المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُنْذُعُ والقُنْذَعُ الدَّيُّوْثُ. والقَنَاذِعُ قَبيحَ الكَلامِ والفُحْشُ. وهي الدَّواهي أيضاً.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جِذْعُ)الْجِيمُ وَالذَّالُ وَالْعَيْنُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى حُدُوثِ السِّنِّ وَطَرَاوَتِهِ. فَالْجَذَعُ مِنَ الشَّاءِ: مَا أَتَى لَهُ سَنَتَانِ، وَمِنِ الْإِبِلِ الَّذِي أَتَتْ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ. وَيُسَمَّى الدَّهْرُ الْأَزْلَمُ الْجَذَعَ، لِأَنَّهُ جَدِيدٌ. قَالَ:
يَا بِشْرُ لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْكُمْ بِمَنْزِلَةٍ...أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ وَقَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ بِهِ الْأَسَدَ. وَيُقَالُ: هُوَ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَذَعٌ، إِذَا كَانَ أَخَذَ فِيهِ حَدِيثًا. وَالْأَصْلُ الثَّانِي: جِذْعُ الشَّجَرَةِ. وَالثَّالِثُ: الْجَذْعُ، مِنْ قَوْلِكَ جَذَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا دَلَّكْتَهُ. قَالَ: كَأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ الْعَفْسِ وَقَوْلُهُمْ فِي الْأَمْثَالِ: " خُذْ مِنْ جِذْعٍ مَا أَعْطَاكَ " فَإِنَّهُ [اسْمُ رَجُلٍ] . |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَذَعَ)الْخَاءُ وَالذَّالُ وَالْعَيْنُ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ الشَّيْءِ ; يُقَالُ خَذَّعَهُ بِالسَّيْفِ، إِذَا ضَرَبَهُ. وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:
وَكِلَاهُمَا بَطَلُ اللِّقَاءِ مُخَذَّعٌ أَيْ كَأَنَّهُ قَدْ ضُرِبَ بِالسَّيْفِ مِرَارًا. وَيُقَالُ نَبَاتٌ مُخَذَّعٌ، إِذَا أُكِلَ أَعْلَاهُ. وَصَحَّفَهُ نَاسٌ فَقَالُوا مُجَدَّعٌ. وَلَيْسَ بِشَيْءٍ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَعَّ)الذَّالُ وَالْعَيْنُ فِي الْمُطَابِقِ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَفْرِيقِ الشَّيْءِ. يُقَالُ ذَعْذَعْتِ الرِّيحُ [الشَّيْءَ] إِذَا فَرَّقَتْهُ، فَتَذَعْذَعَ، أَيْ تَفَرَّقَ. قَالَ النَّابِغَةُ:
تُذَعْذِعُهَا مُذَعْذَعَةٌ حَنُونُ وَيُقَالُ إِنَّ الذُّعَاعَ الْفُرْجَةُ بَيْنَ النَّخْلَةِ وَالنَّخْلَةِ، فِي شِعْرِ طَرَفَةَ، عَلَى اخْتِلَافٍ فِيهِ; فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ بِالدَّالِ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ: ذَعْذَعَ السِّرَّ: أَذَاعَهُ. وَالذَّعَاعُ: الْفِرَقُ مِنَ النَّاسِ، الْوَاحِدَةُ ذَعَاعَةٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَذَعَ)الْقَافُ وَالذَّالُ وَالْعَيْنُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى الْفُحْشِ. مِنْ ذَلِكَ الْقَذَعُ: الْخَنَا وَالرَّفَثُ. وَقَدْ أَقْذَعَ فُلَانٌ: أَتَى بِالْقَذَعِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «مَنْ قَالَ فِي الْإِسْلَامِ شِعْرًا مُقْذِعًا فَلِسَانُهُ هَدَرٌ» ". وَقَذَعْتُ فُلَانًا وَأَقْذَعْتُهُ: رَمَيْتُهُ بِالْفُحْشِ. وَقَدْ أَقْذَعْتُ: أَتَيْتُ بِفُحْشٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَذَعَ)اللَّامُ وَالذَّالُ وَالْعَيْنُ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ الْإِحْرَاقُ وَالْحَرَارَةُ. مِنْ ذَلِكَ اللَّذْعِ: لَذْعُ النَّارِ، وَهُوَ إِحْرَاقُهَا الشَّيْءَ، وَيُسْتَعَارُ ذَلِكَ فَيُقَالُ: لَذَعْتُهُ بِلِسَانِي، إِذَا آذَيْتَهُ أَذًى يَسِيرًا. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: جَاءَ فُلَانٌ يَتَلَذَّعُ، أَيْ يَتَلَفَّتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، كَأَنَّ شَيْئًا يُقْلِقُهُ وَيُحْرِقُهُ.
وَمِنَ الْبَابِ اللَّوْذَعِيُّ: الظَّرِيفُ، أَيْ كَأَنَّهُ مِنْ حَرَكَتِهِ وَكَيْسِهِ يُلْذَعُ. وَالْتَذَعَتِ الْقَرْحَةُ: فَاحَتْ، لِأَنَّهَا تَلْتَذِعُ وَتَلْذَعُ صَاحِبَهَا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
394- برذع بن زيد الجذامي
برذع بْن زيد الجذامي أخو رفاعة بْن زيد. نزل بيت جبرين بالشام. روى حديثه مُحَمَّد بْن سلام بْن زيد بْن رفاعة بْن زيد الرفاعي من بني الضبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن أبيه رفاعة بْن زيد، قال: قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا، وجماعة من قومي، وكنا عشرة، فذكر رجوعه إِلَى قومه، وَإِسلام برذع وسويد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
395- برذع بن زيد بن النعمان
برذع بْن زيد بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الأوسي شهد أحدًا، وما بعدها، وهو ابن أخي قتادة بْن النعمان، وهو شاعر، قاله ابن ماكولا، وهذا غير الذي قبله، لأن هذا أنصاري، والأول جذامي، وهذا قديم الإسلام، والأول متأخر الإسلام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
588- ثعلبة بن الجذع الأنصاري
د ع: ثعلبة بْن الجذع الأنصاري من بني الخزرج، ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، شهد بدرًا، قاله عروة والزُّهْرِيّ. قال ابن منده: قتل يَوْم الطائف، وقال أَبُو نعيم: وروى عن عروة والزُّهْرِيّ في البدريين: ثعلبة الذي يدعى الجذع، جعل الجذع لقبًا له لا اسمًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: الحق مع أَبِي نعيم، فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه، وَإِنما ثابت بْن الجذع الذي تقدم ذكره هو اسم أبيه، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أَبُو ثابت لم يقله، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
712- الجذع الأنصاري
س: الجذع الأنصاري ذكره ابن شاهين، وَأَبُو الْفَتْحِ الأزدي، إلا أن الأزدي ذكره بالخاء المعجمة. روى شريك بْن أَبِي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يقتر عليهم فيسألوا. أخرجه أَبُو موسى. وقال في الصحابة: ثعلبة بْن زيد، يقال له: الجذع، وابنه: ثابت بْن الجذع الأنصاريان، فلا أدري هو هذا أم غيره؟ وهو في مواضع بالدال المهملة، وفي آخر بالذال المعجمة، قال: ولا أتحققه، أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.
قال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له: وإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع وأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [ (1) ] [الطويل] استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم. قلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده. وذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم. وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي. وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى. قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر. ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب. وقد تقدم أنه هو ابن زيد النّعمان بن زيد بن عامر، فسقط من نسبه من زيد إلى زيد فلا يستدرك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- هو ثعلبة بن زيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» . قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر. قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (1) ] عنه، فافترقا. [الجيم بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» : ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر. قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء. 6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3» : لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه. وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة. وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان. وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون. اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا. وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد. وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث. 6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2» :، أخو عبد الرحمن. قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة. وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة. 6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي: ابن أخي عتاب. لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.
قال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له: وإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع وأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [ (1) ] [الطويل] استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم. قلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده. وذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم. وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي. وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى. قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر. ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب. وقد تقدم أنه هو ابن زيد النّعمان بن زيد بن عامر، فسقط من نسبه من زيد إلى زيد فلا يستدرك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- هو ثعلبة بن زيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» . قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر. قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (1) ] عنه، فافترقا. [الجيم بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» : ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر. قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء. 6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3» : لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه. وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة. وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان. وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون. اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا. وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد. وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث. 6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2» :، أخو عبد الرحمن. قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة. وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة. 6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي: ابن أخي عتاب. لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا رضي اللَّه عنه. قَالَ العدوي فِي نسبه: سواد بْن كعب بْن الخزرج شهد أحدًا وما بعدها ولا عقب له. قَالَ: وَقَالَ ابْن القداح: قتل يوم الحرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أحمد بن السميذع الشاشي الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: مسددًا، ويحيى بْن بكير، وجماعة. وطوف وصنف. تُوُفيّ فِي صفر سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عُلَيْم بْن أحمد بْن عَبْد الأحد بْن الَّليْث، أبو السميذع المصري القتباني. [المتوفى: 314 هـ]
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. |