|
ميه
: ( {{المَيْهُ) :) أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ. وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: هُوَ (طِلاءُ السَّيْفِ وغيرِهِ بماءِ الذَّهَبِ) ؛) وأَنْشَدَ فِي نَعْتِ فَرَسٍ: كأَنَّه}} مِيهَ بِهِ ماءُ الذَّهَبْ ( {{وماهَتِ الرَّكِيَّةُ}} تَمِيهُ) {{مَيْهاً: (}} كماهَتْ {{تَمُوهُ) }} مَوْهاً، لُغَةٌ فِيهِ، وَهِي من بابِ باعَ يَبيعُ أَو مِن بابِ حَسِبَ يَحْسِبُ، فَهِيَ واوِيَّةٌ أَيْضاً، كَمَا تقدَّمَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: رجُلٌ تَيَّاهٌ {{مَيَّاهٌ، قيلَ: هُوَ إتْباعٌ لَهُ. }} والمِيهَةُ، بالكسْرِ: كثْرَةُ ماءِ الرَّكِيَّةِ. {{ومِهْتُ الرَّجُلَ، بالكسْرِ: سَقَيْتُه؛ وتَتَّجه هَذِه على الواوِ أَيْضاً كَمَا تقدَّمَ. وقالَ المُؤَرِّج:}} مَيَّهْتُ السَّيْفَ تَمْييهاً إِذا وَضَعْتُه فِي الشمْسِ حَتَّى ذهَبَ ماؤُه. {{ومِيها، بالكسْرِ مَقْصوراً: اسمُ ماءٍ فِي بَلَدِ هُذَيْل؛ أَو جَبَلٌ، عَن ياقوت. }} والميه: قَرْيةٌ بمِصْرَ. ! وإمييه، بالكسْرِ: أُخْرى بهَا، وَقد دَخَلْتُهما.(فصل النُّون) مَعَ الْهَاء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُرْمِيهَنُ:
بالضم، وكسر الميم، وياء ساكنة، وفتح الهاء، ونون: من قرى مرو بأعلى البلد منها أبو إسحاق إبراهيم بن خالد بن نصر الجرميهني إمام الدنيا في عصره، سمع عارم بن الفضل، روى عنه يحيى بن ماسويه، توفي سنة 250 وأبو عاصم عبد الرحمن بن الجرميهني، كان فقيها فاضلا بارعا أصوليّا، تفقه على الموفق بن عبد الكريم الهروي، وسمع الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُشْمَيْهَنُ:
بالضم ثم السكون، وفتح الميم، وياء ساكنة، وهاء مفتوحة، ونون: قرية كانت عظيمة من قرى مرو على طرف البرية آخر عمل مرو لمن يريد قصد آمل جيحون، خرج منها جماعة وافرة من أهل العلم، خرّبها الرمل. |
|
مِيها:
بكسر الميم، مقصور: اسم ماء في بلاد هذيل أو جبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَيْهَنَةُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الهاء والنون: من قرى خابران وهي ناحية بين أبيورد وسرخس، قد نسب إليها جماعة من أهل العلم والتصوف، منهم: أبو سعيد أسعد بن أبي سعيد فضل الله بن أبي الخير وأبو الفتح طاهر، وكانا من أهل التصوف وبيته، وكان أسعد حريصا على سماع الحديث وطلبه وجمعه فسمع أبا القاسم عبد الكريم القشيري وغيره، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: ولد في سنة 454، ومات في سنة 507 في رمضان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمِيه
من (س م ه) المندهش الحائر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن مُسَمِّيه
من (س م و) البارئ الشيء باسم الله. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كُشْمِيهَنَةُ، بالضم وفتح الهاءِ وكسر الميمِ وقد تُفْتَحُ: ة بمرْوَ، منها: محمدُ بنُ مَكِّي بنِ زُراعٍ، وكَريمَةُ بنتُ أحمدَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
المخصص
|
عمّيت عَلَيْهِ الْأَمر - لبّسْته وَقد عمِي عَلَيْهِ.
صَاحب الْعين: أوطأني عَشْوة وعِشوة وعُشوة - إِذا لبّس عَلَيْك الْأَمر وغطّى عَنْك وجهَ الْخَبَر. أَبُو عبيد: همرَجْت عَلَيْهِ الْخَبَر ولحْوَجْته ودغمَرْته - خلّطته ولحّجْته - إِذا أظهر غير مَا فِي نَفسه وَقد نغَمْت أنغَم نغْماً وَهُوَ - الْكَلَام الْخَفي. قَالَ: فَإِن عمّى عَلَيْهِ الْخَبَر قيل قد لاتَه لَيْتاً - إِذا أخبرهُ بِغَيْر مَا سَأَلَهُ وَهُوَ مثل التلحيج. ابْن السّكيت: لاتَه يليته ويَلوته. أَبُو عبيد: فَإِن كتَمه البتّة قَالَ دمَسْت عَلَيْهِ الْأَمر ورمَسْته وَإِن جهل الرجل الْخَبَر قَالَ كمئْت عَن الْأَخْبَار وغَبيت عَنْهَا. ابْن دُرَيْد: التّعميش والنّعامُش - التّغافُل. أَبُو عبيد: فَإِن أخبرهُ بِشَيْء لَا يستيقِنه قَالَ لغَمْت لَغْماً ووغَمْت وغْماً فَإِن أخْبرت بِبَعْض الْخَبَر وكتَمْت بَعْضًا قلت مذَعْت أمذَع مَذْعاً. غَيره: هُوَ أَن يُخبرهُ بِشَيْء من الْخَبَر ثمَّ يقطعهُ وَيَأْخُذ فِي غَيره وَهِي المَذْعة. أَبُو عبيد: مِثْت ومِشْت - خلطْت فَإِن أخْبرته بطَرَف من الْخَبَر وكتمت الَّذِي يُرِيد قلت جمهَرْت عَلَيْهِ وَيُقَال بلغَني رَسٌّ من خبر وذَرْه من خبر وَهُوَ - الشَّيْء مِنْهُ. وَقَالَ: شمطْت الشيءَ بالشَّيْء - خلطْته فَهُوَ شَميط. ابْن السّكيت: يُقَال للصبح شَميط لِأَن فِيهِ بَقِيَّة من سَواد اللَّيْل وَبَيَاض النَّهَار قَالَ الشَّاعِر: وأعجَلَها عَن حَاجَة لم تفُهْ بهَا شَمط يُتَلّي آخرَ اللَّيْل ساطعُ وَأنْشد لطُفيل فِي وصف فرس: شَميط الذُّنابى جوّفَتْ وَهِي جوْنة بنُقْبة ديباج ورَيْط مقطَّع جوّفت - بلغ بياضُها بطْنَها وَمِنْه سمي الأشْمط أشمط. قَالَ: وَكَانَ أَبُو عَمْرو ابْن الْعَلَاء يَقُول لأَصْحَاب هاشمِطوا - أَي خُذُوا فِي شِعر مرّة وَفِي غَرِيب مرّة وَفِي حَدِيث أُخْرَى. صَاحب الْعين: الهَلْج - مَا لم تُوقِن بِهِ من الْأَخْبَار هلَجْت أهلِج هلْجاً. أَبُو عبيد: ساحنْتُك الشيءَ - خالطْتك فِيهِ وفاوَضْتك والمَخشوب - الْمَخْلُوط قَالَ الْأَعْشَى: لَا مُقرِف وَلَا مخشوب يَعْنِي الْفرس. قَالَ أَبُو عبيد: بَلغنِي عَن الْأَصْمَعِي قَالَ قانَيْت الشيءَ - خالطته وكل شَيْء خالَطَ شَيْئا فقد قاناه وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس: كبِكر المُقاناة الْبيَاض بصُفْرة غذاها نَمير المَاء غير المُحَلّل وَيُقَال مَا يُقانيني الشَّيْء وَمَا يُقاميني - أَي مَا يوافقني. ابْن السّكيت: لبَكْت الْأَمر لَبْكاً وبكَلْته بكْلاً - إِذا خلطته وَأنْشد: أحاديثُ مغرورين بَكْل من البَكْل وَقَالَ زُهَيْر: إِلَى الظّهيرة أَمر بينَهم لبِكُ قَالَ: وَسَأَلَ الْحسن رجل عَن شَيْء فَقَالَ لَهُ أعِدْ عليّ فَأَعَادَ كَأَنَّهُ أعَاد خلاف الأول فَقَالَ الْحسن لبَكْت عليّ وَيُقَال مرِج أَمر النَّاس - أَي اخْتَلَط وَفَسَد وَقد مرِجتْ أماناتُ النَّاس مرَجاً - أَي فَسدتْ قَالَ أَبُو دواد: مرِجَ الدينُ فأعددْتُ لَهُ مُشرف الحارك محبوك الكَتَدْ وَقد مرِج الخاتمُ فِي يَدي - قلِق قَالَ الله تَعَالَى) فِي أمرٍ مَريج (وَيُقَال مرِج السهْم وأمرجه الدَّم - إِذا أقلقه حَتَّى يسْقط. ابْن دُرَيْد: يُقَال هَل جَاءَك جائبة خبرٍ هَل جَاءَك مُغربة خبر - يَعْنِي الْخَبَر الَّذِي طَرَأَ عَلَيْهِ من بلد سوى بَلَده. وَقَالَ: سَبْرَج فلَان عليّ هَذَا الْأَمر - أَي عمّاه. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ ثَعْلَب العَسمَطة والعَفْلَطة - تَخْلِيط الْخَبَر أنبأني بذلك عَنهُ مُحَمَّد بن السّري فَأَما ابْن دُرَيْد فَقَالَ عسْمَطْت الشيءَ - خلطته وَقَالَ عفْلَطت الشيءَ وعفطَلْته بِالتُّرَابِ. وَقَالَ: أخْبرته خُبوري وفُقوري وشُقوري - إِذا أخْبرته مَا عنْدك. أَبُو عبيد: ألوَيْت عَنهُ الْخَبَر - إِذا أخْبرته بِهِ على غير وَجهه. أَبُو زيد: مَا جَاءَنِي عَنهُ مَحورة بِضَم الْحَاء - أَي خبر والرّضْخ والرّضْخة والرُضْخة من الْخَبَر - الشَّيْء تسمعه لم تستبنْ عَنهُ. الْأَصْمَعِي: اشتكنْت وَلَيْسَ بِمَعْرُوف وَأَحْسبهُ فارسياً وَالنَّاس يضعون الإشْتكان مَوضِع التّعامُس والتجاهل يتعامى عَلَيْك فِي الشَّيْء يُرِيك أَنه لَا علم عِنْده مِنْهُ. أَبُو عبيد: خجخَج الرجل - إِذا لم يُبْد مَا فِي نَفسه وجخجخ كَذَلِك. |
سير أعلام النبلاء
|
1116- أَمَّا سَمِيُّهُ وَعَصْرِيُّهُ المُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ نَجِيح 1:
وَالِدُ عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ: فواهٍ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 148"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 269"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 102"، المجروحين لابن حبان "2/ 14"، الكاشف "2/ ترجمة 2692"، ميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4247"، تهذيب التهذيب "5/ 174"، خلاصة الخزرجي، "2/ ترجمة 3429"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 288". |
سير أعلام النبلاء
|
1800- أَمَا سَمِيُّهُ حِبَّانُ بنُ مُوْسَى بنِ حِبَّانَ 1:
ابْنِ مُوْسَى بنِ عُبَيْدِ اللهِ الكَلاَعِيُّ2, الدِّمَشْقِيُّ؛ الَّذِي يَرْوِي عَنْ زَكَرِيَّا السِّجْزِيِّ خَيَّاطِ السُّنَّةِ3, فتوفي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ, أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ, وَزَاهِرٌ, قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوْسَى, عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ، أَخْبَرَنَا القَاسِمُ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "نَزَلْنَا المُزْدَلِفَةَ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَوْدَةُ أَنْ تَنْفِرَ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ, وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً -وَالثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ- فَأَذِنَ لَهَا, فَدَفَعَتْ قَبْلَهُ, وَحُبِسْنَا حَتَّى دَفَعْنَا بِدَفْعِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- حين أصبح"4. __________ 1 ترجمته في تهذيب الكمال "5/ ترجمة 1073"، وتهذيب التهذيب "2/ ترجمة 316"، وتقريب التهذيب "1/ 100". 2 وقع في تهذيب الكمال "الكلابي"، وليس "الكلاعي", ولعله تصحيف. 3 سمي بخياط السنة؛ لأنه كان يخيط أكفان أهل السنة. 4 صحيح: أخرجه البخاري "1681"، ومسلم "1290"، من طريق أفلح بن حميد، به. |
سير أعلام النبلاء
|
3567- الكُشْمِيهَني 1:
المحدِّث الثِّقَةُ, أَبُو الهَيْثَمِ, مُحَمَّدُ بنُ مكِّيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مكِّيِّ بنِ زرَّاعِ بنِ هَارُوْنَ المَرْوَزِيُّ الكُشْمِيْهَنِيُّ. حدَّث بِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" مَرَّاتٍ, عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِرَبْرِيِّ، وحدَّث عَنْ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يزيد المروزي الداعواني، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ, وَغَيْرِهِمْ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، وَأَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عِمْرَانَ الصفَّار, وَأَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَفْصِيُّ، وَكَرِيْمَةُ المروزية المجاورة, وآخرون. وكان صدوقًا. مَاتَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 437"، واللباب لابن الأثير "3/ 99"، والعبر "3/ 44". |
سير أعلام النبلاء
|
حفيد المقتدر، الميهني، السواق:
4050- حفيد المقتدر 1: الأمير أبو محمد؛ الحسن بن عيسى بن المُقْتَدِرِ بِاللهِ جَعْفَرِ بنِ المُعْتَضِدِ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ. سَمِعَ: مِنْ مُؤَدِّبِه أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ اليَشْكُرِيِّ، وَمِنْ أَبِي الأَزْهَرِ عَبْدِ الوَهَّابِ الكَاتِبِ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبنَا عَنْهُ، وَكَانَ دَيِّناً، حَافِظاً لأَخْبَارِ الخُلَفَاءِ، عَارِفاً بِأَيَّامِ النَّاسِ، فَاضِلاً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعٌ وتسعون سنة. قُلْتُ: غَسَّلَه أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ المُهْتَدِي بِاللهِ، وآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحصين. 4051- الميهني 2: القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ، أَبُو سَعِيْدٍ؛ فَضْلُ بن أبي الخير محمد ابن أَحْمَدَ، المِيْهَنِيُّ الصُّوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: زَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيِّ. رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ أَبِي طَاهِرٍ الخُتُّلِيُّ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْرُوْيِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ بِقَرْيَتِهِ مِيْهَنَه سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَنَاقِب، وَوَقْعٌ فِي النُّفُوْسِ وَتَأَلُّهٌ وَجَلاَلَةٌ. 4052- السَّوَّاقُ 3: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عثمان، البغدادي، ابن السواق. سَمِعَ: القَطِيْعِيَّ، وَابْن مَاسِي، وَمَخْلَدَ البَاقَرْحِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ لُؤْلُؤٍ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ، وثَابِتُ بنُ بُنْدَار، وَأَخُوْهُ أَبُو يَاسِرٍ، وَابْنُ الطُّيُوْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 354"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 137"، والعبر "3/ 192"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 264". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 46". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 235"، والأنساب للسمعاني "7/ 181"، واللباب لابن الأثير "2/ 152"، والعبر "3/ 194"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 265". |
سير أعلام النبلاء
|
العجلي، الميهني:
4796- العَجَلي 1: شَيْخُ الشَّافعيَة، القُدْوَةُ الكَبِيْر، أَبُو سَعْدٍ عُثْمَانُ بنُ عَلِيِّ بنِ شرَاف المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيهِي, العَجَلِيّ -بِفَتحَتَينِ- نِسبَة إِلَى نِجَارَة العَجَلة. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلاَزَمَ القَاضِي حُسَيْناً، وبرع في الفقه. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مَسْعُوْدٍ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَسَعِيْد بن أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّار، وَالقَاضِي حُسَيْن، وَجَمَاعَة. أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَوصفه بِالزُّهْد وَالوَرَع وَالإِمَامَةِ، وَأَنَّهُ كَانَ لاَ يُمَكِّنُ أَحَداً مِنَ الغِيبَة عِنْدَهُ، وَأَنَّهُ مَاتَ بِبَنْجَدِيه فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائة. 4797- المِيهَنِي 2: شَيْخُ الشَّافعيَة، مَجْدُ الدِّين، أَبُو الفَتْحِ أَسَعْدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ بنِ الفَضْلِ القُرَشِيّ, العُمَري, المِيهنِي، صَاحِب "التعليقَة" البديعَة. تَفقه بِمَرْو، وَسَارَ إِلَى غَزْنَةَ وَشَاعَ فَضلُهُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الكِبَارُ، وَمَدَحَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الغزِّي، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَدرَّس بِالنِّظَامِيَة سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة، ثُمَّ عُزِلَ بَعْد سِتِّ سِنِيْنَ، ثُمَّ وَلِيَهَا سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَنشر العِلْم. تَفقَّه عَلَى: العَلاَّمَة أَبِي المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَالمُوفَّق الهَرَوِيّ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، وَأَخَذَ الأُصُوْل عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِي، وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْل بن الحَسَنِ الفَرَائِضِي، ولم يرو. وَنَقَلَ السَّمْعَانِيُّ أَنَّ فَقِيْهاً سَمِعَ أَسْعَدَ المِيهنِيَّ يلطم وجهه ويقول: {{يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}} [الزُّمر: 56] ، وَبَكَى، وَردَّدَ الآيَةَ، إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَمَذَان فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ، وَكَانَ قَدْ نُفِّذَ رَسُوْلاً إِلَى سَنْجَر بِمَرْوَ، وَرَسُوْلاً إِلَى هَمَذَان، وَخلَّف أَمْوَالاً كَثِيْرَة، وَعبيداً. وَعَاشَ سِتّاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَقَدْ ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَبيِينِ كَذِبِ المُفترِي، وَمِيْهنَةُ: قَرِيْبَة مِنْ طُوْس، صغيرة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 399"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 13"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 207"، والعبر "4/ 71"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1288"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 252"، وشذرات الذهب "4/ 80". |
سير أعلام النبلاء
|
4927- الميهني:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ طَاهِرِ بن سعيد بن القُدْوَةِ أَبِي سَعِيْدٍ فضلُ اللهِ بنُ أَبِي الخَيْرِ المِيْهَنِي الخُرَاسَانِيُّ الصُّوْفِيُّ. وَمِيْهَنَةُ: قَرْيَة مَعْرُوْفَة. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ بِقَرْيتِه مِنْ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ العَارِف، وَبِنَيْسَابُوْرَ مُوْسَى بن عِمْرَانَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ خَلَف، وَالحَافِظ الحَسَن بن أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِي، وَجَمَاعَة. وَلَهُ إِجَازَة مِنَ المُفَسِّرِ أَبِي الحَسَنِ الوَاحِدِيّ رَوَى بِهَا تَفَاسيره. اسْتَوْطَنَ بَغْدَاد، وَرَوَى الكَثِيْر. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَغَيْرهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بن سكينة، وأبو اليمن الكندي، والفتح بن عَبْد السَّلاَمِ، وَطَائِفَة، وَتَفَرَّد أَبُو الحَسَنِ ابْن المُقَيَّرِ بِإِجَازته. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: سَافر الكَثِيْر، وَرَأَى المَشَايِخ، وَخدم الصُّوْفِيَّة وَالأَكَابِر، وَهُوَ ظرِيف الجُمْلَة مَطْبُوْع، حسن الشَّمَائِل، مُتَوَاضِع، مَاتَ فِي ثَامن رَمَضَان سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدفن عَلَى دكَة الجُنَيْد رَحِمَهُ اللهُ سَمِعَ مِنْهُ الفتح الأربعين للحاكم. |
سير أعلام النبلاء
|
علي بن حيدرة، ابن دادا، الكشميهني:
4968- علي بن حيدرة: ابن جعفر، نَقيبُ الأَشْرَافِ، أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالفَقِيْهَ نَصْرَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المواهب بن صصرى، وأخوه الحسين. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعنَا مِنْ طرِيقِهِ السَّابِعِ مِنْ "فضائل الصحابة" لخيثمة. 4969- ابن دادا 1: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ الجَرْبَاذْقَانِيُّ. سَمِعَ غَانِماً الجُلُودِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ البَغْدَادِيِّ، وَبِبَغْدَادَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْنَ نَاصرٍ وَلاَزَمَهُ. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً مُتَثَبِّتاً، صَاحِبَ فِقهٍ وَفنُوْنٍ، مَعَ الزُّهْدِ وَالقنَاعَةِ. عَظَّمَ قدرَهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَطنبَ فِي وَصْفِهِ. وَقَالَ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافعٍ: هَذَا الشَّخْصُ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ زُهْداً وَعلماً، وَتَفنُّناً فِي العُلُوْمِ، تَحقّقَ بِعُلُوْمٍ، وَصَارَ فِيْهَا مُنْتَهياً يُشَارُ إِلَيْهِ فِي جُلِّ غَوَامِضِهَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً، لَوْ عَاشَ لَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سنة وأيام، رحمه الله تعالى. 4970- الكشميهني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْب الزَّاهِد، شَيْخ الصُّوْفِيَّة، أَبُو الفتح، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ الكُشْمِيْهَنِيّ المَرْوَزِيّ. سَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" بقِرَاءة أَبِي جَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ عَلَى المُعَمَّر أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بن أبي __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 154". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 150". |
سير أعلام النبلاء
|
5205- الكشميهني:
الإمام الخطيب، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ، الكُشْمِيْهَنِيُّ، المَرْوَزِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الوَاعِظُ. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَالنُّعْمَان بن أَبِي حَرْب، وَعَلِيّ بن حَسَّانٍ المَنِيْعِيّ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ الكُرَاعِيّ، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ المَاهَانِيَّ، وَإِسْمَاعِيْل ابْن البَيْهَقِيّ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ أَبَا غَالِب ابْن البَنَّاءِ، وَطَبَقَته، وَبِنَيْسَابُوْرَ أَبَا عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِيّ، وَعِدَّة، وَبِالكُوْفَةِ عُمَر الزَّيْدِيّ، وَبِمَكَّةَ عَتِيْق بن أَحْمَدَ الأَزْدِيّ، وَبِهَمَذَانَ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ أَبِي عَلِيٍّ. ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ بِآلِهِ، فَسكنهَا، وَحَدَّثَ بِـ"صَحِيْح مُسْلِم" عِنْد الوَزِيْر ابْنِ هُبَيْرَةَ. وَرَوَى بِحَلَبَ، وَعَاد إِلَى مَرْو. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ ابْنُ البَنْدَنِيْجِيِّ، وَابْن الحُصْرِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عُلْوَانَ، وَإِبْرَاهِيْم بن عُثْمَانَ الكَاشَغْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وكان أبوه كبير الصوفية. قال السمعاني: أبو عبد الرحمن وَاعِظٌ، وَرِعٌ، دَيِّن، كَتَبْتُ عَنْهُ، وَقَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وخمس مائة. |
|
انظر (يبلغ به).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس ماشيا على قدميه.
15 - 636 م بعد أن كتب الله النصر للمسلمين وفتحوا إيليا بيت المقدس أبى بطريقها أن يسلم مفاتيح القدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب فحضر عمر رضي الله عنه والقصة في دخوله مشهورة حيث كان يتناوب على بعير مع خادمه فكانت نوبة عمر المشي حين وصولهم إلى القدس ولم يرض عمر أن يركب بدلا عن خادمه مع طلب الخادم ذلك ولم يأبه لتلك الوجاهات المزيفة فدخلها ماشيا فكان ذلك من العلامات التي زعم البطريق أنها تكون فيمن يستلم المفاتيح فأخذها عمر وصلى في بيت المقدس واتخذه مسجدا كما كان ولم يصل في مسجد الصخرة رغم مشورة بعضهم له بذلك ثم عقد الصلح مع أهلها وكتب بذلك الشروط المشهورة، والمعروفة إلى اليوم بالشروط العمرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبراهيم بن الأغلب يبني مدينة ويسميها (العباسية) تعبيرا عن ولائه للعباسيين.
184 محرم - 800 م بعد أن قام إبراهيم بن الأغلب بقمع تمرد تمام بن تميم في أفريقيا ولاه الرشيد، فانقمع الشر، وضبط الأمر، وسير تماما وكل من يتوثب الولاة إلى الرشيد، فسكنت البلاد، وابتنى مدينة سماها العباسية بقرب القيروان، وانتقل إليها بأهله وعبيده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، مُقْرِئُ الْمَدِينَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَمِّيهِ فَيْرُوزَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَكَانَ عَابِدًا صَوَّامًا قَوَّامًا مُجَوِّدًا لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلَهُ قِرَاءَةٌ مَحْفُوظَةٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْعَشَرَةِ الأَعْلامِ. أَقْرَأَ النَّاسَ دَهْرًا طَوِيلا، وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى مَوْلاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، وَعَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ صَلَّى بِابْنِ عُمَرَ، وَإِنَّهُ أَقْرَأَ النَّاسَ مِنْ قَبْلِ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. -[567]- وَرَوَى الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ نَافِعٌ، وَعِيسَى بْنُ وَرْدَانَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ فِي غَيْرِ " الْمُوَطَّأِ "، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ. وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي زَمَانِهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ. وَكَانَ مَعَ عِبَادَتِهِ وَتَبَتُّلِهِ مُفْتِيًا مُجْتَهِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَلَمْ يُخَرِّجُوا لَهْ شَيْئًا فِي الْكُتُبِ. وَقَدْ بَسَطْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي كِتَابِ " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ ". قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ. وقال محمد بن المثنى: سنة سبع وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَمِّيهِ سَعْدًا. [الوفاة: 131 - 140 ه]
سَمِعَ: الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - خ م ت ن: حِبّان بْن موسى بْن سوار، أبو محمد السلمي المروزي الكشميهني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي حمزة محمد بن ميمون السُّكَّريّ، وعبد الله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم الفقيه، وداود بن عبد الرحمن العطار، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي بواسطة، ويوسف بن عدي الكُوفيُّ وهو أقدم منه، وأبو زرعة الرازي، وابن واره، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن محمود السعدي، وجماعة. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ البخاري: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. أمَّا سَمِيُّهُ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - إبراهيم بن خالد المروزي الجرميهني، الحافظ المعروف بالبطيطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
بلغنا عن بُنْدار أنه قال: حُفّاظ الدّنيا أربعة، وكلُّهم غلماني: إبراهيم الْجُرْمِيهَنيّ، وأبو زُرْعة، والبخاريّ، والدّارميّ. مات سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن مكّي بْن مُحَمَّد بْن مكّي بْن زَرَّاع بْن هارون، أَبُو الهيثم الكُشْمِيهَني المَرْوَزِي. [المتوفى: 389 هـ]
حَدَّثَ " بصحيح " الْبُخَارِيّ غير مرّة عَنْ محمد بن يوسف الفَرَبْرِي، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يزيد المَرْوَزِي الدّاعوني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عاصم، وإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصّفّار، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عثمان سَعِيد بْن مُحَمَّد البحيري، وَأَبُو الخير مُحَمَّد بْن أَبِي عمران الصّفّار، وَأَبُو سهل مُحَمَّد بْن أحْمَد الحفصي، وكريمة المَرْوَزِية، وآخرون. ولا أعلمه إلا من الثّقات. قَالَ أَبُو بَكْر ابن السَّمْعاني: تُوُفِّي فِي يوم عَرَفَة سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - بشر بن محمد بن عبيد الله الخطيب الميهني الصوفي الواعظ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل وسمع مِن الطبَرانيّ، والإسماعيليّ، وإسماعيل بْن نُجيد، وأحمد بْن عطاء الرُّوذَباريّ، وأبي بَكْر المفيد. روى عَنْهُ محمد بْن يحيى المُزَكّيّ، وأحمد بْن أبي سَعِيد الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - الفضل بن أبي الخير محمد بن أحمد، أبو سعيد المِيهَنيّ العارف، [المتوفى: 440 هـ]
صاحب الأحوال والمناقب. تُوُفّي بقريته مِيهنة من خُراسان، ومنهم من يسمّيه: فضل الله. مات في رمضان وله تسع وسبعون سنة، وحدَّث عن زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، ولكن في اعتقاده شيء تكلم فيه ابن حزْم، روى عنه: الحسن بن أبي طاهر الختليّ، وعبد الغفار الشيرويي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - يحيى بن علي بن محمد، أبو القاسم الحمدويي الكُشْمِيهَنيّ المَرْوَزِي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 469 هـ]
قال السمعاني: كان فقيهًا مدرسًا، ورِعًا متقنًا، قيل: إنه تفقه على أَبِي مُحَمَّد والد إمام الحرمين، وسمع الحديث وأملى عدة مجالس، وحجّ سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائة. سمع أَبَاه، وأبا الهيثم مُحَمَّد بْن مكّيّ الكُشْمِيهَني - كذا قال ابن السمعاني - وأبا سعد الماليني، وأَبَا بَكْر البَرْقاني، وأبا عليّ بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - محمد بْن عبد الله بْن أَبِي تَوْبَة، أَبُو بكر الكُشْمِيهَنيّ. [المتوفى: 471 هـ]
تُوُفّي بمرّو، وكان واعظًا فقيهًا، تفقَّه على أبي بكر القفّال، وسمع من جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن أحمد بن أبي الحَسَن العارف المَيْهَنيّ، أبو الفضل. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ صالح، ثقة، صوفيّ، سمع الكثير. حدَّث بمرو عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيرفيّ، وجماعة. وعن جدّه أبي العبّاس. سمع منه أبو المظفّر السّمعانيّ وابنُه مُسْنَد الشّافعيّ في سنة ثمانٍ وسبعين وأربعمائة. روى عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكُشْمِيهَنيّ، والحافظ أبو سعْد محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل، ومحمد بن أحمد بن الْجُنَيْد المُحْتاجيّ، والعبّاس بن محمد العصّاريّ، وعبد الواحد بن محمد التُّونيّ، وسعيد بن سعْد المَيْهَنيّ، وآخرون، سمع منهم عبد الرّحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - طاهر بْن سَعِيد بْن فضل الله بْن أَبِي الخيْر، أبو الفتح المِيهَني، [المتوفى: 502 هـ]
والد أحمد، وأبي القاسم. كَانَ مِن أهل الخير، ومن بيت المشيخة والتَّصُوّف، أقام ببغداد مدّة يسمع ويطلب، وسافر الكثير، ولقي الكبار، وسمع مِن: جدّه الشَّيْخ أَبِي سَعِيد فضل الله، وخلف بْن أحمد الأبيوَرديّ، وأبي القاسم القُشَيْريّ، وأبي عليّ الحَسَن بْن غالب المقرئ البغداديّ، وأبي الغنائم ابن المأمون، روى عَنْهُ: أبو شجاع عُمَر بْن محمد البِسْطاميّ، وغيره. -[34]- تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وكان ذا تعبّد وتأله وخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - محمد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل الله بْن أبي الخير، أبو البركات الميهنيُّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 523 هـ]
أخو أحمد وأبي القاسم. كان حسن الأخلاق، متواضعاً، حميد الطريقة، ولد في سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وحدَّث عن أبي المحاسن المحمي، وغيره. روى عنه ابنه سعيد، وأبو نصر بن المُكَرَّم، وتوفي يوم عاشوراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - أسعد بن أبي نصر بن الفضل، أبو الفتح وأبو سعيد العُمريُّ المِيهنيُّ، مجد الدين. [المتوفى: 527 هـ]
كان إماماً مبرِّزًا في الفقه والخلاف، وله "تعليقة" مشهورة قليلة المِثْل. تفقه بمرو، ورحل إلى غَزْنة، واشتُهِرَ بتلك البلاد، وشاع فضله، وتخرَّج به جماعة. ومدحه أبو إسحاق الغزِّي الشاعر. ثم إنه قدم بغداد، ودرَّس فيها بالنظامية مرّتين، الأولى في سنة سبع وخمسمائة، ثم عزل في سنة ثلاث عشرة. ثم وليها سنة سبع عشرة واشتغل عليه الفقهاء، وانتفعوا به وبطريقته. -[458]- وقد تفقه بمرو على أبي المظفر السَّمعاني، وعلى الموفق الهروي وبرع وفاق بالذكاء وحدَّة الخاطر. وسمع شيئاً من إسماعيل بن الحسن الفرائضي، ولم يُحَدِّث. ذكره ابن عساكر في "طبقات الأشعرية"، فقال: تفقه على أبي المظفر السَّمعاني، وقرأ الأصول على شيخنا أبي عبد الله الفُرَاوي. قال أبو سعد السَّمعاني: سمعت أبا بكر محمد بن عليّ الخطيب يقول: سمعت فقيهاً من أهل قزوين، قال: كنا بهمذان في البيت عند الإمام أبي الفتح الميهني، فقال لنا: اخرجوا، فخرجنا، فوقفت على الباب، فسمعته يلطم وجهه ويقول: {{يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله}}، وجعل يبكي ويردد هذه الكلمة إلى أن مات رحمه الله في سنة سبع وعشرين بهمذان. وكان قد توجه رسولاً من قبل السُّلطان إلى مرو، ثم توجه رسولاً من بغداد إلى همذان، فتوفي بها. ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة بميهنة بقرب طوس. وكان ذا أموال وعبيد وحِشْمَة وافرة. |