نتائج البحث عن (ذَفَّ ) 49 نتيجة

الحذف والإيصال:[في الانكليزية] Omission of the preposition [ في الفرنسية] Omission de la preposition عند أهل العربية عبارة عن حذف الجار وإيصال الفعل أو شبهه إلى المجرور. هكذا يستفاد من بعض حواشي التلخيص.

تسكين أواخر الأعلام المتتابعة بعد حذف كلمة «ابن» منها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تسكين أواخر الأعلام المتتابعة بعد حذف كلمة «ابن» منها

مثال: اسْمُه محمَّدْ ماهِرْ حَسَنْالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف كلمة «ابن» من الأسماء المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون.

الصواب والرتبة: -اسمه محمدْ ماهِرْ حَسَنْ [صحيحة]-اسمه محمّدُ ماهِرِ حَسَنٍ [صحيحة] التعليق: (انظر: حذف كلمة «ابن» من الأعلام المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون).
حذف ألف «مائة»

مثال: اشْتَرَيت الكتاب بثلاثمئة جنيهالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف ألف «مائة».

الصواب والرتبة: -اشتريت الكتاب بثلاثمئة جنيه [صحيحة]-اشتريت الكتاب بثلاث مئة جنيه [صحيحة]-اشتريت الكتاب بثلاثمائة جنيه [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري جواز حذف ألف «مائة» مراعيًا في هذا نوعًا من التيسير الإملائي.

حذف التاء الدالة على المبالغة من صيغة «فعَّال»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف التاء الدالة على المبالغة من صيغة «فعَّال»

مثال: فُلان ذَوَّاقالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تاء المبالغة.

الصواب والرتبة: -فلانٌ ذَوَّاق [فصيحة]-فلانٌ ذَوَّاقَة [فصيحة] التعليق: هناك بعض الصفات التي تشتمل على شكلين من المبالغة: وزن «فعَّال»، وزيادة التاء، ويجوز الاقتصار على وزن «فعّال» في هذه الصفات دون أن تفقد هذه الصفات معنى المبالغة، وهو كثير في لغة العرب، كما في «ذَوَّاقة».
حذف الجار مع مجروره

مثال: على من تنزل أنزلالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الجار مع مجروره.

الصواب والرتبة: -على من تنزل أنزل [فصيحة]-على من تنزل أنزل عليه [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة حذف الجار مع مجروره بشرط وجود دليل يدل عليهما، ففي المثال يدل المتقدم على المحذوف.
حذف الفاعل

مثال: تَبَيَّنَ لي لينجحنَّ المجتهدالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الفاعل.

الصواب والرتبة: -تَبَيَّن لي نجاح المجتهد [فصيحة]-تَبَيَّن لي لينجحن المجتهد [صحيحة] التعليق: من أحكام الفاعل أن يكون موجودًا ظاهرًا أو مستترًا؛ لأنه جزء أساسيّ في جملته، ولكن وردت نصوص فصيحة، الفاعل فيها غير موجود، كقوله تعالى: {{ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ}} يوسف/35، والحديث الشريف: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»، وقد قدّر النحاة الفاعل هنا بـ «البداء» في الآية، و «الشارب» في الحديث؛ وكذا في المثال يمكن تقدير الفاعل بـ «الأمر» أو «البيان».

حذف المضاف وحلول المضاف إليه محلَّه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف المضاف وحلول المضاف إليه محلَّهالأمثلة: 1 - شَاوَرت الخبرة في أموري 2 - مُحَمّد في الزيتون الثانويةالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف المضاف.

الصواب والرتبة:1 - شاورت أهل الخبرة في أموري [فصيحة]-شاورت الخبرة في أموري [فصيحة]2 - مُحَمَّدٌ في الزيتون الثانوية [فصيحة]-مُحَمَّدٌ في مدرسة الزيتون الثانوية [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة حذف المضاف وحلول المضاف إليه محلَّه بشروط، ومنه في القرآن الكريم: {{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}} يوسف/82.

حذف المعطوف عليه قبل «حتى»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف المعطوف عليه قبل «حتى»

مثال: لَمْ يقرأ حتى الصحفالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف العطف «حتى» بدون معطوف عليه.

الصواب والرتبة: -لم يقرأ المنشورات حتى الصحف [فصيحة]-لم يقرأ حتى الصحف [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال حرف العطف بدون معطوف عليه).
حذف الموصول

مثال: جَاء من نجح ورسب في الامتحانالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الموصول.

الصواب والرتبة: -جاء من نجح ورسب في الامتحان [فصيحة]-جاء من نجح ومن رسب في الامتحان [فصيحة] التعليق: يجوز حذف الموصول الاسمي غير «أل» إذا كان معطوفًا على مثله، بشرط ألا يوقع حذفه في لبس، وذلك لوروده عن العرب، وفي القرآن الكريم قال تعالى: {{وَقُولُواءَامَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}} العنكبوت/46، وأقرَّ هذا مجمع اللغة المصريّ.

حذف تمييز «كم» الاستفهامية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف تمييز «كم» الاستفهامية

مثال: كَمْ بقي من النقود؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تمييز «كم» الاستفهامية.

الصواب والرتبة: -كم بقي من النقود؟ [فصيحة] التعليق: جاء تمييز «كم» الاستفهامية محذوفًا في قوله تعالى: {{قَالَ كَمْ لَبِثْتَ}} البقرة/259، كما ورد في الشعر، ولهذا أجاز مجمع اللغة المصريّ- في الدورة الحادية والخمسين- حذف تمييز «كم» الاستفهامية.
حذف تمييز «كم» الخبرية

مثال: كَمْ نصحت لكالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تمييز «كم» الخبرية.

الصواب والرتبة: -كم نصحت لك [فصيحة] التعليق: جاء تمييز «كم» الخبريّة محذوفًا في قول الشاعر:كم مَرَّ بي فيه عيش لست أذكرهوقول الآخر:فكم حمد المشاور غِبَّ أمرِيريد في الأول: كم يوم، وفي الآخر: فكم مرةٍ؛ ولهذا أجاز مجمع اللغة المصريّ -في الدورة الحادية والخمسين- حذف تمييز «كم» الخبرية.

حذف حرف الجرّ قبل «أنْ» و «أنّ»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف حرف الجرّ قبل «أنْ» و «أنّ» الأمثلة: 1 - إِنَّه خليق ألاّ يعتبر سرًّا 2 - لابُدَّ أنّك ذاهب 3 - لا شَكَّ أن العرب سينتصرونالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف حرف الجرّ قبل «أنْ» و «أنّ».

الصواب والرتبة:1 - إِنَّه خليق بألاّ يعتبر سرًّا [فصيحة]-إِنَّه خليق ألاّ يعتبر سرًّا [صحيحة]2 - لابُدَّ أنّك ذاهب [فصيحة]-لابُدَّ من أنّك ذاهب [فصيحة]3 - لا شَكَّ أنّ العرب سينتصرون [فصيحة]-لا شَكَّ في أنّ العرب سينتصرون [فصيحة] التعليق: أجاز علماء اللغة والنحو حذف حرف الجرّ قبل «أنَّ» و «أنْ» تخفيفًا. وقد ذكر أبو حيّان أنّ ذلك قياس مطرد، وفي مغني اللبيب: « .. يكثر ويطرد مع» أن"، ويشهد لهذا قوله تعالى: {{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}} الحجرات/17، أي: بأن .. ، وقوله تعالى: {{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ}} الجن/18، أي: لأنّ، وكذلك قوله تعالى: {{لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ}} النحل/62.

حذف حرف الجرّ مع احتياج التركيب إليه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف حرف الجرّ مع احتياج التركيب إليه

مثال: وزنوهم السكرالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف حرف الجر.

الصواب والرتبة: -وزنوا لهم السكر [فصيحة]-وزنوهم السكر [فصيحة] التعليق: الفعل «وزن» ينصب مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر «اللام»، ولكن قد حذف حرف الجر ونُصِبَ المجرور في قوله تعالى: {{وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ}} المطففين/3، وأصله: كالوا لهم كيلاً أو وزنوا لهم موزونًا؛ وبهذا يكون الفعل «وزَن» قد نصب المفعولين بنفسه بعد حذف اللام، وجاء في المصباح أن تعديته لاثنين لغة حيث قال: «وزنت الشيء لزيد
... ووزنت زيدًا حقَّه لغة»
.

حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم

مثال: تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم.

الصواب والرتبة: -تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة] التعليق: (انظر: عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم).

حذف خبر «إنَّ» قبل «لكن»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف خبر «إنَّ» قبل «لكن»

مثال: إِنِّي- وإن خالفته في الرأي- لكني أُجلّهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الجملة الأولى لم تتم لعدم وجود خبر لـ «إنّ».

الصواب والرتبة: -إنّي أجلّه وإن خالفته في الرأي [فصيحة]-إِنّي- وإن خالفته في الرأي- لكني أجلّه [صحيحة] التعليق: لا تصلح لكن وما بعدها - في المثال المرفوض- أن تكون خبرًا لـ «إنّ»، ولكن يمكن تخريج العبارة على حذف الخبر لدلالة السياق عليه، وهو كثير في لغة العرب. وقد صحح التعبيرَ مجمع اللغة المصري.
حذف عائد الموصول

مثال: الحَمْد لله الَّذي كان كذا وكذاالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الضمير العائد الذي يتم به الكلام.

الصواب والرتبة: -الحمد لله إذ كان كذا وكذا منه [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا بلطفه أو بعونه أو من فضله [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا [صحيحة] التعليق: إذا كان الموصول اسميًّا وجب أن تشتمل صلته على رابط يعود عليه ويطابقه، وأجاز بعض النحاة حذف الرابط المجرور إذا تعين المحذوف ولم يوقع في لبس، تطبيقًا للقاعدة العامة التي تنص: على أن ما لا ضرر في حذفه لا خير في ذكره، ومنه قوله تعالى: {{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ}} الشورى/23، أي: به. وقد حكم الشهاب الخفاجي بصواب الأسلوب المرفوض، على أساس أن حذف العائد هنا للعلم به.

حذف كلمة «ابن» من الأعلام المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف كلمة «ابن» من الأعلام المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون

مثال: اسْمُه محمَّدْ ماهرْ حَسَنْالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف كلمة «ابن» من الأسماء المتتابعة، والوقوف على هذه الأعلام بالسكون.

الصواب والرتبة: -اسمه محمدْ ماهِرْ حَسَنْ [صحيحة]-اسمه محمّدُ ماهرِ حَسَنٍ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري حذف «ابن» من الأعلام المتتابعة، وضبط هذه الأعلام على أحد وجهين: إعراب الأول بحسب موقعه ويجرّ ما يليه بالإضافة، والوجه الثاني هو تسكين الأعلام كلّها إجراء للوصل مجرى الوقف. وذلك تيسيرًا على القرّاء والكتَّاب، وتخلصًا من صعوبة الإعراب.
حذف «من» والمفضل عليهالأمثلة: 1 - صَدِيقك كبير وأنت أَكْبَر 2 - فَاخَره بأنه أَكْثَر مالاًالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود المفضل عليه مجرورًا بـ «من» مع اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة.

الصواب والرتبة:1 - صديقك كبير وأنت أكبر منه [فصيحة]-صديقك كبير وأنت أكبر [صحيحة]2 - فاخره بأنه أَكْثَر مالاً [فصيحة]-فاخره بأنه أكثر منه مالاً [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة، وقصد به التفضيل، فإنه يذكر المفضل عليه ويجر بـ «من». وقد أجاز النحاة حذف «من» والمفضل عليه إن لم يقصد تفضيله على معين، ومنه قوله تعالى: {{وَأَعَزُّ نَفَرًا}} الكهف/34، وقوله تعالى: {{فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}} طه/7، وقد أقر ذلك مجمع اللغة المصري.

حذف موصوف «أيّ» الوصفية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف موصوف «أيّ» الوصفية

مثال: اقرأ أيَّ كتابٍالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف موصوف «أي» مع قصد الكمال والمبالغة.

الصواب والرتبة: -اقرأ أيَّ كتابٍ [فصيحة]-اقرأ كتابًا أيَّ كتاب [فصيحة] التعليق: وردت العبارة المرفوضة في الشعر القديم، وفي قول علي (ض): «اصحب الناس بأي خلق». وتخريجها إما على أنها من باب حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، وهو كثير في لغة العرب، أو على أن «أي» قد انتقلت إلى باب الاسمية وهي- في كلتا الحالتين- تفيد الإبهام أو التعميم. ويدعم صحة هذه العبارة قوله تعالى: {{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}} الانفطار/8، قال الألوسي: ولما أريد التعميم لم يذكر وصفها.

حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفعالأمثلة: 1 - أَنْتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه 2 - الطُّلاّب يُحاوِرُونِي في المحاضرة 3 - رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة 4 - قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق 5 - كَيْف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ 6 - هَلْ تخوِّفيني؟ 7 - هَلْ تَسْمَحي لي بالدخول؟ الرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.

الصواب والرتبة:1 - أنتم في موقف لا تُحْسَدُون عليه [فصيحة]-أنتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه [مقبولة]2 - الطُّلاب يُحاوِرُونني في المحاضرة [فصيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِي في المحاضرة [صحيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِّي في المحاضرة [فصيحة مهملة]3 - رُبَّما يكونون قد غرقوا بسبب العاصفة [فصيحة]-رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة [مقبولة]4 - قَلَّما يُشَاهِدُونني في الطريق [فصيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق [صحيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِّي في الطريق [فصيحة مهملة]5 - كيف تُقْنِعين صديقتك بالمذاكرة معك؟ [فصيحة]-كيف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ [مقبولة]6 - هل تُخوِّفينني؟ [فصيحة]-هل تُخوِّفيني؟ [صحيحة]-هل تُخوِّفينِّي؟ [فصيحة مهملة]7 - هل تسمحين لي بالدخول؟ [فصيحة]-هل تسمحي لي بالدخول؟ [مقبولة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}}، أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكي وحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب
حذف همزة الاستفهام

مثال: خرجتَ اليوم؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لحذف همزة الاستفهام.

الصواب والرتبة: -أَخَرجت اليوم؟ [فصيحة]-خرجت اليوم؟ [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة حذف الهمزة لوروده، كقول الشاعر:ولا لعبًا مني وذو الشيب يلعبأي: أَو ذو الشيب يلعب، وأقر مجمع اللغة المصريّ- في الدورة الحادية والخمسين- ما جاء من أمثلة معاصرة حذفت فيها همزة الاستفهام.
حذف واو العطف

مثال: شربت عصيرًا، شايًا، قهوةًالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف واو العطف.

الصواب والرتبة: -شربت عصيرًا، وشايًا، وقهوةً [فصيحة]-شربت عصيرًا، شايًا، قهوةً [صحيحة] التعليق: أجاز معظم النحويين حذف حرف العطف دون المعطوف، ولا يكون هذا إلا في «الواو» و «الفاء» و «أو»، لورود الشواهد بذلك، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره»، ومنه كذلك قول بعض العرب: «أكلت خبزًا، لحمًا، تمرًا»، وقول الشاعر:كيف أصبحت؟ كيف أمسيت؟ مما يغرس الوُدّ في فؤاد الكريمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصريّ عند أمن اللبس.

حذف ياء المخاطبة من الأمر المعتل الآخر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف ياء المخاطبة من الأمر المعتل الآخر

مثال: ابْكِ أَيّتها المعذَّبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في الصيغة والتركيب.

الصواب والرتبة: -ابْكِي أيتها المعذَّبة [فصيحة] التعليق: «ابكي» فعل أمر من «بكى» مسند إلى ياء المخاطبة؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وياء المخاطبة هنا واجبة الذكر.

حذف ياء المنقوص مع إضافته

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف ياء المنقوص مع إضافته

مثال: ثَمَانِ طالبات يتفوَّقْنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحذف ياء الاسم المنقوص «ثمان» مع إضافته.

الصواب والرتبة: -ثماني طالبات يتفوَّقْن [فصيحة]-ثمانُ طالبات يتفوَّقْن [مقبولة] التعليق: إذا أضيف الاسم المنقوص أو اقترن بـ «أل» وجب إثبات يائه وكذلك إذا كان منصوبًا، ولما كانت الياء في «ثماني» هي ياء المنقوص وجب إثباتها. ويمكن قبول المثال المرفوض بعد ضمّ نونه بناء على ورود ذلك في الشعر:وأربعٌ فثغرها ثمانُوهي لهجة واردة عن بعض العرب تحذف الياء، وتجعل الإعراب على النون.

عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزومالأمثلة: 1 - اسْتَغْرَق يومًا في الحصاد لم يَتَعَدَّاه 2 - تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياح 3 - كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِيك الفرصة الآن 4 - وَعَى الدرس جيدًا فلم ينساهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم.

الصواب والرتبة:1 - استغرقَ يومًا في الحصاد لم يَتَعَدَّهُ [فصيحة]2 - تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة]3 - كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِك الفرصة الآن [فصيحة]4 - وَعَى الدرس جيدًا فلم ينسه [فصيحة] التعليق: الفعل المعتل الآخر إذا جُزِمَ فلابد من حذف حرف العلة منه.
حَذْف التكبير: في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحذف التكبير" أي لا يمده، وحقيقة الحذف الإسقاط.
الخَذْف بالحصاة: هو رميُ الحصى بين السبَّابة والإبهام.
القَذْف لغةً: الرميُ عن بعيد ثم استعير للشتم، وشرعاً: رميٌ مخصوصٌ هو الرمي بالزنا والنسبة إليه.

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
(جَذَفَ)الْجِيمُ وَالذَّالُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدَلُّ عَلَى الْإِسْرَاعِ وَالْقَطْعِ، يُقَالُ جَذَفْتُ الشَّيْءَ قَطَعْتُهُ. قَالَ الْأَعْشَى:

قَاعِدًا عِنْدَهُ النَّدَامَى فَمَا يَنْ...فَكٌّ يُؤْتَى بِمُوكَرٍ مَجْذُوفِ

وَيُقَالُ هُوَ بِالدَّالِ. وَيُقَالُ جَذَفَ الرَّجُلُ أَسْرَعَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: جَذَفَ الطَّائِرُ إِذَا أَسْرَعَ تَحْرِيكَ جَنَاحَيْهِ. وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ أَنْ يُقَصَّ أَحَدُ جَنَاحَيْهِ. وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ مِجْدَافِ السَّفِينَةِ. قَالَ: وَهُوَ عَرَبِيٌّ مَعْرُوفٌ. قَالَ:

تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْذَافُهَا...تَنْسَلُّ مِنْ مَثْنَاتِهَا وَالْيَدِ

يَعْنِي النَّاقَةَ. جَعَلَ السَّوْطَ كَالْمِجْذَافِ لَهَا، وَهُوَ بِالذَّالِ وَالدَّالِ لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ.
(خَذَفَ)الْخَاءُ وَالذَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الرَّمْيِ. يُقَالُ خَذَفْتُ بِالْحَصَاةِ، إِذَا رَمَيْتَهَا مِنْ بَيْنِ سَبَّابَتَيْكَ. قَالَ:

كَأَنَّ الْحَصَى مِنْ خَلْفِهَا وَأَمَامِهَا...إِذَا نَجَلَتْهُ رِجْلُهَا خَذْفُ أَعْسَرًا

وَالْمِخْذَفَةُ، هِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْمِقْلَاعُ. وَيُقَالُ أَتَانٌ خَذُوفٌ، أَيْ سَمِينَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُرَادُ بِذَلِكَ أَنَّهَا لَوْ خُذِفَتْ بِحَصَاةٍ لَدَخَلَتْ فِي بَطْنِهَا مِنْ كَثْرَةِ الشَّحْمِ. وَهَذَا الَّذِي يَحْكِيهِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ، وَإِنْ قَلَّ، فَهُوَ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا نَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْمُقَايَسَاتِ، كَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا عَنِ الْخَلِيلِ فِي بَابِ الْإِخْدَاعِ، وَكَمَا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ فِي الْأَتَانِ الْخَذُوفِ.

وَالْخَذَفَانُ: ضَرْبٌ مِنْ [سَيْرِ] الْإِبِلِ وَهُوَ بِتَرَامٍ قَلِيلٍ.
(ذَفَّ)الذَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَسُرْعَةٍ. فَالذَّفِيفُ إِتْبَاعٌ لِلْخَفِيفِ. وَيُقَالُ الذَّفِيفُ السَّرِيعُ. وَمِنْهُ يُقَالُ ذَفَّفْتُ عَلَى الْجَرِيحِ، إِذَا أَسْرَعْتَ قَتْلَهُ. وَاشْتِقَاقُ " ذُفَافَةٍ " مِنْهُ. وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الْقَلِيلِ ذُفَافٌ، وَمِيَاهٌ أَذِفَّةٌ.

وَحُكِيَ عَنِ الْأَعْرَابِيِّ: الذَّفُّ: الْقَتْلُ. وَاسْتَذَفَّ الْأَمْرُ: اسْتَقَامَ وَتَهَيَّأَ. وَيُقَالُ الذَِّفَافُ: الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. يَقُولُونَ مَا ذُقْتُ ذَِفَافًا، أَيْ أَدْنَى مَا يُؤْكَلُ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:يَقُولُونَ لِمَا جُشَّتِ الْبِئْرُ أَوْرِدُوا...وَلَيْسَ بِهَا أَدْنَى ذَِفَافٍ لِوَارِدِ

يَقُولُ: لَيْسَ بِهَا شَيْءٌ.
(قَذَفَ)الْقَافُ وَالذَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الرَّمْيِ وَالطَّرْحِ. يُقَالُ: قَذَفَ الشَّيْءَ يَقْذِفُهُ قَذْفًا، إِذَا رَمَى بِهِ. وَبَلْدَةٌ قَذُوفٌ، أَيْ طَرُوحٌ لِبُعْدِهَا تَتَرَامَى بِالسَّفْرِ. وَمَنْزِلٌ قَذَفٌ وَقَذِيفٌ، أَيْ بَعِيدٌ. وَنَاقَةٌ مَقْذُوفَةٌ بِاللَّحْمِ، كَأَنَّهَا رُمِيَتْ بِهِ.وَالْقِذَافُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ. وَفَرَسٌ [مُتَقَاذِفٌ] سَرِيعُ الْعَدْوِ، كَأَنَّهُ يَتَرَامَى فِي عَدْوِهِ.

وَمِنَ الْبَابِ أَقْذَافُ الْجَبَلِ: نَوَاحِيهِ، الْوَاحِدُ قَذَفٌ. وَالْقَذِيفَةُ: الشَّيْءُ يُرْمَى بِهِ. قَالَ:

قَذِيفَةُ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ رَمَى بِهَا...فَصَارَتْ ضَوَاةً فِي لِهَازِمِ ضِرْزِمِ

الضَّوَاةُ: السِّلْعَةُ. وَالضِّرْزِمُ. النَّاقَةُ الْمُسِنَّةُ. وَقَذَفَ: قَاءَ، كَأَنَّهُ رَمَى بِهِ.
(هَذَفَ)الْهَاءُ وَالذَّالُ وَالْفَاءُ. يُقَالُ سَائِقٌ هَذَّافٌ: جَادٌّ.
(وَذَفَ)الْوَاوُ وَالذَّالُ وَالْفَاءُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ التَّوَذُّفُ: التَّبَخْتُرُ. يُقَالُ: أَقْبَلَ يَتَوَذَّفُ.

وَمِمَّا جَاءَ من الشاذ الَّذِي لم يذكُرْه سِيبَوَيْهٍ حذف الْهمزَة بعد المتَحَرِّك المَبْنيِّ وإلقاء حركَتِها عَلَيْهِ.

المخصص

من ذَلِك قَوْلهم قالِ سْحقُ وقالُ سامة يُرِيدُونَ إِسْحَاق وَأُسَامَة تسكَنَّ اللَّام لِأَنَّهَا مَبْنِيَّة على الْفَتْح وَلَيْسَت بمعربة ثمَّ يُلقى عَلَيْهَا كسرةُ الْهمزَة وضمَّتُها وتُحذَف الْهمزَة وَلَو كَانَ هَذَا فِي معْرَب لم يجز أَن يَقُول يقولِ

سْحقُ وَلَا أَن يَقُول يقولُ سامةُ لِأَن المعرب تخْتَلف حركاته فَإِن ألقيت حَرَكَة الْهمزَة على المعرب وَقع اللّبْس وَمِنْهُم من لَا يلقِي حَرَكَة الْهمزَة ويحذفها البتَّة فَيَقُول قالَ سْحقُ وقالَ سامةُ وَالْأول أَجود وَأما قَول حُميد بن ثَوْر فَإِنَّهُ يُنشد: فَلم أَرَ مَحْزُونا لَهُ مِثْلُ صوْتِه وَلَا عَرَبِيَّاً شاقَهُ صوتُ أعجَما كمثْلي غَداتِذٍ ولكِنَّ صوتَهُ لَهُ غَوْلَةٌ لَو يفقَهُ العودُ أرْزَما ويروى كمِثلي غَداتِذٍ وَالْأَصْل فِي هَذَا غداةَ إذٍ فَهِيَ مَبْنِيَّة لإضافتها إِلَى إدْ يجوز أَن تَقول فِي خِزْيِ يَوْمِئِذٍ يَومَئِذ وَمن عيشِ يومِئِذ وساعةِ إذٍ فَمن كسر أعربه لِأَنَّهُ اسْم مُتَمَكن وَمن فَتحه بناه لِأَنَّهُ أُضيف إِلَى غير مُتَمَكن وَهُوَ على تسكين الْهمزَة وقلبها فَيجوز أَن تدع مَا قبل الْهمزَة على فَتحه وَيجوز إِلْقَاء حَرَكَة الْهمزَة على مَا قبلهَا كَمَا قَالَ: قالِ سْحقُ وَمن ذَلِك أَنهم يحذفون الْهمزَة إِذا وقعَت بعد ألفٍ من كَلِمَتَيْنِ فغن كَانَ مَا بعد الْهمزَة سَاكِنا حذفوا الْألف أَيْضا لِاجْتِمَاع الساكنَيْن فَإِن كَانَ متحركاً حذفوا مِنْهُ الْهمزَة وَتركُوا الْألف على حَالهَا يَقُولُونَ مَحْسَنَ زَيْداً ومَمْرُك يَا زيدُ يُرِيد: مَا أحسَنَ زيدا، وَمَا أمرُك، فتحذف الْهمزَة البتَّةَ فَيبقى الْألف والساكن الَّذِي بعْدهَا فَيسْقط لِاجْتِمَاع الساكنين وَيَقُولُونَ مَا شَدَّ زيدا وَمَا جَلَّ زيداُ يُرِيدُونَ مَا أشَدَّ زيدا وَمَا أَجَلَّ زيدا، فتُحذَفُ الْهمزَة وَحدهَا وَلَا تُحذَف الْألف لن مَا بعْدهَا متحرِّك، قَالَ الشَّاعِر: مَا شَدَّ أنْفُسَهُم وأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَحمي الذِمار بِهِ الكريمُ المُسْلِمُ وربَّما حذفوا لغير عِلَّة لِكَثْرَة دَوْرها وَقد زعم بَعضهم أنَّ سامةَ بنَ لُؤيٍّ إِنَّمَا هُوَ أُسَامَة فحُذفت الْهمزَة مِنْهُ تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم ناسٌ وَأَصلهَا أُناس فحذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم فِي سامةَ وناسٍ إِن الْهمزَة لم تكُن فِي أَصْلهَا وَإِن ناسٌ من ناسَ يَنوس وسامةَ من سامَ يَسوم وَالْأَكْثَر الأول وَعَلِيهِ قَالُوا القُحْوان فِي الأُقْحُوان، وَمِمَّا يدل على أَن سامة أَصله أُسامة ثمَّ حُذِف جمع الشَّاعِر بَينهمَا قَالَ: عَيْنُ بَكِّي لِسامةَ بنِ لُؤَيٍّ عَلِقَتْ من أُسامةَ العَلاَّقَهْ لَا أَرَىَ مِثْلَ سامةَ بن لُؤَيٍّ حَمَلَتْ حَتْفَهُ إليْه النَّاقَهْ وَقَالُوا فِي أَرَأَيتْ أَرَيْتَ فحذفت الْهمزَة البتَّة من غير أَن يَبْقَى لَهَا أثرٌ وَهِي فِي قراءةِ الكِسائي فِي جَمِيع مَا أوَّلَهُ ألف اسْتِفْهَام فِي أَرَيْتَ كَمَا قَالَ الشَّاعِر: صاحِ هلْ رَيْتَ أَو سَمِعْتَ بِراعٍ رَدَّ فِي الضَّرْع مَا قَرَىَ فِي الحِلابِ وربَّما قدَّموا الهمزةَ الَّتِي إِذا أخَّروها فِي التَّخْفِيف وَجب حذفهَا كَقَوْلِهِم فِي يَسْئَلون يَأْسَلون وَذَلِكَ أَنه إِذا خفف يَأْسَلون لم يَلْزَمه حذفُ الْهمزَة وَإِنَّمَا يلْزمه قَلبهَا ألفا كَمَا تَقول فِي رَأْس راس وَلَو لم يَقْلِبْها للزمه أَن يَقُول يَأْسَلُون، قَالَ الشَّاعِر: إِذا قَامَ قَوْمٌ يَأْسَلُون مَليكَهُمْ كَذَلِك أُنشِد وَمن نَحْو هَذَا قَوْلهم يَئِسَ ثمَّ يَقُولُونَ أَيِسَ على القلْب وَالْأَصْل يَئِس وَالدَّلِيل على أَن الأَصْل يَئِس أَنه لَو لم يكن كَذَلِك للزمهم قلب الْيَاء فِي أَيِسَ ألِفاً لِأَن الْيَاء إِذا وقعتْ فِي مَوضِع الْعين من الفِعْل فِي مِثْل هَذَا وَجب قلْبُها ألفا كَمَا قَالُوا هَاَبَ وَالْأَصْل فِيهِ هَيِبَ وَيَقُولُونَ فِي مصدر الْفِعْلَيْنِ يَأْس وَلَا يَقُولُونَ أَيْس.

‏الحذف من قواعد الرسم العثماني

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو الإسقاط والإزالة.

وهو في الرسم العثماني ثلاثة أقسام:

1 - حذف إشارة.

2 - حذف اختصار.

3 - حذف اقتصار.

(راجع: كلّا في بابه).



ما يحذف من حروف الهجاء في المصاحف خمسة، هي: حروف المد الثلاثة واللام والنون.



1 - حذف الألف:

ما يدخل تحت قاعدة عامة:

حذف ألف جمع المذكر السالم:

تحذف ألف جمع المذكر السالم وما ألحق به إذا لم يكن مهموزا أو منقوصا أو محذوف النون أو بعد ألفه تشديد مباشر، نحو:

العلمين- المجهدين- لحفظون- اللعنون.

- حذف ألف جمع المؤنث السالم:

تحذف ألف جمع المؤنث السالم إذا كان ذا ألف واحدة، نحو:

مسلمت- مؤمنات- وكلمته.

وأما إذا كان ذا ألفين، فإن لم يكن بعد ألفه الأولى همز ولا تشديد فأكثر المصاحف على حذف ألفيه، نحو:

قنتت- علمت- السموت- مغرت.

- حذف ألف ضمير الرفع المتصل:

تحذف ألف (نا) الواقعة فاعلا إذا اتصل بها ضمير نصب، نحو:

زدنهم- علمنه- آتينك.

- حذف ألف التثنية:

* حذفت ألف التثنية في (يأتينها) بالنساء و (هذن لسحرن) و (فذانك) بالقصص.

* وحذفت ألف (الأولين) بالمائدة، وهي بذا تحتمل القراءتين الواردتين.

* وعند أبي عمرو الداني حذفها في كل القرآن إلا (تكذبان) فبالوجهين.

- حذف ألفات الأسماء الأعجمية:

حذفت ألفا هذه الأسماء الأعجمية مطلقا: إبرهيم- إسماعيل- إسحاق- عمرن- هارون- لقمن- سليمن.



ما لا يدخل تحت قاعدة عامة:

:* حذف ألف (قرءنا) في أول يوسف والزخرف.

* حذف ألف (وأثبهم) في المائدة والفتح.

* حذف ألف (سلطن) حيث ورد.

* حذف ألف (شيطن) كيف جاء.

* حذف ألف (الميعد) في الأنفال.

* حذف ألف (تفوت) في الملك.

* حذف ألف (كذبة) في العلق.

* حذف ألف لفظ الجلالة (الله) و (اللهم) و (إله) حيث ورد.

* حذف ألف (لكن) كيف جاءت.

* حذف ألف (ملك) في الفاتحة وآل عمران.

* حذف ألف (الرحمن) كيف جاءت.

* حذف ألف (منفع) كيف جاءت.

* حذف ألف (أبوب) كيف جاءت.



* حذف ألف (القيمة) كيف جاءت.



2 - حذف الياء:

حذفت الياء الأصلية من إحدى وعشرين كلمة في ثلاثين موضعا، منها:

الدَّاعِ* [البقرة: 186، القمر: 6].

يُؤْتِ اللَّهُ [النساء: 146].

يقضي الحقّ [الأنعام: 57] لمن قرأ يقضي بدل يَقُصُّ.

الْمُتَعالِ [الرعد: 9].

الْمُهْتَدِ* [الإسراء: 97، الكهف: 17].

كَالْجَوابِ [سبأ: 13].

يَسْرِ [الفجر: 4].

- حذفت الياء الزائدة من تسعة وتسعين كلمة في مائتين وأربعة وعشرين موضعا، منها:

فَارْهَبُونِ* [البقرة: 40، النحل: 51].

وَمَنِ اتَّبَعَنِ [آل عمران: 20].

وَاخْشَوْنِ [المائدة: 3].

يَهْدِينِ [الشعراء: 78].

وَنُذُرِ [القمر: 18].

نَذِيرِ [الملك: 17].

يا عِبادِ [الزمر: 10] في الموضعين الأولين.

- رسمت كل كلمة وقع في آخرها ياءان ثانيهما ساكنة بياء واحدة، نحو:

يستحي- يحيى.

- حذفت الياء من إِبْراهِيمَ* في كل مواضع البقرة الخاصة.



3 - حذف الواو:

حذفت الواو من كل هذه الكلمات:

وَيَدْعُ الْإِنْسانُ [الإسراء: 11].

يَدْعُ الدَّاعِ [القمر: 6].

سَنَدْعُ [العلق: 18].

وَيَمْحُ اللَّهُ [الشورى: 24].

- رسمت كل كلمة اجتمع فيها واوان ثانيهما بعد ضم واتصلتا بواو واحدة، نحو:

ورى- يستون- الموءودة- داود- الغاون.



4 - حذف اللام:

رسمت هذه الكلمات بلام واحدة:

اللَّيْلِ* حيث جاءت.

الَّذِي* حيث جاءت.



5 - حذف النون:

رسمت هذه الكلمات بنون واحدة:

فَنُجِّيَ [يوسف: 110].

نجى [الأنبياء: 88].

تَأْمَنَّا [يوسف: 11].



حذف الإشارة:

أحد أنواع الحذف في الرسم العثماني.

وهو الحذف الذي يكون لبعض القراءات دون بعض.



نحو: وإذ وعدنا [البقرة: 51] حيث تحذف الألف في الخط إشارة لقراءة أبي عمرو، والذي يقرأها بحذف الألف.



حذف الاختصار:

أحد أنواع الحذف في الرسم العثماني.

وهو الحذف الذي لا يختص بكلمة دون مماثلها، بل هو حذف يشمل ما كثر دورانه واطرد، وما لم يتكرر منها.

وذلك نحو حذف ألف جمع المذكر السالم في نحو: (العلمين- ذريت).



حذف الاقتصار:

أحد أنواع الحذف في الرسم العثماني.

وهو الحذف المختص بكلمة أو كلمات في أماكن معينة، دون نظائرها ومثيلاتها، وذلك نحو حذف ألفات الكلمات التالية في أماكنها المشار إليها فحسب:

الميعد [الأنفال: 42].

الكفّر [الرعد: 42].

يَعْفُوَ [النساء: 99].

أحْكامُ الحذفِ في الكتابةِ

معجم القواعد العربية


(1) تُحذَفُ لام التعريف مِنَ "الَّذِي" وجَمْعِه وهو "الذِينَ" وتُحذَف مِن "التي" وفُرُوعِه - وهي التَّثْنِيةُ والجمعُ نحو "الَّتَانِ" و "الَّتَيْنِ" و "الاَّتِي" و "الاَّئِي" كَرَاهَةَ اجتماع مِثْلَيْن في الخَطِّ.
وتَثْبُت في مُثَنَّى "الذي" خَاصَّةً، وهو "اللَّذانِ" و "اللَّذَيْن" فَرْقاً بَينَه وبَيْنَ الجَمعِ.
وكتبُوا "اللَّيلَ" و "واللَّيْلَة" على القِياسِ بلاَمَيْن، وبعضهُم يحذف اللامَ اتَّباعاً للمُصحَف.
وكتبوا "اللَّهْو" و "اللَّعِبَ" و "اللَّحْم" وأَمْثَاَها بلاَمَيْن، وجوَّز بعضهُم أن تُكْتَبَ بلامٍ وَاحِدةٍ، ولكنَّ اللاَّمَيْن هو الأَصْلُ والأقْيَس.
(2) وتُحْذَفُ لامُ التَّعريفِ أيضاً مِمّا اجْتَمع فيه ثَلاثُ لاماتٍ كُرَاهةَ اجْتماعِ الأَمْثَالِ نحو "لِلَّهِ" و "للَّسانِ" و "للَّغْوِ".
(3) وتُحذَفُ الأَلِفُ من "إلهِ" وأصلُها "إلآه" ومن "الرحمن" لكثرةِ الاستعمال وشَرْط "الرَّحْمن" أَلاَّ تُجرَّدَ مِن اللاَّم، فإنْ جُرِّد منها كُتِبَ ما بَعدَه بالألف واللام نحو {{رَحْمانِ الدُّنْيا والآخِرةِ}} وحُذِفتِ الألفُ من "آلحرِث" عَلَماً لكثرة الاسْتِعمال بشرط ألاَّ يدرَّدَ مِن الأَلِفِ واللاَّمِ فإن جُرِّدَ منها كُتِبَ بالألِفِ "حَارِث" والمُراد بهذا الذي يَحرُث الأرضَ.
(4) ومِمَّا يُحْدَفُ منه الواو "دَاوُد" حُذِفَ مِنهُ أحَدُ وَاوَيْه وكذلك "طَاوُس".
(5) وحُذِفَتِ الأَلِفُ أيضاً من "ذَلك" و "أولِئك" و "هذا" بخلافِ المتَّصِل بالكافِ فإنَّه يَجبُ فيه إثبات الألف كـ "هَا ذاك" و "ذاك" وكذلِكَ تُحذَفُ الأَلِفُ بـ "هؤلاء".
وتُحذَفُ الألفُ أيضاً مِنْ "لكِنْ" ولَكِنَّ".
وكانوا يحذفون الألف من "
ها أَنْتُم" فتصير "هأنتم".
وكانوا اَيْضاً يحذفون في النِداء نحو "
يابراهيم" و "ياسحق"؛ وتُكتَبُ اليومَ على أصلِها "يا إبراهيم" و "يا إسحق" وكذلك نحو "ها أنتم".
وتُحذَفُ الألفُ من "
ابن" لفضاً وكتابةً في نحو " يابن آدَم".
(6) وحَذفُوا وَاوَ "
يَسْتَوُنَ" و "يلْوُن" و "يأْوُا إلى الكَهْف" و "جاؤا" و "باؤُا" و "شاؤا" كما حَذفُوا من "دَاوُد" و "طاوُس" كَرَاهةَ اجْتاعِ المِثْلين، واسْتَثْنُوا نحو "قَؤُول" و "صؤُول" خشيةَ التباسهِ بـ "قَوْل" و "صوْل".
وجوَّز آخرون إثبات الواوين على الأَيْل وهذا أسْلَم.
(7) وإذا اجْتَمَع ثَلاثُ مُتَماثِلاَتٍ في كَلِمةٍ أو كَلمَتَين حَذَفُوا أيضاً واحداً نحو "
يا آدمُ" و "مسَاآت" و "برَاآت" و "النَّبيِّينَ" و "نجِيِّينَ" و "ليَسُوؤا" و "مسُوؤُن".

يشترط لوجوب حد القذف ما يلي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* يشترط لوجوب حد القذف ما يلي:
1 - أن يكون القاذف مكلفاً مختاراً ليس والداً للمقذوف.
2 - أن يكون المقذوف مسلماً مكلفاً حراً عفيفاً يجامع مثله.
3 - أن يطالب المقذوف بالحد.
4 - أن يقذفه بالزنى الموجب للحد، ولم يثبت قذفه.
* يثبت حد القذف إذا أقر القاذف على نفسه، أو شهد عليه رجلان عدلان بالقذف.
* يسقط حد القذف إذا اعترف المقذوف بالزنى، أو قامت عليه البينة بالزنى، أو قذف الرجل زوجته ولاعنها.
* إذا ثبت حد القذف ترتب عليه: الجلد، عدم قبول شهادة القاذف إلا بعد التوبة، الحكم عليه بالفسق حتى يتوب.
* إذا قذف غيره بغير الزنى أو اللواط وهو كاذب فقد ارتكب محرماً، ولا يحد حد القذف، ولكن يعزر بما يراه الحاكم ملائماً لما حصل منه.
* مثال القذف بغير الزنى: أن يرميه بالكفر، أو النفاق، أو السكر، أو السرقة، أو الخيانة ونحو ذلك.
* تحصل توبة القاذف بالاستغفار، والندم، والعزم على أن لا يعود، وأن يكذب نفسه فيما رمى غيره به.
هو التدليس بعدم ذكر صيغة أداء أصلاً ، وإنما يبتدئ الاسناد بذكر شيخ من شيوخه ثم يذكر بقية السند فوق ذلك الشيخ، ثم يسوق المتن.
وهذا التدليس هو وسيلة من وسائل تدليس الإسناد، كما هو واضح، وتقدمت الإشارة إليه، وتقدم أيضاً ذكر بعض أمثلته، في الطريقة الثانية من طرق تدليس.

شروط حذف المضاف إليه إذا

موسوعة النحو والصرف والإعراب


(١) «يوم» ظرف زمان مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ. فهو مبنيّ رغم إضافته إلى فعل غير مبنيّ.

(٢) «حين»: ظرف مبني على الفتح في محل جر ـ ـ بـ «على». هذا الظرف مبنيّ لأنه أضيف إلى فعل مبنيّ إلّا أنّ بعضهم يبني هذا الظرف عند إضافته إلى جملة اسميّة، كقول الشاعر:
تذكّر ما تذكّر من سليمى
...
على حين التواصل غير دان

حيث بني الظرف «حين» على الفتح رغم إضافته إلى الجملة الاسميّة.

(٣) أي: أشربوا حبّ العجل. حذف المضاف، وحلّ المضاف إليه محلّه في الإعراب. فصارت كلمة «العجل» مفعولا به لـ «أشربوا».

(٤) أي: وكلّ ثار، وتقدير الحذف هنا واجب، وذلك كي لا يترتب على العطف محظور: العطف على معمولي عاملين تكون «نار» معطوفة على «امرئ»، و «نارا» معطوفة على «امرأ». فيلزم على هذا التقدير العطف على معمولين لعاملين مختلفين.

حذف المضاف إليه، فإنّ المضاف يأتي على ثلاثة أوجه: الأوّل: يزول منه الإعراب والتنوين ويبنى على الضم، نحو الآية: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) (الروم: ٤) ، أي: من قبل الغلب وبعده.

الثاني: يبقى إعرابه وتنوينه، وهذا هو الوجه الأغلب، نحو الآية: (وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ،) (الفرقان: ٣٩) ، أي: كل قوم.

والثالث: يبقى على حاله (١) ، كما كان مع وجود المضاف إليه، بشرط أن يعطف عليه اسم عامل في مثل المحذوف، وهذا العامل إمّا مضاف أو غير مضاف، مثل: «أكلت ربع ونصف ما قدّم لي» (٢) .

٧ ـ الفصل بين المتضايفين: يفصل بين المضاف والمضاف إليه على وجوه سبعة:

أ ـ أن يكون المضاف مصدرا، والمضاف إليه فاعله، والفاصل إمّا مفعوله أو ظرف، نحو قراءة ابن عامر: (وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ) (٣) (الأنعام: ١٣٧) ، ومثل: «ترك يوما نفسك مع هواها مضرّ» (٤) .

ب ـ أن يكون المضاف وصفا، والمضاف إليه المفعول الأول، والفاصل إمّا مفعوله الثاني، أو الظرف، نحو الآية: (فَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ) (٥) (إبراهيم: ٤٧) ، وكقول الشاعر:
فرشني بخير لا أكونن ومدحتي
...
كناحت يوما صخرة بعسيل

ج ـ أن يكون الفاصل قسما، مثل: «قام غلام والله زيد».

د ـ أن يكون الفاصل هو معمول لغير المضاف، كأن يأتي فاعلا لغير المضاف أو مفعولا به أو ظرفا، كقول الشاعر:
أنجب أيام والداه به
...
إذ نجلاه فنعم ما نجلا (٦)


تحذف أحرف العلّة من آخر الفعل المضارع المجزوم، نجو: «لم يأت، لم يدن، لم يخش»، ومن آخر فعل الأمر المعتلّ الآخر، نحو: «ادع، إبك، إخش».


هو النصب على نزع الخافض. انظر: المنصوب على نزع الخافض.


يحذف جواب الشرط جوازا، إن لم يكن في الكلام ما يصلح لأن يكون جوابا، وذلك بأن يشعر الشرط نفسه بالجواب، نحو الآية: (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ، أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ، فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ) (الأنعام: ٣٥) . أي: إن استطعت فافعل؛ أو بأن يقع الشرط جوابا لكلام، كأن يقول لك صديقك: «أتكافئ سعيدا؟»، فتجيبه: «إن نجح». أي: إن نجح أكافئه.

ويحذف جواب الشرط وجوبا إن كان ما يدلّ عليه جوابا في المعنى، نحو: «أنت ناجح إن اجتهدت»، و «أنت، إن اجتهدت، ناجح»

٦ ـ حذف فعل الشرط وجوابه معا: قد يحذف فعل الشرط والجواب معا، وتبقى الأداة وحدها، وذلك إذا دلّ عليهما دليل، نحو قول الشاعر:

قالت بنات العمّ: يا سلمى، وإن

كان فقيرا معدما؟ قالت: وإن

أي: وإن كان فقيرا معدما، فقد رضيته.

ونحو حديث أبي داود: «من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا»، أي: ومن لا يفعل فلا يحسن.

٧ ـ اجتماع الشرط والقسم: إذا اجتمع شرط وقسم، استغني بجواب المتقدّم منهما عن جواب المتأخّر. فمثال تقدّم الشرط؛ «إن زرتني، والله، أكرمك»، ومثال تقدّم القسم؛ «والله، إن نجحت، لأكافئنّك»: ويستثنى من ذلك «الشرط الامتناعيّ» كـ «لو» و «لولا»، اللذين يجب الاستغناء بجوابهما عن جواب القسم، سواء تقدّما على القسم أو تأخّرا، نحو قول عبد الله بن رواحة:
والله لو لا الله ما اهتدينا
...
ولا تصدّقنا، ولا صلّينا

٨ ـ توالي الشّرطين: إذا توالى شرطان دون عطف، فالجواب لأوّلهما، نحو: «إن تدرس، إن تجتهد، تنجح» ويكون الشرط الثاني مقيّدا للأوّل، فإن تواليا بعطف بالواو، فالجواب لهما معا، نحو: «إن تدرس، وإن تنتبه تنجح»، وإن تواليا بـ «الفاء» فالجواب للثاني، نحو: «إن درست، فإن نجحت، أكافئك»، وفي هذه الحالة يكون الشرط الثاني وجوابه في محل جزم جواب الشرط الأوّل.

٩ ـ إعراب الشّرط والجواب: الشرط والجواب يكونان إمّا:

ـ مضارعين، فيجب جزمهما، نحو: «من يدرس ينجح»، ورفع الجواب ضعيف، وعليه قراءة بعضهم: (أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ) (النساء: ٧٨) برفع «يدرككم».

ـ الأوّل منهما ماضيا، أو مضارعا مسبوقا بـ «لم»، والثاني مضارعا، فيجوز في الجواب الجزم والرفع، نحو: «من درس ـ أو لم يتكاسل ـ ينجح».

ـ الأول منهما مضارعا، والثاني ماضيا، فيجب جزم الأوّل، نحو الحديث: «من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدّم من ذنبه»

وإن وقع الفعل الماضي شرطا أو جوابا، جزم محلّا. وإن كان الجواب مضارعا مقترنا بالفاء، امتنع جزمه، نحو: «من عمل خيرا فيكافئه الله». وإن كان الجواب جملة مقترنة بالفاء، أو «إذا»، كانت الجملة في محل جزم على أنّها جواب الشرط، نحو الآية: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ، فَلا غالِبَ لَكُمْ) (آل عمران: ١٦٠) ، ونحو الآية: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ، إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ) (الروم: ٣٦) .

توجيه الأسما في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

خطف البارق وقذف المارق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خطف البارق، وقذف المارق
للفقيه، الإمام ذي الوزارتين، أبي عبد الله: محمد بن مسعود بن أبي الخصال، الغافقي.
المقتول شهيداً: سنة 540، أربعين وخمسمائة.
رد فيه على ابن عرسه (عرسة) في رسالته في تفضيل العجم على العرب.

عيون التفاسير بحذف التكارير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عيون التفاسير، بحذف التكارير
للمنصوري، وهو: أبو منصور: الحسين بن إبراهيم الغواص، السجزي.

متون الأخبار والآثار بحذف الأسانيد والتكرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

متون الأخبار والآثار، بحذف الأسانيد والتكرار
وهو مختصر: (شعب الإيمان) .
المسمى: (بالجامع المصنف) .
مر في: الجيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت