نتائج البحث عن (مَاج) 50 نتيجة

[ماج]المَأْجُ: الماءُ الأُجاجُ. وقد مَؤُجَ الماءُ يَمْؤُجُ مُؤوجَةً فهو مأج. قال ابن هرمة: فإنك كالقريحَةِ عامَ تُمْهى شَروبُ الماءِ ثم تعود مأجا
[ماجش]نه: فيه "الماجشون"- بفتح جيم وكسرها وبرفع نون، صفة لعبد العزيز، وبكسرها صفة لأبي سلمة، لأن كلًا منهما يلقب به.
  • اجوج ماجوج
: اجوج ماجوج: قزم باجوج ماجوج قصير القامة، بحتر (بوشر).
ديماجُوجْيَا [مفرد]:1 -دفاع عن أمر ليس منطقيًّا.2 -(سة) حالة سياسيّة تُترك معها السلطة في يد الجمهور فتعُمُّ الفوضى.3 -(سة) سياسة إغراء الجماهير.
ماجستير [مفرد]: درجة علميّة جامعيّة بين الليسانس أو البكالوريوس والدكتوراه "حصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلاميّة".
(الدماج) يُقَال صلح دماج إِذا كَانَ محكما قَوِيا أَو خفِيا وَيُقَال أَمر دماج مُسْتَقِيم
(المدماجة) من الرِّجَال الْقَاطِع للأمور
(الشماج) مَا يخبز من الرز وَالشعِير وَنَحْوهمَا أقراصا غلاظا وَمَا يرْمى من الْعِنَب بعد أكل الصَّالح مِنْهُ وَيُقَال مَا ذقت شماجا شَيْئا من الطَّعَام
(اللماج) أدنى مَا يُؤْكَل يُقَال مَا ذقت شماجا وَلَا لماجا شَيْئا
(تماجدوا) تفاخروا وأظهروا مجدهم يُقَال تماجد الْقَوْم فِيمَا بَينهم
(ماجنه) مازحه وخلط كل مِنْهُمَا الْجد بِالْهَزْلِ
(تماجنا) تمازحا وخلط كل مِنْهُمَا الْجد بِالْهَزْلِ
(ماج)الْبَحْر موجا وموجانا ارْتَفع مَاؤُهُ واضطرب وَيُقَال ماج الْقَوْم اخْتلفت أُمُورهم واضطربت وماج النَّاس فِي الْفِتْنَة وَمَاجَتْ الْفِتْنَة
أماج: المسافة التي يمكن للقوس أن يرمي منها السهم فيصيب الهدف (أماري 334)
ياجوج وماجوج:
ياجوج ماجوج: قزم Pygme ( بقطر).
الإدماج: في اللغة إدخال الشيء في الشيء، يقال: أدمج الشيء في الثوب، إذا لفه فيه.
الإدماج: في اللغة اللف وفي الاصطلاح: أن يتضمن كلامٌ سيق لمعنى، مدحًا كان أو غيره، معنىً آخر، وهو أعم من الاستتباع؛ لشموله المدح وغيره، واختصاص الاستتباع بالمدح.
الماجن: هو الفاسق وهو ألا يبالي بما يقول أو يفعل، وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق.
الإدماج:[في الانكليزية] Combination ،entanglement [ في الفرنسية] Combinaison ،enchevetrement بتخفيف الدّال كما يستفاد من المطوّل حيث قال: الإدماج من أدمج الشيء في الثوب إذا لفّه فيه. وفي جامع الصنائع ذكر أنه بتشديد الدّال وليس هذا ببعيد أيضا، لأن الإدماج بتشديد الدّال الدخول في الشيء والاستتار فيه كما ذكر في بعض كتب اللغة. وكلا المعنيين يناسبان المعنى الاصطلاحي لتقاربهما، وهو أي المعنى الاصطلاحي الذي هو اصطلاح أهل البديع أن يضمّن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر، وهذا المعنى الآخر يجب أن لا يكون مصرّحا به، ولا يكون في الكلام إشعار بأنه مسوق لأجله، فهو أعم من الاستتباع لشموله المدح وغيره واختصاص الاستتباع بالمدح كقول أبي الطيب:أقلّب فيه أجفاني كأني أعدّ بها على الدهر الذّنوبا فإنه ضمّن وصف الليل بالطول الشّكاية من الدّهر يعني لكثرة تقلّبي لأجفاني في ذلك الليل كأني أعد على الدهر ذنوبه. ثم المراد بالمعنى الآخر الجنس أعم من أن يكون واحدا كما مرّ أو أكثر كما في قول ابن نباتة:ولا بدّ لي من جهلة في وصاله فمن لي بخلّ أودع الحلم عنده فقد أدمج ثلاثة أشياء الأول وصف نفسه بالحلم، والثاني شكاية الزمان بأنه لم يجد فيهم صديقا، ولذلك استفهم عنه منكرا لوجوده كما يشعر به قوله فمن لي بخلّ، الثالث وصف نفسه بأنه إن جهل لواصل المحبوب لا يستمرّ على جهله بل يودع حلمه قبل ذلك عند صديق أمين ثم يسترده بعد ذلك كما ينبئ عنه قوله أودع، هذا ما قالوا. وأيضا فيه إدماج رابع وهو وصف نفسه بأنه لا يميل إلى الجهل بالطبع وإنّما يجهل لوصال المحبوب للضرورة لأنه لا بدّ منه. وإدماج خامس وهو أن لا يفعله إلّا مرة واحدة كما أشار إليه بقوله جهلة. هذا خلاصة ما في المطول وشرح الأبيات المسمّى بعقود الدّرر.
الاندماج:[في الانكليزية] Amalgamation [ في الفرنسية] Amalgamation وسيأتي ذكره في لفظ التخلخل.
الجَمَاجِمُ:
جمع جمجمة، وهو قدح من الخشب، ودير الجماجم: موضع ذكر في الديرة، قال أبو عبيدة: سمّي بذلك لأنه كان يعمل به الأقداح من خشب والجمجمة: البئر تحفر في سبخة، ويجوز أن الموضع سمّي بذلك.
جُمَاجِمُ:
بالضم، وهو من أبنية التكثير والمبالغة، ذو جماجم: من مياه العمق على مسيرة يوم منه، وقد يقال فيه بالفتح أيضا.
جَمَاجِمُو:
كذا يتلفّظ بها أهل جرجان ويكتبونها جماجم: سكة بجرجان قرب الخندق ينسب إليها أبو عليّ الحسن بن يحيى بن نصر الجماجمي، يروي عن العباس بن عيسى العقيلي، روى عنه أبو نصر محمد ابن يوسف الطوسي، وله مصنّفات.
الدِّماج:
بكسر أوله، وآخره جيم، قال العمراني:
موضع ذكره الحطيئة فيه نظر.
دَيرُ الجماجم:
بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة، قال أبو عبيدة:
الجمجمة القدح من الخشب، وبذلك سمي دير
الجماجم لأنه كان يعمل فيه الأقداح من الخشب، والجمجمة أيضا: البئر تحفر في سبخة، فيجوز أن يكون الموضع سمي بذلك، قال ابن الكلبي: إنما سمي دير الجماجم لأنّ بني تميم وذبيان لما واقعت بني عامر وانتصرت بنو عامر وكثر القتلى في بني تميم بنوا بجماجمهم هذا الدير شكرا على ظفرهم، وهذا عندي بعيد من الصواب، وهو مقول على ابن الكلبي وليس يصح عنه فإنه كان أهدى إلى الصواب من غيره في هذا الباب، لأن وقعة بني عامر وبني تميم وذبيان كانت بشعب جبلة وهو بأرض نجد وليس بالكوفة، ولعل الصواب ما حكاه البلاذري عن ابن الكلبي أنّ بلادا الرّمّاح، وبعضهم يقول بلال الرّمّاح وهو أثبت، ابن محرز الإيادي قتل قوما من الفرس ونصب رؤوسهم عند الدير فسمي دير الجماجم، وقرأت في كتاب أنساب المواضع لابن الكلبي قال: كان كسرى قد قتل إيادا ونفاهم إلى الشام فأقبل ألف فارس منهم حتى نزلوا السواد، فجاء رجل منهم وأخبر كسرى بخبرهم، فأنفذ إليهم مقدار ألف وأربعمائة فارس ليقتلوهم، فقال لهم ذلك الرجل الواشي: انزلوا قريبا حتى أعلم لكم علمهم، فرجع إلى قومه وأخبرهم فأقبلوا حتى وقعوا بالأساورة فقتلوهم عن آخرهم وجعلوا جماجمهم قبة، وبلغ كسرى خبرهم فخرج في أهليهم يبكون، فلما رآهم اغتمّ لهم وأمر أن يبنى عليهم دير وسمي دير الجماجم، وقال غيره: إنه وقعت بين إياد وبين بني نهد حرب في مكانه فقتل فيها خلق من إياد وقضاعة ودفنوا قتلاهم هناك، فكان الناس إذا حفروا استخرجوا جماجمهم فسمي بذلك، وإياد كانت تنزل الريف معروف ذلك عند أهل هذا الشأن، وعند هذا الموضع كانت الوقعة بين الحجاج بن يوسف الثقفي وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث التي كسر فيها ابن الأشعث وقتل القرّاء، وفي ذلك يقول جرير:
ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصّفا، ... وشدّات قيس يوم دير الجماجم
تحرّض، يا ابن القين، قيسا ليجعلوا ... لقومك يوما مثل يوم الأراقم

دَيرُ مَرْمَاجُرْجُس

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيرُ مَرْمَاجُرْجُس:
دير بنواحي المطيرة، قال فيه أبو الطيب القاسم بن محمد النّميري صديق ابن المعتزّ وذكره الشابشتي مع دير مرجرجس ولعله هو هو:
نزلت بمرماجرجس خير منزل، ... ذكرت به أيام لهو مضين لي
تكنّفنا فيه السرور وحفّنا، ... فمن أسفل يأتي السرور ومن عل
وسالمت الأيام فيه وساعدت ... وصارت صروف الحادثات بمعزل
يدير علينا الكأس فيه مقرطق ... يحثّ به كاساته ليس يأتلي
فيا عيش ما أصفى ويا لهو دم لنا، ... ويا وافد اللذات حيّيت فانزل
سَرْماجُ:
قلعة حصينة بين همذان وخوزستان في الجبال كانت لبدر بن حسنويه الكردي صاحب سابور خواست، وهي من أحصن قلاعه وأشدّها امتناعا.
طَرْماجُ:
موضع في قول أبي وجزة السعدي حيث قال:
كأنّ صوت حداها والقرين بها ... ترجيع مغترب نشوان لجلاج
نعب الأشاهيب في الأخبار يجمعها، ... والليل ساقطة أوراقه داج
حتى إذا ما إيالات جرت برحا، ... وقد ربعن الشّوى عن ماء طرماج
مَاجَانُ:
بالجيم وآخره نون: نهر كان يشق مدينة مرو، وماخان، بالخاء المعجمة: من قرى مرو، وذكرته في شعر قلته أنا عند كوني بمرو متشوقا إلى العراق:
تحيّة مغرى بالصبابة مغرم ... معنّى بعيد الدار والأهل والهمّ
تراها إذا ما أقبل الرّكب هاجرت، ... وتسري إذا ما عرّسوا نحو تكتم
أحمّلها ريح الجنوب مع الصبّا ... إلى أرض نعم، وا فؤادي من نعم!
وأكني بنعم في النسيب تعة، ... وأفدي بها من لا أقول ولا أسمي
وأرتاح للبرق العراقيّ إن بدا، ... وأين من الماجان أرض المخرّم؟
سلام على أرض العراق وأهلها، ... وسقى ثراها من ملثّ ومرزم!
بلاد هرقنا قهوة اللهو بعدها، ... ففقدي لها فقد الشبيبة بالرغم
مَاجَجُ:
بجيمين، يجوز أن يكون من قولهم أجّ في سيره يؤجّ أجّا إذا أسرع، أو من أجّت النار والحرّ تؤجّ أجيجا إذا احتدمت، أو من الماء الأجاج وهو الملح، والمكان من ذلك كله.
ماجْرَم:
بسكون الجيم، وفتح الراء، والميم: من قرى سمرقند.
ماجَنْدَان:
بفتح الجيم، وسكون النون: قرية بينها وبين سمرقند خمسة فراسخ.
ماجِن:
بكسر الجيم، والنون: مخلاف باليمن فيه مدينة صهر.
مَرْماجَنّة:
بالفتح ثم السكون، وبعد الألف جيم، ونون مشددة: قرية بإفريقية لهوارة قبيلة من البربر، عن أبي الحسن الخوارزمي، وقال المهلبي: بين مرماجنّة والأربس مرحلة.
الهِمَاجُ:
بالكسر، من الهمج، وقد ذكر بعد: وهو اسم موضع بعينه، قال مزاحم العقيلي:
نظرت وصحبتي بقصور حجر ... بعجلى الطرف عابرة الحجاج
إلى ظعن الفضيلة طالعات ... خلال الرمل واردة الهماج
وتحتي من بنات العود نقض ... أضرّ بطرقه سير الدياجي
قال أبو زياد: الهماج مياه في نهي تربة، وقد ذكر.
مَاجِل
من (م ج ل) الماء الكثير المجتمع والشيء الذي ماء فإذا نزع خرج منه الماء.
ماجيا
عن الصيغة البولندية من الاسم مرجريت المأخوذ عن اليونانية بمعنى لؤلؤة. يستخدم للإناث.
مَاجِي
إحدى صيغ التدليل الاسكتلندية للاسم مرجريت المأخوذ عن اليونانية بمعنى لؤلؤة. يستخدم للإناث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت