائد، وقال اللحياني: هي الزُّبيْة. والغَفى: ما يَنْفونَه من إِبِلهم. والغَفى، منقوصٌ: ما يُخْرَج من الطعام فيُرْمى به كالزُّؤان والقَصَل، وقيل: غفى الحِنْطةِ عيدانُها، وقيل: الغَفى حُطامُ البُرِّ وما تَكَسَّر منه، وقيل: هو كلُّ ما يُخْرَجُ منه فيُرْمى به. ابن الأَعرابي: يقال في الطَّعامِ حَصَلَة وغَفاءَةٌ، ممدود، وفَغاةٌ وحُثالَةٌ كل ذلك الرَّديءُ الذي يُرْمى به. قال ابن بري: والغَفا قِشْرُ الحنْطة، وتَثْنِيَتُه غَفَوان، والجمع أَغْفاءٌ، وهو سَقَطُ الطَّعام من عِيدانِه وقصبِه؛ وقول أَوس: حَسِبْتُمُ وَلَدَ البَرْشاءِ قاطِبَةً نَقْلَ السِّمادِ وتَسْلِيكاً غَفى الغِيَرِ (* قوله« الغير» هكذا في الأصل، وفي المحكم: العبر بالعين المهملة والياء المثناة.) يجوز أَن يُعْنى به هذا، ويجوز أَن يُعنى به السَّفِلة، والواحِدة من كلِّ ذلك غَفاةٌ. وحِنْطة غَفِيَةٌ: فيها غَفًى على النَّسَب. وغَفّى الطعامَ وأَغْفاه: نَقَّاه من غفاه. والغَفى: قِشْرٌ صغِيرٌ يَعْلُو البُسْر، وقيل: هو التَّمْر الفاسِدُ الذي يَغْلُظ ويَصِيرُ فيه مثلُ أَجْنِحَة الجَرادِ، وقيل: الغفى آفةٌ تصيبُ النَّخْلَ، وهو شِبْهُ الغُبارِ يَقَع على البُسْر فيمْنعُه من الإِدْراك والنُّضْجِ ويَمْسَخ طَعْمَه. والغَفَى: حُسافةُ التَّمْرِ ودُقاقُ التمر. والغَفى: داءٌ يقع في التِّينِ فيُفْسِدُه؛ وقول الأَغلب: قَدْ سَرَّني الشيخُ الذي ساءَ الفَتى، إِذْ لم يَكُنْ ما ضَمَّ أَمْساد الغفى أَمْسادُ الغَفى: مُشاقَه الكَتَّانِ وما أَشْبَهَه. ابن سيده في غَفا بالأَلف: غَفا الشيءُ غَفْواً وغُفُوّاً طَفا فَوْقَ الماءِ. والغَفْوُ والغَفْوَةُ جميعاً: الزُّبْيَة؛ عن اللحياني.
[غفا]أغْفَيْتُ إغْفاءً، أي نمت. قال ابن السكيت: ولا تقل غَفَوْتُ. والغَفا مقصورٌ: ما يخرج من الطعام فيُرمى به كالزُوان. والغَفا أيضاً: آفةٌ تصيب النخل، وهو شبه الغُبار يقع على البُسر فيمنعه من الإدراك والنُضج ويمسخ طعمه.
[غفا]نه: فيه: "فغفوت غفوة"، أي نمت نومة خفيفة، أغفى إغفاء وإغفاءة- إذا نام، وغفا- قليل. بي: الإغفاء السنة، وهي حالة الوحي غالبًا، ويحتمل أن يريد به الإعراض عما كان فيه.
غ ف ا: (أَغْفَى) نَامَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ: غَفَا.
(غفا)غفوا وغفوا نَام قَلِيلا وَالشَّيْء على المَاء طفا فَوْقه
(الْغفار) شعر صغَار قصار كالزغب يكون على اللحيين والجبهة والقفا وسَاق الْمَرْأَة وَنَحْو ذَلِك

(الْغفار) ميسم يكون على الخد
(الغفارة) خرقَة تلبسها الْمَرْأَة فتغطي رَأسهَا مَا قبل مِنْهُ وَمَا دبر غير وَسطه والسحابة فَوق السحابة وزرد ينسج من الدروع على قدر الرَّأْس يلبس تَحت القلنسوة (ج) غفائر
(المغفار) صمغ حُلْو يسيل من شجر العرفط يُؤْكَل أَو يوضع فِي ثوب ثمَّ ينضح بِالْمَاءِ فيشرب (ج) مَغَافِير
(الغفان) الْحِين والأوان يُقَال جَاءَ على غفاته
(الإغفاءة) النومة الخفيفية يُقَال (ألذ من إغْفَاءَة الْفجْر)
(الغفاء) حطام الْبر وَمَا تكسر مِنْهُ وَآفَة تصيب النّخل شبه الْغُبَار تقع على الْبُسْر فتمنعه من الْإِدْرَاك والنضج وتمسخ طعمه
(الغفاءة) الْبيَاض يغشى على الحدقة وَمَا فِي الْبر وَنَحْوه من أَشْيَاء غَرِيبَة
الادْلِغْفافُ المَجِيْءُ مُسْتَسِرّاً لِسَرِقةٍ أو نحوِها.
الاستغفار: استقلال الصالحات والإقبال عليها، واستكثار الفاسدات والإعراض عنها. وقال أهل الكلام: الاستغفار: طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية، والإعراض عنها. وقال عالم: الاستغفار: استصلاح الأمر الفاسد قولًا وفعلًا، يقال: أغفروا هذا الأمر، أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح.
(غَفَا)(هـ) فِيهِ «فغَفَوْتُ غَفْوَة» أَيْ نِمْت نَوَمَةً خَفيفة. يُقَالُ: أَغْفَى إِغْفَاءً وإِغْفَاءَةً إِذَا نام، وقَلَّما يقال: غَفَا.قال الْأَزْهَرِيُّ: اللُّغة الْجَيِّدَةُ: أَغْفَيْتُ.

أَضَاءَةُ بَني غِفَار

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَضَاءَةُ بَني غِفَار:بعد الألف همزة مفتوحة، والأَضاءة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال:هو غدير صغير، ويقال: هو مسيل الماء إلى الغدير.وغفار قبيلة من كنانة: موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التّناضب، له ذكر في حديث المغازي.
غِفَارَةُ:
بالكسر، والغفارة: سحابة تراها كأنها فوق سحابة، والغفارة: خرقة تكون على رأس المرأة توقّي بها الخمار من الدّهن، وكل ثوب يغطى به فهو غفارة، وغفارة: اسم جبل.
الغَفّارِيّةُ:
من قرى مصر من ناحية الشرقية.
الغفارتين:
من قرى مصر من ناحية الجيزية.
رَاغِفان
من (ر غ ف) مثنى رَاغِف: الذي يهيء العجين ويخبزه أرغفة أو الألف والنون لاحقة فارسية للجمع والمعنى: خابزون.
غَفّال
من (غ ف ل) الكثير السهو والإهمال، والستر.
غَفّارِي
من (غ ف ر) نسبة إلى الغَفّار من أسماء الله الحسنى كثير الستر والعفو عن الذنوب.
غِفَارِي
من (غ ف ر) نسبة إلى الغِفَار: ميسم يكون على الخد.
غُفَار
من (غ ف ر) شعر صغار كالزغب في اللحية.
عَبْدُ الغَفَّار
من (غ ف ر) من أسماء الله الحسنى بمعنى ستار الذنوب والعافي عنها.
مِغْفَارِيّة
من (غ ف ر) نسبة إلى مِغْفَار: صبخ حلو يسيل من شجر الغرفط.
غَفَّارِيّ
من (غ ف ر) نسبة إلى الغَفَّار: أو نسبة إلى الغفارية: قرية في محافظة الشرقية في مصر.
غَفَّارة
من (غ ف ر) الكثيرة المغفرة والستر لغيرها.
غِفَارة
من (غ ف ر) خرقة تلبسها المرأة فتغطي رأسها، والسحابة فوق السحابة، وحلق تنسج من الدروع على قدر الرأس تلبس تحت القلنسوة.
  • غَفَا
غَفَاالجذر: غ ف

مثال: غفا قليلاً ثم استيقظالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «غفا» المجرد لم يرد في المعاجم. المعنى: نام نومًا خفيفًا

الصواب والرتبة: -أَغْفَى قليلاً ثم استيقظ [فصيحة]-غفا قليلاً ثم استيقظ [فصيحة] التعليق: المشهور استعمال الفعل «أَغْفَى» لإفادة المعنى المذكور، وورد إلى جانب ذلك استعمال الفعل «غَفَا»، وقد خطَّأه بعض اللغويين، ففي المصباح: «قال ابن السكيت وغيره: ولا يقال: غفوت، وقال الأزهري: كلام العرب أغفيت، وقلما يقال غفوت»، ولكن بعض اللغويين لم يفرق بين الاستعمالين اعتمادًا على الحديث الشريف: «فغفوت غفوة»؛ لذا فكلا الاستعمالين صواب.
الاستغفار: طلب المغفرة بعد رُؤية المعصية. والمغفرةُ من الله: هو أن يصون العبد من أن يمسَّه العذاب وأصلُ الغَفْرِ: إلباس ما يصونه عن الدنس.
سَيِّد الاستغفار: هو "اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لاَ إلهَ إلاَّ أنْت خَلَقْتَنِي، وأنَا عَبْدُكَ، وأنَا عَدْدُكَ، وأنَا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتَ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتَ"، وفي "صحيح البخاري" من رواية شداد بن أوس مرفوعاً: "مَن قالها من النهار موقناً بها فمات فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقٌن بها فمات فهو من أهل الجنة".
كَلِمَة الاستغفار: أسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأتُوبُ إلَيْهِ رَبِّ اغْفِرْ لِي.

الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

أنيس أخو أبي ذر الغفاري.

معجم الصحابة للبغوي

13 - أنيس أخو أبي ذر الغفاري.
49 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لي أخي أنيس قد بدت لي حاجة إلى مكة فهل أنت كافي حتى أرجع إليك؟ قلت: نعم، فخرج أنيس إلى مكة وقد صليت قبل ذلك ياابن

الأغر الغفاري

معجم الصحابة للبغوي

27 - الأغر الغفاري
96 - حدثني [يحيى] بن صاعد أبو محمد عن زياد بن يحيى نا مؤمل بن إسماعيل نا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني غفار يقال له: [الأغر]: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الفجر فقرأ [الروم].

أهبان بن صيفي الغفاري.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أهبان

32 - أهبان بن صيفي الغفاري.
106 - حدثنا سويد بن سعيد نا المطلب بن زياد عن المعلى بن جابر قال حدثتني عديسة بنت أهبان قالت: أتانا علي بالبصرة [فقام على الباب فقال:] ألا تخرج [معي إلى هؤلاء القوم فتعينني]؟ وأنت أحق من قام في هذا الأمر فقال: لا أخرج إليك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا رأيتم مثل ما أنتم فيه فاتخذ سيفا من خشب " قالت: فما زال سيف من [خشب و] أوصى [أهله] [حين ثقل] أن يكفن في ثوبين فكفنوه في قميص وثوبين، قالت: فأصبح قميصه على المشجب

بشر بن سحيم الغفاري سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

19 - بشر بن سحيم الغفاري
سكن المدينة.
204 - حدثني [] وعبيد الله بن [عمر] القواريري [] [عن نافع بن] جبير عن بشر بن سحيم أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في أيام التشريق أنه لا يدخل الجنة إلا

بصرة بن أبي بصرة الغفاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

معجم الصحابة للبغوي

27 - بصرة بن أبي بصرة الغفاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
قرىء على سويد: أن مالك بن أنس حدثهم ح.

222 - وحدثنا محمد بن زنبور المكي نا ابن أبي حازم جميعا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: أتيت الطور فوجدت ثَمَّ كعب الأحبار فمكثت أنا وهو يوما حتى الليل أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

جهجاه بن سعيد الغفاري سكن المدينة حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جهجاه بن سعيد الغفاري
سكن المدينة
حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . .
336 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة عن عبيدة الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء.

أبو ذر جندب بن جنادة ويقال: برير بن جنادة الغفاري. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة. حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جندب

أبو ذر جندب بن جنادة
ويقال: برير بن جنادة الغفاري.
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة.
حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

أبو سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري
سكن الكوفة.
حدثني عمي عن أبي عبيدة [أبو سريحة // 94 //].

421 - حدثني أحمد بن سعيد [الدارمي ثنا سهل بن حماد ثنا] شعبة عن سعيد عن مسروق ومطرف عن الشعبي عن أبي [حذيفة] وكان من أصحاب الشجرة.

422 - حدثنا محمد بن عباد المكي وسويد بن سعيد وهارون بن عبد الله وابن المقرىء وعلي بن مسلم - واللفظ لابن عباد - نا سفيان عن عمرو سمع أبا الطفيل يخبر عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: يارب أذكر أم أنثى؟ فيقول الله: فيكتب ثم يقول: يارب أشقي أو سعيد؟ فيقول: فيكتب ثم يكتب مصيبته وأثره ورزقه وعلمه

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليل بن ضمرة بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.

معجم الصحابة للبغوي

[من اسمه الحكم]

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.
477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت