نتائج البحث عن (محر) 50 نتيجة

طمحر: ابن السكيت: ما في السماء طَمْحَرِيرةٌ وما عليها طِهْلِئَة وما عليها طَحْرةٌ أَي ما عليها غَيم. وطَمْحَر السِّقاءَ: مَلأَه كطَحْرَمه. والمُطْمَحِرُّ: المُمْتلئ. وشَرِبَ حتى اطْمَحَرَّ أَي امْتَلأَ ولم يَضْرُرْه، والخاء لغة؛ عن يعقوب. والمُطْمَحِرُّ: الإِناء الممتلئ. ورجل طُماحِرٌ: عظيم الجوفِ كطُحامِر. وما على رأْسه طَمْحَرَةٌ وطِحْطِحةٌ أَي ما عليه شعرة.
محر: الليث: المَحَارَةُ دابة في الصَّدَفَيْنِ، قال: ويسمى باطن الأُذن مَحارَةً، قال: وربما قالوا لها (* قوله« وربما قالوا لها إلخ» كذا بالأصل.) محارة بالدابة والصدفين. وروي عن الأَصمعي قال: المحارةُ الصَّدَفَةُ. قال الأَزهري: ذكر الأَصمعي وغيره هذا الحرف أَعني المحارة في باب حار يحور، فدل ذلك على أَنه مَفْعَلَةٌ وأَن الميم ليست بأَصلية، قال: وخالفهم الليث فوضع المحارة في باب محر، قال: ولا نعرف محر في شيء من كلام العرب.
طمحر
: (اطْمَحَرَّ، كاقْشَعَرَّ) ، أَهمله الجَوهريّ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: اطْمَحَرَّ، إِذَا (شَرِبَ حتَّى امْتَلأَ) وَلم يَضْرُرْه، والخَاءُ لُغَة، عَن يَعْقُوب، (و) قَالَ ابنُ دُرَيْد: (الطُّمَاحِرُ، كعُلاَبِطٍ: العَضيمُ الجَوْفِ، كالطَّمْحَرِيرِ) والطُّحَامِرِ.
(والمُطْمَحِرُّ) ، كمُقْشَعَرًّ: (الإِنَاءُ المُمْتَلِىءُ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
عَن ابْن السِّكِّيتِ: مَا فِي السَّماءِ طَمْحَرِيرَةٌ، وَمَا عَلَيْها طِهْلِئَةٌ، وَمَا عَلَيْهَا طَحْرَةٌ، أَي مَا عَلَيْهَا غَيْمٌ.
وطَمْحَرَ السِّقاءَ: مَلأَه، كطَحْرَمَه.
وَمَا على رأْسِه طَمْحَرَةٌ وطِحْطِحَةٌ: أَي مَا عَلَيْه شَعْرَة.
محر
المَحَارَةُ: دابَّة بالصَّدَفَيْن. وباطنُ الأُذُن. والصَّدفة، وَهَذِه عَن الأَصمعيّ، قَالَ الأَزهَريّ: ذكر الأصمعيُّ وغيرُه هَذَا الحرفَ فِي حور، فدلَّ ذَلِك على أنَّه مَفْعَلَة من حَارَ يَحورُ، وأَنَّ الميمَ لَيست بأَصليَّة، قَالَ: وخالفَهم اللَّيْث، فوضعَ المَحارَة فِي بَاب محر، قَالَ: وَلَا نَعْرِف محر فِي شيءٍ من كَلَام الْعَرَب.قلتُ: وأَمحَرَة، بِالْفَتْح: مدينةٌ بالحبَش.
(الْمحرم) ذُو الْحُرْمَة وَمن الْإِبِل الصعب الَّذِي لَا يركب كَأَنَّمَا حرم ظَهره وَأول الشُّهُور الْعَرَبيَّة وَمن الْجُلُود مَا لم يدبغ أَو مَا لم تتمّ دباغته وَمن السِّيَاط الْجَدِيد الَّذِي لم يلين بعد وَمن الْأنف مارنه

(الْمحرم) ذُو الْحُرْمَة وَمن النِّسَاء وَالرِّجَال الَّذِي يحرم التَّزَوُّج بِهِ لرحمه وقرابته وَمَا حرم الله تَعَالَى (ج) محارم ومحارم اللَّيْل مخاوفه

(الْمحرم) لِبَاس الْإِحْرَام
(الْمِحْرَاب) الغرفة وَفسّر بِهِ قَوْله تَعَالَى {{فَخرج على قومه من الْمِحْرَاب}} وَالْقصر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب}} وَصدر الْبَيْت وَأكْرم مَوضِع فِيهِ ومقام الإِمَام من الْمَسْجِد وَيُقَال رجل محراب خَبِير بِالْحَرْبِ شُجَاع (ج) محاريب
(المحروبة) امْرَأَة محروبة سلبت وَلَدهَا
(المحراث والمحرث) آلَة الْحَرْث والحديدة تحرّك بهَا النَّار وَيُقَال هُوَ محراث حَرْب مولع بإثارتها (ج) محاريث
(المحراج) لَيْلَة محراج شَدِيدَة الْبرد
(المحرجة) من الْأَيْمَان الَّتِي لَا مخرج مِنْهَا
(المحر) أَدَاة تسوى بهَا الأَرْض يجرها ثوران (ج) محار
(المحروسة) وصف للقاهرة عَاصِمَة مصر
(المحراف) المسبار الَّذِي يُقَاس بِهِ الْجرْح (ج) محاريف ومحارف
(المحراك) أَدَاة تحرّك بهَا النَّار وَيُقَال هُوَ محراك دأبه هيج الْفِتَن
(المحرك) أصل الْعُنُق من أَعْلَاهُ وَهُوَ مُنْتَهى الْعُنُق عِنْد الْمفصل من الرَّأْس ومقطع الْعُنُق
(الْمُحرمَة) مَا يحرم انتهاكه من عهد أَو مِيثَاق أَو نَحْوهمَا وَزَوْجَة الرجل وَعِيَاله وَمَا يحميه (ج) محارم
(المحروم) الشقي الَّذِي لَا يُصِيب خيرا من وَجه يتَوَجَّه إِلَيْهِ
(المحران) من النَّحْل مَا حرن بالشهد فَلم يبرحه وَمَا مَاتَ فِيهِ (ج) محارين
محر ذَكَرَ الخَليلُ المَحَارَةَ الصَّدَفَة. والمَحَار الرُّجُوْع. في هذا الباب. وهُما من المُعْتَلِّ.
المُحْرَنْشِمُ: الضّامِرُ المَهْزُوْلُ.
أبْيَاتٌ مُحْرَنْفِزَاتٌ: أي جِيَادٌ. واحْرَنْفَزوا للرَّوَاح: اجْتَمَعُوا.
محر: محارة عامية محارة (م. المحيط).
محز ماحوز: في سوريا حصن أو ميدان أو موضع حدودي وهو بالعبرية ماحوز (وعلى سبيل المثال منطقة Bar Hebraeus 10: 331) ( انظر الجواليقي 132 و64 وتيزيوس دي جسيينوس 451 b وأبو الوليد 26: 784).
المحرم: ما ثبت النهي فيه بلا عارض، وحكمه الثواب بالترك لله تعالى، والعقاب بالفعل والكفر بالاستحلال، في المتفق.
المحرز: هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير، سواء كان المانع بيتًا أو حافظًا.
المحرم: الفعل المطلوب تركه طلبا جازما.
المحرّف:[في الانكليزية] Altered ،corrupted [ في الفرنسية] Altere ،deforme على صيغة اسم المفعول من التحريف عند المحدّثين مرادف للمصحّف. وقيل: كلاهما متباينان. وفي اصطلاح الشعراء هو: أن يؤتى بالحروف منفصلة ولكنّ الغرض منها اللّفظ (بحيث لو جمعت تلك الحروف)، ومثاله البيت التالي وترجمته:

أيّها الملك العظيم على الدّهر: لطفك تاء وألف وجيم أعطاك (التاج) ومن باب الإحسان لكلّ الرعايا بذلك جيم وألف وميم أعطاك (جام) أيّ كأس، كذا في جامع الصنائع.
  • المُحَرِّقُ
المُحَرِّقُ:
صنم كان بسلمان لبكر بن وائل وسائر ربيعة وكانوا قد جعلوا في كل حيّ من ربيعة له ولدا فكان في عنزة بلج بن المحرّق وكان في عمرو غفيلة عمرو بن المحرّق، وكان سدنته أولاد الأسود العجليّون.
بَيتُ مُحْرز:
آخره زاي: حصن في جبل وضرة من جبال اليمن.
تَلّ مَحْرَى:
بفتح الميم، وسكون الحاء المهملة، والراء، والقصر، وهو تل بحرى، بالباء الموحدة، وتل البليخ: وهي بليدة بين حصن مسلمة بن عبد الملك والرّقّة في وسطها حصن، وكان فيها سوق وحوانيت وذكر أحمد بن محمد الهمذاني عن خالد ابن عمير بن عبد الحباب السّلمي قال: كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية، فخرج إلينا في بعض الأيام رجل من الروم يدعو إلى المبارزة، فخرجت إليه فلم أر فارسا مثله، فتجاولنا عامة يومنا فلم يظفر واحد منا بصاحبه، ثم تداعينا إلى المصارعة، فصارعت منه أشدّ البأس فصرعني وجلس على صدري ليذبحني، وكان رسن دابته مشدودا في عاتقه، فبقيت أعالجه دفعا عن روحي وهو يعالجني ليذبحني، فبينما هو كذلك إذ جاضت دابته جيضة جذبته عني ووقع من على صدري، فبادرت وجلست على صدره ثم نفست به عن القتل وأخذته أسيرا وجئت به إلى مسلمة، فسأله فلم يجبه بحرف، وكان أجسم الناس وأعظمهم، وأراد مسلمة أن يبعث به إلى هشام وهو يومئذ بحرّان فقلت: وأين الوفادة؟
فقال: إنك لأحقّ الناس بذلك، فبعث به معي، فأقبلت أكلّمه وهو لا يكلمني حتى انتهيت إلى موضع من ديار مضر يعرف بالجريش وتلّ بحرى، فقال لي: ماذا يقال لهذا المكان؟ فقلت: هذا الجريش، وهذا تلّ بحرى، فأنشأ يقول:
ثوى، بين الجريش وتلّ بحرى، ... فوارس من نمارة غير ميل
فلا جزعون إن ضرّاء نابت، ... ولا فرحون بالخير القليل
فإذا هو أفصح الناس، ثم سكت فكلّمناه فلم يجبنا،
فلما صرنا إلى الرّها قال: دعوني أصلّي في بيعتها، قلنا: افعل، فصلّى، فلمّا صرنا إلى حرّان قال: أما إنها لأوّل مدينة بنيت بعد بابل! ثم قال: دعوني أستحمّ في حمّامها وأصلّي، فتركناه فخرج إلينا كأنه برطيل فضّة بياضا وعظما، فأدخلته إلى هشام وأخبرته جميع قصته، فقال له: ممن أنت؟
فقال: أنا رجل من إياد ثم أحد بني حذافة، فقال له:
أراك غريبا، لك جمال وفصاحة، فأسلم نحقن دمك، فقال: إن لي ببلاد الروم أولادا، قال: ونفكّ أولادك ونحسن عطاءك، قال: ما كنت لأرجع عن ديني، فأقبل به وأدبر وهو يأبى، فقال لي:
اضرب عنقه، فضربت عنقه وينسب إلى تلّ محرى أيوب بن سليمان الأسدي السلمي، سأل عطاء بن أبي رباح عن رجل ذكرت له امرأة فقال: يوم أتزوّجها هي طالقة البتّة، فقال: لا طلاق لمن لا يملك عقدته ولا عتق لمن لا يملك رقبته. روى عنه أحمد بن عبد الملك بن وافد الحرّاني.
ديرُ المُحَرَّقِ:
في غربي النيل بمصر على رأس جبل من الصعيد الأدنى مليح نزه حسن العمارة لم ير
أحسن منه ولا أحكم عمارة، والنصارى يعظمونه ويزعمون أن المسيح، عليه السلام، لما ورد مصر كان نزوله به ومستقرّه فيه.
مِحْرَاجٌ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره جيم، مفعال من الحرج وهو الضيق: جبل ذكره ابن ميّادة فقال:
صفر أحمّ غذا بلحم أفرخا ... في ذي شواهق من ذرى محراج
وقال جميل:
واني من المحراج أبصرت نارها، ... وكيف من الرمل المنطّق بالهضب
المُحَرَّقَةُ:
بالضم، وتشديد الراء، والقاف، اسم المفعول من حرّقه إذا بالغ في إحراقه بالنار: من قرى اليمامة، قال ابن السكيت: هي قرّان، وقال غيره: المحرّقة قرية باليمامة من جهة مهبّ الشمال من حجر اليمامة والعرض في مهب الجنوب عنه، فالمحرقة في قبلة العرض والعرض في قبلة حجر اليمامة وحجر في قبلة الشط بين الوتر والعرض، وهي للبادية وهم بنو زيد ولبيد وقطن بني يربوع بن ثعلبة بن الدّئل ابن حنيفة، وهم على شفير الوتر، وإنما سمّيت المحرّقة لأن عبيد بن ثعلبة الذي ذكر أمره في حجر اليمامة ولد ستة: أرقم وزيدا وسلمة ومسلمة ووهبا وسيّارا، فلما هلك عبيد كان ابنه أرقم غائبا عند أخواله عنزة بن أسد بن ربيعة فاقتسم إخوته حجرا على خمسة أقسام ولم يسهموا لأرقم معهم بشيء، فلما قدم سألهم شيئا فلم يعطوه فخرج حتى حرق قرية البادية ليلقي بين إخوته الحرب فلم يبالوا بذلك وأغضوا عليه فسميت المحرّقة، ثم أحرق منفوحة فقام بنو سعد ابن قيس بن ثعلبة فأحرقوا الشّطّ عوضا من إحراق منفوحة، فلذلك قال الأعشى:
وأيام حجر إذ تحرّق نخله ... ثأرناكم يوما بتحريق أرقم
كأنّ نخيل الشط عند حريقه ... مآتم سود سلّبت عند مأتم
مَحْرَمَةُ:
بالفتح، وهو اسم المكان من الحرم وهو من الحرمة والمهابة، ومنه حرم مكة: وهو حاضر من محاضر سلمى جبل طيّء وبه نخل ومياه.
المَحْرُومُ:
بالفتح، يجوز أن يكون مفعولا من الذي قبله وأن يكون من حرمه إذا منعه الخير، قال العمراني: المحروم مدينة بها سلطان، ولم يبن.
مَحْرِيطُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء، وآخره طاء مهملة: مدينة بوادي الحجارة اختطها محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، ينسب إليها سعيد بن سالم الثغري ساكن محريط يكنى أبا عثمان، سمع بطليطلة من وهب بن عيسى، وبوادي الحجارة من وهب بن مسرّة وغيرهما، وكان فاضلا وقصد للسماع عليه، ومات لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة 376، قاله ابن الفرضى.
محر

مَحَارَةٌ: see art. حور, to which it belongs accord. to As and others: Lth mentions it in art. محر. (TA.)
  • مَحْرُوز
مَحْرُوزالجذر: ح ر ز

مثال: مال محروزالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام اسم المفعول من «فَعَل» دون «أَفْعَل»

الصواب والرتبة: -مال مُحْرَز [فصيحة]-مال مَحْرُوز [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: أحرزْت الشيء: حفظته وصنته من الأخذ، والمفعول منه مُحْرَز. ويمكن تخريج اللفظ المرفوض استنادًا إلى ما جاء في حديث الدعاء: «اللهم اجعلنا في حرز حارز»، أو إلى قرار مجمع اللغة المصري بجواز تكملة مادة لغوية وَرَدَ بعضها في المعاجم ولم ترد بقيتها.
مُحْرِفِيّ
من (ح ر ف) نسبة إلى مُحْرِف بمعنى من استغنى بعد فقر، ومن يكد على عياله، والمجازي غيره على خير أو شر.
مُحْرِنَا
صورة كتابية صوتية من مُحْرِنَة: مؤنث محرن: من يلزم المكان دون مفارقة له.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت