المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَدِيثَةُ الفُرَاتِ:
وتعرف بحديثة النورة: وهي على فراسخ من الأنبار، وبها قلعة حصينة في وسط الفرات والماء يحيط بها، قال أحمد بن يحيى بن جابر: وجّه عمّار بن ياسر أيام ولايته الكوفة من قبل عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، جيشا يستقري ما فوق الفرات عليهم أبو مدلاج التميمي فتولى فتحها، وهو الذي تولى بناء الحديثة التي على الفرات وولده بهيت، وحكى أبو سعد السمعاني أن أهل الحديثة نصيرية، وحكى عن شيخه أبي البركات عمر بن إبراهيم العلوي الزيدي النحوي مؤلف شرح اللمع أنه قال: اجتزت بالحديثة عند عودي من الشام فدخلتها فقيل لي: ما اسمك؟ فقلت: عمر، فأرادوا قتلي لو لم يدركني من عرّفهم أنني علويّ، وينسب إليها جماعة، منهم: سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني، قال أبو بكر الخطيب: سكن الحديثة حديثة النورة على فرسخ من الأنبار فنسب إليها، سمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد وحفص بن ميسرة وعليّ بن مسهر وشريك بن عبد الله القاضي ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وغيرهم، روى عنه يعقوب بن شيبة ومحمد بن عبد الله بن مطير ومسلم ابن الحجاج في صحيحه وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ابن إبراهيم بن هانئ النيسابوري وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيّان، وقال البخاري: فيه نظر كان عمي فتلقّن بما ليس في حديثه، وقال سعد بن عمرو البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه، وقال: رأيت فيه شيئا لم يعجبني، فقيل: ما هو؟ فقال: لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده فقلت له إن عندي أحاديث ابن وهب عن ضمام ليست عندك، فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب أذاكره وكنت كلما ذاكرته بشيء قال: حدثنا به ضمام، وكان يدلّس حديث حريز بن عثمان وحديث ابن مكرّم وحديث عبد الله بن عمرو زر غبّا تزدد حبّا، فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة الأحاديث من هؤلاء، فغضب، فقلت لأبي زرعة: فأيش حاله؟ فقال: أما كتبه فصحاح وكنت أتبع أصوله فأكتب منها وأما إذا حدث من حفظه فلا، مات في شوال سنة 240 عن مائة سنة، وكان ضريرا، ومنها سعيد بن عبد الله الحدثاني أبو عثمان، حدث عن سويد ابن سعيد الحديثي، روى عنه أبو بكر الشافعي وأحمد بن محمد أبزون وذكر الشافعي أنه سمع منه بحديثة النورة، وعبد الله بن محمد بن الحسين أبو محمد بن أبي طاهر الحديثي، سمع أبا عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا القاسم بن بشران، روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي، ومات في سنة 487، وهلال بن إبراهيم بن نجّاد بن عليّ بن شريف أبو البدر النميري الخزرجي الشاعر، قدم دمشق، قال القاسم بن أبي القاسم الدمشقي فيما كتب في تاريخ والده إملاء على هلال وكتبت من لفظه: أطعت الهوى لما تملّكني قسرا، ... ولم أدر أن الحبّ يستعبد الحرّا فأصبحت لا أصغي إلى لوم لائم، ... ولا عاذل بالعذل مستترا مغرى إذا ما تذكّرت الحديثة والشّرا ... وطيب زماني، بادرت مقلتي تترى أشرخ شبابي، بالفرات، وشرّتي ... وميدان لهوي هل لنا عودة أخرى ومنها أيضا روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثي أصلا البغدادي مولدا أبو طالب قاضي القضاة ببغداد، وكان يشهد أوّلا عند قاضي القضاة أبي القاسم عليّ بن الحسين الزّينبي سنة 524 في شهر رمضان، ثم رتب نائبا في الحكم بمدينة السلام وأذن له في القعود والمطالبات والحبس والإطلاق من غير سماع بيّنة ولا اسجال في خامس عشر رجب سنة 563، وفي ربيع الآخر سنة 564 أذن له في سماع البينة وأنشأ قضيته بإذن المستنجد، وكان على ذلك ينوّب في الحكم إلى أن مات المستنجد بالله وولي المستضيء، فولّاه قضاء القضاة بعد امتناع منه وإلزام له فيه يوم الجمعة حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة 566، واستناب ولده أبا المعالي عبد الملك على القضاء والحكم بدار الخلافة وما يليها وغير ذلك من الأعمال ولم يزل على ولايته حتى مات، وقد سمع الحديث من جماعة، قال عمر بن عليّ القزويني: سألت روح بن الحديثي عن مولده فقال: سنة 502، ومات في خامس عشر محرم سنة 570، وأبو جعفر النفيس بن وهبان الحديثي السلمي، روى عن أبي عبد الله محمد بن محمد ابن أحمد السّلّال وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي في آخرين، ومات في ثالث عشر صفر سنة 599، وابنه صديقنا ورفيقنا الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان، اصطحبنا مدّة ببغداد ومرو وخوارزم في السماع على المشايخ وكانت بيننا مودّة صادقة، وكان عارفا بالحديث ورجاله وعلومه عارفا بالأدب قيما باللغة جدّا وخصوصا لغة الحديث، وكان مع ذلك فقيها مناظرا، وكان حسن العشرة متودّدا مأمون الصحبة صحيح الخاطر مع دين متين، خلفته بخوارزم في أول سنة 617 فقتلته التتر بها شهيدا، وما روى إلا القليل. والحَدِيثَةُ: أيضا من قرى غوطة دمشق ويقال لها حديثة جرش، بالشين المعجمة، ذكر لي ابن الدّخميسي عن الشريف البهاء الشروطي أنه بالسين المهملة، سكن الحديثة هذه أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو العباس الأكار النهربيني أخو أبي عبد الله المقري من سواد بغداد، سمع أبا الحسين بن الطيوري وسكن بهذه القرية من غوطة دمشق، سمع منه بها الحافظ أبو القاسم وذكره وقال: مات في سنة 527، ومحمد ابن عنبسة الحديثي، حدث عن خالد بن سعيد العرضي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُرَاتُ:
بالضم ثم التخفيف، وآخره تاء مثناة من فوق، قال حمزة: والفرات معرّب عن لفظه وله اسم آخر وهو فالاذروذ لأنه بجانب دجلة كما بجانب الفرس الجنيبة، والجنيبة تسمى بالفارسية فالاذ، والفرات في أصل كلام العرب أعذب المياه، قال عز وجل: هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ 25: 53، وقد فرت الماء يفرت فروتة وهو فرات إذا عذب، ومخرج الفرات فيما زعموا من أرمينية ثم من قاليقلا قرب خلاط ويدور بتلك الجبال حتى يدخل أرض الروم ويجيء إلى كمخ ويخرج إلى ملطية ثم إلى سميساط ويصبّ إليه أنهار صغار نحو نهر سنجة ونهر كيسوم ونهر ديصان والبليخ حتى ينتهي إلى قلعة نجم مقابل منبج ثم يحاذي بالس إلى دوسر إلى الرّقة إلى رحبة مالك بن طوق ثم إلى عانة ثم إلى هيت فيصير أنهارا تسقي زروع السواد، منها: نهر سورا، وهو أكبرها، ونهر الملك، وهو نهر صرصر، ونهر عيسى بن علي وكوثا ونهر سوق أسد والصراة ونهر الكوفة والفرات العتيق ونهر حلة بني مزيد، وهو نهر سورا، فإذا سقت الزروع وانتفع بمياهها فمهما فضل من ذلك انصبّ إلى دجلة، منها ما يصبّ فوق واسط ومنها ما يصب بين واسط والبصرة فتصير دجلة والفرات نهرا واحدا عظيما عرضه نحو الفرسخ ثم يصبّ في بحر الهند، وللفرات فضائل كثيرة، روي أن أربعة أنهار من الجنة: النيل والفرات وسيحون وجيحون، وروي عن علي، كرّم الله وجهه، أنه قال: يا أهل الكوفة إن نهركم هذا يصبّ إليه ميزابان من الجنة، وعن عبد الملك بن عمير: أن الفرات من أنهار الجنة ولولا ما يخالطه من الأذى ما تداوى به مريض إلا أبرأه الله تعالى، وأن عليه ملكا يذود عنه الأدواء، وروي أن أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق شرب من ماء الفرات ثم استزاد واستزاد فحمد الله وقال: نهر ما أعظم بركته ولو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافتيه القباب، ولولا ما يدخله من الخطّائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلا برأ، ومما يروى عن السّدّي، والله أعلم بحقه من باطله، قال: مدّ الفرات في زمن علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، فألقى رمانة قطعت الجسر من عظمها فأخذت فكان فيها كرّ حبّ فأمر المسلمين أن يقتسموها بينهم وكانوا يرونها من الجنة، وهذا باطل لأن فواكه الجنة لم توجد في الدنيا ولو لم أر هذا الخبر في عدة مواضع من كتب العلماء ما استجزت كتابته، وسقى الفرات كورا ببغداد منها الأنبار وهيت، وقد نسب إليها قوم من رواة العلم، قال رفاعة بن أبي الصفي: ألم تر هامتي من حبّ ليلى ... على شاطي الفرات لها صليل فلو شربت بصافي الماء عذبا ... من الأقذاء زايلها الغليل وفرات البصرة: كورة بهمن أردشير، وقد ذكرت في مواضعها، وذكر أحمد بن يحيى بن جابر قال: لما فتح عتبة بن غزوان الأبلّة عنوة عبر الفرات فخرج لهم أهل الفرات بمساحيهم فظفر بهم المسلمون وفتحوا الفرات، وقيل: إن ما بين الفهرج والفرات فتح صلحا وسائر الأبلّة عنوة، ولما فرغ من الأبلّة أتى المذار، وقال عوانة بن الحكم: كانت مع عتبة ابن غزوان لما قدم البصرة امرأته أزدة بنت الحارث ابن كلدة ونافع وأبو بكر وزياد إخوتها، فلما قاتل عتبة أهل مدينة الفرات جعلت امرأته أزدة تحرض المؤمنين على القتال وهي تقول: إن يهزموكم يولجوا فينا الغلف ففتح الله على المسلمين تلك المدينة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُراتُ، كغُرابٍ: الماءُ العَذْبُ جِداً، ونَهْرٌ بالكوفةِ، والبَحْرُ، ومنَ الأَعْلامِ.وفَرُتَ، ككَرُمَ، فُرُوتَةً: عَذُبَ.وكفَرِحَ: ضَعُفَ عَقْلُهُ بعدَ مُسْكَةٍ.وكَنَصَرَ: فَجَرَ، ومنه: فَرْتَنَى، وهي: المَرْأةُ الفاجِرَةُ.والفِرْتُ، بالكسر: الفِتْرُ.ومياهٌ فِرتانٌ وفُراتٌ: عَذْبَةٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الفرات
هو: الشيخ، ناصر الدين: محمد بن عبد الرحيم المصري. المتوفى: سنة سبع وثمانمائة. سماه: (الطريق الواضح المسلوك). ذكره ابن حجر في: (إنباء الغمر). وقال: كتب تاريخا كبيرا جدا، بيض بعضه. انتهى. وهو: كثير الفائدة، وغالب ما نقله منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي عمرو الفراتي
الملقب: بالبستان. قال الثعلبي: أجازني بجميعه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- يسوع والمحنة.
- أعجوبة الوجود (¬2). وبالعربية: - الآثار. - بيروت: دار النهار، 1397 هـ. شاعر الجزيرة والفرات = جورج سعدو شاعر الشواطئ = جوزيف إبراهيم الخوري الشاعر القروي = رشيد سليم الخوري ¬__________ (¬2) معجم أعلام المورد ص 413. وردٌّ طويل عليه ص 21 - 46 في كتاب: في العروبة والقومية/أحمد السكاف. - الكويت: شركة الربيعان للشر، 1403 هـ، حيث أورد انبهاره بالصهيونية وما إلى ذلك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المناسك، 1383 هـ (¬2).
محمد عطاء الله الفراتي (1298 - 1398 هـ) (1880 - 1978 م) شاعر فذ، عالم، فلكي، رسَّام. ولد في مدينة دير الزور السورية. وتابع دراسته في الأزهر، وأجيز في الإفتاء والتدريس من كلية الشريعة عام 1914. وكان مفتياً لجيش فيصل خلال أعمال الثورة. درَّس مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية في دير الزور والعراق والبحرين، ثم شغل وظيفة أمين المكتبة العامة في مدينته، ثم مترجماً للأدب الفارسي في وزارة الثقافة. وهو بالإضافة إلى شاعريته: فقيه، فلكي، لغوي، مترجم، رسام حاذق، ناقد فني. وله مؤلفات عديدة. فله ¬__________ (¬2) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 386 - 387، وترجمة أعدها الأستاذ عمر موفق النشوقاتي أرسلها للمؤلف. |
|
بن ثعلبة البهراني «3» يأتي في الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة «4» بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن عجل بن لجيم الربعي اليشكري ثم العجليّ، حليف بني سهم.
ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر سعد بدل صعب، وهو وهم. قال البخاريّ، وتبعه أبو حاتم: كان هاجر إلى النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم، زاد أبو حاتم أنه كوفيّ. وقال البغويّ: سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وله عقب بالكوفة، وأقطعه أرضا بالبحرين. وقال ابن السّكن: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال: نزل الكوفة، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: إنّ منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان. أخرجه أبو داود، والبخاري في التاريخ، وفيه قصة. وروى عنه حارثة بن مضرّب، وقيس بن زهير، والحسن البصري، وكان عينا لأبي سفيان في حروبه، ثم أسلم فحسن إسلامه. وقال المرزبانيّ: كان ممن هجا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم مدحه فقبل مدحه «1» . وقال ابن حبّان: كان من أهدى الناس بالطريق، وأسند ابن السّكن من طريق صدقة بن أبي عمران، عن أبي إسحاق، عن عدي بن حاتم- أنّ فرات بن حيان أسلم، وفقه في الدين، وأقطعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أرضا باليمامة تغلّ أربعة آلاف ومائتين. وذكر سيف في الفتوح من طريق أحمد بن فرات بن حيان، قال: خرج أبو هريرة، وفرات بن حيان، والرّجّال بن عنفوة من عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد، وإن معه لقفا غادر» . قال: فبلغنا ذلك، فما آمنّا حتى صنع الرجّال ما صنع، ثم قتل فخرّ أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين شكرا للَّه عز وجل. قلت: وكان الرجّال ارتدّ وافتتن بمسيلمة، وقتل معه كافرا. وقال أبو العبّاس بن عقدة الحافظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عتبة، حدثنا موسى بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرّب، عن عليّ: أتي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بفرات بن حيان يوم الخندق، وكان عينا للمشركين، فأمر بقتله، فقال: إني مسلم، فقال: إن منكم من أتألّفهم على الإسلام وأكله إلى إيمانه، منهم فرات بن حيان. ومضى له ذكر في ترجمة أويس القرني، وله ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك قال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي، حدثني عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: دخل فرات بن زيد الليثي على عمر بن الخطاب، وكان ذا مال كثير، وكان يبخّل، وكان من ألبّاء العرب وذوي العلم والرأي، فوجد عمر يعطي المهاجرين والأنصار، فقال له فرات: من الّذي يقول:
الفقر يزري بالفتى في قومه ... والعين يغضيها الكريم على القذى والمال يبسط للّئيم لسانه ... حتّى يصير كأنّه شيء يرى والمال جد بفضوله ولتعلمن ... أنّ البخيل يصير يوما للثّرى [الكامل] قال: لا أدري يا أمير المؤمنين، غير أنى عرفت أن أخا بني ضبيعة أشعر الناس حيث يقول: وإصلاح القليل يزيد فيه ... ولا يبقى الكثير مع الفساد [الوافر] فقال عمر: قول اللَّه عز وجل: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: 9] أفضل، قال: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه تعالى يقول: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [الإسراء: 27] قال عمر: فبين ذلك قواما يا فرات، اتّق اللَّه، وإنما لك من مالك ما أنفقت، يا فرات، أطعم السائل، وكن سريعا إلى داعي اللَّه، إن اللَّه جواد يحبّ الجود وأهله، وإن البخل بئس شعار المسلم، يا فرات، أتدري من الّذي يقول: سأبذل مالي للعفاة فإنّني ... رأيت الغنى والفقر سيّان في القبر يموت أخو الفقر القليل متاعه ... ولا تترك الأيّام من كان ذا وفر وليس الّذي جمّعت عندي بنافع ... إذا حلّ بي يوما جليل من الأمر [الطويل] قال: لا أدري يا أمير المؤمنين قال هذا شعر أخيك قسامة بن زيد قال: ما علمته قال: بل، هو أنشدنيه، وعنه أخذته، وإن لك فيه لعبرة قال: يا أمير المؤمنين، وفقك اللَّه وسدّدك، أمرت بخير، وحضضت عليه، وترك فرات كثيرا مما كان عليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: شامي أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رؤية، ثم
قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: حديثه مرسل. روى عنه ضمرة، والمهاجر ابنا حبيب، وسليم بن عامر. وقال ابن أبي حاتم: أخرجه أبي في مسند الوحدان، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ولم يذكر فيما يروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لقيا ولا سماعا. وقال البغويّ: فرات البهراني لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن مندة: فرات النجراني- أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رواية، ثم أخرج من طريق محمد بن صدقة، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن سليم بن عامر، عن فرات النجراني- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، من أهل النّار؟ الحديث. قال: ورواه عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن محمد بن حرب، فزاد بعد فرات عن أبي عامر الأشعري: أخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي، عن عبد اللَّه بن عبد الجبار كذلك وقال: لا يصح، وإنما هو تابعي، وقال: قول ابن مندة النجراني تصحيف، وإنما هو البهراني. قلت: وكذا أخرجه البخاري من رواية الحاكم بن المبارك، عن محمد بن حرب. تنبيه: النجراني وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن مندة بنون وجيم، والصواب بموحدة ثم مهملة، فوقع فيه تصحيفان: خطي، وسمعي، أما الخطي فهذا، وأما السمعي فإنه بالهاء لا بالحاء، كذا نقل «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة. وقد تقدم في الأول.
|
سير أعلام النبلاء
|
1504- إسحاق بن الفرات 1: "س"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ فَقِيْهُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، وَقَاضِيهَا أَبُو نُعَيْمٍ التُّجِيْبِيُّ مَوْلاَهُمْ المِصْرِيُّ تِلْمِيْذُ مَالِكٍ الإِمَامِ، لَيْسَ هُوَ بِدُوْنِ ابْنِ القَاسِمِ. حَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدِ بنِ هَانِئ وَهُوَ أَقدَمُ شَيْخٍ لَهُ وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ وَاللَّيْثِ وَمَالِكٍ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَحْشَلٌ، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ وَجَمَاعَةٌ. رُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ باخْتِلاَفِ العُلَمَاءِ مِنْ إسحاق بن الفرات. وَقَالَ بَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ بِبَلَدِكُم أَحَداً يُحْسِنُ العِلْمَ إلَّا إِسْحَاقَ بنَ الفُرَاتِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الحَكَمِ: مَا رَأَيْتُ فَقِيْهاً أَفْضَلَ مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الهَمْدَانِيُّ: قرَأَ عَلَيْنَا إِسْحَاقُ بنُ الفُرَاتِ مُوَطَّأَ مَالِكٍ مِنْ حِفْظِهِ، فَمَا أَسقَطَ مِنْهُ حَرفاً فِيْمَا أَعْلَمُ. وَعَنْ إِسْحَاقَ قَالَ: مَوْلِدِي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ إِسْحَاقُ بنُ الفُرَاتِ بنِ الجَعْدِ بنِ سُلَيْمٍ مَوْلَى الأَمِيْرِ مُعَاوِيَةَ بنِ حُدَيْجٍ وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ نِيَابَةً عَنِ القَاضِي مُحَمَّدِ بنِ مَسْرُوْقٍ. سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْهُ فَقَالَ: شَيْخٌ لَيْسَ بِالمَشْهُوْرِ قَالَ ابْنُ الذَّهَبِيِّ: مَا هُوَ بِمَشْهُوْرٍ بِالحَدِيْثِ بَلَى هُوَ مَشْهُوْرٌ بِالإِمَامَةِ فِي الفِقْهِ عَاشَ سَبْعِيْنَ سَنَةً. قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: مَاتَ فِي ثَانِي شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: وَفِيْهَا مَاتَ قَبْلَهُ: الشَّافِعِيُّ وَأَشْهَبُ بِمِصْرَ فَمِثْلُ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ إِذَا خَلَتْ مِنْهُم مَدِيْنَةٌ فِي عَامٍ وَاحِدٍ، فَقَدْ بَانَ عَلَيْهَا النَّقْصُ وَمَاتَ: حَافِظُ البَصْرَةِ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَعَالِمُ مَرْوَ: النضر بن شميل وشيخ النسب: هشام بن الكَلْبِيِّ وَمُسْنِدُ الوَقْتِ: أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الوَلِيْدِ وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ، وَعِدَّةٌ مِنَ العلماء. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 810"، والعبر "1/ 344-345"، وميزان الاعتدال "1/ 195"، والكاشف "1/ ترجمة 314"، وتهذيب التهذيب "1/ 246"، وتقريب التهذيب "1/ 60". وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 11". |
سير أعلام النبلاء
|
1596- أسد بن الفرات 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القَاضِي الأَمِيْرُ مُقَدَّمُ المُجَاهِدِيْنَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ المَغْرِبِيُّ. مَوْلِدُهُ: بِحَرَّانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَهُ: ابْنُ مَاكُوْلاَ وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ خَمْسٍ. وَدَخَلَ القَيْرَوَانَ مَعَ أَبِيْهِ فِي الجِهَادِ وَكَانَ أَبُوْهُ الفُرَاتُ بنُ سِنَانٍ مِنْ أَعْيَانِ الجُنْدِ. رَوَى أَسَدٌ عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ المُوَطَّأَ، وَعَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَأَبِي يُوْسُفَ القَاضِي، وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ. وَغَلَبَ عَلَيْهِ عِلْمُ الرَّأْيِ وَكَتَبَ عِلْمَ أَبِي حَنِيْفَةَ. أَخَذَ عَنْهُ شَيْخُهُ أَبُو يُوْسُفَ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ تَفَقَّهَ أَوَّلاً عَلَى الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ زِيَادٍ التُّوْنُسِيِّ. قِيْلَ: إِنَّهُ رَجَعَ مِنَ العِرَاقِ فَدَخَلَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبُ أَبِي حَنِيْفَةَ وَسَأَلَهُ أَنْ يُجِيْبَ فِيْهَا عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ فَأَبَى، وَتَوَرَّعَ فَذَهَبَ بِهَا إِلَى ابْنِ القَاسِمِ فَأَجَابَهُ بِمَا حَفِظَ عَنْ مَالِكٍ، وَبِمَا يَعْلَمُ مِنْ قَوَاعِدِ مَالِكٍ، وَتُسَمَّى هَذِهِ المَسَائِلُ: الأَسَدِيَّةُ. وَحَصَلَتْ بِإِفْرِيْقِيَةَ لَهُ رِيَاسَةٌ وَإِمْرَةٌ وَأَخَذُوا عَنْهُ وَتَفَقَّهُوا بِهِ. وَحَمَلَ عَنْهُ سُحْنُوْنُ بنُ سَعِيْدٍ ثُمَّ ارْتَحَلَ سُحْنُوْنُ بِالأَسَدِيَّةِ إِلَى ابْنِ القَاسِمِ وَعَرَضَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ ابْنُ القَاسِمِ: فِيْهَا أَشْيَاءُ لاَ بُدَّ أَنْ تُغَيَّرَ وَأَجَابَ عَنْ أَمَاكِنَ. ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَسَدِ بنِ الفُرَاتِ: أَنْ عَارِضْ كُتُبَكَ بِكُتُبِ سُحْنُوْنَ فَلَمْ يَفْعَلْ، وَعَزَّ عَلَيْهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ القَاسِمِ فَتَأَلَّمَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُبَارِكْ فِي الأَسَدِيَّةِ فَهِيَ مَرْفُوْضَةٌ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: كَانَ عِنْدَ ابْنِ القَاسِمِ نَحْوُ ثَلاَثِ مائَةِ جِلْدٍ مسائل عن مالك وكان __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 454" ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ص182"، والعبر "1/ 364"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 28". |
سير أعلام النبلاء
|
2139- أحمد بن الفرات 1: "د"
ابن خالد، الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الحُجَّةُ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ، أَبُو مَسْعُوْدٍ الضَّبِّيُّ الرَّازِيُّ نَزِيْلُ أَصْبَهَانَ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، فِي خِلاَفَةِ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ. وَطَلَبَ العِلْمَ فِي الصِّغَرِ، وَعُدَّ مِنَ الحُفَّاظِ وَهُوَ شَابٌّ أَمردُ، وَارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ وَالشَّامِ وَالحِجَازِ، وَاليَمَنِ وَلَحِقَ الكِبَارَ. سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ وَأَبَا أُسَامَةَ، وَحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ الجُعْفِيَّ، وَأَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ وَيَحْيَى بنَ آدَمَ، وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ، وَأَخَاهُ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ وَأَزْهَرَ بنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا عَامِرٍ العَقَدِيَّ وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بنَ هَمَّامٍ وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ وَأَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الحَنَفِيَّ وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ، وَمُؤَمَّلَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَأَبَا نُعَيْمٍ وَعَفَّانَ وَأَبَا صَالِحٍ الكَاتِبَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى بنِ الطَّبَّاعٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ وَأَبَا اليَمَانِ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ وَالهَيْثَمَ بنَ جَمِيْلٍ، وَأَبَا الوَلِيْدِ وَمُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ وَبَكْرِ بنِ خَلَفٍ، وَللطَّلبَةِ اليَوْمَ جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ يَكُوْنُ. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ"، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُهَلَّبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ أَخُو مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بن محمود بن صبيح وَخَلْقٌ مِنَ الأَصْبَهَانِيِّينَ، آخِرُهُم مَوْتاً المُعَمَّرُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ فَارِسٍ شَيْخُ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَايمَاز الدَّقِيْقِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ نصرٍ الرُّصَافيُّ، أَخْبَرَنَا خَلِيْلُ بنُ بَدْرٍ "ح". وَأَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا خَلِيْلٌ الرَّارَانِيُّ وَيَحْيَى الثَّقَفِيُّ "ح". وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ فرجٍ الفَقِيْهُ وَعِدَّةٌ قَالُوا: أَخْبَرْنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِم أَخْبَرَنَا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ "ح". وَأَنبَانَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، عَنِ الرَّارَانِيِّ قَالاَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ وَيَحْيَى مُحْضَرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ قراءة __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 122"، وتاريخ بغداد "4/ 343"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 564"، وميزان الاعتدال "1/ 127"، والعبر "2/ 16"، والوافي بالوافيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 280"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 29"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 138". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن خاقان وابن الفرات:
2780- ابن خاقان 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ، ابْنُ الوَزِيْرِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ ابْنِ الوَزِيْر أَبِي الحَسَنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ خَاقَانَ الخَاقَانِيُّ. من بَيْتِ وِزَارَةٍ. وَكَانَ ذَا لَسَنٍ، وَبَلاَغَةٍ، وَآدَابٍ، وَحُسنِ كِتَابَةٍ، وَجُودٍ وَإِفضَالٍ، وَثَروَةٍ وَأَمْوَالٍ. وَلِيَ الوِزَارَةَ لِلْمُقْتَدِرِ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، بِإِشَارَةِ مُؤْنِسٍ الخَادِمِ، وَكَانَ سَائِساً مُمَارِساً، خَبِيْراً بِالأُمُورِ، ثُمَّ قُبِضَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَمَانيَةَ عَشَرَ شَهْراً، وَرُسِمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَعَلَّلَ، وَمَاتَ فِي شَهْر رَجَبٍ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2781- ابْنُ الفُرَاتِ 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ العَاقُوْلِيُّ، الكَاتِبُ. قَالَ الصُّوْلِيُّ: ابتَاعَ جَدُّهُم ضِيَاعاً بِالعَاقُوْلِ، وَانْتَقَلَ إِلَيْهَا، فَنُسِبُوا إِلَى العَاقُوْلِ. كَانَ ابْنُ الفُرَاتِ يَتَوَلَّى أَمرَ الدَّوَاوِيْنِ زَمَنَ المُكْتَفِي، فَلَمَّا وَلِيَ المُقْتَدِرُ، وَوَزَرَ لَهُ العَبَّاسُ بنُ الحَسَنِ، بَقِيَ ابْنُ الفُرَاتِ عَلَى وِلاَيَتِهِ، فجرت فِتْنَةُ ابْنِ المُعْتَزِّ، وَقُتِلَ العَبَّاسُ الوَزِيْرُ، فَوَزَرَ ابْنُ الفُرَاتِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، وَتَمَكَّنَ، فَأَحسَنَ وَعَدَلَ، وَكَانَ سَمحاً مِفضَالاً مُحْتَشِماً، رَأْساً فِي حِسَابِ الدِّيْوَانِ، لَهُ ثَلاَثَةُ بَنِيْنَ؛ المُحَسَّنُ وَالفَضْلُ وَالحُسَيْنُ، ثُمَّ عُزِلَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، ثُمَّ وَزَرَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ إِثرَ عَزلِ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى، ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً بِحَامِدِ بنِ العَبَّاسِ، ثُمَّ وَلِيَهَا سَنَةَ "311"، وَوَلَّى وَلَدَهُ المُحَسّنَ الدَّوَاوِيْنَ، فَعَسَفَ وَصَادَرَ وَعَذَّبَ، وَظَلَمَ أَبُوْهُ أَيْضاً، وَاسْتَأْصَلَ جَمَاعَةً، فَعُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ إلَّا أَيَّاماً. وَقِيْلَ: إِنَّهُ وَصَلَ المُحَدِّثِيْنَ بِعِشْرِيْنَ أَلْفَ درهم. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 195"، والعبر "2/ 151"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 264". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 190"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 487"، والعبر "2/ 152"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 213". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الفرات، وابن حماد:
3571- ابن الفُرَات 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ المُجَوِّدُ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفُرَاتِ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ مَخْلَدٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ البَخْتَري, وَخلقاً كَثِيْراً, وَجَمَعَ فَأَوْعَى. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الواحدِ بنِ رِزْمَة, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ البَرْمَكِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبُ يَقُوْلُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ الفُرَاتِ غَايَةٌ فِي ضَبْطِهِ, حجَّةٌ فِي نقلِهِ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ابْنِ الفُرَاتِ عَنِ الوَاعِظِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ المِصْرِيِّ, وَحْدَهُ أَلفَ جُزْءٍ, وَأَنَّهُ كَتَبَ مائَةَ تَفْسِيْرٍ, وَمائَةَ تَاريخٍ, وحدَّثني الأَزْهَرِيُّ أَنَّ ابنَ الفُرَاتِ خلَّفَ ثمَانيَةَ عشرَ صُنْدُوقاً مملوءًا كتبًا, أَكثرُهَا بخطِّهِ, ثُمَّ قَالَ: وَكِتَابُهُ هُوَ الحُجَّة فِي صِحَّةِ النَّقْلِ وَجَوْدَةِ الضَّبْطِ. وَلَمْ يَزَلْ يَسمعُ إِلَى أَنْ مَاتَ. وَقَالَ لِي العَتِيْقِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مأْمُوْنٌ, مَا رَأَيْتُ أَحسَنَ قِرَاءةً لِلْحَدِيْثِ مِنْهُ. مَاتَ ابْنُ الفُرَاتِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ قَارَبَ السبعين. 3572- ابن حَمَّاد 2: الحَافِظُ, محدِّث الكُوْفَةِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّاد بنِ سُفْيَانَ الكُوْفِيُّ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ العَبَّاسِ المَقَانِعِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ دُلَيلٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَأَبُو الحَسَنِ العَتِيْقِيُّ, وَعِدَّةٌ ارْتَحَلُوا إِلَيْهِ. توفِّي سنة أربع وثمانين أيضًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 122"، واللباب لابن الأثير "2/ 414"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 946"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 168". 2 تقدمت ترجمته برقم عام "3530"، وبتعليقنا رقم "554" في هذا الجزء. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الفرات، قسيم الدولة:
4489- ابن الفرات 1: الشَّيْخُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَضْلِ بنِ طَاهِرِ بن الفُرَاتِ الدِّمَشْقِيّ، يَنْتمِي إلى ابن الفرات الوزير. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. سَمِعَ أَبَاهُ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن أَبِي نَصْرٍ، وَمَنْصُوْر بن رَامش، وَالعَتِيْقِيّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: حَدَّثَنَا عنه هبة الله بن طاوس، ونصر بن أحمد بن مُقَاتل، وَعَلِيُّ بن أَشليهَا، وَأَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، وَعبدُ الرَّحْمَن بن أَبِي الحَسَنِ الدَّارَانِيّ، وَكَانَ مِنَ الأُدبَاء، لَكنه رافضيٌّ رقيقُ الدِّين، تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4490- قسيم الدولة 2: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، قَسِيمُ الدَّوْلَة أَبُو الفَتْحِ آقْسُنْقُر التُّركِيُّ الحَاجِبُ، مَمْلُوْكُ السُّلْطَان مَلِكْشَاه السَّلْجوقِي، وَهُوَ جدُّ نُور الدّين الشَّهِيْد، وَقِيْلَ: لاَ، بَلْ هُوَ لَصِيق بِمَلِكْشَاه، فَيُقَالُ: اسْم أَبِيْهِ آل تُرغَان كَانَ رَفِيعَ الرُّتبَة عِنْد السُّلْطَانِ، وَتَزَوَّجَ بِدَايَةِ المَلك إِدْرِيْس بن طُغَان، وَقَدِمَ مَعَ السُّلْطَان حلب حِيْنَ حَاربَ أَخَاهُ تَاجَ الدَّوْلَة، فَفَرَّ، وَتَمَلَّكهَا مَلِكْشَاه سَنَة تسعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَقرَّر نِيَابَتهَا لآقْسُنْقُر، فَأَحْسَنَ السِّيَاسَةَ، وَأَبَاد الدُّعَّار، وَعُمرت حلبُ، وَقَصَدَهَا التُّجَّارُ، وَأَنشَأَ منَارَةَ جَامِعهَا، فَاسْمُه مَنْقُوْش عَلَيْهَا، وَبَنَى مشْهد قرنبيا، وَمشهدَ الذِّكر، وَصَارَ دَخْلُ البلدِ فِي اليَوْمِ ألفًا وخمس مائة دينار. وَأَمَّا تَاج الدَّوْلَة، فَاسْتولَى عَلَى دِمَشْقَ، فَلَمَّا كَانَ فِي سَنَةِ سبعٍ وَثَمَانِيْنَ، تَحَارَبَ هُوَ وَآقْسُنْقُر، وَعرض آقْسُنْقُر عِشْرِيْنَ أَلْفَ فَارِس، وَالْتَقَى الجمعَانِ، فَبرز آقْسُنْقُر بِنَفْسِهِ، وَحَمِيَ الوَطيسُ، ثُمَّ تَفلَّلَ جَمعُه، وَثبت آقْسُنْقُر فَأُسِرَ فِي طَائِفَةٍ فِي فُرْسَانه، فَأَمر تَاجُ الدَّوْلَة بِضَرْب عُنُقه وَأَعْنَاقِ أَصْحَابه، وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى مِنَ السّنَةِ -رَحِمَهُ اللهُ-، ثُمَّ دُفِنَ بِالمدرسَة الزجَاجيَة بِحَلَبَ بَعْدَ أَنْ دُفِنَ مُدَّة بِمشهد قرنبيا، نَقله وَلَدُهُ الأَتَابك زَنْكِي، وَأَنشَأَ عَلَيْهِ قُبَّةً، وَلَمَّا قُتِلَ كَانَ وَلده زَنْكِي صَبِيّاً، وَتَنَقَّلَتْ به الأيام، ثم صار ملكًا. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 339"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 400". 2 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ 241"، والعبر "3/ 315"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 141"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 380". |
سير أعلام النبلاء
|
الفراتي، الفارسي، طاهر بن مكارم:
5332- الفراتي: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو القَاسِمِ، يَعِيْشُ بنُ صَدَقَةَ، الفُرَاتِيُّ الضَّرِيرُ، صَاحِبُ ابْنِ الخَلِّ. تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى الشَّرِيْف أَبِي البَرَكَاتِ عُمَر بن إِبْرَاهِيْمَ. وسمع من إسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: التَّقِيُّ بن بَاسُوَيْه، وابن الدبيثي، وابن خليل، وَاليَلْدَانِيّ، وَبِالإِجَازَة أَحْمَد بن أَبِي الخَيْرِ. وَهُوَ مَنْسُوْب إِلَى نَهْر الفُرَات. وَكَانَ إِمَاماً صَالِحاً، رَأْساً فِي المَذْهَب وَالخلاَف، تخرّج بِهِ الفُقَهَاء، وَدرّس بِالثِّقَتيَّة، وَبِالكَمَاليَّة، وَكَانَ سَدِيْد الفتَاوَى، قوِيّ المُنَاظَرَة، كَبِيْرَ القَدْرِ. مَاتَ فِي ذِي القعدَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَقَدْ شَاخَ وأسن. 5333- الفارسي 1: الزَّاهِدُ العَابِدُ، شَيْخُ العِرَاقِ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ مُسَلَّمِ بنِ أَبِي الجُوْدِ، الفَارِسِيُّ، العِرَاقِيُّ، مِنْ أَهْلِ قَرْيَة الفَارِسيَّة. قَرَأَ القُرْآنَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي البَدْرِ الكَرْخِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ بَاسُوَيْه، وَابْن الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْل، وَاليَلْدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُنْقَطِع القرِيْن، صَوَّاماً، قَوَّاماً، مُتبتّلاً، خَاشعاً، صَحِبَ الشَّيْخ عَبْد القَادِرِ، وَكَانَ يُقصَدُ بِالزِّيَارَة، زاره الخليفة الناصر بقريته، بالغ فِي تَعَظِيْمه وَتوقيره ابْن الجَوْزِيّ. مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ، وَكَانَ يَدْرِي الفِقْه وَالفَرَائِض، وَتُذْكَر عَنْهُ كَرَامَات وَتَأَلُّهٌ رَحِمَهُ الله. 5334- طَاهِرُ بن مكارم: ابن أحمد بن سعد، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيُّ القَلاَنسِيُّ، البَقَّالُ، المُؤَدِّبُ. سَمِعَ "مُسْنَدَ" المُعَافَى بنِ عِمْرَانَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ نَصْر بن أَحْمَدَ بنِ صَفْوَانَ سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. رَوَى عَنْهُ: عز الدين علي بن الأثير، وشمس الدين بن خَلِيْل، وَغَيْرهُمَا. تُوُفِّيَ بِالمَوْصِل فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثمان وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 316". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي. قَالَ بعضهم: حديثه مرسل. رَوَى عَنْهُ ضمرة والمهاجر ابنا حَبِيب وسليم بْن عَامِر الخبائري. وَرَوَى عَنْهُ ممن لم يسمع منه خصيف، وعبد الكريم الجزري. في الإصابة وأسد الغابة: بشر، وفي الطبقات: نسر (- ) . في أسد الغابة: الجبائرى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى عجل بن لجيم ابن سَعْد بْن علي بْن بَكْر بْن وائل بْن قاسط، حليف لبني سهم، هاجر إِلَى النبي ﷺ. روى عنه حارثة بْن مضرب ، وحنظلة بْن الربيع، يعد فِي الكوفيين. روينا عَنْ قَتَادَة قَالَ: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة: رجلان من بني سدوس: أَسَد بْن عَبْد اللَّهِ- من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب بن النمر بن قاسط، وفرات بن حيان- من بني عجل وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِهِ- وَكَانَ عَيْنًا لأَبِي سُفْيَانَ- فَمَرَّ بِحَلِيفٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ. فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَقُولُ: إِنِّي مُسْلِمٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ فِيكُمْ رِجَالا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانُهُمْ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ. وبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ فرات بْن حيان العجلي إِلَى ثمامة بْن أثال فِي قتل مسيلمة وقتاله. وَذَكَرَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: خَرَجَ فُرَاتٌ وَالرُّحَّالُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ عِنْدِ رسول الله ﷺ فقال: لَضِرْسُ أَحَدِكُمْ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَإِنَّ مَعَهُ لَقَفَا غَادِرٍ. فبلغنا ذَلِكَ، فما أمنا حتى صنع في التقريب: بالتحتانية، ابن عطية بن عبد العزى. في د: نحيم، وهو تحريف. في الإصابة: ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر: سعد بدل صعب وهو وهم. بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة (التقريب) . الرحال مَا صنع، ثُمَّ قتل فخر أَبُو هُرَيْرَةَ وفرات بْن حيان ساجدين للَّه عز وجل. باب فرقد |
|
المفسر: أحمد بن الفرات بن خالد الضبي، أبو مسعود الرازيّ، نزيل أصبهان.
من مشايخه: سمع عبد الله بن نمير، وأبا داود الطيالسي وغيرهما. من تلامذته: حدث عنه: أبو داود في "سننه" وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: " .. كان أحمد يقدمه .. قال أحمد بن عدي: لا أعلم لأبي مسعود الرازي رواية منكرة" أ. هـ. • العبر: "كان ينظر بأبي زرعة في الحفظ" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "وقال حُميد بن الربيع: قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه وقال لنا، خذوا حديث مصر. قال: فجعل يقرأ شيخًا شيخًا من قبل أن يلقاهم .. وعن أبي مسعود قال: كنا نتذاكر الأبواب، فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث، فجئت بسادس، فنخس أحمد بن حنبل في صدري لإعجابه .. وسُئل أبو بكر الأعين: أيما ¬__________ * الأعلام (1/ 193)، معجم المؤلفين (1/ 224)، معجم المطبوعات لسركيس (1104). * تاريخ بغداد (4/ 343)، تهذيب الكمال (1/ 422)، السير (12/ 480)، العبر (2/ 16)، تذكرة الحفاظ (2/ 544)، ميزان الاعتدال (1/ 271)، تاريخ الإِسلام (وفيات 258) ط. تدمري، الوافي (7/ 280)، تهذيب التهذيب (1/ 96)، النجوم (3/ 29)، طبقات الحفاظ (239)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 62)، الشذرات (3/ 259)، معجم المفسرين (1/ 55) , الأعلام (1/ 194)، طبقات الحنابلة لأبي يعلى (1/ 53)، معجم المؤلفين (1/ 227) تهذيب تاريخ دمشق (1/ 435). أحفظ: أبو مسعود، أو سلمان الشاذكوني؟ فقال: أمَّا المُسند فأبو مسعود، وأما المنقطع فالشاذكوني .. قال أبو عمران الطرسوسي: سمعت الأثرم يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما تحت السماء أحفظ الأخبار رسول الله من أبي مسعود الرازي" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإِمام الحافظ الحجة محدِّث أصبهان .. " أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنة والذب عنها .. وقال علي بن المدني: كان من الراسخين في العلم .. وقال الحاكم: ثقة .. وقال الخليفي: ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (258 هـ) ثمان وخمسين ومائتين. من مصنفاته: صنف "المسند" و"التفسير". |
|
المفسر محمّد بن العباس بن أحمد بن محمّد بن الفرات، أبو الحسن البغدادي.
ولد: بضعة عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: محمّد بن مخلد، وأبو الحسن المصري وخلق كثير. من تلامذته: أحمد بن علي البادي، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة ... حدثني أبو القاسم الأزهري: قال: وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط .. " أ. هـ. المنتظم: "وكتب الكتب الكثيرة، وكان ثقة مأمونًا .. وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ ولم يخرج عنه إلا الشيء اليسير .. وقال خلف بن الفرات: .. وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال لي العتيقي: هو ثقة مأمون، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث .. " أ. هـ. * السير: "قال جعفر السرّاج: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: أبو الحسن بن الفرات غاية في ضبطه حجة في نقله .. " أ. هـ. * العبر: "هو حجة ثقة" أ. هـ. * البداية والنهاية: "وكان حفظه في غاية الصحة ومع هذا كان له جارية تعارض معه -أي تقابل ما يكتبه -رحمه الله تعالى" أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسد بن الفرات هو أبو عبد الله أسد بن الفرات بن سنان الحَرّانى، قاضى القيروان، وأحد أئمة الفقه المالكى، وواحد من القادة المسلمين الفاتحين البارزين فى القرن (3 هـ = 9 م).
ولد بحران سنة (142 هـ = 759 م)، وقيل: إن أصله من نيسابور (فى إيران حاليًّا) وقدم القيروان مع أبيه وهو صغير، فتلقى دراسته الأولى فيها، ورحل مع أبيه إلى تونس، ولزم الفقيه المعروف على بن زياد. بدأ رحلته العلمية إلى المشرق سنة (172 هـ = 788 م). فنزل المدينة، وأخذ عن عالمها الشهير الإمام مالك بن أنس، رضى الله عنه، موطأه، ثم رحل إلى العراق وأخذ وروى عن عدد كبير من علمائها، مثل أبى يوسف ومحمد بن الحسن الشيبانى صاحبى أبى حنيفة، رضى الله عنه، ثم نزل مصر ولزم الفقيه المالكى عبد الرحمن بن قاسم وجمع أجوبته عن الأسئلة التى وجهها إليه فى الفقه فى كتاب عُرف بالأسدية. قدم القيروان سنة (181 هـ = 797 م) فسمع منه علماؤها، وأشركه واليها زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب فى قضائها مع أبى محرز محمد سنة (203 هـ = 818 م)، ثم لم يلبث أن ولاه قيادة الجيش المتجه إلى صقلية لفتحها وطرد البيزنطيين منها وإعادتها إلى ديار الإسلام، فأتم أسد مهمته بنجاح منقطع النظير سنة (212 هـ = 827 م)، وحاول فتح سرقوسة فحاصرها عامًا كاملاً، ولكنه لم يتمكن من فتحها؛ إذ وافته المنية أثناء الحصار، فتوفِّى سنة (213 هـ = 828 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المقتدر يقبض على وزيره ابن الفرات.
299 ذو الحجة - 912 م قبض المقتدر على الوزير أبي الحسن بن الفرات في ذي الحجّة، ووكّل بداره، وهتك حُرمه، ونهب ماله، ونُهبت دور أصحابه ومَن يتعلّق به، وافتتنت بغداد لقبضه، ولقي الناس شدّة لمدة ثلاثة أيّام، ثمّ سكنوا. وكانت مدّة وزارته وهي الوزارة الأولى، ثلاث سنين وثمانية أشهر وثلاثة عشر يوماً، واستوزر من بعده أبو علي محمد بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
علي بن محمد بن الفرات وزير المقتدر يبني المارستان في بغداد.
302 - 914 م بنى الوزير وزير المقتدر - علي بن محمد بن الفرات - المارستان بالحربية من بغداد، وأنفق عليه أموالا جزيلة، جزاه الله خيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبور صلاح الدين الأيوبي الفرات وملكه ديار الجزيرة.
578 - 1182 م أرسل مظفر الدين كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين -وهو مقطع حران- إلى صلاح الدين وهو يحاصر بيروت يطمعه في البلاد، فجد صلاح الدين السير مظهراً أنه يريد حصر حلب ستراً للحال، فلما قارب الفرات سار إليه مظفر الدين فعبر الفرات واجتمع به وعاد معه فقصد البيرة، وهي قلعة منيعة على الفرات، من الجانب الجزري، وكان صاحبها قد سار مع صلاح الدين، وفي طاعته، فعبر هو وعسكره الفرات على الجسر الذي عند البيرة، وكان عز الدين صاحب الموصل ومجاهد الدين لما بلغهما وصول صلاح الدين إلى الشام قد جمعا العسكر وسارا إلى نصيبين، ليكونا على أهبة واجتماع لئلا يتعرض صلاح الدين إلى حلب، ثم تقدما إلى دارا، فنزلا عندها، فجاءهما أمر لم يكن في الحساب، فلما بلغهما عبور صلاح الدين الفرات، عادا إلى الموصل وأرسلا إلى الرها عسكراً يحميها ويمنعها، فلما سمع صلاح الدين ذلك قوي طمعه في البلاد، ولما عبر صلاح الدين الفرات، كاتب الملوك أصحاب الأطراف ووعدهم، وبذل لهم البذول على نصرته، فأجابه نور الدين محمد بن قرا أرسلان، صاحب الحصن، إلى ما طلب منه، وسار صلاح الدين إلى مدينة الرها، فحصرها في جمادى الأولى، وقاتلها أشد قتال، حتى ملك المدينة ثم زحف إلى القلعة، فسلمها إليه الدزدار الذي بها على مال أخذه، فلما ملكها سلمها إلى مظفر الدين مع حران، ثم سار عنها، على حران، إلى الرقة، فلما وصل إليها كان بها مقطعها قطب الدين ينال بن حسان المنبجي، فسار عنها إلى عز الدين أتابك، وملكها صلاح الدين، وسار إلى الخابور، قرقيسيا، وماكسين وعابان، فملك جميع ذلك فلما استولى على الخابور جميعه سار إلى نصيبين، فملك المدينة لوقتها، وبقيت القلعة، فحصرها عدة أيام، فملكها أيضاً، وأقام بها ليصلح شأنها، ثم أقطعها أميراً كان معه يقال له أبو الهيجاء السمين، وسار عنه ومعه نور الدين صاحب الحصن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاربة السلطان الظاهر طائفة من التتار وخوضه نهر الفرات.
671 جمادى الآخرة - 1273 م في خامس جمادى الآخرة وصل السلطان بعسكره إلى الفرات لأنه بلغه أن طائفة من التتار هنالك فخاض إليهم الفرات بنفسه وجنده، وقتل من أولئك مقتلة كبيرة وخلقا كثيرا، وكان أول من اقتحم الفرات يومئذ الأمير سيف الدين قلاوون وبدر الدين بيسرى وتبعهما السلطان وكان قد اقتحم الأمير قلاوون الألفي الصالحي الفرات، فخاض ومعه عدة وافرة، وصدم التتار صدمة فرقهم بها ومزقهم، ثم فعل بالتتار ما فعل من القتل والأسر، ثم ساق إلى ناحية البيرة وقد كانت محاصرة بطائفة من التتار أخرى، فلما سمعوا بقدومه هربوا وتركوا أموالهم وأثقالهم، ودخل السلطان إلى البيرة في أبهة عظيمة وفرق في أهلها أموالا كثيرة، ثم عاد إلى دمشق في ثالث جمادى الآخرة ومعه الأسرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - ع: فُرَاتُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَزَّازُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةِ. عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابن الْقِبْطِيَّةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وأبو الأحوص. -[480]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - نَوْفَلُ بْنُ الْفُرَاتِ، ويُقال: ابن أبي الْفُرَاتِ. أَبُو الْجَرَّاحِ الْعُقَيْلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الرَّقِّيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ. سَكَنَ حَلَبَ، ثُمَّ وَلِيَ الْخَرَاجَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ لِلْمَنْصُورِ. وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - خ ت ن ق: يُونُسُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ الإِسْكَافُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ. -[1018]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. وأما ابْنُ حِبَّانَ فقَالَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ لِغَلَبَةِ الْمَنَاكِيرِ فِي حَدِيثِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - د ت ق: دَاوُدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أبي الفُرات الأشْجعيُّ، مولاهم، المدني. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[47]- عَنْ: ابن المنكدر، وصفوان بن سليم، وجماعة. وَعَنْهُ: إسماعيل بن جعفر، وأنس بن عياض، وأبو داود الطيالسي، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بالمتين، ولا بأس به. وله عن ابن المنكدر عن جابر حديث: " ما أسكر كثيره فقليله حرام " حسنه الترمذي، ليس له في الكتب سواه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - د ت ق: دَاوُدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَدْ مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - خ ت ن ق: دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، الْكِنْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بريدة، وإبراهيم الصَّائِغِ، وَأَبِي غَالِبٍ صَاحِبِ أَبِي أُمَامَةَ، وَعَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ. وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَعَفَّانُ، وَشَيْبَانُ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو سُلَيْمَانَ، وَقِيلَ: أَبُو الْمَعَالِي، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ كَثِيرًا، وَعَنْ غَيْرِهِ، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْبَرَاءُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَشَبَّابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ، لا تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: كُوفِيٌّ تَرَكُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَيْسٍ وَهُوَ سُكَيْنُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَأَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، وَوَالِدِهِ، وَمُثَنَّى بْنِ دِينَارٍ الأَحْمَرَ، وَهِلالِ بْنِ خَبَّابٍ، وَعَنْهُ: حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعَفَّانُ، وَعَارِمٌ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو داود: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثقة. وهو عِنْدَ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَالدَّارِمِيِّ. خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " أَدَبِهِ ". وَلِشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ". . الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - فُرَاتُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ الْقُرَشِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ، لَهُ عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: الضَّعْفُ عَلَى رِوَايَاتِهِ بَيِّنٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - ق: مُحَمَّدَ بْنُ الفُرات، أبو عليّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، ومحارب بن دِثار. وَعَنْهُ: أبو توبة الحلبيّ، وقُتَيْبة، وسويد بن سعيد، وسريج بن يونس، ومحمد بن عُبَيْد المحاربيّ. وهو واه باتفاق، عُمِّرَ دهرًا، وجاوز المائة، كذّبه أحمد وابن أبي شَيْبَة. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا محلم بن إسماعيل الضبي قال: أخبرنا الخليل بن أحمد القاضي قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفرات قال: سمعت محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " شَاهِدُ الزُّورِ لا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى يؤمر به إلى النار ". أخرجه ابن ماجة عن سويد عن محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ت: زياد بْن الحَسَن بْن الفُرات التَّميميُّ الكوفيُّ القَزَّاز [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: جدّه فُرات القزّاز، وأبان بن تَغْلِب، ومِسْعَر. وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشج، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن بَرَّاد الأشعريّ، وجماعة. ذكره ابن حِبّان في " الثَّقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - بخ: الفُراتُ بْن خالد الرَّازيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
والد الحافظ أحمد. رَوَى عَنْ: أسامة بْن زيد اللَّيْثي، ومِسْعَر بْن كُدام، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن موسى الفراء، ومحمد بْن حُمَيْد. وثّقه أبو حاتم، وما أحسب ابنه أدرك الأخذ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - ن: إسحاق بن الفُرات المِصْريُّ الفقيه، قاضي مصر، مولى التُّجَيْبِيّين: كُنْيته أبو نُعَيْم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من جِلَّةِ أصحاب مالك. حَدَّثَ عَنْ: مالك، ويحيى بْن أيّوب، والَّليْث، وحُمَيْد بْن هانئ وهو أكبر شيخ لَهُ. ذكره ابن يونس هنا، وفي ترجمة حميد. ولكن قَالَ ابن وزير: سَمِعْتُ ابن الفُرات يَقُولُ: وُلدت سنة خمسٍ وثلاثين ومائة. قلت: وذكر ابن يونس وفاة حُمَيْد بْن هانئ سنة اثنتين وأربعين ومائة، ويبعد أن يكون ابن الفُرات سمع وله سبْعٍ سنين. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وأبو الطاهر ابن السَّرْح، وبحر بْن نَصْر، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وجماعة. وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعلم باختلاف العلماء من إِسْحَاق بْن الفُرات. وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين في ثاني ذي الحجّة، وله سبعون سنة. وقال بحر بْن نَصْر: سَمِعْتُ ابن عُلَيَّة يَقُولُ: ما رأيت ببلدكم أحدًا يُحسن العلم إلا إِسْحَاق بْن الفُرات. وقال ابن عَبْد الحَكَم: ما رأيت فقيهًا أفضل منه. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرا علينا إِسْحَاق بْن الفُرات " مُوَطّأ مالك " من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم. وقال إِسْحَاق: مولدي سنة خمس وثلاثين ومائة. وهو إسحاق بْن الفُرات بْن الْجَعْد بْن سليم مولى معاوية بْن حُدَيْج. ولي قضاءَ مصر نيابة عَنْ محمد بن مسروق. -[30]- سُئل أبو حاتم عَنْهُ فقال: شيخ لَيْسَ بمشهور، يعني: ليس بمشهور بالحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - أسد بن الفُرات، الفقيه أبو عبد الله القَيْروانيّ المغربيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بنى سُلَيم. أحد الكبار من أصحاب مالك، وُلِدَ بحَرّان سنة خمسٍ وأربعين ومائة، ودخل القيروان مع أبيه في الغزو. قال ابن ماكولا: أسد بن الفرات بن سنان قاضي إفريقية، مولده في سنة أربع وأربعين ومائة. روى " الموطّأ "، ورحل إلى الكوفة فأخذ عن أهلها، وَسَمِعَ مِنْ: يحيى بن أبي زائدة، وأبي يوسف، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن الحسن الشَّيبانيّ، وكتب عِلْم أبي حنيفة. أخذ عنه أبو يوسف القاضي مع تقدمه، وكان قد تفقه قبل ذلك ببلده على عليّ بن زياد التونسي. وكان جليلًا محترمًا كبير القدْر. قيل: إنّه لما قدم مصر من الكوفة أتى ابن وهْب فقال له: هذه كُتُب أبي حنيفة، وسأله أن يُجيب فيها على مذهب مالك فتورّع، فذهب بها إلى ابن القاسم، فأجابه بما حفظ عن مالك وبما يعلم من أُصول مالك وقواعده، وتُسمَّى " المسائل الأسديّة ". وحصلت له رياسة بإفريقية، واشتغلوا عليه، فلما ارتحل سُحْنُون بالأسديّة إلى ابن القاسم فعرضها عليه، قال ابن القاسم: فيها شيء لَا بدّ من تغييره. وأجاب عن أماكن، ثم كتب إلى أسد أنْ عارِضْ كُتُبِك بكُتُب سُحْنُون، فلم يفعل ذلك، فبلغ ذلك ابن القاسم فتألَّم وقال: اللَّهم لَا تبارك في الأسديّة. فهي مرفوضة عند المالكيّة. قال أبو زرعة الرازي: كان عند ابن القاسم ثلاثمائة جِلْد أو نحوه عن مالك مسائل، وكان أسد رجل من أهل المغرب، سأل محمد بن الحسن عن مسائل، ثم سأل ابن وهب فأبى أن يجيبه، فأتى ابن القاسم فتوسّع له، -[275]- وأجابه بما عنده عن مالك وما يراه، والناس يتكلّمون في هذه المسائل. قال عبد الرحيم الزاهد: قدم علينا أسد فقلت: بم تأمرني؛ بقول مالك أو بقول أهل العراق؟ فقال: إنْ كنتَ تريد الله والدّارَ الآخرة فعليك بمالك، وإن كنتَ تريد الدنيا فعليك بقول أهل العراق. ولما كان بالعراق كان يلزم محمد بن الحسن فنفدت نفقته، وكلم محمدٌ فيه الدولة، فوصلوه بعشرة آلاف درهم. قال: ومات صاحب لنا، فنُودي على كُتُبه، فكان المنادي يقول: هذه مُقَابَلَةٌ على كُتُب الإفريقيّ؛ يريدني، وكنت معروفًا بتصحيح المقابلة، فبيعت ورقتين بدِرهم. وعنه قال: قال لي ابن القاسم: كنت أقرأ ختمتين في اليوم واللّيلة، فأَنزل لك عن ختمةٍ رغبةً في إحياء العلم. وقال داود بن أحمد: رأيت أَسَدًا يعرض التفسير، فقرأ: {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي}}، فقال: ويل أم أهلَ البِدَع، يزعمون أنّ الله خلق كلامًا يقول: أنا. قلت: ومضى أسد بن الفرات غازيًا أميرًا من قِبل زيادة الأغلبيّ أمير القَيْروان، فافتتح بلدا من جزيرة صقلية، ومات هناك في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائتين. وكان بطلا شجاعا زحف إليه ملك صقلّية في مائة ألف وخمسين ألفًا. قال بعضهم: فلقد رأيت أسدًا وفي يده اللّواء يقرأ " يس "، ثم حمل بالناس فهزم اللَّهُ المشركين، وانصرف أسد فرأيت الدم قد سال مع قناة اللّواء على ذراعه وقد جمَد. ومرض وهو محاصر سرقوسية. ويقال: إنّ أسدًا قال: أيُّها الأمير، عزلتني عن القضاء؟ فقال: لا، ولكن زدتك الإمرة وهي أشرف؛ فأنت أمير وقاضٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - ق: عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع، أَبُو حُجْر البَجَليّ القَزْوينيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وابن المبارك، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وابن عيينة، والفضل بن موسى، وعباد بن العوام، وخلق. وَعَنْهُ: ابن ماجه وأبو زرعة، وأبو حاتم، والحسن بن العباس، وأحمد بن عبد الرحمن القلانسي، ومحمد بن أيوب الرازيون، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، ومحمود بن الفرج الأصبهاني، وخلق. قَالَ أَبُو حاتِم: قلّ من كتبنا عَنْهُ أصدق لهجة وأصح حديثا منه. وقال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - الفُرات بْن نصر الفقيه، أَبُو حفص القُهُنْدُزيُّ الْهَرَويُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ الكُتُب مِنْ: محمد بْن الْحَسَن. وَحَمَلَ أيضًا عَنْ: أَبِي يوسف. وَعَنْهُ: أحمد بْن حياة، وغيره. توفي سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - م: هُرَيْمٍ بْن عَبْد الأعلى بْن الفُرات، أَبُو حمزة الأَسَديُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، وخالد بن الحارث، وجماعة. -[958]- وَعَنْهُ: مسلم، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وطائفة. وَحَدَّثَ بإصبهان سنة عشرين ومائتين. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: مَاتَ سَنَةَ أربعين أو قبلها أو بعدها بقليل. وقال أَبُو الشيخ: مات بالبصرة سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - وثيمة بن موسى بن الفرات الفارسيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مصر. صنف كتاب الردة، وجوده. وكان تاجرا في الوشي. وله معرفة بالأخبار وأيام الناس. دخل إلى الأندلس وغيرها. رَوَى عَنْهُ: ولده عمارة بن وثيمة. ومات في جمادى الآخرة سنة سبع. يروي عَنْ: سَلَمَةَ بْن الفضل الأبرش، ومالك بْن أنس، وطائفة. قَالَ ابن أَبِي حاتِم: يُحدِّث عَنْ سَلَمَةَ بْن الفضل بأحاديث موضوعة. |