موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
إمالات قتيبة:ما انفرد به قتيبة بن مِهران عن الكسائي (ت 189 هـ) من الإمالات، حيث كان يميل كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة أو آخر الكلمة التي فيها مكسور أو أول الكلمة -التي فيها ألف- مكسور، وهذه الإمالات مروية في كثير من كتب القراءات، إلا أنه لا يقرأ بها الآن عن الكسائي لأن الأسانيداليوم لا تتصل بالكسائي (ت 189 هـ) من هذه الرواية، فهي في عداد القراءات الشاذّة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار لحمزة، فيما نسبه إليه ابن قتيبة، من مشكل القرآن
لأبي القاسم، عبد الله بن محمد العكبري. المتوفى: سنة ست عشرة وخمسمائة (أو 510). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التفقيه، لابن قتيبة
عبد الله بن مسلم النحوي. المتوفى: سنة 276، ست وسبعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء بكار بن قتيبة بن عبد الله
.... |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان. 1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة |
سير أعلام النبلاء
|
1406- سلم بن قتيبة 1: "خَ، 4"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثَّبْتُ أَبُو قُتَيْبَةَ الخُرَاسَانِيُّ الفِرْيَابِيُّ الشَّعِيْرِيُّ نَزِيْلُ البَصْرَةِ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَعِكْرِمَةَ ابن عَمَّارٍ، وَشُعْبَةَ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: زَيْدُ بنُ أَخْزَمَ، وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّسُ وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَهَارُوْنُ بنُ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. وَاحْتجَّ بِهِ: البُخَارِيُّ. توفي سنة مائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2320"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 680"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1148"، والأنساب للسمعاني "7/ 352"، والعبر "1/ 332"، والكاشف "1/ ترجمة 2043" وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3377"، وتهذيب التهذيب "4/ 133"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 2608"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 358". |
سير أعلام النبلاء
|
1803- قتيبة 1: "ع"
هُوَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ, الجَوَّالُ، رَاوِيَةُ الإِسْلاَمِ, أَبُو رَجَاءَ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلِ بنِ طَرِيْفٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ، البَلْخِيُّ، البَغْلاَنِيُّ، مِنْ أَهْلِ قَرْيَةِ "بَغْلاَنَ" مِنْ موالي الحجاج بن يوسف الأمير الظالم, وهو بن أَخِي وَشِيْمِ بنِ جَمِيْلٍ الثَّقَفِيِّ. وَقَدْ كُنْتُ عَمِلْتُ لَهُ تَرْجَمَةً مَعَهَا نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِيْنَ حَدِيْثاً مِنَ العَوَالِي، وَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ, وَأَحْبَبْتُ الآنَ عَمَلَهَا عَلَى أَنْمُوذَجِ نُظَرَائِهِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: اسْمُهُ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، وَقُتَيْبَةُ لقب. وقال الحافظ بن مَنْدَةَ: اسْمُهُ عَلِيُّ بنُ سَعِيْدٍ. وَقِيْلَ: كَانَ لَهُ أَخٌ اسْمُهُ: قُديد بنُ سَعِيْدٍ. قَالَ الأَصْمَعِيُ: قُتَيْبَةُ مُشْتَقٌ مِنَ القِتْبِ، وَهُوَ المِعَى، يُقَالُ: طَعَنْتُهُ, فَانْدَلَقَتْ أَقْتَابُ بَطْنِهِ أَيْ: خَرَجَتْ. نَعَمْ، وَارْتَحَلَ قُتَيْبَةُ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَكَتَبَ مَا لاَ يُوْصَفُ كَثْرَةً. وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، فَحَمَلَ الكَثِيْرَ عَنْ مَالِكٍ, وَاللَّيْثِ, وَشَرِيْكٍ, وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَأَبِي عَوَانَةَ, وبن لَهِيْعَةَ, وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ, وَكَثِيْرِ بنِ سُلَيْمٍ صَاحِبِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعَبْثَرِ بنِ القَاسِمِ, وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ, وَأَبِي الأَحْوَصِ سَلاَّمِ بنِ سُلَيْمٍ, وَمُفَضَّلِ بنِ فَضَالَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ, وَجَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَحَرْبِ بنِ أَبِي العَالِيَةِ, وَحَمَّادِ بنِ يَحْيَى الأَبَحِّ, وَخَلَفِ بنِ خَلِيْفَةَ, وَدَاوُدَ العَطَّارِ, وَشِهَابِ بنِ خِرَاشٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ المَدِيْنِيِّ, وَرُشْدِيْنَ بنِ سَعْدٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الرجال, وبن المُبَارَكِ, وَعَبْدِ الوَارِثِ, وَالعَطَّافِ بنِ خَالِدٍ, وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ, وَفَرَجِ بنِ فَضَالَةَ, وَأَبِي هَاشِمٍ كَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَيْلِيِّ, وَالمُنْكَدِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ, وَيَزِيْدَ بنِ المِقْدَامِ بنِ شُرَيْحٍ, وَيَعْقُوْبَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ, وَالمُغِيْرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزَامِيِّ, وَجَرِيْرِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الفِطْرِيِّ, وَمُعَاوِيَةَ بنِ عَمَّارٍ الدهني، وخلق كثير. وينزل إلى __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 379"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 870"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 212"، و"2/ 493"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 784"، وتاريخ بغداد "12/ 464"، والعبر "1/ 433"، والكاشف "2/ ترجمة 4625"، وتهذيب التهذيب "8/ 361"، وتقريب التهذيب "2/ 123"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5908"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 49". |
سير أعلام النبلاء
|
قاتل قتيبة ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة:
2529- قاتل قتيبة: الإِمَامُ، الرَّحَّالُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ الصَّمَدِ بنِ هَارُوْنَ القَيْسِيّ، النَّيْسَابُوْرِيّ، المَشْهُورُ: بِقَاتِلِ قُتَيْبَةَ. سَمِعَ: قُتَيْبَةَ، وَأَبَا مُصْعبٍ، وَأَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَابنَ رَاهْوَيْه، وَهِشَامَ بنِ عَمَّارٍ، وَالعَدَنِيَّ. وَعَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بْن الشَّرْقِيّ، وَمُؤَمَّلُ بنُ الحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدُ بن صالح بن هانئ، وأحمد ابن إِسْحَاقَ الصَّيْدَلاَنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَ فِي شوال، سنة أربع وثمانين ومائتين. 2530- محمد بن عثمان بن أبي شيبة 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُسْنِدُ، أَبُو جَعْفَرٍ العَبْسِيُّ، الكُوْفِيُّ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعَمَّيْه: أَبَا بَكْرٍ، وَالقَاسِم، وَأَحْمَدَ بنَ يُوْنُسَ اليَرْبُوْعِيّ، وَعَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيّ، وَسَعِيْدَ بنَ عَمْرٍو الأَشْعَثيّ، وَمِنْجَابَ بنَ الحَارِثِ، وَالعَلاَءَ بنَ عَمْرٍو الحَنَفِيّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وهنادًا، وخلقًا سواهم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 42"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 95"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 681"، والعبر "2/ 108"، وميزان الاعتدال "3/ 642"، ولسان الميزان "5/ 280"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 171"، وشذارت الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 226". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن ميسر والحاسب وابن قتيبة:
2706- ابن ميسر 1: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ مُيَسَّر، الفَقِيْهُ الإِسْكَنْدَرَانِيّ، صَاحِبُ ابْن الموَّاز، وَرَاوِي كِتَابه. صَنّف التَّصَانِيْف، وَانتهتْ إِلَيْهِ رِئاسَةُ المَذْهَب بِمِصْرَ. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ حَدَّثَ عن يزيد بن سعيد الإسكندراني. 2707- الحاسب 2: الثِّقَةُ المُتْقِنُ، أَبُو أَحْمَدَ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُوْسَى البَغْدَادِيُّ الحَاسِب. سَمِعَ: بِشْر بن الوَلِيْدِ، وَجُبارَة بن المغَلِّس، وَالقَوَارِيْرِيّ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَأَبُو بَكْرٍ الوَرَّاق. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2708- ابن قتيبة 3: الإِمَامُ الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو العَبَّاسِ، مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَة بن زِيَادَة اللَّخْمِيُّ العسقلاني. سَمِعَ: صَفْوَانَ بنَ صَالِحٍ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ هِشَام الغَسَّانِيّ، وَيَزِيْد بن عَبْدِ الله بن موهب الرملي، ومحمد ابن رُمْح، وَعِيْسَى بن حَمَّادٍ، وَحَرْمَلَة بن يَحْيَى، ومحمد بن يحيى الزماني، وعدة. __________ 1 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "1/ 449". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 296"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 160". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 765"، والعبر "2/ 147"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 260". |
سير أعلام النبلاء
|
2843- ابن قتيبة 1:
قَاضِي القُضَاةِ بِمِصْرَ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلِمِ بنِ قُتَيْبَةَ البَغْدَادِيُّ، الكاتب. حدث عن: أبيه بكتبه كلها حفظًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 133"، وتاريخ بغداد "4/ 229"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "3/ 103"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 43"، والعبر "2/ 193"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 170". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (¬1)، وقيل: المروزي، أبو محمد.
