نتائج البحث عن (كَبَا) 50 نتيجة

كبا: روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: ما أَحدٌ عَرَضْتُ عليه الإِسلامَ إِلا كانت له عنده كَبْوةٌ غَيرَ أَبي بكر فإِنه لم يَتَلَعْثَمْ؛ قال أَبو عبيد: الكَبْوةُ مثل الوَقْفة تكون عند الشيء يكرهه الإِنسان يُدْعَى إِليه أَو يُراد منه كوَقْفةِ العاثر، ومنه قيل: كَبا الزَّندُ فهو يَكْبُو إِذا لم يُخْرج نارَه، والكَبْوةُ في غير هذا: السقوط للوجه، كَبا لوَجْهِهِ يَكْبُو كَبْواً سقط، فهو كابٍ. ابن سيده: كَبا كَبْواً وكُبُوًّا انكبَّ على وجهه، يكون ذلك لكل ذي رُوح. وكَبا كَبْواً: عثَر؛ قال أَبو ذؤيب يصف ثوراً رُمِيَ فسقَط: فكَبا كما يَكْبُو فَنِيقٌ تارِزٌ بالخَبْتِ، إِلا أَنه هُوَ أَبْرَعُ وكَبا يَكْبُو كَبْوَةً إِذا عَثَر. وفي ترجمة عنن: لكُلِّ جَوادٍ كَبْوة، ولكل عالِم هَفْوة، ولكل صارِم نَبْوة. وكَبا الزَِّنْدُ كَبْواً وكُبُوًّا وأَكْبَى: لم يُورِ. يقال: أَكْبَى الرجلُ إِذا لم تَخرج نارُ زندِه، وأَكْباه صاحبه إِذا دَخَّن ولم يُورِ. وفي حديث أُم سلمة: قالت لعثمان لا تَقْدَحْ بزَنْدٍ كان رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، أَكْباها أَي عطَّلها من القَدْح فلم يُورِ بها. والكابي: التراب الذي لا يستقر على وجه الأَرض. وكبَا البيتَ كَبْواً: كَنَسه. والكِبا، مقصور: الكُناسة، قال سيبويه: وقالوا في تثنيته كِبوانِ، يذهب إِلى أَن أَلفها واو، قال: وأَما إِمالتهم الكِبا فليس لأَن أَلفها من الياء، ولكن على التشبيه بما يمال من الأَفعال من ذوات الواو نحو غَزا، والجمع أَكْباء مثل مِعًى وأَمْعاء، والكُبَةُ مثله، والجمع كُبِين. وفي المثل: لا تكونوا كاليهودِ تَجمع أَكْباءها في مَساجدِها. وفي الحديث: لا تَشَبَّهوا باليهود تجمع الأَكْباء في دورها أَي الكُناساتِ. ويقال للكُناسة تلقى بِفِناء البيت: كِبا، مقصور، والأَكْباء للجمع والكباء ممدود فهو البَخُور. ويقال: كَبَّى ثوبه تكبية إِذا بَخَّره. وفي الحديث عن العباس أَنه قال: قلت يا رسول الله إِنَّ قريشاً جلسوا فتذاكروا أَحْسابَهم فجعلوا مَثَلَك مثل نَخلة في كَبْوةٍ من الأَرض، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الله خلق الخَلْق فجعلني في خيرهم، ثم حين فَرَّقهم جعلني في خير الفَرِيقين، ثم جعلهم بُيوتاً فجعلني في خير بيوتهم، فأَنا خَيْرُكم نفساً وخيركم بَيْتاً؛ قال شمر: قوله في كَبْوة لم نسمع فيها من علمائنا شيئاً، ولكنا سمعنا الكِبا والكُبَة، وهو الكُناسة والتراب الذي يُكْنَس من البيت. وقال خالد: الكُبِينَ السِّرْجِين، والواحدة كُبةٌ. قال أَبو منصور: الكُبةُ الكُناسةُ من الأَسماء الناقصة، أَصلها كُبْوة، بضم الكاف مثل القُلةِ أَصلها قُلْوة، والثُّبة أَصلها ثُبْوة، ويقال للرّبْوة كُبوةٌ، بالضم. قال: وقال الزمخشري الكِبا الكُناسة، وجمعه أَكْباء، والكُبةُ بوزن قُلةٍ وظُبةٍ نحوها، وأَصلها كُبوة وعلى الأَصل جاء الحديث: قال: وكأَنَّ المحدِّث لم يضبطه فجعلها كَبْوَة، بالفتح، قال ابن الأَثير: فإِن صحت الرواية بها فوجهه أَن تطلق الكَبْوة، وهي المرة الواحدة من الكَسْح، على الكُساحة والكُناسة.وقال أَبو بكر: الكُبا جمع كُبةٍ وهي البعر، وقال: هي المَزْبُلة، ويقال في جمع لُغَةٍ وكُبةٍ لُغِين وكُبين؛ قال الكميت: وبالعَذَواتِ مَنْبِيُنا نُضارٌ، ونَبْعٌ لا فَصافِصُ في كُبِينا أَراد: أَنَّا عرب نشأْنا في نُزْهِ البلاد ولسنا بحاضرة نَشَؤوا في القرى؛ قال ابن بري: والعَذَوات جمع عَذاة وهي الأَرض الطيبة، والفَصافِصُ هي الرَّطْبة. وأَما كِبُون في جمع كِبة فالكِبةُ، عند ثعلب، واحدة الكِبا وليس بلغة فيها، فيكون كِبةٌ وكِباً بمنزلة لِثةٍ ولِثًى. وقال ابن ولاد: الكِبا القُماش، بالكسر، والكُبا، بالضم، جمع كُبةٍ وهي البعر، وجمعها كُبُون في الرفع وكُبِين في النصب والجر، فقد حصل من هذا أَن الكُبا والكِبا الكُناسة والزِّبل، يكون مكسوراً ومضموماً، فالمكسور جمع كِبةٍ والمضموم جمع كُبةٍ، وقد جاء عنهم الضم والكسر في كُِبة، فمن قال كِبة، بالكسر، فجمعها كِبون وكِبينَ في الرفع والنصب، بكسر الكاف، ومن قال كُبة، بالضم، فجمعها كُبُون وكِبُون، بضم الكاف وكسرها، كقولك ثُبون وثِبون في جمع ثُبة؛ وأَما الكِبا الذي جمعه الأَكْباء، عند ابن ولاد، فهو القُماش لا الكُناسة. وفي الحديث: أَنَّ ناساً من الأَنصار قالوا له إِنَّا نسمع من قومك إِنما مثَلُ محمد كمثَل نخلة تَنْبُت في كِباً؛ قال: هي، بالكسر والقصر، الكناسة، وجمعها أَكْباء؛ ومنه الحديث: قيل له أَيْنَ تَدْفِنُ ابنك؟ قال: عند فَرَطِنا عثمان بن مظعون، وكان قبر عثمان عند كِبا بني عمرو بن عوف أَي كُناستهم. والكِباء، ممدود: ضرب من العُود والدُّخْنة، وقال أَبو حنيفة: هو العود المُتَبَخَّر به؛ قال امرؤ القيس: وباناً وأَلْوِيّاً، من الهِنْدِ، ذاكِياً، ورَنْداً ولُبْنَى والكِباء المُقَتَّرا (* قوله« المقترا» هذا هو الصواب بصيغة اسم المفعول فما وقع في رند خطأ.)والكُبةُ: كالكِباء؛ عن اللحياني، قال: والجمع كُباً. وقد كَبَّى ثوبه، بالتشديد، أَي بَخَّره. وتَكَبَّت المرأَة على المِجمر: أَكَبَّت عليه بثوبها. وتَكَبَّى واكْتَبى إِذا تبخر بالعود؛ قال أَبو دواد: يَكْتَبِينَ اليَنْجُوجَ في كُبةِ المَشْـ ـتَى، وبُلهٌ أَحْلامُهُنَّ وِسامُ (* قوله« في كبة» تقدم ضبطه في نجج من اللسان خطأ والصواب ما هنا.) أَي يَتَبَخَّرْن اليَنْجُوج، وهو العُود، وكُبةُ الشتاء: شدّة ضرره، وقوله: بُلْه أَحلامهن أَراد أَنهن غافلات عن الخَنى والخِبّ. وكَبَت النارُ: علاها الرَّماد وتحتها الجمر. ويقال: فلان كابي الرماد أَي عظيمه منتفخه ينهال أَي أَنه صاحب طعام كثير. ويقال: نار كابيةٌ إِذا غطَّاها الرماد والجمر تحتها، ويقال في مثل: الهابي شرٌّ من الكابي؛ قال: والكابي الفحم الذي قد خَمدت ناره فكَبا أَي خَلا من النار كما يقال كَبا الزَّند إِذا لم يخرج منه نار؛ والهابي: الرماد الذي تَرَفَّتَ وهَبا، وهو قبل أَن يكون هَباء كابٍ. وفي حديث جرير: خلقَ اللهُ الأَرضَ السُّفلَى من الزبَد الجُفاء والماء الكُباء، قال القتيبي: الماء الكُباء هو العظيم العالي، ومنه يقال: فلان كابي الرّماد أي عظيم الرماد. وكَبا الفَرسُ إِذا ربَا وانتفخ؛ المعنى أَنه خلقها من زَبَد اجتمع للماء وتكاثفَ في جنَبات الماء ومن الماء العظيم، وجعله الزمخشري حديثاً مرفوعاً. وكَبا النارَ: أَلقى عليها الرّماد. وكَبا الجَمْرُ: ارتفع؛ عن ابن الأَعرابي، قال: ومنه قول أَبي عارِم الكلابي في خبر له ثم أَرَّثْت نارِي ثم أَوْقَدْتُ حتى دفِئَتْ حَظيرتي وكَبا جَمرها أَي كَبا جَمْر ناري. وخَبَتِ النارُ أَي سكن لهبها، وكَبَت إِذا غطَّاها الرَّماد والجمر تحته، وهَمَدت إِذا طَفِئَت ولم يبق منها شيء البتة. وعُلْبة كابية: فيها لبن عليها رَغْوة، وكَبَوت الشيء إِذا كسَحْته، وكَبَوْت الكُوز وغيره: صَبَبْت ما فيه. وكَبا الإِناءَ كَبْواً: صبَّ ما فيه. وكَبَا لونُ الصبح والشمس: أَظلم. وكَبا لونُه: كَمَد. وكَبَا وجهُه: تَغيّر، والاسم من ذلك كله الكَبْوة. وأَكبى وَجْهَه: غَيَّره؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: لا يَغْلِبُ الجَهْلُ حِلْمي عند مَقْدُرةٍ، ولا العظيمةُ من ذي الظُّعْنِ تُكْبِيني وفي حديث أَبي موسى: فشقّ عليه حتى كَبا وجههُ أَي ربَا وانتفخ من الغَيْظ. يقال: كَبا الفرسُ يكبو إِذا انتفخ وربا، وكَبا الغبارُ إِذا ارتفع. ورجل كابي اللونِ: عليه غَبَرة. وكَبا الغُبار إِذا لم يَطِر ولم يتحرك. ويقال: غُبار كابٍ أَي ضخم؛ قال ربيعة الأَسدي: أَهْوَى لها تحتَ العَجاجِ بطَعْنةٍ، والخَيْلُ تَرْدِي في الغُبارِ الكابي والكَبْوة: الغَبَرَةُ كالهَبْوَة. وكَبا الفرس كَبْواً: لم يَعرق. وكَبا الفرس يَكْبُو إِذا رَبا وانتفخ من فَرَق أَو عَدْوٍ؛ قال العجاج: جَرَى ابنُ لَيْلى جِرْيةَ السَّبُوحِ، جِريةَ لا كابٍ ولا أَنُوحِ الليث: الفرس الكابي الذي إِذا أَعْيا قام فلم يتحرك من الإِعياء. وكبا الفرس إِذا حُنِذَ بالجِلال فلم يَعرق. أَبو عمرو: إِذا حَنَذْتَ الفرس فلم يعرق قيل كَبا الفرسُ، وكذلك إِذا كَتَمْت الرَّبْوَ.
شنكباث
: (الشَّنْكَبَاثُ) ، أَهمله الجوهَرِيُّ وصاحبُ اللسَانِ والصّاغَانِيّ، وأَورده الذَّهَبِيّ فِي المشتبِه، وَتَبعهُ الحافظُ، ولاكنهما ضَبَطَاه بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَقد صَحَّفَه المصنّف، وحَقُّه أَن يُذكر فِي السّين، هُوَ اسْم (ع، أَو اسْمُ) رَجُلٍ وَالصَّحِيح أَنّه بَلَدٌ بسُغْدِ سَمَرْقَنْد (مِنْهُ) أَبو الحَسَن (أَحمدُ بنُ الرَّبِيعِ بنِ نافعٍ) ، ونَصُّ الحافظِ: شافِعٍ، وَهُوَ ابنُ محمّدِ بنِ مُؤْمِنٍ (الشَّنْكَبَاثِيّ، و) هُوَ يَرْوِي عَن (أَحمد بن مُحَمَّد) ونصّ الْحَافِظ أَحْمَد (الشَّنْكَبَاثِيّ المُحَدّثان) ، وَعَن الأَخِير ابنُه عليّ، وَعَن عليَ الخطيبُ عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر الكِسَائِيّ، مَاتَ عَلِيٌّ سنة 452.
[كبا]كَبا لوجهه يَكْبو كَبْواً : سقط ; فهو كابٍ. أبو عمرو: إذا حنذت الفرس فلم تعرق قيل: كَبا الفرس. قال أبو الغوث: وكذلك إذا كَتَم الربو. وكَبا الزندُ، إذا لم تخرج نارُه. وأكْباهُ صاحبُه، إذا دخَّن ولم يور. وكبوت الشئ، إذا كسحته. وكَبَوْتُ الكوز، إذا صببت ما فيه. والكِبا مقصورٌ: الكناسة، والجمع الاكباء، مثل معى وأمعاء. والكبة مثله، والجمع كبون. قال الكميت: وبالعذوات منبتنا نضار * ونبع لا فصافص في كبينا والكباء ممدود: ضرب من العود. وقال :

ورندا ولبنى والكباء المقترا *(*) يقال منه: كبى ثوبه بالتشديد، أي بخَّره. وتَكَبَّى واكْتَبَى، أي تبخَّر. والكَبْوَةُ: مثل الوقفة تكون منك لرجل عند الشئ تكرهُه. ابن السكيت: خَبَتِ النار، أي سكن لهبها. وكَبَتْ، إذا غطَّاها الرماد والجمر تحته. وهَمَدَتْ، إذا طَفِئَتْ ولم يبقَ منها شئ البتة. وفلان كابى الرماد، أي عظيم الرماد ينهال.
[كبا]فيه: ما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له عنده "كبوة" غير أبي بكر، هي الوقفة كوقفة العاثر أو الكاره للشيء، ومنه: كبا الزند- إذا لم يخرج نارًا. وح أم سلمة قالت لعثمان: لا تقدح بزند كان النبي صلى الله عليه وسلم "أكبالها"، أي عطلها من القدح فلم يور بها. وفي ح العباس: يا رسول الله! إن قريشًا جعلوا مثلك مثل نخلة في "كبوة" من الأرض، قال شمر: لم نسمع الكبو ولكنا سمعنا الكبا والكبة وهي الكناسة والتراب الذي يكنس، وقال غيره: الكبة من الأسماء الناقصة، أصلها كبوة- بالضم كقلة، ويقال للربوة: كبوة- بالضم، الزمخشري: جمعها أكباء، وعلى الأصل جاء الحديث لكن لم يضبط المحدث ففتحها، فإن صحت الرواية يوجه بإطلاقه للمرة. ومنه ح: قالوا له: إنا نسمع من قومك: إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في "كبا"، هي بالكسر والقصر: الكناسة. ومنه ح: أين ندفن ابنك؟ قال: عند فرطنا عثمان، وكان قبره عند "كِبا" بني عمرو، أي كناستهم. ومنه ح: لا تشبهوا باليهود تجمع "الأكباء" في دورها، أي الكناسة. وفيه: فشق عليه حتى "كبا" وجهه، أي ربا وانتفخ من الغيظ، من كبا الفرس يكبو- إذا ربا، وكبا الغبار- إذا ارتفع. ومنه ح: خلق الله الأرض السفلى من الزبد الجفاء والماء "الكباء"، أي العالي العظيم، يعني أنه خلقها من زبد اجتمع للماء وتكاثف في جنباته. غ: و"الكبوة" السقوط.
ـكباريه [مفرد]: ج كباريهات: مَلْهًى ليليّ، مكان للرَّقص واللَّهو، أو للاستماع إلى الغناء ومشاهدة الرَّاقصات وتعاطي المشروبات المُسْكِرة.
(كبا)الْحَيَوَان كبوا وكبوا انكب على وَجهه وَالرجل كبوا وكبوة عثر والزند لم يخرج ناره وَالنَّار ألْقى عَلَيْهَا الرماد وَيُقَال كبت النَّار غطاها الرماد والسهم لم يصب وَوَجهه أَو لَونه تغير من غيظ أَو تُرَاب ولون الصُّبْح وَالشَّمْس أظلم والنبت يبس وَالْغُبَار علا وارتفع
(السكباج) طَعَام يعْمل من اللَّحْم والخل مَعَ توابل وأفاويه الْقطعَة مِنْهُ سكباجة (مَعَ)
(الركْبَان) ركبان السنبل سوابقه وأوائله الَّتِي تخرج من أكمامها
(الشكبان)مخلاة مشبكة يجمع فِيهَا الزَّارِع الحشائش
(الكباب) اللَّحْم المقطع يشوى على الْجَمْر
(الكبابة) ثَمَرَة شَجَرَة من الفصيلة الفلفلية تنْبت فِي جزائر الْهِنْد الشرقية وَهَذِه الثَّمَرَة تشبهالفلفل إِلَّا أَن لَهَا ذَنبا وَهِي طيبَة الرّيح حريفة الطّعْم تسْتَعْمل فِي الطِّبّ مطهرا للمخاري البولية وَهِي مَا تسمى بالكبابة الصيني (مج)
(لمكباب) المكباب الْكثير النّظر إِلَى الأَرْض
(الكباث) النضيج من ثَمَر الْأَرَاك حبه فويق حب الكزبرة فِي الْقدر
(الكباحة) آلَة تقف السيارة أَو القاطرة وَنَحْوهَا وَهِي (الفرملة) (مج)
(الكباد) مرض يُصِيب الكبد

(الكباد) الأترج وَهُوَ شجر من الفصيلة السذابية لَا يُؤْكَل ثمره بل يصنع مِنْهُ رب
(الكباسة) القنو التَّام من النّخل بشماريخه وبسره (ج) كبائس
(الكباس) آلَة يكبس بهَا الصُّوف والقطن وَالْوَرق وَنَحْوهَا وأداة تدفع غاز البترول فِي موقده بوساطة ضغط الْهَوَاء (محدثتان)
(الكبا) الزّبد المتكاثف فِي جنبات المَاء (ج) أكباء
(الكباء) عود البخور أَو ضرب مِنْهُ (ج) كبا
(النكباء) ريح انحرفت وَوَقعت بَين ريحين كالصبا وَالشمَال (ج) نكب
العَنْكَبَاةُ هي العَنْكَبُوْتُ والعَنْكَبُ. وامْرأةٌ عَنْكَبٌ قَصِيرةٌ ضَعيفةٌ، وجَمْعُها عَنَاكِبُ وعَنَاكِبُ، وتَصْغِيْرُ عَنْكَبُوت عُنَيْكِبٌ وعُنَيْكَبِيْبٌ.
بُلُكْباشِي: تركية: رئيس الفوج (محيط المحيط).
هوكباره:
هوكباره: نوع من السمك (ياقوت 886:1).
(كبا)- في حديث أبي موسى - رضي الله عنه: "فَشَق عليه حَتّى كَبَا وجْهُه".: أي انْتفَخَ من الغَيْظِ.قال الأَصمَعىُّ: الكَبَا في الفَرَسِ: الانتفَاخُ، ويُقال له: إذا حَقَن الرَّبوَ: كَبَا . وجاء كابِياً، إذَا ربَما وانْتَفَخَ مِن رَبوٍ أو فَرَق.ومنه فُلانٌ كابِى الرَّمادِ: أي مُنتَفخُه وعظِيمُه؛ وذلك إذا وُصِف بالإطعامِ، وقيل كَبَا وجْهُه: تَغيَّر، ورَجُل كابي اللَّونِ، ليس بصافٍ.- في حديث أُمِّ سَلَمَة : "لا تَقْدَحْ بزَنْدٍ كان أَكْباهَا": أي عطَّلَها مِن القَدْحِ.- وفي الحديث: "تَجْمَعُ الأكْبَاءَ في دُورِهَا"جمع: كِباً، وهو الكُناسةُ، وبالمَدِّ البَخُور، وألِف الكِبَا عن واو، ويقال: كَبَوتُ البَيتَ أَكبوه كبْوًا، وقد تُمِيله العربُ، وهو في ذلك أَخُو العَشِىِ في الشُّذوذ.- وفي الحديث: "أَيْنَ ندْفِن ابنَكَ؟ قال: عند ابن مَظْعون وكان عند كِبَا بَنِى عَمرِو بن عَوف "الكِبَا: الكُناسة، ومثلُه الكُبَة، مثل قُلَة وظُبَة، أَصلُها كَبْوَة، وهي المَزْبَلَة.
الكبائس:[في الانكليزية] Bissextile [ في الفرنسية] Bissextiles من السّنة والشهر واليوم قد سبق ذكرها وهي أي الكبائس جمع كبيسة.
كباب:[في الانكليزية] Grill [ في الفرنسية] Grillade معناها (شواء). وعند الصوفية تربية القلب في التجلّيات الصورية.
(كَبَا)(هـ) فِيهِ «مَا عَرَضْتُ الْإِسْلَامَ عَلَى أحَد إلاَّ كانَتْ عِنْدَه له كَبْوَة ، غيرأَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثم» الكَبْوَة: الوَقْفة كوَقْفَة العاثِر، أَوِ الوَقْفَة عِنْدَ الشَّيْءِ يكْرَهُه الْإِنْسَانُ.[هـ] وَمِنْهُ «كَبا الزَّندُ» إِذَا لَمْ يُخْرج نَارًا.وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمة «قَالَتْ لِعُثْمَانَ: لَا تَقْدَحْ بزَنْدٍ كَانَ رسولُ اللَّهِ أَكْبَاها» أَيْ عَطَّلَها مِنَ القَدْح فَلَمْ يُورِ بِهَا.[هـ] وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ «قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قُرَيْشًا جَعَلُوا مَثَلَك مَثَلَ نَخْلَة فِي كَبْوَة مِنَ الْأَرْضِ» قَالَ شَمِر: لَمْ نَسْمع الكَبْوَة، وَلَكِنَّا سَمِعْنا الكِبَا، والكُبَة، وَهِيَ الكُنَاسَة والتُّراب الَّذِي يُكْنَس مِنَ البَيْت.وَقَالَ غَيْرُهُ: الكُبَة: مِنَ الْأَسْمَاءِ النَّاقِصَة، أَصْلُهَا: كُبْوَة، مِثْلَ قُلَة وثُبَة، أَصْلُهُمَا: قُلْوَة وثُبْوَة. ويقال للرّبوة وكُبْوَة بِالضَّمِّ .وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الكِبَا: الكُنَاسة، وجَمْعُه: أَكْبَاء. والكُبَة بوزْن قُلَة وَظُبَة ونَحْوهما .وأصْلُها: كُبْوَة ، وَعَلَى الْأَصْلِ جَاءَ الْحَدِيثُ، إلاَّ أَنَّ المُحَدِّث لَمْ يضْبط الْكَلِمَةَ فجَعلها كَبْوة بِالْفَتْحِ، فَإِنْ صَحَّت الرَّواية [بِهَا ] فَوَجْهُه أَنْ تُطْلق الكَبْوَة. [وَهِيَ المرَّة الواحِدة مِنَ الكَسْح، عَلَى الكُسَاحة والكُنَاسَة] .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ نَاسًا مِنَ الأنْصار قَالُوا لَهُ: إِنَّا نَسْمع مِنْ قَوْمك: إِنَّمَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ كمَثَلِ نَخْلة تَنْبُتُ فِي كِباً» هِيَ بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ: الْكُنَاسَةُ، وَجَمْعُهَا: أَكْباء.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «قِيلَ لَهُ: أيْنَ نَدْفِن ابْنَك؟ قَالَ: عِنْدَ فَرَطِنا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعون، وَكَانَ قَبْر عُثمان عِنْد كِبَا بَنِي عَمْرو بْنِ عَوف» أي كُنَاسَتِهم.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ تَجْمع الأَكْبَاء فِي دُورِها» أَيِ الكُنَاسَات.(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى «فَشقَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَبَا وَجْهُه» أَيْ رَبا وانْتَفَخَ مِنَ الغَيْظ. يُقَالُ:كَبَا الفَرسُ يَكْبُو إِذَا انْتَفَخَ ورَبَا. وكَبَا الغُبَارُ إِذَا ارتَفَعَ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثِ جَرير «خَلَق اللهُ الأرضَ السُّفْلى مِنَ الزَّبَد الجُفَاء والْماءِ الكُباء» أَيِ الْعَالِي الْعَظِيمِ. المْعَنى أنَّه خَلَقَها مِنْ زَبَدٍ اجْتَمع لِلْماءِ وتَكاثَف فِي جَنَبَاتِه. وجَعَله الزَّمَخْشَرِيُّ حَديثاً مَرْفوعاً.
بَاب الاكبار

ترقى واسبطر وتنمى وتراقى وتفاقم

أَذْرُعُ أَكْبَادِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَذْرُعُ أَكْبَادِ:
بضم الراء، كأنه جمع ذراع:
موضع في قول تميم بن أبيّ بن مقبل:
أمست بأذرع أكباد، فحمّ لها ... ركب بلينة، أو ركب بساوينا
أَكْبَادٌ:قال الأزدي في قول ابن مقبل:أمست بأذرع أكباد، فحمّ لها...ركب بلينة، أو ركب بساويناقال: أكباد الأرض، وأذرعها نواحيها.
حِسِيُ كُبابٍ:بضم الكاف، وباءين موحدتين بينهما ألف، ويوم حسي كباب: من أيام العرب.
رَكَبَان:
بالتحريك: قرب وادي القرى.
سَنْكَباثُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الكاف باء موحدة، وآخره ثاء مثلثة: من قرى الصغد من نواحي سمرقند، ينسب إليها أبو الحسن أحمد بن الربيع بن شافع بن محمد السنكباثي، روى عن عمرو ابن شبيب وأحمد بن حميد بن سعيد السنكباثي وغيرهما، روى عنه ابنه عليّ وغيره، وابنه أبو الحسن عليّ بن أحمد السنكباثي أحد الأئمة الزّهّاد المشهورين بسمرقند، سمع أباه وأبا سعيد عبد الرحمن ابن محمد الأستراباذي الحافظ، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن عمر الكسائي وغيره، ومات سنة 452.
كَبّا:
قال ابن الكلبي: كان بالمدينة مخنّث يقال له النّغاشيّ، ويقال نغاش، فقيل لمروان: إنه لا يقرأ من القرآن شيئا، فبعث إليه وهو يومئذ على المدينة فاستقرأه أم الكتاب فقال: والله أنا ما أعرف أقرأ بناتها فكيف الأمّ؟ فقال مروان: أتهزأ بالقرآن لا أمّ لك! فأمر به فقتل في موضع يقال له كبّا في بطحان.
كَبَابُ:
بالفتح، ولا أعرف له معنى في كلامهم إلا أن الكباب الطّباهج وهو اللحم المشويّ أو المقلو، وما أظنه إلا فارسيّا: وهو اسم ماء بعقيق تمرة من وراء اليمامة على عشرة أيام، كذا ضبطه الحازمي، ووجدت في كتاب اللصوص بخط من يوثق به ويعتمد عليه كباب على مثال جمع كبّة، بكسر الكاف:
اسم موضع في قول الكلابي:
درست معالم دمنة بكباب، ... وخلت من الأهلين والجنّاب
يرعى بها لهق أغرّ مسرول ... رمل الجوانب واضح الأقراب
وقرأت في نوادر الفراء التي أملاها أبو العباس ثعلب في سنة 283 من النسخة التي كتبت من لفظه بعينها كباب، بضم، وأنشد:
ولقد بدا لك، لو تفألت غدوة، ... طرد الركاب ومنزل بكباب
فارجع فقد عركوا بأنفذ خزية ... عظة الإله وكبسة الخطّاب
كَبَاثُ:
آخره ثاء مثلثة: بالجزيرة لبني تغلب كان يقام به سوق في الجاهلية غزاه المسلمون في أول أيام عمر، رضي الله عنه، وإمارة المثنّى بن حارثة على العراق.
كَوْكَبان:
بلفظ تثنية الكوكب الذي في السماء، ولم يرد به التثنية وإنما هو بمنزلة فعلان، كوكبان فوعلان كقولهم حرّان من الحرّ وولهان من الوله وعطشان من العطش، فهو من كوكب كل شيء معظمه مثل كوكب العشب وكوكب الماء وكوكب كذا، أو من الكوكب وهو شدة الحرّ، وفي الذي بعده زيادة في الشرح، وكوكبان: جبل قرب صنعاء وإليه يضاف شبام كوكبان وقصر كوكبان، وقيل: إنما سمي كوكبان لأن قصره كان مبنيّا بالفضة والحجارة وداخله بالياقوت والجوهر، وكان ذلك الدّرّ والجوهر يلمع بالليل كما يلمع الكوكب فسمي بذلك، وقيل إنه من بناء الجنّ.
نَمَكْبَانُ:
بفتح أوله وثانيه، وسكون الكاف، وباء موحدة، وألف، ونون: من قرى مرو على طرف البريّة قريبة من سنج عبّاد.
كبا

كَبَا

: said of a horse: see above, art. حَنَذَ, p. 656 b. b2: See also a phrase voce سَلَّةٌ. b3: كَبَا He fell upon his face: (K, TA:) or so كَبَا لِوَجْهِهِ: S, TA:) and كَباَ also signifies عَثَرَ [he stumbled, or tripped]. (TA.)
  • الْكِبَار
(الْكِبَار) المفرط فِي الجسامة أَو الْعظم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ومكروا مكرا كبارًا}}
مِكْبَاتي
من (ك ب ت) نسبة إلى مِكْبَات: المكثر من إخفاء مشاعره، والمذل غيره والمخزيه.
كُبَّاية
من (ك ب ب) نسبة إلى الكبة، والكابية، وفي اللهجة المصرية المعاصرة الكوز، أو الإناء الصغير.
كَبَّاية
من (ك ب ب) نسبة إلى الكَبَّ، أو إلى الكَبَّة.
كَبَّانِيّ
من (ك ب ب) نسبة إلى الكَبَّان بمعنى الكثير قلب الناس على وجوههم، أو من (ك ب ن) الكثير العدول عن الأشياء والكثير صرفها.
كَبانة
عن العبرية بمعنى دبوس بروش مشبك أبزيم. يستخدم للإناث.
كَبَابْجِي
عن التركية من كباب واللاحقة جي تفيد النسبة بمعنى الذي يعمل اللحم المقطع يشوى على الجمر. يستخدم للذكور.
كُبَّا
صورة كتابية صوتية من كبة بمعنى الثقل، وكبة الغزل ما جمع منه على شكل كرة أو اسطوانة. يستخدم للإناث.
كَبَّا
صورة كتابية صوتية من كَبَّة بمعنى الجماعة من الناس وغيرهم، والدفعة في القتال والجري، وكبة الشتاء دفعته وشدته. يستخدم للإناث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت