|
فيج: الفَيْجُ والفِيجُ: الانْتِشارُ. وأَفاجَ القومُ في الأَرض: ذَهَبُوا وانْتَشَرُوا. وأَفاجَ في عَدْوِه: أَبطأَ؛ وأَنشد: لا تَسْبِقُ الشيْخَ إِذا أَفاجا وهذا أَورده الجوهري في ترجمة فوج شاهداً على الإِفاجة: الإِسْراعِ والعَدْوِ. والفَيْجُ: الجماعة من الناس؛ قال الأَزهري: أَصله فَيِّجٌ من فاجَ يَفُوجُ، كما يقال: هَيِّنٌ من هانَ يَهُونُ، ثم يخفف فيقال هَيْنٌ. والفَيْجُ: رسول السلطان على رِجْلِه؛ فارسي مُعَرَّبٌ، وقيل: هو الذي يسعى بالكتب، والجمع فُيُوجٌ؛ وقول عدي: أَمْ كَيْفَ جُزْتَ فُيُوجاً، حَوْلَهُمْ حَرَسٌ، ومَرْبَضاً، بابُه، بالشَّكِّ، صَرَّارُ؟ قيل: الفُيُوجُ الذين يدخلون السجن ويخرجون يَحْرُسونَ. الجوهري في ترجمة فوج: والفَيْجُ فارسي معرَّب، والجمع فُيُوجٌ، وهو الذي يَسْعَى على رجليه. وفي الحديث ذكر الفَيْجِ، وهو المُسْرعُ في مَشْيِه الذي يحمل الأَخبار من بلد إِلى بلد. وفاجَتِ الناقةُ برجليها تَفِيجُ: نَفَحَتْ بهما من خَلْفِها؛ وناقة فَيَّاجةٌ: تَفِيجُ برجليها؛ قال: ويَمْنَحُ الفَيَّاجَةَ الرَّفُودا الأَصمعي: الفوائِجُ مُتَّسَعُ ما بين كلِّ مرتفعين من غِلَظٍ أَو رمْلٍ، واحدتها فائِجةٌ. أَبو عمرو: الفائِجُ البِساطُ الواسِعُ من الأَرض؛ قال حميد الأَرقط: إِلَيْكَ، رَبّ الناسِ ذِي المَعارِجِ، يَخْرُجْنَ مِنْ نَخْلة ذِي مَضارِجِ، من فائِجٍ أَفْيَجَ بَعْدَ فائِجِ وقال: باتَتْت تُداعي قِرَباً أَفائِجَا أَفائِجُ وأَفاوِيجُ: جمع أَفْواجٍ؛ أَي باتَتْ تُداعِي قِرَب الماءِ فَوْجاً فوجاً قد رَكِبَتْ رُؤوسها. ابن شميل: الفائجة كهيئة الوادي بين الجبلين أَو بين الأَبْرَقَينِ كهيئة الخَلِيفِ، إِلاّ أَنها أَوسَعُ، وجمعها فَوائِجُ.
|
|
(ف ي ج)
الفَيْج، والفِيج: الانتشار. أفاج الْقَوْم فِي الأَرْض: ذَهَبُوا وانتشروا. وأفاج فِي عدوه: أَبْطَأَ. والفَيْج: رَسُول السُّلْطَان على رجله؛ فَارسي مُعرب. وَقيل: هُوَ الَّذِي يسْعَى بالكتب. وَالْجمع: فُيُوج. وفاجت النَّاقة برجلها تِفيج: نفحت بهما من خلفهَا. وناقة فَيَّاجة: تفِيج برجليها، قَالَ: ويَمْنَح الفَيَّاجة الرَّفُودا |
|
فيج
: ( {{الفَيْجُ) بِالْفَتْح،}} والفِيجُ، بِالْكَسْرِ: الانتشارُ. {{وأَفَاج القومُ فِي الأَرضِ: ذبُوا وانتشروا. و (الوَهْدُ المُطْمَئِنّ من الأَرض) . وَعَن الأَصمعيّ:}} الفَوَائِجُ: مُتَّسَعُ مَا بَين كلِّ مُرْتَفِعَيْنِ من غِلَطٍ أَو رَمْل، واحِدتُها {{فائِجةٌ. وَعَن أَبي عمرٍ و: الفائجُ: البِسَاط الواسِعُ من الأَرضِ. قَالَ حُمَيْدٌ الأَرقَطُ: إِليكَ رَبَّ النّاسِ ذِي المَعَارِجِ يَخْرُجْنَ من نَخْلَة ذِي المَضَارِجِ من}} فائجٍ {{أَفْيَجَ بَعْدَ}} فائجِ {{وفاجَت النّاقَةُ برِجْلَيْهَا}} تَفِيجُ: نَفَحَت بهما من خَلْفِهَا. ونَاقَةٌ فَيّاجَةٌ: تَفِيجُ برِجْلَيْها. قَالَ: ويَمْنَح {{الفَيَّاجَةَ الرَّفُودَا وكلُّ ذالك يَنبغي أَن يُذكَر فِي الياءِ. وكلامُ شيخِنا: وإِذا قيل: إِنها أَعجميّة، كَمَا صرَّحَ بِهِ الجَوَالِقيّ وغيرُه، فَلَا دليلَ على الأَصالَة الَّتِي ليستْ فِي اللّفْظ كَمَا لَا يَخْفَى، محلُّ تأَمُّلِ، فإِنّ الجواليقيّ إِنما صَرَّحَ كغيرِهِ بتَعريبِ الفَيْج الَّذِي هُوَ بِمَعْنى السّاعِي لَا أَن المادّة كلَّهَا مُعرَّبَة، كَمَا هُوَ ظَاهر. }} وفايِجان: قَرْية بأَصْبهَانَمِنْهَا أَبو عليّ الْحسن بن إِبراهيم بن يَسارٍ، مولى قِرْش، ثِقَة مَاتَ سنة 301، وأَبو مُوسَى عِيسَى بنُ إِبراهِيمَ بنِ صالِحِ بن زِيَادٍ العُقَيْليّ، وابنُ بِنْتِه أَبو محمدٍ عبدُ الله بن مُحَمَّد بن إِبراهيم بن إِسحاق {الفايجاني، محدّثون. |
الشوارد للصغاني
|
فيجل: فيجل= فيجن: سذاب (نبات). (فوك، همبرت ص49 جزائرية) وهو نبات اسمه العلمي: ruta montana ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 24، 346).
فيجل= فيجن: نبات اسمه العلمي: Reaumuria vermiculata. وهو نبات يؤكل وتعمل منه قلائد للأطفال، كما يعمل منه شراب ينفع من لسع الأفعى ولدغ العقرب (جيوتون ص211). فيجل= فيجن: نبات اسمه العلمي: artemisia delileana ( براكس مجلة الشرق والجزائر 4: 196). |
|
فيتسفيج: فيتسفيج: ناقلو البريد، سعادة البريد، فيوج. (باين سميث 1426)، هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة ويظهر أنها من أصل فارسي.
فيص يفيص: البيت الذي نقله لين موجود في ديوان امرئ القيس (ص46، البيت 16) وقد فسرت في شرح الديوان أما بكلمة يبرق، وأما بكلمة، يعرق وأما بكلمة يفطر. |
|
ف ي ج: الْفَيْجُ الْجَمَاعَةُ وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ فَيُجْمَعُ عَلَى فُيُوجٍ وَأَفْيَاجٍ مِثْلُ بَيْتٍ وَبُيُوتٍ وَأَبْيَاتٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَأَصْلُ فَيْجٍ فَيِّجٌ بِالتَّشْدِيدِ لَكِنَّهُ خُفِّفَ كَمَا قِيلَ فِي هَيِّنٍ هَيْنٌ.وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: وَهُوَ الْفَيْجُ وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ وَأَفَاجَ إفَاجَةً أَسْرَعَ وَمِنْهُ الْفَيْجُ قِيلَ هُوَ رَسُولُ السُّلْطَانِ يَسْعَى عَلَى قَدَمِهِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْفِيجَاب:بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، وجيم، وألف، وباء موحدة: اسم بلدة كبيرة من أعيان بلاد ما وراء النهر في حدود تركستان، ولها ولاية واسعة وقرى كالمدن كثيرة، وهي من الإقليم الخامس، طولها ثمان وتسعون درجة وسدس، وعرضها تسع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، وكانت من أعمر بلاد الله وأنزهها وأوسعها خصبا وشجرا ومياها جارية ورياضا مزهرة، ولم يكن بخراسان ولا بما وراء النهر بلد لا خراج عليه إلّا أسفيجاب لأنها كانت ثغرا عظيما فكانت تعفى من الخراج وذلك ليصرف أهلها خراجها في ثمن السلاح والمعونة على المقام بتلك الأرض، وكذلك كان ما يصاقبها من المدن نحو طراز وصبران وسانيكث وفاراب حتى أتت على تلك النواحي حوادث الدهر وصروف الزمان، أولا من خوارزم شاه محمد بن تكش بن ألب أرسلان بن آق سنقر بن محمد بن أنوشتكين، فإنه لما ملك ما وراء النهر وأباد ملك الخائنة، وكانوا جماعة قد حفظ كل واحد منهم طرفه، فلما لم يبق منهم أحدا، عجز عن حفظ تلك البلاد لسعة مملكتها فخرّب بيده أكثر تلك الثغور وأنهبها عساكره، فجلا أهلها عنها وفارقوها بأجياد ملتفتة وأعناق إليها مائلة منعطفة، فبقيت تلك الجنان خاوية على عروشها تبكي العيون وتشجي القلوب منهدمة القصور متعطلة المنازل والدور، وضلّ هادي تلك الأنهار وجرت متحيرة في كلّ أوب على غير اختيار، ثم تبع ذلك حوادث في سنة 616 التي لم يجر منذ قامت السموات والأرض مثلها، وهو ورود التتر، خذلهم الله، من أرض الصين فأهلكوا من بقي هنالك متماسكا فيمن أهلكوا من غيرهم، فلم يبق من تلك الجنان المندرة والقصور المشرفة غير حيطان مهدومة وآثار من أمم معدومة، وقد كان أهل تلك البلاد أهل دين متين وصلاح مبين ونسك وعبادة، والإسلام فيهم غضّ المجنى حلو المعنى يحفظون حدوده ويلتزمون شروطه، لم تظهر فيهم بدعة استحقّوا بها العذاب والجلاء، ولكن يفعل الله بعباده ما يشاء،ويحكم ما يريد:رمت بهم الأيام عن قوس غدرها،...كأن لم يكونوا زينة الدّهر مرّهوما زال جور الدهر يغشى ديارهم،...يكرّ عليهم كرّة ثم كرّهفأجلاهم عنها جميعا فأصبحت...منازلهم للناظر اليوم عبرهوقد خرج من أسفيجاب طائفة من أهل العلم في كل فنّ، منهم: أبو الحسن علي بن منصور بن عبد الله بن أحمد المؤدّب المقري الأسفيجابي، مات بعد الثمانين وثلاثمائة، ولم يكن ثقة، تكلموا فيه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فِيجَكَث:
بالكسر ثم السكون، وفتح الجيم، وكاف مفتوحة ثم ثاء مثلثة: من قرى نسف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فيج1 فَاجَتْ بِرِجْلِهَا, aor. ـِ She (a camel) kicked with her hind legs, backwards. (TA.) 4 افاج, mentioned in the O and L and Msb in this art.: see art. فوج.
فَيْجٌ A foot-messenger; a courier who journeys on foot: (S:) or a Sultán's foot-messenger: (L, Msb:) or one who journeys with letters: (L:) or a quick courier who carries tidings, or communications, from one town, or country, to another: (Nh, TA:) originally Pers\., (S, O,) arabicized, (S, O, K,) from پَيْك: (O, K:) pl. فُيُوجٌ. (S, TA.) It is also expl. as meaning One going, or journeying, alone: thus in a verse of 'Adee Ibn-Zeyd, in which it is opposed to زَرَافَةٌ meaning “ a company [of men]. ” (TA.) And [the pl.] فُيُوجٌ, (O, K,) as used in a verse of 'Adee Ibn-Zeyd, (O,) meansMen who enter the prison and go forth from it, keeping guard. (O, L, K: in some copies of the K, and keep guard.) b2: And A company [of men]; (Msb;) syn. with فَوْجٌ: (O and K in art. فوج:) and sometimes applied to a single person: pl. [of pauc.] أَفْيَاجٌ and [of mult.] فُيُوجٌ. (Msb.) A2: Also A low, or depressed, place, such as is termed وَهْد, of the earth, or ground. (AA, O, K.) A3: And A state of dispersion; as also ↓ فِيجٌ. (TA. [See 4 in art. فوج.]) فِيجٌ: see what next precedes. فَيَّاجَةٌ A she-camel that kicks with her hind legs [much or often], backwards. (TA. [See 1.]) فَائِجٌ A wide [expanded and even tract such as is termed] بَسَاط, of land. (AA, O in art. فوج.) فَائِجَةٌ A wide tract between two elevated portions, (S, O, K, all in art. فوج,) of rugged ground, or of sand: (S, O:) or what has the form of a valley between two mountains, or between two rugged tracts containing stones and sand and earth, like a خَلِيف [q. v.], but wider: thus expl. by ISh: pl. فَوَائِجُ. (TA in art. فوج.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَيْجُ: الوَهْدُ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأرضِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَيْجَنُ، كحَيْدَرٍ: السَّذابُ.وأفْجَنَ: داوَمَ على أكْلِهِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
ابن عفيجة، والد الأبرقوهي:
5603- ابن عفيجة 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَيِّع، المَعْرُوف: بِابْنِ عُفَيْجَةَ الحَمَّامِيّ. أَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ خَيْرُوْنَ المُقْرِئ، وَسِبْط الخَيَّاط أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ ابْن الآبُنُوْسِيِّ، وَطَائِفَة. وَسَمِعَ مِنَ الحَافِظ ابْن نَاصِر، وَأَبِي طَالِبٍ بن خُضَيْرٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ. خَرَّجَ لَهُ ابْنُ النَّجَّارِ "جُزءاً"، وَابْنُ الخَيِّرِ "جُزءاً"، وَحَصَلَ لَهُ فِي سَمْعِهِ ثقل. وَعُفَيْجَةُ: هُوَ لَقَبٌ لوالده عبد الله. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يَأْوِي إِلَى بَعْضِ أَقَارِبه، وَكُنَّا نُقَاسِي مِنَ الوُصُوْل إِلَيْهِ مَشَقَّة وَيَمْنَعونَا. قُلْتُ: تَعَلَّل وَافتقرَ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْء مِنْ حَدِيْثِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ نَاصِر. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النَّجَّارِ، وَابْن المَجْدِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ابْن الوَاسِطِيّ، وَطَائِفَة آخرهُم بِالحُضُوْر فِي الرَّابِعَةِ العِمَاد إِسْمَاعِيْل ابْن الطَّبَّالِ. وَقَرَأْتُ بِإِجَازتِهِ عَلَى أَبِي الحُسَيْنِ ابْنِ اليُوْنِيْنِيِّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَان. تُوُفِّيَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمِنْ مَسْمُوْعِهِ خَمْسَةُ أَجزَاءَ مِنَ "الحِلْيَةِ"، مِنْهَا السَّابِعُ وَالسَّبْعُوْنَ، وَتِلْوُهُ مِنِ ابْنِ ناصر. 5604- والد الأبرقوهي: القَاضِي المُحَدِّثُ المُفِيْدُ رَفِيْع الدِّيْنِ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ الهَمَذَانِيّ، ثُمَّ المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ الغزنوي، والأرتاحي. وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، وَبِوَاسِط مِنَ: المَنْدَائِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ عَفِيفَةَ، وَبَشِيْرَاز، وَهَمَذَان، وَبَغْدَاد. وَوَلِيَ قَضَاءَ أَبَرْقُوْه، وَجَاءته الأَوْلاَد، فَرحل بِابْنَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقر بِمِصْرَ وَكَانَ عَالِماً وَقُوْراً، مُقْرِئاً فَقِيْهاً. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو المعالي. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 117". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمَّد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرومي الحنفي، أبو عبد الله محيي الدين الكافيجي وعرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: الشمس الفنري والبرهان أمير حيدر الخافي وغيرهما. من تلامذته: التقي الحصني وجلال الدين السيوطي وغيرهما. ¬__________ * الدرر الكامنة (4/ 69)، إنباء الغمر (3/ 48)، بغية الرعاة (1/ 151)، الدارس (1/ 223)، شذرات الذهب (8/ 556)، كشف الظنون (2/ 1915، 135)، إيضاح المكنون (2/ 572)، هدية العارفين (2/ 774)، الأعلام (6/ 150)، معجم المؤلفين (3/ 334). * وجيز الكلام (2/ 858)، الضوء اللامع (7/ 259)، بغية الوعاة (1/ 117)، مفتاح السعادة (2/ 127)، شذرات الذهب (9/ 488)، البدر الطالع (2/ 171)، الأعلام (6/ 150)، روضات الجنات (8/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 332)، وجيز الكلام (2/ 858)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 304). كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان متدينًا مصونًا عفيفًا بحيث امتنع من إقراء بعض المردان خلوة مع سلامة الصدر .. " أ. هـ. * البغية: "كان الشيخ رحمه الله صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث كارهًا لأهل البدع .. " أ. هـ. * الشذرات: "وكان الشيخ إمامًا كبيرًا في المعقولات كلها والكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والأعراب، والمعاني، والبيان، والجدل. والمنطق، والفلسفة والهيئة .. وله اليد الحسنة في الفقه، والتفسير، والنظر في علوم الحديث وألف فيه .. وأما تصانيفه في العلوم العقلية فلا تحصى .. وكان الشيخ -رحمه الله تعالى- صحيح العقيدة في الديانة، حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث، كارهًا لأهل البدع .. سليم الفطرة صافي القلب" أ. هـ. * الأعلام: "من كبار العلماء بالمعقولات رومي الأصل .. وممن لازمه السيوطي (14) سنة .. ولي وظائف منها: مشيخة الخانقاه الشيخونية، وانتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر" أ. هـ. * قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر له كتاب شرح المواقف لـ "الإيجي"" أ. هـ. من أقواله: قال السيوطي في بغية الوعاة: "قال لي يومًا ما إعراب (زيد قائم) فقلت قد صرنا مقام الصغار نسأل عن هذا فقال: (زيد قائم) مائة وثلاثة عشر بحثًا فقلت لا أقوم من هذا المجلس حتى استفيدها. فأخرج لي تذكرته فكتبتها منها" أ. هـ. وفاته: سنة (899 هـ)، وقيل: (879 هـ) تسع وتسعين وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: أكثر تصانيف الشيخ مختصرات، وأجلها وأنفعها على الإطلاق، "شرح قواعد الإعراب" و"شرح كلمتي الشهادة" وله "مختصر في علوم الحديث" و"التيسير في قواعد التفسير" و"نزهة المعرب" في النحو وغيرها. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
6 - نذر الطاعة: سواء كان مطلقاً كفعل الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والاعتكاف ونحوها بقصد التقرب إلى الله تعالى فيجب الوفاء به.
أو كان معلقاً كقوله: إن شفى الله مرضي أو ربح مالي فلله عليَّ كذا من صدقة أو صوم ونحوها، فإذا وجد الشرط لزمه الوفاء به، فالوفاء بالنذر عبادة يجب أداؤها، وقد مدح الله المؤمنين بأنهم يوفون بالنذر. 1 - قال الله تعالى في صفة الأبرار: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) (الإنسان/7). 2 - قال الله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) (البقرة/270). 3 - عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)). أخرجه البخاري (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (6696). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده الأصبهاني الفرضي المقرئ، يعرف بالفيج. [المتوفى: 434 هـ]
روى عن: أحمد بن عبدان الحافظ، والمخلّص، وعنه الخطيب، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - أحمد بْن الحَسَن بْن طاهر، أبو المعالي الفيج. [المتوفى: 513 هـ]
بغداديّ جليل، روى عَنْ: أبي الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبي يعلى ابن الفرّاء. قَالَ المبارك بْن كامل: تُوُفّي في رجب. روى عَنْهُ: ابن ناصر، والمبارك بْن خضير، وعبد الحق اليوسفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك بْن كَرَم، أبو منصور البَنْدَنِيجيُّ نسبة إلى البندنيجين؛ بليدة من العراق، البغدادي البيّع، المعروف بابن عُفَيْجَة الحَمَاميُّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخ مسندٌ، مُعَمَّر، من بيت حديث وعدالة. سمع الحافظ ابن ناصر، وأبا طالب بن خُضَيْر. وأجازَ لَهُ في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة جماعة منهم أبو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن خَيْرون، وأبو محمد عبد الله بن عليّ سِبْط -[802]- الخيّاط، وأحمد بن عبد الله ابن الآبنوسِيّ. وخَرَّج لَهُ ابن النَّجَّار " جُزءًا " عنهم، وكذا خرَّج لَهُ ابن الخَيِّر. وثَقُلَ سمعُه في آخر عُمْرِهِ. وعُفَيْجَة: لقبُ أبيه عبد الله. وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين تقريبًا، وتُوُفّي في ثاني عشر ذي الحجّة. وكان قد رَقَّتْ حالُه واحتاج، واستولت عليه الأَمراضُ. قال ابن الحاجب: فكان يأوي إلى بعض أقاربه، وكنا نُقاسي مَشقَّةً في الوُصول إليه ويمنعونا في أكثر الأوقات. قلت: ولم يكن عنده عن ابن ناصر إلّا شيءٌ من " حديث أبي نعيم الحافظ ". روى عنه الدّبيثي، وابن النّجّار، والسيف أحمد بن عيسى، والتّقي ابن الواسطي. وسمعنا بإجازته على شرف الدِّين اليُونينيّ، وفاطمة بنت سليمان. وكان العماد إسماعيل ابن الطّبَّال شيخ المستنصرية حَضَرَ عليه في الرابعة " مشيخته "، وهُوَ آخِرُ من روى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - سعيدُ بْن أَبِي المظفَّر، البَنْدَنيجيُّ، عُرِفَ بابن عُفَيْجة. [المتوفى: 631 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الحقِّ. ومات فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عبدُ اللطيفِ بنُ أَبِي المظفَّر البغداديّ، أَبُو طالبٍ ابْن عُفَيْجَة. [المتوفى: 632 هـ]
حدَّث عَن أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ اليوسفيُّ. ومات فِي ربيع الآخر. روى عَنْهُ ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - المباركُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُفَيْجَة. أَبُو البركاتِ البَنْدَنيجيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
من أولادِ الشيوخ. سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْن بن يوسف. أجاز لابن الشيرازي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وسَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن عُفَيْجَة، عزّ الدّين البغداديّ. [المتوفى: 688 هـ]
سَمِعَ " مُسْنَد عَبْد بْن حُمَيْد "، من ابن بهروز. وحدّث. مات فِي ربيع الآخر عن ست وستين سنة. أجاز للبِرْزاليّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال