نتائج البحث عن (قَشَّ ) 41 نتيجة

أهْمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ عَنْقَشَ في كَذَا تَعَلَّقَ به وضَبَطَه، وهو عَنْقَشٌ تَلَوّى وتَشَدَّدَ. والعَنْقَشُ الهُزَالُ.
نَاقَشَ عددًاالجذر: ع د د

مثال: نَاقَش مسلسلَ أم كلثوم عددًا من الندواتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -ناقَشَ مسلسلَ أم كلثوم عددٌ من الندوات [فصيحة] التعليق: كلمة «عدد» فاعل للفعل «ناقش»، و «مسلسل» مفعول به، وحدث في الجملة تقديم وتأخير، حيث قدم المفعول به وأخر الفاعل.
(دَنْقَشَ)الرَّجُلُ دَنْقَشَةً، إِذَا نَظَرَ وَكَسَرَ عَيْنَهُ.

وَ (الدَّهْثَمُ) مِنَ الرِّجَالِ: السَّهْلُ اللَّيِّنُ.

وَ (الدِّرَفْسُ) ، وَ (الدِّرْفَاسُ) : الضَّخْمُ مِنَ الرِّجَالِ.

وَ (الدَّرْمَكُ) : الدَّقِيقُ الْحُوَّارَى.

وَ (الدُّرْنُوكُ) : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ذُو خَمْلٍ، وَبِهِ تُشَبَّهُ فَرْوَةُ الْبَعِيرِ. قَالَ:

عَنْ ذِي دَرَانِيكَ وَهُلْبٍ أَهْدَبَا

وَ (الِادْعِنْكَارُ) : إِقْبَالُ السَّيْلِ. وَمُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ هَذِهِ مِنْ بَابِ دَعَكَ.

وَ (دَمْخَقَ) الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ: تَثَاقَلَ.

وَ (الدَّغْفَلُ) : وَلَدُ الْفِيلِ. وَ (الدَّغْفَلِيُّ) : الزَّمَانُ الْخِصْبُ. قَالَ الْعَجَّاجُ:

وَإِذْ زَمَانُ النَّاسِ دَغْفَلِيُّ

، وَمُحْتَمَلٌ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ مِنَ الَّذِي زِيدَ فِيهِ الدَّالُ، كَأَنَّهُ مِنْ غَفَلَ; وَهُمْ يَصِفُونَ الزَّمَانَ الطَّيِّبَ النَّاعِمَ بِالْغَفْلَةِ. قَالَ:

قُدَيْدِيمَةَ التَّجْرِيبِ وَالْحِلْمِ إِنَّنِي...لَدَى غَفَلَاتِ الْعَيْشِ قَبْلَ التَّجَارِبِوَ (الدِّمَقْسُ) : الْقَزَّ. وَ (الدَّرْدَبِيسُ) : الدَّاهِيَةُ، وَالشَّيْخُ الْهِمُّ.

وَ (دَنْقَسْتُ) بَيْنَ الْقَوْمِ: أَفْسَدْتُ. وَ (الدَّهَارِيسُ) : الدَّوَاهِي.

وَ (الدِّلْقِمُ) : النَّاقَةُ الَّتِي أُكِلَتْ أَسْنَانُهَا مِنَ الْكِبَرِ. وَمُحْتَمَلٌ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ دَقَمْتُ فَاهُ، إِذَا كَسَرْتَهُ، وَمِنْ دَلَقَ إِذَا خَرَجَ، كَأَنَّ لِسَانَهَا يَنْدَلِقُ.

وَ (الدَّلْعَكُ) ، وَ (الدَّلْعَسُ) : الضَّخْمَةُ. وَ (دَرْبَحَ) : عَدَا. وَ (الدَّرْبَلَةُ) : ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ. وَ (الدِّرَقْلُ) : ضَرْبٌ مِنَ النِّيَابِ. وَ (الدُّرْدَاقِسُ) : عَظْمٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ. وَمَا أَبْعَدَ هَذِهِ مِنَ الصِّحَّةِ.

وَيُقَالُ إِنَّ (الدُّلَمِزُ) : الْقَوِيُّ الْمَاضِي. وَكَذَلِكَ (الدُّلَامِزُ) ، وَالْجَمْعُ دَلَامِزُ. قَالَ الشَّاعِرُ:

يَغْبَى عَلَى الدَّلَامِزِ الْبَرَارِتِ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.[بَابُ الذَّالِ وَمَا مَعَهَا فِي الثُّنَائِيِّ وَالْمُطَابِقِ]
(رَقَشَ)الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالشِّينُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى خُطُوطٍ مُخْتَلِفَةٍ. فَالرَّقْشُ كَالنَّقْشِ. يُقَالُ: حَيَّةٌ رَقْشَاءُ: مُنَقَّطَةٌ. وَرَقَّشَ كَلَامَهُ: زَوَّرَهُ. وَالرَّقْشَاءُ: شِقْشِقَةُ الْبَعِيرِ. وَالرَّقْشَاءُ: دُوَيْبَّةٌ. وَقَالَ:

الدَّارُ قَفْرٌ وَالرُّسُومُ كَمَا...رَقَّشَ فِي ظَهْرِ الْأَدِيمِ قَلَمْ

وَيُقَالُ لِلنَّمَّامِ إِذَا نَمَّ: رَقَّشَ. قَالَ:

عَاذِلَُ، قَدْ أُولِعْتِ بِالتَّرْقِيشِ
(قَشَّ)الْقَافُ وَالشِّينُ كَلِمَاتٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. فَالْقَشُّ: الْقِشْرُ. يُقَالُ تَقَشْقَشَ الشَّيْءُ، إِذَا تَقَشَّرَ. وَكَانَ يُقَالُ لِسُورَتَيْ: {{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} [الكافرون: 1] وَ {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} [الإخلاص: 1] : الْمُقَشْقِشَتَانِ، لِأَنَّهُمَا يُخْرِجَانِ قَارِئَهُمَا مُؤْمِنًا بِهِمَا مِنَ الْكُفْرٍ.

وَمِمَّا لَيْسَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ: الْقِشَّةُ: الْقِرْدَةُ، وَالصَّبِيَّةُ الصَّغِيرَةُ. وَيَقُولُونَ: التَّقَشْقُشُ: تَطَلُّبُ الْأَكْلِ مِنْ هَاهُنَا وَهُنَا، وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَلَعَلَّهُ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ وَالْأَصْلُ فِيهِ السِّينُ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. وَيُقَالُ: قَشَّ الْقَوْمُ: إِذَا أُحْيَوْا بَعْدَ هُزَالٍ.
(نَقَشَ)النُّونُ وَالْقَافُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِخْرَاجِ شَيْءٍ وَاسْتِيعَابِهِ حَتَّى لَا يُتْرَكَ مِنْهُ شَيْءٌ ; ثُمَّ يُقَاسُ مَا يُقَارِبُهُ. مِنْهُ نَقْشُ الشَّعْرِ بِالْمِنْقَاشِ وَهُوَ نَتْفُهُ. وَمِنْهُ الْمُنَاقَشَةُ: الِاسْتِقْصَاءُ فِي الْحِسَابِ حَتَّى لَا يُتْرَكَ مِنْهُ شَيْءٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «مَنْ نُوقِشَ فِي الْحِسَابِ عُذِّبَ» ". وَيُقَالُ: شَجَّةٌ مَنْقُوشَةٌ: تُنْقَشُ مِنْهَا الْعِظَامُ، أَيْ تُسْتَخْرَجُ. وَيُقَالُ: نَقَشْتُ مَرْبِضَ الْغَنَمِ: نَقَّيْتُهُ مِنَ الشَّوْكِ.

وَالنَّقِيشُ: الْمَتَاعُ الْمُتَفَرِّقُ، كَأَنَّهُ انْتُقِشَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ، أَيْ فَارَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَمِنَ الْبَابِ: نَقْشُ الشَّيْءِ: تَحْسِينُهُ، كَأَنَّهُ يَنْقُشُهُ، أَيْ يَنْفِي عَنْهُ مَعَايِبَهُ وَيُحَسِّنُهُ. ثُمَّ يُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ: نَقَشْتُ الْعِذْقَ. وَهُوَ أَنْ تَضْرِبَهُ بِالشَّوْكِ حَتَّى يُرْطِبَ. وَيَقُولُونَ: جَادَ مَا انْتَقَشْتَ هَذَا، أَيْ مَا اخْتَرْتَهُ. وَهَذَا نَقِيشُ هَذَا، أَيْ مِثْلُهُ. وَمَا لِلَّهِ ضِدٌّ وَلَا نَقِيشٌ، أَيْ مَا لَهُ مَنْ يُمَاثِلُهُ فِي صُورَتِهِ وَنَقْشِهِ.

سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري
سكن المدينة وقيل إنه آخر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم موتا بالمدينة.
1038 - حدثني ابن زنجويه وابن هاني قالا: نا أبو صالح واللفظ لابن زنجويه قال: حدثني الليث قال: حدثني ابن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري عن أبيه جبيرة بن محمود بن سلمة بن سلامة بن وقش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون أنس بن مالك فإنه بقي بعده أنهم دخلوا إلى طعام وسلمة على وضوء فأكلوا وخرجوا فتوضأ سلمة فقال له جبيرة: ألم تكن على وضوء؟ قال: بلى ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا في دعوة دعينا لها، والنبي صلى الله عليه وسلم على وضوء فأكل ثم توضأ فقلت: ألم تكن على وضوء يارسول الله؟ قال: " بلى ولكن الأمور تحدث وهذا مما حدث.
حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن - ل4/ب -
إسحاق فيمن شهد

عبد الله بن إسحاق بن أوس بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن [إسحاق] بن أوس بن وقش بن
صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم
بن كعب بن سلمة
وعبد الله بن عبشة بن النعمان بن حناس بن سنان بن عبيد بن عدي.
وفي " كتاب موسى بن عقبة " عن الزهري. [وعبد الله بن عبيد بن عدي]
وفي كتاب موسى بن عقبة عن الزهري [عبد الله بن النعمان بن بلذمة]
وفي " كتاب إبراهيم بن سعد "، عن ابن إسحاق: وعبد الله
بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
ذكر ابن إسحاق في «المغازيّ» قال: حدّثني عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى أحد رفع ثابت بن وقش وحسل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان في الآطام مع النساء والصبيان، وكانا شيخين كبيرين، فقال أحدهما للآخر: لا أبا لك! ما ننتظر؟ إنما نحن هامة اليوم أو غدا، فلحقا بالمسلمين ليرزقا الشّهادة، فلما دخلا في الناس قتل المشركون ثابت بن وقش، والتفت أسياف المسلمين على والد حذيفة، فقال حذيفة: أبي، أبي، فقتلوه وهم لا يعرفونه، فقال حذيفة: يغفر اللَّه لكم.
وتصدق بديته على المسلمين.
وقصة والد حذيفة في ذلك في الصحيح من حديث عائشة، لكن ليس فيه ذكر ثابت.
بن زعوراء [ (1) ]- قتل بأحد.
ذكر ابن شاهين وفرّق بينه وبين ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء، قال ابن الأثير:
هذا فرق بعيدا جدا، ثم قال: لا شك أنهما واحد، وليس في إسقاط زغبة من النّسب ما يدلّ على التفرقة.
: بفتح الواو والقاف بعدها معجمة، [ابن زغبة بن زعوراء بن عبد «4» الأشهل] الأشهليّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو أخو ثابت [وعم سلمة بن سلامة وإخوته، وكان الّذي قتله يومئذ خالد بن الوليد «5» ] وذلك قبل أن يسلم.
[وذكر بعض أهل المغازي أنه الّذي جعل في الآطام مع النساء، ومعه حسل بن جابر:
والمعروف أن الّذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم.]

«6»

سلمة بن سلامة بن وقش

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ، أبو عوف.
ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في أهل العقبة وبدر.
قال الطّبريّ: شهد العقبة الأولى والثانية في قول جميعهم، وشهد بدرا والمشاهد بعدها.
وروى أحمد، من طريق محمود بن لبيد، عن سلمة بن سلامة بن وقش- وكان من أصحاب بدر- قال: كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا فذكر البعث ... الحديث بطوله في إعلامه بالنبيّ ﷺ قبل مبعثه.
وروى الطّبرانيّ، من طريق جبيرة والد زيد بن جبيرة، عن سلمة بن سلامة بن وقش- أنّ النبيّ ﷺ أكل طعاما فلم يتوضأ، ويقال: إن عمر استعمله على اليمامة، وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة.
وذكر ابن الكلبيّ أنّ عمر قال للنّبيّ ﷺ لما بلغه قول عبد اللَّه بن أبيّ في غزوة المريسيع، قال: ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه، فحينئذ قال عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ ما قال.
وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه كان يؤمّ بني عبد الأشهل، وهو مكاتب، وفيهم من الصّحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة.
قال إبراهيم بن المنذر: مات سنة أربع وثلاثين. وقال غيره: بل تأخّر إلى سنة خمس وأربعين [وبه جزم الطّبري، قال: ومات وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة] . «1»
بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
ذكر ابن إسحاق في «المغازيّ» قال: حدّثني عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى أحد رفع ثابت بن وقش وحسل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان في الآطام مع النساء والصبيان، وكانا شيخين كبيرين، فقال أحدهما للآخر: لا أبا لك! ما ننتظر؟ إنما نحن هامة اليوم أو غدا، فلحقا بالمسلمين ليرزقا الشّهادة، فلما دخلا في الناس قتل المشركون ثابت بن وقش، والتفت أسياف المسلمين على والد حذيفة، فقال حذيفة: أبي، أبي، فقتلوه وهم لا يعرفونه، فقال حذيفة: يغفر اللَّه لكم.
وتصدق بديته على المسلمين.
وقصة والد حذيفة في ذلك في الصحيح من حديث عائشة، لكن ليس فيه ذكر ثابت.
بن زعوراء [ (1) ]- قتل بأحد.
ذكر ابن شاهين وفرّق بينه وبين ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء، قال ابن الأثير:
هذا فرق بعيدا جدا، ثم قال: لا شك أنهما واحد، وليس في إسقاط زغبة من النّسب ما يدلّ على التفرقة.
: بفتح الواو والقاف بعدها معجمة، [ابن زغبة بن زعوراء بن عبد «4» الأشهل] الأشهليّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو أخو ثابت [وعم سلمة بن سلامة وإخوته، وكان الّذي قتله يومئذ خالد بن الوليد «5» ] وذلك قبل أن يسلم.
[وذكر بعض أهل المغازي أنه الّذي جعل في الآطام مع النساء، ومعه حسل بن جابر:
والمعروف أن الّذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم.]

«6»

سلمة بن سلامة بن وقش

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ، أبو عوف.
ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في أهل العقبة وبدر.
قال الطّبريّ: شهد العقبة الأولى والثانية في قول جميعهم، وشهد بدرا والمشاهد بعدها.
وروى أحمد، من طريق محمود بن لبيد، عن سلمة بن سلامة بن وقش- وكان من أصحاب بدر- قال: كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا فذكر البعث ... الحديث بطوله في إعلامه بالنبيّ ﷺ قبل مبعثه.
وروى الطّبرانيّ، من طريق جبيرة والد زيد بن جبيرة، عن سلمة بن سلامة بن وقش- أنّ النبيّ ﷺ أكل طعاما فلم يتوضأ، ويقال: إن عمر استعمله على اليمامة، وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة.
وذكر ابن الكلبيّ أنّ عمر قال للنّبيّ ﷺ لما بلغه قول عبد اللَّه بن أبيّ في غزوة المريسيع، قال: ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه، فحينئذ قال عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ ما قال.
وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه كان يؤمّ بني عبد الأشهل، وهو مكاتب، وفيهم من الصّحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة.
قال إبراهيم بن المنذر: مات سنة أربع وثلاثين. وقال غيره: بل تأخّر إلى سنة خمس وأربعين [وبه جزم الطّبري، قال: ومات وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة] . «1»

عمر بن ثابت بن وقش

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن الأثير على «الاستيعاب» «1» ، لأن صاحب «الاستيعاب» قال في ترجمة ثابت بن وقش: شهد هو وابناه عمرو وعمر أحدا. والمعروف أن اسم ولديه، سلمة، وعمر، وكذلك ترجمة صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة، وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار.
حليف بني عبد شمس «2» .
ذكر ابن إسحاق أنه استشهد باليمامة، هذه رواية الأمويّ عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون، وقال بعضهم فيه: يزيد بن قيس. وقال الواقديّ: أخذ الرّاية باليمامة بعد سالم مولى أبي حذيفة، فقتل.

‏<br> ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عَبْد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> حريث بن سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سعد بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو سلكان بن سلامة، أبو نائلة، وسلكان لقب، واسمه سعد.

وقد ذكرناه في الكنى، وفي الأفراد في السين.

‏<br> سلمة بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا هو وأخوه عمرو بن ثابت. وذكر

سورة الفتح: .

في أ: التيمي. وفي أسد الغابة: من بنى تميم.



ابن إسحاق قَالَ: وزعم لي عاصم بن عمر بن قتادة أن أباهما ثابتا وعمهما رفاعة ابن وقش قتلا يومئذ.

قَالَ ابن إسحاق: قتل سلمة بن ثابت يوم أحد أبو سفيان بن حرب.

‏<br> سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي، أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف، شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، ثم توفي سنة خمس وأربعين بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة. روى عنه محمود بن لبيد وجبيرة والد زيد بن جبيرة.

‏<br> عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الواقدي: يكنى أبا بشر. وَقَالَ ابن عمارة: يكنى أبا الربيع.

وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: عباد بن بشر يكنى أبا بشر، ويكنى أبا الربيع.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة على يد مصعب ابن عمير، وذلك قبل إسلام سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وشهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف اليهودي، وكان من فضلاء الصحابة.

في س: وسواد.

في س: وقيس.

في ى: وغيره، والحمد للَّه تعالى.

في أسد الغابة: ابن أخضر.

سورة «الكافرون» .

في س: على يدي.



روى أنس بن مالك أن عصاه كانت تضيء له، إذ كان يخرج من عند النبي ﷺ إلى بيته ليلا، وعرض له ذَلِكَ مرة مع أسيد بن حضير، فلما افترقا أضاءت لكل واحد منهما عصاه.

وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قَالَ: كان عباد بن بشر ورجل آخر من الأنصار عند النبي ﷺ يتحدثان في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا عباد بن بشر حتى انتهى عباد وذهب الآخر، فأضاءت عصا الآخر.

وَقَالَ أبو عمر: الآخر أسيد بن حضير على ما ذكرناه ، وروينا ذَلِكَ من وجوه أخر.

حَدَّثَنَا أبو القاسم خلف بن قاسم الحافظ، حَدَّثَنَا أبو الحسن على بن محمد ابن إسماعيل الطوسي بمكة ، حَدَّثَنَا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس، حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل البخاري، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يَحْيَى بن عباد، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قالت:

ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا، كلهم من بني عبد الأشهل:

سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. هكذا ذكر البخاري، ورواه الناس من طريق سلمة وغيره، عن ابن إسحاق، ذكره ابن جعفر الطبري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج. حَدَّثَنَا محمد بن حميد، حَدَّثَنَا سلمة عن ابن إسحاق، عن يحيى ابن عباد بن الزبير، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قالت:

في س: على ما ذكرنا وروينا.

في س: ابن القاسم.

من س.



كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي ﷺ من المسلمين أحد أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. قال عباد ابن عبد الله: والله ما سماني أبى عبادا إلا به.

كان عباد بن بشر ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رَسُول اللَّهِ ﷺ، ويحرض على أذاه. وَقَالَ عباد بن بشر في ذلك شعرا:

صرخت به فلم يعرض لصوتي ... ووافى طالعا من رأس جدر

فعدت له فَقَالَ من المنادي ... فقلت أخوك عباد بن بشر

وهذي درعنا رهنا فخذها ... لشهر إن وفى أو نصف شهر

فَقَالَ معاشر سغبوا وجاعوا ... وما عدلوا الغنى من غير فقر

فأقبل نحونا يهوى سريعا ... وَقَالَ لنا لقد جئتم بأمر

وفى أيماننا بيض جداد... مجردة بها الكفار نفري

فعانقه ابن مسلمة المردي ... به الكفار كالليث الهزبر

وشد بسيفه صلتا عليه ... فقطره أبو عبس بن جبر

فكان الله سادسنا فأبنا ... بأنعم نعمة وأعز نصر

وجاء برأسه نفر كرام ... همو ناهيك من صدق وبرّ

في س: وأوفى.

في ى: شبعوا، والمثبت من س.

في س: وما عدموا.

في س: لأمر.

في س: حداد.

في س: مجربة.

في ى: بها.

في س: وكان.

في ى: تاهوك.



والذين قتلوا كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر، وأبو نائلة سلكان بن وقش الأشهلي.

قَالَ ابن إسحاق: شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ عباد بن بشر، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وكان له يومئذ بلاء وغناء، فاستشهد يومئذ وهو ابن خمس وأربعين سنة.

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابن الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، صَوْتُ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ هَذَا؟ قُلْتُ:

نَعَمْ. قَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عِمَارَةَ بْنِ حَفْصَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيِّ- أن رسول الله ﷺ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ، فَلا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَهَذَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله ابن مُصْعَبٍ الْخَطْمِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: وَلا أَحْفَظُ لِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.

‏<br> عبد الله بْن عَمْرو بْن وَهْب بْن ثعلبة بْن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


الساعدي، قتل يوم أحد شهيدا. قال أَبُو عُمَر رحمه الله: كل من كَانَ من بني طريف فهو من رهط سَعْد بْن مُعَاذ.

‏<br> عمرو بْن ثَابِت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


استشهد يَوْم أحد، وَكَانَ ابْن أخت حذيفة بْن اليمان، أمه ليا بِنْت اليمان. وهو الَّذِي قيل إنه دخل الجنة، ولم يصل للَّه سجدة فيما ذكره الطبري. وفيه نظر.

في س: من الغنى والخير.

في ى: عمرو.

في س: ليلى. وفي هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في الهامش ما لفظه ليلى عن الطبراني والعدوي.

‏<br> أَبُو نائلة سلكان بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال سلكان لقب له واسمه سعد. شهد أحدًا، وَكَانَ ممن قتل كعب بْن الأشرف، وَكَانَ أخاه من الرضاعة، وَكَانَ من الرماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ شاعرًا.

عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأوسي البدري، أبو الربيع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عباد بن بشر بن وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَبُو الرَّبِيعِ. [المتوفى: 12 ه]
مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَسْلَمَ عَبَّادٌ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ.
وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَعَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ. وَأَبْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَلَاءً حَسَنًا، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ ".
قُلْتُ: رَوَى حديث لعباد قاله حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ -[44]- الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشعار والناس الدثار ".
قال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ.

30 - سلمة بن وقش الأنصاري الأشهلي، أبو عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - سلمة بْنُ وَقْشٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ، أَبُو عَوْفٍ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
كَانَ أَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَتَيْنِ، وَعَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ.
رَوَى عَنْهُ: محمود بن لبيد فِي " مُسنَدِ " أَحْمَدَ.

68 - أحمد بن محمد بن علي، القدوة الزاهد، نجم الدين ابن القش البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن علي، القدوة الزاهد، نجم الدين ابن القَش البغداديّ، [المتوفى: 682 هـ]
من بقايا المشيخة ببغداد.
كَانَ شيخنا شمس الدّين يُثني عَلَيْهِ ويذكره.
قرأت بخطّ الفوَطيّ: أنّه كَانَ ممّن صحب الشّيْخ عُثْمَان القصير وتاب عَلَى يده وتفقّه لأحمد، وسمع من أصحاب أَبِي الوقت، وصحب جدّي لأمي العفيف ابن الظهيري، ولما رجعت من مراغة أهدى لي فواكه وأعطاني دراهم غير مرّة، تُوُفّي ببَعْقُوبا فِي رجب، ودفن إلى جانب شيخه الشّيْخ عَلِيّ بْن إدريس.

نقش تحقيق النسب على صحائف الذهب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نقش تحقيق النسب، على صحائف الذهب
للشيخ: أحمد بن محمد الغنيمي، الخزرجي، الأنصاري.
المتوفى: سنة 1044، أربع وأربعين وألف.
كتبها:
لمنلا: أحمد الأنصاري.
نقش خيال في بحر المخزن
تركي.
لإبراهيم بن أحمد الآزري.
المتوفى: سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
نقش الفصوص
للشيخ: محيي الدين بن عربي.
اختصره من فصوصه.
شرحه:
مولانا: الجامي.
بالفارسية.
وسمَّاه: (نقد النصوص) .
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل صفايح قلوب ذوي، الهمم قابلة لنقش فصوص الحكم ... الخ) .
وبعد أين كلمة جنداست أزنصوص أرباب خصوص كه در ...
شرح معاني (نقش الفصوص) ، كه شيخ كامل قدوة القائلين بوحدة الوجود، وأسوة الفائزين بشهود الحق، في كل موجود: محيي الدين، محمد بن علي العربي، كه أزكتاب فصوص الحكم اختصار فرموده است وبر أصول وأمهات آن اقتصار نموده وأين شرح مسمى مى كردم بنقد النصوص.
والشيخ: إسماعيل المولوي.
المتوفى: سنة 1040.
بالتركية.
وسمَّاه: (زبدة الفحوص) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت