نتائج البحث عن (مَرَّ ) 50 نتيجة

(الإمر الْأَمر) الَّذِي يُوَافق كل أحد على مَا يُرِيد من أمره كُله لضعف رَأْيه
المُغَثْمَرُ من الثِّياب الرَّدِيْءُ النَّسْج والخَشِنُ الغَليظ. وطَعَامٌ مُغَثْمَرٌ لم يُنَق ولم يُنْخَلْ. والغَثْمَرَةُ تَخْلِيطُ الشَّيْءِ.
الأمر بالمعروف: الإرشاد إلى المراشد المنجية، والنهي عن المنكر: الزجر عما لا يلائم في الشريعة، وقيل: الأمر بالمعروف: أمرٌ بما يوافق الكتاب والسنة، والنهي عن المنكر: نهيٌ عما تميل إليه النفس والشهوة، وقيل الأمر بالمعروف إشارة إلى ما يرضي الله تعالى من أفعالالعبد وأقواله، والنهي عن المنكر: تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة، وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى.
الأمر الحاضر: هو ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر، ولذا يسمى به، ويقال له: الأمر بالصيغة؛ لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في أمر الغائب.
الأمر الاعتباري: هو الذي لا وجود له إلا في عقل المعتبر، ما دام معتبرًا، وهو الماهية، بشرط العراء.
غَمْرٌوَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ فِي سفر فَشُكِيَ إِلَيْهِ الْعَطش فَقَالَ: أطْلقُوا لي غُمَرِي فَأتي بِهِ.قَالَ الْكسَائي والأحمر أَو غَيره: الْغمر الْقَعْب الصَّغِير وقَالَ أعشى باهلة يمدح رجلا: [الْبَسِيط]

تكفيه حُزة فِلذ إِن ألم بهَا...من الشَواء ويروى شربه الغْمَرُ

يُقَال مِنْهُ: تَغَمَّرْت - إِذا شربت شربًا قَلِيلا. وَأما الْغمر فالرجل الْجَاهِل بالأمور وَالْجمع مِنْهُمَا جَمِيعًا أغمار. والغمر: السخيمة والشحناء تكون فِي الْقلب والمُغَمَّر مثل الغُمْر والغُمْر المَاء الْكثير وَمِنْه قيل للرجل الْجواد: غمر.
أَمروَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] فِي الَّذِي لُدِغ وَهُوَ محرم بِالْعُمْرَةِ فأحصر فَقَالَ عبد الله: ابْعَثُوا بِالْهَدْي وَاجْعَلُوا بَيْنكُم وَبَينه يَوْم أمارٍ فَإِذا ذبح الْهَدْي بِمَكَّة حل هَذَا. قَالَ الْكسَائي: الأمارة الْعَلامَة الَّتِي تعرف بهَا الشَّيْء يَقُول: اجعلوا بَيْنكُم وَبَينه يَوْمًا تعرفونه لكيلا تختلفوا فِيهِ وَفِيه لُغَتَانِ: الأمار والأمارة قَالَ وأنشدنا الْكسَائي: [الطَّوِيل]إِذا طلعت شمس النَّهَار فَإِنَّهَا...أمارةُ تسليمي عليكِ فسلّمي

[قَالَ أَبُو عُبَيْد -] وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَنه جعل الْمَرَض إحصارا كحصر الْعَدو وَأَجَازَ ذَلِك فِي الْعمرَة وَقد كَانَ بعض أهل الْعلم لَا يرى للْعُمْرَة رخصَة فِي الْإِحْصَار يَقُول: لَا يزَال مُقيما على إحصاره محرما حَتَّى يطوف بِالْبَيْتِ يذهب إِلَى أَن الْعمرَة لَا وَقت لَهَا كوقت الْحَج وَقَول عبد الله هُوَ الَّذِي عندنَا عَلَيْهِ الْعَمَل.
درجة ممرّ الكوكب:[في الانكليزية] Degree of the path of a heavenly body [ في الفرنسية] Le degre du passage dun astre ou dune planete درجة من فلك البروج تمرّ بدائرة نصف النهار مع مرور الكوكب بها. قال عبد العلي البرجندي ينبغي أن يقال بشرط أن لا يتوسّط بين الكوكب وتلك الدرجة قطب البروج، والتقييد بنصف النهار ليس بشرط، بل أيّة دائرة تكون من دوائر الميول حكمها حكم نصف النهار. ثم قال المراد بالكوكب مركزه.وبالدرجة جزء من فلك البروج وإطلاق الدرجة على كل من الأجزاء المذكورة على سبيل التشبيه والتجوّز. ثم اعلم أنّ الكوكب أي مكانه الحقيقي إن كان على إحدى نقطتي الانقلابين أو كان على نفس منطقة البروج فدرجة الكوكب هي درجة ممره بنصف النهار، وإن كان ذا عرض على غير نقطتي الانقلابين فلا يكون كذلك فإنّه إن كان ما بين أول السرطان وآخر القوس وصل إلى دائرة نصف النهار بعد درجته إن كان شمالي العرض، وقيل درجته إن كان جنوبي العرض، وإن كان فيما بين أول الجدي وآخر الجوزاء فالحكم على الخلاف. والقوس من فلك البروج بين درجة الكوكب ودرجة ممرّه تسمّى اختلاف الممرّ، والقوس من معدل النهار بين درجة الكوكب ودرجة ممرّه لا تسمّى تعديل درجة الممرّ، وقس على هذا حال درجة طلوع الكوكب بالقياس إلى درجته، أي إذا كان الكوكب عديم العرض أو على إحدى نقطتي الانقلابين فدرجته هي درجة طلوعه، وإذ ليس فليس، وإن شئت الزيادة فارجع إلى شرح التذكرة وشرح الملخص ونحوهما من كتب الهيئة. ودرج السواء عندهم يجيء في لفظ المطالع.

أُحَامِرُ البُغيبغَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أُحَامِرُ البُغيبغَةِ:
بضم الهمزة، كأنه من حامر يحامر، فأنا أحامر من المفاعلة، ينظر أيّهما أشدّ حمرة. والبغيبغة، بضم الباء الموحدة، والغينان معجمتان مفتوحتان، يذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى، وأحامر: اسم جبل أحمر من جبال حمى ضريّة، وأنشد ابن الأعرابي للراعي:
كهداهد كسر الرّماة جناحه، ... يدعو، بقارعة الطريق، هديلا
فقال: ليس قول الناس إن الهداهد، ههنا، الهدهد بشيء، إنما الهداهد الحمام الكثير الهداهد، كما قالوا:
قراقر لكثير القراقر، وجلاجل لكثير الجلاجل.
يقال: حاد جلاجل إذا كان حسن الصوت، فأحامر، على هذا، الكثير الحمرة، قال جميل:
دعوت أبا عمرو فصدّق نظرتي، ... وما إن يراهنّ البصير لحين
وأعرض ركن من أحامر دونهم، ... كأنّ ذراه لفّعت بسدين
أُحَامِرُ قُرَى:
قال الأصمعي: ومبدأ الحمّتين من ديار أبي بكر بن كلاب، عن يسارهما جبل أحمر يسمّى أحامر قرى. وقرى: ماء نزلته الناس قديما، وكان لبني سعد من بني أبي بكر بن كلاب.
عُمْرُ الحَبيسِ:
من نواحي بغداد، ذكره أبو محمد يحيى بن محمد بن عبد الله الأزرقي في شعر له فقال:
ليتني، والمنى قديما سفاه ... وضلال وحبرة وغناء
كنت صادفت منك يوما بعمّا ... وبدير الحبيس كان اللقاء
فتوافيك ضرّة الشمس تختا ... ل كأنّ العيان منها هباء
لذّ منها طعم وطاب نسيم، ... فلها الفخر كله والسّناء

عُمْرُ الزّعْفَرَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

عُمْرُ الزّعْفَرَان:
بنواحي الجزيرة وآخر في جبل نصيبين، قد ذكرا في دير الزعفران.
عُمْرُ كَسْكَرَ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، فأما كسكر فيذكر في بابه وأما العمر فهو الدير للنصارى، ذكر أبو حنيفة الدّينوري في كتاب النبات أن العمر الذي للنصارى إنما سمّي بذلك لأن العمر في لغة العرب نوع من النخل وهو المعروف بالسكري خاصة وكان النصارى بالعراق يبنون ديرتهم عنده فسمي الدير به، وهذا قول لا أرتضيه لأن العمر قد يكون في مواضع لا نخل به البتة كنحو نصيبين والجزيرة وغيرهما، والذي عندي فيه أنه من قولهم: عمرت ربي أي عبدته، وفلان عامر لربه أي عابد، وتركت فلانا يعمر ربه أي يعبده، فيجوز أن يكون الموضع الذي يتعبد فيه يسمى العمر ويجوز أن يكون مأخوذا من الاعتمار والعمرة وهي الزيارة وأن يراد أنه الموضع الذي يزار، ويقال:
جاءنا فلان معتمرا أي زائرا، ومنه قوله:
وراكب جاء من تثليث معتمر
ويقال: عمرت ربي وحججته أي خدمته، فيجوز أن يكون العمر الموضع الذي يخدم فيه الربّ، وقد يغلب الفرع على الأصل حتى يلغى الأصل بالكلية، ألا ترى إلى قولهم لعمرك أنه يميز بالعمر فلا يقال لعمرك بالضم البتة؟ ويجوز أن يكون من العمر الذي هو الحياة كأنهم سموه بما يؤول إليه لأن النصراني يفني عمره فيه كقول الرجل لأبويه هما جنّتي وناري، فهذا هو الحقّ في اشتقاقه، والله أعلم.
وكسكر: هي ناحية واسط، وهذا العمر في شرقي واسط بينه وبين المدينة نحو فرسخ وهو عند قرية تسمى برجونية، وفي هذا العمر كرسيّ المطران، وهو عمر حسن جيد البناء مشهور عند النصارى يحيط به بساتين نخيل بينه وبين دجلة فلا يراه القاصد حتى يلتصق بحائطه، وقد أكثر الشعراء من ذكره فقال محمد بن حازم الباهلي:
بعمر كسكر طاب اللهو واللعب ... والبازكارات والأدوار والنّخب
وفتية بذلوا للكاس أنفسهم، ... وأوجبوا لرضيع الكاس ما يجب
وأنفقوا في سبيل القصف ما وجدوا، ... وأنهبوا ما لهم فيها وما كسبوا
محافظين إن استنجدتهم دفعوا، ... وأسخياء إن استوهبتهم وهبوا
نادمت منهم كراما سادة نجبا ... مهذّبين نمتهم سادة نجب
فلم نزل في رياض العمر نعمرها ... قصفا وتعمرنا اللذّات والطرب
فالزّهر يضحك والأنواء باكية، ... والنّاي يسعد والأوتار تصطحب
والكاس في فلك اللذّات دائرة ... تجري ونحن لها في دورها قطب
والدهر قد طرفت عنّا نواظره ... فما تروّعنا الأحداث والنّوب
عُمْرُ نَصْرٍ:
بسامرّا، وفيه يقول الحسين بن الضحّاك:
يا عمر نصر لقد هيّجت ساكنة ... هاجت بلابل صبّ بعد إقصار
لله هاتفة هتّت مرجّعة ... زبور داود طورا بعد أطوار
يحثّها دالق بالقدس محتنك ... من الأساقف مزمور بمزمار
عجّت أساقفها في بيت مذبحها ... وعجّ رهبانها في عرصة الدار
خمّار حانتها، إن زرت حانته، ... أذكى مجامرها بالعود والغار
يهتزّ كالغصن في سلب مسوّدة ... كأنّ دارسها جسم من القار
تلهيك ريقته عن طيب خمرته، ... سقيا لذاك جنى من ريق خمّار
أغرى القلوب به ألحاظ ساجية ... مرهاء تطرف عن أجفان سحّار
عُمْرُ وَاسِطٍ:
هو عمر كسكر الذي تقدم ذكره، وفيه يقول أبو عبد الله بن حجّاج:
قالوا: غدا العيد فاستبشر به فرحا، ... فقلت: ما لي وما للعيد والفرح
قد كان ذا والنّوى لم تمس نازلة ... بعقوتي وغراب البين لم يصح
أيام لم يخترم قربي البعاد ولم ... يغد الشّتات على شملي ولم يرح
فاليوم بعدك قلبي غير متّسع ... لما يسرّ وصدري غير منشرح
وطائر ناح في خضراء مونقة ... على شفا جدول بالعشب متشح
بكّى وناح، ولولا أنه سبب ... لكان قلبي لمعنى فيه لم ينح
في العمر من واسط، والليل ما هبطت ... فيه النجوم وضوء الصّبح لم يلح
بيني وبينك ودّ لا يغيّره ... بعد المزار وعهد غير مطرّح
فما ذكرتك، والأقداح دائرة، ... إلا مزجت بدمعي باكيا قدحي
ولا استمعت لصوت فيه ذكر نوى ... إلا عصيت عليه كل مقترح
الأمر والنهىالأصل في الأمر أن يكون لطلب الفعل على سبيل الإيجاب، كقوله تعالى: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (البقرة 144).ولكنه يجيء لغير الإيجاب كثيرا، فيكون مثلا للدعاء في قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (الفاتحة 6). وللتهديد في قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(فصلت 40)، ألا ترى أن هذا الأمر يحمل معنى عدم الاكتراث بأعمالهم، لأن وبالها عائد عليهم لا محالة. وللتعجيز في قوله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ (يونس 38)، وفي هذا الأمر معنى التحدى، ليظهر عجزهم في وضوح وجلاء.ولما كان الأثيم ولا ريب في أقصى حالات التنبه لما ينزل به من عذاب أليم، ولما يغلى في بطنه كغلى الحميم، كان الأمر في قوله سبحانه: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (الدخان 49)، للإهانة. ويأتى الأمر لأغراض أخرى تدرك من سياق المقام.والأصل في النهى أن يكون لطلب الكف على سبيل التحريم كما في قوله سبحانه: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ (الأنعام 151).ويأتى لغير ذلك، كالدعاء في قوله تعالى: رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا (آل عمران 8).ويفهم من النّهى في قوله تعالى: قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ (المؤمنون 108). الإهانة ومن قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (التحريم 7)، اليأس من جدوى الاعتذار. ويأتى النهى في القرآن لغير ذلك.
قَمَر الله
من (ق م ر) ومن لفظ الجلالة فيكون المعنى المتسم بالحسن الرباني الجميل الخلقة.
قَمَر السَّلام
من (ق م ر) ومن (س ل م) إسم من إسماء الله الحسنى فيكون المعنى قمر الله.

راية، وجبل عالٍ، واسم ملكة يمانية، وزوجة الخليفة الآمر بالله.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

راية، وجبل عالٍ، واسم ملكة يمانية، وزوجة الخليفة الآمر بالله.
تَمْر هِنْدِي
من (ت م ر) ثمر شجر ينبت في البلاد الحارة ويصنع منه شراب.
قَمَر الرحمن
من (ق م ر) ومن (ر ح م) إسم من أسماء الله الحسنى، فيكون المعنى قمر الله.
قَمَر الدين
من (ق م ر) ومن (د ي ن) فيكون المعنى حلوى تتخذ من المشمش المجفف الذي يجعل على شكل رقائق.
قَمر الدولة
من (ق م ر) ومن (د و ل) بمعنى القطر أو الإقليم الكبير، أو الإستيلاء والغلبة.
قَمر الأنبياء
من (ق م ر) ومن (ن ب ي) المخبر عن الله عزل وجل، فيكون المعنى المستضيء بنور الأنبياء.
أَمْرُ الله
من (أ م ر) إرادة الله ومشيئته.

الْأَمر الْخَارِجِي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَمر الْخَارِجِي: مَا يكون الْخَارِج ظرفا لذاته لَا لوُجُوده كَمَا سَيذكرُ مفصلا فِي الْمَوْجُود الْخَارِجِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

الْأَمر الاعتباري

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَمر الاعتباري: هُوَ الَّذِي لَا وجود لَهُ إِلَّا فِي عقل الْمُعْتَبر مَا دَامَ مُعْتَبرا كالماهية بِشَرْط العراة وتحقيقه فِي الْمَاهِيّة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْأَمر بالصيغة: هُوَ مَا يطْلب الْفِعْل من الْفَاعِل الْحَاضِر وَلما كَانَ حُصُوله بالصيغة الْمَخْصُوصَة الممتازة عَن الْمُضَارع دون اللَّام كَمَا فِي الْأَمر الْغَائِب سمي بِهِ وَيُقَال لَهُ (الْأَمر الْخَاص) أَيْضا.

الْجِنْس أَمر مُبْهَم

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجِنْس أَمر مُبْهَم: مَعْنَاهُ أَن الْجِنْس يكون مُبْهما بِحَسب الذَّات وَالْإِشَارَة مَعًا يصلح أَن يكون أنواعا كَثِيرَة وَهُوَ فِي الْخَارِج عين كل مِنْهَا ذاتا وَجعلا ووجودا بِخِلَاف النَّوْع فَإِنَّهُ مُبْهَم بِحَسب الْأَخير فَقَط. فَانْدفع مَا قيل كَمَا أَن الْجِنْس أَمر مُبْهَم بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَنْوَاع كَذَا النَّوْع أَمر مُبْهَم بِالْقِيَاسِ إِلَى الْأَشْخَاص فَمَا معنى قَوْلهم إِن الْجِنْس أَمر مُبْهَم وَالنَّوْع مُحَصل. وتوضيح الاندفاع أَن الْجِنْس أَمر مُبْهَم يَسْتَدْعِي تحصلا قبل تحصل النَّوْع بِالْإِشَارَةِ بِخِلَاف النَّوْع فَإِنَّهُ لم يبْق منتظرا إِلَّا بِالْإِشَارَةِ فَالْمَعْنى أَن الْجِنْس مُبْهَم بِحَسب الذَّات وَالنَّوْع مُحَصل بحسبها وَإِن كَانَا مشتركين فِي الْإِبْهَام وَعدم التحصل بِحَسب الْإِشَارَة أَي الْعَوَارِض الشخصية المشخصة المميزة عَن الْأَشْخَاص. وَمعنى كَون الْجِنْس مُتَعَيّنا ومتحصلا بِالذَّاتِ كَونه مطابقا لتَمام مَاهِيَّة نوع من الْأَنْوَاع. وَهَذَا لَا يحصل إِلَّا بانضمام الْفَصْل إِلَيْهِ وَلِهَذَا قَالُوا إِن الْفَصْل يكون مُقَومًا ومحصلا للْجِنْس وَعلة لتحصله وتقومه وتعينه لَا لوُجُوده إِذْ لَيْسَ للْجِنْس وجود مغائر للفصل بل هما متحدان جعلا ووجودا فِي الْخَارِج والذهن مَعًا.وتوضيحه أَن الصُّورَة الجنسية إِذا حصلت تردد الْعقل فِي أَن هَذِه الصُّورَة لأي شَيْء من أَنْوَاعهَا فَإِن صُورَة الْحَيَوَان مثلا إِذا حصلت عِنْد الْعقل يكون مترددا فِي أَنَّهَا لأي شَيْء أَهِي للْإنْسَان أَو الْفرس أَو غير ذَلِك. ثمَّ لما انْضَمَّ إِلَيْهَا صُورَة الْفَصْل كالناطق مثلا تحصل صُورَة مُطَابقَة لتَمام الْمَاهِيّة وَبَيَان ذَلِك أَن الْعقل فِي الصُّورَة الَّتِي يُدْرِكهَا بِمُجَرَّد نَفسه لَا بالآلات تقف إِلَى حد هُوَ الْمَاهِيّة النوعية فالصورة لَيست تَامَّة بل نَاقِصَة وَلها صُورَة الْفَصْل وَلَيْسَ معنى الْعلية هَا هُنَا إِلَّا هَذَا التَّكْمِيل وَإِزَالَة الْإِبْهَام.وتختلف مَرَاتِب التَّكْمِيل بِحَسب اخْتِلَاف مَرَاتِب الْأَجْنَاس فَإِن الْجِنْس الْأَعْلَى فِيهِ إِبْهَام عَظِيم وَمَتى انْضَمَّ مَعَه فصل قل الْإِبْهَام ويزداد الْكَمَال بِضَم فصل فصل إِلَى السافل. مِثَاله إِذا تصور من الْجِسْم مَوْجُود لَا فِي مَوْضُوع فقد حصل صُورَة الْجَوْهَر فِي الْعقل وَيَقَع التَّرَدُّد فِي أَنَّهَا هَل تطابق الْعقل أَو الْجِسْم فَإِذا انْضَمَّ إِلَيْهَا ذُو أبعاد ثَلَاثَة حصل صُورَة الْجِسْم ويرتفع ذَلِك الْإِبْهَام الْعَظِيم لَكِن بَقِي التَّرَدُّد فِي أَنَّهَا هَل تطابق النباتات أَو الجمادات أَو الْحَيَوَانَات فَإِذا اقْترن بهَا فصل النامي ارْتَفع ذَلِك الْإِبْهَام وَهَكَذَا إِلَى السافل فَافْهَم.

مَا أضمر عَامله على شريطة التَّفْسِير

دستور العلماء للأحمد نكري

مَا أضمر عَامله على شريطة التَّفْسِير: عِنْد النُّحَاة كل اسْم قبل فعل أَو شبهه معرض عَن الْعَمَل فِيهِ بِسَبَب عمله فِي الضَّمِير الرَّاجِع إِلَيْهِ أَو فِي مُتَعَلّقه بِحَيْثُ لَو غلب ذَلِك المعرض نَفسه أَو مرادفه أَو لَازمه عَلَيْهِ بِمُجَرَّد رفع مَا بِهِ الْأَعْرَاض لنصبه ذَلِك المعرض أَو مرادفه أَو لَازمه. الْمَاضِي: عِنْد أَرْبَاب الْعَرَبيَّة فعل دلّ بِحَسب الْوَضع على زمَان مُتَقَدم على الزَّمَان الْحَاضِر الَّذِي أَنْت فِيهِ تقدما بِالذَّاتِ أَي بِلَا وَاسِطَة الزَّمَان كَمَا هُوَ رَأْي الْمُتَكَلِّمين. أَو تقدما بِالزَّمَانِ كَمَا هُوَ عِنْد الْحُكَمَاء وعَلى أَي حَال لَا يلْزم للزمان زمَان إِمَّا على رَأْي الْمُتَكَلِّمين فَظَاهر وَإِمَّا على طور الْحُكَمَاء فَلَمَّا مر فِي التَّقَدُّم فَانْظُر فِيهِ فَإِن فِيهِ حل المشكلات وَفتح المغلقات.
الأمر الحاضر: ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر ويسمى الأمر بالصيغة لأن حصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام.
الأمر الاعتباري: ما لا وجود له إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا.
الأمر الحالة: يقال فلان أمره مستقيم، وقول الفقهاء أقل الأمرين وأكثرهما من كذا وكذا، الوجه أن تكون الواو عاطفة على من أي من كذا ومن كذا وهو تفسير للأمرين مطابق لهما في التعدد موضح لمعناهما ولو قيل من كذا أو كذا بالألف صار المعنى أقل الأمرين، إما من هذا وإما من هذا وكان أحدهما لا بعينه مفسرا للاثنين وهو ممنوع لما فيه من الإيهام، ولأن الواحد لا يكون له أقل وأكثر إلا أن يقال بمذهب الكوفي وهو إيقاع أو موقع الواو.
المضمر المتصل: ما لا يستقل بنفسه في التلفظ، المضمر بنفسه: ما يستقل.
أَحْمَر منالجذر: ح م ر

مثال: فلان أَحْمَر من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق: المشهور أنَّ التفضيل من الاسم الجامد يكون باستخدام الواسطة والمصدر الصناعيّ، ولكن وَرَد عن العرب أمثلة كثيرة تم التفضيل فيها من الاسم الجامد بصورة مباشرة، كقولهم: ألصّ من فلان (من اللص)، وأَحْنك (من الحنك)، وآبل (من الإبل)، وأَتْيَس (من التيس)؛ ومن ثَمَّ يصح المثال المرفوض.
أَحْمَر منالجذر: ح م ر

مثال: هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاكالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاك [فصيحة]-هذا الثوب أَشدّ حُمْرَةً من ذاك [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظلمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
أَعْمَر الدارَالجذر: ع م ر

مثال: أَعْمَرَ الله بك الدّارَالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أَعْمَر»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «عَمَرَ».

الصواب والرتبة: -عَمَرَ الله بك الدّارَ [فصيحة]-أَعْمَرَ الله بك الدّارَ [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «عَمَرَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر
... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد سجّلت بعض المعاجم الحديثة الفعل «أعمر» بمعنى الثلاثي «عَمَرَ» كالوسيط والمنجد.
ائْتَمَرَ علىالجذر: أ م ر

مثال: ائْتَمَرُوا عليه ليقتلوهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «ائتمر» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: تشاوروا في قتله

الصواب والرتبة: -ائْتَمَرُوا به ليقتلوه [فصيحة]-ائْتَمَرُوا عليه ليقتلوه [صحيحة] التعليق: الفعل «ائتمر» يتعدّى بحرف الجرّ «الباء»، ومنه قوله تعالى: {{إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ}} القصص/20، وقوله: {{وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ}} الطلاق/6، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة، كما يمكن أن يضمّن الفعل «ائتمر» معنى الفعل «تآمر» فيعدّى بـ «على».
احْمَرَّ وَجْهُهالجذر: ح م ر

مثال: احْمَرَّ وَجْهُه من الخَجَلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الوزن «افْعَلَّ» يطلق على ما هو ثابت من الألوان.

الصواب والرتبة: -احمارَّ وَجْهُه من الخَجَل [فصيحة]-احْمَرَّ وَجْهُه من الخَجَل [صحيحة] التعليق: الفصيح بالنسبة للألوان الطارئة غير الثابتة استخدام الوزن «افعالَّ» ويجوز استخدام الوزن «افْعَلَّ» الدال على ثبوت الصفة على سبيل المبالغة.
اسْتَمَرَّ بـالجذر: م ر ر

مثال: اسْتَمَرَّ بالعملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل لم يَرِد متعديًا بالباء في هذا المعنى. المعنى: مَضَى به

الصواب والرتبة: -استمرَّ بالعمل [فصيحة]-استمرَّ في العمل [فصيحة] التعليق: الفعل «استمر» جاء عن العرب لازمًا كقولهم: «استمرّ الأمر»، ومتعديا بـ «في»، كقولهم: «استمر في السير» وبالباء، كقول الأساس: «واستمرَّت به، أي: مضت به».
اسْتَمَرَّ علىالجذر: م ر ر

مثال: اسْتَمَرَّ على الضلالالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ «الفعل» استمرّ «لا يتعدّى بـ» على «.

الصواب والرتبة: -اسْتَمَرَّ على الضلال [فصيحة]-اسْتَمَرَّ في الضلال [فصيحة] التعليق: الفعل»
استمرّ «يعدَّى بـ» في «، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): » الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله «. وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء» على «بمعنى» في «وارد في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين» على «معنى» في «؛ وقد جاء به قول الجاحظ: » فيستمر على الضلال".
الأَمْر الَّذي
...الجذر: أ م ر

مثال: الأمر الَّذي حملنا على الحضور هو الاطمئنان عليكالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه تركيب ركيك.

الصواب والرتبة: -ما حملنا على الحضور هو الاطمئنان عليك [فصيحة]-الأمر الذي حملنا على الحضور هو الاطمئنان عليك [صحيحة] التعليق: الجملة المرفوضة موافقة لقواعد العربية وأصولها، وليس فيها ما يجعلنا نحكم عليها بالرفض.
الأَمْر لا يناسبكالجذر: ن س ب

مثال: هذا الأمر لا يُناسبكالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: لا يُلائمك

الصواب والرتبة: -هذا الأمر لا يُلائمك [فصيحة]-هذا الأمر لا يُناسبك [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض؛ لأن بعض المعاجم الحديثة كالمعجم الوسيط قد أوردته بهذا المعنى، ولوروده في كتابات القدماء كقول ابن خلدون: «خلال الخير في الإنسان هي التي تناسب السياسة والملك»، وقوله: «ربما ناسبوا في غنائهم بين النغمات مناسبة بسيطة».
الأَمْر للهالجذر: أ م ر

مثال: الأمر لله وحدهالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهُّم عاميتها.

الصواب والرتبة: -الأمر لله وحده [فصيحة] التعليق: هذه الجملة فصيحة قائمة على مبتدأ وخبر شبه جملة. وقد ورد قريب منها في القرآن الكريم، وهو قوله تعالى: {{لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ}} الروم/4. وشيوعها على ألسنة العوام لا يلغي فصاحتها.
الأَمْرُ مُخْتَصٌّ بيالجذر: خ ص ص

مثال: هذا الأمر مختصّ بيالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن في هذا الأسلوب عكسًا لاستعمال الاختصاص، إذ يخصون الأمر بالشخص.

الصواب والرتبة: -أنا مختصّ بهذا الأمر [فصيحة]-هذا الأمر مختصّ بي [صحيحة] التعليق: تخصُّ العرب الشخص بالأمر، كما في قوله تعالى: {{وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ}} البقرة/105، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على القلب كقوله تعالى: {{وَءَاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ}} القصص/76.
تَمْر طيّبةالجذر: ت م ر

مثال: هذه تَمْر طيّبةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففيه: «التمر يذكَّر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر وهي التمر». ويؤيد التذكير والتأنيث أن الكلمة اسم جنس جمعي، فواحدته: تمرة فيكون التذكير باعتبار اللفظ والتأنيث باعتبار مفرده. (وانظر: نخل).
حَمَّرَ اللَّحْمَالجذر: ح م ر

مثال: حَمَّرَ اللَّحمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «حَمَّرَ» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: قلاه بالسَّمن ونحوه

الصواب والرتبة: -حَمَّرَ اللَّحْمَ [فصيحة] التعليق: جاء في الوسيط: "حَمَّرَ اللَّحْمَ: قلاه بالسَّمن ونحوه حتَى احمرَّ. ونص على أنها محدثة.
خَمْر مُعَتَّقالجذر: خ م ر

مثال: خَمْر مُعَتَّقالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -خَمْر مُعَتَّقَة [فصيحة]-خَمْر مُعَتَّق [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «خَمْر» التأنيث كما في قوله تعالى: {{وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ}} محمد/15، ولكن يجوز فيها التذكير، ففي القاموس ومعجم المؤنثات السماعية: «مؤنثة وقد تذكَّر».
عَمَّرَ البيتَالجذر: ع م ر

مثال: عَمَّرَ البيتَالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل». المعنى: بناه وأَهَّله

الصواب والرتبة: -عَمَرَ البيتَ [فصيحة]-عَمَّرَ البيتَ [فصيحة] التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة، والفعل «عَمَّرَ» يدل في المعاجم على إطالة العمر، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض أيضًا بناء على وروده في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت