نتائج البحث عن (كَافُور) 23 نتيجة

(كافور) : حكى الثعالبي أنه فارسي. وكذا قال الجواليقي.
كافُور [جمع]: جج كوافيرُ:1 -(كم) مادّة متبلورة لاذعة تستخرج من شجرة الكافور، وتُستخدم كطاردة للحشرات، كما تستخدم في الطبّ؛ لتخفيف الآلام والحكّة.2 -(نت) شجر من الفصيلة الغاريّة يُتّخَذ منه مادّة شفّافة بلّوريّة الشكل يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة وطعمها مُرُّ، وتستعمل ضدّ التشنّج والآلام الموضعيّة وهو أصناف كثيرة " {{إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا}}: ماءٌ كالكافور في رائحته العطريّة، وقد سمّى اللهُ ما عنده بما عندنا؛ حتى تهتدي له القلوب".3 -(نت) جزء من النبات يشبه الورقة يحيط بعنقود أو طلع الزهر، كما في نبتة الأرسمية أو اللفت الهنديّ.
(الكافور) شجر من الفصيلة الغارية يتَّخذ مِنْهُ مَادَّة شفافة بلورية الشكل يمِيل لَوْنهَا إِلَى الْبيَاض رائحتها عطرية وطعمها مر وَهُوَ أَصْنَاف كَثِيرَة (ج) كوافير
3335- كافور 1:
صَاحِبُ مِصْرَ, الخَادِمُ الأُسْتَاذُ, أَبُو المِسْكِ, كَافُوْرٌ الإِخْشِيْذِيُّ, الأَسْوَدُ.
تقدَّم عِنْدَ مَوْلاَهُ الإِخْشِيْذُ, وَسَادَ لرأْيِهِ وَحَزْمِهِ وَشَجَاعتِهِ, فصيِّره مِنْ كِبَارِ قوَّاده, ثُمَّ حَارَبَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ, ثُمَّ صَارَ أَتَابِكَ أَنُوجُورَ ابنَ أُسْتَاذِهِ, وتمكَّن.
قَالَ وَكيلُهُ: خدمْتُ كَافُوْراً وَرَاتِبُهُ فِي اليَوْمِ ثلاَثَ عَشْرَةَ جرَايَةً، وَقَدْ بَلَغَتْ عَلَى يَدِي ثَلاَثَةَ عَشَرَ أَلفَ جراية.
مَاتَ المَلِكُ أَنوجُورُ شَابّاً فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعينَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فَأَقَامَ كَافُوْرٌ أَخَاهُ عَلِيّاً فِي السَّلْطَنَةِ, فَبَقِيَ سِتَّ سِنِيْنَ, وأزمَّة الأُمورِ إلى كافور، وبعد تَسَلْطَنَ وَرَكِبَ الأَسْوَدُ بالخلْعة السَّوْدَاءِ الخلِيفتيَّةِ, فَأَشَارَ عَلَيْهِ الكِبَارُ بِنَصْبِ ابنٍ لعلِيٍّ صورَةً فِي اسْمِ الملكِ, فاعتلَّ بِصِغَرِهِ، وَمَا التَفَتَ عَلَى أَحَدٍ, وَأَظهرَ أَنَّ التَّقليدَ وَالأُهْبَةَ جَاءتْهُ مِنَ المُطِيعِ، وَذَلِكَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَلَمْ يَنْتَطِحْ فِيْهَا عَنْزَانِ.
وَكَانَ مَهِيْباً سَائِساً حليماً جَوَاداً وَقُوْراً, لاَ يُشبِهُ عقلُهُ عقولَ الخدَّامِ، وَفِيْهِ يَقُوْلُ المُتَنَبِّي:
قَوَاصِدُ كَافُوْرٍ تَوَارِكُ غَيْرِهِ ... وَمَنْ قَصَدَ البَحْرَ استقلَّ السَّواقِيَا
فَجَاءتْ بِنَا إِنسَانَ عَيْنِ زَمَانِهِ ... وَخَلَّتْ بَيَاضاً خَلْفَهَا وَمَآقِيَا
فَأَقَامَ عِنْدَهُ أَرْبَعَ سِنِيْنَ, وَنَالَهُ مَالٌ جزيلٌ, ثُمَّ هجَاهُ لآمَةً وَكُفْراً لِنِعْمَتِهِ, وَهَرَبَ عَلَى البَريَّةِ يَقُوْلُ:
مَنْ عَلَّمَ الأَسْوَدَ المخصيَّ مَكْرُمَةً ... أَقْوَامُهُ البِيْضُ أَمْ آبَاؤُهُ الصِّيْدُ
وَذَاكَ أنَّ الفُحولَ البِيْضَ عَاجِزَةٌ ... عَنِ الجَمِيلِ فَكَيْفَ الخِصْيَةُ السُّودُ
ودُعِيَ لكَافُوْرٍ عَلَى منَابرِ الشَّامِ ومصر والحرمين والثغور.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 50"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 545"، والعبر "2/ 306"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 1-10"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 21".
*كافور الإخشيدى وُلد «كافور» بين سنتى (291 و308هـ) فلم تُحدَّد سنة ولادته تحديدًا دقيقًا - وكانت كنيته «أبا المسك»، وبدأ حياته مملوكًا بسيطًا، اشتراه «محمد بن طغج» من رجل يُدعَى «محمود بن وهب»، وتوسَّم فيه «الإخشيد» الذكاء، فاحتفظ به ورباه فى بيته تربية عالية، فلما رآه يتقدم ازداد إعجابه به واختصه من بين عبيده وأولاه ثقته وأعتقه، وأخذ يرقيه فى بلاطه حتى جعله من كبار قواده؛ لما يتمتع به من ذكاء وصفات طيبة، وبعثه قائدًا أعلى على رأس جيوشه لمحاربة أعداء الدولة، وعهد إليه بتربية ولديه «أبى القاسم أنوجور» و «أبى الحسن على»، كما عهد إليه بأن يكون وصيا عليهما فى الحكم من بعده.
عندما تولَّى «أنوجور» حكم «مصر» سنة (334هـ) كان لايزال طفلا صغيرًا لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، فقام «كافور» بتدبير أموره وأمور الدولة، وبقيت علاقتهما - كما كانت - علاقة الأستاذ بتلميذه، وأصبح «كافور» صاحب السلطان المطلق فى إدارة الدولة الإخشيدية، واستطاع التغلب على المشاكل التى قابلت الدولة فى مستهل ولاية «أنوجور»، وتمكن من القبض على زمام الأمور بيده، وخاطبه الناس بالأستاذ، وذُكِرَ اسمه فى الخطبة، ودُعى له على المنابر فى «مصر» والبلاد التابعة لها، كما عامل رؤساء الجند وكبار الموظفين معاملة حسنة، فاكتسب محبتهم واحترامهم، فلما كبر «أنوجور» شعر بحرمانه من سلطته، فظهرت الوحشة بينه وبين أستاذه «كافور»، وحاول البعض أن يوقع بينهما، وطلبوا من «أنوجور» أن يقوم بمحاربة «كافور»، فلما علمت أم «أنوجور» بذلك خافت عليه، وعملت على الصلح بينه وبين «كافور»، وما لبث «أنوجور» أن مات سنة (349هـ).
كان ولى عهد «أنوجور» فى الحكم ولدًا صغيرًا هو «أحمد بن أبى الحسن على»، فحال «كافور» دون توليته بحجة صغر سنه، واستصدر كتابًا من الخليفة العباسى يقره فيه على توليته «مصر» سنة (355هـ) بدلا من هذا الطفل الصغير، فتولى

انْظُرْ: تَطَيُّب، تَكْفِين
__________

وفاة محمد بن طغج الإخشيدي مؤسس الدولة الإخشيدية وتولي ابنه مكانه وقيام خادمه كافور بالأمور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد بن طغج الإخشيدي مؤسس الدولة الإخشيدية وتولي ابنه مكانه وقيام خادمه كافور بالأمور.
334 - 945 م
مات الإخشيد أبو بكر محمد بن طغج، صاحب ديار مصر، وكان مولده سنة ثمان وستين ومائتين ببغداد، وكان موته بدمشق، وقيل مات سنة خمس وثلاثين، وولي الأمر بعده ابنه أبو القاسم أنوجور، فاستولى على الأمر كافور الخادم الأسود، وهو من خدم الإخشيد، ولما ثبت أمر أنوجور المذكور وكان صغيرا صار الخادم كافور الإخشيذي مدبر مملكته فكان كافور يطلق في كل سنة لابن أستاذه أنوجور هذا أربعمائة ألف دينار ويتصرف كافور فيما يبقى.

وفاة علي الإخشيدي أمير مصر وتولي كافور مكانه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة علي الإخشيدي أمير مصر وتولي كافور مكانه.
355 محرم - 966 م
تولى علي مكان أخيه أنوجور بعد موته، ثم فسد ما بين علي بن الإخشيد صاحب مصر وبين مدبر مملكته كافور الإخشيدي ومنع كافور الناس من الاجتماع به حتى اعتل علي بعلة أخيه أنوجور ومات لإحدى عشرة خلت من المحرم وحمل إلى المقدس ودفن عند أبيه الإخشيد وأخيه أنوجور وبقيت مصر من بعده أياماً بغير أمير وكافور يدبر أمرها على عادته في أيام أولاد الإخشيد ومعه أبو الفضل جعفر بن الفرات. ثم ولي كافور إمرة مصر باتفاق أعيان الديار المصرية وجندها وكانت مدة سلطنة علي بن الإخشيد المذكور على مصر خمس سنين وشهرين ويومين.

وفاة كافور الإخشيدي بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة كافور الإخشيدي بمصر.
357 جمادى الأولى - 968 م
كافور بن عبدالله كان يلقب بالأستاذ، كان عبدا نوبيا اشتراه السلطان أبو بكر محمد بن طغج الإخشيد وأعتقه ورقى به حتى صار من كبار قواده، وكان قد تملك أمر مصر في ولاية أبي القاسم الإخشيدي فكانت زمام الأمور بيده هو لا بيد أمير مصر الإخشيدي، ثم لما مات أبو القاسم وخلفه أخوه علي أيضا بقي الحال لكافور كما هو ثم لما مات علي تولى كافور إمرة مصر لمدة سنتين، إلى أن توفي في القاهرة عن 65 عاما وقيل أنه حمل إلى القدس ودفن فيها، وقد كان شهما كريما حسن السياسة، ثم بعد وفاته تولى أحمد بن علي الإخشيد الأمر، وكانت مدة تحكم كافور اثنين وعشرين سنة منها سنتين وثلاثة أشهر استقلالا.

195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المِسْك الإخشيدي السلطان. [المتوفى: 356 هـ]
اشتراه الإخشيذ من بعض رؤساء المصريين، وكان أسود بصّاصًا، فيقال: أنه ابتيع بثمانية عشر دينارًا، ثم إنّه تقدّم عند الإخشيذ صاحب مصر لعقله ورأيه وسَعْده إلى أن كان من كبار القوّاد، وجهّزه في جيش لحرب سيف الدولة، ثمّ إنّه لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيًّا، فَغَلَبَ كافورُ على الأمور وبقي الاسمُ لأبي القاسم والدَّسْت لكافور حتى قال وكيله: خدمت كافور وراتبه كل يوم ثلاث عشر جراية، وتُوُفّي وقد بلغت على يدي كل يوم ثلاثة عشر ألف جراية.
وأَنُوجُور معناه بالعربي محمود. ولي مملكة مصر والشام إلّا اليسير منها بعقد الراضي بالله، والمدبّر له كافور، ومات في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة -[106]- عن ثلاثين سنة، وأُقيم مكانه أخوه أبو الحسن عليّ، فأخذت الروم في أيّامه حلب وطَرَسُوس والمَصّيصة وذلك الصقْع. ومات علي في أول سنة خمس وخمسين عن إحدى وثلاثين، فاستقلّ كافور بالأمر، فأشاروا عليه بإقامة الدعوة لولد لعليّ المذكور، فاحتجّ بصِغَره، وركب في الدَّسْت بخِلَعٍ أظهر أنّها جاءته من الخليفة وتقليد، وذلك في صفر سنة خمس وخمسين، وتمّ له الأمر.
وكان وزيره أبا الفضل جعفر بن الفرات، وكان راغباً في الخير وأهله. ولم يبلُغْ أحدٌ من الخُدّام ما بلغ كافور، وكان ذكيًا له نظرٌ في العربيّة والأدب والعِلم. وممن كان في خدمته أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النجيرمي النَّحوي صاحب الزَّجَّاج، فدخل يومًا على كافور أبو الفضل بن عيّاش، فقال: أدام الله أيّامِ سيّدنا - بخفض أيّام - فتبسّم كافور ونظر إلى النجيرمي فوثب النجريمي وقال ارتجالًا:
ومثل سيّدنا حالتْ مهابَتُه ... بين البليغ وبين القول بالحَصَرِ
فإنْ يكن خَفَضَ الأيام من دَهَشٍ ... وشدّة الخوف لا من قلّة البَصَر
فقد تَفَاءَلْتُ في هذا لسيدنا ... والفأل نأثره عن سيد البشر
بأن أيامه خفض بلا نصب ... وأن دولته صفو بلا كدر
فأمر له بثلاثمائة دينار.
وكان كافور يُدْني الشعراء ويُجِيزُهُم، وكان يُقرأ عنده كل ليلة السّيَر وأخبار الدولة الأموّية والعبّاسية، وله نُدَماء. وكان عظيم الحِمّيَة يمتنع من الأمراق، وعنده جَوَارٍ مُغَنّيات، وله من الغلمان الرُّوم والسُّود ما يتجاوز الوصف. زاد مُلْكُه على ملك مولاه الإخشيذ، وكان كريمًا كثير الخِلَع والهِبات، خبيرًا بالسياسة، فطِنًا، ذكيًّا، جيّد العقل، داهيةً، كان يُهادي المُعِزّ صاحب المغرب ويُظْهِر مَيْلَه إليه، وكذا يُذْعن بطاعة بني العباس ويُداري ويخدع هؤلاء وهؤلاء.
ولما فارق المتنّبي سيفَ الدولة مُغَاضِبًا له سار إلى كافور، وقال:
قواصدَ كافورٍ تَوَارِكَ غيرِهِ ... ومن قصد البحرَ استقَلَّ السَّوَاقيا -[107]-
فجاءت بنا أنسانَ عين زمانه ... وخلّت بياضًا خلفها ومآقيا
فأقام عنده أربع سنين يأخذ جوائزه. وله فيه مدائح، وفارقه سنة خمسين، وهجاه بقوله:
مَن علَّم الأسود المخصي مكرمة ... أقوامه البيض أم آباؤه الصيد
وذاك أنّ الفُحُولَ البِيض عاجزةٌ ... عن الجميل فكيف الخصْية السُّود
وهرب ولم يسلك الدّرْبَ، ووُضِعت عليه العيون والخيل فلم يُدْرِكوه، وسار على البّرّية ودخل بغداد، ثم مضى إلى شيراز فمدح عَضُدَ الدولة.
وكانت أيام كافور سديدة جميلة، وكان يُدعَى له على المنابر بالحجاز ومصر والشام والثُّغور وطَرَسُوس والمَصَّيصة، واستقلّ بمُلك مصر سنتين وأربعة أشهر.
قرأت في " تاريخ " إبراهيم بن إسماعيل، إمام مسجد الزبير - كان حيًّا في سنة بِضعٍ وسبعين وخمس مائة - قال: كان كافور شديد السَّاعد لا يكاد أحد يمدّ قوسه، فإذا جاؤوه بِرَام دعا بقومه، فإنّ أظهر العجز ضحك وقدّمه وأثبته، وإنْ قوى على مدّه واستهان به عبس ونقصت منزلتُه عنده. ثم ذكر له حكايات تدل على أنَّه مُغْرًى بالرَّمْي، قال: وكان يداوم الجلوسَ للناس غدوة وعشيّة، وقيل: كان يتهجّد ثم يمرّغ وجهه ساجدًا ويقول: اللهمّ لا تسلّط عليّ مخلوقًا.
تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ست، وقيل: سنة سبع وخمسين، وعاش بِضعًا وستّين سنة.
ويقال: إنّه وُجِد على ضريحه منقورًا:
ما بالُ قبرِكَ يا كافور منفرداً ... بالضحضح المرت بعد العسكر اللجب
يدوس قَبرك أفناءُ الرّجال وقد ... كانت أُسُودُ الثَّرى تخشاك في الكُتُب

228 - كافور، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - كافور الحبشي الليثي الصوري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - كافور الحبشيُّ الليثيُّ الصُّوريُّ، أبو الحسن. [المتوفى: 521 هـ]
مصريُّ المولد والولاء، سكن صور، ورحل وطوَّف، وكان ذا معرفة باللغة والأدب والشِّعر، كثير السَّماع؛ رحل إلى خراسان وما وراء النَّهر، سمع الفقيه نصراً المقدسيَّ بدمشق، ومقلَّد بن القاسم بالإسكندرية، ومالكاً البانياسيَّ ببغداد، وسكن بغداد.
روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بَوْش، وكان خصيًّا.
توفي في رجب، ومن شعره وكتب بهما إلى الرئيس محمد بن منصور البيهقي:
هل من قرىً يا أبا سعد بن منصور ... لخادم قادم وافاك من صور
شعاره إن دنت دار وإن بَعُدت ... الله يُبْقي أبا سَعْد بن منصور

120 - يحيى بن عبد الملك بن شعيب، أبو زكريا الكافوري، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - يحيى بْن عَبْد الملك بْن شُعَيْب، أبو زَكَرِيّا الكافوري، التاجر. [المتوفى: 553 هـ]
صالح، ورع، خير، صحب حمادا الدّبّاس ولازمه، وجمع كلامه بعد وفاته، سمع أبا غالب البقال، وأبا الحسين ابن الطُّيُوريّ.
وعنه ابن الأخضر. مات فِي جُمادى الآخرة في عشر الثمانين.

438 - يحيى بن عبد الملك بن أحمد بن شعيب، أبو زكريا السدري الكافوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يحيى بْن عَبْد الملك بن أحمد بن شعيب، أبو زكريّا السِّدْريّ الكافُوريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة ست وسبعين وأربعمائة، ونشأ ببغداد، وصحِب الشَّيخ حَمَّادًا الدّبّاس وجمع كلامه بعد وفاته. وسمع الحديث من أبي الحسين ابن الطُّيُوريّ، والحسن بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز التككي. -[210]-
قال ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح ديّن، مشتغل بما يعنيه، له سكون وحَياء ووقار، كتبتُ عنه أحاديث.

133 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي القاسم، أبو القاسم ابن العجمي الأزجي القطان، المعروف بابن الكافوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أبو القاسم ابن العجميِّ الأزجيُّ القطَّان، المعروف بابن الكافوريِّ. [المتوفى: 603 هـ]-[78]-
سَمِعَ من أَبِي البدر الكَرْخِيّ، وابن ناصر.
روى عَنْهُ الضّياء مُحَمَّد، وغيره.
وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

199 - كافور، الطواشي الكبير شبل الدولة الحسامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - كافور، الطواشيّ الكبير شبلُ الدَّولة الحُسَاميّ، [المتوفى: 623 هـ]
خادمُ الأمير حسام الدِّين مُحَمَّد بن لاجين؛ ولد الخاتون ستّ الشّام، أخت السُّلطان الملك العادل.
يقال: إنَّه كَانَ من خدَّام القصر بالقاهرة. وكان ديِّنًا، صالحًا، عاقلًا، مَهِيبًا، ذا حرمةٍ وافرة، ومنزلةٍ عند الملوك، وعليه اعتمدت مولاته في بناء الشاميَّة البَرَّانية.
وقد سَمِعَ من الخشُوعِيِّ، والكِنْديّ. روى عنه البِرْزَاليُّ، وغيره. وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ.
قال أبو شامة: كَانَ حنفيًا، فبنى المدرسة، والخانقاه، والتربةَ التي دُفِنَ فيها عند جسر كحيل. وفتح للنّاسِ طريقًا إلى الجبل من عند المقبرة الّتي غربيّ الشامية تُفضي إلى عين الكرش، ولم يكن لعين الكرش طريقٌ إلّا -[747]- من جهة مسجد الصّفي، يعني الّذي عند مخازن الفاكهة. تُوُفّي في رجب.

268 - كافور الطواشي، الأمير شبل الدولة أبو المسك الصوابي، الصالحي، النجمي، الصفوي، خزندار خزانة الشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية.
كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار.
تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله!

515 - سليمان بن قايماز، الكافوري، الحلبي، الفقير أبو الربيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - سُلَيْمَان بْن قايماز، الكافوريّ، الحَلَبِيّ، الفقير أبو الربيع. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل خير، مقيم بالمدرسة الأتابكيّة ظاهر حلب، سمع من أبي القَاسِم بْن رواحة، ووُلِدَ سنة إحدى وعشرين وستّمائة، قَدِمَ علينا للحجّ، ونزل بين الفقراء بمقصورة الحلبيّين، فسمعنا منه، وكان والده عتيق كافور مَوْلَى السّلطان نور الدِّين.
تُوُفّي بحلب فِي رابع عَشْر ربيع الأوّل.
*كافور الإخشيدى وُلد «كافور» بين سنتى (291 و308هـ) فلم تُحدَّد سنة ولادته تحديدًا دقيقًا - وكانت كنيته «أبا المسك»، وبدأ حياته مملوكًا بسيطًا، اشتراه «محمد بن طغج» من رجل يُدعَى «محمود بن وهب»، وتوسَّم فيه «الإخشيد» الذكاء، فاحتفظ به ورباه فى بيته تربية عالية، فلما رآه يتقدم ازداد إعجابه به واختصه من بين عبيده وأولاه ثقته وأعتقه، وأخذ يرقيه فى بلاطه حتى جعله من كبار قواده؛ لما يتمتع به من ذكاء وصفات طيبة، وبعثه قائدًا أعلى على رأس جيوشه لمحاربة أعداء الدولة، وعهد إليه بتربية ولديه «أبى القاسم أنوجور» و «أبى الحسن على»، كما عهد إليه بأن يكون وصيا عليهما فى الحكم من بعده.
عندما تولَّى «أنوجور» حكم «مصر» سنة (334هـ) كان لايزال طفلا صغيرًا لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، فقام «كافور» بتدبير أموره وأمور الدولة، وبقيت علاقتهما - كما كانت - علاقة الأستاذ بتلميذه، وأصبح «كافور» صاحب السلطان المطلق فى إدارة الدولة الإخشيدية، واستطاع التغلب على المشاكل التى قابلت الدولة فى مستهل ولاية «أنوجور»، وتمكن من القبض على زمام الأمور بيده، وخاطبه الناس بالأستاذ، وذُكِرَ اسمه فى الخطبة، ودُعى له على المنابر فى «مصر» والبلاد التابعة لها، كما عامل رؤساء الجند وكبار الموظفين معاملة حسنة، فاكتسب محبتهم واحترامهم، فلما كبر «أنوجور» شعر بحرمانه من سلطته، فظهرت الوحشة بينه وبين أستاذه «كافور»، وحاول البعض أن يوقع بينهما، وطلبوا من «أنوجور» أن يقوم بمحاربة «كافور»، فلما علمت أم «أنوجور» بذلك خافت عليه، وعملت على الصلح بينه وبين «كافور»، وما لبث «أنوجور» أن مات سنة (349هـ).
كان ولى عهد «أنوجور» فى الحكم ولدًا صغيرًا هو «أحمد بن أبى الحسن على»، فحال «كافور» دون توليته بحجة صغر سنه، واستصدر كتابًا من الخليفة العباسى يقره فيه على توليته «مصر» سنة (355هـ) بدلا من هذا الطفل الصغير، فتولى
نَوْعٌ مِن الطِّيبِ النَّباتِيِّ شَفَّافٌ يَمِيلُ إلى البَياضِ، صُلْبٌ ويُمْكِنُ أن يُدَقَّ، له رائِحَةٌ عِطْرِيَّةٌ، وطَعْمُه مُرٌّ.
Camphor: A white volatile crystalline substance with an aromatic smell and bitter taste. It is solid and can be crushed.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت