نتائج البحث عن (لَوَانُ) 50 نتيجة

  • الملوان
(الملوان) اللَّيْل وَالنَّهَار أَو طرفا النَّهَار يُقَال لَا أَفعلهُ مَا اخْتلف الملوان
(البهلوان)البارع فِي نوع من الألعاب كالمشي على الْحَبل (مَعَ)
(السلوانة) خرزة كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه إِذا صب عَلَيْهَا مَاء الْمَطَر فشربه العاشق سلاوكل مَا يسلى
(الطلوان) بَيَاض يَعْلُو اللِّسَان من مرض أَو عَطش
(العلوان) علوان الْكتاب لُغَة فِي العنوان
(قلواني) (شبه قلوي) قَاعِدَة عضوية نتروجينية من أصل نباتي ونادرا من أصل حيواني
(الواني) الضَّعِيف الْبدن وَمن النسيم الضَّعِيف الهبوب
(الوانة)الرجل الْقصير وَالْمَرْأَة القصيرة
بهلوان: (بالفارسية بهلوان) بطل (هلو وفيه بهلوان، ألف ليلة 2: 619، 622، 654) ومعناها عند الفرس والترك: مصارع (تعليقات وخلاصات 23: 180) وبطل، مبارز (بوشر). وبهلوان وتجمع على بهلوانات (الكالا، بوشر) أو بهالوين (بوشر، تعليقات وخلاصات): المصارع الذي يرقص على الحبل والمشعبذ الذي يقوم بأعمال الشعبذة، أو يعرض الفانوس السحري (تعليقات وخلاصات 181، ألكالا، همبرت 89، بوشر براون 1: 136، لين عادات 2: 121) وحيل الشعبذة (الكالا).
وعكاز البهلوان: عكازة ذات ركب (بوشر) بهلوانية: فن الشعبذة، فن المشعوذ الذي يسير على الحبل (تعليقات وخلاصات 13: 131) ومهنة المشعوذ وحيله (بوشر).
بَهْلَوِي (فارسية): شجاع جريء، بطل (هلو).
بهـلوانبَهْلوان [مفرد]: ج بهلوانات وبَهالينُ:1 -شخص بارع في نوع من الألعاب التي تتطلّب التوازن والخفّة كالمشي على الحبل، من يحاول إدهاش النَّاس بوسائل غريبة "بهلوان على سلك حديدي" ° طيران بهلوانيّ: طيران استعراضيّ، تمرين خطر أو صعب يُجرى بالطائرة.2 -صاحب حيل وألاعيب "بهلوان في الشئون الماليّة".

بَهْلوانيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى بَهْلوان.2 -براعة في بعض الألعاب أو الحركات التي تثير الدهشة "بهلوانيّات خطابيّة- بهلوانيات جويّة: ألعاب خِفّة ومهارة يقوم بها طيّار- أفكار بهلوانيّة- حركات بهلوانيّة: حركات أو حيل بارعة".
بَالَوَانُ:
بفتح اللام: قرية من نواحي الدينور، قال السلفي: بينها وبين بالوانة أربعة فراسخ، قال:
وهما من أعمال الدينور، قال: سمعت أبا زرعة عمر بن محمد بن عمر بن صالح الأنصاري ببالوان، وذكر خبرا.
حُلْوانُ:
بالضم ثم السكون، والحلوان في اللغة الهبة، يقال: حلوت فلانا كذا مالا أحلوه حلوا وحلوانا إذا وهبت له شيئا على شيء يفعله غير الأجر، وفي الحديث: نهي عن حلوان الكاهن، والحلوان: أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه. وحلوان في عدة مواضع: حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، وقيل: إنها سميت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة كان بعض الملوك أقطعه إياها فسميت به.
وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس: حلوان
طولها إحدى وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها أربع وثلاثون درجة، بيت حياتها أول درجة من الأسد، طالعها الذراع اليماني تحت عشر درج من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الرابع، وكانت مدينة كبيرة عامرة، قال أبو زيد: أما حلوان فإنها مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد وسرّ من رأى أكبر منها، وأكثر ثمارها التين، وهي بقرب الجبل، وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها، وربما يسقط بها الثلج، وأما أعلى جبلها فإن الثلج يسقط به دائما، وهي وبئة ردية الماء وكبريتيته، ينبت الدفلى على مياهها، وبها رمان ليس في الدنيا مثله وتين في غاية من الجودة ويسمونه لجودته شاه انجير أي ملك التين، وحواليها عدة عيون كبريتية ينتفع بها من عدة أدواء.
وأما فتحها فإن المسلمين لما فرغوا من جلولاء ضمّ هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وكان عمه سعد قد سيّره على مقدمته إلى جرير بن عبد الله في خيل ورتبه بجلولاء، فنهض إلى حلوان فهرب يزدجرد إلى أصبهان وفتح جرير حلوان صلحا على أن كفّ عنهم وآمنهم على ديارهم وأموالهم ثم مضى نحو الدينور فلم يفتحها وفتح قرميسين على مثل ما فتح عليه حلوان وعاد إلى حلوان فأقام بها واليا إلى أن قدم عمار بن ياسر، فكتب إليه من الكوفة أن عمر قد أمره أن يمد به أبا موسى الأشعري بالأهواز، فسار حتى لحق بأبي موسى في سنة 19، قال الواقدي: بحلوان عقب لجرير بن عبد الله البجلي، وكان قد فتح حلوان في سنة 19، وفي كتاب سيف: في سنة 16، وقال القعقاع بن عمرو التميمي:
وهل تذكرون، إذ نزلنا وأنتم ... منازل كسرى، والأمور حوائل
فصرنا لكم ردءا بحلوان بعد ما ... نزلنا جميعا، والجميع نوازل
فنحن الأولى فزنا بحلوان بعد ما ... أرنّت، على كسرى، الإما والحلائل
وقال بعض المتأخرين يذم أهل حلوان:
ما إن رأيت جواميسا مقرّنة، ... إلا ذكرت ثناء عند حلوان
قوم، إذا ما أتى الأضياف دارهم ... لم ينزلوهم ودلوهم على الخان
وينسب إلى حلوان هذه خلق كثير من أهل العلم، منهم: أبو محمد الحسن بن عليّ الخلّال الحلواني، يروي عن يزيد بن هرون وعبد الرزاق وغيرهما، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما، توفي سنة 242، وقال أعرابيّ:
تلفّتّ من حلوان، والدمع غالب، ... إلى روض نجد، أين حلوان من نجد؟
لحصباء نجد، حين يضربها الندى، ... ألذّ وأشفى للعليل من الورد
ألا ليت شعري! هل أناس بكيتهم ... لفقدهم هل يبكينّهم فقدي؟
أداوي ببرد الماء حرّ صبابة، ... وما للحشا والقلب غيرك من برد
وأما نخلتا حلوان فأول من ذكرهما في شعره فيما علمنا مطيع بن إياس الليثي، وكان من أهل فلسطين من أصحاب الحجاج بن يوسف، ذكر أبو الفرج عن أبي الحسن الأسدي حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه
عن سعيد بن سلم قال: أخبرني مطيع بن إياس أنه كان مع سلم بن قتيبة بالرّيّ، فلما خرج إبراهيم بن الحسن كتب إليه المنصور يأمره باستخلاف رجل على عمله والقدوم عليه في خاصته على البريد، قال مطيع ابن إياس: وكانت لي جارية يقال لها جوذابة كنت أحبّها، فأمرني سلم بالخروج معه فاضطررت إلى بيع الجارية فبعتها وندمت على ذلك بعد خروجي وتتبعتها نفسي، فنزلنا حلوان فجلست على العقبة أنتظر ثقلي وعنان دابتي في يدي وأنا مستند إلى نخلة على العقبة وإلى جانبها نخلة أخرى فتذكرت الجارية واشتقت إليها فأنشدت أقول:
أسعداني يا نخلتي حلوان، ... وابكياني من ريب هذا الزمان
واعلما أن ريبه لم يزل يف ... رق بين الألّاف والجيران
ولعمري، لو ذقتما ألم الفر ... قة أبكاكما الذي أبكاني
أسعداني، وأيقنا أن نحسا ... سوف يأتيكما فتفترقان
كم رمتني صروف هذي الليالي ... بفراق الأحباب والخلّان
غير أني لم تلق نفسي كما لا ... قيت من فرقة ابنة الدهقان
جارة لي بالريّ تذهب همّي، ... ويسلّي دنوّها أحزاني
فجعتني الأيام، أغبط ما كن ... ت، بصدع للبين غير مدان
وبزعمي أن أصبحت لا تراها ال ... عين مني، وأصبحت لا تراني
وعن سعيد بن سلم عن مطيع قال: كانت لي بالرّيّ، جارية أيام مقامي بها مع سلم بن قتيبة، فكنت أتستر بها وأتعشق امرأة من بنات الدهاقين، وكنت نازلا إلى جنبها في دار لها، فلما خرجنا بعت الجارية وبقيت في نفسي علاقة من المرأة، فلما نزلنا بعقبة حلوان جلست مستندا إلى إحدى النخلتين اللتين على العقبة وقلت، وذكر الأبيات، فقال لي سلم: فيمن هذه الأبيات، أفي جاريتك؟ فاستحييت أن أصدقه فقلت:
نعم، فكتب من وقته إلى خليفته أن يبتاعها لي، فلم يلبث أن ورد كتابه بأني قد وجدتها وقد تداولها الرجال وقد بلغت خمسة آلاف درهم فإن أمرت أن أشتريها، فأخبرني بذلك سلم وقال: أيما أحب إليك هي أم خمسة آلاف درهم؟ فقلت: أما إن كانت قد تداولها الرجال فقد عزفت نفسي عنها، فأمر لي بخمسة آلاف درهم، فقلت: والله ما كان في نفسي منها شيء ولو كنت أحبها لم أبال إذا رجعت إلي بمن تداولها ولا أبالي لو ناكها أهل منى كلهم، وذكر المدائني أن المنصور اجتاز بنخلتي حلوان وكانت إحداهما على الطريق وكانت تضيّقه وتزدحم الأثقال عليه فأمر بقطعها، فأنشد قول مطيع:
واعلما إن بقيتما أن نحسا ... سوف يلقاكما فتفترقان
فقال: لا والله لا كنت ذلك النحس الذي يفرق بينهما! فانصرف وتركهما، وذكر أحمد بن إبراهيم عن أبيه عن جده إسمعيل بن داود أن المهدي قال:
أكثر الشعراء في ذكر نخلتي حلوان ولهممت بقطعهما فبلغ قولي المنصور فكتب إليّ: بلغني أنك هممت بقطع نخلتي حلوان ولا فائدة لك في قطعهما ولا ضرر عليك في بقائهما وأنا أعيذك بالله أن تكون النحس الذي يلقاهما فيفرق بينهما، يريد بيت مطيع، وعن أبي نمير عبد الله بن أيوب قال: لما خرج المهدي فصار بعقبة حلوان استطاب الموضع فتغدّى به ودعا بحسنة فقال لها: ما ترين طيب هذا الموضع! غنيني بحياتي حتى أشرب ههنا أقداحا، فأخذت محكّة كانت في يده فأوقعت على فخذه وغنته فقالت:
أيا نخلتي وادي بوانة حبّذا، ... إذا نام حرّاس النخيل، جناكما
فقال: أحسنت! لقد هممت بقطع هاتين النخلتين، يعني نخلتي حلوان، فمنعني منهما هذا الصوت، فقالت له حسنة: أعيذك بالله أن تكون النحس المفرق بينهما! وأنشدته بيت مطيع، فقال: أحسنت والله فيما فعلت إذ نبّهتني على هذا، والله لا أقطعهما أبدا ولأوكلن بهما من يحفظهما ويسقيهما أينما حييت! ثم أمر بأن يفعل ذلك، فلم تزالا في حياته على ما رسمه إلى أن مات، وذكر أحمد بن أبي طاهر عن عبد الله ابن أبي سعد عن محمد بن المفضل الهاشمي عن سلام الأبرش قال: لما خرج الرشيد إلى طوس هاج به الدم بحلوان فأشار عليه الطبيب بأكل جمّار، فأحضر دهقان حلوان وطلب منه، فأعلمه أن بلادهم ليس بها نخل ولكن على العقبة نخلتان، فأمر بقطع إحداهما، فلما نظر إلى النخلتين بعد أن انتهى إليهما فوجد إحداهما مقطوعة والأخرى قائمة وعلى القائمة مكتوب، وذكر البيت، فأعلم الرشيد وقال: لقد عز عليّ أن كنت نحسكما ولو كنت سمعت هذا البيت ما قطعت هذه النخلة ولو قتلني الدم، ومما قيل في نخلتي حلوان من الشعر قول حمّاد عجرد:
جعل الله سدرتي قصر شي ... رين فداء لنخلتي حلوان
جئت مستسعدا فلم تسع داني، ... ومطيع بكت له النخلتان
وروى حماد عن أبيه لبعض الشعراء في نخلتي حلوان:
أيها العاذلان لا تعذلاني، ... ودعاني من الملام دعاني
وابكيا لي، فإنني مستحقّ ... منكما بالبكاء أن تسعداني
إنني منكما بذلك أولى ... من مطيع بنخلتي حلوان
فهما تجهلان ما كان يشكو ... من هواه، وأنتما تعلمان
وقال فيهما أحمد بن إبراهيم الكاتب من قصيدة:
وكذاك الزمان ليس، وإن أل ... لف، يبقى عليه مؤتلفان
سلبت كفّه العزيز أخاه، ... ثم ثنّى بنخلتي حلوان
فكأنّ العزيز مذ كان فردا، ... وكأن لم تجاور النخلتان

وحلوان أَيضاً:
قرية من أعمال مصر، بينها وبين الفسطاط نحو فرسخين من جهة الصعيد مشرفة على النيل، وبها دير ذكر في الديرة، وكان أول من اختطها عبد العزيز بن مروان لما ولي مصر، وضرب بها الدنانير، وكان له كل يوم ألف جفنة للناس حول داره، ولذلك قال الشاعر:
كلّ يوم كأنه عيد أضحى ... عند عبد العزيز، أو يوم فطر
وله ألف جفنة مترعات، ... كلّ يوم، يمدّها ألف قدر
وكان قد وقع بمصر طاعون في سنة 70 وواليها عبد العزيز فخرج هاربا من مصر، فلما وصل حلوان هذه استحسن موضعها فبنى بها دورا وقصورا واستوطنها وزرع بها بساتين وغرس كروما ونخلا، فلذلك يقول عبيد الله بن قيس الرّقيّات:
سقيا لحلوان ذي الكروم، وما ... صنّف من تينه ومن عنبه
نخل مواقير بالقناء من ال ... برنيّ، يهتز ثم في سربه
أسود، سكانه الحمام، فما ... تنفكّ غربانه على رطبه
وقال سعد بن شريح مولى نجيب يهجو حفص بن الوليد الحضرمي والي مصر ويمدح زبّان بن عبد العزيز ابن مروان:
يا باعث الخيل، تردي في أعنّتها، ... من المقطّم في أكناف حلوان
لا زال بغضي ينمّى في صدوركم، ... إن كان ذلك من حيّ لزبّان

وحلوان أيضا:
بليدة بقوهستان نيسابور، وهي آخر حدود خراسان مما يلي أصبهان.
سلْوَانُ:
بضم أوّله، قال أبو منصور: أخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال: سمعت محمد بن حيّان يحكي أنّه حضر الأصمعي ونصر بن أبي نصير يعرض عليه بالري فأجرى هذا البيت لرؤبة:
لو أشرب السّلوان ما سليت
فقال لنصر: ما السلوان؟ فقال: يقال إنّها خرزة تسحق فيشرب ماؤها فيورث شاربه سلوة، فقال:
اسكت لا يسخر منك هؤلاء، إنّما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا، فقال: لو أشرب السلو سلوا شربا ما سلوت، وقال أبو الحسن الخوارزمي: قال علي بن عيسى السلوان ماء من شرب منه ذهب همّه فيما يقال، هكذا في كتاب البلدان من جمعه، وهو تخلّق منه لا معنى له لأنّه ليس بموضع بعينه إنّما هو ماء يرقى أو حصاة تلقى في ماء فيشرب ذلك الماء، وإنّما عين سلوان عين نضّاخة يتبرّك بها ويستشفى منها بالبيت المقدس، قال ابن البنّاء البشّاري: سلوان محلّة في ربض بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان ابن عفّان، رضي الله عنه، على ضعفاء بيت المقدس تحت بئر أيّوب، عليه السلام، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء سلوان كل ليلة عرفة. وسلوان
أيضا: واد بأرض بني سليم، قال العباس بن مرداس:
شنعاء جلّل من سوآتها حضن، ... وسال ذو شوعر منها وسلوان
عَيْنُ سُلْوَانَ:
يقال: سلوت عنه أسلو سلوّا وسلوانا، وكان نصر بن أبي نصير يعرض على الأصمعي بالرّيّ فجاء على قول الشاعر:
لو أشرب السّلوان ما سلوت
فقال لنصر: ما السلوان؟ فقال: يقال إنها خرزة تسحق وتشرب بماء فتورث شاربها سلوة، فقال:
اسكت لا يسخر منك هؤلاء إنما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا، فقال: لو أشرب السلوان أي السّلوّ ما سلوت، قال أبو عبد الله البشاري المقدسي: سلوان محلة في ربض مدينة بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان بن عفان، رضي الله عنه، على ضعفاء البلد، تحتها بئر أيوب، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء هذه العين ليلة عرفة، قال عبيد الله الفقير: ليس من هذا الوصف اليوم شيء لأن عين سلوان محلة في وادي جهنم في ظاهر البيت المقدس لا عمارة عندها البتة إلا أن يكون مسجدا أو ما يشابهه وليس هناك جنان ولا ربض، ولعل هذا كان قديما، والله أعلم.
كألوان:
قلعة حصينة بين باذغيس وهراة بين الجبال.
لَوَانُ:
بالفتح، وآخره نون: موضع في قول أبي دؤاد:
ببطن لوان أو قرن الذّهاب
  • السلوان
(السلوان) مَاء كَانُوا يَزْعمُونَ أَن العاشق إِذا شربه سلا عَن حبه ودواء يشربه الحزين فيسليه ويفرحه وَيُقَال سقيتني سلوانا طيبت نَفسِي
فهلوان
عن الفارسية بهلوان بمعنى بطل وشجاع.
سُلْوَان
من (س ل و) نسيان الشيء مع طيب النفس بعد فراقه، ودواء يشربه الحزين ويطيب نفسه.
بَهْلَوان
عن الفارسية والتركية بمعنى الفتى القوي البنيان والشجاع، والبطل والبارع في نوع من الألعاب كالمشي على الحبل ولاعب السيرك.
عُلْوان
من (ع ل و) ما علا من الشيء، وسمة الشيء وعنوانه.
عَبْدُ العُلْواني
من (ع ل و) نسبة إلى العُلَوان: المرتفع، والمضطلع بالأمر، وضارب غيره بالسيف.
حُلْوَانِي
من (ح ل و) نسبة إلى حُلْوَان: أجرة الكاهن والدلال والرشوة، وحلوان مدينة بمصر.
بالواني
عن الفارسية بالوانة بمعنى اسم طائر صغير أسود أو بمعنى عصفور الجنة.
الوانين
عن الفارسية من وان: اسم مدينة في ولاية شروان أو بمعنى الشبيه والنظير والحارس.
أَلْوَان
من (ل و ن) جمع لون وهو صفة الجسم من السواد والبياض والحمرة ونحوها.
الملوان: اللَّيْل وَالنَّهَار.
الملوان: الليل والنهار. حقيقة ذلك تكررهما وامتدداهما.
حَلَوَانيّالجذر: ح ل

مثال: يَعْمَل حَلَوانِيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح اللام. المعنى: صانع الحلوى وبائعها

الصواب والرتبة: -يعمل حَلْوانِيًّا [فصيحة] التعليق: كلمة «حَلْوانيّ» نسبة إلى عمل الحلوى وبيعها بزيادة «ألف ونون» قبل «ياء النسب».

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).

الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).

صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب داكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: الثابت في قواعد اللغة أن الوصف من أفعال الألوان يكون على أفْعَل فَعْلاء، كما في: أخْضَر خضراء، وأسمر سمراء، وأسود سوداء .. ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز صوغ اسم الفاعل على وزن «فاعل» من الثلاثي مضموم العين أو مكسورها للدلالة على الحدوث؛ ومن ثمَّ يكون كلا الاستعمالين صوابًا، فضلاً عما ورد في لغة العرب من صفات لونية بصيغة اسم الفاعل مثل حالك، وفاحم، وزاهر.
حُلوان الكاهن: عطاء الكهانة، والكاهن: من يدَّعي معرفة الأسرار والغيب بواسطة الأجنَّة والشياطين.
  • حُلوان
حُلوان: وكل اسم من أسماء البلدان في آخره ألف ونون: مذكر. فإن رأيته مؤنثا فإنما يعنى به البلدة، هكذا حكى الفراء. وقال غيره: قد أنثت العرب هذه كلها.