ولد: سنة (213 هـ) ثلاث عشرة ومائتين. من مشايخه: إسحاق بن راهويه، وأبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه الزيادي وغيرهما. من تلامذته: ابنه أحمد، وابن درستويه الفارسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: تاريخ بغداد: "كان ثقة دينا فاضلا ولي قضاء ¬__________ * تاريخ بغداد (10/ 170)، المنتظم (12/ 276)، إنباه الرواة (2/ 143)، وفيات الأعيان (3/ 42)، العبر (2/ 56)، السير (13/ 296)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 27) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (4/ 198)، الوافي (17/ 607)، البداية والنهاية (11/ 52)، لسان الميزان (3/ 414)، البلغة (127)، النجوم (3/ 75)، بغية الوعاة (2/ 63)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 251)، الشذرات (3/ 318)، روضات الجنات (5/ 104)، معجم المفسرين (1/ 327)، الأعلام (4/ 137)، معجم المؤلفين (2/ 297)، "عقيدة الإمام ابن قتيبة" للدكتور علي بن نفيع العلياني -مكتبة الصديق- الطائف- المملكة العربية السعودية ط 1 (1412 هـ)، أصول مذهب الشيعة (3/ 1255). (¬1) نسبة إلى دينور: وهي مدينة قرب القرميسين في كردستان الإيرانية. الدينور وكان رأسا في اللغة والعربية والأخبار وأيام الناس" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان فاضلا ثقة" أ. هـ. • السير: "كان رأسا في علم اللسان العربي والأخبار وأيام الناس. قال أبو بكر البيهقي: كان يرى رأي الكرامية. ونقل الشيخ يوسف قزأوغلي (سبط ابن الجوزي) في مرآة الزمان بلا إسناد عن الدارقطني أنه قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه". قال الذهبي: "هذا لم يصح، وإن صح عنه فسحقا له فما في الدين محاباة ... قال السلفي: . ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة". قال الذهبي: "ثم ما رأيت لأبي محمد في كتاب مشكل الحديث ما يخالف طريقة المثبتة والحنابلة ومن أن أخبار الصفات تمر ولا تتأول" أ. هـ. • قلت: ويرد على من قال أن ابن قتيبة مشبه ما ثبت عن ابن قتيبة في كتبه ومنها كتاب "الرد على الجهمية والمشبهة" (ص 243) حيث قال: "وعدل القول في هذه الأخبار أن نؤمن بما صح منها بنقل الثقات لها فنؤمن بالرؤية والتجلي وأنه يعجب وينزل إلى السماء وأنه على العرش استوى وبالنفس واليدين من غير أن نقول في ذلك بكيفية أو بحد أو أن نقش على ما جاء مما لم يأت فنرجوا أن نكون في ذلك القول والعقد على سبيل النجاة غدا إن شاء الله". ثم قال الذهبي: "وقال أبو عبد الله الحاكم: إجتمعت الأمة على أن القتبي -أي ابن قتيبة- كذاب. قلت: -أي الذهبي- هذه مجازفة وقلة ورع، فما علمت أحدا إتهمه بالكذب قبل هذه القوله بل قال الخطيب إنه ثقة. وعن حماد الحراني أنه سمع السلفي ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة. ويقول: ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة، ثم قال: لكن الحاكم قصده لأجل المذهب. مات أبو محمد بن قتيبة فجاءة، صاح صيحة سمعت من بعد، ثم أغمي عليه، وكان أكل هريسة، فأصاب حرارة، فبقي إلى الظهر ثم اضطرب ساعة ثم هدأ فما زال إلى السحر ومات" أ. هـ. • قال الدكتور علي بن نفيع العلياني في كتابه "عقيدة الإمام ابن قتيبة"، قال تحت عنوان منهجه في توضيح العقيدة (ص 134): "المتتبع لما كتب ابن قتيبة في مؤلفاته المتعددة يلحظ أن له منهجا واضح المعالم في توضيح العقيدة استطعنا أن نلخصه في سبع قواعد. القاعدة الأولى: إن ابن قتيبة يثبت ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله - ﷺ - من غير أن يقول في ذلك بكيفية. يدل على هذه القاعدة قوله: (فنحن نقول كما قال الله تعالى وكما قال رسوله ولا نتجاهل ولا يحملنا ما نحن فيه من نفي التشبيه على أن ننكر ما وصف به نفسه ولكنا لا نقول كيف) (¬1) وقوله: (إن الله وضع عنا أن نفكر فيه كيف كان وكيف قدر وكيف خلق ولم يكلفنا ما لم يجعله في تركيبنا ووسعنا) (¬2). وقوله رحمه الله في مناقشة المنكرين لرؤية الله تعالى يوم القيامة: ( ... فإن قالوا لنا كيف ذلك النظر والمنظور إليه قلنا نحن لا ننتهي في صفاته جل جلاله إلا إلى حيث انتهى إليه رسول الله - ﷺ - ولا ندفع ما صح عنه لأنه لا يقوم في أوهامنا ولا يستقيم على نظرنا بل نؤمن بذلك من غير أن نقول فيه بكيفية أوحد أو نقيس على ما جاء ما لم يأت) (¬3). وما ذهب إليه ابن قتيبة يرحمه الله في هذه القاعدة الجليلة من قواعد المنهج السلفي هو ما عليه علماء السلف قديما وحديثا. القاعدة الثانية: إن ابن قتيبة ينزه الله عما نزه الله نفسه عنه سبحانه في كتابه أو على لسان رسوله - ﷺ - من غير أن يعطل النصوص عن معانيها الواردة لها في لسان الشرع يدل على ذلك تفسيره لقوله تعالى {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ}} ولسورة الإخلاص فهو يقول ليس كمثله شيء أي ليس كهو شيء (¬4). ولم يكن له كفوا أحد. أي مثيلا (¬5). ويقول في قوله تعالى هل تعلم له سميا أي شبيها (¬6). وهذه القاعدة هي من القواعد التي ينبني عليها مذهب السلف الصالح، يقول الشنقيطي: (أن مبحث آيات الصفات دل القرآن العظيم أنه يرتكز على ثلاثة أسس ... أحد هذه الأسس الثلاثة هو تنزيه الله جل وعلا عن أن يشبه شيء من صفاته شيئًا من صفات المخلوقين وهذ الأصل يدل عليه قوله تعالى: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ}} [الشورى: 11، {{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}}. {{فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَال}} [النحل: 74، ... فيلزم كل مكلف أن ينزه ربه جل وعلا عن أن تشبه صفته صفة الخلق ... ومن ظن أن صفة خالق السموات والأرض تشبه شيئًا من صفات الخلق فهو جاهل ملحد ضال ومن آمن بصفات ربه جل وعلا منزها ربه عن تشبيه صفاته بصفات الخلق فهو مؤمن منزه سالم من ورطة التشبيه والتعطيل، وهذا التحقيق هو مضمون ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فهذه الآية فيها تعليم عظيم يحل جميع الإشكالات ويجب عن جميع الأسئلة حول الموضوع ذلك؛ لأن الله قال وهو السميع البصير بعد قوله ليس كمثله شيء ومعلوم أن السمع والبصر من حيث هما سمع وبصر يتصف بهما جميع الحيوانات فكان الله يشير للخلق ألا ينفوا عنه صفة سمعه وبصره بادعاء أن الحوادث تسمع وتبصر وأن ذلك تشبيه، بل عليهم أن يثبتوا له صفة سمعه وبصره على أساس ليس كمثله شيء فالله جل وعلا له صفات لائقة بكماله وجلاله والمخلوقات لهم صفات مناسبة لحالهم وكل هذا حق ثابت (¬7) ". ¬__________ (¬1) اختلاف اللفظ (136). (¬2) نفس المصدر (243). (¬3) تأويل مختلف الحديث (208). (¬4) غريب القرآن (391). (¬5) نفس المصدر (455). (¬6) المصدر السابق (272). (¬7) منهج ودراسات (423). القاعدة الثالثة: إن ابن قتيبة يمسك عما لم يرد ذكره في كتاب الله ولا في سنة رسوله - ﷺ - من إثباتٍ أو نفي يدل على هذه القاعدة عند قوله: (وإن سُئلنا نقتصر على جملة ما قال الله ونمسك عما لم يقل) (¬1). وقوله: (إن الواجب علينا أن ننتهي في صفات الله إلى حيث انتهى في صفاته أو حيث انتهى رسوله - ﷺ - ولا نزيل اللفظ عما تعرفه العرب ونضعه عليه ونمسك عما سوى ذلك) (¬2). وهذه القاعدة السلفية التي سار عليها ابن قتيبة هي من أجل القواعد فإن النّاس لا يعلمون من الله إلا ما أعلمهم به فمن سوء الأدب مع الله أن يثبت شخص صفة أو إسمًا لم يذكرها الله لنفسه فكان لسان حال هذا الشخص يقول أنا أعلم بالله من الله أو ينفي عنه شيئًا لم ينفه عن نفسه كحال بعض المبتدعة الذين يتوسعون في النفي بعبارات مبتدعة لم يرد بها كتاب ولا سنة فيقولون ليس بحسم ولا جوهر ولا عرض ولا يحس ولا يُلمس ولا ولا .. إلى آخر هذيانهم. القاعدة الرابعة: إن ابن قتيبة لا يعتمد على المقايسات العقلية في إثبات ما يجب لله أو يمتنع عليه سبحانه بل يشنَّع على من يسلك هذا المنهج ويعتقد أن القياس العقلي في باب الاعتقادات سبب ضلال كثير من المتأخرين عن القرون المفضلة يدلُّ على هذا قوله: (وكنت أسمعهم يقولون إن الحق يدرك بالمقايسات والنظر ويلزم من لزمته الحجة أن ينقاد لها ثم رأيتهم في طول تناظرهم وإلزام بعضهم بعضًا الحجة في كل مجلس مرات لا يزولون عنها ولا ينتقلون ... وسأل آخر آخر عن العلم فقال له أتقول أن سميعًا في معنى عليم؟ قال نعم. قال لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير هل سمعه حين قالوه؟ قال نعم. قال فهل سمعه قبل أن يقولوه؟ قال لا قال فهل علمه قبل أن يقولوه؟ قال نعم قال له فأرى في سميع معنى غير معنى عليم فلم يجب قلت له لزمتك الحجة فلم لاتنتقل عما تعتقد إلى ما الزمتك الحجة فقال لو فعلت ذلك لا تنقاد في كل يوم مرات قلت فإذا كان الحق إنما يعرف بالقياس والحجة وكنت لانتقاد لهما بالإتباع كلما تنقاد بالانقطاع فما تصنع بهما التقليد أربح لك والمقام على أثر الرسول - ﷺ - أولى بك). ويقول ابن قتيبة رحمه الله في نقد أصحاب المنهج العقلي الذين لا يثبتون إلا ما اثبتته عقولهم بزعمهم: (فقد كان يجب مع ما يدعونه من معرفة القياس وإعداد آلات النظر أن لا يختلفوا كما لا يختلف الحساب والمساح والمهندسون لأن آلتهم لا تدل إلا على عدد واحد إلا على شكل واحد وكما لا يختلف حذاق الأطباء في الماء وفي نبض العروق لأن الأوائل قد وقفوهم من ذلك على أمر واحد. فما بالهم أكثر الناس اختلافًا لا يجتمع إثنان من رؤسائهم على أمر واحد في الدين، فأبو الهذيل ¬__________ (¬1) اختلاف اللفظ (236). (¬2) نفس المصدر (243). العلاف (¬1) يخالف النظام والنجار يخالفهما (¬2). وهشام بن الحكم (¬3) يخالفهم كذلك .. وليس منهم واحد إلا وله مذهب في الدين يدان برأيه وله عليه تبع ولو كان اختلافهم في الفروع والسنن لا تسع لهم العذر عندنا -وإن كان لا عذر لهم مع ما يدعونه لأنفسهم- كما اتسع لأهل الفقه ولكن اختلافهم في التوحيد وفي صفات الله تعالى وفي قدرته وفي نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار وعذاب البرزخ وفي اللوح وفي غير ذلك من الأمور التي لا يعلمها نبي إلا بوحي من الله تعالى ولن يعدم هذا من رد مثل هذه الأصول إلى استحسانه ونظره وما أوجبه القياس عنده لاختلاف النّاس في عقولهم وإرادتهم واختياراتهم فإنك لا تكاد ترى رجلين متفقين حتى يكون كل واحد منهما يختار ما يختاره الآخر ويرذل ما يرذله الآخر إلا من جهة التقليد والذي خالف بين مناظرهم وهيئاتهم وألوانهم ولغاتهم وأصواتهم وحظوظهم وآثارهم حتى فرق القائف بين الأثر والأثر وبين الأنثى والذكر هو الذي خالف بين آرائهم) (¬4). القاعدة الخامسة: إن ابن قتيبة لا يعتمد على علم الكلام في فهم نصوص العقيدة ولا في الدفاع عنها ويرى أن هذا المنهج هو سبب الضلال في العقيدة يدل على هذا قوله: (فأما الكلام فليس من شأننا ولا أرى أكثر من هلك إلا به) (¬5). وقوله وقد تدبرت مقالة أهل الكلام فوجدتهم يقولون على الله ما لا يعلمون ويفتنون النّاس بما يأتون ويبصرون القذى في عيون النّاس وعيونهم تطرف على الأجذاع ويتهمون غيرهم في النقل ولا يتهمون آراءهم في التأويل ومعاني الكتاب والحديث وما ادعاه من لطائف الحكمة وغرائب اللغة لا يدرك بالطفرة والتولد والعرض والجوهر والكيفية والكمية والأينية ولو ردوا المشكل منهما إلى أهل العلم بهما وضح لهم المنهج واتسع لهم المخرج ولكن يمنع من ذلك طلب الرئاسة وحب الأتباع واعتقاد الأخوان بالمقالات (¬6). وابن قتيبة في نقده لأهل الكلام وبيانه لانحرافهم ليس مقلدًا لأحد بل عايشهم وحضر مجالسهم وبصر خطأهم عن كثب وعرف ما يدور في حلقاتهم مشاهدة وليس الخبر كالمعاينة يقول عن نفسه: (وقد كنت في ¬__________ (¬1) هو أبو الهذيل محمّد بن الهذيل بن عبد الله البصري العلاف شيخ المعتزلة ومقدمهم ومقرر طريقتهم والمناظر عليها والذاب عنها أخذ الإعتزال عن عُثْمَان بن خالد الطويل عن واصل بن عطاء. توفي سنة 226 وقيل 235 هـ. انظر هامش الفرق بين الفرق (ص 122). (¬2) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار كان حائطًا في طراز العباس بن محمّد الهاشمي وهو من متكلمي المجبرة وله مع النظام مناظرات وزعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص. توفي سنة 230 هـ تقريبًا. انظر الفرق بين الفرق (ص 208)، الملل والنحل (ص 88). (¬3) هشام بن الحكم أبو محمّد مولى بني شيبان كوفي تحول إلى بغداد وهو من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمّد وهو من متكلمي الشيعة ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب وكان منقطعًا إلى يحيى بن خالد البرمكي وكان القيم بمجالس كلامه ونظره. توفي بعد نكبة البرامكة بمدة مستترًا وله كتب عديدة. انظر عنه الفهرست لابن النديم (ص 250). (¬4) تأويل مختلف الحديث (14). (¬5) اختلاف اللفظ (225). (¬6) تأويل مختلف الحديث (12، 14). عنوان الشباب وتطلب الآداب أحب أن أتعلق من كل علم بسبب وأن أضرب فيه بسهم فربما حضرت بعض مجالسهم وأنا مغتر بهم طامع أن أصدر عنه بفائدة أو كلمة تدلي على خير أو تهدي لرشد فأرى من جرأتهم على الله تبارك وتعالى وقلة توقيهم وحملهم أنفسهم على العظائم لطرد القياس أو لئلا يقع انقطاع ما أرجع معه خاسرًا نادمًا. وابن قتيبة في هذه القاعدة الجليلة سائر على منهج السلف الصالح الذين ذمُّوا علم الكلام وحذروا منه". القاعدة السادسة: ابن قتيبة يعتبر أن ما وصف الله به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله - ﷺ - على الحقيقة لا على المجاز يدل على هذه القاعدة قوله: (وذهب قوم في قول الله وكلامه إلى أنه ليس قولًا ولا كلامًا على الحقيقة وإنما هو إيجاد للمعاني وصرفوه في كثير من القرآن إلى المجاز وقد تبين لمن قد عرف اللغة أن أفعال المجاز لا تخرج منها المصادر ولا تؤكد بالتكرار: والله تعالى يقول: {{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}} النساء: 164، فوكد بالمصدر معنى الكلام ونفى عنه المجاز وقال: {{إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}} النحل: 40، فوكد القول بالتكرار ووكد المعنى بإنما) (¬1). وعقد رحمه الله بابا في كتابه تأويل مُشكل القرآن بعنوان: (باب القول في المجاز) واستعرض فيه صورًا كثيرة من أساليب المجاز ولم يورد فيه شيئًا من آيات الصفات أو أحاديثها مما يدل على أنه يرى أن صفات الله تعالى على الحقيقة لا على المجاز (¬2). وهذه القاعدة سلفية ولا شك. يقول الحافظ ابن عبد البر: (أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لم يكيفوا شيئًا من ذلك) (¬3) ". القاعدة السابعة: "ابن قيبة يجري نصوص الصفات على ظاهرها مع اعتقاده أن ظاهرها يليق بالله ولا يشبه صفات المحدثات يدل على هذا قوله: (الواجب علينا أن ننتهي في صفات لله إلى حيث انتهى في صفته أو حيث انتهى رسوله - ﷺ - ولا نزيل اللفظ عما تعرفه العرب ونضعه عليه ونمسك عما سوى ذلك (¬4). ثم إن ابن قتيبة عقد بابا في كتابه تأويل مشكل القرآن بعنوان (باب مخالفة ظاهر اللفظ معناه) وعدد من ذلك أشياء ليس فيها شيء من نصوص الصفات فدلّ على أنه يرى إجراءها على ظاهرها. وهذه القاعدة مشهورة عند علماء السلف". ثم قال مؤلف الكتاب (ص 157 - 172) وفي معرض كلامه عن بعض صفات الله سبحانه وتعالى، ناقلًا قول ابن قتيبة أو معتقده في تلك الصفات: ¬__________ (¬1) ملخصًا من مشكل القرآن (111، 106). (¬2) تأويل مشكل القرآن (103 - 134). (¬3) العلو للذهبي (182). (¬4) اختلاف اللفظ (237). 1 - صفة علو الله واستوائه على عرشه: "ابن قتيبة يعتقد أن الله في السماء مستوٍ على عرشه بائن من خلقه كما يليق بجلاله يدل على هذا قوله: (والأمم كلها عربيها وعجميها تقول أن الله تعالى في السماء ما تركت على فطرها ولم تنقل عن ذلك بالتعليم وفي الحديث أن رجلًا أتى رسول الله - ﷺ - بأمة أعجمية للعتق فقال لها رسول الله - ﷺ -: "أين الله تعالى؟ فقالت في السماء. قال: فمن أنا قالت: أنت رسول الله - ﷺ - فقال عليه الصلاة والسلام: هي مؤمنة" وأمره بعتقها هذا أو نحوه" (¬1). 2 - رؤية المؤمنين لله يوم القيامة: "ابن قتيبة رحمه الله يعتقد أن الله يرى يوم القيامة، يراه المؤمنون دون الكافرين يدل على هذا الإعتقاد قوله: ( ... أن الله جل وعز احتجب عن جميع خلقه في الدنيا ويتجلى لهم يوم الحساب ويوم الجزاء والقصاص فيراه المؤمنون كما يرون القمر ليلة البدر ولا يختلفون فيه كما لا يختلفون في القمر" (¬2). 3 - صفة اليدين لله تعالى: "يثبت ابن قتيبة رحمه الله تعالى لله يدين حقيقيتين تليق بالله لا تشبه أيدي المخلوقين يدل على هذا قوله في تفسير قوله تعالى: {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} [المائدة: 64: (فإن قيل لنا ما اليدان ها هنا؟ قلنا: هما اليدان اللتان تعرف النّاس كذلك قال ابن عباس في هذه الآية (اليدان اليدان)، وقال النبي - ﷺ -: (كلتا يديه يمين). فهل يجوز لأحد أن يجعل اليدين ها هنا نعمة أو نعمتين وقال تعالى: {{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} [ص: 75، فنحن نقول كما قال الله تعالى وكما قال رسوله ولا نتجاهل ولا يحملنا ما نحن فيه من نفي التشبيه على أن ننكر ما وصف به نفسه ولكنا لا نقول كيف اليدان وإن سئلنا نقتصر على جملة ما قال. ونمسك عما لم يقل) (¬3) ". من أقواله: أصول مذهب الشيعة: "قال -أي ابن قتيبة-: بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله - ﷺ - وصحابته عليه، وادعاءهم له شركة النبي - ﷺ - في نبوته، وعلم الغيب، للأئمة من ولده وتلك الأقاويل، والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة" أ. هـ. وفاته: سنة (276 هـ)، وقيل: (270 هـ)، وقيل: (271 هـ) ست وسبعين، وقيل: سبعين، وقيل: إحدى وسبعين ومائتين، والأول أصح الأقوال. من مصنفاته: "المعارف"، و "أدب الكاتب"، و "غريب القرآن والحديث" أما كتاب "الإمامة والسياسة" فمنسوب إليه ولا تصح نسبته إليه. وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن قتيبة الدينورى هو أبو محمد عبدالله بن مسلم أحد أعلام اللغة والأدب فى العصر العباسى، ولد بالكوفة وتثقف بها وسكن بغداد زمنًا ولكنه نسب إلى الدينور لأنه تولى قضاءها، وقد توفى ابن قتيبة فى سنة (276هـ = 889م) فى خلافة المعتمد على الله، وقد خلّف لنا ابن قتيبة عددًا من الموسوعات الأدبية المهمة يأتى على رأسها كتاب «عيون الأخبار»، وكتاب «الشعر والشعراء»، ومن كتبه الأدبية المهمة أيضًا كتاب «أدب الكاتب» الذى يتحدث فيه عما يحتاج إليه الأديب من فنون المعرفة ليمارس صنعة الكتابة على الوجه الأمثل.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قتيبة بن مسلم الباهلى هو: قتيبة بن مسلم بن عمر بن الحصين الباهلى، أبو حفص أحد قادة المسلمين البارزين فى القرن الأول الهجرى.
ولد سنة (49 هـ = 669 م)، وتولى الرى أيام عبد الملك بن مروان وخراسان أيام الوليد بن عبد الملك، وكان لقتيبة فتوح عظيمة فى بلاد ما وراء النهر، حيث فتح خوارزم، وسجستان، وسمرقند، وبخارى وغزا أطراف الصين وانتصر على الترك فى مواقع كثيرة واستطاع توطيد الإسلام فى تلك المناطق، واستمرت ولايته على بلاد ما وراء النهر (13) سنة حتى قتل سنة (96 هـ = 714 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشعر والشعراء لابن قتيبة هو كتاب فى تاريخ الأدب.
ألفه ابن قتيبه الدينورى المتوفَّى سنة (276 هـ). وهذا الكتاب يُعد من أقدم الكتب الأدبية التى تضمنت تراجم للشعراء ومشاهيرهم؛ سواء الجاهليون أو الإسلاميون، كما تضمنت مختارات من أشعارهم من غير تتبعٍ زمنى لهم، وإن كان قد بدأ بالجاهليين. وقد بلغ عدد تراجم الشعراء فى هذا الكتاب (206) شعراء، وقدم لكتابه بمقدمة نقدية، والتزم فيه منهجًا يسير عليه فى تعريف الشعراء. ولم تتفق المصادر الأدبية التى تحدثت عن الكتاب على عنوانه بالتحديد؛ حيث يطلق عليه الشعر والشعراء، وديوان الشعر والشعراء. وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق المستشرق الألمانى نولدكه، مع ترجمة ألمانية للجزء الأول سنة (1864 م)، كما أنه نشر جزءًا منه مع ترجمة هولندية سنة (1875 م)، ثم نُشر فى هولندا سنة (1902 هـ)، كذلك نشر فى فرنسا مع ترجمة فرنسية سنة (1947 م)، وقد طُبع فى مصر سنة (1904 م)، كما طُبع فى إستانبول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو قتيبة بن مسلم أرض الترك.
86 - 704 م قدم قتيبة خراسان أميراً عليها للحجاج، فقدمها والمفضل يعرض الجند للغزاة، فخطب قتيبة الناس وحثهم على الجهاد، ثم عرضهم وسار، وجعل بمرو على حربها إياس بن عبد الله بن عمرو، وعلى الخراج عثمان السعيدي. فلما كان بالطالقان أتاه دهاقين بلخ وساروا معه، فقطع النهر، فتلقاه ملك الصغانيان بهدايا ومفاتيح من ذهب ودعاه إلى بلاده، فمضى معه، فسلمها إليه لأن ملك آخرون وسومان كان يسيء جواره. ثم سار قتيبة منها إلى آخرون وسومان، وهما من طخارستان، فصالحه ملكهما على فدية أداها إليه فقبلها قتيبة ثم انصرف إلى مرو واستخلف على الجند أخاه صالح بن مسلم، ففتح صالح بعد رجوع قتيبة كاشان وأورشت، وهي من فرغانة، وفتح أخشيكت، وهي مدينة فرغانة القديمة، وكان معه نصر بن سيار فأبلى يومئذٍ بلاءً حسناً |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو قتيبة لبيكند.
87 - 705 م لما صالح قتيبة نيزك أقام إلى وقت الغزو فغزا بيكند وهي أدنى مدائن بخارى إلى النهر، فلما نزل بهم استنصروا السعد واستمدوا من حولهم، فأتوهم في جمع كثير وأخذوا الطرق على قتيبة، فلم ينفذ لقتيبة رسول ولم يصل إليه خبر شهرين، وأبطأ خبره على الحجاج فأشفق على الجند فأمر الناس بالدعاء لهم في المساجد وهم يقتلون كل يوم. وكان لقتيبة عين من العجم يقال له تندر، فأعطاه أهل بخارى مالاً ليرد عنهم قتيبة، فأتاه فقال له سراً من الناس: إن الحجاج قد عزل وقد أتى عامل إلى خراسان فلو رجعت بالناس كان أصلح. فأمر به فقتل خوفاً من أن يظهر الخبر فيهلك الناس، ثم أمر أصحابه بالجد في القتال فقاتلهم قتالاً شديداً، فانهزم الكفار يريدون المدينة وتبعهم المسلمون قتلاً وأسراً كيف شاؤوا، وتحصن من دخل المدينة بها، فوضع قتيبة الفعلة ليهدم سورها، فسألوه الصلح وقتلوا العامل ومن معه، فرجع قتيبة فنقب سورهم فسقط، فسألوه الصلح فلم يقبل ودخلها عنوةً وقتل من كان بها من المقاتلة وأصابوا فيها من الغنائم والسلاح وآنية الذهب والفضة ما لا يحصى، ولا أصابوا بخراسان مثله، فقوي المسلمون، وولي قسم الغنائم عبد الله بن وألان العدوي أحد بني نلكان، وكان قتيبة يسميه الأمين ابن الأمين، فإنه كان أميناً. فلما فرغ قتيبة من فتح بيكند رجع إلى مرو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(قتيبة بن مسلم) يتولى إمارة (خراسان) ويفتح (بخارى وسمرقند).
91 - 709 م مهد قتيبة بن مسلم بلاد الترك الذين كانوا قد نقضوا ما كانوا عاهدوه عليه من المصالحة، وذلك بعد قتال شديد وحرب يشيب لها الوليد، وذلك أن ملوكهم كانوا قد اتعدوا في العام الماضي في أول الربيع أن يجتمعوا ويقاتلوا قتيبة، وأن لا يولوا عن القتال حتى يخرجوا العرب من بلادهم، فاجتمعوا اجتماعا هائلا لم يجتمعوا مثله في موقف، فكسرهم قتيبة وقتل منهم أمما كثيرة، ورد الأمور إلى ما كانت عليه ثم لا يزال يتتبع نيزك خان ملك الترك الأعظم من إقليم، إلى إقليم، ومن كورة إلى كورة، ومن رستاق إلى رستاق، ولم يزل ذلك دأبه ودأبه حتى حصره في قلعة هنالك شهرين متتابعين، حتى نفذ ما عند نيزك خان من الأطعمة، وأشرف هو ومن معه على الهلاك، فبعث إليه قتيبة من جاء به مستأمنا مذموما مخذولا، فسجنه عنده ثم قتله ومن معه لما أوقع قتيبة بأهل بخارى هابه الصغد فرجع طرخون ملكهم ومعه فارسان، فدنا من عسكر قتيبة فطلب رجلاً يكلمه، فأرسل إليه قتيبة حيان النبطي، فطلب الصلح على فدية يؤديها إليهم، فأجابه قتيبة إلى ما طلب وصالح، ورجع طرخون إلى بلاده ورجع قتيبة ومعه نيزك ثم غدر نيزك بعد ذلك |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو قتيبة سجستان.
92 - 710 م غزا قتيبة سجستان في قول بعضهم، وأراد قصد رتبيل الأعظم، فلما نزل قتيبة سجستان أرسل رتبيل إليه رسلاً بالصلح، فقبل ذلك وانصرف واستعمل عليهم عبد ربه بن عبد الله الليثي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل قتيبة بن مسلم.
96 - 714 م كان سبب قتله أن الوليد بن عبد الملك أراد أن ينزع أخاه سليمان من ولاية العهد ويجعل بدله ابنه عبد العزيز، فأجابه إلى ذلك الحجاج وقتيبة على ما تقدم. فلما مات الوليد وولي سليمان خافه قتيبة وخاف أن يولي سليمان يزيد ابن المهلب خراسان، فكتب قتيبة إلى سليمان كتاباً يهنئه بالخلافة ويذكر بلاءه وطاعته لعبد الملك والوليد وأنه له على مثل ذلك إن لم يعزله عن خراسان، وكتب إليه كتاباً آخر يعلمه فيه فتوحه ونكايته، وعظم قدره عند ملوك العجم وهيبته في صدورهم، وعظم صولته فيهم، ويذم أهل المهلب ويحلف بالله لئن استعمل يزيد على خراسان ليخلعنه. وكتب كتاباً ثالثا فيه خلعه ثم أعلن قتيبة خلع سليمان ثم صار بينه وبين قواد جيوشه خلاف فقام وكيع بن حسان التميمي بقتله وقتل معه أحد عشر من أهل بيته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن قتيبة الدينوري.
276 - 889 م هو عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، خطيب أهل السنة، عالم في التفسير واللغة والنحو والأدب والتاريخ والحديث، تولى القضاء في دينور فنسب إليها، كان شديدا على المعتزلة، عاد إلى بغداد ودرس فيها، ومن مؤلفاته غريب الحديث ومشكل القرآن وأدب الكاتب وجامع النحو وغيرها، توفي عن 63 سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - قتيبة بن مسلم بن عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَبُو حفصٍ الْبَاهِلِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ خُرَاسَانَ كُلِّهَا بَعْدَ إِمْرَةِ الرَّيِّ، وكان من الشجاعة والجزم وَالرَّأْيِ بمكانٍ، وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ خُوَارَزْمَ وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ، وَقَدْ كَانُوا كَفَرُوا وَنَقَضُوا، ثُمَّ افْتَتَحَ فَرْغَانَةَ وَالتُّرْكَ فِي سَنَةِ خمسٍ وَتِسْعِينَ. وَوَلِيَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِينَ. وَقَدْ سَمِعَ، مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَلَمَّا مَاتَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ نَزَعَ الطَّاعَةَ، فَلَمْ يُوَافِقْهُ عَلَى ذَلِكَ أَكْثَرُ النَّاسِ. وَكَانَ قُتَيْبَةُ قَدْ عَزَلَ وَكِيعَ بْنَ حَسَّانِ بْنِ قَيْسٍ الْغُدَانِيَّ عَنْ رِيَاسَةِ تَمِيمٍ، فَحَقَدَ عَلَيْهِ، وَسَعَى فِي تَأْلِيبِ الْجُنْدِ، ثُمَّ وَثَبَ عَلَى قُتَيْبَةَ فِي أَحَدَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَتَلُوهُ فِي ذي الحجة سنة ست وتسعين، وله ثمان وأربعون سنة. وقتل أبوه أبو صالح، مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَبَاهِلَةُ قَبِيلَةٌ منحطةٌ بَيْنَ الْعَرَبِ، كَمَا قِيلَ: وَمَا يَنْفَعُ الأَصْلُ مِنْ هاشمٍ ... إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ مِنْ بَاهِلَهْ وَقَالَ آخَرُ: وَلَوْ قِيلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهِلِيُّ ... عَوَى الْكَلْبُ مِنْ لُؤْمِ هَذَا النَّسَبِ وَعَنْ قتيبة أنه قال لهبيرة بْنِ مَسْرُوحٍ: أَيُّ رجلٍ أَنْتَ، لَوْ كَانَ أَخْوَالُكَ مِنْ غَيْرِ سَلُولَ فَلَوْ بَادَلْتَ بِهِمْ. قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، بَادِلْ بِهِمْ مَنْ شِئْتَ وَجَنِّبْنِي بَاهِلَةَ. -[1158]- وَقِيلَ: لِبَعْضِهِمْ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ بَاهِلِيُّ وَأَنَّكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ بِشَرْطِ أَنْ لا يَعْلَمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنِّي بَاهِلِيٌّ. وَيُرْوَى أَنَّ أَعْرَابِيًّا لَقِيَ آخَرَ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَاهِلَةَ، فَرَثَى لَهُ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: وَأَزِيدُكَ، إِنِّي لَسْتُ مِنْ صَمِيمِهِمْ بَلْ مِنْ مَوَالِيهِمْ، فَأَخَذَ الأَعْرَابِيُّ يُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ: مَا ابْتَلاكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّزِيَّةِ فِي الدُّنْيَا إِلا وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قُلْتُ: قُتَيْبَةُ لَمْ يَنَلْ مَا نَالَهُ بِالنَّسَبِ، بَلْ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ وَالدَّهَاءِ وَالسَّعْدِ وَكَثْرَةِ الْفُتُوحَاتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - سَلْمُ ابْنُ الأَمِيرِ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَاهِلِيُّ، الأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
خَدَمَ فِي الدَّوْلَتَيْنِ الأُمَوِيَّةِ وَالْعَبَّاسِيَّةِ، وَوَلِيَ الْبَصْرَةَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ نَفَقَ عَلَى الْمَنْصُورِ وَوَلِيَ لَهُ الْبَصْرَةَ، وَكَانَ حَازِمًا عَاقِلا جَوَّادًا مُمَدَّحًا. وَمِنْ كَلامِهِ قَالَ: لا تَتِمُّ مُرُوءَةُ الرَّجُلِ حَتَّى يَصْبِرَ على مناجاة الشيوخ البخر. وَقَدْ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عبد الرحمن، ومحمد بن سيرين. رَوَى عَنْهُ: شعبة، وأبو عاصم النبيل، وغيرهما. مات بالري سنة تسع وأربعين ومائة، وصلى عليه المهدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - خ 4: سَلْم بْن قُتَيْبة الخُراسانيّ الفِرْيابيّ الشَّعيريّ، أبو قُتَيْبة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل البصرة. رَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إسحاق، وعيسى بْن طَهْمان، وعِكْرمة بْن عمّار، وشعبة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون. وثّقه أبو دَاوُد. تُوُفّي سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَعِيد بْن سَلْم بْن قُتَيْبة بْن مُسْلِم، الأمير أبو محمد الباهلي الخُراسانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي بعض خُراسان، وكان بصيرًا بالحديث والعربية. سَمِعَ: ابن عَوْن، وأبا يوسف القاضي، وغيرهما. وَعَنْهُ: عليّ بْن خَشْرَم، وابن الأَعْرابيّ صاحب العربيّة، ومحمود بْن غَيْلان. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أتيته وكان عنده حديث عَنِ ابن عَوْن، محله الصُّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - الحسَن بن قُتَيبة الخُزَاعيّ المدائنيّ. [أبو علّي] [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مِسْعَر، وموسى بن عبيدة، وعكرمة بن عمار، وحجاج بن أرطأة، وحمزة الزّيّات، وجماعة. وَعَنْهُ: الحَسَن بن عَرَفَة، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ، والحَسَن بن مُكرَم، والحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حازم بن أبي غَرزَة. قال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. -[298]- وقال أبو حاتم: ضعيف. وَيُكْنَى أبا علّي، وقد ذكره العُقَيْليّ في " الضُّعَفاء " فروى عن محمد بن بحر الواسطيّ عنه حديثًا وَهَمَ في سنده، وساق ابن عدي له حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البياضي عنه قال: حدثنا عبد الخالق بن المنذر، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابن عباس يرفعه: " مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي فَلَهُ أجر مائة شهيد ". وهذا أخاف أن يَكُونُ مَوْضُوعًا، وَمَا فِيهِ مَجْرُوحٌ سِوَى الْحَسَنُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - د ت: عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهِّر بن عَبْد شمس بن أَعْيا بن سعد بن عبد بن غَنْم بن قُتَيْبَة بن مَعْن بن مالك بن أعصُر بن سعد بن قيس بن عَيْلان بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عدنان، أبو سعيد الباهلي الأصمعي الْبَصْرِيُّ، صاحب اللغة، قيل: اسم أبيه عاصم، ولَقَبُهُ قَريب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان إمام زمانه في علم اللّسان. رَوَى عَنْ: أبي عَمْرو بن العلاء، وقُرَّةَ بن خالد، ومِسْعَر بن كِدَام، وابن عَوْن، ونافع بن أبي نُعَيم، وسليمان التَّيْميّ، وشُعْبة، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وَسَلَمَةَ بن بلال، وعمر بن أبي زائدة، وخلق. وَعَنْهُ: أبو عبيد، ويحيى بن مَعِين، وإسحاق المَوْصِليّ، وزكريا بن يحيى المِنْقَريّ، وَسَلَمَةُ بن عاصم، وعُمر بن شَبَّة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن قُرَيب ابن أخي الأصمعيّ، وأبو حاتم السّجَسْتانيّ، وأبو الفضل الرِّياشّي، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، وأبو العَيْناء، وأبو مسلم الكجّيّ، وأحمد بن عُبَيْد أبو عَصِيدة، وبِشْر بن مُوسى، وأبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وخلْق. روى عباس، عن ابن معين قال: سمعتُ الأصمعيّ يقول: سمع منّي مالك بن أنس. وأثنى أحمد بن حنبل على الأصمعيّ في السنة. وقال الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك. وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عَلَى الأصمعيّ أَعُوده، وإذا قمطرٌ، فقلت: هذا عِلْمُكَ كلُّه؟ فقال: إنّ هذا من حَقٍّ لكثير. وقال ثعلب: قِيلَ للأصمعيّ: كيف حفِظتَ ونسي أصحابُك؟ قَالَ: درست وتركوا. -[384]- وقال عُمَر بْن شَبَّة: سَمِعْتُ الأصمعيّ يَقُولُ: أحفظ ستّة عشر ألف أُرْجُوزة. وقال ابن الأَعْرابيّ: شهِدت الأصمعيَّ وقد أنشد نحو مائتي بيت، ما فيها بيتٌ عَرَفْناه. وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحدٌ عن العرب بأحسَنَ من عبارة الأصمعيّ. وقال أبو معين الحسين بْن الحسن الرازيّ، سألت يحيى بْن مَعِين، عَنِ الأصمعيّ فقال: لم يكن ممّن يكذِب، وكان من أعلم النّاس في فنِّه. وقال أبو داود: صدوق. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ: سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ إِذَا لَمْ يَعْرِفِ النَّحْوَ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُمْلَةِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ، فَمَهْمَا رَوَيْتَ عَنْهُ وَلَحَنْتَ فِيهِ كَذَبْتَ عَلَيْهِ. وقال نصر بْن عليّ: كَانَ الأصمعيّ يتّقي أن يفسّر حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما يتّقي أن يفسّر القرآن. وقال إسحاق المَوْصِليّ: لم أَرَ الأصمعيّ يدَّعي شيئًا من العِلم، فيكون أحدٌ أعلَمَ بِهِ منه. وقال الرِّياشيّ: سَمِعْتُ الأخفش يَقُولُ: ما رأينا أحدًا أعلم بالشِّعْر من الأصمعي. وقال المبرِّد: كَانَ الأصمعيّ بحرًا في اللّغة لَا نعرف مثله فيها. وكان أبو زيد الأنصاريّ أكبر منه في النَّحْو. وقال الدّعلجيّ غلام أَبِي نُوَاس: قِيلَ لأبي نُوَاس: قد أُشْخِصَ أبو عُبَيدة والأصمعيّ إلى الرشيد. فقال: أمّا أبو عُبَيدة فإنّهم إن مكّنوه من سِفْره قرأ عليهم أخبار الأوّلين والآخِرين. وأمّا الأصمعيّ، فَبُلْبُلٌ يُطْربُهُم بنَغَماته. وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ الأصمعيّ: دخلت أَنَا وأبو عُبَيْدة عَلَى الفضل بْن الربيع، فقال: يا أصمعيّ كم كتابُكَ في الخيل؟ قلت: جلدٌ. فسأل أبا عُبَيْدة عَنْ ذَلكَ، فقال: خمسون جِلْدًا، فأمر بإحضار الكتابين، وأحظر فرسا، فقال -[385]- لأبي عُبَيْدة: اقرأ كتابك حرفًا حرفًا، وضع يدك عَلَى موضع موضع. فقال: لست ببيطار، إنّما هذا شيء أخذْتُهُ وسمعته من العرب. فقال لي: قم فضع يدك على موضع موضع من الفرس، فقمتُ فحسرتُ عَنْ ذراعي وساقي، ثم وثبت فأخذت بأذُن الفَرَس، ثم وضعت يدي عَلَى ناصيته، فجعلت أقبض منه بشيء شيء وأقول: هذا اسمه كذا، وأُنْشِدُ فيه، حتّى بلغت حافره، فأمر لي بالفَرَس. فكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عُبَيدة ركبت الفَرَسَ وأتيته. وروى ابن دُرَيْد، عَنْ شيخٍ لَهُ، قَالَ: كَانَ الأصمعيّ بخيلًا، وكان يجمع أحاديث البُخَلاء. وقال محمد بْن سَلّام الْجُمَحيّ: كنّا مَعَ أَبِي عُبَيدة في جنازة، ونحن بقرب دار الأصمعيّ، فارتفعت ضجّة من دار الأصمعيّ، فبادر النّاس ليعرفوا ذَلكَ، فقال أبو عُبَيدة: إنّما يفعلون هذا عند الخُبْز، كذا يفعلون إذا فقدوا رغيفًا. وقال الأصمعيّ: بلغت ما بلغت بالعِلم، ونلت ما نلت بالمُلَح. وقد قَالَ لَهُ أعرابيّ رآه يكتب كلَّ شيء: ما أنت إلّا الحَفَظَة تكتب لَفْظ اللَّفظة. قلت: ومع كَثْرة طلبه واجتهاده كَانَ من أذكياء بني آدم وحفّاظهم. قَالَ أبو العبّاس ثعلب، عَنْ أحمد بْن عُمَر النَّحْويّ قَالَ: لما قدِم الحَسَن بْن سهل العراقَ قَالَ: أحبّ أن أجمع قوما من أهل الأدب فيجرون بحضرتي في ذاك، فحضر أبو عُبَيدة مَعْمَر بْن المُثّنَّى، والأصمعيّ، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وحضرتُ معهم. فابتدأ الحَسَن فنظر في رِقاع كانت بين يديه ووقّع عليها، وكانت خمسين رقعة. ثم أمر فدفعت إلى الخازن. ثم أقبل علينا فقال: قد فعلنا خيرًا، ونظرنا في بعض ما نرجو نفْعَه من أمور النّاس والرّعيّة، فنأخذ الآن فيما نحتاج إِلَيْهِ. فأفضنا في ذِكر الحفاظ، فذكرنا الزهري، وقتادة، ومررنا، فالتفت أبو عبيدة فقال: ما الغَرَضُ أيُّها الأمير في ذِكر ما مضى؟ وإنّما تعتمد في قولنا عَلَى حكايةٍ عن قوم، وتترك ما تحضره ها هنا من يَقُولُ: إنّه ما قرأ كتابًا قطّ فاحتاج إلى أن يعود فيه، ولا دخل قلبه شيء فخرج عنه؟ فالتفت الأصمعي فقال: إنّما يريدني بهذا القول أيّها الأمير. والأمرُ في ذَلكَ عَلَى ما حكى، وأنا أُقرِّب عَلَيْهِ. قد نظر الأمير فيما نظر فيه من الرِّقاع، وأنا أعيد ما -[386]- فيها، وما وَقَّع بِهِ الأمير عَلَى التّوالي. فأُحضِرت الرّقاع، فقال الأصمعيّ: سَأَلَ صاحب الرقعة الأولى كذا، واسمه كذا، فَوُقِّعَ لَهُ بكذا. والرقعة الثانية والثالثة، حتى مرّ في نيفٍ وأربعين رقعة، فالتفت إِلَيْهِ نصر بْن عليّ فقال: أيّها الرجل أَبْقِ عَلَى نفسك من العين. فكفّ الأصمعيّ. وَرُوِيَ نحوها من وجهٍ آخر، وفيه فقال: حسْبُك السَّاعَةَ، واللهِ تقتلك الجماعة بالعين، يا غلام خمسين ألف درهمٍ واحملوها معه. فقال: تنعّم بالحامل كما أنعمت بالمحمول، قَالَ: هُمْ لك، يعني الغلمان الذين حملوها له، ثم عوضه عنهم بعشرة آلاف. وقال عَمْرو بْن مرزوق: رَأَيْت الأصمعيّ وسِيبَوَيْه يتناظران، فقال يونس النَّحْويّ: الحقُّ مَعَ سِيبَوَيْه، وهذا يغلبه بلسانه. وعن الأصمعيّ أنّ الرشيد أجازه مرّةً بمائة ألف درهم. وللأصمعيّ تصانيف كثيرة منها: كتاب "خلق الإنسان "، و "المقصور والممدود "، "الأجناس "، "الأنواء "، "الصفات "، "الهمز "، "الخيل "، " الفرق "، "القِداح "، "المَيْسِر "، "خلْق الفَرَس "، "كتاب الإِبِل "، "الشاء "، "الوحوش "، "الأخبية "، "البيوت "، "فَعَل وأفْعَلَ "، "الأمثال "، "الأضداد "، "الألفاظ "، "السلاح "، "اللُّغات "، "مياه العرب "، "النوادر "، "أصول الكلام "، "القلب والإبدال "، "مَعاني الشِّعر "، "المصادر "، " الأراجيز "، "النَّخْلة "، "النّبات "، "ما اختلف لفْظُهُ واتفق معناه "، "غريب الحديث "، "السَّرْج واللِّجام "، "التّرْس والنِّبال "، "الكلام الوحشيّ "، "المذكَّر والمؤنَّث "، "نوادر الأعراب "، وغير ذَلكَ من الكُتُب. وأكثر تصانيفه مختصرات. قال أبو العَيْناء: كنّا في جنازة الأصمعيّ سنة خمس عشرة. وقال شَبَاب: مات سنة خمس عشرة. وقال البخاريّ، ومحمد بن المُثَنَّى: مات سنة ست عشرة. -[387]- وقيل: إنه عاش ثمانيًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - قُتَيْبة بن مِهران الآزاذانيُّ الأصبهانيُّ المقرئ صاحب الإمالة. [أبو عبد الرحمن] [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخذ القراءة عن الكِسائيّ. وَحَدَّثَ عَنْ: شُعبة، والَّليْث بن سَعْد، وأبي مَعْشَر نَجِيح، وجماعة. وكنيته أبو عبد الرحمن قرأ عليه إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، والعبّاس بن الوليد بن مِرْداس، وأحمد بن محمد بن حوثرة الأصم، وزهير بن أحمد الزَّهْراني، وبِشْر بن إبراهيم الثَّقَفيّ، وقُرَّاء إصبهان. وانتهت إليه رياسة الإقراء بأصبهان. وله إمالات مزعجة ومعروفة. وقد صحب الكسائي مدة طويلة. وأخذ أيضا عن إسماعيل بن جعفر وسليمان بن مسلم. حدَّث عنه إسماعيل بن يزيد القطّان، ويونس بن حبيب، وعُقَيْل بن يحيى، وعبد الرحمن بن محمد، الإصبهانيون. وكان موجودًا في حدود العشرين ومائتين، لأنّ إدريس أدركه وقرأ عليه. وقال يونس بن حبيب: كان من خِيار النّاس، وكان مقرئ أصبهان في زمانه. وروى العباس بن الوليد عن قُتَيْبة أنّه قرأ: {{وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الملكين}} بالكسر، جعلهما من ملوك الدُّنيا. وقال عُقَيْل بن يحيى: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: قرأت على الكِسائيّ، وقرأ عليَّ الكِسائيّ، وقيل: إنّه صحب الكسائي خمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - ع: قُتَيْبَة بْن سَعِيد بْن جميل بْن طريف، أَبُو رجاء الثّقفي، مولاهم، البلْخَيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل قرية بغلان. واسمه يحيى، وقتيبة لقب له. قاله ابن عدي. وقال ابن مندة: اسمه علي. قلت: و "يحيى" يتصحف "بعلي" في الخط المعلق، وابن عدي أتقن من ابن مندة، ولأنه سمع من جماعة من أصحاب قتيبة. ولد سنة تسع وأربعين ومائة، فإنه قال: رحلت إلى العراق سنة اثنتين وسبعين ولي ثلاث وعشرون سنة. سَمِعَ: مالكًا، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، وأبا عوانة، وعبد الرحمن ابن أَبِي الموّال، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، ومفضّل بْن فَضَالَةَ، وحمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وبكر بْن مُضَر، وسفيان بْن عيينة، وجعفر بن سليمان، وإسماعيل بن جعفر، وأبا الأحوص، وخلقا كثيرا بخراسان، -[903]- والعراق، والحجاز، ومصر. وَعَنْهُ: الجماعة من عدا ابن ماجه وهو بواسطة، ونعيم بن حمّاد، وَأَحْمَد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة، وأبو خيْثَمَة، ويَحْيَى بْن مَعِين، والحسن بْن عَرَفة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زُرْعَة، وجعفر الفِرْيَابي، والحسن بْن سُفيان، وموسى بْن هارون، وأبو العباس السراج، وخلق كثير. قال ابن المقرئ في معجمه: حدثنا محمد بن عبد الله العبدويي النَّيْسَابوريُّ، قال: سمعت الحسن بن سفيان يقول: كُنَّا عَلَى باب قُتَيْبَة، وكان معنا رجلٌ يقول: لا أخرج حتى أكبر على قتيبة. فمرض الرجل فمات، فأُخبرَ قُتَيْبَة فخرج، فصلّى عَلَيْهِ، وكتب عَلَى قبره: هذا قبر قاتل قتيبة. وقال أَحْمَد بْن سيّار: كَانَ جدّ قُتَيْبة مولى للحجاج، وكان قتيبة يذكر كرامته عَلَيْهِ، وأنه كَانَ يجلس عَلَى سرير عَنْ يمينه. وكان قتيبة رَبْعَةً، أصلع، حُلو الوجه، حَسَن الخَلْق، غَنيًّا من ألوان الأموال من الإبل والبقر والغنم، ولقد قَالَ لي: أقِمْ عندي هذه الشّتْوَة حتّى أُخرج لك مائة ألف حديث عَنْ خمسة أُناسيّ. وكان ثَبْتًا صاحب سنة. كتب الحديث عن ثلاث طبقات. وقال أحمد بن أَبِي خيثمة: سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنْ قتيبة، فقال: ثقة. وقال النسائي: ثقة مأمون. ومن شعر قُتَيْبَة: لولا القضاءُ الَّذِي لا بُدّ مُدْركُهُ ... والرّزْق يأكله الْإِنْسَان بالقَدَر ما كَانَ مثلي فِي بَغْلانَ مَسْكَنُهُ ... ولا يَمرُّ بها إلا على سفر وقع لنا حديثه عاليا. مات في شعبان سنة أربعين ببغلان من وراء بلخ. وله حديث تفرد به عن الليث في الجمع بين الصلاتين، وقيل: إنه أدخله المدائني على الليث. ومن عجائب الاتفاق أن هذا الحديث رواه الترمذي عَنْ قُتَيْبَة، ثُمّ رَوَاهُ عَنْ عَبْد الصمد بْن سُلَيْمَان، عَنْ زكريّا اللُؤلؤيّ، عَنْ أَبِي بكر الأعين، عن علي ابن الْمَدِينِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ قُتَيْبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ن: عمرو بن قتيبة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: النسائي، وسعد بن محمد البَيْروتيّ، وبالإجازة أحمد بن المعلى القاضي، وأبو الحسن أحمد بن جوصا. له حديث واحد عند النسائي، من رواية حمزة الكناني، وأبي علي الأسيوطي، وأبي الحسن بن حيويه، وشذ ابن السني فقال: عمرو بن عثمان، فوهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - حَجّاج بْن يوسف بْن قتيبة، أَبُو محمد الهَمَدانيّ الأزرق المؤدَّب. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[64]-
حَدَّثَ بأصبهان عَنْ: النُّعْمان بْن عَبْد السّلَام، وأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، وبشر بن الحسين. وتفرد في الدنيا عنهم؛ وقيل: أَنَّهُ عاش مائة وعشرين سَنَة. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأحمد بْن محمد بن صبيح، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، ومحمد بن عمر الجورجيري، وغيرهم. يقع حديثه عاليا في " الثقفيات ". توفي سنة ستين؛ أرخ موته وعمره أبو نعيم، وقال: كَانَ فِي مكتبه أكثر من مائة صبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ن: حُمَيْد بْن زَنْجَوَيْه الحافظ أَبُو أَحْمَد الْأَزْدِيّ النسائي. واسم زَنْجَوَيْه: مَخْلَد بْن قُتَيْبة. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، ويزيد بْن هارون، وجعْفَر بْن عَوْن، ووَهْبُ بْن جرير، وطبقتهم. وصنف كتاب " الأموال "، -[77]- وكتاب " الترغيب والترهيب " وغير ذلك. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وابن صاعد، ومحمد بن خريم المري، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، والقاضي المحاملي، ومحمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، وآخرون. وكان ثقة ثبتا إماما كبير القدر. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان: هو الذي أظهر السنة بنسا. ثم قَالَ: مات سنة سبْع وأربعين ومائتين. قَالَ أبو عبيد: ما قدم علينا من فتيان خُراسانَ مثل ابن زَنْجَوَيْه وأحمد بْن شَبَوَيْه. قلت: سافر فِي آخر عمره إلى مصر، ثمّ خرج منها فِي سنة إحدى وخمسين فأدركه أجله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - بكَّار بن قُتَيْبة بن عُبَيْد الله القاضي، وقِيلَ: بكّار بْن قُتَيْبَةَ بن أسد بْن عُبَيْد الله بْن بِشْر بْن أبي بكرة نفيع بن الحارث، أبو بكرة الثَّقفيُّ البَكْراويُّ الْبَصْرِيُّ الفقيه الحنفيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي ديار مصر. سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ووهب بْن جرير، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عَوَانَة فِي " مسنده الصحيح "، والطحاوي، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو الميمون بْن راشد، وأحمد بْن سُلَيْمَان بْن حَذْلَم، والحَسَن بْن عَبْد الملك الحصائري، ومحمد بْن محمد بْن أبي حُذَيْفة، وأحمد بن محمد المديني الخامي، وأبو الْعَبَّاس الأصمْ، وخلْق من الدّمشقيّين؛ فإنّه قدِم إليها فِي الآخر، ومن المصريّين والرّحّالة. وكان من القُضاة العادلين. قَالَ أبو بَكْر ابن المقرئ: حدثنا محمد بن بكر الشعراني بالقدس قال: حدثنا أَحْمَد بْن سهل الهَرَويّ قَالَ: كنتُ ساكنًا فِي جوار بكّار بْن قُتَيْبَةَ، فانصرفت بعد العشاء، فإذا هُوَ يقرأ: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بالحق) الآية، ثُمَّ نزلت فِي السَّحَر، فإذا هُوَ يقرؤها ويبكي، فعلمت أنه كان يقرؤها من أول اللّيل. وقَالَ محمد بْن يوسف الكِنْديّ: قدِم بكّار قاضيًا من قِبل المتوكّل فِي جمادى الآخرة سنة ستٍّ وأربعين، فلم يزل قاضيًا - يعنى على مصر - إِلَى أن تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وأقامت مصر بلا قاضٍ بعده سبْع -[304]- سنين، ثُمَّ ولّى خُمَارَوَيْه محمد بْن عَبْدة. وكان أَحْمَد بْن طولون أراد بكارا على لعن الموفَّق فامتنع، فسجنه إِلَى أن مات أَحْمَد، فأُطِلقَ بكّار، وبقي يسيرًا ومات، فَغُسِّلَ ليلًا، وكَثُرَ النّاس فلم يُدْفَن إِلَى العصر. قلت: وكان القاضي بكّار عظيم الحُرْمة كبير الشأن، كان ينزل السّلطان ويحضر مجالسه، فذكر الطحاوي قال: استعظم بكار بن قتيبة فسخ حكم الْحَارِث بْن مسكين فِي قضيّة ابنُ السائح، يعني لمّا حكم عليه الْحَارِث وأخرج من يده دار الفيل، وتوجّه ابنُ السائح إلى العراق بغوث على الْحَارِث. قَالَ الطّحاويّ: وكان الْحَارِث إنّما حكم فيها على مذهب أَهْل المدينة، فلم يزل يُونُس بْن عَبْد الأعلى يكلّم بكّار ويجسّره حَتَّى جسر وردّ إِلَى ابني السائح ما كان أَخَذَ منهما. قَالَ الطّحاويّ: ولا أحصي كم كان أَحْمَد بْن طولون يجيء إِلَى مجلس بكّار وهو على الحديث، ومجلسه مملوء بالناس، ويتقدم الحاجب ويقول: لا يتغّير أحد من مكانه، فَمَا يشعر بكّار إلّا وابن طولون إلى جانبه، فيقول: أيّها الأمير، ألا تركتني كنت أقضي حقّك وأقوم. ثُمَّ فسد الحال بينهما حَتَّى حبسه، وفعل به ما فعل. وقِيلَ: إنّه صنَّف كتابًا نقض فِيهِ على الشّافعيّ ردّه على أبي حنيفة. وكان يأنس بيونس بْن عَبْد الأعلى ويسأله عن أَهْل مصر وعُدولهم، ولما حبسه ابنُ طولون لم يمكنه أن يعزله، لأنّ القضاء لم يكن أمره إليه، وقِيلَ: إن بكارا كان يشاور فِي حكمه وأمره يُونُس بْن عَبْد الأعلى والرجل الصّالح مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم، فبَلَغَنا أنّ مُوسَى سأله: من أَيْنَ المعيشة؟ قَالَ: من وقْفٍ لأبي أتكفى به. فقال: أريد أن أسألك يا أَبَا بكرة؛ هَلْ ركِبَك دَيْن بالبصرة؟ قَالَ: لا. قَالَ: فهل لك ولد أو زَوْجَة؟ قَالَ: ما نكحت قطّ، وما عندي سوى غلامي. قَالَ: فأكرهك السُّلطان على القضاء؟ قَالَ: لا. قَالَ: فضربت آباط الإبل لغير حاجة إلا لتلي الدماء والفُرُوج؟ لله عليّ لا عُدْتُ إليك. فقال بكّار: أقِلني يا أَبَا هارون. قَالَ: أنت ابتدأت بمسألتي. ثُمَّ انصرف عَنْهُ ولم يعُد إليه. وقال -[305]- الْحَسَن بْن زُولاق فِي ترجمة بكّار: لمّا اعتلَّ ابنُ طولون راسل بكّارًا وقَالَ: أَنَا أردُّك إِلَى منزلك، فأجِبْني. فقال للرسول: قل له: شيخٌ فانٍ وعليلٌ مُدْنَفٌ والملتقى قريب، والقاضي الله عز وجل. فأبلغ الرَّسُول ابنِ طولون، فأطرق ثُمَّ أقبل يقول: شيخٌ فانٍ وعليلٌ مُدْنَفٌ والملتقى قريب، والله القاضي. ثُمَّ أمر بنقله من السّجن إِلَى دارٍ اكتُرِيَتْ له، وفيها كان يُحدّث. فَلَمَّا مات ابنُ طولون قَيِل لبكّار: انصرف إِلَى منزلك. فقال: الدّار بأُجرة، وقد صلُحت لي. فأقام بها. قَالَ الطّحاويّ: أقام بها بعد ابنُ طولون أربعين يومًا ومات. ونقل ابنُ خلّكان رحمه الله أنّ ابنُ طولون كان يدفع إِلَى بكّار فِي العام ألف دينار سوى المقرَّر له فيتركها بختمها، فَلَمَّا دعاه إِلَى خلْع الموفَّق من ولاية العهد امتنع، فاعتقله وطالبه بجملة الذهب، فحمله إليه بختومه، فكان ثمانية عشر كيسًا، فاستحى أَحْمَد بْن طولون عند ذلك، ثُمَّ أمره أن يسلِّم إِلَى محمد بْن شاذان الجوهريّ القضاء، ففعل، وجعله كالخليفة له. ثُمَّ سجنه أَحْمَد، فكان يُحَدِّث فِي السّجن من طاقة، لأنّ طَلَبَة الحديث سألوا ابنُ طولون فأذِن لهم على هَذِهِ الصورة. قَالَ ابنُ خلّكان: وكان بكّار بكّاءً تاليًا للقرآن، صالحًا ديّنًا، وقبره مشهور، وقد عُرِف باستجابة الدّعاء عنده. وقَالَ الطّحاويّ: كان على نهايةٍ فِي الحمد على ولايته، وكان ابنُ طولون على نهايةٍ فِي تعظيمه وإجلاله إِلَى أن أراد منه خلع الموفَّق ولعنه فأبى، فَلَمَّا رأى أنّه لا يلتئم له منه ما يحاوله ألَّب عليه سُفهاء النّاس، وجعله لهم خصْمًا. فكان يقعد له من يقيمه مقام الخصوم، فلا يأبى، ويقوم بالحجة لنفسه. ثُمَّ حبسه فِي دارٍ، فكان كلّ جمعة يلبس ثيابه وقت الصلاة ويمشي إِلَى الباب، فيقول له الموكّلون به: ارجع. فيقول: اللَّهُمَّ أشهد. قَالَ: ووُلِد سنة اثنتين وثمانين ومائة. -[306]- قلت: تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وشهده خلق أكثر ممّن شهِدَ العيد، وصلّى عليه ابنُ أَخِيهِ محمد بن الْحَسَن بْن قتيبة الثقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الله بْن مُسْلِم بْن قُتَيْبَةَ، أبو محمد الدِّينوريّ، وقِيلَ: المَرْوَزِيُّ الكاتب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عَنْ: إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بْن يحيى الحسّانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه القاضي أَحْمَد، وعُبَيْد الله السُّكَّريّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بن بكير، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن دُرُسْتُوَيْه، وغيرهم. وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين. قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا فاضلًا. ذكر تصانيفه. صنَّف: غريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب المعارف، وكتاب مُشْكل القرآن، وكتاب مُشْكل الحديث، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب عيون الأخبار، وكتاب طبقات الشُّعراء، وكتاب إصلاح الغَلَط، وكتاب الفرس، وكتاب الهجو، وكتاب المسائل، وكتاب أعلام النبوَّة، وكتاب الميسر، وكتاب الإبل، وكتاب الوحش، وكتاب الرّؤْيا، وكتاب الفقه، وكتاب معاني الشِّعر، وكتاب جامع النَّحو، -[566]- وكتاب الصيام، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلْق القرآن، وكتاب أدب القاضي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الأنواء، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم، وكتاب الأشْرِبة. وقد ولي قضاء الدّينور، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار، وأيّام النّاس. وقَالَ البيهقيّ: كان يرى رأي الكرّامية. ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارَقُطْنِيّ أنه قَالَ: كان ابنُ قُتَيْبَةَ يميل إِلَى التّشبيه. وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي: مات ابن قتيبة فجاءة؛ صاح صيحة سُمعَتْ من بعدٍ، ثم أُغْمِيَ عليه، وكان أكل هريسةً، فأصاب حرارةً، فبقي إِلَى الظُّهر، ثُمَّ اضطّرب ساعةً، ثُمَّ هدأ، فما زال يتشهّد إِلَى السَّحر، ومات، سامحه الله، وذلك فِي رجب سنة ستٍّ وسبعين. وَالَّذِي قَيِل عنه من التّشبيه لم يصحّ، وإن صحَّ فالنّارُ أَوْلَى به، فَمَا فِي الدِّين مُحاباة. وقَالَ مَسْعُود السّجزيّ: سمعتُ الحاكم يقول: أجمعت الُأمة على أنّ القُتَيْبِيّ كذّاب. وهذه مجازفة بَشِعة من الحاكم، وما علمتُ أحدًا اتَّهم ابنُ قُتَيْبَةَ في نقلٍه، مع أنّ أَبَا بَكْر الخطيب قد وثَّقه، وما أعلمُ أحدًا اجتمعت الأمّة على كَذِبه إلّا مُسَيْلمة والدّجّال، غير أن ابنُ قُتَيْبَةَ كثير النقل من الصُّحف كَدَأب الإخباريّين، وقلَّ ما روى من الحدَّيث. وكان حَسَن البزَّة، أبيض اللّحية طويلها، ولّاه ذو الرّياستين مَظَالم -[567]- البصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنّف. حمل عَنْهُ: قاسم بْن أَصْبغ، وغيره. قَالَ حَمَّاد بْن هبة الله الحرّانيّ: سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابنُ قُتَيْبَةَ، ويقول: ابنُ قُتَيْبَةَ من الثِّقات وأهل السُّنَّة، لكنّ الحاكم قَصَدهُ لأجل المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - هَيْذام بْن قُتَيْبَةَ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ، وسليمان بْن حرب، وعاصم بْن عليّ. -[638]- وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة. قَالَ الخطيب: كان ثقة عابدًا. توفي سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - إسْمَاعِيل بن قُتَيْبَة بن عبد الرحمن أبو يعقوب السُّلمي النَّيْسَابُوري الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، ويزيد بن صالح الفراء، وسعد بن يزيد الفراء، وعبد الله بن محمد المُسْنِدي. وفي الرحلة: أَحْمَد بن حَنْبَل، وأبا بكر بن أبي شَيْبَة، وزهير بن حرب، وَيَحْيَى الحماني، وخلْقًا. وقرأ المصنّفات كُلّهَا عَلَى ابن أبي شَيْبَة. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن أبي طالب، وأبو بَكْر بن خُزَيْمَة، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وطائفة. وقال الصبغي: كَانَ الإنسان إِذَا رآه يذكر السّلف لسَمْته وزُهده وورعه. وَهُوَ أوّل من سَمِعْتُ منه. كنا نختلف إِلَيْهِ إلى قرية بُشْتَنِقَان، فيخرج إلينا، فيقعد على حصباء النَّهْر، والكتاب بيده، فيحدثنا وَهُوَ يبكي. وَإِذَا قال: حدثنا يَحْيَى بن يَحْيَى قَالَ: رحم الله أبا زكريا. تُوُفِّي في رجب سنة أربعٍ وثمانين، وكانت لَهُ جنازة مشهودة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عبد الصمد بن هَارُون، أَبُو بَكْر النَّيْسَابُوري، الملقب بقاتل قُتَيْبَة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ. رَوَى عَنْهُ: جماعة من شيوخ الحاكم، وتوفي سنة أربع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن قُتَيْبة بن سعيد بن قُتَيْبة أبو الفضل الأزدي الكرابيسي [المتوفى: 301 هـ]-[28]-
توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن الحَسَن بْن قُتَيْبة بْن زيادة اللخميّ العسقلاني، أبو العبّاس. [المتوفى: 310 هـ]
محدث كبير. حدَّثَ في أواخر سنة تسعٍ، وأظنه تُوُفّي في سنة عشر. سَمِعَ: إبراهيم بْن هشام بْن يحيى الغسّانيّ، وصَفْوان بْن صالح، وهشام بن عمّار، ويزيد بْن عَبْد اللَّه الرمليّ، ومحمد بن رُمْح، وعيسى بن حماد، ومحمد بن يحيى الزماني، وحَرْمَلَة، وطائفة سواهم. رَوَى عَنْهُ: أبو عليّ النيسابوري، -[166]- وابن عديّ، وأبو هاشم المؤدب، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. وكان ثقة مشهورًا. أكثر عَنْهُ ابن المقرئ والرحّالون لحفظه وثقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - الحَسَن بْن يوسف بْن أَبِي قتيبة. القاضي أبو عليّ الْمَصْرِيّ المَدِينيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بْن عمّار، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، والمفيد، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. سمعوا منه ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - قُتَيْبة بْن أحمد بْن سُرَيْج، أبو حفص الْبُخَارِيّ القاصّ، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب " التّفسير ". سكن نَسَف وحدَّث عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وأبي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة. سمَع منه نَصوح بْن واصل. وكَانَ شيعيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبة، أبو جعفر الكاتب البغداديّ. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتبَه. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجّاجيّ، وابنه عبد الواحد. وولي قضاء مصر فأدركه بها أجَلُه. وذكر يوسف بن يعقوب بن خرزاذ أن أبا جعفر حدَّث بكتب أبيه كلّها بمصر من حفظه، ولم يكن معه كتاب. -[455]- وتُوُفّي في ربيع الأوّل. وبقي في القضاء أربعة وسبعين يومًا، وعُزِل لأنّه وَثَبت به الرعيّة وشتموه. وكان قبله عبد الله بن زبر، وولي بعده أحمد بن إبراهيم بن حمّاد. قال المسبَّحي في " تاريخه ": كان أبو جعفر يحفظ كتب أبيه كلّها بالنُّقَط والشَّكْل كما يحفظ القرآن، وهي أحد وعشرون مُصَنفًا، فلمّا سمع بذلك أهل العلم والأدب جاؤوه، فجاءه أحمد بن محمد بن ولاد، وأبو جعفر أحمد بن النَّحّاس، وأبو غانم المظفّر بن أحمد، والنحاة، والملوك وأولادهم، فأخذوا عنه. وذكره ابن زولاق فقال: كان مالكيًا شيخًا جادًا أتيناه لنسمع منه، فقال: ما معي حديث، ولكنْ معي كُتُب أبي وأنا أحفظها وأقرأها عليكم، وهي أحد وعشرون كتابًا. فكان يحفظها كلها؛ وهي: كتاب " المشكل "، كتاب " معاني القرآن "، كتاب " غريب الحديث "، كتاب " مختلف الحديث "، كتاب " الفقه "، كتاب " المعارف "، كتاب " عيون الأخبار "، كتاب " أعلام النبي صلى الله عليه وسلم "، كتاب " الرؤية "، كتاب " الأشربة "، كتاب " العرب والعجم "، كتاب " الأنواء "، كتاب " الميسر "، كتاب " طبقات الشعراء "، كتاب " معاني الشعر "، كتاب " إصلاح الغلط "، كتاب " أدب الكاتب "، كتاب " الأبنية "، كتاب " النحو "، كتاب " المسائل "، كتاب " القراءات ". وكان يردّ النّقطة، ذَكَر أن أباه حفَّظه إيّاها في اللَّوح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - سَلم بْن الفضْل بْن سَهْل، أَبُو قُتَيْبة الأدمي. [المتوفى: 350 هـ]
بغداديّ، سكن مصر. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وموسى بْن هارون، والحسن بْن عَلِيّ المعمري، وجعفر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، وأبو محمد ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وآخرون. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سَلْم بن الفضل، أبو قتيبة. [المتوفى: 351 هـ]
قد تقدّم، وقيل: توفّي فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - بكّار بن بكر بن أحمد، أبو قُتيْبة السّدُوسي العراقي. [المتوفى: 357 هـ]
حدّث بمصر، وبها وُلد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عبد الواحد بن أحمد ابن المصنّف أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبَة الدَّيَنَوري. [المتوفى: 371 هـ]
دخل مصر مع أبيه فسكنها، وَحَدَّثَ عَنْ: والده بمصنّفات جدّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أَحْمَد بْن علي بْن أَبِي قُتَيْبَة الأصبهاني. [المتوفى: 462 هـ]
سمع الحافظ ابن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - قُتَيْبة بن محمد بن مُحَمَّد بْن أحمد بن عثمان بن عبد الله، أبو رجاء العثماني النَّسفيّ الحافظ، [المتوفى: 474 هـ]
نافلة أبي العبّاس المستغفريّ. سمع الكثير بسَمَرْقَنْد، وأملى بها وبنَسَف مجالس كثيرة. روى عنه المستغفريّ، وعبد الملك بن القاسم، وطائفة. قال عمر بن محمد النَّسفيّ في كتاب القند: مولده سنة تسعٍ وأربعمائة، وهو أوّل من سمعت منه، أملى علينا في صفر من السّنة. وتوفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - قتيبة بن سعيد بن محمد البقّال. [المتوفى: 475 هـ]
توفّي بكرمان. |