صِفَات ألوان الحدقة

المخصص

ثَابت، فِي الْعين الشَّهَل والشُّهْلة، وَهُوَ أَن تُشْرب الحدَقَةُ حُمْرةً لَيست خُطُوطاً كالشُّكْلة ولكنَّها قِلَّة سواِد الحدَقة حَتَّى كأنَّ سوادها يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَقد شَهِل الرجلُ شَهَلاً وأشْهَلَّ فَهُوَ أشْهلُ وَالْأُنْثَى شَهْلاءُ وَأنْشد:

كأنِّي أشْهلُ العَيْنينِ بازٍ على عَلْياءَ شَبَّه فاستحَالا ابْن دُرَيْد، هُوَ أقَلُّ من الزَّرَق، ثَابت، وفيهَا الشَّكَل والشُّكْلة، وَهِي حُمْرة تَخْلِط البياضَ وَقد شاكَلَتْ وَرجل أشْكَلُ وَامْرَأَة شَكْلاءُ وَمن ثَمَّ قيل أشْكَلَ عَلَيْهِ أمْرُه، أَي اختَلَط وكل خِلْطَين من بياضٍ وحُمْرة أَو حُمْرة وسَوَادٍ فَهُوَ أشْكَلُ وَأنْشد: فَمَا زَالتِ القَتْلَى تَمُورٍ دِماؤُها بِدِجْلَةَ حَتَّى ماءُ دِجْلَة أشْكلُ أَي مُخْتلط بالدَّم وفيهَا السَّجَر والسُّجْرة وَهُوَ أَن يكونَ سوادُ الْعين مُشْرَباً حمرَة وَرجل أسْجَرُ وَامْرَأَة سَجْراءُ وَكَذَلِكَ غَدِير أسْجَرُ إِذا كَانَ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة ماؤُه والكُدْرِة وَسَيَأْتِي ذكر الأَسْجر فِي بَاب ألوانِ المَاء مستقصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله وَقيل الأَشْكل دونَ الأَسْجَرِ، صَاحب الْعين، الأحْجَمُ، الشديدُ حُمْرِة العينيْنِ مَعَ سَعتهما وَالْأُنْثَى حَجْماء من نسْوَة حُجْم وحَجْمَى، ثَابت، وَفِي الْعين الزَّرَقُ والزُّرْقة وَهُوَ خُضْرة الحَدَقة رجل أزْرَقُ وَامْرَأَة زَرْقاءُ وَقد زَرِق زَرَقاً وازْرَقَّ وَأنْشد: لقد زَرِقَتْ عَيْناكَ يَا بْن مُكَعْبَرٍ كَذَا كُلُّ ضَبِّيٍّ من اللُّؤم أزْرَقُ وَفِي الْعين المَلَح والمُلْحة، وَهُوَ أشدُّ الزَّرَق الَّذِي يَضْرِب إِلَى الْبيَاض، رجل أمْلَحُ الْعين وَامْرَأَة مَلْحاءُ وَقد مَلِح مَلَحاً وأمْلَحَّ وكبْش أمْلَحُ، إِذا كَانَ أسْوَد يَعْلُو صُوفَه بياضٌ وَمِنْه قَالَ الأخطل يَصِف خيلاً دُهْما قد عَلاها العرَقُ فيَبِس وابيضَّ: مُلْحُ المُتُون كأنَّما ألْبَسْتها بِالْمَاءِ إِذْ يَبِس النَّضِيحُ جِلالاً أَبُو حَاتِم، عيْن مُغْرَبَة زرْقاءُ قد ابيضَّت أشفارُها فَإِذا ابيضَّت الحدقَةُ فَهُوَ أشدُّ الأغراب والمُرْهة بَيَاض حَمالِيقَ الْعين مَرِةَ مَرَها فَهُوَ أمْرَهُ وَالْأُنْثَى مَرْهاءُ، صَاحب الْعين، المَرْهاءُ خِلاف الكَحْلاءِ وَامْرَأَة مَرْهاءُ لَا تَكْتَحِل والمَهَق، كالمَرَه، أَبُو حَاتِم، الأمْقَهُ، الأحْمَر أشفارِ الْعَينَيْنِ وَقد مَقِهَ مَقَهاً، غير وَاحِد، فِي الْعين الكَحَل والكُحُولة وَرجل أكْحَلُ وَقد كَحِلَ واكْحَلَّ، صَاحب الْعين، الكحَل سوادٌ يَعْلُو مَنابِتَ أشفارِ الْعين خِلْقةً من غيرِ كَحْل، وَقيل هُوَ أَن يَسْودَّ مواضعُ الكُحْل وَقيل هُوَ شدّةُ سَوَاد النَّاظر، ابْن السّكيت، الخَيَف، أَن تكونَ إحدَى الْعَينَيْنِ كَحْلاءَ وَالْأُخْرَى زَرْقاءَ وَقد يكون فِي الْخَيل وَمِنْه قيل الناسُ أخْيافٌ أَي مُخْتلِفونَ لَا يَسْتَوُون، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه تَخَيُّف الْإِبِل وَهُوَ اخْتِلاف وجُوهِها فِي المَرْعى.

ألوان الشّفة

المخصص

ثَابت، فِي الشَّفة الحُوَّة وَهُوَ أَن يَضْرِب إِلَى السَّواد وشفة حَوَّاءُ وَرجل أحْوَى، قَالَ أَبُو عَليّ: احْواوَّت الشفةُ والحُوّة عينُها ولامُها من موضِع وَاحِد كقُوَّة غير أَن قُوَّة يسْتَعْمل مِنْهَا فِعل ثُلاثِيٌّ غير مَزِيد وَلَا يسْتَعْمل من الحُوَّة وَهُوَ بَاب قَلِيل وَلذَلِك اختِيرت سَواسِيَة على سَواسِوَة وَسَيَأْتِي شرح هَذَا الْحَرْف مُسْتَقْصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله، قَالَ: وأصل الحُوَّة السوادُ يُتَخيَّل من شِدَّة الخضرة وَمِنْه قيل للبات أحْوَى وَمِنْه قَول زُهَيْر: بمُستَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ مَسَايِلُه وَقَالُوا لنَبَات بِعَيْنِه الحُوَّاء على مِثْل الطُّلاء واحدتهُ حُوَّاءة همزته منقلبةٌ عَن وَاو وَقعت بعد ألف فأُبْدلت همزَة، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، حَوِيَ واحْواوَى واحْوَوَى كارْعَوَى وَإِنَّمَا صَحَّت الْوَاو حَيْثُ كَانَت وَسَطاً كَمَا أَن التَّضْعِيف وسَطاً أقْوَى نَحْو اقْتَتل فيكونُ على الأَصْل وَإِذا كَانَ مثلُ هَذَا طَرَفاً اعتلَّ وَمن قَالَ احْواوَيت فالمصدر احْوِيَّاء لِأَن الْيَاء تَقْلِبُها كَمَا قَلَبت وَاو أيَّام، وَمن قَالَ احْوَوَيْت فالمصدر احْوِوَاء لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَالك مَا يَقْلِبها كَمَا كَانَ فِي احْوِيّاء مَا يَقْلِبُها وَمن قَالَ قَتَّال قَالَ حِوَّاء وَقَالُوا حَوِيت فصحَّت، قَالَ يُنْسَب إِلَى أحْوَى أحْوِيٌّ وأحْوَوِيٌّ، ثَابت، وفيهَا الحُمَّة وَهِي أشَدُّ سواداً من الحُوَّة وَهِي شَفَة حَمَّاءُ وَالرجل أحَمُّ، قَالَ أَبُو عَليّ أمَّا قَوْلهم حَمَّاء اللِّثاتِ، فَإِنَّهُنَّ كُنّ يُسَوِّدْن لِثَاتِهِن بالنَّؤُر فَيُقَال قد حَمَّمت لِثَتَها وأسَفَّتها ثَابت، وفيهَا اللَّمَى، وَهُوَ سَواد لَيْسَ بالشَّدِيد يكون فِي الشَّفَيتن واللِّثاتِ رجل ألْمَى الشفَة وَامْرَأَة لَمْياءُ وَقد لَمِيَ لَمىً قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَمِيَ لُمِيّاً إِذا اسوَدَّت شفتُه كَلِقيَه لُقِيّاً، قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه شَجَرَة لَمْياءُ إِذا اسوَدَّ ظِلُّها من شِدة الخضرة، ثَابت، وفيهَا اللَّعَس وَهُوَ أشَدُّ سواداً من اللَّمَى وَهِي شَفَة لَعْساءُ، صَاحب الْعين، هِيَ اللُّعْسة وَجعل العجاج اللُّعْسة فِي الجَسَد كلِّه إِذا كَانَ أبْيضَ تَعْلوه أُدْمة خفِيَّة فَقَالَ: وبَشَرٍ مَعَ البَيَاضِ ألْعَسَا أَبُو زيد، اللَّعْساءُ والحَمَّاءُ واللَّمْياءُ والحَوَّاء وَاحِد وَهُوَ سوادُ مَا يظْهر من حُمْرة الشفتين، ثَابت، وفيهَا الرُّبْدة، وَهُوَ أَن تَضْرِب إِلَى الغُبْرة شَفَة رَبْداءُ وَرجل رَبِدٌ وَقد رَبِدَت رَبَداً صَاحب الْعين، اللَّطَع، بياضُ الشَّفَة رجل ألْطَعُ وَامْرَأَة لَطْعاءُ، ابْن قُتَيْبَة، وأكثرُ مَا يَعتَرِي السُّودان وَقد تقدم أَن اللَّطَع رِقَّة الشّفة وقِلَّة لَحمهَا، ثَابت وفيهَا الظَّمَى وَهُوَ اضْطِمارٌ فِيهَا وسُمْرة، أَبُو زيد الظَّمَى، ذُبُول الشَّفة من العَطَش وكُلُّ ذابِل من الحَرِّ ظَمٍ، ثَابت، شَفة ظَمْياءُ وَرجل أَظْمَى وَأنْشد: تَبَسَّمُ حِينَ تَعْرِفُني وتَجْلُو بظَمْياوَيْنِ عَن بَرَدٍ عِذَابِ

أَبُو عبيد، الأَظْمَى الأسْودُ الشَّفَتين وَالْأُنْثَى ظَمْياءُ وَحكى بَعضهم شَفة خَطْباءُ بينَ السَّواد والخُضْرة شَفة نَكِعَة شديدَة الحُمْرة وَذَلِكَ لكَثْرة دمِ بَاطِنهَا.

الألوان

المخصص

ابْن دُرَيْد لون كل شَيْء مَا فصل بَينه وَبَين غَيره وَالْجمع ألوان وَقد تلون ولونته، أَبُو عبيد، النقبة اللَّوْن وَأنْشد:

ولاح أَزْهَر مَشْهُور بنقبته الْفَارِسِي فَأَما قَوْله: بأعين مِنْهَا مليحات النقب شكل النجار وحلال المكتسب فَإِن النقب هَهُنَا ألوان الْأَعْين خص بِهِ وَرَوَاهُ الرياشي النقب جمع نقبة وَهِي هَيْئَة النقاب وحالته كالعمة والردية، أَبُو عبيد، البوص اللَّوْن الْفَارِسِي: فَأَما قَول أَوْس بن حجر فِي وصف الْقوس: فلك بالليط الَّذِي تَحت قشرها كغرقئ بيض كنه القيض من عل فَإِن الليط هَهُنَا القشر وَلَيْسَ اللَّوْن وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه ملك بالقشر الَّذِي تَحْتَهُ من الْقوس أَي ترك شَيْئا على قلب الْقوس تتمالك بِهِ وَالتَّمْلِيك التقوية وَمَوْضِع الَّذِي نصب بِملك وَلَا يكون فِي مَوضِع خفض لِأَن الليط هَهُنَا اللَّوْن وَذَلِكَ غلط لِأَن اللَّوْن لَا يملك بِهِ القشر إِذْ لَيْسَ بشخص حاجز يَعْنِي قلب الْقوس، قَالَ ابْن جني: يَاء الليط غير منقلبة لأَنهم يَقُولُونَ فِي جمعه ألياط، أَبُو عبيد، البوص والنجر والنجار اللَّوْن ابْن جني، الجرم، اللَّوْن وَأنْكرهُ ابْن السّكيت وَمثله السحنة والسحناء يُقَال تسحنت المَال فَرَأَيْت سحناءه حَسَنَة أَبُو عبيد، السحناء الْهَيْئَة والسحنة لين الْبشرَة وَالنعْمَة وَجَاء الْفرس مسحناً أَي حسن الْحَال وَالْأُنْثَى مسحنة صَاحب الْعين الدهماء سحنة الرجل ابْن دُرَيْد حبر الرجل وسبره وحبره وسبره، لَونه، ابْن جني الجدية لون الْوَجْه والسواد شدَّة الأدمة رجل أسود وَقد اسود وسود وساد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَاخْتلفُوا فِي بَيت نصيب فَرَوَاهُ بَعضهم: سودت فَلم أملك سوَادِي وَتَحْته قيص من القوهي بيض بنائقه وَرَوَاهُ بَعضهم سدت وَكِلَاهُمَا من السوَاد، قَالَ: وَقَالُوا السوَاد وَالْبَيَاض قَالَ الْفَارِسِي: ومثلوا بهما طرفِي النَّهَار فَقَالُوا الصَّباح والمساء لِأَن الصَّباح وضح والمساء سَواد أَبُو عبيد، ساودنس فسدته أَي طَنَّتْ أَشد سواداً مِنْهُ، ابْن دُرَيْد السخام السوَاد بِعَيْنِه والبغس السوَاد يمانيه، أَبُو عبيد، الْحمة السوَاد وَمِنْه الأحم واليحموم أَبُو زيد، حم حمماً وحممته صَاحب الْعين، جَارِيَة حممة، سَوْدَاء ابْن الْأَعرَابِي الزومح وَقد تقدم أَنه الضَّعِيف الْأسود الْقَبِيح صَاحب الْعين، وَهُوَ الزمح والدحسمان أَبُو عبيد، رجل أدعج أَي أسو وَمثله الدغمان والدحسمان والدحمسان إِذا كَانَ مَعَه عظم ابْن السّكيت الدحسماني والدحامس الحادر فِي أدمته صَاحب الْعين دحسم ودحمس وَهُوَ الْأسود ابْن دُرَيْد، وَمثله الدخشماني والدخامش النَّضر الكلع الْأسود الَّذِي كَأَن سوَاده وسخ مُشْتَقّ من الكلع والكلاع وَهُوَ التشقق فِي الرجل وَالْيَد، أَبُو عبيد، الحمحم الْأسود ابْن دريدن وَهُوَ الحماحم أَبُو عبيد، الْأَصْفَر الْأسود وَأنْشد: تِلْكَ خيلي مِنْهُ وَتلك ركابي هن صفر أَوْلَادهَا كالزبيب فَأَما الصُّفْرَة الَّتِي هِيَ غير هَذَا اللَّوْن فمعروفة وَقد اصفر أَبُو عبيد، الأسحم الْأسود، ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأسحمان صَاحب الْعين، الِاسْم السحمة والسحام والسحم، أَبُو عبيد، الأظمى الْأسود وَقد تقدم أَنه الْأسود الشفتين، ابْن السّكيت، الأصدأ والأدلم وهما الشديدا الأدمة، صَاحب الْعين، وَقد دلم دلماً، السيرافي الدلام السوَاد وَبِه فسر قَول النَّحْوِيين انعت دلاماً، ابْن السّكيت، الأحوى الشَّديد سَواد الشّعْر واللحيةن سِيبَوَيْهٍ، النّسَب إِلَيْهِ أحووي فويت الواوان لِكَوْنِهِمَا وسطا وَلم يدغموا كَمَا لَا يدغمون المثلين

متوسطين نَحْو اقْتَتَلُوا ابْن دُرَيْد العلجم والعلجوم الشَّديد السوَاد وكل أسود من كل شَيْء وَقيل هُوَ اللازورد والسعرة فِي الْإِنْسَان لون إِلَى السوَاد رجل أَسعر وَامْرَأَة سعراء وَأنْشد: أَسعر ضربا وطوالاً هجرعا وأسود غَدا فِي نسب إِلَى الغداف وَخص بَعضهم بِهِ الشّعْر الْأسود، أَبُو عبيد أسود غَرِيب قَالَ عَليّ: فَأَما فوله تَعَالَى: (وَمن الْجبَال جدد بيض وحمر مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود فأتبع الغرابيب بِالسَّوَادِ.
أعلم لأحد فِيهِ مزيداً على أَن سَمَّاهُ تَأْكِيدًا والتأكيد ساذجاً غير مزِيد عَلَيْهِ معنى لَا يقر عين الْفَهم بِالنّظرِ إِلَيْهِ بل هُوَ فرع داني الجناة وَشرط يُدْرِكهُ طَالبه بالتؤدة والأناة فَنحْن نلتمس لَهُ طبيعة تمده وَمعنى يجلو من صدئه فيحده إِلَّا أَن تدفع دَاعِيَة الضَّرُورَة إِلَى أَن يكون بِخِلَاف هَذِه الصُّورَة فَأَما وَنحن نجد عَن ذَلِك منتدحاً عريضاً ومنفسحاً أريضاً فَإنَّا لَا نفرغه من فَائِدَة تمرئه وتسوغه وَهَذَا التَّأْكِيد الَّذِي فِي هَذِه الْآيَة مِمَّا يقبل التَّعْلِيل ويسع التَّأْوِيل فَلَا تقبلنه ساذجاً وَلَا تستعملنه خَارِجا فَأَقُول إِن فِي هَذِه الْآيَة ثَلَاثَة أَنْوَاع من اللَّوْن مَحْمُولَة بالاشتقاق على موضوعاتها وَهُوَ الْأَبْيَض والأحمر وَالْأسود ولهذه الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة فِي هَذِه اللِّسَان الْعَرَبيَّة أَسمَاء مستعملة قريبَة وَآخر بِالْإِضَافَة إِلَيْهَا وحشية غَرِيبَة لَا تَدور فِي اللُّغَة مدارها وَلَا تستمر استمرارها أَلا ترى أَن قَوْلنَا أَبيض وأحمر وأسود من اللَّفْظ الْمَشْهُور وَقد تداولته أَلْسِنَة الْجُمْهُور وَقَوْلنَا فِي الْأَبْيَض ناصع وَفِي الْأَحْمَر قد وفى الْأسود غَرِيب من الْأَفْرَاد الَّتِي رفعت عَن الابتذال وأودعت صواناً فِي قلَّة الِاسْتِعْمَال مَعَ انك لَا تجدها فِي غَالب الْأَمر إِلَّا تَابِعَة للألفاظ الْمَشْهُورَة يَقُولُونَ أَبيض ناصع وأحمر قد وأسود غربيب وَإِن كَانَ قد يسْتَعْمل مُفردا كَقَوْلِه: بِالْحَقِّ الَّذِي هُوَ ناصع يعصر مِنْهَا ملاحي وغربيب وبقمد كسائل الجربال لكني إِنَّمَا قلت بالاغلب والأذهب فلماذا ذكر تَعَالَى هذَيْن النَّوْعَيْنِ المشتقين بالاسمين الْمَشْهُورين الْأَبْيَض والأحمر وشفعهما بِاللَّفْظِ الْغَرِيب الَّذِي لَا تكَاد ترَاهُ إِلَّا تَابعا وَهُوَ الغربيب قرنه بِالِاسْمِ الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ الْأسود وَصَارَ بِمَنْزِلَة صفة وغرابي وحلبوب وحانك وحالك ومحلولك وَيُقَال هُوَ أسود من حنك الْغُرَاب وحلكه أَي سوَاده ابْن السّكيت لَا يُقَال من حنك الْغُرَاب الْأَصْمَعِي الحلك السوَاد فِي كل شَيْء وَقد حلك حلكاً واحلنك وَشَيْء حلكوك وحلكوك وَلَيْسَ فِي الأاون فعلول غَيره، أَبُو عبيد، أسود دجوجي وخداري ودامج وديجور وديجوج ومصلخم ومعلنكس ومعلنكك ومسحنكك وَخص مرّة بالمسنحكك الشّعْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مزيداً ابْن السّكيت، السحكوك والأكمج والأسفع الْأسود سَواد وشحوب فِي وَجه الْمَرْأَة وَفِي الحَدِيث إِنِّي وسعفاء الْخَدين الحانية على وَلَدهَا يَوْم الْقِيَامَة كهاتين وَبِه سميت الأثافي سفعاً والسفعة سَواد فِي الصَّقْر والثور وَسَيَأْتِي ذكره ابْن دُرَيْد الدخخ سَواد وكدرة والأخضر الْأسود، ابْن السّكيت والحلكم الْأسود وَقَالَ: أسود فَاحم للشديد السوَاد مُشْتَقّ من الفحم صَاحب الْعين، وَقد فَحم فحوماً الْأَصْمَعِي، شعر فحيم أَبُو عبيد، الصحمة سَواد إِلَى الصُّفْرَة وَقد اصحام فَهُوَ أصحم، صَاحب الْعين الصمحة غبرة إِلَى

سَواد قَلِيل وَمِنْه بَلْدَة صحماء واصحام البقل وَالزَّرْع وَنَحْوه مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره، أَبُو عبيد، الأغثر الَّذِي فِيهِ والأطحل لون الرماد، صَاحب الْعين، الطجلة بَين الغبرة وَالْبَيَاض بسواد قَلِيل وَقد طحل طحلاً فَهُوَ طحل أَبُو عبيد، الأربد نَحوه، الْأَصْمَعِي، وَقد ربد ربداً وَتَربد واربد، ابْن دُرَيْد البرغثة لون شَبيه بالطحلة وَمِنْه اشتقاق البرغوث، صَاحب الْعين، الْبيَاض ضد السوَاد وَقد ابيض أَبُو عبيد، بايضني فبضته أَي كنت أَشد بَيَاضًا مِنْهُ وأبيضت الْمَرْأَة ولدت الْبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض، أَبُو عبيد، أَبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض أَبُو عبيد، أَبيض قهد والقهد النقي اللَّوْن، قَالَ: وأبيض قهب وَخص بَعضهم بِهِ الْأَبْيَض من أَوْلَاد الْمعز وَالْبَقر ثَعْلَب، أَبيض قهابي وَقد قهب قهباً ابْن الْأَعرَابِي الأقهب كَذَلِك ثَعْلَب وَالِاسْم القهبة أَبُو عبيد، أَبيض لياح قَالَ الْفَارِسِي: لياح نَادِر أَصله الْوَاو ابْن السّكيت أَبيض يقق ويقق أَبُو عبيد، أَبيض لهق، ابْن السّكيت، لهق ولهق ولهاق ابْن دُرَيْد، لَا يثنى لهاق وَلَا يجمع صَاحب الْعين، هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي لَيْسَ بِذِي بريق وَلَا مرهة إِنَّمَا هُوَ وصف للثور وَالثَّوْب والشيب صَاحب الْعين، اللهق الثور الْأَبْيَض وَكَذَلِكَ الْبَعِير الأعيس الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء وَلَيْسَ لَهُ فعل يتَصَرَّف الزّجاج، اللهق واللهق واللهاق واللهاق، الْأَبْيَض الشَّديد الْبيَاض وَقد زهر زهراً وسأنعم شرح هَذِه الْكَلِمَة فِي النُّجُوم والنبات إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، الْأَزْهَر الْبَين الْبيَاض تخلطه حمرَة وَفِي حَدِيث عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالأبيض الأمهق والبهيم، كل لون خَالص لَا يخالطه غَيره سواداً كَانَ أَو بَيَاضًا وَالْجمع بهم وَقيل البهيم الْأسود فَأَما قَوْله فِي الحَدِيث يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بهما فعناه أَنه لَيْسَ بهم شَيْء مِمَّا كَانَ فِي الدُّنْيَا نَحْو البرص وَالْعَرج وَقيل بل عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم من مَتَاع الدُّنْيَا شَيْء، ابْن دُرَيْد السمرَة منزلَة بَين الْبيَاض والسواد وَقد سمر واسمار فَهُوَ أسمر وَالْأُنْثَى سمراء، غَيره، الفقع شدَّة الْبيَاض وأبيض فقاعي خَالص الْبيَاض، ابْن السّكيت، الفقاعي الَّذِي يخالط حمرته بَيَاض أَبُو عبيد، فقع فقوعاً صَاحب الْعين نعج اللَّوْن نعجاً خلص بياضه وَامْرَأَة ناعجة حَسَنَة اللَّوْن، وَقَالَ: أَبيض ناصع خَالص وَقد نصع ينصع نصاعةً ونصوعة ونصوعاً وَحكى غيرؤه نصاع، ابْن السّكيت، كل مَا خلص من الألوان فَهُوَ ناصع وصاف وَأكْثر مَا يُقَال فِي الْبيَاض، صَاحب الْعين المضرحي، الْأَبْيَض من كل شَيْء ابْن السّكيت، الأمقه والأمهق الْكثير الْبيَاض وَامْرَأَة مهقاء ومقهاء ابْن دُرَيْد هُوَ بَيَاض سمج لَا تخالطه حمرَة وَلَا صفرَة وَقيل هُوَ بَيَاض فِي زرقة، الن السّكيت الْمغرب الْأَبْيَض جَمِيع جسده وأشفاره ولحيته وَرَأسه وحاجبيه وكل شَيْء مِنْهُ أَبيض وَهُوَ أقبح الْبيَاض، أَبُو عبيد، إرب الرجل ولد لَهُ أَبيض، ابْن دُرَيْد، سمي البردغرا بالبياضه، أَبُو عبيد، المسجهر الْأَبْيَض والوضح الْبيَاض وأوضح الرجل ولد لَهُ ولد وَاضح اللَّوْن وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة والأفصح الْأَبْيَض وَلَيْسَ بشديد الْبيَاض وَأنْشد: أجش سماكي من الوبل أفضح.
صَاحب الْعين، الفضحة غبرة فِي طَلْحَة يخالطها لون قَبِيح يكون فِي ألوان الْإِبِل وَالْحمام وَقد فَضَح الْأَصْمَعِي، الصهبة والصهب، أَن تعلو الشّعْر حمرَة وأصوله سود فَإِذا دهن خيل إِلَيْك أَنه أسود وَقيل هُوَ أَن يحمر الشّعْر كُله وَقد اصهاب وصهب صهباً فَهُوَ أصهب وَالْأُنْثَى صهباء وَقيل الأصهب الَّذِي تخلط بياضه حمرَة وأصهب الرجل ولد لَهُ أَوْلَاد صهب، ابْن دُرَيْد النوق بَيَاض فِيهِ حمرَة يسيرَة صَاحب الْعين، الكدرة من الألوان مَا نحا نَحْو السوَاد والغبرة والدكنة والدكن لون يضْرب إِلَى الغبرة بَين الْحمرَة والسواد وَقد دكن دكناً وادكانًّ فَهُوَ أدكن وَالْأُنْثَى دكناء والكلف والكلفة حمرَة كدرة وَقيل لون بَين السوَاد

والحمرة وَقد كلف وَقَالُوا أكلف وخد أكلف أَي أسفع صَاحب الْعين المشج والمشيج كل لونين اختلطا وَقيل هُوَ مَا اخْتَلَط من حمرَة وَبَيَاض وَالْجمع أمشاج، ابْن دُرَيْد الدسمة، غبرة إِلَى السوَاد وَقد دسم فَهُوَ أدسم وَالْأُنْثَى دسماء والحمرة من الألوان المتوسطة وَقد احمر واحمار والأحمر من الْأَبدَان الَّذِي لَونه الْحمرَة، بَان السّكيت، من الرِّجَال الْأَحْمَر وَهُوَ الْقَبِيح الْحمرَة الَّذِي يتقشر من شدَّة الْحمرَة وَرُبمَا كنى عَن الْأَبْيَض بالأحمر لِأَن الْبيَاض يَقع على البرص وَأنْشد: جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشر تواقت بِهِ حمْرَان عبد وسودها صَاحب الْعين الْحَمْرَاء الْعَجم والأحامرة قوم من الْعَجم نزلُوا الْبَصْرَة.
ثَعْلَب، الْمُحرمَة الَّذين علامتهم الْحمرَة، ابْن السّكيت الصلغد الْأَحْمَر الْأَشْقَر والأقشر الَّذِي يتقشر جلده وَأَنْفه من الْحر، أَبُو عبيد، هُوَ الشَّديد الْحمرَة وَقد قشر قشراً ابْن دُرَيْد وَهُوَ المشر بِكَسْر الْمِيم ابْن السّكيت، الْأَشْقَر الْأَحْمَر ابْن دُرَيْد، وَرُبمَا سمي الْأَحْمَر جومناً وَأنْشد: فِي جونة كقفدان الْعَطَّار يَعْنِي وعَاء الْعَطَّار من ادم وَإِنَّمَا يَعْنِي هَهُنَا الشقشقة ابْن السّكيت الصمعري وَالْغَضَب الشَّديد الْحمرَة ابْن دُرَيْد هُوَ الْأَحْمَر فِي غلظ صَاحب الْعين الثقيب والثقيبة الشَّديد الْحمرَة والمصدر الثقابة وَقد ثقب ابْن دُرَيْد رجل دمرغ شَدِيد الْحمرَة أَبُو عبيد، أَحْمَر قانئ وَقد قنأ يقنؤ قنوأً وقنأته.
أَبُو زيد، قنأت اللِّحْيَة وَغَيرهَا قنأ وقنأتها أَنا، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول شعر أقنأ وَهُوَ خطأ غَيره أَحْمَر ناصع ونصاع وَأنْشد: من صفرَة تعلو الْبيَاض وَحُمرَة نصاعة كشقائق النُّعْمَان وكل مَا خلص فقد نصع، وَقَالَ بَعضهم: لَا يكون الناصع إِلَّا فِي الْأَحْمَر وَأنكر أَن يكون فِي الْبيَاض وَقد تقدم فِيهِ ذَلِك، ابْن الْأَعرَابِي أَحْمَر يَانِع كقانئ أَبُو عبيد، أَحْمَر ذريحي والأرجوان والجريال، الْحمرَة والنكعة الْحَمْرَاء اللَّوْن ابْن دُرَيْد، رجل نكعة أقشر شَدِيد الْحمرَة ابْن السّكيت أَحْمَر ناكع بَين النكعة والنكعة وَرجل نكع أَي أَحْمَر يخلط حمرته سَواد، صَاحب لعين، الأنكع المتقشر الْأنف مَعَ حمرَة شَدِيدَة وَقد نكع نكعاً وَقيل رجل نكع يخلط حمرته سَواد وَقد تقدم أَن النكعة الشّفة الْحَمْرَاء لِكَثْرَة دم بَاطِنهَا أَبُو زيد، البهلق الْمَرْأَة الشَّدِيدَة الْحمرَة صَاحب الْعين الأمغر الَّذِي فِي وَجهه حمرَة وَبَيَاض صَاف وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الْجلد وَالشعر السكرِي، الغسيق الشَّديد الْحمرَة وَأنْشد: هجلن فَلَا فِي اللَّوْن شام يشينه وَلَا مهق يغشى الغسيقات مغرب وَمَا يجمع هَذِه الألوان الثَّلَاثَة الجون يَقع على الْأسود والأبيض والأحمر وَسَيَأْتِي ذكره مستقصى فِي بَاب الشَّمْس، صَاحب الْعين، هُوَ الْأسود المشرب حمرَة، د أَبُو عبيد الأشكل فِيهِ حمرَة وَبَيَاض صَاحب الْعين الصُّبْح أَن يَعْلُو جَمِيع شعر الْجَسَد بَيَاض من خلقَة وَقد اصباح، ابْن السّكيت، أصبح بَين الصُّبْح والصبحة، أَبُو عبيد، الأصحر كالأصبح إِذا كَانَت فِيهِ حمرَة وغبرة فَهُوَ قاتم وَفِيه قتمة، صَاحب الْعين الأملح من الشّعْر كالأصبح والملحة بَيَاض تشوبه شَعرَات سود وَقيل الأملح الْأَبْيَض أَي لون كلون الْملح وَقيل الملحة وَالْملح فِي جَمِيع شعر الْجَسَد من الْإِنْسَان وكل شَيْء بَيَاض يَعْلُو السوَاد وَقد تقدم أَن الملحة أَشد الزرق، أَبُو عبيد، أصفر فَاقِع وأخضر ناضر ابْن السّكيت، الأخطب والخطباء كل شَيْء يخالطه سَواد والحنظلة تدعى خطبانةً

مَا لم يسود حبها ويصفر وَسَيَأْتِي ذكرهَا والناقة تدعى خطباء اللَّوْن إِذا كَانَت خضراءه وَيُقَال لليد عِنْد نضو سوادها من الْحِنَّاء خطباء وَأنْشد: أذكرت مية إِذْ لَهَا إتب وجدائل وأنامل خطب وَقيد قيل ذَلِك فِي الشّعْر وَأنْكرهُ بَعضهم فِي الْخطاب وَقَالَ بَعضهم: خطباء الشفتين وأباها بَعضهم ابْن الْأَعرَابِي الدخلة فِي اللَّوْن تَخْلِيط من ألوان فِي لون صَاحب الْعين، الشريجان لونان مختلطان من كل شَيْء والبرش والبرشة لون مختلط نقطة حَمْرَاء وَأُخْرَى سَوْدَاء أَو غبراء أَو نَحْو ذَلِك وَسمي جذيمة الأبرش بذلك لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فَبَقيَ فِيهِ من أثر الحرق نقط سود أَو حمر وَقيل لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فهابت الْعَرَب أَن تَقول أبرص فَقَالَت أبرش، ابْن دُرَيْد النمش بقع تقع على الْجلد فِي الْوَجْه تخَالف لَونه وَرُبمَا كَانَت فِي الْخَيل وَأكْثر مَا تكون فِي الشقر وَقد نمش نمشاً فَهُوَ أنمش وَالْأُنْثَى نمشاء، ابْن السّكيت المدغر الْقَبِيح اللَّوْن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت